محمد بن حبيب - أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 51, entry [38]1,242 chars
عمر بن الخطاب رضى اللّه تعالى عنه كان عمر رأى كأن ديكاً نقره أسفل من سرته نقرتين، فسأل عن رؤياه أسماء بنت عميس، فقالت: هذا رجل عجمىّ يصيبك. فمضت أيام لذلك. ثم أن أبا لؤلؤة، وهو فيروز عبد المغيرة بن شعبة، لقيه وهو يمشي فقال: يا أمير المؤمنين، إن المغيرة قد جعل علي خراجاً كثيراً. قال عمر: وكم هو؟ قال:…
▸ expand full passage (1,242 chars)عمر بن الخطاب رضى اللّه تعالى عنه كان عمر رأى كأن ديكاً نقره أسفل من سرته نقرتين، فسأل عن رؤياه أسماء بنت عميس، فقالت: هذا رجل عجمىّ يصيبك. فمضت أيام لذلك. ثم أن أبا لؤلؤة، وهو فيروز عبد المغيرة بن شعبة، لقيه وهو يمشي فقال: يا أمير المؤمنين، إن المغيرة قد جعل علي خراجاً كثيراً. قال عمر: وكم هو؟ قال: در همين في اليوم. قال: وما تعمل؟ قال: أجوف الأرحاء. قال: ما ذاك بكثير، ما في بلادنا أحد يعملها غيرك (¬٢). فقال: المستعان اللّه! ثم ولي وهو يهمهم. فقال عمر: ما يقول؟ قال (¬٣): يزعم أنه يعمل لك رحى يتحدث بها العرب والعجم. قال عمر: ما يقول العبد، أتهدد، أم وعد (¬٤)، أم خوف؟ ثم مضى، فلم يلبث بعد ذلك إلا أياماَ حتى وثب على عمر وهو يسوي الصفوف لصلاة الفجر، وكان يتلفت يميناً وشمالا فإذا استوى الصف كبر، فطعنه بسكين له طرفان نصابه في في وسطه، فوق العانة ودون السرة، طعنتين أو ثلاثاً (¬٥). وكان على عمر ملاءة صفراء، فجمعها وجعلها على بطنه وقال: حس! (¬٦) وكان أمر الله قدراًُ مقدوراً. وقدم عبد الرحمن بن عوف فصلّى بالناس الفجر.وحكى عن عائشة ﵂، أنها قالت: إني لأسير بين مكة والمدينة في سحر ليلة مقمرة، إذ سمعت قائلا يقول: ليبكِ على الإسلام من كان باكياً … فقد أوشكوا هلكاً وما قدم العهد وقد ولَّت الدنيا وأدبر خيرها … وقد ملَّها من كان يؤمن بالوعد وطلب الرجل فلم يوجد. فقلت: إني لخائفة أن يكون هذا لحدث! فلم يكن إلا أياماً حتى قتل عمر ﵁ (¬١). ومنهم: