Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جذيمة الأبرش

جذيمة الأبرش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1054, entry [1053]696 chars
    جَذيمَة الأبرش ? - ? هـ / ? - ? م جذيمة الملك بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب. أحد الشعراء المعمرين في الجاهلية، وكان أعز من سبقه من ملوك دولة تنوخ، وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة، وأول من عملت له المجانيق في الحرب من ملوك العرب. طمع إلى امتلاك الشا…
    ▸ expand full passage (696 chars)
    جَذيمَة الأبرش ? - ? هـ / ? - ? م جذيمة الملك بن مالك بن فهم بن غنم بن دوس بن عدنان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب. أحد الشعراء المعمرين في الجاهلية، وكان أعز من سبقه من ملوك دولة تنوخ، وهو أول من غزا بالجيوش المنظمة، وأول من عملت له المجانيق في الحرب من ملوك العرب. طمع إلى امتلاك الشام وأرض الجزيرة فغزاها وقتل ملكها أبا الزباء عمرو بن الظرب إلا أن إبنته الزباء استطاعت الثأر لأبيها وقتلت جذيمة في قصة مشهورة. وهو ملك من ملوك الحيرة القدماء، وشاعر من الشعراء الأوائل عند ابن سلاّم الجمعي، وأغلب الظن أنه عاش في القرن الثالث الميلادي وهو من ملوك الطوائف، وله سيرة منثورة في الكتاب وقد حكم مدة طويلة ويقال له أنه تزوج عيس أخت مالك بن زهير. وله شعر في كتاب الشعراء الجاهليون الأوائل.

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 632, entry [554]32 chars
    جذيمة الأبرش": «١» أول من قال: "

محمد بن حبيب - أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء - ضمن نوادر المخطوطات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 8, entry [9]2,590 chars
    جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم بن غنم (¬٢) بن دوس بن عدثان (¬٣) الأزدي. وكان أفضل ملوك العرب رأياً (¬٤)، وأبعدهم مغاراً، وأشدهم نكاية. وهو أول من استجمع له الملك بأرض العراق. وكانت منازله ما بين الأنبار وبقة وهيت وعين التمر وأطراف البر والقطقطانة وخفية (¬٥) والحيرة. وكان يغير على الأمم الخالية من العرب…
    ▸ expand full passage (2,590 chars)
    جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم بن غنم (¬٢) بن دوس بن عدثان (¬٣) الأزدي. وكان أفضل ملوك العرب رأياً (¬٤)، وأبعدهم مغاراً، وأشدهم نكاية. وهو أول من استجمع له الملك بأرض العراق. وكانت منازله ما بين الأنبار وبقة وهيت وعين التمر وأطراف البر والقطقطانة وخفية (¬٥) والحيرة. وكان يغير على الأمم الخالية من العرب العاربة الأول. وكان ملك العرب بأرض الجزيرة ومشارف الشام (¬٦) عمرو بن الظرب بن حسان بن أذينة بن السميدع بن هوبر العاملي، من عاملة العماليق. فجمع جذيمة جموعه من العرب وسار إليه، فالتقى هو وعمرو بن الظّرب فقتلجذيمة عمراً وفض جموعه. فملك من بعد عمرو ابنته الزباء، وكانت تخاف أن يغزوها ملوك العرب، فبنت لنفسها حصنا على شاطئ الفرات، وسكرت الفرات على قلة (¬١) الماء، وبنت في بطنه أزجاً من الآجر (¬٢)، وأجرت عليه الماء، فكانت إذا خافت عدواً دخلت النفق، فخرجت إلى مدينة أختها الزبيبة (¬٣). فلما اجتمع لها أمرها، واستحكم ملكها، جمعت لتغزو جذيمة ثائرة بأبيها، فقالت لها أختها زبيبة (¬٤)، وكانت ذات رأى وحزم: إنك إذا غزوت جذيمة فإنما هو يوم له ما بعده، وإن ظفرت أصبت ثأرك، وإن قتلت هلك ملكك، والحرب سجال، وعثراتها لا تستقال، ولم يزل كعبك سامياً على من ناواك، ولا تدرين لمن تكون العاقبة، وعلى من تكون الدائرة. والرأي أن تحتالي له وتخدعيه، وتمكري به! فكتبت الزباء إلى جذيمة تدعوه إلى نفسها وملكها، وأن تصل بلاده ببلادها، وأنها لم تجد ملك النساء إلا إلى قبح في السماع، وضعف في السلطان، وقلة في بسط المملكة، وأنها لم تجد لها كفواً غيرك، فأقبل إلي واجمع ملكي بملكك، وصل بلادي ببلادك، وتقلد أمري مع أمرك. فلما قدم عليه رسلها وكتابها استخفّه ذلك، ورغب فيما أطمعته فيه، فجمع أهل الحجا من ثقات أصحابه وهو بالبقة (¬٥)، فاستشارهم، فأجمعوا على أن يسيرإليها ويستولي على ملكها، وخالفهم قصير بن سعد بن عمرو بن جذيمة بن قيس ابن هليل بن دمى بن نمارة بن لخم (¬١)، فقال: هذا رأي فاتر، وغدر حاضر. فإن كانت صادقة فلتقبل إليك، وإلا فلا تمكنها (¬٢) من نفسك فتقع في حبالها، وقد وترتها وقتلت أباها! فلم يوافق جذيمة ما أشار به قصير وقال: أنت امرؤ رأيك في الكن لا في الضح. ومضى جذيمة في وجوه أصحابه فأخذ على شاطئ الفرات الغربي، فلما نزل الفرضة دعا قصيراً فقال: ما الرأي؟ فقال: «ببقة تركت الرأي». قال: فما ظنك بالزباء؟ قال: «القول رداف، والحزم عثراته لا تخاف». واستقبله رسلها بالهدايا والألطاف. فقال: يا قصير، كيف ترى؟ قال: «خطر (¬٣) يسير في خطب كبير»، وستلقاك الخيول، فإن سارت أمامك فالمرأة صادقة، وإن أخذت [جنبيك وأحاطت بك (¬٤)] فالقوم غادرون بك. فلقيته الخيول فأحاطت به حتى دخل على الزباء، فلما رأته كشفت عن فرجها فإذا هي مضفورة الإسب (¬٥)، فقالت: يا جذيمة، أذات عروس ترى؟ قال (¬٦): بلغ المدى، وجف الثرى، وأمر غدر أرى! فقالت: والله ما بنا من عدم مواس، ولا قلة أواس، ولكنها شيمة ما أناس (¬٧). ثم أجلسته على نطع،وسقته الخمر، ثم أمرت بقطع رواهشه، فجعل دمه يسيل في طست من ذهب، فلما رأى دمه قال: «لا يحزنك دمٌ أهراقه أهله!». ومنهم: