Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: سعيد (¬١) بن محمّد بن أبي زيد.

ومنهم: سعيد (¬١) بن محمّد بن أبي زيد.

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 886, entry [1062]1,270 chars
    (٨٧٦) ومنهم: سعيد (¬١) بن محمّد بن أبي زيد. من ولد: المعلّى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك (¬٢). روى ابن سعد عن محمّد بن عمر، قال: كان سعيد بن محمّد بن أبي زيد، رجلا من أهل الدين والورع والفضل والعقل، وكانت له أريضة سبخة، تغل في السنة دينارين، وكان* [٤١/ب] *يقتصد في ذلك ويجزى به، …
    ▸ expand full passage (1,270 chars)
    (٨٧٦) ومنهم: سعيد (¬١) بن محمّد بن أبي زيد. من ولد: المعلّى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عديّ بن مالك (¬٢). روى ابن سعد عن محمّد بن عمر، قال: كان سعيد بن محمّد بن أبي زيد، رجلا من أهل الدين والورع والفضل والعقل، وكانت له أريضة سبخة، تغل في السنة دينارين، وكان* [٤١/ب] *يقتصد في ذلك ويجزى به، ويغدو هو وجاريته فيلقط بلحات من أرضه، ويرسل بها مع جاريته إلى أهله، صبورا على تلك الشدة، لا يشكو من ذلك قليلا ولا كثيرا، ويبعث إليه فيقول: أنا بخير، ويغضب على من يبعث إليه ويمتعض من ذلك امتعاضا شديدا، أصون الناس لنفسه، يخرج إلينا فيحدثنا في ثوبيه ذينك في الشتاء والصيف، لا تراهما أبدا إلا نظيفين، وكان يدعى إلى الوليمة فيجيبها ولا يأكل منها شيئا ويدعو لأصحابها، فيقال له: لم لا تأكل يا أبا محمّد؟، قال: أكره أن أعود بطني الطعام الطيب، فلا يرضى بما أطعمه، لا أريد أن أشره إليه. قال: لما ولي عبد الرحمن بن أبي الزناد، خراج المدينة (¬٣)، أرسل إلى سعيد بن محمّد بن أبي زيد، بمئة دينار، فقال: والله لا أقبلها أبدا، ولا هي من شأني؛ سبحان الله أما يستحي من هذا، قال: فأوليه ولاية، أرسله ساعيا على أسد وطيء؟، قال: لا أفعل. فلم يزل يرسل إليه الرسل، قال: فجاءه فقال: عرفت أنك تريد أن تصنع إلي، وإن تمام صنعك إلي أن تعفيني، فإني لا أريد هذا، وعندي بحمد الله غنى عنه، فتركه، وأعفاه. هؤلاء: بنو مالك بن زيدمناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج حلفاء بني زريق. ***