Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وعمهم: حزم (¬٥) بن أبي كعب (¬٦)، بالزاي (¬٧)، وقيل: حازم

وعمهم: حزم (¬٥) بن أبي كعب (¬٦)، بالزاي (¬٧)، وقيل: حازم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 798, entry [941]791 chars
    (٧٦٢) وعمهم: حزم (¬٥) بن أبي كعب (¬٦)، بالزاي (¬٧)، وقيل: حازم (¬٨). وقال أبو عمر (¬٩): حرام-بالراء-بن أبي كعب الأنصاري السلمي (¬١٠). ويقال: حزم بن أبي كعب-بالزاء المحركة-. هو الذي صلى خلف معاذ بن جبل، المغرب، وقيل: العتمة، وهو الأصح، فلما طول معاذ في صلاته بقرآة البقرة، خرج من إمامته، وأتم لنفسه (¬…
    ▸ expand full passage (791 chars)
    (٧٦٢) وعمهم: حزم (¬٥) بن أبي كعب (¬٦)، بالزاي (¬٧)، وقيل: حازم (¬٨). وقال أبو عمر (¬٩): حرام-بالراء-بن أبي كعب الأنصاري السلمي (¬١٠). ويقال: حزم بن أبي كعب-بالزاء المحركة-. هو الذي صلى خلف معاذ بن جبل، المغرب، وقيل: العتمة، وهو الأصح، فلما طول معاذ في صلاته بقرآة البقرة، خرج من إمامته، وأتم لنفسه (¬١١). قاله: أبو عمر.وقال (¬١) وقيل: هو سليم بن عمرو بن حديدة* [١٢٢/ب] *بن عمرو بن سواد،-المتقدم ذكره- (¬٢)، وأن النبي ﷺ قال له: «يا سليم ماذا معك من القرآن»؟، قال معي: إني أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار، ما أحسن دندنتك، ولا دندنة معاذ، فقال رسول الله ﷺ: «هل تصير دندنتي ودندنة معاذ إلا أن نسأل الله الجنّة، ونعوذ به من النّار» (¬٣)، قال سليم: سترون غدا إذا التقينا القوم إن شاء الله، والناس يتجهزون إلى أحد، فخرج، فكان أول شهيد (¬٤). والدندنة: أن تسمع من الرجل نغمة، ولا تفهم ما يقول (¬٥).