Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

منهم: البراء (¬٣) بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد

منهم: البراء (¬٣) بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 748, entry [851]3,280 chars
    (٦٧٧) منهم: البراء (¬٣) بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (¬٤). وأمه: الرباب بنت النّعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل؛ من الأوس. وكان للبراء من الولد: -بشر بن البراء، شهد العقبة، وبدرا. وأمه: خليدة (¬٥) بنت قيس بن ثابت بن خالد، من أشجع، ثم من بني دهمان، مبايعة. -ومبشر، شهد الحديبية (¬٦…
    ▸ expand full passage (3,280 chars)
    (٦٧٧) منهم: البراء (¬٣) بن معرور بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد (¬٤). وأمه: الرباب بنت النّعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل؛ من الأوس. وكان للبراء من الولد: -بشر بن البراء، شهد العقبة، وبدرا. وأمه: خليدة (¬٥) بنت قيس بن ثابت بن خالد، من أشجع، ثم من بني دهمان، مبايعة. -ومبشر، شهد الحديبية (¬٦). -وهند، مبايعة. -وسلافة، مبايعة. -والرباب، مبايعة.وأمهم: حميمة بنت صيفي بن صخر* [١١١/أ] *بن خنساء بن سنان بن عبيد، مبايعة، خلف عليها: زيد بن حارثة الكلبي، بعد البراء من معرور. -وأم بشر (¬١) بنت البراء، ذكرها الطبراني، في المعجم. وهو وهم!!، من حديث الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، قال: لما حضرت كعبا الوفاة دخلت عليه أم بشر بنت البراء بن معرور، فقالت: يا أبا عبد الرحمن إن لقيت ابني فأقره مني السلام، قال: يغفر الله لك يا أم بشر، نحن أسفل من ذلك، فقالت: يا أبا عبد الرحمن أما سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ أرواح المؤمنين في أجواف طير خضر تعلّق بشجر الجنّة» (¬٢)، قال: بلى، قالت: فهو ذاك. والصواب: أم بشر بن البراء، لا بنت البراء!، لأن ابنها بشرا، أكل مع النبي ﷺ السّمّ ومات منه. شهد البراء بن معرور: العقبة، في روايتهم جميعا، وهو أحد النقباء الإثني عشر من الأنصار. وكان البراء أول من تكلم من النقباء ليلة العقبة، حين لقي رسول الله ﷺ السبعون من الأنصار، فبايعوه، واخذ منهم النقباء، فقام البراء، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: الحمد لله الذي أكرمنا بمحمّد، وحبانا به، فكنا أول من أجاب، وآخر من دعا، فأجبنا الله ورسوله، وسمعنا وأطعنا، يا معشر الأوس والخزرج!، قد أكرمكم الله بدينه، فإن أخذتم السمع والطاعة، والمؤازرة بالشكر، فأطيعوا الله ورسوله. ثم جلس. وعن الزهري عن ابن كعب بن مالك، قال: كان البراء بن معرور، أول من استقبل القبلة حيا وميتا، قبل أن يوجهها رسول الله ﷺ فأمره النبي ﷺ أن يستقبل بيت المقدس، والنبي ﷺ يومئذ بمكة، فأطاع البراء النبي ﷺ، حتى إذا حضرته الوفاة؛ أمر أهله أن يوجهوه إلى المسجد الحرام، فلما قدم النبي ﷺ مهاجرا صلى إلى بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم صرفت القبلة نحو الكعبة.وروى ابن سعد: عن عفان عن حماد بن سلمة، قال: أخبرني أبو محمّد بن معبد بن أبي قتادة: أن البراء بن معرور، كان أول من استقبل القبلة، وكان أحد النقباء من السبعين، فقدم المدينة قبل أن يهاجر* [١١١/ب] *النبي ﷺ، فجعل يصلي نحو القبلة، فلما حضرته الوفاة، أوصى بثلث ماله لرسول الله ﷺ يضعه حيث شاء، وقال: وجهوني في قبري نحو القبلة، فقدم النبي ﷺ بعد ما مات، فصلى عليه. وعن المطلب بن عبد الله، قال: البراء أول من أوصى بثلث ماله، فأجازه رسول الله ﷺ. وعن الزهري عن ابن كعب بن مالك، قال: أوصى البراء بن معرور، عند الموت أن يوجه إذا وضع في قبره إلى الكعبة، وقدم رسول الله ﷺ بعد موته بيسير، فصلى عليه. وروى محمّد بن عمر عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة عن أمه عن أبيه، قال: كان موت البراء بن معرور في صفر، قبل قدوم النبي ﷺ المدينة بشهر. وبه قال: أول من صلى عليه النبي ﷺ حين قدم المدينة، البراء بن معرور، انطلق بأصحابه فصف عليه، وقال: «الّلهمّ اغفر له وارحمه وارض عنه وقد فعلت» (¬١). وعن خارجة، قال: لما صرفت القبلة يوم صرفت قالت أم مبشر: يا رسول الله هذا قبر البراء، فكبر عليه رسول الله ﷺ في أصحابه. وقال محمّد بن حبيب: حولت القبلة إلى الكعبة، الظهر، يوم الثلاثاء، النصف من شعبان، من السنة الثانية، رأت النبي ﷺ أم مبشر بن البراء بن معرور، في بني سلمة، فقعد هو وأصحابه وجاءت الظهر، فصلى بأصحابه في مسجد القبلتين ركعتين من الظهر إلى الشام، ثم أمر أن يستقبل القبلة وهو راكع في الركعة الثالثة، فاستدار إلى الكعبة، ودارت الصفوف خلفه، ثم أتم الصلاة، فسمى مسجد القبلتين، هذا وكانت بدر بعدها في رمضان، وكان البراء بن معرور أول من مات من النقباء وأول من أوصى بثلث ماله، وأول من استقبل القبلة، وأول من دفن على القبلة (¬٢).