Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله (¬١) بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام

عبد الله (¬١) بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
1

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 711, entry [803]3,656 chars
    (٦٣٣) عبد الله (¬١) بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام (¬٢). يكنى: أبا جابر؛ بابنه. وأمه: الرباب بنت قيس بن القريم بن أميّة بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (¬٣)، وأمها: هند بنت مالك بن عامر بن بياضة. وكان لعبد الله بن عمرو، من الولد: -جابر. وأمه: أنيسة بنت عنمة بن عديّ بن سنان بن نابئ بن عمرو بن …
    ▸ expand full passage (3,656 chars)
    (٦٣٣) عبد الله (¬١) بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام (¬٢). يكنى: أبا جابر؛ بابنه. وأمه: الرباب بنت قيس بن القريم بن أميّة بن سنان بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة (¬٣)، وأمها: هند بنت مالك بن عامر بن بياضة. وكان لعبد الله بن عمرو، من الولد: -جابر. وأمه: أنيسة بنت عنمة بن عديّ بن سنان بن نابئ بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. وشهد عبد الله بن عمرو: العقبة مع السبعين من الأنصار، وهو أحد النقباء الأثني عشر، وأحد نقيبي بني سلمة، والآخر: البراء بن معرور. وشهد: بدرا، وأحدا، وقتل يومئذ شهيدا في شوال (¬٤)، على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة. وعن جابر، قال: لما قتل أبي يوم أحد، وجدّع* [١٠١/أ] *أتيته وهو مسجى، فجعلت أكشف عن وجهه وأقبله، والنبي ﷺ يراني، فلم ينهني. وعنه، قال: لما قتل أبي، يوم أحد جعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعل أصحاب رسول الله ﷺ ينهوني، والنبي ﷺ لا ينهاني، وجعلت عمتي،فاطمة بنت عمرو تبكي عليه، فقال النبي ﷺ «بكّيه أو لا تبكّيه»،-وقال غندر عن شعبة: «لم يبكين أو لا تبكين»، وفي لفظ لغير شعبة: «فلا تبكي أو لم بكين؛ فما زالت الملائكة تظلّه بأجنحتها حتّى رفعتموه». رواه: مسلم (¬١). وعن نبيح بن عبد الله العنزي عن جابر، قال: لما كان يوم أحد، جاءت عمتي بأبي، لتدفنه في مقابرنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ: «ردّوا القتلى إلى مضاجعها». رواه: أبو داود (¬٢)، والنسائي (¬٣)، وابن ماجة (¬٤)، والترمذي (¬٥)؛ وقال: حسن صحيح، ونبيح: ثقة. وروى القعنبي عن مالك بن أنس: أن عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح، كفنا في كفن واحد، وقبر واحد (¬٦). وعن جابر: أن رسول الله ﷺ لما خرج لدفن شهداء أحد، قال: «زمّلوهم بجراحهم فإنّي أنا الشّهيد عليهم، ما من مسلم يكلم في سبيل الله، إلا جاء يوم القيامة يسيل دما، اللّون لون الزّعفران، والرّيح ريح المسك» (¬٧). قال جابر: وكفن أبي في نمرة واحدة، وكان يقول ﷺ: «أيّ هؤلاء كان أكثر أخذا للقرآن»؟، فإذا أشير له إلى رجل قال: «قدّموه في اللّحد قبل صاحبه». قالوا: وكان عبد الله بن عمرو بن حرام، أول قتيل قتل من المسلمين يوم أحد، قتله سفيان بن عبد شمس (¬٨)، أبو أبي الأعور السلمي، قبل الهزيمة، فصلى عليه رسول الله ﷺ.وقال رسول الله ﷺ: «ادفنوا عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح، في قبر واحد»، لما كان بينهما من الصفاء. وقال: «ادفنوا هذين المتحابّين في الدّنيا في قبر واحد» (¬١). قال: وكان عبد الله بن عمرو، رجلا أحمر أصلع، ليس بالطويل، وكان عمرو بن الجموح، رجلا طويلا، فعرفا، فدفنا في قبر واحد، وكان قبر هما مما يلي المسيل، فدخله * [١٠١/ب] *السيل، فحفر عنهما وعليهما نمرتان، وعبد الله قد أصابه جرح في وجهه، ويده على جرحه، فأميطت يده عن جرحه، فانبعث الدم، فردت يده إلى مكانها، فسكن الدم (¬٢). قال جابر (¬٣): فرأيت أبي في حفرته كأنه نائم، وما تغير من حاله قليل ولا كثير، فقيل له: فرأيت أكفانه؟، فقال: إنما كفن في نمرة، خمّر بها وجهه، وجعل على رجليه الحرمل، فوجدنا النمرة كما هي، والحرمل على رجليه على هيئته، وبين ذلك ستة وأربعون سنة!، فشاورهم جابر، في أن يطيب بمسك، فأبى ذلك أصحاب رسول الله ﷺ وقالوا: لا تحدثوا فيهم شيئا، وحوّلا من ذلك المكان، إلى مكان آخر، وذلك أن القناة كانت تمر عليهما وأخرجوا رطابا يتثّنون. وعن جابر، قال: صرخ بنا إلى قتلانا يوم أجرى معاوية، العين، فأخرجناهم بعد أربعين سنة، لينة أجسادهم تتثنى أطرافهم. وعن جابر، قال: دفن مع أبي رجل في القبر، فلم تطب نفسي حتى أخرجته، فدفنته وحده. وعن جابر، أن أباه قال له: إني أرجوا أن أكون أول من يصاب غدا فأوصيك ببنات عبد الله خيرا فأصيب، فجعلنا الاثنين في قبر واحد، فدفنته مع آخر في قبر، فلبثنا ستة أشهر ثم إن نفسي لم تدعني حتى أدفنه وحده فاستخرجته من القبر، فإذا الأرض لم تأكل شيئا منه إلا قليل من شحمة أذنه.وعنه: قال: دفن مع أبي في قبره رجل أو رجلان، وكان في نفسي من ذلك حاجة، فأخرجته بعد ستة أشهر فحولته، فما أنكرت منه شيئا، إلا شعرات كن في لحيته مما يلي الأرض. وعنه: أن أباه توفي وعليه دين، قال: فأتيت رسول الله ﷺ فقلت: إن أبي ترك عليه دينا وليس عندنا إلا ما يخرج نخله، فلا يبلغ ما يخرج نخله سنتين ما عليه، فانطلق معي لئلا يفحش علي الغرماء، قال: فمشى حول بيدر (¬١) من بيادر التمر، ودعا، ثم جلس عليه وقال: «أين غرماؤه»؟، فأوفاهم الذين لهم، وبقي مثل الذي أعطاهم * [١٠٢/أ] *.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالنسائيpage 711, entry [803]343 chars
    ي بأبي، لتدفنه في مقابرنا، فنادى منادي رسول الله ﷺ: «ردّوا القتلى إلى مضاجعها». رواه: أبو داود (¬٢)، والنسائي (¬٣)، وابن ماجة (¬٤)، والترمذي (¬٥)؛ وقال: حسن صحيح، ونبيح: ثقة. وروى القعنبي عن مالك بن أنس: أن عبد الله بن عمرو، وعمرو بن الجموح، كفنا في كفن واحد، وقبر واحد (¬٦). وعن جابر: أن رسول الله ﷺ لما خرج لدفن شهداء أحد، قال: «زمّلوهم بجرا