Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المجذّر (¬٥) بن ذياد (¬٦) بن عمرو بن زمزمة (¬٧) بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو

المجذّر (¬٥) بن ذياد (¬٦) بن عمرو بن زمزمة (¬٧) بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [781]1,754 chars
    (٦١٣) المجذّر (¬٥) بن ذياد (¬٦) بن عمرو بن زمزمة (¬٧) بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو (¬٨). من: بني إراشة بن عامر بن عبيلة (¬٩) بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف (¬١٠) بن قضاعة. والمجذّر: لقب، ومعناه: الغليظ الخلق (¬١١)، واسمه: عبد الله (¬١٢).وهو الذي قتل سويد بن الصامت الأوسي العمري، في الج…
    ▸ expand full passage (1,754 chars)
    (٦١٣) المجذّر (¬٥) بن ذياد (¬٦) بن عمرو بن زمزمة (¬٧) بن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو (¬٨). من: بني إراشة بن عامر بن عبيلة (¬٩) بن قسميل بن فران بن بلي بن عمرو بن الحاف (¬١٠) بن قضاعة. والمجذّر: لقب، ومعناه: الغليظ الخلق (¬١١)، واسمه: عبد الله (¬١٢).وهو الذي قتل سويد بن الصامت الأوسي العمري، في الجاهلية، فهيج قتله وقعة بعاث، ثم أسلم المجذّر، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين عاقل بن أبي البكير (¬١). وشهد المجذّر: بدرا، فقتل أبا البختري* [٩٧/ب] *العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وكان رسول الله ﷺ قد قال: «من لقي أبا البختري، فلا يقتله»، فلقيه المجذّر، فقال: يا أبا البختري قد نهى رسول الله ﷺ عن قتلك (¬٢)، قال: أنا وزميلي-يعني جنادة بن مليحة، من بني ليث، كان زميله من مكة-،، فقال المجذّر: بل أنت وحدك، فقال أبو البختري: لا والله إذا لأموتن أنا وهو جميعا لا تتحدث قريش عني بمكة أني تركت زميلي حرصا على الحياة، فقال: المجذّر: إن لم تستأسر قاتلتك، فأبى إلا القتال، فلما نازله جعل أبو البختري يرتجز: لن يسلم ابن حرة زميله ولا يفارق جزعا أكيله حتى يموت أو يرى سبيله وارتجز المجذّر: أنا الذي يقال أصلي من بلي. أطعن بالحرية حتى تنثني. ولا ترى مجذّرا يفري الفرى. فقتله المجذّر، وأتى رسول الله ﷺ فأخبره (¬٣). وقتل المجذّر، يوم أحد، شهيدا (¬٤)، قتله الحارث بن سويد بن الصامت، وكان يطلب غرته، ليقتله بأبيه، فشهدا جميعا أحدا، فلما جال الناس تلك الجولة، أتاه الحارث بن سويد من خلفه!، فضرب عنقه، وقتله غيلة!، فأتى جبريل رسول الله ﷺ فأخبره مقتل المجذّر غيلة (¬٥)، وأمره أن يقتل الحارث بن سويد، بالمجذّر بن ذياد، وكان الذي ضرب عنقه بأمر رسول الله ﷺ عويم بن ساعدة، على باب مسجد قباء.وقيل: أن الحارث لحق بمكة كافرا، ثم أتى مسلما بعد الفتح، فقتله رسول الله ﷺ بالمجذّر (¬١). وللمجذّر عقب بالمدينة، وبغداد. روى محمّد بن عمر (¬٢): عن أبان بن معن عن أبي وجزة، قال: دفن ثلاثة نفر ممن قتل يوم أحد، في قبر واحد: المجذّر بن ذياد، وعبدة بن الحسحاس، والنعمان بن مالك.