عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 620, entry [671]3,407 chars
(٥١٣) ومنهم: أبو دجانة (¬١) سماك بن خرشة (¬٢). وقال ابن الكلبي (¬٣): سماك بن أوس بن خرشة. ابن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة. وأمه: حومة (¬٤) بنت حرملة، من بني زغب (¬٥)، من بني سليم بن منصور. فولد أبو دجانة: -خالدا. وأمه: آمنة بنت عمرو بن الأخنس (¬٦)، من بني بهثة (¬٧) بن سليم بن منصور.آخى رسول الله …
▸ expand full passage (3,407 chars)(٥١٣) ومنهم: أبو دجانة (¬١) سماك بن خرشة (¬٢). وقال ابن الكلبي (¬٣): سماك بن أوس بن خرشة. ابن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة. وأمه: حومة (¬٤) بنت حرملة، من بني زغب (¬٥)، من بني سليم بن منصور. فولد أبو دجانة: -خالدا. وأمه: آمنة بنت عمرو بن الأخنس (¬٦)، من بني بهثة (¬٧) بن سليم بن منصور.آخى رسول الله ﷺ بين أبي دجانة، وعتبة بن غزوان (¬١). وشهد أبو دجانة: بدرا، وكانت عليه يومئذ عمامة (¬٢) حمراء. وعن محمّد بن إبراهيم قال: كان أبو دجانة يعلم في الزحوف بعمامة (¬٣) حمراء، وكانت عليه يوم بدر. وشهد أيضا أبو دجانة: أحدا، وثبت مع رسول الله ﷺ، وبايعه على الموت. وكان شجاعا بهمة (¬٤) من البهم الأبطال (¬٥). وروى ابن سعد: عن عفان عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن رسول الله ﷺ أخذ سيفا يوم أحد، فقال: «من يأخذ هذا السيف»؟. فبسطوا أيديهم كل إنسان منهم يقول أنا أنا. فقال: «من يأخذه بحقّه»؟. فأحجم القوم، فقال سماك بن خرشة أبو دجانة: أنا أخذه بحقه، ففلق به هام المشركين (¬٦). وعن زيد بن أسلم: أن أبا دجانة حين أعطاه النبي ﷺ سيفه يوم أحد، على أن يعطيه بحقه، ارتجز يقول:* [١٤/أ] *. -أنا الذي عاهدني خليلي … بالشعب ذي السفح لدا النخيل -أن لا أكون آخر الأفول … أضرب بسيف الله والرسول وعن ميمون، قال: لما انصرفوا يوم أحد، قال علي، لفاطمة: خذي السيف غير ذميم، فقال رسول الله ﷺ: «إن كنت أحسنت القتال فقد أحسنه الحارث بن الصّمّة، وأبو دجانة» (¬٧)، وذلك يوم أحد. وعن زيد بن أسلم، قال: دخل على أبي دجانة، وهو مريض، وكان وجهه يتهلل، فقيل: ما لوجهك يتهلل؟. فقال ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين، أما أحدهما: فكنت لا أتكلم فيما لا يعنني. وأما الأخرى: فكان قلبي للمسلمين سليما.شهد أبو دجانة: اليمامة، وهو ممن شرك في قتل مسيلمة الكذاب، وقتل يومئذ شهيدا (¬١)، سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق ﵁. وله عقب، بالمدينة، وبغداد. وعن أنس بن مالك (¬٢)، قال: رمى أبو دجانة بنفسه في الحديقة يومئذ، فانكسرت رجله، فقاتل حتى قتل. وقال النمري (¬٣): وقيل أنه عاش حتى شهد مع علي، صفين، والله أعلم، وإسناد حديث، حرز أبي دجانة، ضعيف!. ((رواه (¬٤): إبراهيم بن موسى الأنصاري عن أبيه، قال: شكا أبو دجانة الأنصاري إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! بينما أنا البارحة نائم إذ فتحت عيني؛ فذا عند رأسي شيطان، فجعل يعلو ويطول، فضربت بيدي إليه، فإذا جلده كجلد القنفذ. فقال رسول الله: «ومثلك يؤذى يا أبا دجانة، عامر دارك سوء وربّ الكعبة، ادع لي عليّ بن أبي طالب»، فدعاه، فقال: «يا أبا الحسن أكتب لأبي دجانة كتابا ولأمّتي من بعده»، فقال: وما أكتب؟. قال: «اكتب بسم الله الرّحمن الرّحيم هذا كتاب من محمّد النّبيّ العربيّ الأمّيّ التّهاميّ الأبطحيّ المدنيّ القرشي الهاشميّ، صاحب التّاج والهراوة والقضيب والنّاقة والقرآن والقبلة، صاحب قول لا إله إلا الله، إلى من طرق الدّار من الزّوّار والعمّار، إلا طارقا يطرق بخير، أمّا بعد، فإنّ لنا ولكم في الحقّ سعة، فإن تك عاشقا مولعا، أو مؤذيا مقتحما، أو فاجرا مجتهدا، أو مدّعيا حقّا مبطلا، فهذا كتاب الله ينطق علينا وعليكم بالحقّ، ورسله يكتبون ما يمكرون، اتركوا حملة القرآن وانطلقوا إلى عبدة الأوثان، إلى من اتّخذ مع الله إلها آخر لا إله إلا هو ربّ العرش العظيم،﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ﴾ (¬١) ﴿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ﴾ (¬٢) ﴿فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ﴾ (¬٣)» قال: ثم طوى الكتاب فقال: «ضعه عند رأسك»، قال: فوضعه، فإذا هم ينادون: النار، النار، أحرقنا بالنار، والله ما أردناك ولا طلبنا أذاك، ولكن زائر زارنا فطرق، فأرفع عنا الكتاب، فقال: والذي نفس محمّد بيده لا أرفعه عنكم حتى أستأذن رسول الله، فلما أصبح، أتى رسول الله فأخبره، فقال: «ارفعه عنهم، فإن عادوا بالسيئة فعد عليهم بالعذاب، فو الّذي نفس محمّد بيده ما دخلت هذه الأسماء دارا، ولا موضعا، ولا منزلا، إلا هرب إبليس وذرّيّته وجنوده من الغاوين والمردة»)) (¬٤).
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 620, entry [671]343 chars
¬٢)، قال: رمى أبو دجانة بنفسه في الحديقة يومئذ، فانكسرت رجله، فقاتل حتى قتل. وقال النمري (¬٣): وقيل أنه عاش حتى شهد مع علي، صفين، والله أعلم، وإسناد حديث، حرز أبي دجانة، ضعيف!. ((رواه (¬٤): إبراهيم بن موسى الأنصاري عن أبيه، قال: شكا أبو دجانة الأنصاري إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! بينما أنا البارحة نائم إذ فتحت عيني؛ فذا عند رأسي شيطان
- reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 620, entry [671]344 chars
ال ما من عملي شيء أوثق عندي من اثنتين، أما أحدهما: فكنت لا أتكلم فيما لا يعنني. وأما الأخرى: فكان قلبي للمسلمين سليما.شهد أبو دجانة: اليمامة، وهو ممن شرك في قتل مسيلمة الكذاب، وقتل يومئذ شهيدا (¬١)، سنة اثنتي عشرة، في خلافة أبي بكر الصديق ﵁. وله عقب، بالمدينة، وبغداد. وعن أنس بن مالك (¬٢)، قال: رمى أبو دجانة بنفسه في الحديقة يومئذ، فانكسرت رج