Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعد (¬٣) بن عبادة بن دليم (¬٤) بن حارثة بن أبي حزيمة (¬٥) -بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي (¬٦) -بن ثعلبة بن طريف

سعد (¬٣) بن عبادة بن دليم (¬٤) بن حارثة بن أبي حزيمة (¬٥) -بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي (¬٦) -بن ثعلبة بن طريف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 597, entry [634]7,414 chars
    (٤٧٩) سعد (¬٣) بن عبادة بن دليم (¬٤) بن حارثة بن أبي حزيمة (¬٥) -بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي (¬٦) -بن ثعلبة بن طريف (¬٧).يكنى: أبا ثابت، على الأصح، وقيل: أبو قيس (¬١). وأمه: عمرة-الثالثة (¬٢) -بنت مسعود (¬٣) بن قيس (¬٤) بن عمرو بن زيدمناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار. وهو: ابن خالة سعد (¬٥)…
    ▸ expand full passage (7,414 chars)
    (٤٧٩) سعد (¬٣) بن عبادة بن دليم (¬٤) بن حارثة بن أبي حزيمة (¬٥) -بفتح الحاء المهملة وكسر الزاي (¬٦) -بن ثعلبة بن طريف (¬٧).يكنى: أبا ثابت، على الأصح، وقيل: أبو قيس (¬١). وأمه: عمرة-الثالثة (¬٢) -بنت مسعود (¬٣) بن قيس (¬٤) بن عمرو بن زيدمناة بن عديّ بن عمرو بن مالك بن النّجّار. وهو: ابن خالة سعد (¬٥) بن زيد بن مالك بن عبد بن كعب بن عبد الأشهل بن الأوس، من أهل بدر. وكان لسعد بن عبادة من الولد: -سعيد. -ومحمّد. -وعبد الرحمن. وأمهم: غزيّة بنت سعد بن خليفة بن الأشرف بن أبي حزيمة بن ثعلبة بن طريف. -وقيس* [٧/ب] *. -وأمامة. -ومندوس (¬٦). وأمهم: فكيهة بنت عبيد بن دليم بن حارثة. وكان سعد في الجاهلية يكتب بالعربية، وكانت الكتابة في العرب قليلة، وكان يحسن العوم والرمي، وكان من أحسن ذلك سمي: الكامل. وكان سعد وعدة آباء له في الجاهلية ينادى على أطمهم (¬٧): من أحب الشحم واللحم فليأت أطم دليم بن حارثة.قال ابن الكلبي (¬١): شهد سعد العقبة، وكان نقيبا، سخيا، يطعم الطعام هو وستة من آبائه إلى طريف، ولهم حديث. وذكر أبو عمر (¬٢) بسنده عن ابن عمر: لقد كان مناديه-يعني دليما-ينادي يوما في كل حول، من أراد اللحم والشحم فليأت دار دليم؛ فمات دليم، فنادى منادى عبادة بمثل ذلك، فمات عبادة، فنادى منادى سعد بمثل ذلك، ثم قد رأيت قيس بن سعد يفعل ذلك. وقال أبو عمر (¬٣) أيضا: وكان عقبيا، نقيبا، سيدا جوادا، وفي رواية: كان سيدا في الأنصار، مقدما وجيها، له رياسة وسيادة، يعترف قومه له بها. ويقال: أنه لم يكن في الأوس والخزرج أربعة مطعمون يتوالون في بيت واحد إلا قيس بن سعد بن عبادة بن دليم، ولا كان مثل ذلك في سائر العرب أيضا إلا ما ذكر عن صفوان بن أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح (¬٤). قال ابن سعد: وكان سعد لما قدم رسول الله ﷺ يبعث إليه في كل يوم جفنة فيها ثريد بلحم أو ثريد بلبن أو بخل وزيت أو بسمن، وأكثر ذلك اللحم، وكانت جفنة سعد؛ تدور مع رسول الله ﷺ في بيوت أزواجه. وعن هشام بن عروة عن أبيه: أن سعد بن عبادة كان يدعو: اللهم هب لي حمدا وهب لي مجدا لا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه. قال النمري (¬٥): وفي سعد بن عبادة؛ وسعد بن معاذ، جاء الخبر المأثور أنّ قريشا سمعوا صائحا يصيح ليلة على أبي قبيس: -فإن يسلم السعدان يصبح محمّد … بمكة لا يخشى خلاف المخالفوظنت قريش* [٨/أ] *أنهما: سعد بن زيدمناة بن غنم، وسعد هذيم من قضاعة، فلما كانت الليلة الثانية، سمعوا صوتا على أبي قبيس: -أيا سعد الأوس كن أنت ناصرا … ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف -أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا … على الله في الفردوس منية عارف -فإن ثواب الله للطالب الهدى … جنان من الفردوس ذات رفارف فقالوا: هذان والله سعد بن معاذ وسعد بن عبادة. قال النمري (¬١): وإليهما أرسل رسول الله ﷺ يوم الخندق يشاورهما فيما أراد أن يعطيه عيينة بن حصن الفزاري، من ثمر المدينة، وذلك أنه أراد أن يعطيه ثلث ثمر المدينة لينصرف بمن معه من غطفان ويخذل الأحزاب، فأبى عيينة إلا أن يأخذ نصف الثمر، فأرسل النبي ﷺ إلى سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة دون سائر الأنصار، لأنهما كانا سيدي قومهما؛ كان سعد بن معاذ سيد الأوس، وسعد بن عبادة سيد الخزرج، فشاورهما في ذلك، فقالا: يا رسول الله إن كنت أمرت بشيء فافعل وامض، وإن كان غير ذلك فو الله لا نعطيهم إلا السيف، فقال ﷺ: «لم أؤمر بشيء، لو أمرت بشيء ما شاورتكما، وإنّما هو رأي أعرضه عليكما»؟. فقالا: والله يا رسول الله ما طمعوا بذلك منا قط في الجاهلية، وما ينال منها تمرة إلا بقرى أو شرى، فكيف اليوم وقد هدانا الله وأكرمنا بك، والله لا نعطيهم إلا السيف. فسر رسول الله ﷺ بقولهما، وقال لعيينة ومن معه: «ارجعوا فليس بيننا وبينكم إلا السيف»، ورفع بها صوته!. وكانت راية رسول الله ﷺ يوم الفتح بيد سعد بن عبادة، فلما بلغه قوله: اليوم يوم الملحمة اليوم تستحل الحرمة، أخذه من يده وجعله بيد ابنه قيس، وقيل دفعت إلى الزبير، وقيل: إلى علي، فذهب بها حتى دخل مكة فغرزها عند الركن (¬٢). قال محمّد بن عمر: وكان سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، وأبو دجانة، * [٨/ب] *لما أسلموا يكسرون أصنام بني ساعدة، وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار، في روايتهم جميعا، وكان أحد النقباء الإثني عشر، وكان سيدا جوادا، ولميشهد بدرا، وكان يتهيأ للخروج إلى بدر، وأتى دور الأنصار يحضهم على الخروج، فنهش قبل أن يخرج فأقام، فقال رسول الله ﷺ: «لئن كان سعد لم يشهدها، لقد كان عليها حريصا»، وروى بعضهم: أن رسول الله ﷺ ضرب له بسهمه وأجره، وليس ذلك مجمعا عليه، ولا ثبتا، ولم يذكره أحد ممن يروي المغازي في تسمية من شهد بدرا (¬١)، ولكنه قد شهد: أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ. قلت: ورد في صحيح مسلم بن الحجاج (¬٢): أنه ﷺ سار يوم بدر حين بلغه إقبال أبي سفيان، فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة فقال: إيانا تريد (¬٣)؟؛ والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نخيضها البحر .. ، الحديث. وهو وهم في كتاب مسلم! (¬٤)، والقائل هذا؛ إنما هو: سعد بن معاذ، لا سعد بن عبادة! (¬٥). وكانت أم سعد بن عبادة، عمرة بنت مسعود من المبايعات، فتوفيت بالمدينة ورسول الله ﷺ في غزوة دومة الجندل، وكانت في شهر ربيع الأول سنة خمس من الهجرة، وكان سعد بن عبادة معه في تلك الغزوة، فلما قدم رسول الله ﷺ أتى قبرها فصلى عليها. وفي رواية، أن سعدا قال: إني أحب أن تصلي عليها؟. فصلى عليها، وقد أتى لها شهر. واستفتى سعد رسول الله ﷺ، في نذر كان عليها، وتوفيت قبل أن تقضيه، فقال رسول الله ﷺ: «أقضه عنها» (¬٦).وقال سعد: يا رسول الله إنها ماتت ولم توص، فهل ينفعها أن أتصدق عنها؟، قال: «نعم»، قال: فأي الصدقة أحب إليك أو قال: أعجب إليك؟، قال: «إسق الماء». وسأل رجل الحسن فقال: أأشرب من ماء هذه السقاية التي في المسجد، فإنها صدقة؟، فقال الحسن: قد شرب أبو بكر، وعمر، من سقاية أم سعد فمه. وروى* [٩/أ] *ابن عباس عن عمر بن الخطاب: أن الأنصار حين توفى الله نبيه اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة! (¬١)، ومعهم سعد بن عبادة، فتشاوروا للبيعة له!، وبلغ الخبر أبا بكر، وعمر!، فخرجا حتى أتياهم ومعهم أناس من المهاجرين، فجرى بينهم وبين الأنصار كلام ومحاور، في بيعة سعد بن عبادة، فقام خطيب الأنصار فقال: أنا جذيلها المحكك (¬٢)، وعذيقها المرجب (¬٣)؛ منا أمير ومنكم أمير يا معشر (قريش) (¬٤) فكثر اللغط!، وارتفعت الأصوات، فقال عمر: فقلت لأبي بكر: أبسط يدك!، فبسط يده، فبايعته!، وبايعه المهاجرون، وبايعه الأنصار، ونزونا على سعد، وكان مزملا بين ظهرانيهم، فقلت: ما له؟، فقالوا: وجع، قال قائل منهم: قتلتم سعدا!، فقلت: قتل الله سعدا؛ إنا والله ما وجدنا مما حضرنا من أمرنا أقوى من مبايعة أبي بكر؛ خشينا إن فارقنا القوم ولم تكن بيعة أن يبايعوا بعدنا، فإما أن نتابعهم على ما لا نرضى، وإما أن نخالفهم فيكون فساد. وعن الزبير بن المنذر بن أبي أسيد الساعديّ: أن أبا بكر بعث إلى سعد بن عبادة، أن أقبل فبايع، فقد بايع الناس، وبايع قومك؟، فقال: لا والله لا أبايع، حتى أراميكم بما في كنانتي، وأقاتلكم بمن معي من قومي وعشيرتي، فلما جاء الخبر إلى أبي بكر؛ قال بشير بن سعد: يا خليفة رسول الله إنه قد أبى ولجّ، وليس بمبايعكم أو يقتل، ولن يقتل؛ حتى يقتل معه ولده وعشيرته، ولن يقتلوا؛ حتى يقتل الخزرج، ولنيقتل الخزرج؛ حتى تقتل الأوس، فلا تحركوه، فقد استقام لكم الأمر، وإنه ليس بضاركم، إنما هو رجل وحده ما ترك. فقبل أبو بكر نصيحة بشير فترك سعدا، فلما ولى عمر؛ لقيه ذات يوم في طريق المدينة، فقال: إيه يا سعد؟، فقال سعد: إيه يا عمر؟، فقال عمر: أنت صاحب ما أنت صاحب؟، فقال سعد: نعم أنا ذلك، وقد أفضى إليك هذا الأمر، كان والله صاحبك أحب إلينا منك، وقد والله أصبحت كارها لجوارك، فقال عمر: إنه من كره جوار جاره تحول عنه، فقال سعد: أما* [٩/ب] * إني غير مستسر (¬١) بذلك، وأنا متحول إلى جوار من هو خير منك، قال: فلم يلبث إلا يسيرا؛ حتى خرج مهاجرا إلى الشام، في أول خلافة عمر، فمات بحوران (¬٢). وروى محمّد بن عمر عن يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة عن أبيه قال: توفي سعد بن عبادة بحوران من أرض الشام، لسنتين ونصف من خلافة عمر. قال محمّد بن عمر: كأنه مات سنة خمس عشرة (¬٣)، قال عبد العزيز: فما علم بموته بالمدينة حتى سمع غلمان على بئر منيه (¬٤) أو بئر سكن، وهم يمتحون (¬٥) نصف النهار في حر شديد قائلا يقول من البئر: -نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة (¬٦) .... -ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده. … فذعر الغلمان، فحفظ ذلك اليوم، فوجدوه اليوم الذي مات فيه سعد، وإنما جلس يتبول في نفق، فأقبل (¬٧) فمات من ساعته، ووجدوه قد اخضر جلده.وروى ابن سعد عن يزيد عن سعيد قال: سمعت محمّد بن سيرين يحدث قال: بال قائما، فلما رجع قال لأصحابه: إني لأجد دبيبا!، فمات، فسمعوا الجن تقول: -نحن قتلنا سيد الخزرج سعد بن عبادة. … -ورميناه بسهمين فلم نخط فؤاده. …