عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 589, entry [622]2,056 chars
(٤٧٠) ومنهم: سمرة (¬٤) بن جندب (¬٥) بن هلال بن حريج (¬٦) بن مرة بن حزن (¬٧) بن عمرو (¬٨) بن جابر بن خشين (¬٩) -أخي: أخشن، ومخاشن، وخشّان، أولاد: لأيّ بن عصيم عصيم بن شمخ بن فزارة،-واسم فزارة: عمرو بن ذبيان، أخي: عبس، وأنمار، أولاد: حليف: بني خدرة.يكنى (¬١): أبا سعيد، وقيل: أبا سليمان، وقيل: أبا عبد …
▸ expand full passage (2,056 chars)(٤٧٠) ومنهم: سمرة (¬٤) بن جندب (¬٥) بن هلال بن حريج (¬٦) بن مرة بن حزن (¬٧) بن عمرو (¬٨) بن جابر بن خشين (¬٩) -أخي: أخشن، ومخاشن، وخشّان، أولاد: لأيّ بن عصيم عصيم بن شمخ بن فزارة،-واسم فزارة: عمرو بن ذبيان، أخي: عبس، وأنمار، أولاد: حليف: بني خدرة.يكنى (¬١): أبا سعيد، وقيل: أبا سليمان، وقيل: أبا عبد الله، وقيل: أبا عبد الرحمن (¬٢). ﴿وَلا الضّالِّينَ﴾. فأنكر عليه ذلك عمران بن حصين، فكتبوا في ذلك إلى المدينة، إلى أبيّ بن كعب، فكان جواب أبيّ: أن سمرة قد صدق وحفظ (¬٦).وقال ابن سيرين (¬١): كان سمرة ما علمت؛ عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله حتى أحدث ما أحدث. وعن عبد الله بن بريدة (¬٢) قال: سمعت سمرة بن جندب، يقول: لقد كنت على عهد رسول الله ﷺ غلاما، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالا هم أسن مني، ولقد صليت مع رسول الله ﷺ على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها للصلاة وسطها. وكان سمرة من الحفاظ المكثرين عن رسول الله ﷺ. قاله: أبو عمر (¬٣). وكانت وفاته بالبصرة، في آخر سنة تسع وخمسين، وقيل: سنة ستين، في خلافة معاوية (¬٤). سقط في قدر مملوءا ماء حار، وكان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه، فسقط في القدر الحار فمات (¬٥). وقال ابن سعد: نزل البصرة، واختط بها، ثم أتى الكوفة فاشترى بها دورا في بني أسد بالكناسة، فبناها فنزلها، ومات بها، وله بقية وعقب. روى أحاديث كثيرة، وكان زياد يستعمله على البصرة إذا خرج إلى الكوفة، وكان ابنه عبيد الله بن زياد، يفعل ذلك أيضا، فكان يخلفهما وينتهي إلى ما يأمرانه به. وروى وهب بن جرير، عن أبيه، قال: سمعت أبا يزيد المديني قال: لما مرض سمرة بن جندب، مرضه الذي مات فيه، أصابه برد شديد، فأوقدت له نار، فجعل كانونا بين يديه، وكانونا خلفه، وكانونا عن يمينه، وكانونا عن يساره، قال: فجعل لا ينتفع بذلك، ويقول: كيف أصنع بما في جوفي. فلم يزل كذلك حتى مات.وروى ابن سعد: عن حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أوس بن خالد، قال: كنت إذا قدمت على* [٦/ب] *أبي محذورة، سألني عن سمرة بن جندب، فإذا قدمت على سمرة، سألني عن أبي محذورة، قال: قلت لأبي محذورة: ما شأني إذا قدمت عليك سألتني عن سمرة، فإذا قدمت على سمرة، سألني عنك؟. قال: إن رسول الله ﷺ أتى على بيت، وأنا فيه، وأبو هريرة، وسمرة، فقام على باب البيت فقال: «آخركم موتا في النّار» (¬١)!. فمات أبو هريرة، ثم مات أبو محذورة، ثم مات سمرة (¬٢).
- reviewable assessment hintsaduqneeds reviewmedium confidencepage 589, entry [622]342 chars
فأنكر عليه ذلك عمران بن حصين، فكتبوا في ذلك إلى المدينة، إلى أبيّ بن كعب، فكان جواب أبيّ: أن سمرة قد صدق وحفظ (¬٦).وقال ابن سيرين (¬١): كان سمرة ما علمت؛ عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله حتى أحدث ما أحدث. وعن عبد الله بن بريدة (¬٢) قال: سمعت سمرة بن جندب، يقول: لقد كنت على عهد رسول الله ﷺ غلاما، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القو