Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وابن أخيهما: أبو الدّرداء عويمر

وابن أخيهما: أبو الدّرداء عويمر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 535, entry [549]7,954 chars
    (٣٩٩) وابن أخيهما: أبو الدّرداء عويمر (¬٣). وقال ابن الكلبي (¬٤): عامر بن زيد (¬٥) بن قيس (¬٦). وأمه: محبّة بنت واقد بن عمرو الإطنابة (¬٧). وأبناء خالته: ابنا رواحة، وثابت بن قيس بن شماس، أمهم: كبشة بنت واقد، وأختها: أنيسة بنت واقد، جدة: خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، أم أمه: نفيسة بنت ثعلبة، وقد ت…
    ▸ expand full passage (7,954 chars)
    (٣٩٩) وابن أخيهما: أبو الدّرداء عويمر (¬٣). وقال ابن الكلبي (¬٤): عامر بن زيد (¬٥) بن قيس (¬٦). وأمه: محبّة بنت واقد بن عمرو الإطنابة (¬٧). وأبناء خالته: ابنا رواحة، وثابت بن قيس بن شماس، أمهم: كبشة بنت واقد، وأختها: أنيسة بنت واقد، جدة: خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد، أم أمه: نفيسة بنت ثعلبة، وقد تقدم ذكرهم في غير موضع. فولد أبو الدّرداء: -بلالا. وأمه: أم محمّد بنت أبي حدرد الأسلمي.وقال أبو عمر (¬١)، وغيره (¬٢)، أمه: أم الدّرداء الكبرى، ولها صحبة، واسمها: خيرة (¬٣) بنت أبي حدرد الأسلمي (¬٤). -ويزيد بن أبي الدّرداء، لا عقب له. -والدّرداء، تزوجها: عبد الله بن سعد بن خثيمة (¬٥) بن مالك بن كعب بن النحّاط، من بني غنم بن السلم، من الأوس، فولدت له (¬٦). -وثبيته (¬٧) بنت أبي الدّرداء، تزوجها: سعيد بن سعد بن عبادة بن دليم، فولدت له. وأمهم: محبّة (¬٨) بنت الربيع، أخت: سعد بن الربيع بن عمرو بن أبي زهير، أحد نقباء الخزرج، ليلة العقبة. ولهم بقية وعقب، وهم بدمشق، وليس بالمدينة والعراق منهم أحد. قالوا: وكان أبو الدّرداء، آخر أهل داره إسلاما، متعلقا بصنم له، وقد وضع عليه منديلا. وكان ابن خالته: عبد الله بن رواحة، يدعوه إلى الإسلام؟، فيأبى متمسكا بذلك الصنم، فتحينه يوما عبد الله بن رواحة، وكان له أخا في الجاهلية والإسلام، فلما رآه قد خرج من بيته، خالف فدخل بيته وأعجل امرأته إنها لتمشط رأسها، فقال: أين أبو الدّرداء؟، قالت: قد خرج أخوك آنفا، فدخل إلى بيته الذي كان فيه ذلك الصنم، ومعه القدوم (¬٩)، قال: فأنزله، وجعل يفلذه فلذافلذا (¬١٠)، وهو يرتجز ويقول:-تبرأت من أسماء الشياطين كلها … ألا كل ما يدعى مع الله باطل قال: فخرج، وسمعت المرأة صوت القدوم، وهو يضرب ذلك الصنم، فقالت: أهلكتني يا ابن رواحة، قال: فخرج على ذلك، فلم يكن شيء حتى أقبل أبو الدّرداء إلى منزله، فدخل فوجد المرأة قاعدة تبكي، فقال: ما شأنك؟، فقالت: أخوك عبد الله بن رواحة، دخل إلي فصنع ما ترى، فغضب* [٨٠/ب] *غضبا شديدا، ثم فكر في نفسه، فقال: لو كان عنده خير لدفع عن نفسه، فانطلق حتى أتى رسول الله ﷺ، ومعه ابن رواحة، فأسلم. ذكر ابن سعد، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء، أنا أبو سنان عن بعض أهله: أن النبي ﷺ آخى بين أبي الدّرداء، وبين عوف بن مالك الأشجعي (¬١). قال محمّد بن عمر، ويقال: أن رسول الله ﷺ آخى بين أبي الدّرداء، وسلمان الفارسي (¬٢). قال: ونظر رسول الله ﷺ إلى أبي الدّرداء، والناس ينهزمون في كل وجه، يوم أحد، فقال: «نعم الفارس عويمر، غير أفّة» (¬٣)،-يعني غير ثقيل- (¬٤). قال محمّد بن عمر (¬٥)، وقد سمعت من يذكر: أن أبا الدّرداء لم يشهد أحدا. وقد كان من علية أصحاب رسول الله ﷺ، وأهل النية منهم، وقد حدّث عن رسول الله ﷺ أحاديث كثيرة (¬٦)، وشهد مشاهد كثيرة (¬٧). وقيل لأم الدّرداء: ما كان أفضل عمل أبي الدّرداء؟، فقالت: التفكر. وفي لفظ: ما كان أفضل عبادة أبي الدّرداء؟، قالت: التفكر والإعتبار (¬٨). وعنها عن أبي الدّرداء، قال: تفكر ساعة خير من قيام ليلة.وكان أبو الدّرداء، يقول: من فقه الرجل مجلسه ومدخله وممشاه. وعنه قال: إنك لن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في حب الله، ثم ترجع إلى نفسك فتكون لها أشد مقتا. وعنه كان يقول: لن تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها. وعنه قال: العالم والمتعلم في الآخرة سواء، وليس في سائر الناس بعد خير. وعنه: اطلبوا العلم، فإن عجزتم فاحبوا أهله، فإن لم تحبوهم فلا تبغضوهم. وعنه: قال كنت تاجرا قبل أن يبعث محمّد، فلما بعث محمّد زاولت التجارة والعبادة، فلم تجتمعا، فأخذت العبادة، وتركت التجارة. وعن أم الدّرداء (¬١)، قالت: كان لأبي الدّرداء ستون وثلاثمائة خليل في الله يدعو لهم في الصلاة، قالت أم الدّرداء:* [٨١/أ] *فقلت له في ذلك؟، فقال: إنه ليس رجل يدعو لأخيه في الغيب إلا وكل الله به ملكين يقولان: «ولك بمثل» (¬٢)، أفلا أرغب أن تدعو لي الملائكة. وعنها: كنت أسمع سيدي-تعني أبا الدّرداء-يدعو وهو ساجد لثلاثمائة وخمسين اسما، يسمي بهن الناس، يدعو لهم. وعنها قالت: كان أبو الدّرداء إذا فرغ من صلاته بالليل دعا لإخوته، قال: اللهم اغفر لي ولفلان ولفلان، قالت أم الدّرداء: فقلت له: لو كان هذا الدعاء لك،- أو قالت: لنفسك-أليس كان خيرا؟، قال: إن الملائكة تؤمن على دعاء الرجل إذا دعا لأخيه بظهر الغيب، تقول: آمين، ولك بمثل، فرغبت في تأمين الملائكة. وعن مجاهد: أن عمر بن الخطاب، رأى أبا الدّرداء، مبقع الرجلين (¬٣)، فقال: يا أبا الدّرداء ما لك؟، قال: القرّ (¬٤) يا أمير المؤمنين، فبعث إليه بخميصة (¬٥)، وقال: أجد الآن الطهور.وعن يحيى بن سعيد، قال: استعمل أبو الدّرداء على القضاء، فأصبح يهنونه، قال: أتهنوني بالقضاء وقد جعلت على رأس مهواة، مزلّتها أبعد من عدن أبين، ولو علم الناس ما في القضاء لأخذوه بالدول رغبة فيه وحرصا عليه. وعن لقمان بن عامر: أن أبا الدّرداء، كان يشتري العصافير من الصبيان فيرسلهم، ويقول: إذهبنّ فعشنّ. وعن أبي الدّرداء، قال: من يزدد علما يزدد وجعا، وإن أخوف ما أخاف أن يقال لي يوم القيامة؟، علمت، فأقول: نعم، فيقال: فما عملت مما علمت. وعن أم الدّرداء، قالت: قلت لأبي الدّرداء: ألست زوجتك في الجنة؟، قال: بلى ما لم تزوجي بعديّ. وكان أبو الدّرداء، لا يفتر عن الذكر، فقيل له كم تسبح يا أبا الدّرداء في كل يوم؟، قال: مئة ألف، إلا أن تخطئ الأصابع (¬١). وعنه قال: ويل للذي لا يعلم مرة، ولو شاء الله علمه، وويل للذي يعلم ولا يعمل، سبع مرات (¬٢). وعنه قال: لا تكون عالما حتى تكون متعلما، ولا تكون عالما حتى تكون بما علمت عاملا (¬٣). وعنه* [٨١/ب] *قال: ثلاث من مناقب الخير؛ التبكير بالإفطار، والتبليغ بالأسحار، ووضع الرجل يده على يده في الصلاة. وعن أم الدّرداء، قالت لأبي الدّرداء: بعدك؛ آكل الصدقة؟، قال: لا، إعملي وكلي، قالت: فإن ضعفت عن العمل؟، قال: التقطي السنبل ولا تأكلي الصدقة. وعنه قال: إني لأمركم بالأمر، وما أفعله، ولكني أرجو فيه الأجر، وإن أبغض الناس إلي أن أظلمه، من لا يستعين عليّ إلا بالله.ورؤي على أبي الدّرداء أبرد وثوب أبيض، ورؤي على غلامه برد أبيض، فقيل له: يا أبا الدّرداء! لو أخذت هذا البرد، وأعطيت غلامك الثوب الأبيض، أو أخذت هذا الثوب الأبيض، وأعطيت غلامك البرد، فكانا ثوبين متفقين، قال: إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أكسوهم ممّا تلبسون، وأطعموهم ممّا تأكلون» (¬١). وعنه قال: أحب الفقر تواضعا لربي، وأحب الموت اشتياقا إلى ربي، وأحب المرض تكفيرا لخطيئتي. وعنه قال: ثلاث يبغضهن الناس، وأنا أحبهن؛ الموت، والفقر، والمرض. وعنه قيل له: ما تحب؟. قال: الموت، قيل: فإن لم تمت؟. قال: مالي وولدى. وعنه: لولا ثلاث، لم أبال متى مت؛ لولا أن أظمأ بالهواجر، ولولا أن أعفر وجهي بالتراب، ولولا أن آمر بمعروف وأنهى عن منكر. ومرض أبو الدّرداء، ففزع إلى نفقة كانت عنده فوجدها خمسة عشر درهما، فقال: ما كانت هذه مبقية منى شيئا إن كانت لمحرقة ما بين عانتي إلى ذقني (¬٢). وروي: أنه اشتكى، فدخل عليه أصحابه فقالوا له: يا أبا الدّرداء ما تشتكي؟. قال: اشتكى ذنوبي، قالوا: فما تشتهي؟. قال: اشتهي الجنة، قالوا: أفلا ندعوا لك طبيبا؟، قال: هو الذي اضجعني. ولما حضره الموت، جاءه حبيب بن مسلمة، فقال: كيف تجدك يا أبا الدّرداء؟، قال: أجدني ثقيلا، قال: ما أراه إلا الموت، قال: أجل جزاك الله خيرا. وتوفي أبو الدّرداء، بدمشق، سنة اثنتين* [٨٢/أ] *وثلاثين، في خلافة عثمان بن عفان (¬٣). وقبره في مقبرة الشهداء يزار. وله عقب بالشام.وفي هذه السنة توفي: أبو ذر الغفاري؛ بالرّبذة (¬١)، وشهده: ابن مسعود، حين أشخصه عثمان من العراق، ثم مات ابن مسعود بعده بالمدينة، بعشرة أيام، فلما جاء نعي ابن مسعود إلى أبي الدّرداء، قال: أما أنه لم يخلف بعده مثله. روي عن النبي ﷺ أنه قال: «عويمر، حكيم أمّتي» (¬٢). عن أبي ذر (¬٣)، أنه قال: ما حملت ورقاء، ولا أظلت خضراء؛ أعلم منك يا أبا الدّرداء. وعن يزيد بن عميرة، قال: حضرت معاذا، الوفاة، قيل له: يا أبا عبد الرحمن أوصنا؟، فقال: التمسوا العلم عند أربعة؛ عويمر، أي أبي الدّرداء، فإنه من الذين أوتو العلم، وذكر سائرهم (¬٤). وعن خالد بن معدان (¬٥)، كان عبد الله بن عمرو، يقول: حدثوا عن العالمين العاملين، معاذ، وأبي الدّرداء. وقال مسروق (¬٦): شاممت أصحاب محمّد ﷺ، فوجدت علمهم انتهى إلى ستة؛ عمر، وعلي، وعبد الله، ومعاذ، وأبي الدّرداء، وزيد بن ثابت. ولأبي الدّرداء، حكم مشهورة. منها قوله: الدنيا كدر، ولن ينجو منها إلا أهل الحذر، ولله فيها علامات يسمعها الجاهلون، ويعتبر بها العالمون، من علاماتها فيها، أن حفها بالشبهات، وارتطم فيها أهل الشهوات، ثم أعقبها بالآفات، وانتفع بذلك أهل العظات، ومزج حلالها بالمؤنات، وحرامها بالتبعات، فالثري فيها تعب، والمقّل فيها نصب (¬٧).وروي عنه أنه كان يقول: مساكين أهل الدنيا يأكلون، ونأكل، ويشربون، ونشرب، ولهم فضول أموال ينظرون إليها، وننظر إليها معهم، فإذا كان يوم القيامة كان حسابهم عليهم، ونحن منها برآء (¬١). وعن عوف بن مالك (¬٢)، انه رأى في المنام قبة آدم، في مرج أخضر، وحول القبة غنم ربوض تجتر وتبعر العجوة، قال: فقلت: لمن هذه القبة؟، قيل: لعبد الرحمن بن عوف، فانتظرناه حتى خرج، فقال: يا عوف هذا الذي أعطانا الله بالقرآن، ولو أشرفت على هذه الثنية* [٨٢/ب] *لرأيت ما لم تر عينك ولم تسمع أذنك ولم يخطر على قلب مثله أعده الله لأبي الدّرداء، إنه كان يدفع الدنيا بالراحتين والصدر. شهد أبو الدّرداء: فتح مصر، ذكر ذلك محمّد بن الربيع الجيزي (¬٣) في تاريخه. وولي القضاء بدمشق، لمعاوية، زمن عثمان. روى له: الجماعة.