Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وأخوه: زيد (¬٥) بن أرقم بن زيد (¬٦) بن قيس بن النّعمان (¬٧) بن مالك الأغرّ

وأخوه: زيد (¬٥) بن أرقم بن زيد (¬٦) بن قيس بن النّعمان (¬٧) بن مالك الأغرّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 526, entry [539]2,682 chars
    (٣٩١) وأخوه: زيد (¬٥) بن أرقم بن زيد (¬٦) بن قيس بن النّعمان (¬٧) بن مالك الأغرّ (¬٨). فولد زيد بن أرقم: -قيسا. -وسويدا. وأمهما: هند بنت يزيد بن عمرو بن شر حبيل، من: كندة. وقد درج ولد قيس بن النّعمان، فلم يتبق لهم عقب.وكان زيد يكنى: أبا سعيد، وقيل: أبو أنيسة (¬١)، وقيل: أبا عامر، وقيل: أبو عمرو (¬٢)…
    ▸ expand full passage (2,682 chars)
    (٣٩١) وأخوه: زيد (¬٥) بن أرقم بن زيد (¬٦) بن قيس بن النّعمان (¬٧) بن مالك الأغرّ (¬٨). فولد زيد بن أرقم: -قيسا. -وسويدا. وأمهما: هند بنت يزيد بن عمرو بن شر حبيل، من: كندة. وقد درج ولد قيس بن النّعمان، فلم يتبق لهم عقب.وكان زيد يكنى: أبا سعيد، وقيل: أبو أنيسة (¬١)، وقيل: أبا عامر، وقيل: أبو عمرو (¬٢). وكان يتيما في حجر عبد الله بن رواحة. عن أبي إسحاق، قال: سألت زيد بن أرقم: كم غزوت مع رسول الله ﷺ؟. قال: سبع عشرة غزوة، قلت: كم غزا رسول الله ﷺ؟.* [٧٨/أ] *قال: تسع عشرة غزوة. وفي رواية عن أبي إسحاق، قال: خرج الناس يستسقون وزيد بن أرقم فيهم، وما بيني وبينه إلا رجل، قلت: كم غزا رسول الله ﷺ؟، قال: تسع عشرة، قلت: كم غزوت معه؟، قال: قلت: أول ما غزا، قال: ذو العشيرة أو ذو العشير، قال: فصلى عبد الله بن زيد بالناس ركعتين. قال عبد الله بن جعفر الزهري: هذا إسناد العراق، هكذا يقولون، وأما في روايتنا، ورواية غيرنا من أهل البلد، والعلم بالسير: فأول غزاة غزاها زيد بن أرقم، حين بلغ الحلم مع رسول الله ﷺ غزوة المريسيع (¬٣)، فحضر كلام عبد الله بن أبي بن سلول، حين غضب من دعاء جهجاه بن سعيد بن سعد بن حرام بن غفار، أجير عمر ﵁ بالمهاجرين، فقال: قد نافرونا وكاثرونا في بلدنا وأنكروا منّتنا، ثم أقبل على من حضر من قومه فقال: هذا لما فعلتم بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم، فنزلوا منازلكم، وواسيتموهم في أموالكم وجعلتم أنفسكم أغراضا للمنايا، فقتلتم دونه، فأيتمتم أولادكم، وذللتم وكثروا، والله لقد ظننت أني سأموت قبل أن يهتف جهجاه بما هتف به، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، في كلام له يومئذ كثير، فقام زيد بن أرقم، بهذا الحديث كله إلى رسول الله ﷺ فأخبره به، فكره رسول الله ﷺ خبره، وتغير وجهه، وقال: «يا غلاملعلّك غضبت عليه»؟، قال: لا والله لقد سمعته منه، قال: «لعلّه أخطأ سمعك»؟، قال لا والله يا نبي الله، قال: «فلعلّه شبّه عليك»؟، قال: لا والله. ﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ﴾ (¬١) إلى آخرها. ﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ،﴾ (¬٢) فبعث إلي رسول الله ﷺ فقرأها علي، ثم قال: «إنّ الله قد صدّقك».رويت هذه القصة عن أبي إسحاق السبيعي عن زيد بن أرقم، من أوجه عديدة، بألفاظ مختلفة، اختصرها. ورمد زيد بن أرقم، فعاده النبي ﷺ، فقال: «أرأيت* [٧٩/أ] *لو ذهب بصرك ما كنت صانعا»؟، قال: كنت اصبر وأحتسب، قال: «إذا لقيت الله تعالى ولا ذنب لك» (¬١). وروى يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم، قال: بعث إليّ عبيد الله بن زياد، قال: ما أحاديث تحدث بها لا نجدها في كتاب الله، تزعم أن له حوضا في الجنة؟، قال: قد حدثناه رسول الله ﷺ ووعدناه، قال: كذبت!، ولكنك شيخ قد خرفت، قال: أما أنه سمعته أذناي ووعاه قلبي، يقول: «من كذب عليّ متعمّدا فليتبوّأ مقعده من النّار» (¬٢)، وما كذبت على رسول الله ﷺ. وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬٣)، قال: كنا إذا قلنا لزيد بن أرقم حدثنا؟، قال: كبرنا ونسينا، والحديث عن رسول الله ﷺ شديد. سكن زيد، الكوفة. وشهد مع عليّ: صفين. وتوفي بالكوفة، أيام المختار بن أبي عبيد، سنة سبع وستين (¬٤)، وفيها قتل المختار. قال ابن الكلبي (¬٥): وداره في الكوفة في كندة، في بني البدّاء (¬٦). روى له: الجماعة.