Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: ثابت (¬١) بن قيس بن شماس بن مالك (¬٢) الأصغر بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ

ومنهم: ثابت (¬١) بن قيس بن شماس بن مالك (¬٢) الأصغر بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 490, entry [505]9,929 chars
    (٣٥٨) ومنهم: ثابت (¬١) بن قيس بن شماس بن مالك (¬٢) الأصغر بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ (¬٣). هكذا نسبه غير واحد (¬٤). وخالفهم ابن الكلبي (¬٥)، فقال: هو ثابت بن قيس بن شماس بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ، فزاد في نسبه: أبا زهير. يكنى: أبا محمّد، وقيل: أبا عبد الرحمن. وأمه: هند بنت ر…
    ▸ expand full passage (9,929 chars)
    (٣٥٨) ومنهم: ثابت (¬١) بن قيس بن شماس بن مالك (¬٢) الأصغر بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ (¬٣). هكذا نسبه غير واحد (¬٤). وخالفهم ابن الكلبي (¬٥)، فقال: هو ثابت بن قيس بن شماس بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ، فزاد في نسبه: أبا زهير. يكنى: أبا محمّد، وقيل: أبا عبد الرحمن. وأمه: هند بنت رهم بن حييّ بن الأغرّ بن طريف بن غنم بن عبد رضى، من طيئ (¬٦). ويقال (¬٧) بل هي: كبشة بنت واقد بن عمرو الإطنابة، وقد أسلمت كبشة، وبايعت، وأخواه لأمه: عبد الله، وعمرة، ابنا: رواحة. «أخبرنا: الحافظ أبو الحجاج، أنا أبو الفتح ناصر بن محمّد (¬٨)، أنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل السراج (¬٩)، أنا أبو طاهر محمّد بن أحمد بن محمّد (¬١٠)، أنا أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مسعود الدارقطني الحافظ، في سننه (¬١١)، أنا علي بن محمّد بن عبيد الحافظ (¬١٢)، أنا علي بن سهل بن المغيرة (¬١٣)، حدثني: أبي، أنا أبو معشر عنمحمّد بن كعب القرظي عن عبد الله بن كعب بن مالك عن أبيه، قال: جاء ثابت بن قيس بن شماس إلى رسول الله ﷺ فقال: إن أمه توفيت، وهي نصرانية، وهو يحب أن يحضر-ها، فقال النبي ﷺ: «اركب دابتك وسر أمامها فإنّك إذا كنت أمامها لم تكن معها». قال عبد المؤمن (¬١): أبو معشر-هذا!؛ هو: نجيح المدني، وهو ضعيف متروك (¬٢)، وعلي بن سهل، وأبوه، غير معروفين» (¬٣). فولد ثابت بن قيس: -محمّدا، قتل يوم الحرة. وأمه: جميلة (¬٤) بنت عبد الله بن أبي بن سلول، من بلحبلى، من بني عوف بن الخزرج، وأخوه لأمه: عبد الله بن حنظلة الغسيل، من الأوس، أمير الأنصار يوم الحرة، وقتل يومئذ (¬٥)، وأخوه أيضا لأمه: أبو كبير عبد الله بن خبيب بن إساف، وأخته أيضا لأمه: الفريعة بنت مالك بن الدخشم، من بني عوف بن الخزرج، خلف ثابت على جميلة، بعد: حنظلة الغسيل، ثم خلف عليها بعد ثابت: مالك بن الدخشم، ثم خلف عليها بعد مالك: خبيب بن إساف. وولد ثابت أيضا: -أبا فضالة* [١٤٤/أ] *عبد الله بن ثابت. وأمه: نسيبة بنت لأم بن هزان بن عمرو بن نجدة، من بني عوف بن سعد بن ذيبان، أخي: عبس، وأنمار، من: غطفان. وزاد أبو عمر (¬٦): -يحيى بن ثابت.فقال: قتل بنوه: محمّد، ويحيى، عبد الله، يوم الحرة (¬١). وذكروا: أن رسول الله ﷺ آخى بين ثابت بن قيس، وعمّار بن ياسر، فيجعلون ثابتا، مكان حذيفة بن اليمان، في مؤاخاة عمّار بن ياسر (¬٢). شهد ثابت بن قيس: أحدا، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ (¬٣). وكان رجلا جهير الصوت. وكان خطيب الأنصار، كما كان حسّان شاعر الأنصار. ويقال له: خطيب رسول الله ﷺ، كما يقال لحسّان: شاعر رسول الله ﷺ. عن أنس بن مالك (¬٤)، قال: خطب ثابت بن قيس بن شماس، مقدم رسول الله ﷺ المدينة فقال: نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا، فما لنا؟، قال: «الجنّة»، قال: رضينا يا رسول الله (¬٥). قال ابن سعد: أنا عفان بن مسلم، أنا حماد بن سلمة، أنا يحيى بن إبراهيم بن محمّد بن ثابت بن قيس بن شماس: أن جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، اختلعت من ثابت بن قيس، فانتقلت، فولدت محمّدا، فجعلته في ليف وأرسلته إلى ثابت بن قيس، فأتى به ثابت النبي ﷺ فحنكه وسماه: «محمّدا»، واسترضع له في قوم آخرين. قلت: وروى أيضا: أن حبيبة بنت سهل النّجّارية، اختلعت من ثابت، أيضا (¬٦). قال أبو عمر (¬٧): جائز أن تكون جميلة، وحبيبة، اختلعتا من ثابت. وقد ذكرنا ذلك في ترجمة حبيبة، ويأتي أيضا في ترجمة جميلة. وذكر ابن سعد، أيضا قال: أخبرنا معن بن عيسى، نا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن إسماعيل بن محمّد بن ثابت بن قيس بن شماس: أن ثابت بن قيس بنشماس، قال: يا رسول الله إني لأخشى أن أكون قد هلكت!، ينهانا الله أن نحب أن نحمد (¬١) بما لا نفعل، وأجدني أحب الحمد، وينهانا الله عن الخيلاء، وأنا امرؤ أحب الجمال، وينهانا الله أن نرفع أصواتنا فوق صوتك، وأنا رجل رفيع الصوت، فقال * [١٤٤/ب] *رسول الله ﷺ: «يا ثابت أما ترضى أن تعيش حميدا، وتقتل شهيدا، وتدخل الجنّة» (¬٢). ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ﴾ (¬٤)، فقال ثابت بن قيس بن شماس: فأنا كنت أرفع صوتي فوق رسول الله ﷺ، وأجهر له بالقول، فأنا من أهل النار، فقعد في بيته، فتفقده النبي ﷺ فسأل عنه؟، فقال رجل: يا رسول الله إنه لجاري، فإن شئت لأعلمن لك علمه، فقال: «نعم»، فقال: إن رسول الله قد تفقدك وسأل عنك، فقال: نزلت هذه الآية ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ﴾ فأنا من أهل النار، فرجع إلى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: «بل هو من أهل الجنّة»، فلما كان يوم اليمامة، انهزم المسلمون، فقال ثابت: أف لهؤلاء ولما يعبدون، وأفّ لهؤلاء ولما يصنعون، يا معشر الأنصار خلوا سنني (¬٥) لعلي أصلي بحرها ساعة، قال: ورجل قائم على ثلم، فقتله، وقتل ﵁. وفي البخاري (¬٦): عن موسى بن أنس، قال: أتى أنس، يوم اليمامة ثابت (¬٧) بن قيس بن شماس، وقد حسر عن فخذيه، وهو يتحنط، فقال: يا عم ما يحبسك ألا (¬٨) تجي؟، قال: الآنيا ابن أخي، وجعل يتحنط من (¬١) الحنوط، ثم جاء فجلس،-فذكر في الحديث: انكشافا من الناس-فقال: هكذا عن وجوهنا حتى نضارب القوم، ما هكذا كنا نفعل مع رسول الله ﷺ، بئس ما عودتم أقرانكم. وفي لفظ البخاري: قال أنس: لما كان يوم اليمامة، جئت إلى ثابت بن قيس بن شماس وهو يتحنط، قال: وأومأ بيده، قال، فقلت: يا عم ألا ترى ما يلقى الناس، فقال: الآن يا ابن أخي الآن، ثم أقبل فقال: هكذا عن وجوهنا نقارع* [١٤٥/أ] * القوم، بئسما عودتم أقرانكم، ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، فقاتل حتى قتل. وفي لفظ، لثابت عن أنس (¬٢): أن ثابت بن قيس بن شماس، جاء يوم اليمامة، وقد وقد تحنط، ولبس ثوبين أبيضين، تكفن فيهما، وقد انهزم القوم، فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء المشركين، واعتذر إليك مما صنع هؤلاء، ثم قال: بئسما عودتم أقرانكم منذ اليوم، خلوا بيننا وبينهم ساعة، فحمل فقاتل حتى قتل، وكانت درعه قد سرقت، فرآه رجل فيما يرى النائم أنها في قدر تحت إكاف، مكان كذا وكذا، وأوصاه بوصايا فيما يرى النائم، فنظروا فوجدوا الدرع كما قال، وأنفذوا وصاياه. قال أبو عمر (¬٣)، ويقال: إنه كان به مس من الجنون. قال ابن سعد: وأخبرنا روح بن عبادة نا ابن جريح أنا عمرو (¬٤) بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري أنا يوسف بن محمّد بن ثابت بن قيس بن شماس، قال: وأنا عفان بن مسلم أنا وهيب بن خالد أنا عمرو بن يحيى بن يوسف بن محمّد بن قيس: أن ثابت بن قيس اشتكى، فأتاه رسول الله ﷺ وهو مريض، فرقاه بالمعوذات، ونفث عليه، وقال: «اللهمّ ربّ النّاس اكشف البأس عن ثابت بن قيس بن شماس»، ثم أخذ ترابا من واديهم ذلك-يعني بطحان-فألقاه في ماء، فسقاه. رواه: النسائي (¬٥)، في اليوم والليلة، من حديث: حجاج عن ابن جريح، به مرسلا.ورواه: أبو داود (¬١)، في الطب، من حديث: داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمّد عن أبيه عن جده عن النبي ﷺ. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ﴾ فذكر الحديث إلى قوله « .. وتدخل الجنّة»، قالت: فلما كان يوم اليمامة، خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة، فلما التقوا، انكشفوا، فقال ثابت، وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة،* [١٤٥/ب] *فثبتا وقاتلا حتى قتلا، وعلى ثابت، يومئذ درع نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مرّ بي رجل من المسلمين فأخذ درعي ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد أكفأ على الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فأت خالدا، فمره أن يبعث إلى درعي فيأخذها، فإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله ﷺ-يعني أبا بكر الصديق- فقل له أني علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق، وفلان، فأتى الرجل خالدا، فأخبره، فبعث إلى الدرع فأتى به، وحدث أبا بكر برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته، ولا نعلم أحدا أجيزت وصيته بعد موته إلا ثابت بن قيس. وكان من سادات الأنصار، وكان حامل لوائهم يوم اليمامة. وقال ابن الكلبي (¬٣): وكان على الأنصار يوم اليمامة-يعني ثابتا-. وقدم وفد بني تميم، وفيهم عشرة من رؤسائهم، على رسول الله ﷺ فيمن سبى عيينة بن حصن، من ذراريهم ونسائهم، وكان رسول الله ﷺ وجهه في سرية إلى بني العنبر، فدخلوا المسجد وقد أذّن بلال الظهر، والناس ينتظرون خروج النبي ﷺ فتعجلوا خروجه فنادوه من وراء الحجرات: يا محمّد أخرج إلينا، فقام إليهم بلال، فقال: إن رسول الله ﷺ يخرج الآن، فخرج رسول الله ﷺ وأقام بلال الصلاة، فتعلقوابرسول الله ﷺ يكلمونه، فوقف معهم مليا، وهم يقولون: أتيناك لنفاخرك بخطيبنا وشاعرنا، فاستمع منا، فتبسم ﷺ ثم مضى فصلى بالناس الظهر، ثم انصر-ف إلى بيته، فركع ركعتين ثم خرج فجلس في بعض المسجد فقام الأقرع بن حابس المجاشعي، فقال: والله إن مدحي لزين وإن ذمي لشين، فقال ﷺ: «ذاك الله» (¬١)، فقام ثابت، فقطع خطبة الأقرع. وقيل: قدموا عطارد بن حاجب التميمي، فخطب* [١٤٦/أ] *فقال: الحمد لله الذي له الفضل علينا والذي جعلنا ملوكا وأعطانا الأموال نفعل بها المعروف، وجعلنا أعز أهل المشرق وأكثرهم مالا وأكثرهم عددا، فمن مثلنا في الناس، ألسنا برؤوس الناس وذوي فضلهم، فمن يفاخرنا فليعدد مثل ما عددنا، ولو شئنا لأكثرنا من الكلام، ولكنا نستحي من الإكثار فيما أعطانا الله، أقول قولي هذا لأن نؤتي بقول هو أفضل من قولنا. فقال رسول الله ﷺ لثابت بن قيس: «قم فأجب خطيبهم»، فقام ثابت بن قيس، وما هيأ قبل ذلك ما يقول، فقال: الحمد لله الذي السموات والأرض خلقه، قضى- فيهما أمره، ووسع كل شيء علمه، فلم يكن شيء إلا من قدرته وفضله، ثم كان مما قدر أن جعلنا ملوكا واصطفى لنا من خلقه رسولا أكرمهم نسبا، وأصدقهم حديثا، وأحسنهم رأيا، وأنزل عليه كتابا، وائتمنه على خلقه، وكان خيرته من عباده، فدعا إلى الإيمان، فأجابه من قومه وذوي رحمه المهاجرين؛ أكرم الناس أحسابا، وأصبحهم وجوها، وأحسنهم (¬٢) أفعالا، ثم كنا أول الناس إجابة حين دعانا رسول الله ﷺ فنحن أنصار الله ورسوله. وفي لفظ: ثم كان أول من أتبع رسول الله ﷺ من العرب واستجاب له نحن معاشر الأنصار، فنحن أنصار الله ووزراء رسوله، نقاتل الناس حتى يؤمنوا ويقولوا لا إله إلا الله، فمن آمن بالله ورسوله، منع منا ماله ودمه، ومن كفر بالله ورسوله جاهدناه في ذلك، وكان قتله علينا يسيرا، أقول قولي هذا واستغفر الله للمؤمنين والمؤمنات، ثم جلس.قالوا: يا رسول الله إئذن لشاعرنا، فأذن له، فأقاموا الزبرقان بن بدر، فأنشد قصيدته التي فيها: -نحن الملوك فلا حيّ يفاخرنا … فينا الملوك وفينا تقسم الربع (¬١) (حتى … ) (¬٢). فقال رسول الله ﷺ: «أجبهم يا حسّان»، فقام حسّان بن ثابت فأنشد قصيدته التي فيها: -إن الذوائب من فهر وإخوتهم … قد بينوا سنة للناس تتبع (¬٣) حتى أتى على* [١٤٦/أ] *+* [٧١/ب] *آخرها، وسرّ رسول الله ﷺ والمسلمون بمقام ثابت بن قيس، وخطبته، وشعر حسّان بن ثابت، وخلا الوفد بعضهم إلى بعض، فقال قائلهم: تعلمنّ والله إن هذا الرجل مؤيد مصنوع له، والله لخطيبه أخطب من خطيبنا، ولشاعره أشعر من شاعرنا، ولهم أحلم منا. ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ﴾ (¬٤)، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ﴾. (¬٥) يعني تميما، حين نادوا رسول الله ﷺ. وكان ثابت بن قيس، أجهر الناس صوتا. وكان حين نزلت هذه الآية، لا يرفع صوته عند النبي ﷺ. وكان من وجوه الأنصار، وأحد الخطباء في الجاهلية والإسلام.روى له: أبو داود، والبخاري (¬١)، حديثا واحدا، من حديث أنس بن مالك عنه. ذكرناه: في أوائل الرحمة (¬٢). وروى له: أبو داود من حديث: ولده محمّد بن ثابت، عنه (¬٣).
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 490, entry [505]343 chars
    توفيت، وهي نصرانية، وهو يحب أن يحضر-ها، فقال النبي ﷺ: «اركب دابتك وسر أمامها فإنّك إذا كنت أمامها لم تكن معها». قال عبد المؤمن (¬١): أبو معشر-هذا!؛ هو: نجيح المدني، وهو ضعيف متروك (¬٢)، وعلي بن سهل، وأبوه، غير معروفين» (¬٣). فولد ثابت بن قيس: -محمّدا، قتل يوم الحرة. وأمه: جميلة (¬٤) بنت عبد الله بن أبي بن سلول، من بلحبلى، من بني عوف بن الخزر
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 490, entry [505]345 chars
    ت، وهي نصرانية، وهو يحب أن يحضر-ها، فقال النبي ﷺ: «اركب دابتك وسر أمامها فإنّك إذا كنت أمامها لم تكن معها». قال عبد المؤمن (¬١): أبو معشر-هذا!؛ هو: نجيح المدني، وهو ضعيف متروك (¬٢)، وعلي بن سهل، وأبوه، غير معروفين» (¬٣). فولد ثابت بن قيس: -محمّدا، قتل يوم الحرة. وأمه: جميلة (¬٤) بنت عبد الله بن أبي بن سلول، من بلحبلى، من بني عوف بن الخزرج، وأخ