Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومنهم: سليط (¬٧) بن قيس بن عمرو بن عبيد (¬٨) بن مالك بن عدي

ومنهم: سليط (¬٧) بن قيس بن عمرو بن عبيد (¬٨) بن مالك بن عدي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 367, entry [330]1,365 chars
    (١٩٩) ومنهم: سليط (¬٧) بن قيس بن عمرو بن عبيد (¬٨) بن مالك بن عدي (¬٩). وأمه: زغيبة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، مبايعة. وكان لسليط من الولد: -ثبيتة. وأمها: سخيلة بنت الصّمّة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجّار، وهي أخت: الحارث بن الصّمّة.وكان سليط ب…
    ▸ expand full passage (1,365 chars)
    (١٩٩) ومنهم: سليط (¬٧) بن قيس بن عمرو بن عبيد (¬٨) بن مالك بن عدي (¬٩). وأمه: زغيبة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النّجّار، مبايعة. وكان لسليط من الولد: -ثبيتة. وأمها: سخيلة بنت الصّمّة بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النّجّار، وهي أخت: الحارث بن الصّمّة.وكان سليط بن قيس، وأبو صرمة، لما أسلما يكسران أصنام بني عدي بن النّجّار. شهد سليط: بدرا، وأحدا (¬١)، والخندق، وسائر المشاهد مع رسول الله ﷺ، وقتل وقتل يوم جسر أبي عبيد الثقفي، شهيدا (¬٢)، في خلافة عمر، سنة أربع عشرة. وكان عمر، لما بعث أبا عبيد إلى العراق، قال له: إنه لم يمنعني أن استعمل سليط بن قيس، إلا أنه رجل يتسرع في الحرب، ولا يصلح للحرب إلا الرجل المتأني، أخاف أن يوقع المسلمين في موقع يهلكهم، فاستشره واسمع منه، فلما بلغ أبو عبيد الفرات، حلف ليقطعن الفرات، فناشده الله سليط بن قيس، وقال: إن العرب لم تلق مثل جمع فارس منذ كانت، وإنهم سيلقونهم بزهاء وعدة لم يكن يلقاهم بها أحد قبلهم، فاجعل للناس ملجأ ومرجعا يرعوون إليه من هزيمة إن كانت، قال: لا والله لا أفعل، جبنت والله يا سليط، قال: لا والله ما جبنت ولأنا أجرأ منك نفسا وقبيلا، ولكن قد أشرت عليك بالرأي، فقطع أبو عبيد الجسر، وألحم الناس الحرب، وشد أبو عبيد على الفيل فضرب مشفره، وبرك الفيل عليه [١٥٧/أ] فقتله، وهرب الناس، وحامى عنهم سليط بن قيس حتى قتل، وانحاز المثنى بن حارثة، في بقية الناس (¬٣). وليس لسليط بن قيس عقب، فيما قاله: ابن عقبة (¬٤)، وغيره (¬٥). وقد روى أبو يعلى (¬٦) الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليل عن: