عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 342, entry [286]1,783 chars
(١٥٨) ومنهم: الحارث (¬١) بن الصمّة بن عمرو بن عتيك (¬٢). يكنى: أبا سعد (¬٣). وأمه: تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وكان له من الولد: -سعد بن الحارث، له صحبة، وقتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب. وأمه: خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، من الأوس، وهي عمة: محمود ب…
▸ expand full passage (1,783 chars)(١٥٨) ومنهم: الحارث (¬١) بن الصمّة بن عمرو بن عتيك (¬٢). يكنى: أبا سعد (¬٣). وأمه: تماضر بنت عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة. وكان له من الولد: -سعد بن الحارث، له صحبة، وقتل يوم صفين مع علي بن أبي طالب. وأمه: خولة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل، من الأوس، وهي عمة: محمود بن لبيد بن عقبة. -وأبو الجهم بن الحارث، وقد صحب النبي ﷺ وروى عنه. وأمه: عتيلة بنت كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية، أخت: أبيّ بن كعب، من بني حديلة. آخى رسول الله ﷺ بين الحارث بن الصمّة، وصهيب بن سنان الرومي (¬٤). وخرج الحارث مع رسول الله ﷺ يوم بدر، فلما كان بالروحاء (¬٥) كسر، فردّه رسول الله ﷺ إلى المدينة، وضرب له بسهمه وأجره، فكان كمن شهدها.وثبت الحارث مع رسول الله ﷺ يوم أحد، حين انكشف الناس، وبايعه على الموت. وقتل عثمان بن عبد الله بن المغيرة المخزومي (¬١)، وأخذ سلبه؛ درعا ومغفرا وسيفا جيدا، ولم يسمع بأحد سلب يومئذ غيره، وبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: «الحمد لله الّذي أحانه» (¬٢). وجعل رسول الله ﷺ يوم أحد يقول: «ما فعل عمّي، ما فعل حمزة»؟، فخرج الحارث بن الصمّة، في طلبه، فأبطأ، فخرج علي بن أبي طالب وهو يرتجز ويقول: يا رب إن الحارث بن الصمّة … كان رفيقا وبنا ذا ذمه قد ضل في مهامه مهمة … يلتمس الجنة فيما ثمّه حتى انتهى علي بن أبي طالب إلى الحارث، فوجده ووجد حمزة مقتولا، فرجعا فأخبرا النبي ﷺ. وقيل (¬٣): كان الحارث يسوق بالنبي ﷺ حين خرج على بدر، فقال الشاعر: [١٤٧/أ] يا رب إن الحارث بن الصمّة … أهل وفاء صادق وذمه أقبل في مهامه ملمه … في ليلة ظلماء مدلهمه يسوق بالنبي هادي الأمة … يلتمس الجنة فيما ثمه وشهد الحارث: يوم بئر معونة، وكان هو وعمرو بن أميّة الضمري، في السر-ح، فرأيا الطير تعيف (¬٤) على منزلهم، فأتيا، فوجدا أصحابهما مقتولين، فقال لعمرو: ما ترى؟، قال عمرو: أرى أن ألحق برسول الله ﷺ، فقال الحارث: ما كنت لأتأخر عنموطن قتل فيه المنذر بن عمرو، فلحق بالقوم، فقاتل حتى قتل (¬١). وذلك في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا، من الهجرة. وللحارث بن الصمّة عقب بالمدينة، وبغداد.