Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو أيّوب خالد (¬٢) بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف (¬٣) بن غنم

أبو أيّوب خالد (¬٢) بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف (¬٣) بن غنم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد المؤمن بن خلف الدمياطي - أخبار قبائل الخزرج

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 252, entry [176]2,686 chars
    (٤٦) أبو أيّوب خالد (¬٢) بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف (¬٣) بن غنم (¬٤). وأمه: زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ، من بلحارث بن الخزرج.وقال أبو عمر (¬١)، اسمها: هند بنت سعد (¬٢). ﴿اِنْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً﴾ (¬٧) فلا أجدني إلا خفيفا أو ثقيلا. فلما ولّى معاوية ابنه يز…
    ▸ expand full passage (2,686 chars)
    (٤٦) أبو أيّوب خالد (¬٢) بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف (¬٣) بن غنم (¬٤). وأمه: زهراء بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغرّ، من بلحارث بن الخزرج.وقال أبو عمر (¬١)، اسمها: هند بنت سعد (¬٢). ﴿اِنْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً﴾ (¬٧) فلا أجدني إلا خفيفا أو ثقيلا. فلما ولّى معاوية ابنه يزيد، على الجيش إلى القسطنطينية، سنة اثنتين وخمسين،خرج معه أبو أيوب، فمرض في غزاته تلك، فدخل عليه يزيد بن معاوية، يعوده، وقال له: أوص؟ قال: إذا أنا مت؛ فكفنوني، ثم مر الناس فليركبوا، ثم سيروا بي في أرض العدو حتى إذا لم تجدوا مساغا (¬١) فأدفنوني، وكان المسلمون يومئذ على حصار قسطنطينية، ففعلوا ذلك به، وصلى عليه يزيد، وقبره بأصل حصن القسطنطينية، بأرض الروم. فلقد قيل: أن الروم يتعاهدون قبره ويرمّونه ويستسقون به إذا قحطوا فيسقون. وقيل: إن الروم قالت للمسلمين في صبيحة دفنهم أبا أيوب: لقد كان لكم الليلة شأن، فقالوا: هذا رجل من كبار أصحاب نبينا، وأقدمهم إسلاما مات وقد دفناه حيث رأيتم، والله لئن نبشتموه لا يضرب لكم بناقوس في أرض العرب ما كانت لنا مملكة. روى لأبي أيوب، الأئمة الستة: البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة. أخبرنا: أبو الحسن بن أبي الفضائل الفقيه (¬٢)، وأبو القاسم بن أبي عليّ الأنصاري (¬٣)، وأبو محمّد بن أبي الميضق الأزدي، وأبو يعقوب بن أبي الثناء الدمشقي. قراءة على كل واحد منهم منفردا. وأذن لنا: أبو الحسن بن أبي الفتح البصري، إن لم يكن سماعا. قالوا: أنا أبو طاهر أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد الحافظ. ح، وقرأت على ابن مسلمة بدمشق (¬٤)، عن شهدة بنت الآبري.قالا: أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن عبد الله القاري، ببغداد (¬١) أنا أبو محمّد عبد الله بن عبيد الله بن يحيى بن زكريّا بن البيّع (¬٢) نا القاضي أبو عبد الله [٥٢/أ] الحسين بن إسماعيل بن محمّد المحاملي (¬٣) نا محمود بن خداش (¬٤) نا عبّاد بن العوام (¬٥) أنا حجاج (¬٦)، نا مكحول (¬٧)، عن أبي الشمائل بن ضباب (¬٨) عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ: «أربع من سنن المرسلين، الختان، والسواك، والتعطر، والنكاح». رواه: الترمذي (¬٩) في النكاح، من حديث: حفص بن غياث، عن الحجاج، عن مكحول، به، وفيه: الحناء بدل الختان، وعن: محمود بن خداش عن عباد، به، عن النبي ﷺ نحو حديث حفص، وقال: حسن غريب. ووقع إلينا موافقة عالية في محمود، ومات ببغداد سنة خمسين ومئتين. وكأني سمعته من: أبي الفتح الكروخي (¬١٠). ورواه: أبو موسى في كتاب الاستغناء في كتاب معرفة أحوال الحناء، من حديث حفص، بسنده، وفي لفظه: الحناء، بدل: الختان، وقال: هذا حديث مختلف في إسناده ومتنه!، فروى عن: ابن عباس، وعائشة، وعائشة، وأنس، وجد مليح بن عبد الله، جميعا عن: النبي ﷺ. وكذلك رواه الطبراني (¬١١)، والدارقطني، وابن حبان، وابن مندة، وأبو نعيم، وغيرهم من الحفاظ والأئمة.وكذلك هو في نسخة الإمام أحمد بن حنبل (¬١) وغيره من الكتب. ولو كان محفوظا بلفظ الحناء كما أوردوه واحتجوا؛ لكان حمله على خضاب الشعر الذي هو السنة والمندوب إليه أولى من حمله على خضاب اليد، وهو مشبه بالنساء. وذكر بعض رواته: الحلم، وبعضهم ذكر: الختان. وكان لأبي أيوب من الولد: