Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

Mysrh Ghlam Khdyjh

Also known as
ميسرة غلام خديجة
Lived in
Hijaz
Class
sahabi

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 28379, entry [8023]2,813 chars
    ميسرة غلام خديجة (٤) خرج مع رسول الله ﷺ إلى بصرى (٥) أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور نا أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد الضبي إملاء أنا بو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن يحيى بن الربيع بن ثابت البرجمي حدثنا نا محمد بن عمر نا موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبد الله …
    ▸ expand full passage (2,813 chars)
    ميسرة غلام خديجة (٤) خرج مع رسول الله ﷺ إلى بصرى (٥) أخبرنا أبو عبد الله بن البنا أنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن النقور نا أبو عبد الله الحسين بن هارون بن محمد الضبي إملاء أنا بو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن يحيى بن الربيع بن ثابت البرجمي حدثنا نا محمد بن عمر نا موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية (٦) سمعتها تقول لما بلغ رسول الله ﷺ خمسا وعشرين سنة ليس له بمكة اسم إلا الأمين فتكاملت فيه خصال الخير أرسلت خديجة إليه فقالت إنه دعاني إلى البعثة إليك ما بلغني من صدق حديثك وعظم أمانتك وكرم أخلاقك فإني أعطيك ضعف ما أعطي رجل من قومك ففعل رسول الله ﷺ وخرج مع غلامها ميسرة حتى قدما بصرى من الشام فنزلا سوقبصرى في ظل شجرة قريبا من صومعة راهب من الرهبان يقال له منظور (١) فاطلع الراهب إلى ميسرة وكان يعرفه فقال يا ميسرة من هذا الذي نزل تحت هذه الشجرة قال ميسرة رجل من قريش من أهل الحرم قال له الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي ثم قال في عينيه حمرة قال ميسرة نعم قال ولا تفارقه قال الراهب هو هو وهو آخر الأنبياء فيا ليتني أدركه حين يؤمر بالخروج أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر السوسي أنا أحمد بن معروف نا حارث بن أبي أسامة نا محمد بن سعد (٢) أنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي نا موسى بن شيبة عن عميرة بنت عبيد الله بن كعب بن مالك عن أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية (٣) أخت يعلى بن منية (٤) قالت لما بلغ رسول الله ﷺ خمسا وعشرين سنة قال له أبو طالب أنا رجل لا مال لي وقد اشتد الزمان علينا وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام وخديجة بنت خويلد تبعث رجالا من قومك في عيراتها (٥) فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له فأرسلت إليه في ذلك وقالت أنا أعطيك ضعف ما أعطي رجلا من قومك قال أبو طالب هذا رزق قد ساقه الله إليك فخرج مع غلامها ميسرة وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدما بصرى من الشام فنزلا في ظل شجرة فقال نسطور الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي ثم قال لميسرة أفي عينيه حمرة قال نعم لا تفارقه قال هو نبي (٦) وهو آخر الأنبياء ثم باع سلعته فوقع بينه وبين رجل تلاح فقال رجل احلف باللات والعزى فقال رسول الله ﷺ ما أحلف بهما قط وإني لامرؤ (٧)فأعرض عنهما فقال الرجل القول قولك ثم قال لميسرة هذا والله نبي تجده أحبارنا منعوتا في كتبهم وكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين (١) يظلان رسول الله ﷺ من الشمس فوعى ذلك كله ميسرة وكان الله قد ألقى عليه المحبة من ميسرة فكان كأنه عبد له وباعوا تجارتهم وربحوا ضعف ما كانوا يربحون فلما رجعوا فكانوا بمر الظهران قال ميسرة يا محمد إنطلق إلى خديجة فأخبرها بما صنع الله لها على وجهك فإنها تعرف لك ذلك فتقدم رسول الله ﷺ حتى دخل مكة في ساعة الظهيرة وخديجة في علية لها فرأت رسول الله ﷺ وهو على بعيره وملكان يظلان عليه فأرته نساءها فعجبن لذلك ودخل عليها رسول الله ﷺ فخبرها بما ربحوا في وجههم فسرت بذلك فلما دخلوا ودخل ميسرة عليها أخبرته بما رأت فقال ميسرة قد رأيت هذا منذ خرجنا من الشام وأخبرها بما قال الراهب نسطور وبما قال الآخر الذي خالفه في البيع وقدم رسول الله ﷺ بتجارتها فربحت ضعف ما كانت تربح وأضعفت له ضعف ما سمت له ٧٧٩٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9145, entry [6020]2,028 chars
    ميسرة غلام خديجة ﵂ خرج مع رسول الله ﷺ إلى بصرى لما بلغ سيدنا رسول الله ﷺ خمساً وعشرين سنة، وليس له بمكة اسم إلا الأمين، فتكاملت فيه خصال الخير. قال له أبو طالب: أنا رجل لا مالي لي، وقد اشتد الزمان علينا، وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجلاً من قومك في عيراتها، فلو جئتها…
    ▸ expand full passage (2,028 chars)
    ميسرة غلام خديجة ﵂ خرج مع رسول الله ﷺ إلى بصرى لما بلغ سيدنا رسول الله ﷺ خمساً وعشرين سنة، وليس له بمكة اسم إلا الأمين، فتكاملت فيه خصال الخير. قال له أبو طالب: أنا رجل لا مالي لي، وقد اشتد الزمان علينا، وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجلاً من قومك في عيراتها، فلو جئتها فعرضت نفسك عليها لأسرعت إليك. وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه له فأرسلت إليه في ذلك. وفي حديث أنها أرسلت إليه، ولم يذكر محاورة عمه له، فقالت:إنه دعاني إلى البعثة إليك ما بلغني من صدق حديثك، وعظم أمانتك وكرم أخلاقك، وأنا أعطيك ضعف ما أعطي رجالاً من قومك. قال أبو طالب: هذا رزق قد ساقه الله إليك. فخرج مع غلامها ميسرة، وجعل عمومته يوصون به أهل العير حتى قدما بصرى من الشام، فنزلا سوق بصرى في ظل شجرة قريباً من صومعة راهب من الرهبان يقال له نسطور، فاطلع الراهب إلى ميسرة وكان يعرفه، فقال: يا ميسرة من هذا الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ قال ميسرة: رجل من قريش من أهل الحرم. قال له الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة قط إلا نبي، ثم قال لميسرة: أفي عينيه حمرة؟ قال: نعم، لا تفارقه، قال: هو هو، وهو آخر الأنبياء، فيا ليتني أدركه حين يؤمر بالخروج. وفي آخر فقال: هو نبي، وهو آخر الأنبياء. ثم باع سلعته، فوقع بينه وبين رجل تلاح، فقال الرجل: احلف باللات والعزى، فقال رسول الله ﷺ: ما حلفت بهما قط، وإني لأمرؤ أعرض عنهما، فقال الرجل: القول قولك، ثم قال لميسرة: هذا - والله - نبي تجده أحبارنا منعوتاً في كتبهم. وكان ميسرة إذا كانت الهاجرة، واشتد الحريرى ملكين يظللان رسول الله ﷺ من الشمس، فوعي ذلك كله ميسرة، وكان الله قد ألقى عليه المحبة من ميسرة، فكان كأنه عبد له. وباعوا تجارتهم، وربحوا ضعف ما كانوا يربحون، فلما رجعوا فكانوا بمر الظهران قال ميسرة: يا محمد، انطلق إلى خديجة، فأخبرها بما صنع الله لها على وجهك، فإنها تعرف لك ذلك. فتقدم رسول الله ﷺ حتى دخل مكة في ساعة الظهيرة، وخديجة في علية لها، فرأت رسول الله ﷺ على بعيره وملكان يظلان عليه، فأرته نساءها فعجبن لذلك.ودخل عليها رسول الله ﷺ فخبرها بما ربحوا في وجههم، فسرت بذلك، فلما دخل عليها ميسرة أخبرته بما رأت، فقال ميسرة: قد رأيت هذا منذ خرجنا من الشام، وأخبرها بما قال الراهب نسطور، وبما قال الآخر الذي خالفه في البيع. وقدم رسول الله ﷺ بتجارتها، فربحت ضعف ما كانت تربح، وأضعفت له ضعف ما سمت له.