Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن أحمد بن الحداد

محمد بن أحمد بن الحداد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 9 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages8 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1375, entry [3229]151 chars
    ٣٢٠٢ - محمد بن أحمد بن الحداد: أبو بكر الشافعي. حدَّث عن النسائي. مجلسان النسائي/ ٤ - ١١ . . . . . محمد بن أحمد بن الجرَّاح = أبو عبد الرحيم الجوزجانيّ

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 486, entry [217]483 chars
    محمد بن أحمد بن الحداد (¬٤) فنظر أبو بكر بن الحداد في الحكم للنصف من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة في داره وفي الجامع ووقع في النكاحات وأقام على ذلك أشهرا إلى أن ورد الكتاب إلى ابن ابي زرعة في آخر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة فكانت أيامه ستة أشهر. وأنشد بعض الشعراء ابياتا في ابي بكر بن الحدّاد:قولوا لحدادنا الفقيه … العالم النابه (¬١) الوجيه والمسقع المستطيل لولا … ما فيه من نخوة وتيه حكمت حكما بغير عقد … وغير عهد نظرت فيه أحللت فرجا لمبتغيه … ووزره وزر من يليه (¬٢)
  • legacy full passagepage 490, entry [228]364 chars
    محمد بن أحمد بن الحداد الثانية ثم إن أبا بكر نظر بين الخصوم خليفة لابن هروان في جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة فركب إلى المسجد الجامع فنظر بين الخصوم إلى أن أظهر عبد الله بن أحمد بن شعيب كتاب المستكفي إليه فعاونه محمد بن علي بن مقاتل وكان وزير الإخشيد فصرف ابن الحدّاد عنالنظر لسبع بقين من المحرم سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة فكانت مدة مقامه ونظره تسعة أشهر

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 342, entry [199]607 chars
    محمد بْن أحمد بْن الحدَّاد فنظر أَبُو بَكْر بْن الحدَّاد فِي الحُكم للنصف من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فِي داره وفي الجامع، ووقّع فِي النِّكاحات، وأقام عَلَى ذَلكَ أشهُرًا إلى أن ورد الكتاب إلى ابن زُرعة فِي آخر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فكانت أيَّامه ستَّة أشهُر. وأنشد بعض الشّ…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    محمد بْن أحمد بْن الحدَّاد فنظر أَبُو بَكْر بْن الحدَّاد فِي الحُكم للنصف من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فِي داره وفي الجامع، ووقّع فِي النِّكاحات، وأقام عَلَى ذَلكَ أشهُرًا إلى أن ورد الكتاب إلى ابن زُرعة فِي آخر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فكانت أيَّامه ستَّة أشهُر. وأنشد بعض الشُّعراء بياتًا فِي أَبِي بَكْر بْن الحدَّاد: قُولُوا لِحَدَّادِنَا الْفَقِيهِ … الْعَالِمِ النَّابِهِ الْوَجِيهِ وَالْمِسْقَعِ الْمسْتَطِيلِ لَوْلَا … مَا فِيهِ مِنْ نَخْوَرة وَتِيه حَكَمْتَ حُكْمًا بِغَيْرِ عقْدٍ … وَغيْرِ عَهْدٍ نَظَرْتَ فيهِ أَحْلَلْتَ فَرْجًا لِمبْتَغِيهِ … وَوِزْرُهُ وِزْرُ مَنْ يَلِيهِ
  • legacy full passagepage 342, entry [199]607 chars
    محمد بْن أحمد بْن الحدَّاد فنظر أَبُو بَكْر بْن الحدَّاد فِي الحُكم للنصف من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فِي داره وفي الجامع، ووقّع فِي النِّكاحات، وأقام عَلَى ذَلكَ أشهُرًا إلى أن ورد الكتاب إلى ابن زُرعة فِي آخر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فكانت أيَّامه ستَّة أشهُر. وأنشد بعض الشّ…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    محمد بْن أحمد بْن الحدَّاد فنظر أَبُو بَكْر بْن الحدَّاد فِي الحُكم للنصف من ذي القعدة سنة أربع وعشرين وثلاثمائة فِي داره وفي الجامع، ووقّع فِي النِّكاحات، وأقام عَلَى ذَلكَ أشهُرًا إلى أن ورد الكتاب إلى ابن زُرعة فِي آخر ربيع الآخر سنة خمس وعشرين وثلاثمائة، فكانت أيَّامه ستَّة أشهُر. وأنشد بعض الشُّعراء بياتًا فِي أَبِي بَكْر بْن الحدَّاد: قُولُوا لِحَدَّادِنَا الْفَقِيهِ … الْعَالِمِ النَّابِهِ الْوَجِيهِ وَالْمِسْقَعِ الْمسْتَطِيلِ لَوْلَا … مَا فِيهِ مِنْ نَخْوَرة وَتِيه حَكَمْتَ حُكْمًا بِغَيْرِ عقْدٍ … وَغيْرِ عَهْدٍ نَظَرْتَ فيهِ أَحْلَلْتَ فَرْجًا لِمبْتَغِيهِ … وَوِزْرُهُ وِزْرُ مَنْ يَلِيهِ
  • legacy full passagepage 345, entry [210]409 chars
    محمد بْن أحمد بْن الحدَّاد الثانية ثمَّ إن أَبَا بَكْر نظر بين الخصوم لابن هَرَوان فِي جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، فركِب إلى المسجد الجامع، فنظر بين الخصوم إلى أن أظهر عبد الله بْن أحمد بْن شُعَيب كتاب المُستكفي إِلَيْهِ، فعاونه محمد بْن عليّ بْن مُقاتِل، وكان وزير الإِخْشِيد، فصرف ابن الحدَّاد عَن النظَر لسبع بقِين من المحرَّم سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، فكانت مُدَّة مُقامه ونظَره تسعة أشهُر.
  • legacy full passagepage 345, entry [210]409 chars
    محمد بْن أحمد بْن الحدَّاد الثانية ثمَّ إن أَبَا بَكْر نظر بين الخصوم لابن هَرَوان فِي جمادى الأولى سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، فركِب إلى المسجد الجامع، فنظر بين الخصوم إلى أن أظهر عبد الله بْن أحمد بْن شُعَيب كتاب المُستكفي إِلَيْهِ، فعاونه محمد بْن عليّ بْن مُقاتِل، وكان وزير الإِخْشِيد، فصرف ابن الحدَّاد عَن النظَر لسبع بقِين من المحرَّم سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، فكانت مُدَّة مُقامه ونظَره تسعة أشهُر.

جمال الدين القفطي - المحمدون من الشعراء

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 81, entry [65]1,297 chars
    ٦٥ - محمد بن أحمد بن الحداد الأديب أبو عبد الله الأندلسي شاعر مُجيد، مذكور في عمره، مشهور في مصره، وكان شريف النفس عزوفها، ولما خرج عن المرية، قال: وافر لزمتُ قناعتي وقعدت عنهم ... فلست أرى الوزير ولا الأميرا وكنت سمير أشعاري سفَاهاً ... فعدت لفلسفيَّاتي سميرا وقوله أيضاً: سريع قلبيَ في ذات الأُثيلا…
    ▸ expand full passage (1,297 chars)
    ٦٥ - محمد بن أحمد بن الحداد الأديب أبو عبد الله الأندلسي شاعر مُجيد، مذكور في عمره، مشهور في مصره، وكان شريف النفس عزوفها، ولما خرج عن المرية، قال: وافر لزمتُ قناعتي وقعدت عنهم ... فلست أرى الوزير ولا الأميرا وكنت سمير أشعاري سفَاهاً ... فعدت لفلسفيَّاتي سميرا وقوله أيضاً: سريع قلبيَ في ذات الأُثيلات ... رهين روعاتِ ولوعاتِ أهيم فيها والهوى ضلةٌ ... بين صواميع وبيعاتِ فزجّها نحوهم إنهم ... وإن بغوا قبلة بغياتي وعرِّسا من عَقِدات اللِّوى ... بالهضبات الزَّهَرِيَّاتِ وعرِّجا بي يا فَتيْ عامرٍ ... بالفتيات العشريات فإن بي للرُّوم روميّة ... تكنِسُ ما بينَ الكنيساتِوفي ظِباء البدو من يزدري ... بالظَّبَياتِ الحضريَّات أفصح وجدي يوم فِصحٍ لهم ... بين الأُرَيطى والدُّويحاتِ وقد أتوا منه إلى موعدٍ ... واجتمعوا فيه لِميقاتِ بموقف بين يدي أُسقفٍ ... ممسك مصباح ومنساةِ وكلِّ قس مظهر للتقى ... بآي إنصاتٍ وإخباتِ وعينه تسرح في عينهم ... كالذئب يبغي فَرْس نعجاتِ وأيُّ مَرْءٍ سالمٌ من هوىً ... وقد رأى تلك الظُّبيَّاتِ فمِن خدود قمريّات ... على قدود غصنيَّاتِ وقد تَلوْا صحف أناجيلهم ... بحسن ألحان وأصواتِ يزيد في نفر يعافيرهم ... عني وفي ضغظِ صباباتي والشمس شمس الحسن من بينهم ... تحت غماماتِ اللِّثاماتِ وناظري مختلسٌ لمحَها ... ولمحُها يضرم لوعاتي وفي الحشا نور نويريةٍ ... عُلِّقتها منذ سنيَّاتِ لا تنطفي وقتاً وكم رمتها ... بل تلتظي في كل أوقاتي فحيِّ عني رشأ المنحنى ... وإن أبى رَجْعَ تحياتي
  • legacy full passagepage 81, entry [65]1,297 chars
    ٦٥ - محمد بن أحمد بن الحداد الأديب أبو عبد الله الأندلسي شاعر مُجيد، مذكور في عمره، مشهور في مصره، وكان شريف النفس عزوفها، ولما خرج عن المرية، قال: وافر لزمتُ قناعتي وقعدت عنهم ... فلست أرى الوزير ولا الأميرا وكنت سمير أشعاري سفَاهاً ... فعدت لفلسفيَّاتي سميرا وقوله أيضاً: سريع قلبيَ في ذات الأُثيلا…
    ▸ expand full passage (1,297 chars)
    ٦٥ - محمد بن أحمد بن الحداد الأديب أبو عبد الله الأندلسي شاعر مُجيد، مذكور في عمره، مشهور في مصره، وكان شريف النفس عزوفها، ولما خرج عن المرية، قال: وافر لزمتُ قناعتي وقعدت عنهم ... فلست أرى الوزير ولا الأميرا وكنت سمير أشعاري سفَاهاً ... فعدت لفلسفيَّاتي سميرا وقوله أيضاً: سريع قلبيَ في ذات الأُثيلات ... رهين روعاتِ ولوعاتِ أهيم فيها والهوى ضلةٌ ... بين صواميع وبيعاتِ فزجّها نحوهم إنهم ... وإن بغوا قبلة بغياتي وعرِّسا من عَقِدات اللِّوى ... بالهضبات الزَّهَرِيَّاتِ وعرِّجا بي يا فَتيْ عامرٍ ... بالفتيات العشريات فإن بي للرُّوم روميّة ... تكنِسُ ما بينَ الكنيساتِوفي ظِباء البدو من يزدري ... بالظَّبَياتِ الحضريَّات أفصح وجدي يوم فِصحٍ لهم ... بين الأُرَيطى والدُّويحاتِ وقد أتوا منه إلى موعدٍ ... واجتمعوا فيه لِميقاتِ بموقف بين يدي أُسقفٍ ... ممسك مصباح ومنساةِ وكلِّ قس مظهر للتقى ... بآي إنصاتٍ وإخباتِ وعينه تسرح في عينهم ... كالذئب يبغي فَرْس نعجاتِ وأيُّ مَرْءٍ سالمٌ من هوىً ... وقد رأى تلك الظُّبيَّاتِ فمِن خدود قمريّات ... على قدود غصنيَّاتِ وقد تَلوْا صحف أناجيلهم ... بحسن ألحان وأصواتِ يزيد في نفر يعافيرهم ... عني وفي ضغظِ صباباتي والشمس شمس الحسن من بينهم ... تحت غماماتِ اللِّثاماتِ وناظري مختلسٌ لمحَها ... ولمحُها يضرم لوعاتي وفي الحشا نور نويريةٍ ... عُلِّقتها منذ سنيَّاتِ لا تنطفي وقتاً وكم رمتها ... بل تلتظي في كل أوقاتي فحيِّ عني رشأ المنحنى ... وإن أبى رَجْعَ تحياتي