Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن مسروق الكندي

محمد بن مسروق الكندي

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

محمد بن مسروق بن معدان بن المرزبان بن النعمان بن زيد بن شرحبيل بن يزيد بن امرئ القيس بن عمرو

9th

Teachers
13
Students
10
Verdicts
8
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
30651
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints7 assessment snippets

al-Jarḥ wa-l-taʿdīl

Ibn Abī Ḥātim al-Rāzī · d. 938 CE · 2 entries

الجرح والتعديل — ابن أبي حاتم الرازي

  • assessment snippet285 chars
    محمد بن مسروق الكندى روى عن مسعر وعبيد الله الوصافى ومحمد بن عمرو بن علقمة وابى معشر نجيح ومهدى بن ميمون وشيبان بن عبد الرحمن النحوي روى عنه هشام بن عمار وموسى بن عبد الرحمن [المروزي - ] نا عبد الرحمن نا موسى بن ( م ) عبد الرحمن المسروق قال حدثنى جدى محمد بن مسروق [المسروق - ] الكندى.
  • assessment snippet285 chars
    محمد بن مسروق الكندى روى عن مسعر وعبيد الله الوصافى ومحمد بن عمرو بن علقمة وابى معشر نجيح ومهدى بن ميمون وشيبان بن عبد الرحمن النحوي روى عنه هشام بن عمار وموسى بن عبد الرحمن [المروزي - ] نا عبد الرحمن نا موسى بن ( م ) عبد الرحمن المسروق قال حدثنى جدى محمد بن مسروق [المسروق - ] الكندى.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 5 entries

الثقات — ابن حبان

  • assessment snippet126 chars
    مُحَمَّد بن مَسْرُوق الْكِنْدِيّ من أهل الْكُوفَة كَانَ على قَضَاء مصر يروي عَن أَبِيه والكوفيين روى عَنهُ سعيد بن أبي مَرْيَم
  • assessment snippet149 chars
    مُحَمَّد بن مَسْرُوق الْكِنْدِيّ قَاضِي مصر يروي عَن جرير بن حَازِم وَاللَّيْث بن سعد روى عَنهُ سعيد بن كثير بن عفير وَقد قيل مُحَمَّد بن مسرور يخطىء
  • assessment snippet126 chars
    مُحَمَّد بن مَسْرُوق الْكِنْدِيّ من أهل الْكُوفَة كَانَ على قَضَاء مصر يروي عَن أَبِيه والكوفيين روى عَنهُ سعيد بن أبي مَرْيَم
  • assessment snippet149 chars
    مُحَمَّد بن مَسْرُوق الْكِنْدِيّ قَاضِي مصر يروي عَن جرير بن حَازِم وَاللَّيْث بن سعد روى عَنهُ سعيد بن كثير بن عفير وَقد قيل مُحَمَّد بن مسرور يخطىء
  • assessment snippetIbn Ḥibbān52 chars
    إدراج في كتاب الثقات لابن حبان: محمد بن مسروق الكندي

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 387, entry [179]4,088 chars
    محمد بن مسروق الكندي (¬١) ثم ولي القضاء بها محمد بن مسروق الكندي الكوفي من قبل هارون الرشيد قدمها يوم السبت لخمس خلون من صفر سنة سبع وسبعين ومائة حدثنا محمد بن يوسف قال: [حدثني] ابن قديد عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه قال سعيد: فلما قدم تشدد في الحكم وأعدى على العمال وأنصف منهم [١٧٥] حدثنا محمد بن يوس…
    ▸ expand full passage (4,088 chars)
    محمد بن مسروق الكندي (¬١) ثم ولي القضاء بها محمد بن مسروق الكندي الكوفي من قبل هارون الرشيد قدمها يوم السبت لخمس خلون من صفر سنة سبع وسبعين ومائة حدثنا محمد بن يوسف قال: [حدثني] ابن قديد عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه قال سعيد: فلما قدم تشدد في الحكم وأعدى على العمال وأنصف منهم [١٧٥] حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني أبو سلمة عن يحيى ابن عثمان عن أبيه قال: قدم محمد بن مسروق الكندي واليا على القضاء وكان أعور فأظهر تجبرا عظيما وباعد الخصوم. وكانت ولاة مصر يحضرون القضاة إلى مجالسهم كما يحضر الفقهاء اليوم فلما قدم ابن مسروق أرسل إليه الأمير عبد الله (¬٢) بن المسيب يأمره بحضور مجلسه فقال: لو كنت تقدمت إليك في هذا لفعلت بك وفعلت يا كذا وكذا. فانقطع ذلك عن القضاة من يومئذ (¬٣)حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن عبيد الله عن أبيه أن محمد بن مسروق لما قدم إلى مصر اتخذ قوما من أهلها للشهادة رسمهم بها وأوقف سائر الناس فوثبوا به (¬١) ووثب بهم فشتموه وشتمهم وكانت منه هناه (¬٢) إلى أشرافهم إلى هاشم بن حديج وحوي بن حوي (¬٣) وغيرهما حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرني ابن قديد عن يحيى بن عثمان وأبي الرقراق أن هاشم بن حديج خوصم إلى محمد بن مسروق فقال له ابن مسروق: إنما أنت من السكون ولست من الملوك. فقال هاشم: ليس لهذا حضرنا والله لا حضرت لك مجلسا أبدا ومن تظلّم اليك منّيفأعده علي واقض له في مالي بما يرغبه حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرني أبو سلمة عن يحيى بن عثمان قال: حدثني موسى بن أبي أيوب أخو إبراهيم قال: كانت أموال اليتامى والأوقاف والغيب ترد الى بيت المال منذ زمن المنصور [١٧٥ ب] إلى أيام الرشيد فلما ولي محمد بن مسروق تحامل على أهل مصر فأساءوا عليه الثناء والذكر وأشاعوا عليه أنه عزم على حمل ما في بيت المال من هذه الأموال إلى هارون فقام أبو إسحاق الحوفي وكان متقربا (¬١) فنادى في المسجد الجامع ودعا على محمد بن مسروق فأحضره ابن مسروق وناله بمكروهه فزاد أهل مصر في مقت ابن مسروق حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني يحيى بن محمد بن عمروس قال: سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: لما اكثر اهل المسجد في ذمّ محمد ابن مسروق وقف على باب المقصورة ونادى*بأعلى صوته (¬٢): أين أصحاب الأكسية العسلية أين بنو البغايا: لم لا يتكلّم متكلّمهم بما شاء حتى يرى ويسمع. فما تكلم احد بكلمة حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد وابو سلمة عن يحيى ابن عثمان قال: سألت يحيى بن عبد الله بن بكير هل كان خير بن نعيم يقضي بين النصارى على باب المسجد. فقال يحيى: قد أدركت القضاة يجعلون لهم يوما في منازلهم وأول من أدخلهم المسجد محمد بن مسروق. قال يحيى: وما كان بأحكامه بأس ما كان يتعلق عليه فيها بشيء ولكنّهكان من أعظم الناس تكبرا حدثنا محمد بن يوسف قال: حدّثني ابن عمروس قال: سمعت يونس ابن عبد الأعلى يقول: أول من أدخل النصارى [١٧٦] المسجد الجامع في خصوماتهم محمد بن مسروق حدثنا محمد بن يوسف قال: وأخبرني ابن قديد عن يحيى بن عثمان قال: كان هارون (¬١) بن سليم بن عياض القرشي يتكلم في طائفة معه في العصبية فأرسل إليه محمد بن مسروق فقال: ما يؤمنك أن أكتب فيك إلى أمير المؤمنين بما تضرب (¬٢) به بين الناس. وأخذ ابن مسروق جمعا من جلسائه فضربهم وطاف بهم حدثنا محمد بن يوسف قال: وأخبرني ابن قديد عن أبي الرقراق عن الحارث بن مسكين قال: قد كان هاهنا قاض يذل الجبارين فما فضحه إلا ابنه محمد. يعني محمد بن مسروق وذلك أن محمدا كان لا يتعلق عليه بشيء حتى قدم ابنه فكان يأتي إلى من عنده مال من الودائع فيقول: أعطنيه حتى اتجر فيه وآخذ الفضل. (¬٣) قال: فتلف على يديه شيء كثير حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني محمد بن عبد الصمد الصدفي قال: حدثنا علي بن عمرو بن خالد قال: سمعت أبي يقول: لم يكن للقضاة قمطر فيما مضى إنما كان كاتب القاضي يحضر ومعه الكتب في منديل فاوّلمن جعل له القمطر بمصر محمد بن مسروق فكان يختمها فتودع فإذا جلس أحضرت حدثنا محمد بن يوسف قال: أخبرني عمي عن أسد بن سعيد بن عفير عن أبيه قال: كان محمد بن مسروق يروح إلى الجمعة من دار أبي عون (¬١) بالموقف ماشيا الى المسجد [١٧٦ ب] حدثنا محمد بن يوسف قال (¬٢): وأخبرني قيس بن حملة عن أبي قرة عن أبيه قال: خوصم وكيل السيدة إلى محمد بن مسروق فأمر بإحضاره فجلس مع خصمه متربعا فأمر به محمد بن مسروق فبطح وضرب عشرا حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثني ابن قديد عن عبيد الله عن أبيه أن محمد بن مسروق أقدم على عبد الرحمن مولى زبيدة ووكيلها على البحيرة فأنصف منه فبغاه إلى زبيدة وكان ابن مسروق قد تشدد على عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف فخافه (¬٣) فشخص إلى الرقة فبغاه ورفده القرشيون هناك وكلم فيه أبا البختري (¬٤) حتى عزله فبلغ ابن مسروق ذلك فخرج قبل أن يقدم الذي استقضاه أبو البختري واستخلف على أهل مصر إسحاق بن الفرات غضبا عليهم وكان خروجه في سنة اربع وثمانين ومائة

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 273, entry [166]4,891 chars
    محمد بْن مَسْرُوق الكِنْديّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ الكُوفيّ من قِبَل هارون الرشيد، قدِمها يوم السبت لخمس خلونَ من صفر سنة سبع وسبعين ومائة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أبيه، قَالَ سَعِيد: «فلمَّا قدِم تشدَّد ف…
    ▸ expand full passage (4,891 chars)
    محمد بْن مَسْرُوق الكِنْديّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ الكُوفيّ من قِبَل هارون الرشيد، قدِمها يوم السبت لخمس خلونَ من صفر سنة سبع وسبعين ومائة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أبيه، قَالَ سَعِيد: «فلمَّا قدِم تشدَّد فِي الحُكم، وأعدى عَلَى العُمَّال، وأنصف منهم» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بن عثمان، عَنْ أبيه، قَالَ: " قدِم محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ واليًا عَلَى القضاء وكان أعور، فأظهر تجبرًا عظيمًا، وباعد الخصوم. وكانت وُلاة مِصر يُحضرون القُضاة إلى مجالسهم كما يُحضَر الفُقهاء اليوم، فلمَّا قدِم ابن مَسروق، أرسل إِلَيْهِ الأمير عبد الله بْن المُسيَّب يأمره بحضور مجلِسه، فقال: لو كنتُ تقدَّمتُ إليك فِي هذا لفعلت بك، وفعلت يا كذا وكذا. فانقطع ذَلكَ عَن القضاة من يومئذٍ "حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه، عَنْ أبيه، «أن محمد بْن مَسرُوق لمَّا قدِم إلى مِصر اتّخذ قومًا من أهلها للشهادة رسمهم بها، وأوقف سائر الناس، فوثبوا بِهِ، ووثب بهم، فشتموه، وشتمهم، وكانت منه هناه إلى أشرافهم إلى هاشم بْن حُدَيج، وحُوَيّ بْن حُوَيّ، وغيرهما» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، وأبي الرَّقْراق، أن هاشم بْن حُدَيج خُوصم إلى محمد بْن مَسرُوق، فقال لَهُ ابن مَسرُوق: إنَّما أنت من السَّكون ولست من الملوك. فقال هاشم: لَيْسَ هذا حضرنا، والله لا حضرت لك مجلِسًا أبدًا ومَنْ تظلَّم إليك منّي، فأَعدِه عليَّ، واقضِ لَهُ فِي مالي بما يرغبه " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بْن عثمان، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْن أَبِي أيُّوب أخو إبراهيم، قَالَ: «كانت أموال اليتامى والأوقاف والغُيَّب ترِد إلى بيت المال مُنذ زمَن المنصور إلى أيَّام الرشيد، فلمَّا ولِيَ محمد بْن مَسرُوق تحامل عَلَى أهل مصر، فأساءُوا عَلَيْهِ الثناء والذكر، وأشاعوا عَلَيْهِ أَنَّهُ عزم عَلَى حمل ما فِي بيت المال منهذه الأموال إلى هارون، فقام أَبُو إِسْحَاق الحَوْفيّ وكان مُتقرّبًا، فنادى فِي المسجِد الجامع ودعا عَلَى محمد بْن مَسرُوق، فأحضره ابن مَسرُوق وناله بمكروهه، فزاد أهل مِصر فِي مقت ابن مَسرُوق» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن محمد بْن عَمْرُوس، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بْن عَبْد الأعلى، يَقُولُ: " لمَّا أكثر أهل المسجِد فِي ذَمّ محمد بن مَسروق، وقف عَلَى باب المقصورة ونادى بأعلى صوته: أَيْنَ أصحاب الأكسِية العسَليَّة، أَيْنَ بنو البغايا، لِمَ لا يتكلَّم متكلّم بما شاء حتى يرى ويسمع. فما تكلَّم بكلِمة " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، وأبو سلَمة، عَنْ يحيى بن عثمان، قَالَ: سأَلت يحيى بْن عبد الله بْن بُكَير هَلْ كَانَ خير من نُعَيم يقضي بين النصارى عَلَى باب المسجِد. فقال يحيى: قد أدركتُ القضاة يجعلون لهم يومًا فِي منازلهم، وأوّل من أدخلهم المسجِد محمد بْن مَسرُوق. قَالَ يحيى: وما كَانَ بأحكامه بأْس ما كَانَ يُتعلّق عَلَيْهِ فيها بشيء، ولكنَّه كَانَ من أعظم الناس تكبُّرًا " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن عَمْرُو، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بن عَبْد الأَعلى، يَقُولُ: «أوَّل من أدخل النصارى المسجِد الجامع فِي خصوماتهم محمد بْن مَسرُوق» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، قَالَ: " كَانَ هارون بْن سُلَيم بْن عِياض القُرَشيّ يتكلّم فِي طائفة معه فِي العصَبيَّة، فأرسل إِلَيْهِ محمد بْن مَسرُوق، فقال: ما يُؤمنك أن أكتب فيك إلى أمير المؤمنين بما تُضرب بِهِ بين الناس. وأخذ ابن مَسرُوق جمعًا من جُلَسائه، فضربهم وطاف بهم " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني ابن قُدَيد، عَنْ أَبِي الرَّقْراق، عَن الحارث بْن مِسْكين، قَالَ: " قد كَانَ هاهنا قاضٍ يُذلّ الجبَّارين فما فضحه إلا ابنه محمد، يعني: محمد بْن مَسرُوق، وذلك أن محمدًا كَانَ لا يُتعلّق عَلَيْهِ بشيء حتى قدِم ابنه، فكان يأتي إلى من عنده مال من الودائع، فيقول: أَعطِنيه حتَّى اتجر فِيهِ وآخذ الفضل. قَالَ: فتلِف عَلَى يديه شيء كثير "حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي محمد بْن عَبْد الصمَد الصَّدَفيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن عمرو بْن خَالِد، قَالَ: سمِعت أَبِي، يَقُولُ: «لم يكُن للقُضاة قِمَطْر فيما مضى إِنَّما كَانَ كاتب القاضي يحضر ومعه الكتُب فِي منديل، فأوَّل من جعل لَهُ القِمَطْر بِمصر محمد بْن مَسرُوق، فكان يختِمها فتُودع، فإذا جلس أُحضرت» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني عمّي، عَنْ أَسَد بْن سَعِيد بْن عُفَير، عَنْ أبيه، قَالَ: «كَانَ محمد بْن مَسرُوق يروح إلى الجمعة من دار أَبِي عَون بالموقِف ماشيًا إلى المسجد» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني قَيْس بْن حَملة، عَنْ أَبِي قُرَّة، عَنْ أبيه، قَالَ: «خُوصم وكيل السيّدة إلى محمد بن مسروق، فأمر بإحضاره، فجلس مع خصمه متربعا، فأمر به محمد بن مسروق، فبطح وضرب عشرا» حدثنا محمد بن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه، عَنْ أبيه، «أن محمد بْن مَسرُوق أقدم عَلَى عبد الرحمن مولى زُبيدة ووكيلها عَلَى البُحَيرة فأنصف منه، فبغاه إلى زُبيدة، وكان ابن مَسروق قد تشدَّد عَلَى عَبْد الوهَّاب بْن مُوسَى بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن عبد الرحمن بْن عَوف، فخافه، فشخص إلى الرَّقّة، فبغاه ورفده القُرَشيُّون هناك وكلّم فِيهِ أَبَا البَخْتَريّ حتى عزله، فبلغ ابن مسروق ذَلكَ، فخرج قبل أن يقدَم الَّذِي استقضاه أَبُو البَخْتَريّ، واستخلف عَلَى أهل مِصر إِسحاق بْن الفُرات غضَبًا عليهم، وكان خروجه فِي سنة أربع وثمانين ومائة»
  • legacy full passagepage 273, entry [166]4,891 chars
    محمد بْن مَسْرُوق الكِنْديّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ الكُوفيّ من قِبَل هارون الرشيد، قدِمها يوم السبت لخمس خلونَ من صفر سنة سبع وسبعين ومائة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أبيه، قَالَ سَعِيد: «فلمَّا قدِم تشدَّد ف…
    ▸ expand full passage (4,891 chars)
    محمد بْن مَسْرُوق الكِنْديّ ثمَّ ولِيَ القضاء بها محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ الكُوفيّ من قِبَل هارون الرشيد، قدِمها يوم السبت لخمس خلونَ من صفر سنة سبع وسبعين ومائة. حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن سَعِيد، عَنْ أبيه، قَالَ سَعِيد: «فلمَّا قدِم تشدَّد فِي الحُكم، وأعدى عَلَى العُمَّال، وأنصف منهم» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بن عثمان، عَنْ أبيه، قَالَ: " قدِم محمد بْن مَسرُوق الكِنْديّ واليًا عَلَى القضاء وكان أعور، فأظهر تجبرًا عظيمًا، وباعد الخصوم. وكانت وُلاة مِصر يُحضرون القُضاة إلى مجالسهم كما يُحضَر الفُقهاء اليوم، فلمَّا قدِم ابن مَسروق، أرسل إِلَيْهِ الأمير عبد الله بْن المُسيَّب يأمره بحضور مجلِسه، فقال: لو كنتُ تقدَّمتُ إليك فِي هذا لفعلت بك، وفعلت يا كذا وكذا. فانقطع ذَلكَ عَن القضاة من يومئذٍ "حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه، عَنْ أبيه، «أن محمد بْن مَسرُوق لمَّا قدِم إلى مِصر اتّخذ قومًا من أهلها للشهادة رسمهم بها، وأوقف سائر الناس، فوثبوا بِهِ، ووثب بهم، فشتموه، وشتمهم، وكانت منه هناه إلى أشرافهم إلى هاشم بْن حُدَيج، وحُوَيّ بْن حُوَيّ، وغيرهما» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، وأبي الرَّقْراق، أن هاشم بْن حُدَيج خُوصم إلى محمد بْن مَسرُوق، فقال لَهُ ابن مَسرُوق: إنَّما أنت من السَّكون ولست من الملوك. فقال هاشم: لَيْسَ هذا حضرنا، والله لا حضرت لك مجلِسًا أبدًا ومَنْ تظلَّم إليك منّي، فأَعدِه عليَّ، واقضِ لَهُ فِي مالي بما يرغبه " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني أَبُو سلَمة، عَنْ يحيى بْن عثمان، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْن أَبِي أيُّوب أخو إبراهيم، قَالَ: «كانت أموال اليتامى والأوقاف والغُيَّب ترِد إلى بيت المال مُنذ زمَن المنصور إلى أيَّام الرشيد، فلمَّا ولِيَ محمد بْن مَسرُوق تحامل عَلَى أهل مصر، فأساءُوا عَلَيْهِ الثناء والذكر، وأشاعوا عَلَيْهِ أَنَّهُ عزم عَلَى حمل ما فِي بيت المال منهذه الأموال إلى هارون، فقام أَبُو إِسْحَاق الحَوْفيّ وكان مُتقرّبًا، فنادى فِي المسجِد الجامع ودعا عَلَى محمد بْن مَسرُوق، فأحضره ابن مَسرُوق وناله بمكروهه، فزاد أهل مِصر فِي مقت ابن مَسرُوق» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي يحيى بْن محمد بْن عَمْرُوس، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بْن عَبْد الأعلى، يَقُولُ: " لمَّا أكثر أهل المسجِد فِي ذَمّ محمد بن مَسروق، وقف عَلَى باب المقصورة ونادى بأعلى صوته: أَيْنَ أصحاب الأكسِية العسَليَّة، أَيْنَ بنو البغايا، لِمَ لا يتكلَّم متكلّم بما شاء حتى يرى ويسمع. فما تكلَّم بكلِمة " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، وأبو سلَمة، عَنْ يحيى بن عثمان، قَالَ: سأَلت يحيى بْن عبد الله بْن بُكَير هَلْ كَانَ خير من نُعَيم يقضي بين النصارى عَلَى باب المسجِد. فقال يحيى: قد أدركتُ القضاة يجعلون لهم يومًا فِي منازلهم، وأوّل من أدخلهم المسجِد محمد بْن مَسرُوق. قَالَ يحيى: وما كَانَ بأحكامه بأْس ما كَانَ يُتعلّق عَلَيْهِ فيها بشيء، ولكنَّه كَانَ من أعظم الناس تكبُّرًا " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن عَمْرُو، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُس بن عَبْد الأَعلى، يَقُولُ: «أوَّل من أدخل النصارى المسجِد الجامع فِي خصوماتهم محمد بْن مَسرُوق» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني ابن قُدَيد، عَنْ يحيى بْن عثمان، قَالَ: " كَانَ هارون بْن سُلَيم بْن عِياض القُرَشيّ يتكلّم فِي طائفة معه فِي العصَبيَّة، فأرسل إِلَيْهِ محمد بْن مَسرُوق، فقال: ما يُؤمنك أن أكتب فيك إلى أمير المؤمنين بما تُضرب بِهِ بين الناس. وأخذ ابن مَسرُوق جمعًا من جُلَسائه، فضربهم وطاف بهم " حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني ابن قُدَيد، عَنْ أَبِي الرَّقْراق، عَن الحارث بْن مِسْكين، قَالَ: " قد كَانَ هاهنا قاضٍ يُذلّ الجبَّارين فما فضحه إلا ابنه محمد، يعني: محمد بْن مَسرُوق، وذلك أن محمدًا كَانَ لا يُتعلّق عَلَيْهِ بشيء حتى قدِم ابنه، فكان يأتي إلى من عنده مال من الودائع، فيقول: أَعطِنيه حتَّى اتجر فِيهِ وآخذ الفضل. قَالَ: فتلِف عَلَى يديه شيء كثير "حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي محمد بْن عَبْد الصمَد الصَّدَفيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عليّ بْن عمرو بْن خَالِد، قَالَ: سمِعت أَبِي، يَقُولُ: «لم يكُن للقُضاة قِمَطْر فيما مضى إِنَّما كَانَ كاتب القاضي يحضر ومعه الكتُب فِي منديل، فأوَّل من جعل لَهُ القِمَطْر بِمصر محمد بْن مَسرُوق، فكان يختِمها فتُودع، فإذا جلس أُحضرت» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: أخبرني عمّي، عَنْ أَسَد بْن سَعِيد بْن عُفَير، عَنْ أبيه، قَالَ: «كَانَ محمد بْن مَسرُوق يروح إلى الجمعة من دار أَبِي عَون بالموقِف ماشيًا إلى المسجد» حَدَّثَنَا محمد بْن يوسف، قَالَ: وأخبرني قَيْس بْن حَملة، عَنْ أَبِي قُرَّة، عَنْ أبيه، قَالَ: «خُوصم وكيل السيّدة إلى محمد بن مسروق، فأمر بإحضاره، فجلس مع خصمه متربعا، فأمر به محمد بن مسروق، فبطح وضرب عشرا» حدثنا محمد بن يوسف، قَالَ: حَدَّثَنِي ابن قُدَيد، عَنْ عُبَيْد اللَّه، عَنْ أبيه، «أن محمد بْن مَسرُوق أقدم عَلَى عبد الرحمن مولى زُبيدة ووكيلها عَلَى البُحَيرة فأنصف منه، فبغاه إلى زُبيدة، وكان ابن مَسروق قد تشدَّد عَلَى عَبْد الوهَّاب بْن مُوسَى بْن عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن عبد الرحمن بْن عَوف، فخافه، فشخص إلى الرَّقّة، فبغاه ورفده القُرَشيُّون هناك وكلّم فِيهِ أَبَا البَخْتَريّ حتى عزله، فبلغ ابن مسروق ذَلكَ، فخرج قبل أن يقدَم الَّذِي استقضاه أَبُو البَخْتَريّ، واستخلف عَلَى أهل مِصر إِسحاق بْن الفُرات غضَبًا عليهم، وكان خروجه فِي سنة أربع وثمانين ومائة»