Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

هارون بن خمارويه

هارون بن خمارويه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 241, entry [119]3,800 chars
    هارون بن خمارويه ثم وليها هارون بن خمارويه يوم خلع جيش فجعل على شرطه موسى بن طونيق وقامت الطائفة من الجند ممن كره ولاية هارون بن خمارويه [وكاتبوا ربيعة بن احمد بن طولون (¬٦)] وكان بالإسكندريّةودعوه إلى الولاية ووعدوه القيام معه فجمع ربيعة جمعا كثيرا من أهل البحيرة من البربر وغيرهم وأقبل فيهم حتى نزل…
    ▸ expand full passage (3,800 chars)
    هارون بن خمارويه ثم وليها هارون بن خمارويه يوم خلع جيش فجعل على شرطه موسى بن طونيق وقامت الطائفة من الجند ممن كره ولاية هارون بن خمارويه [وكاتبوا ربيعة بن احمد بن طولون (¬٦)] وكان بالإسكندريّةودعوه إلى الولاية ووعدوه القيام معه فجمع ربيعة جمعا كثيرا من أهل البحيرة من البربر وغيرهم وأقبل فيهم حتى نزل منبوبة (¬١) من كورة وسيم ثم عدى النيل فنزل باب المدينة فخرج إليه نفر من القواد فسألوه ما الذي حمله على المسير فأخبرهم أن ناسا من القواد بايعوه فناوشوه الحرب وقتلت بينهم قتلى ثم طعن فرس ربيعة فسقط فأسروه أسره شفيع البعاموري (¬٢) فأتى به إلى محمد بن أبا (¬٣) فحبسه ثم أخرج يوم الثلاثاء لإحدى عشرة خلت من شعبان سنة أربع وثمانين إلى دار الإمارة القديمة بالعسكر فضرب ألف ومائتي سوط ومات ثم كانت فتنة ابن قريش وذلك إنه أنكر أن يكون أحد خيرا من أهل رسول الله ﷺ فوثب به الرعية فضرب بالسياط يوم الجمعة في جمادى الأولى سنة خمس وثمانين فمات بعد يومين وتوفي أمير المؤمنين المعتضد في ربيع الآخر سنة تسع وثمانين وبويع أبو محمد ابنه ولقب المكتفي بالله وخرج القرمطي بالشام في سنة تسعين ومائتين فبعث اليه هارون بالقوّاد فحاربوه [١٠٩ ب] فهزمهم وبلغ كل مبلغ فبعث إليه الجيوش من العراق فحاربوه وقتل ابو علاثة محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة الجفي وكان رجلا ذا لسان وعارضة فكان ممقوتا عند كثير من الناس فزلت به القدم فتشاهد عليه أقوام من سفل الناس واوضاعهم و [بلغ] السلطان ذلك منهمفقبل شهاداتهم فضرب مرارا وأرادوا بذلك أن يذلوه من ضربهم إياه وانكشف للناس ظلمهم له وما قصد به فيه وكان اشد الناس عليه عامة اهل المسجد كان قتله لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين سمعت ابن قديد يقول أقبح ما أتى أهل هذا المسجد شهادتهم على [ابن] القطاس حتى باعوه وعلى أبي علاثة حتى قتلوه. وقال إسماعيل ابن [ابي] هاشم: فيا با علاثة لهفى عليك … للهف صب كئيب وجل فلا نام ظلمك بل لا هدا … وحاشى لظلمك أن يضمحل ويا أهل مسجدنا ما لكم (¬١) … توانيتم عنه حتى قتل هوى بابن حرملة ما هوى … وحسب ابن حرملة ما عمل وويل لبعروط ويل له … فما زال بعروط حتى وحل فلا واخذ الله سلطاننا … وإن كان سلطاننا قد عجل [١١٠] وبعث المكتفي بالله محمد بن سليمان الكاتب فوردت أخباره إلى مصر بنزوله حمص وكان بدر الحمامي واليا على الشام من قبل هارون فكتب بدر إلى محمد بن سليمان بالسمع والطاعة ثم تلقاه هو والحسين بن أحمد الماذرائي (¬٢) فكانا معه في عسكره وكتب محمدابن سليمان إلى دميانة وهو بالثغر يأمره بالمسير في مراكبه إلى سواحل مصر وفلسطين وضم إليه رشيق الوردامي المعروف بغلام زرافة فسار مع دميانة واقبل محمد بن سليمان إلى فلسطين وعليها وصيف بن صوارتكين عاملا لهارون فكتب وصيف إلى محمد بن سليمان بالسمع والطاعة ولحق صافي مولى خمارويه محمد بن سليمان وأتت الأخبار إلى مصر تتبع بعضها بعض بمسير محمد بن سليمان فأخرج هارون مضاربه يوم الإثنين مستهل ذي الحجة سنة إحدى وتسعين ومائتين وخرج إليها هارون فنزلها يوم التروية وبعث هارون بوصيف القطرميز (¬١) في المراكب الحربيّة ومعه خصيب البربريّ (¬٢) وحمار بن مايخشي (¬٣) فساروا في النيل حتى أتوا تنيس ليمنعوا دميانة فلقيهم دميانة ليلة النحر فحاربهم فانكشفوا عنه واستأمن إليه كثير منهم وهرب وصيف القطرميز ودخل دميانة تنيس فآمن أهلها وسكنهم ومضى حماد بن ما يخشي إلى قرى أسفل الأرض ففرض فروضا وأقبل بهم ومضى دميانة إلى دمياط فكتب إلى اصحاب [١١٠ ب] هارون كتابا يدعوهم إلى طاعة المكتفي أبوها فسار إليهم في خليج دمياط فالتقوا غداة يوم الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين فقتل كثير من أصحاب القطرميزوانهزم الباقون وأسر خصيب البربري ووصيف القطرميز وحمار بن ما يخشي واحتوى دميانة على مراكبهم بما فيها وسار هارون بن خمارويه فنزل العباسة واستخلف على الفسطاط حسن بن السير وأخرج هارون معه بجميع أهله وأعمامه خوفا من قيامهم بعده بالفسطاط فكانوا معه في ضر وجهد ثم نزل دميانة دميرة فلقيه بها محمد بن أبا ونجيح (¬١) فاقتتلوا قتالا شديدا فظفر بهم دميانة وبعث علي بن فلفل في عدة مراكب فكانوا في النيل بإزاء دميانة ليمنعوه من المسير وتفرق كثير من اصحاب هارون عنه في البر والبحر وبقي في نفر يسير وتشاغل باللهو والطرب فأجمع عماه شيبان وعدي ابنا أحمد بن طولون على قتله فدخلا عليه وهو ثمل في شرابه فقتلاه ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقيت من صفر سنة اثنتين وتسعين ومائتين وسنة يومئذ ثمانية وعشرون سنة كانت ولايته عليها ثمان سنين وثمانية أشهر

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 172, entry [111]4,098 chars
    هارون بْن خُمارَوَيْهِ ثمَّ ولِيَها هارون بْن خُمارَوَيه يوم خَلْع جيش، فجعل عَلَى شُرَطه مُوسَى بْن طونيق، وقامت الطائفة من الجُند ممَّن كرِه وِلاية هارون بْن خُمارَوَيه، وكاتبوا ربيعة بْن أحمد بْن طُولُون، وكان بالإسكندَريَّة، ودعَوه إلى الولاية، ووعدوه القيام معه، فجمع رَبيعة كثيرًا من أهل البُحي…
    ▸ expand full passage (4,098 chars)
    هارون بْن خُمارَوَيْهِ ثمَّ ولِيَها هارون بْن خُمارَوَيه يوم خَلْع جيش، فجعل عَلَى شُرَطه مُوسَى بْن طونيق، وقامت الطائفة من الجُند ممَّن كرِه وِلاية هارون بْن خُمارَوَيه، وكاتبوا ربيعة بْن أحمد بْن طُولُون، وكان بالإسكندَريَّة، ودعَوه إلى الولاية، ووعدوه القيام معه، فجمع رَبيعة كثيرًا من أهل البُحيرة من البَرْبَر وغيرهم، وأقبل فيهم حتى نزل مَنْبُوَبة من كُورة وَسِيم، ثمَّ عدَّى النيل، فنزل باب المدينة، فخرج إِلَيْهِ نَفر من القُوَّاد، فسأَلوه ما الَّذِي حمله عَلَى المسير. فأخبرهم، أن ناسًا من القُوَّاد بايعوه فناوشوه الحرب وقُتلت بينهم قَتْلى، ثمَّطُعن فَرَس رَبيعة، فسقط فأسروه أَسره شفيع البعاموريّ، فأتى بِهِ إلى محمد بْن أَبَّا، فحبسه، ثمَّ أُخرج يوم الثلاثاء لإحدى عشرة خلت من شعبان سنة أربع وثمانين إلى دار الإِمارة القديمة بالعسكر، فضُرب ألف ومائتي سوط، ومات. ثمَّ كانت فِتنة ابن قُرَيش وذلك إِنَّه أنكر أن يكون أحد خَيْرًا من أهل رسول الله ﷺ فوثب بِهِ الرعيَّة، فضُرب بالسياط يوم الجمعة فِي جمادى الأولى سنة خمس وثمانين، فمات بعد يومين. وتُوفّي أمير المؤمنين المُعتَضِد فِي ربيع الآخر سنة تسع وثمانين، وبُويع أَبُو محمد ابنه ولُقِّب المُكْتفي بالله، وخرج القَرْمَطيّ بالشام فِي سنة تسعين ومائتين، فبعث إِلَيْهِ هارون بالقُوَّاد، فحاربوه، فهزمهم وبلغ كل مَبلَغ، فبعث إِلَيْهِ الجيوش من العِراق، فحاربوه. وقُتل أَبُو عُلائة محمد بْن أحمد بْن عِياض بْن أَبِي طَيْبة الجفي، وكان رجُلًا ذا لِسان وعارضة، فكان ممقوتًا عِند كثير من الناس، فزلَّت بِهِ القدَم، فتشاهد عَلَيْهِ أقوام من سِفَل الناس وأوضاعهم، وبلغ السُّلطان ذَلكَ منهم فقبل شهاداتهم، فضرب مرارا، وأرادوا بذلك أن يذلوه من ضربهم إياه، وانكشف للناس ظلمهم له، وما قصد به فيه، وكان اشد الناس عليه عامة اهل المسجد، كان قتله لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين. سمعت ابن قديد، يقول: أقبح ما أتى أهل هذا المسجد شهادتهم على ابن القطاس، حتى باعوه، وعلى أبي علاثة حتى قتلوه. وقال إسماعيل بن أبي هاشم: فيا ابا علاثة لهفى عليك … للهف صب كئيب وجل فلا نام ظلمك بل لا هدا … وحاشى لظلمك أن يضمحل ويا أهل مسجدنا ما لكم … توانيتم عنه حتى قتل هوى بابن حرملة ما هوى … وحسب ابن حرملة ما عمل وويل لبعروط ويل له … فما زال بحروط حتى وحل فلا واخذ الله سلطاننا … وإن كان سلطاننا قد عجل وبعث المكتفي بالله محمد بن سليمان الكاتب، فوردت أخباره إلى مصر بنزوله حمص،وكان بدر الحمامي واليا على الشام من قبل هارون، فكتب بدر إلى محمد بن سليمان بالسمع والطاعة، ثم تلقاه هو والحسين بن أحمد الماذرائي، فكانا معه في عسكره، وكتب محمد بن سليمان إلى دميانة، وهو بالثغر يأمره بالمسير في مراكبه إلى سواحل مصر وفلسطين، وضم إليه رشيق الوردامي المعروف بغلام زرافة، فسار مع دميانة، واقبل محمد بن سليمان إلى فلسطين، وعليها وصيف بن صوارتكين عاملا لهارون، فكتب وصيف إلى محمد بن سليمان بالسمع والطاعة، ولحق صافي مولى خمارويه محمد بن سليمان. وأتت الأخبار إلى مصر تتبع بعضها بعض بمسير محمد بن سليمان، فأخرج هارون مضاربه يوم الإثنين مستهل ذي الحجة سنة إحدى وتسعين ومائتين. وخرج إليها هارون فنزلها يوم التروية، وبعث هارون بوصيف القطرميز في المراكب الحربية، ومعه: خصيف البربري، وحماد بن ما يخشي فساروا في النيل حتى أتوا تنيس ليمنعوا دميانة، فلقيهم دميانة ليلة النحر، فحاربهم، فانكشفوا عنه، واستأمن إليه كثير منهم، وهرب وصيف القطرميز، ودخل دميانة تنيس، فآمن أهلها وسكنهم، ومضى حماد بن مايخشي إلى قرى أسفل الأرض، ففرض فروضا وأقبل بهم، ومضى دميانة إلى دمياط، فكتب إلى أصحاب هارون كتابا يدعوهم إلى طاعة المكتفي، أبوها، فسار إليهم في خليج دمياط، فالتقوا غداة يوم الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين، فقتل كثير من أصحاب القطرميز، وانهزم الباقُون، وأُسر خَصيب البَرْبَريّ، ووَصِيف القَطرميز، وحماد بْن ما يخشي، واحتوى دَمْيانة عَلَى مراكبهم بما فيها، وسار هارون بْن خُمارَوَيه فنزل العبَّاسة واستخلف عَلَى الفُسطاط حسن بْن السَّيْر، وأخرج هارون معه بجميع أهله وأعمامه خوفًا من قيامهم بعده بالفُسطاط، فكانوا معه فِي ضُرّ وجَهد، ثمَّ نزل دَمْيانة دَمِيرة، فلقِيَه بها محمد بْن أبَّا، ونجيح، فاقتتلوا قتالًا شديدًا، فظَفِر بهم دَمْيانة، وبعث عليّ بْن فُلْفُل فِي عِدَّة مراكب، فكانوا فِي النِّيل بإِزاء دَمْيانة ليمنعوه من المسير،وتفرَّق كثير من أصحابه هارون عَنْهُ فِي البرّ والبحر وبقِي فِي نفَر يسير، وتشاغل باللهو والطرَب، فأجمع عمَّاه شَيبان، وعَدِيّ ابنا أحمد بْن طُولُون عَلَى قتله، فدخلا عَلَيْهِ وهو ثَمِل فِي شَرابه، فقتلاه ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقِيَت من صفر سنة اثنتين وتسعين ومائتين وسنّة يومئذٍ ثمانية وعشرون سنة، كانت وِلايته عليها ثمان سنين وثمانية أشهر.
  • legacy full passagepage 172, entry [111]4,098 chars
    هارون بْن خُمارَوَيْهِ ثمَّ ولِيَها هارون بْن خُمارَوَيه يوم خَلْع جيش، فجعل عَلَى شُرَطه مُوسَى بْن طونيق، وقامت الطائفة من الجُند ممَّن كرِه وِلاية هارون بْن خُمارَوَيه، وكاتبوا ربيعة بْن أحمد بْن طُولُون، وكان بالإسكندَريَّة، ودعَوه إلى الولاية، ووعدوه القيام معه، فجمع رَبيعة كثيرًا من أهل البُحي…
    ▸ expand full passage (4,098 chars)
    هارون بْن خُمارَوَيْهِ ثمَّ ولِيَها هارون بْن خُمارَوَيه يوم خَلْع جيش، فجعل عَلَى شُرَطه مُوسَى بْن طونيق، وقامت الطائفة من الجُند ممَّن كرِه وِلاية هارون بْن خُمارَوَيه، وكاتبوا ربيعة بْن أحمد بْن طُولُون، وكان بالإسكندَريَّة، ودعَوه إلى الولاية، ووعدوه القيام معه، فجمع رَبيعة كثيرًا من أهل البُحيرة من البَرْبَر وغيرهم، وأقبل فيهم حتى نزل مَنْبُوَبة من كُورة وَسِيم، ثمَّ عدَّى النيل، فنزل باب المدينة، فخرج إِلَيْهِ نَفر من القُوَّاد، فسأَلوه ما الَّذِي حمله عَلَى المسير. فأخبرهم، أن ناسًا من القُوَّاد بايعوه فناوشوه الحرب وقُتلت بينهم قَتْلى، ثمَّطُعن فَرَس رَبيعة، فسقط فأسروه أَسره شفيع البعاموريّ، فأتى بِهِ إلى محمد بْن أَبَّا، فحبسه، ثمَّ أُخرج يوم الثلاثاء لإحدى عشرة خلت من شعبان سنة أربع وثمانين إلى دار الإِمارة القديمة بالعسكر، فضُرب ألف ومائتي سوط، ومات. ثمَّ كانت فِتنة ابن قُرَيش وذلك إِنَّه أنكر أن يكون أحد خَيْرًا من أهل رسول الله ﷺ فوثب بِهِ الرعيَّة، فضُرب بالسياط يوم الجمعة فِي جمادى الأولى سنة خمس وثمانين، فمات بعد يومين. وتُوفّي أمير المؤمنين المُعتَضِد فِي ربيع الآخر سنة تسع وثمانين، وبُويع أَبُو محمد ابنه ولُقِّب المُكْتفي بالله، وخرج القَرْمَطيّ بالشام فِي سنة تسعين ومائتين، فبعث إِلَيْهِ هارون بالقُوَّاد، فحاربوه، فهزمهم وبلغ كل مَبلَغ، فبعث إِلَيْهِ الجيوش من العِراق، فحاربوه. وقُتل أَبُو عُلائة محمد بْن أحمد بْن عِياض بْن أَبِي طَيْبة الجفي، وكان رجُلًا ذا لِسان وعارضة، فكان ممقوتًا عِند كثير من الناس، فزلَّت بِهِ القدَم، فتشاهد عَلَيْهِ أقوام من سِفَل الناس وأوضاعهم، وبلغ السُّلطان ذَلكَ منهم فقبل شهاداتهم، فضرب مرارا، وأرادوا بذلك أن يذلوه من ضربهم إياه، وانكشف للناس ظلمهم له، وما قصد به فيه، وكان اشد الناس عليه عامة اهل المسجد، كان قتله لست بقين من شهر رمضان سنة إحدى وتسعين ومائتين. سمعت ابن قديد، يقول: أقبح ما أتى أهل هذا المسجد شهادتهم على ابن القطاس، حتى باعوه، وعلى أبي علاثة حتى قتلوه. وقال إسماعيل بن أبي هاشم: فيا ابا علاثة لهفى عليك … للهف صب كئيب وجل فلا نام ظلمك بل لا هدا … وحاشى لظلمك أن يضمحل ويا أهل مسجدنا ما لكم … توانيتم عنه حتى قتل هوى بابن حرملة ما هوى … وحسب ابن حرملة ما عمل وويل لبعروط ويل له … فما زال بحروط حتى وحل فلا واخذ الله سلطاننا … وإن كان سلطاننا قد عجل وبعث المكتفي بالله محمد بن سليمان الكاتب، فوردت أخباره إلى مصر بنزوله حمص،وكان بدر الحمامي واليا على الشام من قبل هارون، فكتب بدر إلى محمد بن سليمان بالسمع والطاعة، ثم تلقاه هو والحسين بن أحمد الماذرائي، فكانا معه في عسكره، وكتب محمد بن سليمان إلى دميانة، وهو بالثغر يأمره بالمسير في مراكبه إلى سواحل مصر وفلسطين، وضم إليه رشيق الوردامي المعروف بغلام زرافة، فسار مع دميانة، واقبل محمد بن سليمان إلى فلسطين، وعليها وصيف بن صوارتكين عاملا لهارون، فكتب وصيف إلى محمد بن سليمان بالسمع والطاعة، ولحق صافي مولى خمارويه محمد بن سليمان. وأتت الأخبار إلى مصر تتبع بعضها بعض بمسير محمد بن سليمان، فأخرج هارون مضاربه يوم الإثنين مستهل ذي الحجة سنة إحدى وتسعين ومائتين. وخرج إليها هارون فنزلها يوم التروية، وبعث هارون بوصيف القطرميز في المراكب الحربية، ومعه: خصيف البربري، وحماد بن ما يخشي فساروا في النيل حتى أتوا تنيس ليمنعوا دميانة، فلقيهم دميانة ليلة النحر، فحاربهم، فانكشفوا عنه، واستأمن إليه كثير منهم، وهرب وصيف القطرميز، ودخل دميانة تنيس، فآمن أهلها وسكنهم، ومضى حماد بن مايخشي إلى قرى أسفل الأرض، ففرض فروضا وأقبل بهم، ومضى دميانة إلى دمياط، فكتب إلى أصحاب هارون كتابا يدعوهم إلى طاعة المكتفي، أبوها، فسار إليهم في خليج دمياط، فالتقوا غداة يوم الجمعة لثلاث بقين من ذي الحجة سنة إحدى وتسعين، فقتل كثير من أصحاب القطرميز، وانهزم الباقُون، وأُسر خَصيب البَرْبَريّ، ووَصِيف القَطرميز، وحماد بْن ما يخشي، واحتوى دَمْيانة عَلَى مراكبهم بما فيها، وسار هارون بْن خُمارَوَيه فنزل العبَّاسة واستخلف عَلَى الفُسطاط حسن بْن السَّيْر، وأخرج هارون معه بجميع أهله وأعمامه خوفًا من قيامهم بعده بالفُسطاط، فكانوا معه فِي ضُرّ وجَهد، ثمَّ نزل دَمْيانة دَمِيرة، فلقِيَه بها محمد بْن أبَّا، ونجيح، فاقتتلوا قتالًا شديدًا، فظَفِر بهم دَمْيانة، وبعث عليّ بْن فُلْفُل فِي عِدَّة مراكب، فكانوا فِي النِّيل بإِزاء دَمْيانة ليمنعوه من المسير،وتفرَّق كثير من أصحابه هارون عَنْهُ فِي البرّ والبحر وبقِي فِي نفَر يسير، وتشاغل باللهو والطرَب، فأجمع عمَّاه شَيبان، وعَدِيّ ابنا أحمد بْن طُولُون عَلَى قتله، فدخلا عَلَيْهِ وهو ثَمِل فِي شَرابه، فقتلاه ليلة الأحد لإحدى عشرة ليلة بقِيَت من صفر سنة اثنتين وتسعين ومائتين وسنّة يومئذٍ ثمانية وعشرون سنة، كانت وِلايته عليها ثمان سنين وثمانية أشهر.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7159, entry [13508]552 chars
    هارون بن خُمَارَوَيْه (٢٦٤ - ٢٩٢ هـ = ٨٧٧ - ٩٠٤ م) هارون بن خُمَارَوَيْة بن أحمد بن طولون: من ملوك الدولة الطولونية. بمصر. ولد بمصر. وبويع له - وهو صبيّ - بعد مقتل أخيه جيش (سنة ٢٨٣ هـ وظهر ضعفه بضياع رجاله في حرب القرامطة، فنزل للمعتضد العباسي عن قنسرين وأطرافها. ولما صار الأمر ببغداد للمكتفي باللَّه سير جيشا لاستخلاص مصر من بني طولون (سنة ٢٩١) فافتتحت له، وبلغ جيشه الفسطاط. وقامت الفوضى في جيش صاحب الترجمة فتقدم ليجمع الكلمة، فطعنه أحد المغاربة فسقط قتيلا. وقيل: قتله عمّاه شيبان وعديّ ابنا أحمد ابن طولون (٢) . هارون الرّشيد = هارون بن محمّد ١٩٣
  • assessment snippetda'ifshamela_bodypage 7159, entry [13508]300 chars
    هارون بن خُمَارَوَيْه (٢٦٤ - ٢٩٢ هـ = ٨٧٧ - ٩٠٤ م) هارون بن خُمَارَوَيْة بن أحمد بن طولون: من ملوك الدولة الطولونية. بمصر. ولد بمصر. وبويع له - وهو صبيّ - بعد مقتل أخيه جيش (سنة ٢٨٣ هـ وظهر ضعفه بضياع رجاله في حرب القرامطة، فنزل للمعتضد العباسي عن قنسرين وأطرافها. ولما صار الأمر ببغداد للمكتفي باللَ

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6100, entry [2715]666 chars
    ٢٥٢٧ - هارون بن خمارويه (¬١): ابن أحمد بن طولون التركي، الملك، صاحب مصر، أبو موسى. تملك إذ خلع أخوه جيش، فحشد عمه ربيعة بن أحمد، وأقبل من الإسكندرية، فالتقوا، فقتل جماعة، وجرح فرس ربيعة، فسقط، فأسروه، فسجن، ثم ضرب ومات سنة أربع وثمانين. وناب لهارون على الشام بدر الحمامي، ثم إن المكتفي الخليفة بعث مح…
    ▸ expand full passage (666 chars)
    ٢٥٢٧ - هارون بن خمارويه (¬١): ابن أحمد بن طولون التركي، الملك، صاحب مصر، أبو موسى. تملك إذ خلع أخوه جيش، فحشد عمه ربيعة بن أحمد، وأقبل من الإسكندرية، فالتقوا، فقتل جماعة، وجرح فرس ربيعة، فسقط، فأسروه، فسجن، ثم ضرب ومات سنة أربع وثمانين. وناب لهارون على الشام بدر الحمامي، ثم إن المكتفي الخليفة بعث محمد بن سليمان الكاتب، فانضم إليه بدر وغيره، فتهيأ هارون للحرب، وخرج عن الطاعة، والتقوا، فقتل خلق من الفريقين، ودامت الفتنة، وضعف أمر هارون فقتله عماه: شيبان وعدي بأخيهما، في صفر سنة اثنتين وتسعين ومائتين. وكانت دولته ثمانية أعوام وأشهرًا، وقتل شابًا. وتملك عمه شيبان أبو المقانب، ثم تلاشى أمره بعد أيام، وزالت دولة آل طولون، وطرد من بقي منهم بمصر، نحو من عشرين نفرًا.