أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 197, entry [109]1,100 chars
إسحاق بن يحيى بن معاذ ثم وليها إسحاق بن يحيى بن معاذ من قبل المنتصر ولي عهد أبيه المتوكل على الله على صلاتها وخراجها قدمها لإحدى عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين فجعل على شرطه الهياجي وجعل على المظالم عيسى بن لهيعة بن عيشى الحضرمي وورد كتاب المتوكل والمنتصر إلى إسحاق [بإخراج الطالبيين من مصر إل…
▸ expand full passage (1,100 chars)إسحاق بن يحيى بن معاذ ثم وليها إسحاق بن يحيى بن معاذ من قبل المنتصر ولي عهد أبيه المتوكل على الله على صلاتها وخراجها قدمها لإحدى عشرة خلت من ذي القعدة سنة خمس وثلاثين فجعل على شرطه الهياجي وجعل على المظالم عيسى بن لهيعة بن عيشى الحضرمي وورد كتاب المتوكل والمنتصر إلى إسحاق [بإخراج الطالبيين من مصر إلى العراق (¬١)] وفرض فيهم الاموال ليتحمّلوا بها فاعطى [٨٨ ب] كل واحد منهم ثلاثين دينارا والمرأة خمسة عشر دينارا وفرقت فيهم الثياب ثم خرجوا من الفسطاط يوم الإثنين لعشر خلون من رجب سنة ست وثلاثين ومائتين فقدموا العراق وأمروا بالخروج إلى المدينة في شوال سنة ست وثلاثين فوليها إسحاق بن يحيى إلى ذي القعدة سنة ست وثلاثين ومائتين. قال الشاعر: سقى الله ما بين المقطم والصفا … صفا النيل صوب المزن حين يصوب وما بي أن أسقي البلاد وإنما … أحاول أن يسقى هناك حبيب (¬٢) فإن تك يا إسحاق غبت فلم تؤب … إلينا وسفر الموت ليس يئوبفلا يبعدنك الله ساكن حفرة … بمصر عليها جندل وجنوب حدثني ابن قديد عن يحيى بن (¬١) عثمان عن هارون بن سعيد قال: كان الناس قد تحدثوا أن إسحاق بن يحيى عزم أن يثور بمصر فدخلت عليه فقال: أبلغك أنه من أراد مصر بسوء أكبه الله لمنخريه. فقلت: قد روي. قال: فلم يلبث إلا يسيرا حتى عزل ومات بها بعد عزله