Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن جميل

الحسين بن جميل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 141, entry [79]1,576 chars
    الحسين بن جميل ثم وليها الحسين بن جميل من قبل الرشيد على صلاتها قدمها يوم الخميس لعشر خلون من شهر رمضان سنة تسعين ومائة فجعل على شرطه كامل الهنائي ثم عزله فولى معاوية بن صرد فأقام على صلاتها إلى يوم الجمعة لسبع خلون من رجب سنة إحدى وتسعين ومائة فجمعت له الصلاة والخراج جميعا. قال سعيد بن عفير: ما كنت…
    ▸ expand full passage (1,576 chars)
    الحسين بن جميل ثم وليها الحسين بن جميل من قبل الرشيد على صلاتها قدمها يوم الخميس لعشر خلون من شهر رمضان سنة تسعين ومائة فجعل على شرطه كامل الهنائي ثم عزله فولى معاوية بن صرد فأقام على صلاتها إلى يوم الجمعة لسبع خلون من رجب سنة إحدى وتسعين ومائة فجمعت له الصلاة والخراج جميعا. قال سعيد بن عفير: ما كنت أحسب أن الحين يجمع ما … أمسى بمصر من الأنذال في الإمر أما الأمير فحناج (¬٢) … وصاحبه على الخراج سوادي من الأكر … هذا الهنائي من الفسطاط يخلفه والعامليّ (¬٣) … على أعماله الأخركلّ لصاحبه شكل يلائمه … فهم سواسية (¬١) في اللؤم كالحمر وما هناءة إلا ظلف ذي يمن … والباهليون مأوى اللؤم من مضر فما يسوغ لنا عيش فينفعنا … مع ما نرى لهم من رقة الخطر وفي ولايته امتنع أهل الحوف من أداء الخراج وخرج أبو الندى (¬٢) مولى بلي في نحو من ألف رجل يقطع الطريق بأيلة وبدا وشغب ومدين ثمّ انمار (¬٣) على بعض قرى الشام ثم ضوى إليه رجل من جذام يقال له المنذر بن عابس بن غطفان ومعه سلام النوي (¬٤) فبلغوا مبلغا عظيما من النهب والقتل فبعث أمير المؤمنين هارون يحيى بن معاذ في أمرهم فسار يحيى (¬٥) إلى فلسطين فبعث قائدا من قواده في طلب أبي الندى وابن [٦٣] عابس وبعث الحسين بن جميل*من مصر (¬٦) بعبد العزيز ابن الوزير بن ضاني (¬٧) الجروي في عسكر فالتقى العسكران بأيلة (¬٨)فحروا (¬١) سلام النوى ثم أدرك فأخذ وكان أبو الندى (¬٢) يقول: أقول إذا (¬٣) … الرفاق بدت لوجهي ألا حلّوا رحالكم وطيروا … وإن لم تتركوها فاستعدوا لحرب مثل حاصبة تغور (¬٤) … أقول لصحبتي كروا عليهم … فليس يهرهم إلا الكرور ثم سار يحيى بن معاذ في جيشه ذلك فنزل بليس فأذعن أهل الحوف بالخراج وكان نزوله بلبيس لإحدى عشرة خلت من شوال سنة إحدى وتسعين ومائة ثم صرف الحسين بن جميل لثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر سنة [اثنتين (¬٥)] وتسعين ومائة

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 103, entry [70]1,942 chars
    الْحُسَيْن بْن جَمِيل ثمَّ ولِيَها الْحُسَيْن بْن جَميل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها قدِمها يوم الخميس لعشر خلونَ من شهر رمضان سنة تسعين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه كامل الهُنائيّ، ثمَّ عزله فولَّى مُعاوية بْن صُرَد، فأَقام عَلَى صلاتها إلى يوم الجمعة لسبع خلونَ من رجب سنة إحدى وتسعين ومائة فجُمِعت لَهُ…
    ▸ expand full passage (1,942 chars)
    الْحُسَيْن بْن جَمِيل ثمَّ ولِيَها الْحُسَيْن بْن جَميل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها قدِمها يوم الخميس لعشر خلونَ من شهر رمضان سنة تسعين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه كامل الهُنائيّ، ثمَّ عزله فولَّى مُعاوية بْن صُرَد، فأَقام عَلَى صلاتها إلى يوم الجمعة لسبع خلونَ من رجب سنة إحدى وتسعين ومائة فجُمِعت لَهُ الصلاة والخَراج جميعًا، قَالَ سَعِيد بْن عُفير: مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الحِين يَجْمَعُ مَا … أَمْسَى بِمِصْرَ مِنَ الأَنْذَالِ فِي الإِمَرِ أَمَّا الأَميرُ فَحَنَّاجٌ وَصَاحِبُهُ … عَلَى الخَرَاجِ سَوَادِيٌّ مِنَ الأُكَرِ هذا الهْنَائِي مِنَ الفُسْطَاطِ يَخْلُفُهُ … والْعَامِليُّ عَلَى أَعْمَالِهِ الْأُخَرِ كُلٌّ لِصَاحِبِهِ شِكْلٌ يُلَايِمُهُ … فَهُمْ سَوَاسِيَةٌ فِي اللُّؤْمِ كالحُمُرِ وَمَا هُنَاءَةُ إِلَّا ظَلْفُ ذِي يَمن … وَالْبَاهِليُّونَ مَأْوَى اللُّؤْمِ مِنْ مُضَرِ فَمَا يَسُوغُ لَنَا عَيْشٌ فَيَنْفَعَنَا … مَعْ مَا نَرَى لَهُمُ مِنْ رِقَّةِ الخَطَرِ وفي وِلايته امتنع أهل الحَوف من أَداء الخَراج، وخرج أَبُو النَّدى مَولى بَليّ فِي نحو من ألف رجُل يقطع الطريق بأَيْلة وبَدا وشَغْب ومَدْيَن، ثمَّ أغار عَلَى بعض قُرى الشام ثمَّ ضوى إِلَيْهِ رَجُل من جُذام، يقال لَهُ: المُنذِر بْن عابس بْن غَطَفان ومعه سلام النوي،فبلغوا مبلغًا عظيمًا من النهب والقتل، فبعث أمير المؤمنين هارون يحيى بْن مُعاذ فِي أمرهم، فسار يحيى إلى فِلَسطين، فبعث قائدًا من قُوَّاده فِي طلب أَبِي النَّدى، وابن عابس، وبعث الْحُسَيْن بْن جميل من مصر بعبد العزيز بن الوزير بْن ضاني الجَرَويّ فِي عسكر، فالتقى العسكران بأَيْلة فحرو سلام النوى، ثم أُدرك فأُخذ وكان أَبُو النَّدى، يَقُولُ: أَقُولُ إذَا الرِّفَاقُ بَدَتْ لِوَجْهِي … أَلَا حُلُّوا رِحَالَكُمُ وَطِيرُوا وَإِنْ لَمْ تَتْرُوكُوهَا فاسْتَعِدُّوا … لِحرْبٍ مثْلِ حَاصِبَةٍ تَغُورُ أَقُولُ لِصُحْبَتي كُرُّوا عَلَيْهِمْ … فَلَيْسَ يُهِرُّهُمُ إِلَّا الكُرُورُ ثمَّ سار يحيى بْن مُعاذ فِي جيشه ذَلكَ، فنزل بُلْبَيس، فأَذعن أهل الحَوْف بالخَراج، وكان نزوله بُلْبَيس لإحدى عشرة خلت من شوَّال سنة إحدى وتسعين ومائة، ثمَّ صُرف الْحُسَيْن بْن جَمِيل لثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر اثنتين وتسعين ومائة.
  • legacy full passagepage 103, entry [70]1,942 chars
    الْحُسَيْن بْن جَمِيل ثمَّ ولِيَها الْحُسَيْن بْن جَميل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها قدِمها يوم الخميس لعشر خلونَ من شهر رمضان سنة تسعين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه كامل الهُنائيّ، ثمَّ عزله فولَّى مُعاوية بْن صُرَد، فأَقام عَلَى صلاتها إلى يوم الجمعة لسبع خلونَ من رجب سنة إحدى وتسعين ومائة فجُمِعت لَهُ…
    ▸ expand full passage (1,942 chars)
    الْحُسَيْن بْن جَمِيل ثمَّ ولِيَها الْحُسَيْن بْن جَميل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها قدِمها يوم الخميس لعشر خلونَ من شهر رمضان سنة تسعين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه كامل الهُنائيّ، ثمَّ عزله فولَّى مُعاوية بْن صُرَد، فأَقام عَلَى صلاتها إلى يوم الجمعة لسبع خلونَ من رجب سنة إحدى وتسعين ومائة فجُمِعت لَهُ الصلاة والخَراج جميعًا، قَالَ سَعِيد بْن عُفير: مَا كُنْتُ أَحْسَبُ أَنَّ الحِين يَجْمَعُ مَا … أَمْسَى بِمِصْرَ مِنَ الأَنْذَالِ فِي الإِمَرِ أَمَّا الأَميرُ فَحَنَّاجٌ وَصَاحِبُهُ … عَلَى الخَرَاجِ سَوَادِيٌّ مِنَ الأُكَرِ هذا الهْنَائِي مِنَ الفُسْطَاطِ يَخْلُفُهُ … والْعَامِليُّ عَلَى أَعْمَالِهِ الْأُخَرِ كُلٌّ لِصَاحِبِهِ شِكْلٌ يُلَايِمُهُ … فَهُمْ سَوَاسِيَةٌ فِي اللُّؤْمِ كالحُمُرِ وَمَا هُنَاءَةُ إِلَّا ظَلْفُ ذِي يَمن … وَالْبَاهِليُّونَ مَأْوَى اللُّؤْمِ مِنْ مُضَرِ فَمَا يَسُوغُ لَنَا عَيْشٌ فَيَنْفَعَنَا … مَعْ مَا نَرَى لَهُمُ مِنْ رِقَّةِ الخَطَرِ وفي وِلايته امتنع أهل الحَوف من أَداء الخَراج، وخرج أَبُو النَّدى مَولى بَليّ فِي نحو من ألف رجُل يقطع الطريق بأَيْلة وبَدا وشَغْب ومَدْيَن، ثمَّ أغار عَلَى بعض قُرى الشام ثمَّ ضوى إِلَيْهِ رَجُل من جُذام، يقال لَهُ: المُنذِر بْن عابس بْن غَطَفان ومعه سلام النوي،فبلغوا مبلغًا عظيمًا من النهب والقتل، فبعث أمير المؤمنين هارون يحيى بْن مُعاذ فِي أمرهم، فسار يحيى إلى فِلَسطين، فبعث قائدًا من قُوَّاده فِي طلب أَبِي النَّدى، وابن عابس، وبعث الْحُسَيْن بْن جميل من مصر بعبد العزيز بن الوزير بْن ضاني الجَرَويّ فِي عسكر، فالتقى العسكران بأَيْلة فحرو سلام النوى، ثم أُدرك فأُخذ وكان أَبُو النَّدى، يَقُولُ: أَقُولُ إذَا الرِّفَاقُ بَدَتْ لِوَجْهِي … أَلَا حُلُّوا رِحَالَكُمُ وَطِيرُوا وَإِنْ لَمْ تَتْرُوكُوهَا فاسْتَعِدُّوا … لِحرْبٍ مثْلِ حَاصِبَةٍ تَغُورُ أَقُولُ لِصُحْبَتي كُرُّوا عَلَيْهِمْ … فَلَيْسَ يُهِرُّهُمُ إِلَّا الكُرُورُ ثمَّ سار يحيى بْن مُعاذ فِي جيشه ذَلكَ، فنزل بُلْبَيس، فأَذعن أهل الحَوْف بالخَراج، وكان نزوله بُلْبَيس لإحدى عشرة خلت من شوَّال سنة إحدى وتسعين ومائة، ثمَّ صُرف الْحُسَيْن بْن جَمِيل لثنتي عشرة ليلة من شهر ربيع الآخر اثنتين وتسعين ومائة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1622, entry [3078]214 chars
    الحسين بن جَمِيل (٠٠٠ - بعد ١٩٢ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٠٨ م) الحسين بن جميل، مولى أبي جعفر المنصور: ممن ولي مصر. أرسله الرشيد واليا عليها سنة ١٩٠ هـ فأقام سنة و ٧ أشهر وأياما. وصرف سنة ١٩٢ هـ وكانت له عناية بالإصلاح (١) .