Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الليث بن الفضل

الليث بن الفضل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 138, entry [76]2,044 chars
    الليث بن الفضل ثم وليها الليث بن الفضل من قبل الرشيد على صلاتها وخراجها قدمها لخمس خلون من شوال سنة اثنتين وثمانين ومائة فجعل أخاه [٦١] علي بن الفضل على شرطه واستخلف عبد الغني (¬١) بن عدي الحجري من حجر حمير ثم مات عبد الغنيّ فاستخلف على الشرط عمرو ابن عبد العزيز بن يريم (¬٢) الحجري ثم عبد الوهاب بن …
    ▸ expand full passage (2,044 chars)
    الليث بن الفضل ثم وليها الليث بن الفضل من قبل الرشيد على صلاتها وخراجها قدمها لخمس خلون من شوال سنة اثنتين وثمانين ومائة فجعل أخاه [٦١] علي بن الفضل على شرطه واستخلف عبد الغني (¬١) بن عدي الحجري من حجر حمير ثم مات عبد الغنيّ فاستخلف على الشرط عمرو ابن عبد العزيز بن يريم (¬٢) الحجري ثم عبد الوهاب بن موسى بن عبد العزيز الزهري ثم رد عمرو بن عبد العزيز بن يريم فوليها الليث ثم خرج إلى الرشيد لسبع خلون من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائة بالمال والهدايا وهو على ولايته واستخلف أخاه علي بن الفضل عليها ثم عاد الليث إليها في آخر سنة ثلاث وثمانين ومائة وخرج ليث أيضا بالمال لسبع بقين من شهر رمضان سنة خمس وثمانين ومائة ثمّ استخلف عليها هاشم ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج وقدم ليث يوم السبت لأربع عشرة خلت من المحرم سنة ست وثمانين ومائة وأخبرني ابن قديد قال: كان ليث بن الفضل كلّما اغلق خراج سنةوفرغ من حسابها خرج بالمال والحساب إلى أمير المؤمنين هارون: قال ابن قديد: وهو أول من استعمل إبراهيم بن تميم في كتاب الخراج ثم إن أهل الحوف خرجوا على ليث بن الفضل فكان السبب في ذلك أن ليثا بعث بمساح يمسحون عليهم اراضي زرعهم فانتقصوا من القصبة (¬١) أصابع فتظلم الناس إلى الليث فلم يسمع منهم فعسكروا وساروا إلى الفسطاط فخرج إليهم ليث بن الفضل [٦١ ب] في أربعة آلاف من جند مصر كان خروجه يوم الخميس ليومين بقيا من شعبان سنة ست وثمانين ومائة واستخلف عليها عبد الرحمن بن موسى بن علي بن رباح على الجند وعلى الخراج فالتقى ليث مع أهل الحوف لثنتي عشرة خلت من شهر رمضان سنة ست وثمانين فانهزم الجند عن ليث وبقي في مائتين أو نحوها فحمل عليهم بمن معه فهزمهم حتى بلغ بهم غيفة وكان التقاؤهم في أرض جب عميرة وبعث ليث إلى الفسطاط ثمانين رأسا من العبسية (¬٢) ورجع ليث إلى الفسطاط ورجع أهل الحوف إلى منازلهم ومنعوا الخراج وخرج ليث إلى أمير المؤمنين هارون لمستهل المحرم سنة سبع وثمانين ومائة فسأل أمير المؤمنين أن يبعث معه بالجيوش إليها وذكر أنه لا يقدر على استخراج الخراج من أهل الحوف إلا بجيش يبعث به معه وكان محفوظ بن سليمان بباب الرشيد*فرفع محفوظ إلى أمير المؤمنين يضمن له جباية (¬٣) خراجها عن آخره بلا سوط ولا عصا فولاه أمير المؤمنين الخراجوصرف ليث بن الفضل عن صلاتها وخراجها وبعث أحمد بن إسماعيل على صلاتها مع محفوظ فكانت ولاية ليث عليها أربع سنين وسبعة أشهر

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 100, entry [67]2,287 chars
    الليث بْن الفَضْل ثمَّ ولِيَها الليث بْن الفَضْل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها لخمس خلونَ من شوَّال سنة اثنتين وثمانين ومائة فجعل أخاه عليّ بْن الفَضْل عَلَى شُرَطه،واستخلف عَبْد الغَنيّ بْن عَديّ الحَجْريّ من حَجْر حِميَر، ثمَّ مات عَبْد الغَنيّ، فاستخلف عَلَى الشُّرَط عمرو بن عَبْد…
    ▸ expand full passage (2,287 chars)
    الليث بْن الفَضْل ثمَّ ولِيَها الليث بْن الفَضْل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها لخمس خلونَ من شوَّال سنة اثنتين وثمانين ومائة فجعل أخاه عليّ بْن الفَضْل عَلَى شُرَطه،واستخلف عَبْد الغَنيّ بْن عَديّ الحَجْريّ من حَجْر حِميَر، ثمَّ مات عَبْد الغَنيّ، فاستخلف عَلَى الشُّرَط عمرو بن عَبْد العزيز بْن يَريم الحَجْريّ، ثمَّ عَبْد الوهَّاب بْن مُوسَى بْن عَبْد العزيز الزُّهريّ، ثمَّ ردّ عمرو بْن عَبْد العزيز بْن يَريم، فولِيَها الليث، ثمَّ خرج إلى الرشيد لسبع خلونَ من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائة بالمال والهدايا وهو عَلَى وِلايته، واستخلف أخاه عليّ بْن الفَضْل عليها، ثمَّ عاد الليث إليها فِي آخر سنة ثلاث وثمانين ومائة، وخرج ليث أيضًا بالمال لسبع بقينَ من شهر رمضان سنة خمس وثمانين ومائة، ثمَّ استخلف عليها هاشم بن عبد الله بْن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج، وقدِم ليث يوم السبت لأربع عشرة خلت من المحرم سنة ستّ وثمانين ومائة. وأخبرني ابن قُدَيد، قَالَ: كَانَ ليث بْن الفَضْل كلَّما أغلق خَراج سنة وفرغ من حِسابها خرج بالمال والحِساب إلى أمير المؤمنين هارون، قَالَ ابن قُدَيد وهو أوَّل من استعمل إبراهيم بْن تَميم فِي كُتَّاب الخَراج. ثمَّ إن أهل الحَوْف خرجوا عَلَى ليث بْن الفَضل، فكان السبّب فِي ذَلكَ أن ليثًا بعث بمُسَّاح يمسحون عليهم أراضي زرْعهم، فانتقصوا من القصَة أصابع، فتظلَّم الناس إلى الليث فلم يسمع منهم، فعسكروا وساروا إلى الفُسطاط، فخرج إليهم ليث بْن الفَضل فِي أربعة آلاف من جُند مِصر، كَانَ خروجه يوم الخميس ليومين بقِيا من شعبان سنة ستّ وثمانين ومائة، واستخلف عليها عبد الرحمن بْن مُوسَى بْن عُلَيّ بْن رَباح عَلَى الجُند، وعلى الخَراج، فالتقى لَيْث مَعَ أهل الحَوف لثنتي عشرة خلت من شهر رمضان سنة ستّ وثمانين، فانهزم الجُند عَنْ لَيث وبقي فِي مائتين أو نحوها، فحمل عليهم بمن معه، فهزمهم حتى بلغ بهم غَيفة، وكان التقاؤهم فِي أرض جُبّ عَميرة، وبعث ليث إلى الفُسطاط ثمانين رأسًا من العَبسيَّة، ورجع ليث إلى الفُسطاط، ورجع أهل الحَوْف إلى منازلهم ومنعوا الخراج، وخرج ليث إلى أمير المؤمنين هارون لمستهلّ المحرَّم سنة سبع وثمانين ومائة، فسأَل أمير المؤمنين أن يبعث معه بالجُيوش إليها، وذكر أَنَّهُ لا يقدِر عَلَى استخراج الخَراج من أهل الحَوْف إلا بجيش يُبعث بِهِ معه، وكان محفوظ بْن سُليمان بباب الرشيد، فرفعمحفوظ إلى أمير المؤمنين يضمَن لَهُ جباية خَراجها عَنْ آخره بلا سُوط ولا عصا، فولَّاه أمير المؤمنين الخَراج، وصرف ليث بْن الفَضْل عَنْ صلاتها وخَراجها، وبعث أحمد بْن إسماعيل عَلَى صلاتها مَعَ محفوظ، فكانت ولاية لَيث عليها أربع سنين وسبعة أشهر.
  • legacy full passagepage 100, entry [67]2,287 chars
    الليث بْن الفَضْل ثمَّ ولِيَها الليث بْن الفَضْل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها لخمس خلونَ من شوَّال سنة اثنتين وثمانين ومائة فجعل أخاه عليّ بْن الفَضْل عَلَى شُرَطه،واستخلف عَبْد الغَنيّ بْن عَديّ الحَجْريّ من حَجْر حِميَر، ثمَّ مات عَبْد الغَنيّ، فاستخلف عَلَى الشُّرَط عمرو بن عَبْد…
    ▸ expand full passage (2,287 chars)
    الليث بْن الفَضْل ثمَّ ولِيَها الليث بْن الفَضْل من قِبَل الرشيد عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها لخمس خلونَ من شوَّال سنة اثنتين وثمانين ومائة فجعل أخاه عليّ بْن الفَضْل عَلَى شُرَطه،واستخلف عَبْد الغَنيّ بْن عَديّ الحَجْريّ من حَجْر حِميَر، ثمَّ مات عَبْد الغَنيّ، فاستخلف عَلَى الشُّرَط عمرو بن عَبْد العزيز بْن يَريم الحَجْريّ، ثمَّ عَبْد الوهَّاب بْن مُوسَى بْن عَبْد العزيز الزُّهريّ، ثمَّ ردّ عمرو بْن عَبْد العزيز بْن يَريم، فولِيَها الليث، ثمَّ خرج إلى الرشيد لسبع خلونَ من شهر رمضان سنة ثلاث وثمانين ومائة بالمال والهدايا وهو عَلَى وِلايته، واستخلف أخاه عليّ بْن الفَضْل عليها، ثمَّ عاد الليث إليها فِي آخر سنة ثلاث وثمانين ومائة، وخرج ليث أيضًا بالمال لسبع بقينَ من شهر رمضان سنة خمس وثمانين ومائة، ثمَّ استخلف عليها هاشم بن عبد الله بْن عبد الرحمن بْن مُعاوية بْن حُدَيج، وقدِم ليث يوم السبت لأربع عشرة خلت من المحرم سنة ستّ وثمانين ومائة. وأخبرني ابن قُدَيد، قَالَ: كَانَ ليث بْن الفَضْل كلَّما أغلق خَراج سنة وفرغ من حِسابها خرج بالمال والحِساب إلى أمير المؤمنين هارون، قَالَ ابن قُدَيد وهو أوَّل من استعمل إبراهيم بْن تَميم فِي كُتَّاب الخَراج. ثمَّ إن أهل الحَوْف خرجوا عَلَى ليث بْن الفَضل، فكان السبّب فِي ذَلكَ أن ليثًا بعث بمُسَّاح يمسحون عليهم أراضي زرْعهم، فانتقصوا من القصَة أصابع، فتظلَّم الناس إلى الليث فلم يسمع منهم، فعسكروا وساروا إلى الفُسطاط، فخرج إليهم ليث بْن الفَضل فِي أربعة آلاف من جُند مِصر، كَانَ خروجه يوم الخميس ليومين بقِيا من شعبان سنة ستّ وثمانين ومائة، واستخلف عليها عبد الرحمن بْن مُوسَى بْن عُلَيّ بْن رَباح عَلَى الجُند، وعلى الخَراج، فالتقى لَيْث مَعَ أهل الحَوف لثنتي عشرة خلت من شهر رمضان سنة ستّ وثمانين، فانهزم الجُند عَنْ لَيث وبقي فِي مائتين أو نحوها، فحمل عليهم بمن معه، فهزمهم حتى بلغ بهم غَيفة، وكان التقاؤهم فِي أرض جُبّ عَميرة، وبعث ليث إلى الفُسطاط ثمانين رأسًا من العَبسيَّة، ورجع ليث إلى الفُسطاط، ورجع أهل الحَوْف إلى منازلهم ومنعوا الخراج، وخرج ليث إلى أمير المؤمنين هارون لمستهلّ المحرَّم سنة سبع وثمانين ومائة، فسأَل أمير المؤمنين أن يبعث معه بالجُيوش إليها، وذكر أَنَّهُ لا يقدِر عَلَى استخراج الخَراج من أهل الحَوْف إلا بجيش يُبعث بِهِ معه، وكان محفوظ بْن سُليمان بباب الرشيد، فرفعمحفوظ إلى أمير المؤمنين يضمَن لَهُ جباية خَراجها عَنْ آخره بلا سُوط ولا عصا، فولَّاه أمير المؤمنين الخَراج، وصرف ليث بْن الفَضْل عَنْ صلاتها وخَراجها، وبعث أحمد بْن إسماعيل عَلَى صلاتها مَعَ محفوظ، فكانت ولاية لَيث عليها أربع سنين وسبعة أشهر.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4701, entry [9192]735 chars
    الليث بن الفضل (٠٠٠ - بعد ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٠٣ م) الليث بن الفضل الأبيوردي: من ولاة العصر العباسي. أصله من أبيورد (بخراسان) ولي إمرة مصر، للرشيد، سنة ١٨٣ واستمر أربع سنوات و ٧ أشهر. وكان شجاعا، شديد البطش: خرج عليه أهل الحوف بشرقي مصر، وساروا إلى الفسطاط، فقاتلهم في أربعة آلاف من جند مصر، وانهزم ج…
    ▸ expand full passage (735 chars)
    الليث بن الفضل (٠٠٠ - بعد ١٨٧ هـ = ٠٠٠ - بعد ٨٠٣ م) الليث بن الفضل الأبيوردي: من ولاة العصر العباسي. أصله من أبيورد (بخراسان) ولي إمرة مصر، للرشيد، سنة ١٨٣ واستمر أربع سنوات و ٧ أشهر. وكان شجاعا، شديد البطش: خرج عليه أهل الحوف بشرقي مصر، وساروا إلى الفسطاط، فقاتلهم في أربعة آلاف من جند مصر، وانهزم جنده، فبقي هو في نحو المئتين من أصحابه، فحمل بهم على أهل الحوف، فظفر، وقتل كثيرين، وبعث إلى مصر بثمانينرأسا. وهدأت الحال. فطلب من الرشيد جيشا يتقوى به، فلم يأذن الرشيد، وصرفه عن الإمارة (سنة ١٨٧) فعاد إلى بغداد (١) . اللَّيْثي (ابن دأب) = عيسى بن يزيد ١٧١ اللَّيْثي (الأندلسي) = يحيى بن يحيى (٢٣٤) اللَّيْثي (الحافظ) = عمر بن علي ٤٦٦ اللَّيْثي (الشاعر) = علي بن حسن ١٣١٣ لِيس = وليم ناسُو ١٣٠٦ ابن أَبي لَيْلى = محمد بن عبد الرحمن (١٤٨)