Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس

إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 122, entry [56]903 chars
    إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس ثمّ وليها ابراهيم بن صالح بن عبد الله بن عباس من قبل المهدي على صلاتها وخراجها قدمها يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من المحرمسنة خمس وستين ومائة فجعل على شرطه عسامة بن عمرو فاستخلف عسامة على الشرط يزيد بن خالد بن مسعود الحلانيّ (¬١) من الكلاع فمات يزيد فاستخلف ع…
    ▸ expand full passage (903 chars)
    إبراهيم بن صالح بن علي بن عبد الله بن عباس ثمّ وليها ابراهيم بن صالح بن عبد الله بن عباس من قبل المهدي على صلاتها وخراجها قدمها يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من المحرمسنة خمس وستين ومائة فجعل على شرطه عسامة بن عمرو فاستخلف عسامة على الشرط يزيد بن خالد بن مسعود الحلانيّ (¬١) من الكلاع فمات يزيد فاستخلف عليها عسامة على الشرط أيضا محمد بن سعيد بن عامر الصدفي فمات فاستخلف عسامة أيضا عمار بن مسلم بن عبد الله بن مرة الطائيّ من الغوث وابتنى إبراهيم بن صالح داره العظمى المعروفة اليوم بدار عبد العزيز التي في الموقف (¬٢) ثم وهبها عند خروجه لآل عبد الرحمن بن عبد الجبار وخرج دحية بن مصعب بن الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان بصعيد مصر ونابذ ومنع الأموال ودعا إلى نفسه بالخلافة (¬٣) [٥٤ ب] فبلغ ذلك إبراهيم بن صالح فتراخى عنه ولم يحفل بأمره حتى ملك عامة الصعيد فبلغ ذلك المهدي فسخط على إبراهيم بن صالح وعزله عزلا قبيحا فوليها إبراهيم إلى أن صرف عنها يوم السبت لسبع خلون من ذي الحجة سنة سبع وستين ومائة وليها ثلاث سنين

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 87, entry [47]1,027 chars
    إبراهيم بْن صالح بْن عليّ بْن عبد الله بْن عَبَّاس ثمَّ ولِيَها بْن صالح بْن عبد الله بْن عبَّاس من قِبَل المَهدي عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من المحرَّم سنة خمس وستّين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه عَسَّامة بْن عمرو، فاستخلف عَسَّامة عَلَى الشُّرَط يزيد بْن خَالِد بْن مَسْعُود…
    ▸ expand full passage (1,027 chars)
    إبراهيم بْن صالح بْن عليّ بْن عبد الله بْن عَبَّاس ثمَّ ولِيَها بْن صالح بْن عبد الله بْن عبَّاس من قِبَل المَهدي عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من المحرَّم سنة خمس وستّين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه عَسَّامة بْن عمرو، فاستخلف عَسَّامة عَلَى الشُّرَط يزيد بْن خَالِد بْن مَسْعُود الحلاني من الكُلاع، فمات يزيد، فاستخلف عليها عَسَّامة عَلَى الشُّرَط أيضًا محمد بْن سَعِيد بْن عامر الصَّدَفيّ، فمات، فاستخلف عَسَّامة أيضًا عَمَّار بْن مُسلم بْن عبد الله بْن مُرَّة الطائيّ من الغَوث، وابنتي إبراهيم بْن صالح داره العُظمى المعروفة اليوم بدار عَبْد العزيز التي فِي الموقِف، ثمَّ وهبها عند خُروجه لآل عبد الرحمن بْن عَبْد الجبَّار. وخرج دِحْية بْن مصعَب بْن الأصبغ بْن عَبْد العزيز بْن مَرْوان بصعيد مصر ونابذ، ومنع الأموال، ودعا إلى نفسه بالخلافة، فبلغ ذَلكَ إبراهيم بْن صالح فتراخى عَنْهُ ولم يحفِل بأمره حتى ملك عامَّة الصعيد، فبلغ ذَلكَ المَهديّ، فسخِط عَلَى إبراهيم بْن صالح وعزله عزلًا قبيحًا، فولِيَها إبراهيم إلى أن صُرف عَنْهَا يوم السبت لسبع خلونَ من ذي الحجَّة سنة سبع وستّين ومائة ولِيَها ثلاث سنين.
  • legacy full passagepage 87, entry [47]1,027 chars
    إبراهيم بْن صالح بْن عليّ بْن عبد الله بْن عَبَّاس ثمَّ ولِيَها بْن صالح بْن عبد الله بْن عبَّاس من قِبَل المَهدي عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من المحرَّم سنة خمس وستّين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه عَسَّامة بْن عمرو، فاستخلف عَسَّامة عَلَى الشُّرَط يزيد بْن خَالِد بْن مَسْعُود…
    ▸ expand full passage (1,027 chars)
    إبراهيم بْن صالح بْن عليّ بْن عبد الله بْن عَبَّاس ثمَّ ولِيَها بْن صالح بْن عبد الله بْن عبَّاس من قِبَل المَهدي عَلَى صلاتها وخَراجها، قدِمها يوم الخميس لإحدى عشرة خلت من المحرَّم سنة خمس وستّين ومائة فجعل عَلَى شُرَطه عَسَّامة بْن عمرو، فاستخلف عَسَّامة عَلَى الشُّرَط يزيد بْن خَالِد بْن مَسْعُود الحلاني من الكُلاع، فمات يزيد، فاستخلف عليها عَسَّامة عَلَى الشُّرَط أيضًا محمد بْن سَعِيد بْن عامر الصَّدَفيّ، فمات، فاستخلف عَسَّامة أيضًا عَمَّار بْن مُسلم بْن عبد الله بْن مُرَّة الطائيّ من الغَوث، وابنتي إبراهيم بْن صالح داره العُظمى المعروفة اليوم بدار عَبْد العزيز التي فِي الموقِف، ثمَّ وهبها عند خُروجه لآل عبد الرحمن بْن عَبْد الجبَّار. وخرج دِحْية بْن مصعَب بْن الأصبغ بْن عَبْد العزيز بْن مَرْوان بصعيد مصر ونابذ، ومنع الأموال، ودعا إلى نفسه بالخلافة، فبلغ ذَلكَ إبراهيم بْن صالح فتراخى عَنْهُ ولم يحفِل بأمره حتى ملك عامَّة الصعيد، فبلغ ذَلكَ المَهديّ، فسخِط عَلَى إبراهيم بْن صالح وعزله عزلًا قبيحًا، فولِيَها إبراهيم إلى أن صُرف عَنْهَا يوم السبت لسبع خلونَ من ذي الحجَّة سنة سبع وستّين ومائة ولِيَها ثلاث سنين.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5400, entry [1430]1,526 chars
    ٦٧ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ صَالِحِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ العَبَّاسِيُّ * أَمِيْرُ الشَّامِ لِلْمَهْدِيِّ، ثُمَّ أَمِيْرُ مِصْرَ لِلرَّشِيْدِ، وَزَوَّجَهُ بِأُخْتِهِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ المَلِكِ. قِيْلَ: مَرِضَ إِبْرَاهِيْمُ، فَقَالَ الرَّشِيْدُ لِجِبْرِيْلَ الطَّبِيْبِ: مَا أَبْطَأَ…
    ▸ expand full passage (1,526 chars)
    ٦٧ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ صَالِحِ بنِ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ العَبَّاسِيُّ * أَمِيْرُ الشَّامِ لِلْمَهْدِيِّ، ثُمَّ أَمِيْرُ مِصْرَ لِلرَّشِيْدِ، وَزَوَّجَهُ بِأُخْتِهِ، وَهُوَ أَخُو عَبْدِ المَلِكِ. قِيْلَ: مَرِضَ إِبْرَاهِيْمُ، فَقَالَ الرَّشِيْدُ لِجِبْرِيْلَ الطَّبِيْبِ: مَا أَبْطَأَكَ؟ قَالَ: تَشَاغَلْتُ بِإِبْرَاهِيْمَ، لأَنَّهُ يَمُوْتُ. فَبَكَى وَجَزِعَ، وَلَمْ يَأْكُلْ. فَقَالَ جَعْفَرٌ: هَذَا أَعْلَمُ بِطِبِّ الرُّوْمِ، وَابْنُ بَهْلَةَ (١) أَعْلَمُ بِطِبِّ الهِنْدِ، فَبَعَثَ بِابْنِ بَهْلَةَ، فَرَجَعَ، وَقَالَ: إِنَّهُ لاَ يَمُوْتُ فِي عِلَّتِهِ. فَأَكَلَ الرَّشِيْدُ، وَسَكَنَ. فَلَمَّا أَمْسَوْا جَاءهُ المَوْتُ، فَبَكَى الرَّشِيْدُ، فَأَتَاهُ ابْنُ بَهْلَةَ، وَقَالَ: إِنَّهُ لَمْ يَمُتْ. فَدَخَلَ الرَّشِيْدُ مَعَهُ. قَالَ: فَنَخَسَهُ بِمِسَلَّةٍ تَحْتَ ظُفُرِهِ، فَحَرَّكَ يَدَه شَيْئاً، ثُمَّ أَمَرَ بِنَزْعِ الكَفَنِ عَنْهُ، وَدَعَا بِمِنْفَاخٍ وَكُنْدُسٍ (٢) ، فَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ، فَعَطَسَ، وَفَتَحَ عَيْنَيْهِ، فَرَأَى الرَّشِيْدَ، فَأَخَذَ يَدَه، فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ: كَيْفَ حَالُكَ؟ قَالَ: كُنْتُ فِي أَلَذِّ نَوْمَةٍ، فَعَضَّ شَيْءٌ أُصبُعِي، فَآلَمَنِي، وَعُوْفِيَ. ثُمَّ زَوَّجَهُ بِأُخْتِهِ عَبَّاسَةَ، وَوَلاَّهُ مِصْرَ، وَبِهَا مَاتَ. فَكَانَ يُقَالُ: رَجُلٌ مَاتَ بِبَغْدَادَ، وَمَاتَ وَدُفِنَ بِمِصْرَ.مَاتَ: سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَمائَةٍ، فِي شَعْبَانَ. وَلَهُ عِدَّةُ إِخْوَةٍ أُمَرَاءَ، سَادَةٍ، قَادَةٍ، قَلَّ أَنْ يَتَّفِقَ إِخْوَةٌ مِثْلُهُم فِي الجَلاَلَةِ وَالسُّؤْدُدِ، وَهُم: إِسْمَاعِيْلُ، وَعَبْدُ الوَهَّابِ، وَعَبْدُ اللهِ، وَعَبْدُ المَلِكِ، وَالفَضْلُ.