Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير مولى لخم

عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير مولى لخم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ت رفن

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 92, entry [37]1,044 chars
    عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير مولى لخم ثم وليها عبد الملك بن مروان النصيري من قبل مروان وجمع له صلاتها وخراجها وكان واليا على خراجها قبل أن يولي الصلاة فجعل أخاه معاوية بن مروان على الشرط وليها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة ثم إن معاوية استعفى أخاه من الشرط بعد أشهر فأعفاه وجعل مكانه…
    ▸ expand full passage (1,044 chars)
    عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير مولى لخم ثم وليها عبد الملك بن مروان النصيري من قبل مروان وجمع له صلاتها وخراجها وكان واليا على خراجها قبل أن يولي الصلاة فجعل أخاه معاوية بن مروان على الشرط وليها في جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة ثم إن معاوية استعفى أخاه من الشرط بعد أشهر فأعفاه وجعل مكانه عكرمة بن عبد الله بن عمرو بن قحزم الخولاني وأن عبد الملك أمرباتخاذ الناس المنابر في الكور ولم تكن قبله وإنما كانت ولاة الكور يخطبون على العصي إلى جانب القبلة وخرج رجل من القبط يقال له يحنس (¬١) بسمنود فبعث إليه عبد الملك بعبد الرحمن بن عتبة المعافري فقتل يحنس في كثير من أصحابه وخالف عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان على مروان أمير المؤمنين وتابعه على ذلك الدماحس (¬٢) بن [عبد] العزيز الكناني في جمع من قيس فنزلوا الحوف الشرقي وأظهروا الفساد فبدر عبد الملك بن مروان أهل الديوان إليهم وجعل على جماعتهم موسى بن المهند (¬٣) بن داود بن [٤٢ ب] نصير فساروا في سبعة آلاف الى بلبيس فلما التقوا دعوا إلى الصلح على أنهم يخرجون عمرو بن سهيل والدماحس إلى أي ارض شاءوا فأجابهم موسى بن المهند إلى الصلح وانصرفوا ثم ظفر بعد ذلك بعمرو بن سهيل فحبس بالفسطاط

أبو عمر الكندي - كتاب الولاة وكتاب القضاة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 63, entry [29]1,240 chars
    عَبْد الملك بْن مَرْوان بْن مُوسَى بْن نُصَير مولى لَخم ثمَّ ولِيَها عَبْد الملك بْن مَرْوان النُّصيريّ من قِبَل مَرْوان، وجمع لَهُ صلاتها وخَراجها، وكان واليًا عَلَى خَراجها قبل أن يُولَّي الصلاة، فجعل أخاه مُعاوية بْن مَرْوان عَلَى الشُّرَط ولِيَها فِي جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ثمَّ إ…
    ▸ expand full passage (1,240 chars)
    عَبْد الملك بْن مَرْوان بْن مُوسَى بْن نُصَير مولى لَخم ثمَّ ولِيَها عَبْد الملك بْن مَرْوان النُّصيريّ من قِبَل مَرْوان، وجمع لَهُ صلاتها وخَراجها، وكان واليًا عَلَى خَراجها قبل أن يُولَّي الصلاة، فجعل أخاه مُعاوية بْن مَرْوان عَلَى الشُّرَط ولِيَها فِي جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ثمَّ إنَّ مُعاوية استعفى أخاه من الشُّرَط بعد أشهُر، فأعفاه وجعل مكانه عِكْرِمة بْن عبد الله بْن عمرو بْن قَحْزَم الخَوْلاني، وأنَّ عَبْد الملك أمر باتخاذ الناس المنابر فِي الكُوَر، ولم تكُن قبله، وإنَّما كانت وُلاة الكُوَر يخطبون عَلَى العُصِيّ إلى جانب القِبلة.وخرج رجُل من القِبْط، يُقال لَهُ: يُحَنِّس بسَمَنُّود، فبعث إِلَيْهِ عَبْد الملك بعبد الرَّحْمَن بْن عُتْبة المَعافريّ، فقُتل يُحَنِّس فِي كثير من أصحابه، وخالف عمرو بْن سُهيل بْن عَبْد العزيز بْن مُرْوان عَلَى مروان أمير المؤمنين، وتابعه عَلَى ذَلكَ الدُّماحِس بْن عَبْد العزيز الِكنانيّ فِي جمع من قيس، فنزلوا الحَوْف الشرقيّ وأظهروا الفَساد، فبدر عَبْد الملك بْن مَرْوان أهل الديوان إليهم وجعل عَلَى جماعتهم مُوسَى بْن المهند بْن داود بْن نُصير، فساروا فِي سبعة آلاف إلى بُلْيَس، فلمَّا التقوا دعوا إلى الصُّلح عَلَى أنَّهم يُخرِجون عمرو بْن سُهَيل، والدُّماحِس إلى أيّ أرض شاءَ، فأجابهم مُوسَى بْن المهند إلى الصُّلح وانصرفوا، ثمَّ ظفِر بعد ذَلكَ بعمرو بْن سُهيل فحُبس بالفُسطاط.
  • legacy full passagepage 63, entry [29]1,240 chars
    عَبْد الملك بْن مَرْوان بْن مُوسَى بْن نُصَير مولى لَخم ثمَّ ولِيَها عَبْد الملك بْن مَرْوان النُّصيريّ من قِبَل مَرْوان، وجمع لَهُ صلاتها وخَراجها، وكان واليًا عَلَى خَراجها قبل أن يُولَّي الصلاة، فجعل أخاه مُعاوية بْن مَرْوان عَلَى الشُّرَط ولِيَها فِي جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ثمَّ إ…
    ▸ expand full passage (1,240 chars)
    عَبْد الملك بْن مَرْوان بْن مُوسَى بْن نُصَير مولى لَخم ثمَّ ولِيَها عَبْد الملك بْن مَرْوان النُّصيريّ من قِبَل مَرْوان، وجمع لَهُ صلاتها وخَراجها، وكان واليًا عَلَى خَراجها قبل أن يُولَّي الصلاة، فجعل أخاه مُعاوية بْن مَرْوان عَلَى الشُّرَط ولِيَها فِي جمادى الآخرة سنة اثنتين وثلاثين ومائة. ثمَّ إنَّ مُعاوية استعفى أخاه من الشُّرَط بعد أشهُر، فأعفاه وجعل مكانه عِكْرِمة بْن عبد الله بْن عمرو بْن قَحْزَم الخَوْلاني، وأنَّ عَبْد الملك أمر باتخاذ الناس المنابر فِي الكُوَر، ولم تكُن قبله، وإنَّما كانت وُلاة الكُوَر يخطبون عَلَى العُصِيّ إلى جانب القِبلة.وخرج رجُل من القِبْط، يُقال لَهُ: يُحَنِّس بسَمَنُّود، فبعث إِلَيْهِ عَبْد الملك بعبد الرَّحْمَن بْن عُتْبة المَعافريّ، فقُتل يُحَنِّس فِي كثير من أصحابه، وخالف عمرو بْن سُهيل بْن عَبْد العزيز بْن مُرْوان عَلَى مروان أمير المؤمنين، وتابعه عَلَى ذَلكَ الدُّماحِس بْن عَبْد العزيز الِكنانيّ فِي جمع من قيس، فنزلوا الحَوْف الشرقيّ وأظهروا الفَساد، فبدر عَبْد الملك بْن مَرْوان أهل الديوان إليهم وجعل عَلَى جماعتهم مُوسَى بْن المهند بْن داود بْن نُصير، فساروا فِي سبعة آلاف إلى بُلْيَس، فلمَّا التقوا دعوا إلى الصُّلح عَلَى أنَّهم يُخرِجون عمرو بْن سُهَيل، والدُّماحِس إلى أيّ أرض شاءَ، فأجابهم مُوسَى بْن المهند إلى الصُّلح وانصرفوا، ثمَّ ظفِر بعد ذَلكَ بعمرو بْن سُهيل فحُبس بالفُسطاط.

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5256, entry [3410]660 chars
    عبد الملك بن مروان بن موسى ابن نصير اللخمي مولاهم، أمير مصر، وفد على مروان بن محمد فولاه مصر. قال أبو عمر الكندي: ووفد على عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير على مروان بن محمد، فولاه مصر، فلما تلقاه سلمة بن أبي رجاء، وزياد بن أبي حمزة، وأبو عبيدة مولى بني سهم، وكانوا خاصته وجلساءه، قال لسلمة: كيف أم…
    ▸ expand full passage (660 chars)
    عبد الملك بن مروان بن موسى ابن نصير اللخمي مولاهم، أمير مصر، وفد على مروان بن محمد فولاه مصر. قال أبو عمر الكندي: ووفد على عبد الملك بن مروان بن موسى بن نصير على مروان بن محمد، فولاه مصر، فلما تلقاه سلمة بن أبي رجاء، وزياد بن أبي حمزة، وأبو عبيدة مولى بني سهم، وكانوا خاصته وجلساءه، قال لسلمة: كيف أمك؟ وقال لابن أبي حمزة: كيف أنت يا بن كيسان؟ ولأبي عبيدة: كيف أنت يا بن فروخ؟ فعوتب في ذلك، فقال: أردت أن أرد من سنن دالتهم لئلا ينبسطوا على الناس. وهو أول من جعل المنابر في الكور، ولم يكن قبله، إنما كان أصحاب الجبل يخطبون على العصي إلى جانب القبلة. وهو أول من سمى الزمام بمصر، وإنما كان قبل ذلك يعرف بديوان المحاسبة. وكان خطيباً من أخطب الناس. وكان حسن السيرة.