Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن الحمق (*) الخزاعي

عمرو بن الحمق (*) الخزاعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1598, entry [639]1,277 chars
    عمرو بن الحمق الخزاعي. له صحبة ورواية، وبايع النبي ﷺ في حجة الوداع، وسمع منه. روى عنه رفاعة بن شداد، وجبير بن نفير، وعبد الله بن عامر المعافري. وقال ابن سعد (¬٢): كان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى عثمان، وقتله ابن أم الحكم بالجزيرة. وقال خليفة (¬٣): كان عمرو بن الحمق يوم صفين على خزاعة مع علي. وعن الشع…
    ▸ expand full passage (1,277 chars)
    عمرو بن الحمق الخزاعي. له صحبة ورواية، وبايع النبي ﷺ في حجة الوداع، وسمع منه. روى عنه رفاعة بن شداد، وجبير بن نفير، وعبد الله بن عامر المعافري. وقال ابن سعد (¬٢): كان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى عثمان، وقتله ابن أم الحكم بالجزيرة. وقال خليفة (¬٣): كان عمرو بن الحمق يوم صفين على خزاعة مع علي. وعن الشعبي قال: لما قدم زياد الكوفة أثاره عمارة بن عقبة بن أبي معيط فقال: إن عمرو بن الحمق من شيعة علي، فسير إليه يقول: ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك! من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد. وعنه قال: تطلب زياد رؤساء أصحاب حجر، فخرج عمرو إلى الموصل هو ورفاعة بن شداد، فكمنا في جل، فبلغ عامل ذلك الرستاق، فاستنكر شأنهما، فسار إليهما في الخيل، فأما عمرو بن الحمق فكان مريضا، فلم يكن عنده امتناع، وأما رفاعة فكان شابا، فركب وحمل عليهم، فأفرجوا له، ثم طلبته الخيل، وكان راميا فرماهم فانصرفوا، وبعثوا بعمرو إلى عبد الرحمن بن أم الحكم أمير الموصل، فكتب فيه إلى معاوية، فكتب إليه معاوية: إنه زعم أنه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص، ونحن لا نعتدي عليه فاطعنه كذلك، ففعل به ذلك، فمات في الثانية. وقال أبو إسحاق، عن هنيدة الخزاعي قال: أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق. وقال عمار الدهني: أول رأس نقل رأس ابن الحمق، وذلك لأنه لدغ فمات، فخشيت الرسل أن تتهم به، فحزوا رأسه وحملوه.قلت: هذا أصح مما مر، فإن ذاك من رواية ابن الكلبي، فالله أعلم هل قتل أو لدغ. وقال خليفة (¬١): قتل سنة خمسين (¬٢). ٥٠ -
  • exact linked passagemedium confidencepage 1598, entry [639]1,277 chars
    عمرو بن الحمق الخزاعي. له صحبة ورواية، وبايع النبي ﷺ في حجة الوداع، وسمع منه. روى عنه رفاعة بن شداد، وجبير بن نفير، وعبد الله بن عامر المعافري. وقال ابن سعد (¬٢): كان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى عثمان، وقتله ابن أم الحكم بالجزيرة. وقال خليفة (¬٣): كان عمرو بن الحمق يوم صفين على خزاعة مع علي. وعن الشع…
    ▸ expand full passage (1,277 chars)
    عمرو بن الحمق الخزاعي. له صحبة ورواية، وبايع النبي ﷺ في حجة الوداع، وسمع منه. روى عنه رفاعة بن شداد، وجبير بن نفير، وعبد الله بن عامر المعافري. وقال ابن سعد (¬٢): كان أحد الرؤوس الذين ساروا إلى عثمان، وقتله ابن أم الحكم بالجزيرة. وقال خليفة (¬٣): كان عمرو بن الحمق يوم صفين على خزاعة مع علي. وعن الشعبي قال: لما قدم زياد الكوفة أثاره عمارة بن عقبة بن أبي معيط فقال: إن عمرو بن الحمق من شيعة علي، فسير إليه يقول: ما هذه الزرافات التي تجتمع عندك! من أرادك أو أردت كلامه ففي المسجد. وعنه قال: تطلب زياد رؤساء أصحاب حجر، فخرج عمرو إلى الموصل هو ورفاعة بن شداد، فكمنا في جل، فبلغ عامل ذلك الرستاق، فاستنكر شأنهما، فسار إليهما في الخيل، فأما عمرو بن الحمق فكان مريضا، فلم يكن عنده امتناع، وأما رفاعة فكان شابا، فركب وحمل عليهم، فأفرجوا له، ثم طلبته الخيل، وكان راميا فرماهم فانصرفوا، وبعثوا بعمرو إلى عبد الرحمن بن أم الحكم أمير الموصل، فكتب فيه إلى معاوية، فكتب إليه معاوية: إنه زعم أنه طعن عثمان تسع طعنات بمشاقص، ونحن لا نعتدي عليه فاطعنه كذلك، ففعل به ذلك، فمات في الثانية. وقال أبو إسحاق، عن هنيدة الخزاعي قال: أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق. وقال عمار الدهني: أول رأس نقل رأس ابن الحمق، وذلك لأنه لدغ فمات، فخشيت الرسل أن تتهم به، فحزوا رأسه وحملوه.قلت: هذا أصح مما مر، فإن ذاك من رواية ابن الكلبي، فالله أعلم هل قتل أو لدغ. وقال خليفة (¬١): قتل سنة خمسين (¬٢). ٥٠ -

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 8400, entry [5724]2,391 chars
    عمرو بن الحمق (*) الخزاعي عمرو بن الحمق من خزاعة وهم ولد عمرو بن عامر بن حارثة، أي هو عمرو بن الحمق بن كاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي (¬٢). توفي سنة (٥١ هـ). وجاء في نسب معد: عمرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن س…
    ▸ expand full passage (2,391 chars)
    عمرو بن الحمق (*) الخزاعي عمرو بن الحمق من خزاعة وهم ولد عمرو بن عامر بن حارثة، أي هو عمرو بن الحمق بن كاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة وهو لحي (¬٢). توفي سنة (٥١ هـ). وجاء في نسب معد: عمرو بن الحَمِق بن الكاهن بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد، صحب النبي ﷺ وشهد مع علي كرم اللَّه وجهه مشاهد (¬٣). وفي جمهرة أنساب العرب: عمرو بن الجموح بن الكاهن له صحبة، كان ممن أجلب على عثمان، وكان من شيعة علي (¬٤) كرم اللَّه وجهه. وفي الاشتقاق: عمرو بن الحمق الكاهن (¬٥). هاجر عمرو بن الحمق الخزاعي إلى النبي ﷺ بعد الحديبية، وصحب النبي ﷺ وحفظ عنه أحاديث، وسكن الكوفة، وانتقل إلى مصر، وقيل أنه سكن الشام، ثم انتقل إلى الكوفة، فسكنها، والصحيح أنه انتقل من مصر إلى الكوفة. وكان ممن سار إلى عثمان بن عفان، وهو أحد الأربعة الذين دخلوا عليه الدار، وادعى بأنه طعنه تسع طعنات. وشهد مع علي مشاهده كلها: الجمل، وصفين، والنهروان، وأعان حجر ابن عدي، وكان من أصحابه، فخاف زيادًا، فهرب من العراق إلى الموصلواختفى في غار بالقرب منها، فأرسل معاوية يطلبه من عامله عبد الرحمن ابن أم الحكم، فأرسل له رأسه، وهناك رواية تقول أن حية نهشته في الغار فوجد ميتًا، ورواية ثانية تقول: بأن عامل معاوية اعتقله، وطعنه تسع طعنات، على قدر الطعنات التي طعنها لعثمان بن عفان وعلى كلتا الحالتين. مات الرجل وأرسل رأسه سنة خمسين (¬١) وقبره مشهور بظاهر الموصل. قال عمرو (¬٢) بن الحمق الخزاعي يوم صفين: بؤسًا لِجُند ضَائعٍ يَمانِ … مُستوِ سِقينِ كاتِّساق الضَّانِ (¬٣) تَهويَ إلى رَاعٍ لها وَسْنَانِ … أَقْحَمَهَا عَمْرو إلى الهَوانَ (¬٤) يا ليتَ كَفِّي عدِمَتْ بِناني … وَأنَّكم بالشِّحْرِ من عُمَانِ (¬٥) مثل الذي أفنَاكُمُ أَبْكَانِي (¬٦)وقال عمرو أيضًا يوم صفين: تَقُولُ عِرْسِي لَما أَنْ رأَتْ أَرَقي … ماذا يَهيجُك مِن أَصْحَابِ صِفِّينَا ألستَ في عُصبة يَهدِي الإلهُ بِهمْ … لا يَظْلِمونَ ولا بَغْيًا يُرِيدُونَا فَقُلْتُ: إِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنْ سَدَر … أخْشَى عَواقبَ أمر سَوف يَأتِينَا إدَالَةَ القَوْمِ في أَمْرٍ يُرادُ بِنَا … فأقْنَي حَياءً وكُفِّي ما تَقُولِينَا (¬١) ومن قوله يفخر بنسبه: يَا عَمْرو يَا ابنَ الحَمِقِ بن عَمْرِو … مِنْ مَعْشرٍ شُمِّ الأنُوفِ زُهْرِ (¬٢) إن التطاحن السياسي على امتلاك السلطة له نتائج سلبية على مدى العصور. وهكذا كان في صدر الإسلام وفي الدولتين الأموية والعباسية وما جاء بعدهما. . .! ولزوج عمرو بن الحمق، آمنة بنت الشريد، قصة مع معاوية بن أبي سفيان، ذكرت في كتاب فصيحات العرب وبليغاتهم (ص ٣٠) تعطي صورة عن ذلك الصراع المرير، الذي شتت شمل العرب من مشرقه إلى مغربه؟! إلى حد الانهيار الذي كاد أن يفقدهم هويتهم ووجودهم على مدى قرون متتالية.