محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
full-text— · 1 entry
- legacy full passagepage 8398, entry [5722]1,512 chars
عمران (*) بن حصين الخزاعي هو عِمْرَان بن حُصَيْن بن عُبيد بن خلف بن عبد نُهم بن حُذَيْفة بن جَهْمة ابن غَاضرة بن حُبَشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي. وقال الكلبي: عبد نُهم بن جرمة بن جهيمة. وقال أبو عمرو: عبد نُهم بن سالم بن غاضرة واتفقوا في الباقي. يُكنى أبو نُجيد، أسلم عام خيبر، وغزا مع رسول الل…
▸ expand full passage (1,512 chars)عمران (*) بن حصين الخزاعي هو عِمْرَان بن حُصَيْن بن عُبيد بن خلف بن عبد نُهم بن حُذَيْفة بن جَهْمة ابن غَاضرة بن حُبَشية بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي. وقال الكلبي: عبد نُهم بن جرمة بن جهيمة. وقال أبو عمرو: عبد نُهم بن سالم بن غاضرة واتفقوا في الباقي. يُكنى أبو نُجيد، أسلم عام خيبر، وغزا مع رسول اللَّه ﷺ غزوات. بعثه عمر بن الخطاب إلى البصرة، ليفقه أهلها، وكان من فضلاء الصحابة، واستقضاه عبد اللَّه بن عامر على البصرة، فأقام قاضيًا يسيرًا، ثم استعفي فأعفاه. قال محمد بن سيرين: لم نَرَ في البصرة أحدًا من أصحاب النبي ﷺ يفضل على عمران بن حُصين.وكان مجاب الدعوة، ولم يشهد الفتنة، روى عن النبي ﷺ وروى عنه الحسن، وابن سيرين وغيرهما. وعندما افترق أهل البصرة ثلاث فرق: فرقة مع طلحة والزبير وفرقة مع علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه، وفرقة لا ترى الققال، منهم الأحنف وعمران ابن حصين وغيرهما. . سار عمران بن حصين وأبي الأسود الدؤلي بإصلاح ذات البين قبل وقوع معركة الجمل، وأوعز لهما بهذه المهمة عثمان بن حُنيف لأن الحصين كان رجل عامة وأبي الأسود رجل خاصة، ولم تنفع وساطتهما لدى الأطراف، فقال عمران عن الحرب القادمة: أي واللَّه لتعركنكم عركًا طويلًا، وأشار عمران على صحبه أن يعتزلوا هذه الحرب بعد أن لم يستطع منع وقوعها وأقام في البصرة ومعه مالك بن أنس وغيرهم من الصحابة والتابعين. ولقد اشترك عمران بن الحصين عندما انتفض أهل فارس على الدولة وذلك سنة تسع وعشرين، اشترك مع عبد اللَّه بن عامر عندما سار بالناس إلى فارس فالتقوا بأصطخر وكان على ميمنته أبو برزة الأسلمي وعلى ميسرته معقل بن يسار، وعلى الخيل عمران بن الحصين ولكلهم صحبة واشتد القتال وانهزم الفرس وكان النصر للمسلمين (¬١). توفي عمران سنة اثنتين وخمسين بالبصرة (¬٢).