legacy full passagepage 8388, entry [5711]1,725 chars
عبد الرحمن (*) بن أبزى الخزاعي له صحبة، ورواية، وفقه، وعلم.وجاء عنه في المحبر: كان عبد الرحمن بن أبزى كاتبًا لدى نافع بن عبد الحارث الخزاعي، وهو عامل أبي بكر وعمر على مكة (¬١). وجاء عنه في طبقات خليفة بن خياط: هو مولى نافع بن عبد الحارث من ساكني الكوفة، روى أحاديث (¬٢). وجاء في الطبقات الكبرى: كان ع…
▸ expand full passage (1,725 chars)▾ collapse
عبد الرحمن (*) بن أبزى الخزاعي له صحبة، ورواية، وفقه، وعلم.وجاء عنه في المحبر: كان عبد الرحمن بن أبزى كاتبًا لدى نافع بن عبد الحارث الخزاعي، وهو عامل أبي بكر وعمر على مكة (¬١). وجاء عنه في طبقات خليفة بن خياط: هو مولى نافع بن عبد الحارث من ساكني الكوفة، روى أحاديث (¬٢). وجاء في الطبقات الكبرى: كان عبد الرحمن بن أبزى على مكة خلفه عليها نافع بن عبد الحارث حين خرج إلى عمر بن الخطاب (¬٣). وجاء في أسد الغابة: هو مولى نافع بن عبد الحارث سكن الكوفة واستعمله علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه على خراسان، أدرك النبي ﷺ وأكثر روايته عن عمر، وأبي بن كعب، ﵄. وقال فيه عمر بن الخطاب: عبد الرحمن بن أبزى من رفعه اللَّه بالقرآن. . بعد أن قال عنه نافع حين استخلفه على مكة، وذلك بين يدي عمر: إني وجلله أقراهم لكتاب اللَّه وأفقههم في دين اللَّه. فتواضع لها عمر وقال: لقد سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "إن اللَّه سيرفع بالقرآن أقواما ويضع آخرين" (¬٤). عاش إلى سنة نيف وسبعين هجرية (¬٥). أما نافع الخزاعي: هو نافع بن عبد الحارث بن حُبالة بن عُمير بن الحارث، وهو غُبشان بن عبد عمر بن عمرو بن بُوي بن مِلْكان بن أفصى من خُزاعة، وكان نافع بن عبد الحارث والي عمر بن الخطاب على مكة (¬٦). وعبد اللَّه بن أبزى مولى عنده وهو خزاعي بالولاء. أما أبزى الخزاعي. هو أبزى والد عبد الرحمن الخزاعي.لم تصح لأبزى صحبة ولا رؤية، ولابنه عبد الرحمن صحبة ورؤية. عن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه، عن رسول اللَّه ﷺ: أنه خطب الناس قائمًا، فحمد اللَّه وأثنى عليه، وذكر طوائف من المسلمين فأثنى عليهم ثم قال: "ما بال أقوام لا يعلّمون جيرانهم ولا يفقهونهم ولا يفطنونهم ولا يأمرونهم ولا ينهونهم، وما لأقوام لا يتعلمون من جيرانهم ولا يتفقهون ولا يتفطنون، والذي نفسي بيده ليعلمن جيرانهم وليفقهنهم وليفطنهم وليأمرنهم ولينهونهم، وليتعلمن قوم من جيرانهم وليتفقهن وليتفطنن أو لأعاجلنهم بالعقوبة في دار الدنيا، ثم نزل رسول اللَّه ﷺ فدخل بيته. وقيل رواه عبد الرحمن بن أبزى عن النبي ﷺ (¬١).