Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عوف بن محلم (**) الخزاعي "أبو المنهال

عوف بن محلم (**) الخزاعي "أبو المنهال

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2135, entry [904]4,057 chars
    عوف بن محلم الخزاعي أبو المنهال: أحد العلماء الأدباء، والرواة الفهماء، والندامى الظرفاء، والشعراء الفصحاء. وكان صاحب أخبار ونوادر، وله معرفة بأيام الناس. وكان طاهر بن الحسين بن مصعب قد اختصه لمنادمته، واختاره لمسامرته، وكان لا يخرج في سفر إلا أخرجه معه، وجعله زميله وأنيسه وعديله، وكان يعجب به. قال م…
    ▸ expand full passage (4,057 chars)
    عوف بن محلم الخزاعي أبو المنهال: أحد العلماء الأدباء، والرواة الفهماء، والندامى الظرفاء، والشعراء الفصحاء. وكان صاحب أخبار ونوادر، وله معرفة بأيام الناس. وكان طاهر بن الحسين بن مصعب قد اختصه لمنادمته، واختاره لمسامرته، وكان لا يخرج في سفر إلا أخرجه معه، وجعله زميله وأنيسه وعديله، وكان يعجب به. قال محمد بن داود: ويقال إن سبب اتصاله بطاهر أنه نادى على الجسر بهذه الأبيات في أيام الفتنة ببغداد، وطاهر ينحدر في حراقة في دجلة، فسمعها منه فأدخله وأنشده إياها وهي «١» : عجبت لحرّاقة ابن الحسي ... ن كيف تعوم ولا تغرق وبحران من تحتها واحد ... وآخر من فوقها مطبق وأعجب من ذاك عيدانها ... وقد مسّها كيف لا تورق وأصله من حران، فبقى مع طاهر ثلاثين سنة لا يفارقه، وكان يستأذنه في الانصراف إلى أهله ووطنه فلا يأذن له ولا يسمح به، فلما مات طاهر ظن أنه قد تخلص وأنه يلحق به ويرجع إلى وطنه، فقرّبه عبد الله بن طاهر من نفسه وأنزله منزلته من أبيه، وكان عبد الله أديبا فاضلا عالما بأخبار الناس، فلما وقف على أدب عوف وفضله تمسك به وأفضل عليه حتى كثر ماله وحسن حاله، وتلطف بجهده أن يأذن له عبد الله في العود إلى وطنه فلم يكن إلى ذلك سبيل، وحفزه الشوق إلى أهله وأهمه أمرهم، فاتفق ان خرج عبد الله من بغداد يريد خراسان، فصيّر عوفا عديله يستمتعبمسامرته ويرتاح إلى محادثته إلى أن دنا من الري، فلما شارفها سمع صوت عندليب يغرّد بأحسن تغريد وأشجى صوت، فأعجب عبد الله بصوته والتفت إلى عوف بن محلم فقال له: يا ابن محلم هل سمعت قطّ أشجى من هذا الصوت وأطرب منه؟ فقال: لا والله أيها الأمير وإنه لحسن الصوت شجيّ النغمة مطرب التغريد، فقال عبد الله: قاتل الله أبا كبير حيث يقول: ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر ... وغصنك ميّاد ففيم تنوح أفق لا تنح من غير شيء فإنني ... بكيت زمانا والفؤاد صحيح ولوعا فشطت غربة دار زينب ... فها أنا أبكي والفؤاد قريح فقال عوف: أحسن والله أبو كبير وأجاد، ثم قال: أصلح الله الأمير «١» إنه كان في الهذليين مائة وثلاثون شاعرا ما فيهم إلا مفلق، وما كان فيهم مثل أبي كبير، فإنه كان يبدع في شعره ويفهم آخر قوله أوله، وما شيء أبلغ في الشعر من الابداع فيه، قال عبد الله: أقسمت عليك إلا أجزت شعر أبي كبير، قال عوف: أصلح الله الأمير قد كبر سني وفني ذهني وأنكرت كل ما كنت أعرفه، قال عبد الله: سألتك بحقّ طاهر إلا فعلت، وكان لا يسأل بحقّ طاهر شيئا إلا ابتدر إليه لما كان يوجبه له، فلما سمع عوف ذلك أنشأ يقول: أفي كلّ عام غربة ونزوح ... أما للنوى من ونية فتريح لقد طلّح البين المشتّ ركائبي ... فهل أرينّ البين وهو طليح وأرقني بالريّ نوح حمامة ... فنحت وذو البثّ الغريب ينوح على أنها ناحت ولم تذر دمعة ... ونحت وأسراب الدموع سفوح وناحت وفرخاها بحيث تراهما ... ومن دون أفراخي مهامه فيح ألا يا حمام الأيك إلفك حاضر ... وغصنك ميّاد ففيم تنوح عسى جود عبد الله أن يعكس النوى ... فتلقى عصا التطواف وهي طريح فإن الغنى يدني الفتى من صديقه ... وعدم الغنى بالمقترين طروحقال: فاستعبر عبد الله ورقّ له وجرت دموعه وقال له: والله إني لضنين بمفارقتك شحيح على الفائت من محاضرتك، ولكن والله لا أعملت معي خفّا ولا حافرا إلا راجعا إلى أهلك، ثم أمر له بثلاثين ألف درهم، فقال يمدح عبد الله وأباه: يا ابن الذي دان له المشرقان ... وألبس الأمن به المغربان إنّ الثمانين وبلّغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان وأبدلتني بالشّطاط انحنا ... وكنت كالصّعدة تحت السنان وعوّضتني من زماع الفتى ... وهمتي همّ الهجان الهدان وقاربت منّي خطى لم تكن ... مقاربات وثنت من عنان وأنشأت بيني وبين الورى ... عنانة من غير نسج العنان ولم تدع فيّ لمستمتع ... إلا لساني وبحسبي لسان أدعو به الله وأثني به ... على الأمير المصعبيّ الهجان وهمت بالأوطان وجدا بها ... وبالغواني أين مني الغوان فقرّباني بأبي أنتما ... من وطني قبل اصفرار البنان وقبل منعاي إلى نسوة ... أوطانها حرّان والرّقّتان سقى قصور الشاذياخ الحيا ... من بعد عهدي وقصور الميان فكم وكم من دعوة لي بها ... أن تتخطاها صروف الزمان وهذه قصور بخراسان بناحية نيسابور لآل طاهر. ثم ودع عبد الله وسار راجعا إلى أهله فمات قبل أن يصل إليهم. وقد روي في خبر هذه الأبيات أن عوف بن محلم دخل على عبد الله بن طاهر فسلّم عبد الله عليه فلم يسمع، فأعلم بذلك، فزعموا أنه أنحل هذه القصيدة. وكان «١» قد ورد على عبد الله بن طاهر شاعر يقال له روح، وعرض على عوف شعره فمنعه من إنشاده عبد الله، وقال: إن عبد الله رجل عالم فاضل لا ينفق عليه من الشعر إلا أحسنه، فقال له: قد حسدتني، وتوصّل حتى أنشده عبد الله فاسترذلهواستبرده وردّه، فبلغ ذلك عوفا فقال: أنشدني روح مديحا له ... فقلت شعرا قال لي فايش فصرت لما أن بدا منشدا ... كأنني في قبّة الخيش وقلت زدني وتفهمته «١» ... والثلج في الصيف من العيش [٨٧٩]

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 8282, entry [5619]4,423 chars
    عوف بن محلم (**) الخزاعي "أبو المنهال" قال عنه ياقوت في معجمه: أحد العلماء الأدباء، والرواة الفهماء، والندامى الظرفاء والشعراء الفصحاء، كان صاحب أخبار ونوادر، وله معرفة بأيام الناس،اختصه طاهر بن الحسين بن مصعب لمنادمته، واختاره لمسامرته، وكان لا يخرج في سفر إلا أخرجه معه، وجعله زميله وأنيسه وعديله، …
    ▸ expand full passage (4,423 chars)
    عوف بن محلم (**) الخزاعي "أبو المنهال" قال عنه ياقوت في معجمه: أحد العلماء الأدباء، والرواة الفهماء، والندامى الظرفاء والشعراء الفصحاء، كان صاحب أخبار ونوادر، وله معرفة بأيام الناس،اختصه طاهر بن الحسين بن مصعب لمنادمته، واختاره لمسامرته، وكان لا يخرج في سفر إلا أخرجه معه، وجعله زميله وأنيسه وعديله، لحبه إياه وإعجابه بشخصه وكان طاهر من قادة الدولة العباسية في زمن الخليفة المأمون وكذلك ابنه عبد اللَّه ابن طاهر. وأصله من حران، فبقي مع طاهر ثلاثين سنة لا يفارقه، وكان يستأذنه في الانصراف إلى أهله ووطنه فلا يأذن له ولا يسمح به، ولا يجيبه إلى ذلك، وجمع من الأموال حتى أصبح من أهل الثروة والغنى، فلما مات طاهر، ظن عوف أنه قد تخلص وأنه سيرجع إلى وطنه، ولكنه عبد اللَّه بن طاهر، قربه من نفسه وأنزله منزلته من أبيه، وكان عبد اللَّه أديبًا فاضلًا عالمًا بأخبار الناس، فلما وقف عبد اللَّه على أدب عوف وفضله تمسك به وأفضل عليه كثير ما له وحسن حاله، وتلطف بجهده أن يأذن له عبد اللَّه في العود إلى وطنه فلم يكن إلى ذلك سبيل، وحفزه الشوق إلى أهله، فاتفق أن خرج عبد اللَّه من بغداد يريد خُراسان، فصير عوفًا عديله يستمتع بمسامرته ويرتاح إلى محادثته إلى أن دنا من الري، فلما شارفها سمع صوت عندليب يغرد بأحسن تغريد وأشجى صوت، فأعجب عبد اللَّه بصوته والتفت إلى عوف بن محلم فقال له: يا ابن محلم هل سمعت قط أشجى من هذا الصوت وأطرب منه؟ فقال: لا واللَّه أيها الأمير وإنه لحسن الصوت شجيُّ النغمة مطرب التغريد فقال عبد اللَّه: قاتل اللَّه أبا كبير حيث يقول: ألا يا حمامَ الأيك إلفُكَ حاضرٌ … وَغُصنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنوحُ أَفِق لا تَنُحْ من غيرِ شيءٍ فإنَّني … بَكيتُ زَمَانًا والفؤادُ صَحِيحُ فقال عوف: أحسن واللَّه أبو كبير وأجاد، ثم قال: أصلح اللَّه الأمير، إنه كان في الهذليين مائة وثلاثون شاعرًا ما فيهم إلا مفلق، وما كان فيهم مثل أبي كبير، فإنه يبدع في شعره، ويفهم آخر قوله أوله، وما شيء أبلغ في الشعر من الإبداع فيه.قال عبد اللَّه بن طاهر: أقسمت عليك إلا أجزت شعر أبي كبير. قال عوف: أصلح اللَّه الأمير قد كبر سني وفني ذهني وأنكرت كل ما كنت أعرفه. قال عبد اللَّه: سألتك بحق طاهر إلا فعلت، وكان لا يسأل بحق طاهر شيئًا إلا ابتدر إليه لما كان يوجبه له. وكانت قريحة عوف الشعرية فياضة تدفقت بما تجيش به نفسه واختلج به صدره وتحركت عواطفه، ورمضت لواعج شوقه فبادر الأمير بقوله: أفي كلِّ عام غُربةٌ وَنُزوحُ … أمَا للنَّوَى مِنْ وَنْيَةٍ فَتُريحُ (¬١) لَقَدْ طَلَّحَ البَين المُشِتُّ رَكائبي … فَهَلْ أَرَيَنَّ البَيْنَ وهو طَليحُ (¬٢) وأرَّقَني بالرّيِّ نَوحُ حَمامة … فَنُحتُ وَذو البَثِّ الغَريب يَنُوحُ (¬٣) على أنَّها نَاحَتْ ولَمْ تُذْر دَمعة … وَنُحتُ وأَسرابُ الدمُوعِ سُفُوحُ (¬٤) وَنَاحتْ وفَرخاها بحيثُ تَراهُما … ومَنْ دون أَفراخي مَهامِهُ فيحُ أَلا يا حمام الأيْك إلفُكَ حَاضرٌ … وَغُصنَكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنوحُ عَسَى جُودُ عبد اللَّه أَنْ يَعكسَ النَّوى … فَتُلْقَى عَصَا التَّطوافِ وَهِي طَريحُ (¬٥) فإنَّ الغِنَى يُدْنَي الفَتَى مِنْ صَديقِهِ … وَعُدْمُ الغِنَى بالمُقتِرينَ طَرُوحُ (¬٦) فاستعبر عبد اللَّه ورق له وجرت دموعه وقال له: واللَّه إني لضنين بمفارقتك شحيح على الفائت من محاضرتك، ولكن واللَّه لا أعملت معي خُفًّا ولا حافرًا إلا راجعًا إلى أهلك ثم أمر له بثلاثين ألف درهم.فقال عوف يمدح عبد اللَّه وأباه: يا ابْنَ الَّذي دَانَ لَهُ المشْرقَانِ … وأُلْبسَ الأمْنَ بهِ المغْربَانْ (¬١) إنَّ الثَّمأنِينَ وبُلِّغْتُهَا … قَدْ أحْوَجَتْ سَمْعِي إلى تُرْجُمَانْ وأبدلتني بالشَّطَاط أنحْنا … وكُنْتُ كالصَّعْدَةِ تحت السِّنَانْ (¬٢) وَعَوَّضتني من زمَاعِ الفَتَى … وَهِمّتي هَمَّ الهجان الهدَانْ (¬٣) وقَارَبَتْ منِّي خُطًى لَمْ تَكُنْ … مُقَاربَاتٍ وثَنَتْ مِنْ عنَانْ (¬٤) وأَنْشأَتْ بَيني وَبَيْنَ الوَرَى … عَنَانَةً مِنْ غَيْرِ نَسْجِ العَنَانْ (¬٥) ولَم تَدَعْ فِيَّ لُمسْتَمْتعٍ … إلا لِسَانِي وبَحَسْبي لِسَانْ أَدْعُو بِهِ اللَّهَ وأُثْني بِهِ … عَلَى الأَمِيرِ المُصْعَبيِّ الهَجَانْ (¬٦) وَهِمْتُ بالأوطَانَ وَجْدًا بها … وبالغَوانِي أَيْنَ منِّي الغَوَانْ (¬٧) فَقَرِّبانِي بأَبي أَنْتُما … منْ وطَني قَبْل اصْفرَار البَنَانْ (¬٨) وقَبْلَ مَنْعَاي إلى نِسْوة … أَوْطانُها حَرَّانُ والرَّقَّتَانْ (¬٩) سَقَى قَصُورَ الشاذياخِ الحَيَا … منْ بَعْدِ عَهْدِي وقُصُور الميَانْ (¬١٠) فَكَمْ وكَمْ مِنْ دَعْوَةٍ لِي بِها … أَنْ تَتَخَطَّاها صُرُوفُ الزَّمَانْ (¬١١)بعد هذه القصيدة الشعرية التي لامست مشاعر عبد اللَّه، أطلق سراح شاعره الذي كانت أشعاره تخبر الأمير بأن عوف بن محلم يدنو من أجله، قرباني من وطني قبل اصفرار البنان، ولكن الموت عاجله في طريق عودته وقبل أن يصل إلى وطنه وأهله. وعلم الأمير بالخبر فاشتد ذلك عليه وجزع له. وكان عوف بن محلم سخيًّا على الطعام جدًّا، صاحب لهو وشراب وخلاعة، وكان له إخوان يتمتع بهم ومعهم، ويعاشرهم ويفضل عليهم، وكان الشعراء الأصاغر يقصدونه ويمدحونه، فيعطيهم ويصلهم، ويتوسلون به إلى طاهر فيشفع لهم ويخرج جوائزهم (¬١). كانت وفاته على وجه التقريب كما ذكر صاحب الأعلام ٢٢٠ هـ/ ٨٣٥ م (¬٢).