legacy full passagepage 7339, entry [1833]4,742 chars
العليان كان فلاحًا في القويع. مات عام ١٣٦٦ هـ وكان مبارك هذا مشهورًا بحفر القلبان يصبر على ذلك أكثر من غيره. وخلف ثلاثة أبناء، منهم عبد الله مهندس سيارات. اشتهر بلقب خشب وعليان عضو في هيئة الأمر بالمعروف بالشماس غرب بريدة توفي عام ١٤١٧ هـ. ومنهم عليان بن مبارك العليان كان فلاحًا في القويع، مات في عا…
▸ expand full passage (4,742 chars)▾ collapse
العليان كان فلاحًا في القويع. مات عام ١٣٦٦ هـ وكان مبارك هذا مشهورًا بحفر القلبان يصبر على ذلك أكثر من غيره. وخلف ثلاثة أبناء، منهم عبد الله مهندس سيارات. اشتهر بلقب خشب وعليان عضو في هيئة الأمر بالمعروف بالشماس غرب بريدة توفي عام ١٤١٧ هـ. ومنهم عليان بن مبارك العليان كان فلاحًا في القويع، مات في عام ١٣٢٠ هـ وأولاده يبيعون ويشترون بالسيارات. العليان: على لفظ ما سبقه، جاءوا إلى بريدة من الزلفي. ذكر الأستاذ ناصر بن حمين في أسر الأساعدة أن هؤلاء من ذرية علي، ولقبه: عليان بن أحمد بن ناصر بن عبد الرحمن بن ناصر بن عبد الرحمن بن عبد الله. قدم جدهم من الزلفي إلى (بريدة) واستقرت فيها ذريته والعليان والزلفاوي في بريدة: أبناء عم. العليان: من أهل خب البريدي يرجع نسبهم إلى شمر. جاءوا من عقدة في حائل اثر خلاف بين جدهم عليان ونزل (خب البريدي). أكبرهم الآن سنًّا - ١٤٢٥ هـ - علي بن محمد بن فايز بن علي العليان وعليان هذا هو أول من جاء منهم إلى خب البريدي.ومنهم صالح بن إبراهيم بن عبد العزيز بن مبارك العليان محام في بريدة - ١٤٢٥ هـ. ومنهم عبد الله بن محمد العليان مدير المعهد العلمي في الحفر ثم تقاعد من العمل الحكومي واشتغل بالأعمال الحرة ١٤٢٤ هـ. قال لي الأستاذ عبد الله بن محمد العليان، ولدت في بريدة في عام ١٣٦٢ هـ. قال: في عام ١٣٧٧ - ١٣٨٣ هـ: دراسة المرحلتين المتوسطة والثانوية بمعهد بريدة العلمي. - ١٣٨٣ - ١٣٨٧ هـ: الدراسة الجامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية والحصول على شهادة البكالوريوس لغة عربية. - الخبرات العملية: - ١٣٨٧ - ١٣٨٨ هـ: مدرس بمعهد الطائف العلمي. - ١٣٨٨ - ١٣٩٣ هـ: مدير المعهد العلمي بحفر الباطن. - ١٣٨٨ - ١٣٩٣ هـ: مدير المعهد العلمي بمكة المكرمة. - ١٣٩٤ - ١٣٩٧ هـ: مساعد مدير شئون الموظفين في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية. - ١٣٩٧ هـ: نائب مدير عام مصانع الجميح لتعبئة المرطبات وحتى إعداد هذه السيرة بتاريخ ٢٧/ ٥/ ١٤٢٩ هـ. وكتب إليَّ الأستاذ عبد الله بن محمد العليان من هذه الأسرة ما يلي عنها، قال: العليان أسرتنا من شمر قدمت من حايل واستوطنت خب البريدي غرب مدينة بريدة، وكان رجالها المعروفون خلال القرن الثاني عشر الهجري هم كل من:(علي بن فايز بن علي العليان، عبد الله بن مبارك بن فايز العليان، فايز بن سليمان بن علي العليان)، وبطبيعة الحال فقد نمت هذه الأسرة وتفرعت وأصبحت في الوقت الحاضر من الأسر الكبيرة، وكانت مدينة بريدة موطنهم الرئيسي غير أن أعدادا منهم كانت لهم هجرة واستيطان في فلسطين والشام والعراق، وكان لأبناء عبد العزيز المبارك العليان في الزبير سمعة مرموقة في مجال الكرم والتجارة. ومن المؤهلين علميا من أبناء الأسرة الدكتور فهد بن صالح العليان - جامعة القصيم، والدكتور المهندس صالح بن عبد الرحمن العليان - أحد كبار موظفي شركة الكهرباء، والدكتور المهندس الرائد عبد الحميد بن عبد الله العليان - وزارة الدفاع والطيران، والدكتور أيمن بن عبد الله العليان، وزارة التربية، والأستاذ محمد بن إبراهيم العليان - أحد كبار موظفي إمارة القصيم سابقًا. وثائق للعليان أهل خب البريدي هؤلاء ووثائقهم كثيرة وأغلبها معتاد لا يحتاج إلى تحليل منها هذه:والوثيقة التالية واضحة مفصلة وهي وثيقة مبايعة بين مبارك العليان (بائع) وابنه عبد الله المبارك (مشتر). والمبيع ملك مبارك العليان في خب البريدي، والملك النخل وما يتبعه من أرض وحقول وبئر وبيت وأمثال ذلك. وقد حددت الوثيقة الملك المذكور.والثمن ثلاثمائة ريال إلَّا خمسة أريل أي ريالًا مؤجلات عشرة آجال أي مقسطة على عشرة أقساط لمدة عشر سنين كل سنة ثلاثون ريالًا يدفعها الابن لوالده، قالت الوثيقة إلَّا النجم الأول أي القسط الأول فإنه خمسة وعشرون ريالًا. يحل أول الأقساط وهي النجوم في رجب عام ١٣١٩ هـ وآخرهن يعلم من أولهن. ثم ذكرت الوثيقة أن أصل النخل تريد بذلك النخل نفسه، وليس ما فيه من أشياء أخرى كالإبل السانية والحقول والدار والبئر، وهو رهن له أي للأب في ثمنه أي أن الأب مبارك ارتهن أصل النخل في هذا الملك الذي باعه على ابنه بثمنه، بمعنى أنه لا يجوز للابن أن يتصرف فيه برهن أو بيع، أو نحو ذلك إلَّا بعد سداد جميع قيمته للوالد. ثم ذكرت شيئًا معتادا وهو أن النخل يتبعه في البيع توابعه من بيت وبئر وأثل وأرض وطرق وحي وميت. واستثنى مبارك من ملكه خمس نخلات وهي لاحمية المصب، واللاحمية مشهورة كانت غالبة عند الناس لأنها أول ما يثمر من النخل وهي توقر أي تحمل كثيرًا من التمر ولا نكنز بل تؤكل رطبا، ولكن وجود نواتع أي كرائم من النخل غيرها كالبرحية والروتاثة والسكرية أغنت عن اللاحمية فقلت الآن حتى كادت تعدم. ووصفت (اللاحمية) بأنها لاحمية المصب وهو مصب الغروب الخارجة مليئة بالماء في اللزي وهو المصب ثم ذكر بقية النخلات التي استثناها. واستثنى أيضًا نخلات سبيل لشخص يقال له ابن بحر، فقال: وسبل ابنبحر خشيرتهن من القليب العادية، وذكر أشياء أخرى. والشاهد على ذلك صالح الخلف المشيطي وهو من أهل خب البريدي المعروفين لأن أسرته متفرعة من أسرة البريدي. والكاتب: عبد الله الراشد بن بطي. والتاريخ: ١٤ جمادى الثانية سنة ١٣١٩ هـ. وتحتها وثيقة اعتراضية بخط الشيخ عبد الكريم بن عودة بن محيميد الشهير بمطوع اللسيب مؤرخة في ١ شوال من عام ١٣٢٣ هـ أي بعد ٤ سنين من تاريخ الوثيقة الأولى. وتتضمن اعتراض عبد العزيز العميريني بشأن سديس عمته خديجة في مكان العليان وهو نخلهم المذكور على أن عبد الله المبارك غارسه العميريني على سديس عمته المذكور على ثلاثين فرخ وهو النخلة الصغيرة التي تكون في أحسن عمر النخلة للغرس، نصفهن على عبد العزيز ونصفهن على عبد الله المبارك. والشاهد: ضيف الله الرشيد نزيل اللسيب.