legacy full passagepage 7935, entry [5278]776 chars
مروان بن قيس الدوسي: صحابي جليل، خرج من دوس مهاجرًا إلى المدينة المنورة، فمر بإبلٍ لثقيف، فاستاقها، فتبعه رجال ثقيف، وأخذوا له امرأتين، وارتدوا إبلهم، واستولوا على إبله، فشكى حاله إلى الرسول ﷺ فقال له: خذ أول غلامينتلقاهما من هوازن، فأغار مروان على ثقيف، وأخذ غلامين من بني عامر من هوازن هما: أبي بن …
▸ expand full passage (776 chars)▾ collapse
مروان بن قيس الدوسي: صحابي جليل، خرج من دوس مهاجرًا إلى المدينة المنورة، فمر بإبلٍ لثقيف، فاستاقها، فتبعه رجال ثقيف، وأخذوا له امرأتين، وارتدوا إبلهم، واستولوا على إبله، فشكى حاله إلى الرسول ﷺ فقال له: خذ أول غلامينتلقاهما من هوازن، فأغار مروان على ثقيف، وأخذ غلامين من بني عامر من هوازن هما: أبي بن مالك وحيدة الجرشي، فأتى بهما رسول اللَّه فأمره بحفظهما حتى ترد عليه ثقيف ماله وعياله، وأوصاه بالإحسان إليهما. فقصر في أمرهما، فشكيا إلى رسول اللَّه ﷺ فأمر بلالا بأن يقوم بنفقتهما. ثم توسط بعد ذلك الضحَّاك بن سفيان الكلابي العامري في الأمر وذهب إلى الطائف، واسترد أهل مروان وماله، فأطلق مروان الغلامين ثم حصل خلاف بين الضحَّاك وأبي بن مالك، فقال الضحَّاك يعاتبه: أتنسي بلائي يا أبي بن مالك … غداة الرسول معرض عنك أشوس يقودك مروان بن قيس بحبله … ذليلا كما قيد الرفيع المحبس ١٥ -