legacy full passagepage 6779, entry [4226]1,187 chars
غالب بن صعصعة ابن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم (¬١). أبو الفرزدق (همام) الشاعر الكبير. له صحبة وهو جواد شريف، وفد على الخليفة عمر بن الخطاب ﵁، ولحق على بن أبي طالب ﵁، إلى البصرة ومات أيام معاوية ﵁، بعد أن عهد بولاية العهد إلى يزيد. وكان غالب مغ…
▸ expand full passage (1,187 chars)▾ collapse
غالب بن صعصعة ابن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم بن مالك بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم (¬١). أبو الفرزدق (همام) الشاعر الكبير. له صحبة وهو جواد شريف، وفد على الخليفة عمر بن الخطاب ﵁، ولحق على بن أبي طالب ﵁، إلى البصرة ومات أيام معاوية ﵁، بعد أن عهد بولاية العهد إلى يزيد. وكان غالب مغرقا في المباهاة، ففي يوم صؤر بين بني تميم وبني كلب، لما وردت إبله حبس منها ناقة ضخمة السنام فنحرها وأطعمها بني حنظلة ويربوع ولما وردت إبل سحيم الرياحي الشاعر نحر منها ناقة وأطعمها مباهاة لغالب، فنحر غالب ناقتين ونحر سحيم ناقتين، فقال غالب: الآن عرفت أنه يوائمني. ولما وردت إبله حبس منها عشرا فعقلها ونحرها وانفلتت ناقة منها ودخلت في بني يربوع فأدركها فعقرها، فقالت له الخرماء بنت عوف: ما لك قطع الله يدك. فقال لها: دونك الناقة فكليها فإني لا أشتم ابنة العم ولكن أطعمها. ورجع فنصب قدوره، فقرر بنو يربوع أن يعدوا على قدوره ويكفئوها بما فيها فيفضحوه ثم يعتذروا، وعلم غالب بقرارهم، فلما وودت إبله لبس حلته وأخذ سيفه وأهوى على آخرها فنفرت وأقبلت على بيت سحيم فعقر منها فوقع البيت فشتمته أم سحيم، فطلبه الخليفة عثمان ليعاقبه فركب إلى أبيه صعصعة الذي أعطاه بدل إبله بشرط أن يترك العقر. وفي سنة ٣٦ هـ وفد غالب على الإمام علي فأوصاه الإمام أن يعلم ابنه الفرزدق القرآن وأن يترك المباهاة. ففعل.٢٧ -