Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الأخفش الأوسط

الأخفش الأوسط

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 852, entry [372]1,441 chars
    الأخفش الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء النحوي البلخي المعروف بالأخفش الأوسط؛ أحد نحاة البصرة، والأخفش الأكبر أبو الخطاب، وكان نحوياً أيضاً من أهل هجر من مواليهم، واسمه عبد الحميد بن عبد المجيد، وقد أخذ عنه أبو عبيدة وسيبويه وغيرهما. وكان الأخفش والأوسط المذكور من أثمة العربية، وأخذ ا…
    ▸ expand full passage (1,441 chars)
    الأخفش الأوسط أبو الحسن سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء النحوي البلخي المعروف بالأخفش الأوسط؛ أحد نحاة البصرة، والأخفش الأكبر أبو الخطاب، وكان نحوياً أيضاً من أهل هجر من مواليهم، واسمه عبد الحميد بن عبد المجيد، وقد أخذ عنه أبو عبيدة وسيبويه وغيرهما. وكان الأخفش والأوسط المذكور من أثمة العربية، وأخذ النحو عن سيبويه،وكان أكبر منه، وكان يقول: ما وضع سيبويه في كتابه شيئاً إلا وعرضه علي، وكان يرى أنه أعلم به مني، وأنا اليوم أعلم به منه (١) . وحكى أبو العباس ثعلب عن آل سعيد بن سلم، قالوا: دخل الفراء على سعيد المذكور، فقال لنا: قد جاءكم سيد أهل اللغة وسيد أهل العربية، فقال الفراء: أما ما دام الأخفش يعيش فلا. وهذا الأخفش هو الذي زاد في العروض بحر الخبب كما سبق في حرف الخاء في ترجمة الخليل، وله من الكتب المصنفة كتاب " الأوسط " في النحو وكتاب " تفسير معاني القرآن " وكتاب " المقاييس " في النحو، وكتاب " الاشتقاق " وكتاب " العروض " وكتاب " القوافي " وكتاب " معاني الشعر " وكتاب " الملوك " وكتاب " الأصوات " وكتاب " المسائل " الكبير، وكتاب " المسائل " الصغير، وغير ذلك. وكان أجلع، والأجلع: الذي لا تنضم شفتاه على أسنانه، والأخفش: الصغير العينين مع سوء بصرهما. وكانت وفاته سنة خمس عشرة ومائتين، وقيل سنة إحدى وعشرين ومائتين، رحمه الله تعالى (٢) . وكان يقال له: " الأخفش الأصغر " فلما ظهر علي بن سليمان المعروف بالأخفش أيضاً، صار هذا وسطاً. ومسعدة: بفتح الميم وسكون السين وفتح العين والدال المهملات وبعدهن هاء ساكنة. والمجاشعي: بضم الميم وفتح الجيم وبعد الألف شين مثلثة مكسورة وبعدها عين مهملة، هذه النسبة إلى مجاشع بن دارم، بطن من تميم.٢٦٥ - (١)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2228, entry [4310]462 chars
    الأَخْفَش الأَوْسَط (٠٠٠ - ٢١٥ هـ = ٠٠٠ - ٨٣٠ م) سعيد بن مسعدة المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، أبو الحسن، المعروف بالاخفش الاوسط:نحوي، عالم باللغة والأدب، من أهل بلخ. سكن البصرة، وأخذ العربية عن سيبويه. وصنف كتبا، منها (تفسير معاني القرآن - خ) و (شرح أبيات المعاني - خ) و (الاشتقاق) و (معاني الشعر) و (كتاب الملوك) و (القوافي - خ) في دار الكتب مصورا عن حسين شلبي (٣٣٠ أدبيات) وزاد في العروض بحر (الخبب) وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشر فأصبحت ستة عشر (١) .

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 979, entry [1355]2,668 chars
    ١٣٤٩ - الأخفش الأوسط * النحوي، اللغوي: سعيد بن مسعدة البلخي المجاشعي البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط. من مشايخه: الخليل بن أحمد، ولزم سيبويه حتى بَرَع، وهو أكبر سنًّا من سيبويه، والكلبي وهشام بن عروة وغيرهم. من تلامذته: أخذ عنه المازني، وأبو حَاتِم السجستاني، والكسائي وغيرهم. كلام العلماء …
    ▸ expand full passage (2,668 chars)
    ١٣٤٩ - الأخفش الأوسط * النحوي، اللغوي: سعيد بن مسعدة البلخي المجاشعي البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط. من مشايخه: الخليل بن أحمد، ولزم سيبويه حتى بَرَع، وهو أكبر سنًّا من سيبويه، والكلبي وهشام بن عروة وغيرهم. من تلامذته: أخذ عنه المازني، وأبو حَاتِم السجستاني، والكسائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "قال أبو حَاتِم السجستاني: كان الأخفش قدريًا رجل سَوْء، كتابه في المعاني صويلح وفيه أشياء في القدر. وكان المازني يقول: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام، وأحذقهم بالجدل. وقال ثعلب: كان أوسع النّاس علمًا. وكان أجْلع -وهو الذي لا تنطبق شفتاه على أسنانه-" أ. هـ. • البلغة: "قرأ النحو على سيبويه وكان أسنَّ منه ولم يأخذ عن الخليل، وكان معتزليًا" أ. هـ. • قلت: وهناك ثلاثة من أئمة النحو كلهم يقال له الأخفش ولكن عُرف أحدهم بالأخفش الأصغر وهو علي بن سليمان بن الفضل والثاني الأخفش الأوسط وهو سعيد بن مسعدة، والثالث الأخفش الكبير وهو عبد الحميد أبو الخطاب البصري شيخ سيبويه وهؤلاء الثلاثة هم المشهورون. • مفتاح السعادة: "سكن البصرة، وقرأ النحو على سيبويه وكان أسن منه، ولم يأخذ عن الخليل وكان معتزليًا" أ. هـ. • الأعلام: "زاد في العروض بحر (الخبب) وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشر فأصبحت ستة عشر" أ. هـ. • قلت: عند مراجعة كتابه "معاني القرآن" وجدناه يعمل على تأويل بعض صفات الله ﷾ ويصرفها عن معناها الحقيقي على رأي المعتزلة، فمثلًا: "قال في (١/ ٢٦١) في معنى الآية ﴿وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ﴾ فذكروا أنها العطية والنعمة، وكذلك: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ كما تقول: إن لفلان عندي يدًا، أي: نعمة وقال: ﴿أُولِي الْأَيدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ أي: أولي النعم، وقد تكون اليد في وجوه، تقول: بَين يدي الدار، يعني قدامها، وليست للدار يدان. وقال في (٢/ ٤٠٦) في قوله تعالى ﴿عَلَىالْعَرْشِ اسْتَوَى﴾: يقول علا، ومعنى عَلا: قدَر ولم يزل قادرًا، ولكن أخبر بقدرته. وقال في (٢/ ٥١٨) في قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾: يعني -والله أعلم- بالنظر إلى الله: إلى ما يأتيهم من نعمه ورزقه، وقد تقول: والله ما أنظر إلا إلى الله وإليك، أي: أنتظر ما عند الله وما عندك" أ. هـ. من أقواله: وفيات الأعيان: "وكان يقول: ما وضع سيبويه في كتابه شيئًا إلا وعرضه عليّ، وكان يرى أنه أعلم به مني، وأنا اليوم أعلم به منه "أ. هـ. وفي الوافي: "سأل المؤرخ الأخفش هذا عن قوله تعالى: ﴿وَاللَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ ما العلة في سقوط الياء منه؟ وإنما تسقط عند الجزم فقال: لا أجيبك ما لم تبت على باب داري! قال: فبت على باب داره، ثم سألته، فقال: اعلم أن هذا مصروف عن جهته، وكلما كان مصروفًا عن جهته فإن العرب تبخس حظه من الإعراب نحو قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ أسقط الهاء لأنها مصروفة من فاعلة إلى فعيل. قلت: وكيف صرفه؟ قال: الليل لا يسري! وإنما يسرى فيه" أ. هـ. وفاته: سنة (٢١٠ هـ) عشر ومائتين، وقيل: (نيف عشرة ومئتين). وقيل: (٢١٥ هـ) خمس عشرة ومائتين، وقيل: (٢٢١ هـ) إحدى وعشرين ومائتين. من مصنفاته: "تفسير معاني القرآن"، و"كتاب الملوك"، و"القوافي".
  • legacy full passagepage 979, entry [1355]2,668 chars
    ١٣٤٩ - الأخفش الأوسط * النحوي، اللغوي: سعيد بن مسعدة البلخي المجاشعي البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط. من مشايخه: الخليل بن أحمد، ولزم سيبويه حتى بَرَع، وهو أكبر سنًّا من سيبويه، والكلبي وهشام بن عروة وغيرهم. من تلامذته: أخذ عنه المازني، وأبو حَاتِم السجستاني، والكسائي وغيرهم. كلام العلماء …
    ▸ expand full passage (2,668 chars)
    ١٣٤٩ - الأخفش الأوسط * النحوي، اللغوي: سعيد بن مسعدة البلخي المجاشعي البصري، أبو الحسن، المعروف بالأخفش الأوسط. من مشايخه: الخليل بن أحمد، ولزم سيبويه حتى بَرَع، وهو أكبر سنًّا من سيبويه، والكلبي وهشام بن عروة وغيرهم. من تلامذته: أخذ عنه المازني، وأبو حَاتِم السجستاني، والكسائي وغيرهم. كلام العلماء فيه: • السير: "قال أبو حَاتِم السجستاني: كان الأخفش قدريًا رجل سَوْء، كتابه في المعاني صويلح وفيه أشياء في القدر. وكان المازني يقول: كان الأخفش أعلم النّاس بالكلام، وأحذقهم بالجدل. وقال ثعلب: كان أوسع النّاس علمًا. وكان أجْلع -وهو الذي لا تنطبق شفتاه على أسنانه-" أ. هـ. • البلغة: "قرأ النحو على سيبويه وكان أسنَّ منه ولم يأخذ عن الخليل، وكان معتزليًا" أ. هـ. • قلت: وهناك ثلاثة من أئمة النحو كلهم يقال له الأخفش ولكن عُرف أحدهم بالأخفش الأصغر وهو علي بن سليمان بن الفضل والثاني الأخفش الأوسط وهو سعيد بن مسعدة، والثالث الأخفش الكبير وهو عبد الحميد أبو الخطاب البصري شيخ سيبويه وهؤلاء الثلاثة هم المشهورون. • مفتاح السعادة: "سكن البصرة، وقرأ النحو على سيبويه وكان أسن منه، ولم يأخذ عن الخليل وكان معتزليًا" أ. هـ. • الأعلام: "زاد في العروض بحر (الخبب) وكان الخليل قد جعل البحور خمسة عشر فأصبحت ستة عشر" أ. هـ. • قلت: عند مراجعة كتابه "معاني القرآن" وجدناه يعمل على تأويل بعض صفات الله ﷾ ويصرفها عن معناها الحقيقي على رأي المعتزلة، فمثلًا: "قال في (١/ ٢٦١) في معنى الآية ﴿وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ﴾ فذكروا أنها العطية والنعمة، وكذلك: ﴿بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ﴾ كما تقول: إن لفلان عندي يدًا، أي: نعمة وقال: ﴿أُولِي الْأَيدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ أي: أولي النعم، وقد تكون اليد في وجوه، تقول: بَين يدي الدار، يعني قدامها، وليست للدار يدان. وقال في (٢/ ٤٠٦) في قوله تعالى ﴿عَلَىالْعَرْشِ اسْتَوَى﴾: يقول علا، ومعنى عَلا: قدَر ولم يزل قادرًا، ولكن أخبر بقدرته. وقال في (٢/ ٥١٨) في قوله تعالى: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾: يعني -والله أعلم- بالنظر إلى الله: إلى ما يأتيهم من نعمه ورزقه، وقد تقول: والله ما أنظر إلا إلى الله وإليك، أي: أنتظر ما عند الله وما عندك" أ. هـ. من أقواله: وفيات الأعيان: "وكان يقول: ما وضع سيبويه في كتابه شيئًا إلا وعرضه عليّ، وكان يرى أنه أعلم به مني، وأنا اليوم أعلم به منه "أ. هـ. وفي الوافي: "سأل المؤرخ الأخفش هذا عن قوله تعالى: ﴿وَاللَّيلِ إِذَا يَسْرِ﴾ ما العلة في سقوط الياء منه؟ وإنما تسقط عند الجزم فقال: لا أجيبك ما لم تبت على باب داري! قال: فبت على باب داره، ثم سألته، فقال: اعلم أن هذا مصروف عن جهته، وكلما كان مصروفًا عن جهته فإن العرب تبخس حظه من الإعراب نحو قوله تعالى: ﴿وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا﴾ أسقط الهاء لأنها مصروفة من فاعلة إلى فعيل. قلت: وكيف صرفه؟ قال: الليل لا يسري! وإنما يسرى فيه" أ. هـ. وفاته: سنة (٢١٠ هـ) عشر ومائتين، وقيل: (نيف عشرة ومئتين). وقيل: (٢١٥ هـ) خمس عشرة ومائتين، وقيل: (٢٢١ هـ) إحدى وعشرين ومائتين. من مصنفاته: "تفسير معاني القرآن"، و"كتاب الملوك"، و"القوافي".

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 6769, entry [4211]813 chars
    الأخفش الأوسط (¬١): سعيد بن مسعدة المجاشعي، المتوفى سنة ٢١٥ هـ كان في البصرة إمام اللغة ولم يستنكف أن يكون تلميذا لسيبويه مع أنه كان أكبر من سيبويه عمرا، وهذا دليل على غرامه بالنابغين وثقته بهم، وكان سيبويه يقدر هذا له ويثق بذكائه، فكان لا يضع شيئا في كتابه إلا إذا عرضه على عالم تميم، وحسبهم فخرا به…
    ▸ expand full passage (813 chars)
    الأخفش الأوسط (¬١): سعيد بن مسعدة المجاشعي، المتوفى سنة ٢١٥ هـ كان في البصرة إمام اللغة ولم يستنكف أن يكون تلميذا لسيبويه مع أنه كان أكبر من سيبويه عمرا، وهذا دليل على غرامه بالنابغين وثقته بهم، وكان سيبويه يقدر هذا له ويثق بذكائه، فكان لا يضع شيئا في كتابه إلا إذا عرضه على عالم تميم، وحسبهم فخرا به أنه كان ممن اخترعوا شيئا في أوزان الشعر سجل باسمه دون سواه، واختراعه كان لبحر جديد في العروض غفل عنه الخليل بن أحمد الفراهيدي معجزة العرب وهذا البحر هو بحر المتدارك، وأطلق عليه هذه التسمية ليشعر أنه تداركه بعد أن فات الخليل، أو لأن من معاني التدارك في اللغة التقارب، والبحر الذي اخترعه متقارب الأسباب والأوتاد ويسميه بعض العلماء (الخبب باسم نوع من الجري) وبعض ثالث سماه (الشقيق) لأنه أخو بحر المتقارب الذي اخترعه الخليل مع غيره. ووزنه (فاعل) ثماني مرات ومثله: سرني ما أرى من تميم وقد … خلدت ذكرهم صفحات غُرر ١٢ -