قعقاع بن عمرو
1st
- Teachers
- 0
- Students
- 1
- Verdicts
- 4
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 26819
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
القعقاع بن عمرو التميمي ﵁
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
قعقاع بن عمرو
1st
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو موسى الرعيني - الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة
—
علاء الدين مغلطاي - الإنابة إلى معرفة المختلف فيهم من الصحابة
—
shamela-12288
—
shamela-1499
—
shamela-151153
—
shamela-20761
—
shamela-3118
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت البجاوي
—
ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي
—
ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 3 entries
٤٤٨٦ - القعقاع بن عمرو التميمي (¬٢). (ط بر). قال: شهدت وفاة النبي ﷺ، رواه سيف بن عمر (¬٣) عن عمرو بن تمام (¬٤) عن أبيه عنه. قال ابن أبي حاتم (¬٥): سيف متروك الحديث، فبطل ما جاء من ذلك. وقال أبو عمر (¬٦): هو أخو عاصم بن عمرو التميمي، وكان لهما البلاء الجميل والمقامات المحمودة في القادسية. ولم يزد الطبراني (¬٧) على أن قال: القعقاع بن عمرو.٤٤٨٦ - القعقاع بن عمرو التميمي (¬٢). (ط بر). قال: شهدت وفاة النبي ﷺ، رواه سيف بن عمر (¬٣) عن عمرو بن تمام (¬٤) عن أبيه عنه. قال ابن أبي حاتم (¬٥): سيف متروك الحديث، فبطل ما جاء من ذلك. وقال أبو عمر (¬٦): هو أخو عاصم بن عمرو التميمي، وكان لهما البلاء الجميل والمقامات المحمودة في القادسية. ولم يزد الطبراني (¬٧) على أن قال: الق٤٤٨٦ - القعقاع بن عمرو التميمي (¬٢). (ط بر). قال: شهدت وفاة النبي ﷺ، رواه سيف بن عمر (¬٣) عن عمرو بن تمام (¬٤) عن أبيه عنه. قال ابن أبي حاتم (¬٥): سيف متروك الحديث، فبطل ما جاء من ذلك. وقال أبو عمر (¬٦): هو أخو عاصم بن عمرو التميمي، وكان لهما البلاء الجميل والمقامات المحمودة في القادسية. ولم يزد الط— · 3 entries
(٢١٢١) القعقاع بن عمرو التميمي قال: شهدت وفاة النبي ﷺ فيما رواه سيف بن عمر، عن عمرو بن تميم، عن أبيه، عنه.قال ابن أبى حاتم: وسيف متروك الحديث، فبطل ما جاء من ذلك. قال أبو عمر: هو أخو عاصم بن عمرو التميمي، وكان لهما البلاء الجميل، والمقامات المحمودة في القادسية لهما ولهاشم بن عتبة، وعمرو بن معديكرب.٢١٢١) القعقاع بن عمرو التميمي قال: شهدت وفاة النبي ﷺ فيما رواه سيف بن عمر، عن عمرو بن تميم، عن أبيه، عنه.قال ابن أبى حاتم: وسيف متروك الحديث، فبطل ما جاء من ذلك. قال أبو عمر: هو أخو عاصم بن عمرو التميمي، وكان لهما البلاء الجميل، والمقامات المحمودة في القادسية لهما ولهاشم بن عتبة، وعمرو بن معديكرب(٢١٢١) القعقاع بن عمرو التميمي قال: شهدت وفاة النبي ﷺ فيما رواه سيف بن عمر، عن عمرو بن تميم، عن أبيه، عنه.قال ابن أبى حاتم: وسيف متروك الحديث، فبطل ما جاء من ذلك. قال أبو عمر: هو أخو عاصم بن عمرو التميمي، وكان لهما البلاء الجميل، والمقامات المحمودة في القادسية لهما ولهاشم بن عتبة، وعمرو بن معديكرب.— · 3 entries
[٢٢٧٧] القَعْقاعُ بنُ عمرٍو التّمِيمِيُّ (¬٦)، قال: شهِدْتُ وفاةَ النبيِّ ﷺ، فيما رواه سيفُ بنُ عمرَ، عن عمرِو بنِ تمَّامٍ (¬٧)، عن أبيه (¬٨)،عنه (¬١)، قال ابنُ أبي حاتمٍ (¬٢): وسيفٌ متروكُ الحديثِ، فبطَل ما جاء مِن ذلك. قال أبو عمرَ: هو أخو عاصمِ بنِ عمرٍو التَّميميِّ، وكان لهما البلاءُ الجميلُ، والمَقاماتُ المحمودةُ في القادسِيَّةِ هما (¬٣) وهاشمُ (¬٤) بنُ (¬٥) عُتْبَةَ وعمرُو بنُ مَعْدِيٍّ (¬٦).قاعُ بنُ عمرٍو التّمِيمِيُّ (¬٦)، قال: شهِدْتُ وفاةَ النبيِّ ﷺ، فيما رواه سيفُ بنُ عمرَ، عن عمرِو بنِ تمَّامٍ (¬٧)، عن أبيه (¬٨)،عنه (¬١)، قال ابنُ أبي حاتمٍ (¬٢): وسيفٌ متروكُ الحديثِ، فبطَل ما جاء مِن ذلك. قال أبو عمرَ: هو أخو عاصمِ بنِ عمرٍو التَّميميِّ، وكان لهما البلاءُ الجميلُ، والمَقاماتُ المحمودةُ في القادسِيَّةِ هما (¬٣) وهاشمُ (¬٤) ب[٢٢٧٧] القَعْقاعُ بنُ عمرٍو التّمِيمِيُّ (¬٦)، قال: شهِدْتُ وفاةَ النبيِّ ﷺ، فيما رواه سيفُ بنُ عمرَ، عن عمرِو بنِ تمَّامٍ (¬٧)، عن أبيه (¬٨)،عنه (¬١)، قال ابنُ أبي حاتمٍ (¬٢): وسيفٌ متروكُ الحديثِ، فبطَل ما جاء مِن ذلك. قال أبو عمرَ: هو أخو عاصمِ بنِ عمرٍو التَّميميِّ، وكان لهما البلاءُ الجميلُ، وا— · 2 entries
القعقاع بن عمرو التميمي يقال: إن له صحبة. وكان أحد فرسان العرب الموصوفين، وشعرائهم العروفين. شهد اليرموك، وفتح دمشق، وشهد لأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس، وكانت له في ذلك مواقف مشكورة. عن عمرو بن محمد بإسناده قال: ولما بلغ غسان خروج خالد على سوى وانتسافها، وغارته على مصيخ بهراء وانتسافها اجتمعوا بمر…▸ expand full passage (1,968 chars)القعقاع بن عمرو التميمي يقال: إن له صحبة. وكان أحد فرسان العرب الموصوفين، وشعرائهم العروفين. شهد اليرموك، وفتح دمشق، وشهد لأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس، وكانت له في ذلك مواقف مشكورة. عن عمرو بن محمد بإسناده قال: ولما بلغ غسان خروج خالد على سوى وانتسافها، وغارته على مصيخ بهراء وانتسافها اجتمعوا بمرج راهط. وبلغ ذلك خالداً وقد خلف ثغور الروم وجنودها مما يلي العراق، فصار بينهم وبين اليرموك صمد لهم، فخرج من سوى بعدما رجع إليها بسبي بهراء، فنزل الرمانتين - علمين على الطريق - ثم نزل الكثب، ثم سار إلى دمشق فنزل مرج الصفر، فلقي عليه غسان، وعليه الحارث بن الأيهم، وأفلت جبلة، وانتسف عسكرهم، وعيالاتهم. وبعث إلى أبي بكر بالأخماس مع بلال بن الحارث المزني. ثم خرج منالمرج حتى نزل قناة بصرى، فكانت أول مدينة افتتحت بالشام على يد خالد فيمنمعه من جنود العراق، ثم خرج منها، فوافى المسلمين بالواقوصة، فنازلهم بها في تسعة آلاف. وقال القعقاع بن عمرو في مسير خالد من سوى إلى الواقوصة قصيدة أولها: " من الطويل " قطعنا أماليس البلاد بخيلنا ... نريد سوى من آبدات قراقر وكان القعقاع بن عمرو على كردوس من كراديس أهل العراق يوم اليرموك، وقال في يوم اليرموك: " من الوافر " ألم ترنا على اليرموك فزنا ... كما فزنا بأيام العراق فتحنا قبلها بصرى وكانت ... محرمة الجناب لدى البعاق وعذراء المدائن قد فتحنا ... ومرج الصفرين على العتاق فضضنا جمعهم لما استحالوا ... على الواقوص بالبتر الرقاق قتلنا الروم حتى ما تساوي ... على اليرموك ثفروق الوراق وقال يوم دمشق: " من الطويل " أقمنا على داري سليمان أشهراً ... نجالد روماً قد حموا بالصوارم فضضنا بها الباب العراقي عنوة ... فدان لنا مستسلماً كل قائم أقول وقد دارت رحانا بدارهم ... أقيموا بها حز الذرى بالغلاصمفلما رأوا بابي دمشقيجوزهم ... وتدمر عضوا منهم بالأباهم وقال القعقاع بن عمرو في حمص الآخرة: " من الكامل " يدعون قعقاع لكل كريهة ... فيجيب قعقاع دعاء الهاتف سرنا إلى حمص نريد عدوها ... سير المحامي من وراء اللاهف حتى إذا قلنا دنونا منهم ... ضرب الإله وجوههم بصوارف وكتب عمر إلى سعد: أي فارس أيام القادسية كان أفرس، وأي راجل كان أرجل، وأي راكب كان أثبت؟ فكتب إليه: لم أرى فارساً مثل القعقاع بن عمرو؛ حمل في يوم ثلاثين حملة ويقتل في كل حملة كمياً.القعقاع بن عمرو التميمي يقال: إن له صحبة. وكان أحد فرسان العرب الموصوفين، وشعرائهم العروفين. شهد اليرموك، وفتح دمشق، وشهد لأكثر وقائع أهل العراق مع الفرس، وكانت له في ذلك مواقف مشكورة. عن عمرو بن محمد بإسناده قال: ولما بلغ غسان خروج خالد على سوى وانتسافها، وغارته على مصيخ بهراء وانتسافها اجتمعوا بمر— · 1 entry
٤٣٠٩ - القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ (ب) القَعْقَاع بنُ عَمْرو التَّمِيميّ. روى عنه أَنه قال: شهِدت وفاة النبيّ ﵌، قاله سيف. وللقعقاع أَثر عظيم في قتال الفرس في القادسية وغيرها، وكان من أَشجع الناس وأَعظمهم بلاء. وشهد مع عليَ الجملَ وغيرها من حروبه، وأَرسله علي ﵁ إِلى طلحة والزُّبير، فكلَّمهما بكلامٍ حَسَنٍ، تقارَبَ الناسُ به إِلى الصُّلح. وسكن الكوفة، وهو الذي قال فيه أَبو بكر الصديق ﵁: صوت القعقاع في الجيش خَيرٌ من أَلف رجل. أَخرجه أَبو عمر (¬٢).— · 1 entry
٤٣١٥ - القعقاع بن عمرو التميمي ب: القعقاع بْن عَمْرو التميمي روى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: شهدت وفاة النَّبِيّ ﷺ قاله سيف. وللقعقاع أثر عظيم فِي قتال النفوس فِي القادسية، وغيرها، وكان من أشجع النَّاس، وأعظمهم بلاء، وشهد مَعَ عليّ الجمل وغيرها من حروبه، وأرسله عليّ ﵁، إِلَى طلحة والزبير، فكلمهما بكلام حسن، تقارب النَّاس بِهِ إِلَى الصلح، وسكن الكوفة، وهو الَّذِي قَالَ فِيهِ أَبُو بَكْر الصديق ﵁: صوت القعقاع فِي الجيش خير من ألف رَجُل. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.— · 3 entries
٨١٣ - القعقاع بن عَمرو التَميمي ذكره ابن قانع (٥) في الصَّحَابَة [. . .] (٤) أعلم له [. . .] (٤) "الاستيعاب" (٦)، وكتاب "الغساني" قال: شَهدتُ وفاة سَيدنا رسول الله ﷺ فيما رواه سَيف بن عُمر. قال ابن أبي حاتم (٧): وَسْيف متروك الحَديث. قال أبو عُمر: فبَطل ما جاء من ذلك، وهو أخو عاصم، وكان لهما البلاء الجميل والمقامات المحمودة بالقادسية. انتهى. من المعلوم -إن صح هذا الحديث- أن أحدًا لم يشهد (٨) وفاته ﷺ إلَّا من. . (٩) في الأحاديث وليس من رآه منعوشًا أو صلى عليه يُعد فيالصَّحابة: ولهذا ساغ لأبي (١) الفضائل ذكره في "المختلف فيهم" (٢).في الصَّحَابَة [. . .] (٤) أعلم له [. . .] (٤) "الاستيعاب" (٦)، وكتاب "الغساني" قال: شَهدتُ وفاة سَيدنا رسول الله ﷺ فيما رواه سَيف بن عُمر. قال ابن أبي حاتم (٧): وَسْيف متروك الحَديث. قال أبو عُمر: فبَطل ما جاء من ذلك، وهو أخو عاصم، وكان لهما البلاء الجميل والمقامات المحمودة بالقادسية. انتهى. من المعلوم -إن صح هذا الحديث- أن أحدًا لم يشهد (٨٨١٣ - القعقاع بن عَمرو التَميمي ذكره ابن قانع (٥) في الصَّحَابَة [. . .] (٤) أعلم له [. . .] (٤) "الاستيعاب" (٦)، وكتاب "الغساني" قال: شَهدتُ وفاة سَيدنا رسول الله ﷺ فيما رواه سَيف بن عُمر. قال ابن أبي حاتم (٧): وَسْيف متروك الحَديث. قال أبو عُمر: فبَطل ما جاء من ذلك، وهو أخو عاصم، وكان لهما البلاء — · 1 entry
القعقاع بن عمرو التميمي ﵁ - أخو عاصم رقمه في كتب الإصابة ٧١٢١ كان أبو بكر الصديق يقول معجبا به: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل، وله في قتال الفُرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم وسأله النبي ﷺ: ما أعددت للجهاد؟ فقال: طاعة الله ورسوله، والخيل، قال: تلك الغاية. وكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى سعد بن أبي وقا…▸ expand full passage (7,061 chars)القعقاع بن عمرو التميمي ﵁ - أخو عاصم رقمه في كتب الإصابة ٧١٢١ كان أبو بكر الصديق يقول معجبا به: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف رجل، وله في قتال الفُرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم وسأله النبي ﷺ: ما أعددت للجهاد؟ فقال: طاعة الله ورسوله، والخيل، قال: تلك الغاية. وكتب عمر بن الخطاب ﵁ إلى سعد بن أبي وقاص القائد العام للمسلمين في حرب الفُرس: أي فارس كان أفرس في القادسية؟. فكتب إليه: لم أر مثل القعقاع بن عمرو، حمل في يوم ثلاثين حملة يقتل في كل حملة بطلا، ولقد كان له في قتال الفُرس بالقادسية وغيرها بلاء عظيم (¬١) سجل ذلك سيف بن عمر في الفتوح، وسكن الكوفة، وأدرك وقعة صفين فحضرها مع سيدنا علي، وخير أشعاره ما وصف فيها حروب الجهاد ومنها كما أنشد سيف: ولقد شهدت البرق برق تهامة … يهدي المناقب راكبا لعيار في جند سيف الله سيف محمد … والسابقين لسنة الأحرار وكان يتقلد في أوقات الزينة سيف هرقل ملك الروم، ويلبس درع بهرام ملك الفُرس، وهما مما أصابه من الغنائم في حروب فارس، كان مع هذا شاعرا فحلا شهد فتح دمشق، وأكثر فتوح العراق، وله في ذلك أشعار موفقة مشهورة وقاد جيوش المسلمين في فتح اليرموك.وبعد مصرع النعمان بن المنذر ملك العرب من قبل الفُرس طارت أفئدة الأعداء هلعا، فجمع رستم الملوك والأساورة وملوك الديلم في خيمته وأخذ يحرضهم على العرب، فقاموا واستعدوا ورتبوا صفوفهم، وجعل رستم ملوك الفُرس عن يمينه، وملوك الديلم عن يساره، ووقف هو في القلب، ودارت به الأساورة، فلما جن الليل هرب من عسكر رستم جماعة إلى عسكر المسلمين، فلما أصبح علم بالخبر فطلبهم من المسلمين فأبوا أن يردوا اللاجئين فغضب وأمر جيوشه بالزحف فرآهم القعقاع بن عمرو التميمي فقال يخاطب سعد بن أبي وقاص: أيها الأمير، قد تقدمت الأعداء والفيلة أمامهم، ولا مقام لحيل العرب عند رؤيتها وصياحها، فثبتهم سعد وأوصاهم، فجاءت الفيلة كأنها جبال وعلى ظهورها الأبطال، فقتلت من عسكر المسلمين ولم تثبت لها خيلهم، فلما كفى الله المؤمنين شر الفيلة أخذ سعد يحرض على القتال فلقيه (الأسود العنسي) وهو طائش العقل فسأله: ما وراءك يا ابن قيس؟ فقال أيها الأمير إياك أن تعبر للصف فإن فيه الموت الأحمر، وهو جبار من الفُرس، وقد قتل من المسلمين أربعة، فوبخه سعد، ولم يكد ينتهي حتى لقيه (خالد بن جعفر) وقد تغير لونه فقال له، ما وراءك يا ابن جعفر؟ فقال: الثعبان الأغبر، فارجع عنه أيها الأمير، فهو فارس علج عنيد، وقبل أن ينتهي تقدم (سعد العشيرة) فسأله كما سأل من قبله فقال: ورائي جبار لا يقاتل، وتلاه (بشر بن ربيعة) فقال: ما وراءك يا ابن الربيعة؟ فقال: ما قصر (القعقاع) وهو يفرق الكتائب، ويصدم المواكب، فقال: لله درك يا ابن عمرو، وأين فارس الفُرس؟ وكيف خلص من يدك؟ فقال: أيها الأمير لولا أن دخل الصفوف لسقيته كأس الخوف، وغاص وسط الخيل، ولم أبلغ منه النيل. وفي اليوم التالي كان أول من فتح الحرب (رستم) فقد طلب البراز، فخرج إليه اثنان من عسكر المسلمين فصرعهما الواحد بعد الآخر، فأراد (القعقاع) أن يخرج، وإذا بفارس قد أقبل كالعاصفة فصاح برستم صيحة أدهشته ثم طعنه في خاصرته فأطلع السنان من الخاصرة الأخرى، فنظر إليه سعد فإذا هو (أبو محجن الثقفي) الذي حده سعد بالأمس في شرب الخمر.ولما انتشل القعقاع من كاد يغرق من المسلمين قال الناس متعجبين لبطولته، وبطولة كتيبة الأهوال: عجزت النساء أن تلد مثل القعقاع (¬١). ولما حاصر خالد بن الوليد الحيرة رأى أنه في حاجة إلى نجدة، فطلب مددا من الخليفة أبي بكر الصديق ﵁، فأمده بالقعقاع، وهو الذي غنم في فتح المدائن دروع كسرى ملك الفُرس، وكان فيها درع لهرقل ملك الروم، ودرع لخاقان ملك الترك، وثالث للنعمان بن المنذر ملك الحيرة، ومعه سيفه وسيف كسرى ودرع داخر ملك الهند، استلبها الفُرس أيام غزوهم هؤلاء الملوك، فأحضر القعقاع كل هذه عند سعد فخيره بين الأسياف، فاختار سيف هرقل، وأعطاه فوقه درع بهرام، ووزع باقيها على المجاهدين إلا سيف كسرى والنعمان، فقد بعث بهما إلى الخليفة عمر لتسمع العرب بذلك، فقال عمر لما رآها: إن قوما أدوا هذا لذو أمانة! فقال علي: إنك عففت فعفت الرعية. فلما جمعت الغنائم قسمها سعد بين الناس بعد أن أخذ منها خمسها لبيت المال وكان المجاهدون ستين ألفا كلهم من الفرسان، فنال الفارس منها ٠٠٠. ١٢ دينار. وفي (موقعة جلولاء) كتب عمر بن الخطاب إلى سعد أن يجعل على مقدمة الجيش القعقاع، وإن هزم الله الفُرس فيكن بين السواد والجبل. ولما انتهى القعقاع من الوجه الذي زحف فيه إلى باب خندقهم، كانت هزيمة الأعداء منكرة، ويكفي للدلالة على عظمتها أن من قتل منهم يومئذ بلغ مائة ألف، فجللت القتلى المجال بين يديه وما خلفه، فسميت الوقعة (وقعة جلولاء) وحسب القعقاع أنه اشترك بعد هذا في فتح تكريت والموصل وقرقيسا وما تلاها. وفي صباح اليوم الثاني من فتح القادسية قسم قومه التميميين عشرات، وكانوا ألفا، وأمرهم بالمسير، فكلما بلغ عشرة مدي البصر تبعتهم عشرة أخرى، بعد أن حرضهم على الجهاد وقال: اصنعوا كما أصنع، وطلب البراز فخرج إليهبعض العرب المنضمين إلى الفُرس، فتضاربا فقتله القعقاع. وجعلت خيله ترد إلى الليل وتنشط المجاهدين، ولم يمض غير قليل حتى انكسرت الأعاجم، ثم طلب القعقاع البراز مرة أخرى، فخرج إليه اثنان من الفُرس، فانضم إلى القعقاع أحد المسلمين، فقتل المسلمان الفارسين، فصاح القعقاع: يا معشر المسلمين. باشروهم بالسيوف، فإنما يحصد الناس بها، فأكثر المسلمون القتل في أعدائهم ولم يقاتلوا هذا اليوم على شيء من الفيلة؛ لأن توابيتها كانت قد تكسرت. ورأى القعقاع أن يتشبه بالفُرس في أفيالهم، فدعا بني عمه، فركبوا عشرة عشرة، على إبل قد ألبسوها وهي مجللة، مبرقعة ليوهموا الفُرس أنها فيلة، ثم أطافت خيولهم بهذه الإبل لحمايتها، ثم هجم بها على خيل الفُرس، ففعلوا بأعداء الإسلام ما فعلوه بالمسلمين في اليوم السابق، وأخذت خيول الفُرس تفر بمن عليها من جنودهم وركبتها خيول المسلمين، فلما رأى المسلمون هذا كان سرورهم عظيما لهذه الحيلة الحربية الموفقة، التي هجم بها القعقاع ثلاثين مرة، وفي اليوم الثالث أخذ الفُرس يحملون على المسلمين بالفيلة، بعد أن أصلحوا توابيتها، وأحاط أبطالهم بها حتى لا يقطع المسلمون وضنها، فلما رأى سعد أن الفيلة تفرق كتائب المسلمين إرسل إلى (الأخوين البطلين) اكفياني الفيل الأبيض وكانت بقية الفيلة تألفه وتأتنس به فلا تفر، فحمل القعقاع وعاصم فوضعا رمحيهما في عين الفيل الأبيض، فنفض رأسه، وطرح من عليه، ودلي مشفره فضربه القعقاع فرمى به، وقتل من كانوا عليه، فأسرعت بقية الفيلة إلى الفرار. وبعد سقوط المدائن في يد المسلمين خرج (القعقاع بن عمرو) (¬١) في طلب المنهزمين، فلحق بفارس من الفُرس وهو يكر على قوم من المسلمين وقد جزعوا منه، وما أحد منهم يدنو إليه، فقصده القعقاع بشدة عزمه، وطعنه فقتله، ووجد معه حقائب مغلقة ففتحوها، فإذا في حقيبة خمسة أسياف، وفي الأخرى خمسة أسياف محلاة بالذهب ودرع كسرى، ومغفره، ومنطقته، ودرع هرقل ملك الروم، ودرع خاقان ملك الترك، ودروع جماعة من الملوك قد جمعها كسرى من أيامغزواته لهم، وأما السيوف فكانت سيف كسرى، وسيف هرقل، وسيف خاقان، وسيف النعمان بن المنذر، كما تقدم ذكره. وعند فتح مصر وتوابعها (¬١) انتشر الصحابة في كل مكان يبشرون بدين الله فكان نصيب القعقاع وأكثر الصحابة (وسط البحيرة) بحيرة المنزلة، ودعا القائد العام: عمرو بن العاص الأبطال من الصحابة، فسلمهم الرايات، فصار كل واحد يتسلم رايته بعد أن يؤمره على ٥٠٠ مجاهد، فينشد شعرا ولما جاءت نوبة (القعقاع بن عمرو) فرز له ٥٠٠ مجاهد، وسلمه الراية، فانشد ما يثير به الهمم الإسلامية والنخوة العربية واستعدت الروم في مصر ومعهم ١٣٠٠ فيل، ونحو ٢٠٠.٠٠٠ فارس، و ٥٠.٠٠٠ راجل من النوبة والبربر والبجاة والفلاحين، فكاد الأمراء يضطربون لولا أن تلوا قوله تعالى: ﴿قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا … (٥١)﴾ [التوبة]، فكثر التصادم بين الفريقين وتعددت المواقع، ويقول الواقدي: إن في بعض الملاحم قتل من المسلمين ٤٠ مجاهدا، وقتل من أعدائهم ٣٠٠ فبينما هم كذلك إذ بغبرة تملا الجو، ثم انقشع الغبار عن زهاء ٢٠٠٠ فارس، في طليعتهم المقداد بن الأسود، و (القعقاع بن عمرو) وشرحبيل بن حسنة التميميان، فلم يسع المقداد إلا أن يخوض في الخيل، منشدا من الشعر ما يشجع الجبناء الرعاديد، فما بالك بالأبطال الصناديد، وتلاه زياد بن أبي سفيان وفعل ما فعله المقداد. وهكذا طارت شهرة القعقاع بن عمرو التميمي في البطولات الحربية تحت ظلال الإسلام. ٢ -