Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فاطمة بنت مر الخثعمية

فاطمة بنت مر الخثعمية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1856, entry [1855]283 chars
    فاطمة بنت مر الخثعمية ? - ? هـ / ? - ? م فاطمة بنت مر الخثعمية. شاعرة كاهنة جاهلية، من أهل مكة. قرأت الكتب واشتهرت. من شعرها قولها: وما كل ما نال الفتى من نصيبه بحزم ولا ما فاته بتوان وكانت معاصرة لعبد الله بن عبد المطلب (والد الرسول ﷺ قيل: عرضت عليه نفسها للزواج قبل أن يتزوج بآمنة.

زينب فواز - الدر المنثور في طبقات ربات الخدور

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 347, entry [496]1,490 chars
    فاطمة بنت مر الخثعمية كانت من كاهنات العرب المشهود لهم بالفراسة وقد اشتهر صيتها في علم الكهانة وكانت تقول الشعرمر عليها يوما عبد المطلب بن هاشم ومعه ولده عبد الله فرات في وجه عبد الله نورا ساطعا فتفرست فيه أنه سيخرج منه مولود يكون له شان فأحبت أن يكون منها ذلك المولود فقالت له: يا عبد الله، هل لك أن…
    ▸ expand full passage (1,490 chars)
    فاطمة بنت مر الخثعمية كانت من كاهنات العرب المشهود لهم بالفراسة وقد اشتهر صيتها في علم الكهانة وكانت تقول الشعرمر عليها يوما عبد المطلب بن هاشم ومعه ولده عبد الله فرات في وجه عبد الله نورا ساطعا فتفرست فيه أنه سيخرج منه مولود يكون له شان فأحبت أن يكون منها ذلك المولود فقالت له: يا عبد الله، هل لك أن تقع علي ولك مائة ناقة من الإبل فقال لها: أما الحرام فالممات دونه ... والحل لا حل فأستبينه فكيف بالأمر الذي تبغينه ... يحمي الكريم عرضه ودينه ثم قال لها: أنا مع أبي فلا أقدر أن أفارقه ومضى فزوجه أبوه آمنه بنت وهب، فأقام عندها ثلاثا، ثم انصرف فمر الخثعمية فدعته نفسه إلى ما دعته إليه فقال لها: هل لك فيما كنت أردت؟ فقالت: يا فتى، ما أنا بصاحبة ريبة ولكني رأيت في وجهك نورا فأردت أن يكون لي فأبى الله إلا أن يجعله حيث أراد فما صنعت بعدي قال: زوجني أبي آمنة ابنة وهب فقالت: فاطمة بنت مرحين ذاك: إني رأيت مخيلة لمعت ... فتلألأت بحناتم القطر فسما بها نور يضيء به ... ما حوله كإضاءة البدر ورأيت سقياها حيا بلد ... وقعت به وعمارة القفر فرجوته فخراً أبوء به ... ما كل قادح زنده يورى لله ما زهرية سلبت ... منك الذي سلبت وما تدري وقالت أيضا في ذلك: بني هاشم قد غادرت من أخيكم ... أمينة إذ للباه يعتركان كما غادر المصباح عنده خموده ... فتائل قد بلت له بدهان فما كل ما يحوي الفتى من ملاذه ... لعزم ولا ما فاته لتوان فأجمل إذا طالبت أمرا فإنه ... سيكفيكه جد أن يعتلجان سيكفيكه إما يد مقفعلة ... وغما يد مبسوطة ببنان ولما حوت منه أمينة ما حوت ... حوت منه فخرا ما لذلك ثاني فانصرف عبد الله وبقيت هي في حالها حتى ولد النبي ﷺ وتربى وكبر ونزل عليه الوحي ووفدت عليه وأسلمت على يديه وماتت في مدته - رحمها الله.

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 679, entry [722]390 chars
    فاطمة بنت مر الخثعمية" «٢» : أول من قالت:" قد كان ذلك مرة فاليوم لا". وسببه أن عبد الله بن عبد المطلب مر عليها فرأت نور النبوة في وجهه فدعته إلى نفسها وأن تعطيه مائة من الإبل، فقال: أما الحرام فالمحال دونه ... والحل لا حل فأستبينه فكيف بالأمر الذي تنوينه ... ................ «٣» ثم مضى فتزوج آمنة فحملت به ﷺ. ثم مر عليها فقال لها هل لك كما قلت لي. فقالت:" قد كان ذلك مرة فاليوم لا" «٤» . "

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 6205, entry [3634]426 chars
    فاطمة بنت مر الخثعمية شاعرة من شواعر العرب وكاهنة من كاهناتهم، كانت أجمل النساء وأعفهن، قرأت الكتب ودرست علائم النبي المبشر، فلما رأت وجه عبد الله بن عبد المطلب والد الرسول ﷺ عرضت نفسها عليه لأنها رأت نور النبوة في وجهه، فلم يقبل بها فأنشدت تقول: إني رأيت مخيلة عرضت … فتلألأت بحناتم القطر فلمائها نور يضيء له … ما حوله كإضاءة الفجر ورايته شرفا أبوءُ به … ما كل قادح زنده يُوري لله مازهريه سلبت … ثوبيك ما استلبت وما تدري (¬١)