legacy full passagepage 6179, entry [3597]1,233 chars
سلمى بنت عميس الخثعمية ترجم لها ابن عبد البر فقال: سلمى بنت عميس الخثعمية، أخت أسماء بنت عميس الخثعمية، لها صحبة، إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن رسول الله ﷺ الأخوات مؤمنات، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب فولدت له أمة الله بنت حمزة ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهاد فولدت له عبد الله وعبد الرَّحمن،…
▸ expand full passage (1,233 chars)▾ collapse
سلمى بنت عميس الخثعمية ترجم لها ابن عبد البر فقال: سلمى بنت عميس الخثعمية، أخت أسماء بنت عميس الخثعمية، لها صحبة، إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن رسول الله ﷺ الأخوات مؤمنات، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب فولدت له أمة الله بنت حمزة ثم خلف عليها بعده شداد بن أسامة بن الهاد فولدت له عبد الله وعبد الرَّحمن، وقد قيل: إن التي كانت تحت حمزة أسماء أختها ثم خلف عليها بعده شداد بن أوس ثم بعد شداد جعفر والأصح الأول (¬٤). وقال ابن حجر بعد أن أورد قول ابن عبد البر السابق، وأخرج ابن منده عن طريق عبد الله بن المبارك عن جرير ابن حاتم عن محمد بن عبد الله عن عبد الله بن شداد. قالت: كانت بنت حمزة أختي من أمي وكانت أمنا سلمى بنت عميس. وفي الصحيحين من حديث البراء في قصة حمزة لما اختصم فيها على وجعفر وزيد بن حارثة، فقال جعفر: أنا أحق بها وخالتها تحتي، وقال ابن سعيد زوجها حمزة وكانت أسلمت قديمًا مع أختها أسماء فولدت لحمزة عمارة وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد بنحارثة ثم بانت سُلمى من حمزة فتزوجها شداد فولدت له عبد الله فقضى بها النَّبِيّ ﷺ لجعفر وقال: "الخالة بمنزلة الأم" (¬١)، وأورد لها صاحب الأغاني هذا الشعر (¬٢): وكم غادروا يوم الغميصاء من فتى … أصيب فلم يجرح وتد كان جارحا ومن سيد كهل عليه مهابة … أصيب ولما يعله الشيب واضحا أحاطت بخطاب الأيامى وطلقت … غداتئذ من كان منهن ناكحا ولولا مقال القوم للقوم أسلموا … للاقت سُلَيْم يوم ذلك ناطحا