legacy full passagepage 6173, entry [3581]685 chars
صالح بن مسعود الخثعمي راو من رواة الأخبار، أرسله المختار سنة ٦٦ هـ بكتاب إلى ابن الحنفية، فلما أعطاه الكتاب رد إليه ابن الحنفية بكتاب يقول فيه: "أما بعد، فإن كتابك لما بلغني قرأته، وفهمت تعظمك لحقي وما تنوي به من سروري وإن أحب الأمور كلها إليّ ما أطيع الله فيه، فأطع الله ما استطعت فيما أعلنت وأسررت …
▸ expand full passage (685 chars)▾ collapse
صالح بن مسعود الخثعمي راو من رواة الأخبار، أرسله المختار سنة ٦٦ هـ بكتاب إلى ابن الحنفية، فلما أعطاه الكتاب رد إليه ابن الحنفية بكتاب يقول فيه: "أما بعد، فإن كتابك لما بلغني قرأته، وفهمت تعظمك لحقي وما تنوي به من سروري وإن أحب الأمور كلها إليّ ما أطيع الله فيه، فأطع الله ما استطعت فيما أعلنت وأسررت واعلم أني لو أردت لوجدت النّاس إليَّ سراعا، والأعوان إلى كثيرًا ولكن أعتزلهم، واصبر حتى يحكم الله لي وهو خير الحاكمين". فأقبل صالح بن مسعود الخثعمي إلى ابن الحنفية فودعه وسلم عليه، وأعطاه الكتاب وقال له: "قل للمختار فليتق الله، وليكفف عن الدماء، قال: فقلت له: أصلحك الله! أولم تكتب بهذا إليه: قال له ابن الحنفية: قد أمرته بطاعة الله، وطاعة الله تجمع الخير كله، وتنهى عن الشر كله" (¬٢).