Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ربيعة بن نزار

ربيعة بن نزار

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
18
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن عبد البر - الإنباه على قبائل الرواة - ت الإبياري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 76, entry [20]4,969 chars
    ربيعة بن نزار وأما ربيعة، فإن العرب وجميع أهل العلم بالنسب أجمعوا على أن اللباب والصريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم، ﵉: ربيعة ومضر، ابنا نزار بن معد بن عدنان، لا خلاف في ذلك. ويقال لربيعة: ربيعة الفرس، ولمضر: مضر الحمراء، وذلك فيما يزعمون أنه لما مات نزار بن معد بن عدنان تقسم بنوه ميراثه، واستهموا علي…
    ▸ expand full passage (4,969 chars)
    ربيعة بن نزار وأما ربيعة، فإن العرب وجميع أهل العلم بالنسب أجمعوا على أن اللباب والصريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم، ﵉: ربيعة ومضر، ابنا نزار بن معد بن عدنان، لا خلاف في ذلك. ويقال لربيعة: ربيعة الفرس، ولمضر: مضر الحمراء، وذلك فيما يزعمون أنه لما مات نزار بن معد بن عدنان تقسم بنوه ميراثه، واستهموا عليه، وكان لنزار فرس مشهور فضله في العرب، فأصاب الفرس ربيعة، فلذلك سميت: ربيعة الفرس، وكان لنزار ناقة حمراء مشهورة الفضل في العرب، فأصاب الناقة مضر، فلذلك سميت: مضر الحمراء، وكانت لنزار أيضاً جفنة عظيمة يُطعم فيها الطعام، فأصاب الجفنة إياد، وكان له قدح كبير يسقي به إذا أطعم، فأصاب القدح أنمار، فيما يذكرون، والله أعلم. والقبائل التي رَوت عن رسول الله ﷺ من ربيعة: ضبيعة بن ربيعة بن نزار، وبكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.وفي بكر بن وائل بنو شيبان بن ثعلبة بن عِكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وفي شيبان بطون، منهم: بنو ذهل بن شيبان، وبنو سدوس بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنو محلم بن ذهل بن شيبان، وبنو مازن بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وفي ثعلبة بن عكابة بنو رقاش، وبنو ضنة. ومنهم من يجعل ضنة في عذرة، وتلك عندي غير هذه. وقال الزبير: رقاش بنت طبيعة بن قيس بن ثعلبة ولدت لشيبان بن ثعلبة ثلاثة بنين: مالكاً، ومرة، وزيد مناة. قال أبو عمرو بن العلاء: جاء الإسلام وأربعة أحياء قد غلبوا على الناس كثرة: شيبان بن ثعلبة، وجشم بن بكر بن تغلب، وعامر بن صعصعة، وحنظلة بن مالك، فلما جاء الإسلام خمد حيان وطما حيان، طما بنو شيبان وعامر بن صعصعة، وخمد جشم وحنظلة. قال أبو عمر: وفي ربيعة بنو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. قال الزبير: حنيفة امرأة نسب إليها ولدها، وهي حنيفة بنت كاهل بن أسد، وبنو عجل بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنو يشكر بن بكر بن وائل وبنو تغلب بن وائل بن قاسط، كان أكثرهم نصارى، وعنزة بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.ومن أهل العلم بالنسب من يقول: أفصى بن جديلة، يسقط (دعميا). وضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ثم عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. وفي عبد القيس بطون، منهم: عصر، وعوق، والعوقة، منسوبون إلى عوق، وعوق في الأزد أيضاً ينسبون إليها. ومن بطون عبد القيس: دهن بن عذره بن منبه بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وليس دهن هذا فخذ عمار الدهني، إِنما فخذه دهن، التي في بجيلة ٠ ثم النمر بن قاسط بن هنب بن افصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، منهم: صهيب بن سنان، المعروف بالرومي، وقد ذكرنا خبره في كتابنا في الصحابة. قال هشام بن محمد الكلبي: أول بيت كان في ربيعة بن نزار كانت فيه الرياسة والحكومة واللواء والمرباع يكون ذلك كابرا عن كابر، ويتوارثونه لا ينازعون فيه: ضبيعة بن ربيعة بن نزار، فذكر من كان يلي ذلك منهم، وقال: ثم تحولت الرياسة والحكومة من ضبيعة بن ربيعة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة، واسم عنزة: عامر بن أسد، ثم تحولت إلى عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار. قال: ثم خرج ذلك كله عنهم إلى النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فكانت فيهم الرياسة واللواء والحكومة والمرباع.قال: فلما تحولت الرياسة إلى النمر بن قاسط وليها منهم الضحيان، واسمه عامر بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط، فكان صاحب مرباعهم، فذكر القصة في أخذهم المرباع، ثم قال: وإنما سمي الضحيان، لأنه كان يقعد للقوم في الضحاء ويحكم بينهم. قال: وقال شاعرهم في عامر الضحيان: بَنى الله للضحيان بيتاً ورُتية … وفي النمر أبيات كرام وسؤدد قال: وقال أيضاً: ومالكُ كالضَّحيان شَيخ تعده … ولا كأبي حَوط الحظائر أو بِشْرِ قال: وأبو حوط هذا، هو ابن زيد مناة بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر. قال: وبشر المذكور، هو بشر بن قيس بن عقبة بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن الضحيان، وكان رديف الملك. قال: وقوله: أبو حوط الحظائر، كان قوم في حظائر أسارى، فاشتراهم أبو حوط فأعتقهم، فسمي أبا حوط الحظائر. قال: وحوط بن أبي حوط، أخو المنذر بن ماء السماء لأمه، أمهما جميعاً ماء السماء بنت عوف بن جشم بن هلال. قال ابن الكلبي: فغبر عامر الضحيان في ذلك من رياسته وحكومته دهره الأطول حتى قتلته عبد القيس، فذكر سبب قتله، وأنه ودي بألف بعير اصطلحوا عليها، وهي كانت دية الرئيس الكاملة، فقبلت النمر الدية، وقبضت منها خمسمائة بعير، ثم وثبت النمر علىأربعة نفر كانوا عندهم رهينة من عبد القيس في باقي الدية، فقتلوهم، فهذا كان سبب الحرب بين النمر وعبد القيس حتى كان فيهم الهلاك والفناء. قال: وانحازت النمر إلى قبائل ربيعة وانضمت إليهم، وصاروا يداً واحدة معهم على عبد القيس، وكانت أول حرب وقعت بين ربيعة بن نزار. قال أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي: اجتمع جرير والأخطل يوماً عند بشر بن مروان بالكوفة فجعلا يتناشدان، فقال جرير للأخطل، وعلى الأخطل كساء خز: يا ذا العَباءة إنّ بِشْراً قد قَضى … ألاَّ تَجَوز حُكومة النَّشْوانِ فدَعُوا الحكومة لستمُ مِن أهلها … إن الحكومة في بني شَيْبانِ كان الفواضلُ مِن مَعَدِّ كُلها … يَرْضَون إن يَلْقَوا ندى الضحيان والنمر حيٌّ ما ينال قديمَهم … ورماحهم في الحَرب كالأشطان قال: وكان الذي قتل عامر الضحيان كعب بن الحارث بن عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن افصى بن عبد القيس. قال أبو عمر: قد قيل: إن النمر بن قاسط في حمير، ويقال لنمران، قاسط، عند من قال هذا القول، وهو غير صحيح، والصحيحالذي عليه جماعة أهل العلم بالأنساب أن النمر بن قاسط في ربيعة، على ما ذكرت، وفي قضاعة، النمر بن وبرة، أخو كلب، ووالد خشين، وليس من النمر بن قاسط في شيء. انقضى ذكر الرواة من ربيعة.

ابن عبد البر - الإنباه فى ذكر القبائل الرواة - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 111, entry [18]6,522 chars
    ربيعة بن نِزارٍ فأَمَّا ربيعة [بن نزارٍ] (¬٣)، فإِنَّ العَربَ وجميع أهلِ العلمِ بالنَّسَبِ أجمَعُوا على أنَّ اللُّبَابَ والصَّريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉ ربيعةُ ومُضَرُ ابنا يزارِ بن مَعَدِّ بن عدنان، لا خلاف في ذلك.ويُقالُ لربيعةَ: ربيعةُ الفَرس، ولمُضَرَ: مُضَرُ الحمراء، وذلك فيما يزعُمُونَ أَ…
    ▸ expand full passage (6,522 chars)
    ربيعة بن نِزارٍ فأَمَّا ربيعة [بن نزارٍ] (¬٣)، فإِنَّ العَربَ وجميع أهلِ العلمِ بالنَّسَبِ أجمَعُوا على أنَّ اللُّبَابَ والصَّريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉ ربيعةُ ومُضَرُ ابنا يزارِ بن مَعَدِّ بن عدنان، لا خلاف في ذلك.ويُقالُ لربيعةَ: ربيعةُ الفَرس، ولمُضَرَ: مُضَرُ الحمراء، وذلك فيما يزعُمُونَ أَنَّه لَمَّا مَاتَ نِزارُ بنُ مَعَدِّ بن عدنان تقسَّم بنوه ميراثه واستَهَمُوا عليه، وكانَ لنِزارٍ فرَسٌ مَشهورٌ فضلُه في العَربِ، فأصابَ الفرَسَ ربيعةُ، فلذلك سُمِّيت ربيعة الفرس، وكانت (¬١) لنِزارٍ ناقةُ حمراءُ مشهورةُ الفَضل في العرب، فأصابَ الناقةَ مُضَرُ، فلذلك سُمِّي (¬٢) مُضَرَ الحمراء، وكانت لنِزارٍ أيضًا جَفنةٌ عظيمةٌ يُطعِمُ فيها الطعام فأصابَ الجَفنةَ إيادٌ، وكان له قدَحٌ كبيرٌ يسقى به إذا أطعم، فأصابَ القَدحَ أنمارٌ فيما يذكرون، والله أعلم. والقبائل التي روت عن رسول الله ﷺ مِن ربيعة طبيعة بن ربيعة بن نزارٍ، وبكرُ بنُ وائل بن قاسط بن هنبِ بن أَفضَى بن دُعْمِيِّ بن جديلة بن أَسَدِ بن ربيعة بن نِزارٍ. وفي بكر بن وائل بنو شَيبانَ بن ثَعْلَبَةَ بن عُكَابَةَ بن صعبِ بن عَلِيٍّ بن بكر بن وائل، [وبنو زِهَّانَ (¬٣) بن مالك بن صَعْبِ (¬٤) بن عليِّ بن بكر بن وائل] (¬٥). وفي شَيبان بطونٌ؛ مِنهم بنو ذُهْلِ بن شَيبان، وبنو سَدوسِ بن شيبان بن ثَعْلَبَةَ بن عُكَّابةَ بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنومُحَلِّمِ بن ذُهْلِ بن شَيبانَ. وفِي ثَعْلَبَةَ بن عُكَّابَةَ بنو رَقَاشِ وبنو ضِنَّة (¬١)، ومنهم مَن يجعَلُ ضِنَّة (¬١) في عُذرَةَ (¬٢). وقال الزُّبيرُ: رَقَاشُ بنتُ ضُبيعةَ بن قيس بن ثَعْلَبَةَ، وَلَدَت لشيبان [ابن ذُهْلِ] (¬٣) بن ثَعْلَبَةَ ثلاثةَ بنين: مالكًا ومُرَّةَ وزيد مناة. قال أبو عمرو بن العلاء: جاءَ الإسلامُ وأربعة أحياءٍ قد غلَبُوا عَلَى الناس كثرةً: شَيْبانُ بنُ ثَعْلَبَةَ، وجُشَمُ بن بكر بن تغلب، وعامرُ بنُ صعصعة، وحنظلةُ بن مالكٍ، فلمَّا جاءَ الإسلامُ خَمَدَ حَيَّانِ وطَما حيَّانِ، طَما بنو شَيبان وعامر بن صعصعة، وخَمَدَ جُشَمُ وحَنْظَلَةُ. قال أبو عمر: وفي ربيعة بنو حنيفة بنُ (¬٤) لُجيمِ بن صعبِ بن عليِّ بن بكر بن وائل - قالَ الزُّبيرُ: حنيفَةُ امرأةٌ نُسب إليها ولدها، وهي حنيفَةُ بنتُ كاهل بن أسَدٍ - وبنو عجل بن لجيم [بن صعب بن عَليِّ بن بكر بن وائل، [منهُمُ الفِنْدُ الزِّمانيُّ] (¬٥)، وبنو يشكُرَ بن بكرِ بن وائل] (¬٦)، وبنو تغلب بن وائل بن قاسطٍ كانَ أكثَرُهم نصارى،وعنَزَةُ (¬١) بنُ وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دُعْمِيِّ بن جَدِيلَةَ بن أَسَدِ بن ربيعة (¬٢) - ومِن أهل العلم بالنَّسَبِ مَن يقولُ: أفصى بن جديلَةً، يُسقِط دُعْمِيًّا - وضبيعَةُ بنُ قيس بن ثَعْلَبَةَ بن عُكَابَةَ بن صعبِ بن عَلي بن بكر بن وائل، ثمَّ عبدُ القَيسِ بن أَفضَى بن دُعْمِيّ بن جديلَةَ بن أَسَدِ بن ربيعة. وفي عبدِ القَيس بطونٌ، مِنهم عَصَرٌ وعَوَقُ، [فالعَوَقَةُ يُنسبونَ] (¬٣) إلَى عَوَقَ، وَعَوَقُ في الأَرْدِ أيضًا يُنسبون إليها. ومن بطونِ عبدِ القيسِ دُهْنُ بنُ عُذرَةَ بن مُنَبِّهِ بن نُكْرَةَ (¬٤) بن لُكَيْزِ بن أفصى بن عبدِ القَيسِ، وليسَ دُهْنٌ (¬٥) هذا فَخِذَ عمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، إِنَّما فَخِذُه دُهْنٌ التي في بجيلة. ثمَّ النَّمِرُ بنُ قاسِطِ بن هنبِ بن أفصَى بن جَديلَةَ بن أَسَدِ بن ربيعة بن نِزارِ بن مَعَدِّ بن عدنانَ، مِنهم صُهَيب بن سنانٍ المعروفُ بالرُّومِيِّ، وقد ذكَرْنا خبَرَه في كتابنا في الصحابة (¬٦). قال هشام بن محمدٍ (٢) الكَلبِيُّ: أوَّلُ بيتٍ كانَ في ربيعة بن نزارٍكانت فيه الرِّياسةُ والحُكومةُ واللواءُ والمرباعُ، يلُونَ ذلك كابرًا عن كابرٍ ويتوارثونه، لا يُنازَعونَ فيه: طبيعة بن [ربيعة بن نزار] (¬١) - فذكَرَ من كان يلي ذلك منهم - وقال: ثمَّ تحوَّلَت الرِّياسةُ والحُكومةُ من ضُبيعَةَ بن نِزارٍ (¬٢) إلى عنزَةَ بن أَسَدِ بن ربيعة، واسمُ عنَزَةَ عامرُ بنُ أسَدٍ، ثم تحوَّلت إلى عبدِ القَيس بن أفصَى بن دعميِّ بن جَديلَةَ بن أَسَدِ بن ربيعة (¬٣)، قالَ: ثُمَّ خَرَجَ ذلك كله عنهم إلَى النَّمِرِ بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعميّ بن جَديلَةَ بن أَسَدِ بن ربيعةَ بن نِزارٍ، فكانت فيهم الرِّياسةُ واللواء والحكومة والمرباعُ. قالَ: فلمَّا تحوَّلت الرِّياسةُ إلَى النَّمر بن قاسطٍ وليها منهم الضَّحْيانُ، واسمه عامرُ بنُ سعدِ بن الخَرْرَجِ بن تِيمِ اللهِ بن النَّمِرِ بن قاسطٍ، فكانَ صاحبَ مِرباعِهم، فذكَرَ القِصَّةَ في أخذهم المرباع (¬٤)، قالَ: وإِنَّما سُمِّي الضَّحْيانَ؛ لأنَّه كان يقعُدُ للقوم في الضَّحَى ويحكُمُ بينهم. قال: وقال شاعرهم في عامرٍ الضَّحْيانِ: بنى الله للصَّحْيانِ بَيتًا ورتبةً … وفي النَّمر أبيَاتٌ كِرامٌ وسُؤدَدُ قال: وقال أيضا:ومالكُ كالضَّحْيانِ شَيخٌ تَعُدُّهُ … ولَا كَأَبِي حَوْطِ (¬١) الحظائر أو بِشرِ قال: أبو حَوْطٍ هذا هو ابن زيدٍ مناة بن هلال بن ربيعة بن زيدِ (¬٢) ابن الضَّحْيانِ بن سعدِ بن الخَزرج بن تيم الله بن النَّمِرِ. قال: وبِشرٌ المذكُورُ هو بِشرُ بنُ قيس بن عُقبَةَ بن هِلالِ بن ربيعةَ بن زيدِ مَناةَ بن الضَّحْيانِ، وكان رديف الملك. قالَ: وقوله: أبو حَوْطِ الحظائر، كانَ قومٌ في حظائرَ أُسارَى، فاشتراهم أبو حَوْطٍ فأعتقهم فسُمِّيَ أبو (¬٣) حَوْطِ الحظائر. قال: وحَوْطُ بنُ أَبي حَوْطٍ أَخُو المُنذِرِ بن ماءِ السَّمَاءِ لأُمِّه، أُمُّهما جَمِيعًا ماءُ السَّماء بنتُ عَوفِ بن جُشَمَ بن هِلالٍ (¬٤). قال ابن الكَلبِيِّ: فَغَبَرَ (¬٥) عامرٌ الضَّحْيانُ في ذلك مِن رياسَتِه وحكومته دهْرَه الأطول، حتى قتلته عبد القيس، فذكر سبب قتله، وأنَّه وُدِيَ بألف بعيرٍ اصطلحوا عليها، وهي كانَت دِيَةُ الرئيس الكاملةُ، فقبِلَتِ النَّمِرُ الدِّيَةَ وقبَضَت مِنها خمسمائة بعيرٍ ثمَّ وثَبَتِ (¬٦) النَّمِرُ على أربعة نفرٍ كانوا عندهم رهينةً مِن عبدِ القَيسِ في باقي الدِّيَةِفقتَلُوهم، فهذا كانَ سَبَبَ الحَرب بينَ النَّمِرِ وعبد القيس حتى كان فيهم الهَلاكُ والفَناءُ. قال: وانحازت النَّمِرُ إلى قبائل ربيعةً وانضمت إليهم (¬١)، وصاروا يدًا واحِدَةً معهم على عبد القيس، وكانت أوَّلَ حَربٍ وقَعَت بين ربيعةَ ابن (¬٢) نزارٍ. قال أبو المُنذِرِ (¬٣) هشامُ بنُ محمدٍ الكَلبِيُّ: اجتمعَ جريرٌ والأخطلُ يومًا عند بشر بن مروان بالكوفة فجعلا يتناشدان، فقال جريرٌ للأخطل وعلى الأخطَلِ كِساءُ خَزٍّ (¬٤): يَا ذَا العَباءَةِ إِنَّ بِشْرًا قد قَضَى … ألَّا تَجُوزَ حكومةُ النَّشْوانِ فدَعُوا الحُكُومَةَ لَستُمُ مِن أهْلِهَا … إنَّ حُكُومَةَ في بنِي شَيْبَانِ كَانَ الفَواضِلُ مِن مَعَدٍّ كُلِّها … يرضون إن يَلْقَوا ندى (¬٥) الضَّحْيانِ والنَّمْرُ حَيٌّ مَا يُنَالُ قَدِيمُهُم (¬٦) … ورماحهُم في الحَربِ كالأشطانِقال: وكان الذي قتل عامرًا (¬١) الضَّحيانَ كَعبُ بنُ الحارث بن عامر بن الحارث بن أنمَارِ بن عمرو بن وديعةَ بن لُكَيزِ بن أَفضَى بن عبد القيس. قالَ أبو عمر: قد قيلَ: إِنَّ النَّمِرَ بنَ قاسط في حِميرَ، ومَن زعَم ذلك، قال: هو النَّمِرُ بنُ نِمرانَ بن مَيْتَمِ (¬٢) بن سعد بن حميرٍ، ويُقالُ لنمرانَ: قاسطٌ، عندَ مَن قالَ هذا القول، وهو غيرُ صحيحٍ، والصَّحيحُ الذي عليه جماعةُ أهل العلم بالأنساب أَنَّ النَّمِرَ بنَ قاسطٍ في ربيعةَ، على ما ذكَرْتُ. وفِي قُضاعةَ النَّمِرُ بنُ وَبَرَةَ أخو كلب [بن وَبَرةَ] (¬٣) ووالد خُشَينٍ، وليس مِنَ النَّمِر بن قاسط في شيء. [والنَّمِرُ عند العرب الغاضِبُ المُغتاظ، قيل لأعرابيٍّ: متى تَمْطُرُ السماء؟ فقال: أَرنيها نَمِرةً أُريكها مطرةً، أي إذا هاجَتِ الريحُ والسحابُ فالمطرُ يَعْقُبُه، ويقالُ: تنَمَّرَ عليه، أي تهَيَّجَ غضبا، قال أبو زُبيدٍ الطائي: وأقبل في آثارهم يَتَنَمَّرُ] (¬٣) انقضَى ذِكرُ الرُّواةِ مِن ربيعة.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1978, entry [3792]412 chars
    رَبِيعة بن نِزَار (٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠) ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان: جدّ جاهلي قديم، كان مسكن أبنائه بين اليمامة والبحرين والعراق. وهو الّذي يقال له (ربيعة الفرس) من نسله بنو أسد، وعنزة، ووائل، وجديلة، والدئل، وآخرون. وتفرعت عنهم بطون وأفخاذ ما زال منها العدد الأوفر إلى اليوم. وكانت تلبية ربيعة في الجاهلية إذا حجت: (لبيك ربنا لبيك، لبيك إنّ قصدنا إليك) وبعضهم يقول: (لبيك عن ربيعة، سامعة لربها مطيعة) (٣) .

عمر رضا كحالة - معجم قبائل العرب القديمة والحديثة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1925, entry [17849]182 chars
    ربيعة بن نزار (٢: ٤٢٤- ٤٢٥) يضاف إليه: وديارهم بين اليمامة والبحرين والعراق، وببلاد أسوان من الديار المصرية قوم، ومن ربيعة أسد ووائل. الجمهرة ٢٩٢، ٤٦٩، ٤٧٠، ٤٨٣ ٤٨٤، القلائد ١٢٩، ١٣٠
  • legacy full passagepage 1925, entry [17849]182 chars
    ربيعة بن نزار (٢: ٤٢٤- ٤٢٥) يضاف إليه: وديارهم بين اليمامة والبحرين والعراق، وببلاد أسوان من الديار المصرية قوم، ومن ربيعة أسد ووائل. الجمهرة ٢٩٢، ٤٦٩، ٤٧٠، ٤٨٣ ٤٨٤، القلائد ١٢٩، ١٣٠

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2730, entry [1965]11,536 chars
    ربيعة بن نزار وأما ربيعة فإن العرب وجميع أهل العلم بالنسب أجمعوا على أن اللباب والصريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉ ربيعة ومضر: ابنا نزار بن معد بن عدنان، لا خلاف في ذلك، ويقال لربيعة: ربيعة الفرس، ولمضر: مضر الحمراء، وذلك فيما يزعمون أنه لما مات نزار بن معد بن عدنان تقاسم بنوه ميراثه، واستهموا عليه،…
    ▸ expand full passage (11,536 chars)
    ربيعة بن نزار وأما ربيعة فإن العرب وجميع أهل العلم بالنسب أجمعوا على أن اللباب والصريح من ولد إسماعيل بن إبراهيم ﵉ ربيعة ومضر: ابنا نزار بن معد بن عدنان، لا خلاف في ذلك، ويقال لربيعة: ربيعة الفرس، ولمضر: مضر الحمراء، وذلك فيما يزعمون أنه لما مات نزار بن معد بن عدنان تقاسم بنوه ميراثه، واستهموا عليه، وأخذ ربيعه الفرس، فلذلك سميت ربيعة الفرس، وكانلنزار ناقة حمراء مشهورة الفضل في العرب فأصاب الناقة مضر فلذلك سميت مضر الحمراء، وكانت لنزار أيضًا جفنة عظيمة يطعم فيها الطعام فأصاب الجفنة إياد، وكان له قدح كبير يسقى به إذا أطعم فأصاب القدح أنمار فيما يذكرون، والله أعلم. والقبائل التي روت عن رسول الله ﷺ من ربيعة: ضبيعة بن ربيعة بن نزار وبكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، وفي بكر بن وائل: بنو شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. وفى شيبان بطون منهم: بنو ذهل بن شيبان وبنو سدوس بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنو محلم بن ذهل بن شيبان، وبنو زمان بن مالك بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وفي ثعلبة بن عكابة بنو رقاش، وبنو ضنة ومنهم من يجعل ضنة في عذرة، وتلك عندي غير هذه. وقال الزبير: رقاش بنت ضبيعة بن قيس بن ثعلبة ولدت لشيبان بن ثعلبة ثلاثة بنين: مالكا ومرة وزيد مناة، قال أبو عمرو بن العلاء: جاء الإِسلام وأربعة أحياء قد غلبوا على الناس كثرة شيبان؛ بن ثعلبة وجشم بن بكر بن تغلب وعامر بن صعصعة وحنظلة بن مالك، فلما جاء الإِسلام خمد حيان، وطما حيا: طما بنو شيبان وعامر بن صعصعة وخمد جشم وحنظلة، قال أبو عمر: وفي ربيعة بنو حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل. قال الزبير: حنيفة امرأة نسب إليها وهي حنيفة بنت كاهل بن أسد. وبنو عجل لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل وبنو يشكر بن بكر بن وائل وبنو تغلب بن وائل بن قاسط كان أكثرهم نصارى. وعنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، ومن أهل العلم بالنسب من يقول: أفصى بن جديلة يسقط دعيما وضبيعة بن قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل،ثم عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة. وفى عبد القيس بطون منهم: عصر وعوق، والعوقة منسوبون إلى عوق، وعوق في الأزد أيضًا ينسبون إليها. ومن بطون عبد القيس دهن بن عذرة بن منبه بن نكرة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وليس دهن هذا فخذ عمار الدهني إنما فخذه دهن التي في بجيلة. ثم النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، منهم صهيب بن سنان المعروف بالرومي. قال هشام بن محمد الكلبي: أول بيت كان في ربيعة بن نزار كانت فيه الرياسة والحكومة واللواء والمرباع يكون ذلك كابرا عن كابر، ويتوارثونه لا ينازعون فيه "ضبيعة بن ربيعة" بن نزار فذكر من كان يلي ذلك منهم. وقال: ثم تحولت الرياسة والحكومة من ضبيعة بن ربيعة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة واسم عنزة عامر بن أسد، ثم تحولت إلى عبد القيس بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، قال: ثم خرج ذلك كله عنهم إلى النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، فكانت فيهم الرياسة واللواء والحكومة والمرباع، قال: فلما تحولت الرياسة إلى النمر بن قاسط، وليها منهم الضحيان، واسمه عامر بن سعد بن الخزرج، بن تيم الله بن النمر بن قاسط فكان صاحب مرباعهم، فذكر القصة في أخذهم المرباع، ثم قال: وإنما سمي الضحيان لأنه كان يعقد للقوم في الضحاء ويحكم بينهم، قال: وقال شاعرهم في عامر الضحيان: بنى الله للضحيان بيتا ورتبة … وفي النمر أبيات كرام وسؤدد قال: وقال أيضًا: ومالك كالضحيان شيخ تعده … ولا كأبي حوط الحظائر أو بشرقال: وأبو حوط هذا هو ابن زيد مناة بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن الضحيان بن سعد بن الخزرج بن تيم الله بن النمر، قال: وبشر المذكور هو بشر بن قيس بن عقبة بن هلال بن ربيعة بن زيد مناة بن الضحيان وكان رديف الملك. قال: وقوله أبو حوط الحظائر: كان قوم في حظائر أسارى، فاشتراهم أبو حوط فأعتقهم؛ فسمى أبو حوط الحظائر: قال: وحوط بن أبي حوط أخو المنذر بن ماء السماء لأمه، أمهما جميعا ماء السماء بنت عوف بن جشم بن هلال. قال ابن الكلبي: فغبر عامر الضحيان في ذلك من رياسته وحكومته دهره الأطوال حتى قتله عبد القيس فذكر سبب قتله وأنه ودى بألف بعير اصطلحوا عليها، وهي كانت دية الرئيس الكاملة فقبلت النمر الدية وقبضت منها خمسمائة بعير، ثم وثَبتْ النمر على أربعة نفر كانوا عندهم رهينة من عبد القيس في باقي الدية فقتلوهم، فهذا كان سبب الحرب بين النمر وعبد القيس حتى كان فيهم الهلاك والفناء، قال: وانحازت النمر إلى قبائل ربيعة، وأنضمت إليهم وصاروا يدا واحدة معهم على عبد القيس وكانت أول حرب وقعت بين ربيعة بن نزار. قال أبو المنذر هشام بن محمد الكلبي: اجتمع جرير والأخطل يوما عند بشر بن مروان بالكوفة فجعلا يتناشدان، فقال جرير للأخطل وعلى الأخطل كساء خز: ياذا العباءة إن بشرا قد قضى … أن لا تجوز حكومة النشوان فدعوا الحكومة لستم من أهلها … إن الحكومة في بني شيبان كان الفواضل من معد كلها … يرضون أن يلقوا ندى الضحيان والنمر حي ما ينال قديمهم … ورماحهم في الحرب كالأشطان قال: وكان الذي قتل عامر الضحيان كعب بن الحرث بن عامر بن الحرث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. قال أبو عمر: قد قيل:إن النمر بن قاسط في حِمْير، ومن زعمك ذلك كقول هو النمر بن نمران بن ميثم بن سعد من حِمْير، ويقال لنمران قاسط عند من قال هذا القول وهو غير صحيح، والصحيح الذي عليه جماعة أهل العلم بالأنساب أن النمر بن قاسط في ربيعة على ما ذكرت، وفى قضاعة النمر بن وبرة أخو كلب ووالده خشين، وليس من النمر ابن قاسط في شيء. انقضى ذكر الرواة من ربيعة. قال الإِمام أبو سعد عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي السمعاني المتوفى سنة ٥٦٢ هـ في كتابه الجزء الرابع من الأنساب صفحة ٢٥٠: (العنزي) بفتح العين المهملة والنون وكسر الزاي، هذه نسبة إلى (عنزة) وهو حي من ربيعة وهو عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، ثم ذكر عددًا من رجال عنزة الذين روى عنهم بعض الأحاديث من الصحابة والتابعين. (انتهى). وقال العلامة جلال الدين عبد الرحمن السيوطي المتوفي سنة ٩١١ هـ في كتابه (لب الألباب في تحرير الأنساب) صفحة ١٢٣: (العنزي) بفتحتين وزاي، إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. (العنزي) بسكون النون إلى عنز بن وائل أخي بكر وتغلب بن وائل. انتهى وقال عز الدين بن الأثير الجزري المتوفي سنة ٦٣٠ هـ في كتابه اللباب في تهذيب الأنساب صفحة ٣٦١، ٣٦٢: (العنزي) بفتح العين والنون في آخرها زاي، هذه نسبة إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان حي من ربيعة ينسب إليه الكثير من العلماء وذكر منهم نبيح العنزي والأسود بن قيس العنزي ومحمد بن المثنى العنزي. وقال: (العنزي) بفتح العين وسكون النون في آخرها زاي، هذه النسبة إلى عنز بن وائل أخي بكر بن وائل، وذكر كذلك بعض الرجال الذين رووا الحديث من هذه القبيلة، ومنهم عامر بن ربيعة بن مالك بن ربيعة حليف بني عدي له صحبة شهد بدرا ومات سنة ثلاث وثلاثين.وقال ابن حبيب أبو جعفر محمد المتوفى سنة ٢٤٥ هـ في كتابه مختلف القبائل ومؤتلفها في صفحة ٥٤: في ربيعة عنزة بن أسد بن نزار، وفي صفحة ٥٦ عنز بن وائل بن قاسط. (انتهى). وفي كتاب (التعريف في الأنساب والتنويه لذوي الأحساب) تأليف أحمد بن محمد بن إبراهيم الأشعري القرطبي، قال في صفحة ١٠٠: فمن ولد أسد جديلة وعنزة وهو عمرو وقد دخلت عنزة في عبد القيس. وقال في صفحة ١٠١: ومن ولده يذكر بن عنزة. وفي المعارف لابن قتيبة المتوفى سنة ٢٧٦ هـ فقد ذكر في صفحة ٩٢ ما نصه: وأما عنزة بن أسد فاسمه عامر، وسمي عنزة لأنه قتل رجلا بعنزة، ويقال إن عنزة هو ابن أسد بن ربيعة، فولد عنزة يقدم ويذكر. ثم أورد المؤلف في كتابه بعض أخبار رجال عنزة المشاهير. أما عبد القادر بن محمد بن عبد القادر الجزيري من أهل القرن العاشر الهجري فقد ذكر في كتابه (الدرر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة) نتفًا من أخبار عنزة عندما كانوا حول المدينة المنورة في الصفحات ٢٣٠، ١١٨٧، ١٤٠٢، ١٥٦٩، ١٦٢٢ من ذلك الكتاب، قال ما نصه: وعربان عنزة يأتون من حوالي المدينة الشريفة، وحدودهم من طرف الحنك من الجهة القبلية إلى المدينة الشريفة إلى أبار علي إلى جبل مفرح، وربما يتبع الحاج منهم نفر في الأحيان من أكرى. ثم قال: وعنزة بدنات منهم حجاج وجبارة والمصاليخ وبشر وولد علي والشملان والعمارات والسُّبعة بسين مهملة بشدة مضمومة، والسحالين وبنو سليمان والطوالعة والجلاس بفتح الجيم المعجمة واللام، والحسنة والفدعان والشراعبة ووهب.وهكذا ذكره الجزيري في كتابه. قلت: وفي هذا تداخل في البطون والقبائل والعشائر من عنزة، فقد ذكر حجاج وهم الحجاج لقب لبعض عشائر المنابهة، خصوصا الخماعلة ولا وجود حاليا لهذا الاسم، ثم ذكر جبارة والطوالعة وولد علي والحقيقة أن جبارة والطوالعة من عشائر ولد علي، وذكر أيضًا ولد علي والشراعبة والحسنة والمصاليخ وحجاج ووهب، ومعروف أن الجميع من وهب لا اسم مرادف لوهب، ثم ذكر جلاس ولم يفند الجلاس، وقال الشملان والعمارات ومعروف أن الشملان من العمارات، وذكر السبعة والفدعان وبني سليمان وبشر والمعروف أن هذه القبائل والعمارات من بشر، كما أن بنى سليمان لا تلفظ "بنو" بل تلفظ "ولد" سليمان، أما السحالين الذين عدهم من بطون عنزة فليس هناك بطن بهذا الاسم ولكن هناك السحالية بطن من المطارفة والسحالين أسرة من السقر من المراجلة من الشملان (¬١). أما ابن رسول من أهل القرن السابع الهجري فقد ذكر في كتابه طرفة الأصحاب في معرفة الأنساب في صفحة ١١٧: أن قبائل ربيعة هي أسد وضبيعة وعنزة وعبد القيس والنمر بن قاسط وبكر وتغلب وعنز، ثم ذكر بعض البطون من بكر وتغلب ولم يفرع بعض القبائل من ربيعة، وقد أخطأ بجعل أسد مرادف لهذه القبائل، والحقيقة أن الجميع من بني أسد ثم من ربيعة، وقد تجاوز ذكر جديلةالفرع الثالث من بني أسد، بينما ذكر فروع جديلة مثل عبد القيس والنمر، كما أنه لم يذكر وائل وقد ذكر بنيه. (انتهى). أما أبو العباس المبرد المتوفى سنة ٢٨٥ هـ فقد ذكر عنزة في كتابه نسب عدنان وقحطان صفحة ٤١ ولم يفصل واكتفى بإيراد عنزة بن أسد بن ربيعة. وقال الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن أبي عثمان الحازمي الهمداني المتوفى سنة ٥٨٤ هـ، وقد أورد اسم عنزة في كتابه عجالة المبتدى، وفضالة المنتهى في النسب صفحة ٩٤ وقال: إن العنزي بفتح النون، منسوب إلى عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار واسم عنزة عامر منهم نبيح العنزي، ثم قال العنزي بسكون النون منسوب إلى عنز بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بطن، منهم عامر بن ربيعة العنزي حليف عمر بن الخطاب ونفر سواه. أما السويدي صاحب كتاب سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب فقد ذكر عنزة بن أسد في الصفحة ٢٢٢، ٢٢٣ وقال: إن عنزة منها يقدم وطو، ثم ذكر نص ما قاله ابن خلدون عنهم ولم أجد من يذكر من عنزة طو إلا السويدي بل الجميع ذكر أن أبناء عنزة يذكر ويقدم. أما ياقوت الحموي المتوفى سنة ٦٢٦ هـ فقد ذكر عنزة في كتابه المقتضب من كتاب جمهرة النسب في صفحة ٢١٥ فقال: ولد عنزة بن أسد بن ربيعة: يذكر ويقدم فولد يذكر أسلم ومحاربا، فولد أسلم عتيكا ويعلي، فولد عتيك جلان وحربا وصباحًا، فولد صباح هزان ومحاربا والدول وعكابة، فولد هزان وائلا فولد وائل معاوية ومالكا وسعدا منهم ضور بن مالك بن سعد بن وائل بن هزان، فولد محارب بن صباح وديعة، فولد وديعة ضبيعة وعامرا، وولد جلان بن عتيكالحارث وخزرا وهو جشم ومرة وربيعة وجرثومة الشاعر. وولد الدول بن صباح بن عتيك الحارث منهم عبد شمس بن مرة بن القدار بن عمرو بن ضبيعة بن الحارث، وهم الذين أسروا حاتم طيئ والحارث بن ظالم وكعب بن مامة. وولد محارب بن يذكر عدا وسعدا. وولد يقدم بن عنزة تيما والنمر فولد النمر طريفا وجسرا وربيعة. وسعدا ودهرا ومعاوية، فولد سعد حبيبا وجزءا، وولد تيم بن يقدم ربيعة، فولد ربيعة عبد العزيز وسعدًا. انتهى ما أورده الحموي. وفي كتاب الجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة لمؤلفه محمد بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري التلمساني الشهير بالبري، فقد ورد ذكر قبيلة عنزة في الصفحة ٤٢١ الجزء الأول. ومعروف أن المؤلف من أهل القرن السابع الهجري. قال: ولد ربيعة أسد ومنه تشعبت قبائل ربيعة فولد أسد عنزة واسمه عامر وسمي عنزة لأنه قتل رجلا بعنزة، وجديلة فولد عنزة ولدين يقدم ويذكر، ثم أورد بعض ذكر الصحابة والتابعين والشعراء والمشاهير من عنزة. وفي صفحة ٤٤٧ من الكتاب نفسه ذكر المؤلف اللهازم وقال: هم عنزة بن أسد بن ربيعة وعجل بن لجيم وتيم الله وقيس وذهل بنو ثعلبة بن عكابة ثم تلهزمت حنيفة ابن لجيم فصارت معهم، والذهلان شيبان وذهل أبناء ثعلبة بن عكابة. وفى كتاب القبائل العربية في مصر في القرون الثلاثة الأولى للهجرة فقد ذكر في صفحة ١١٣ حول هجرة بعض قبائل ربيعة إلى مصر ومنهم عنزة، وقال: يبدو أنها جاءت مع جيش الفتح، فابن عبد الحكم يذكر أن لها في مصر دورًا مجتمعة نحوا من عشرة وفى هذا ما يدل على كثرتها، ومسجدا في أصل العقبة التي عند دار ابن صامت، وتاريخ مصر خال تماما من شخصياتها. وذكر من قبائل ربيعة هناك بني شيبان وبني حنيفة وبني غبر وهم بطن من يشكر وبني يونس.أما أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني المتوفى سنة ٣٦٠ هـ تقريبا فقد ذكر في الجزء الأول من الإِكليل صفحة ٣٠٣، ٣٠٤ أن عنزة كانت في المدينة المنورة ثم حلت في ديارهم قبيلة حرب، ثم أخرجتهم من المدينة إلى أعراض خيبر، ومصدره في هذه الرواية رجل اسمه محمود. وفي الهامش تعليق وتحقيق محمد علي الأكوع بن الحسين الحوالي، قال: عنزة بفتحات آخره هاء، وهو عنزة بن ربيعة بن عمرو بن عوف، قلت: وفي هذا اختلاف فعنزة هو ابن أسد بن ربيعة بن نزار ولم يرد عند أحد من النسابين. انتهى.