التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2603, entry [4021]76 chars
٣١٧٩ ـ ابن أبى الفضل المرسى: الإمام المشهور، محمد بن عبد الله بن محمد. تقدم.
Narrator profile
ابن أبي الفضل المريسيُّ السُّلَمي
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
التقي الفاسي - العقد الثمين فى تاريخ البلد الأمين
—
محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٣١٧٩ ـ ابن أبى الفضل المرسى: الإمام المشهور، محمد بن عبد الله بن محمد. تقدم.— · 1 entry
ابن أبي الفضل المريسيُّ السُّلَمي هو محمد بن عبد الله بن محمد الأندلسي، أبو عبد الله، مفسر علَّامة. ولد في ذي الحجة سنة ٥٦٩ هـ أو ٥٧٠ هـ بمرسية، وكان رحَّالة، سمع بالمغرب من جماعة، ورحل من المغرب سنة ٦٠٣ هـ، وعمره نحو ثلاث أو أربع وثلاثين سنة، وتجول في أنحاء العالم الإسلامي لطلب العلم، فدخل مصر وسمع…▸ expand full passage (1,977 chars)ابن أبي الفضل المريسيُّ السُّلَمي هو محمد بن عبد الله بن محمد الأندلسي، أبو عبد الله، مفسر علَّامة. ولد في ذي الحجة سنة ٥٦٩ هـ أو ٥٧٠ هـ بمرسية، وكان رحَّالة، سمع بالمغرب من جماعة، ورحل من المغرب سنة ٦٠٣ هـ، وعمره نحو ثلاث أو أربع وثلاثين سنة، وتجول في أنحاء العالم الإسلامي لطلب العلم، فدخل مصر وسمع بها من علمائها، وبدمشق من قضاتها ودخل بغداد فصنَع مثل ذلك، وممن سمع منهم ببغداد أبو أحمد بن عبد الوهاب، وممن سمع منهم بنيسابور زينب الشعرية، سمع منها جُزء ابن نجيد وغيره، ودخل هراة وسمع من علمائها، وجاء مكة فتلقى من الشريف يونس بن يحيى وطبقته، وحدث بالكثير في أماكن عدة منها مكة،وتردد إليها مرات وجاور بها كرات، سمع منها الحفاظ والأعيان من العلماء، وبالغوا في الثناء عليه. وهو ضليع في علوم الحديث والقراءات والفقه والخلاف والنحو واللغة، وله مصنَّفات فيها، وكان زاهدًا متورعًا كثير العبادة، وقد جاور بمكة سنين كثيرة. وله تفسير كبير يزيد على عشرين سفْرًا، وتفسير أوْسَطُ في عشرة أجزاء، وصغيرٌ في ثلاثة أجزاء، واختصر صحيح مَسلم في جزأين، وله كتاب "الضوابط الكلية في علم اللغة العربية" وكتاب "الكافي في النحو" (ولم يتمه) بقي منه يسيرٌ، وكان مالكيَّ المذهب كأكثر أهل الأندلس والمغرب. وفاته توفي بين الزعقة أو الرعقة أو غزة، وبين العريش في مُتَوجَّهِهِ من مصر إلى دمشق، ودُفِنَ بيومه بتَلَّ الزعقة، وكان ذلك اليوم يوم الإثنين منتصف شهر ربيع الأول سنة ٦٥٥ هـ، وَكانت له كتب كثيرة بيعت بعد وفاته في نحو من سنة وكان فيها نفائس. نماذج من شعره ومحمد بن عبد الله السُّلَمي هذا كان يقول الشعر، وشعره أقرب إلى شعر الفقهاء الأدباء، قال: قالوا محمد قد كبرْتَ وقد أتى … داعي المنون وما اهْتَمَمْتَ بذاد قلتُ: الكريمُ مَنِ القبيح لضيفه … عند القدوم مجيئه بالزاد ومن شعره عندما دخل بعض بلاد العجم، ولم يُغبأ به كأيِّ غريب مجهول وافد: أيُجْهَلُ قَدْري في الورى ومكانتي … تزيد على مرقى السماكين والنسر ولي حَسَبٌ لو أنه متقسم … على أهْلِ هذا العصر تاهوا على العصر وقال عندما دخار هرات في إحدى رحلاته العلمية الواسعة في أنحاء العالم الإسلامي آنذاك:دخلتُ هراة أستفيد علومها … فألفيتُ ما فيها حَمِيرَ الْوَرَى فهما يمرون بي لا يعرفون مكانتي … كَأنَّيَ دينار يمر به أعمى والبيت الثاني مضمن لغيره (¬١).