Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

جعدة السُّلَمي

جعدة السُّلَمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages1 legacy full passages1 assessment hints1 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 620, entry [1552]1,130 chars
    ١٢٩٢- جعدة السلمي. أدرك الجاهليّة، وله قصة بالمدينة زمن عمر ذكره الآمدي،وقال: كان غزلا صاحب نساء يحدّثهن ويضحكهن ويمازحهن، فكنّ يجتمعن عنده فيأخذ المرأة فيعقلها، ثم يأمرها أن تمشي فتعثر فتقع، فتنكشف فيتضاحكن من ذلك، فبلغ ذلك بقيلة الأشجعي- وكان غازيا في زمن عمر- فكتب إليه: ألا بلّغ أبا حفص رسولا ...…
    ▸ expand full passage (1,130 chars)
    ١٢٩٢- جعدة السلمي. أدرك الجاهليّة، وله قصة بالمدينة زمن عمر ذكره الآمدي،وقال: كان غزلا صاحب نساء يحدّثهن ويضحكهن ويمازحهن، فكنّ يجتمعن عنده فيأخذ المرأة فيعقلها، ثم يأمرها أن تمشي فتعثر فتقع، فتنكشف فيتضاحكن من ذلك، فبلغ ذلك بقيلة الأشجعي- وكان غازيا في زمن عمر- فكتب إليه: ألا بلّغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار لمن قلص تركن معقّلات ... قفا سلع بمختلف الشّجار قلائص من بني كعب بن عمرو ... وأسلم أو جهينة أو غفار يعقّلهنّ أبيض شيظمي ... وبئس معقّل الذّود الخيار [ (١) ] [الوافر] قال: فأرسل عمر إلى جعدة فنفاه. والقصّة مشهورة وقد رويت لغيره فاللَّه أعلم. وقرأت في تاريخ ابن عساكر من طريق جعفر بن خنزابة بإسناد له إلى الأصمعيّ. حدّثنا أبو عمرو بن العلاء، قال: كان بالمدينة رجل من بني سليم يقال له جعدة، وكان يتحدّث إليه النّساء بظهر المدينة، فيأخذ المرأة فيعقلها، ويقول: إن الحصان يثب في العقال، فإذا وثبت سقطت فتنكشف، فبلغ ذلك قوما في بعض المغازي، فكتب رجل منهم إلى عمر، فذكر الشّعر، قال: فقال عمر عليّ بجعدة بن سليم. فأتى به، قال: فكان سعيد بن المسيّب يقول: إني لفي الأغيلمة الذين جرّوا جعدة إلى عمر، فلما رآه قال: أشهد أنك أبيض شيظميّ كما وصف، فضربه ونفاه إلى عمان.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 620, entry [1552]343 chars
    المرأة فيعقلها، ثم يأمرها أن تمشي فتعثر فتقع، فتنكشف فيتضاحكن من ذلك، فبلغ ذلك بقيلة الأشجعي- وكان غازيا في زمن عمر- فكتب إليه: ألا بلّغ أبا حفص رسولا ... فدّى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك اللَّه إنّا ... شغلنا عنكم زمن الحصار لمن قلص تركن معقّلات ... قفا سلع بمختلف الشّجار قلائص من بني كعب بن عمرو ... وأسلم أو جهينة أو غفار يعقّلهنّ أبي

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3682, entry [8093]229 chars
    ٧٦٦٠ - جدة السلمي س: جدة السلمي روى علي بن حجر، عن عيسى بن يونس، عن رجل من بني سليم، عن جدته: أن النبي ﷺ دخل عليها وهي تختضب، فقال: «هلا يا أم فلان هكذا»، على ظهر كفه، يعني النقش. أخرجها أبو موسى. وقد روى مثل هذا عن جدة الأنصاري.

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1701, entry [1123]2,485 chars
    جعدة السُّلَمي أمّا جعدةُ السُّلَمي، فقد اشتكاه شاعر مجهول لَبِقٌ إلى عمر بن الخطاب، وكان جعدة مقيمًا في المدينة مع جالية قومه الذين نزحوا من ديارهم إلى عاصمة الخلافة الأولى، وكانت الشكوى محبوكة، وتتضمن أنه يغشى بيوت البدو فيما وراء جبل سَلع، حيث منَازِلُ بني سعد بن بكر من هوازن، وأسلم من خُزاعة، وج…
    ▸ expand full passage (2,485 chars)
    جعدة السُّلَمي أمّا جعدةُ السُّلَمي، فقد اشتكاه شاعر مجهول لَبِقٌ إلى عمر بن الخطاب، وكان جعدة مقيمًا في المدينة مع جالية قومه الذين نزحوا من ديارهم إلى عاصمة الخلافة الأولى، وكانت الشكوى محبوكة، وتتضمن أنه يغشى بيوت البدو فيما وراء جبل سَلع، حيث منَازِلُ بني سعد بن بكر من هوازن، وأسلم من خُزاعة، وجُهينة من قُضاعة، وغفَار من كنانة. وقد رمز "الشاعر" إلى النساء اللواتي يَحْفُفْنَ بجعدة السُّلَمي (وَلابُدَّ أنه كَان فتى جميلًا أيضًا) من نساء تلك الأحياء،رَمَز إليهن باسم (القُلُصِ) جمع قُلَوصٍ، ورمز إلى وجودهنَّ معه بقوله: (يُعَقِّلُهُنَّ) .. قال الشاعر: ألا أبلغ أبا حَفْصٍ رسولًا … فدىَ لك من أخي ثقة، إزاري قلائصَنَا - هداك الله - إنَّا … شُغِلْنا عنكمو زمن الحصار فما قُلُصٌ وُجِدْنَ مُعَقِّلاتٍ … قَفَا سَلْعٍ بِمُخْتَلِفِ البحار (¬١) قلائص من بني سعد بن بكر … وأَسْلَم أو جُهَيْنة أو غِفَار يُعَقِّلُهُنَّ جعدةُ - من سُلَيْم … معيدًا، يبتغي سَقَطَ العذار وإذا عرفنا أن معنى (القلوص) في اللغة العربية: "الشَّابة من الإبل أو الباقية على السير، أو أول ما يركب من إناثها إلى أن تثني ثم هي ناقة" أدركنا عندئذ دقة الكناية من هذا الشاعر المجهول الذي عرف من أين تؤكل الكتف، وعرف كيف تكون إصابة السهم لمرماه، ورُبّ كناية أبلغ من تصريح. إن الشاعر يريد أن يكشف لعمر بن الخطاب حقيقة انحراف أخلاق جعدة السُّلَمي - بحسب دعواه - وهو يعرف أن عمر ذو إحساس مرهف من هذه الناحية، فهو من هذه الناحية يهدف إلى سد الذرائع، وإلى الاحتياط في هذه الأمور المخلة بالآداب الإسلامية في بلد الرسول ﷺ ولا يتسامح فيها على أي حال. وقد ضرب الشاعر - فعلًا - على الوتر الحساس، فقال عمر: ادْعُوا لي جعدة من سُلَيْم، فدعوا به له، فَجُلدَ مائةً مَعْقُولًا، ونهاه أن يدخل على امرأة مغنية (¬٢). ولابد أن أخبار انحراف جعَدة واستهوائه لفتيات ما وراء جبل سلع كان قد بلغ مسامع عمر، وكان ينتظر أن تسنح الفرصة المناسبة لتأديبه، وآية ذلك أنه جلده مائةً معقولًا وعُمَرُ عادل ولا يقوم بمثل هذا التأديب الشديد إلا بمقتضى أدلة مثبتة، وهي - طبعًا - غير شعر الشاعر المجهول، وشعر الشاعر المجهول كان مجرد علامة وإنذارًا بأنَّ الكيل قد طفح، وبأنه لابد من وضع حدٍّ لهذا العبث الخُلُقِيِّ الذي يقوم به جعدة من وراء ستار شفيف، ومن واضح الأدلة على إدراكعمر لحقيقة سلوك جعدة فيما وراء جبل سلع أنه بعد ما جلده مائةً معقولًا، نَهاهُ عن الدخول على امرأة مغنية كان عمر لا يخفى عليه حقيقة سلوكها، ولكنه كان يدرأ الحدود بالشبهات، ولابد أن عمر سماها له عندما نَهَاهُ عن دخول منزلها، ولكن الرواة آثروا سترها، فاكتفوا بالإشارة إلى واقعها من دون إثارة فضيحة عليها خالدة بذكر اسمها ولعلها تتوب، والله ستَّار يحب الستر وغفَّار للذنوب، وعمرُ ومَنْ كانوا في عصره من الصحابة والتابعين ما كانوا يريدون أن تشيع الفاحشة ولا سوء السمعة بين المسلمين على بعضهم.
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 1701, entry [1123]300 chars
    جعدة السُّلَمي أمّا جعدةُ السُّلَمي، فقد اشتكاه شاعر مجهول لَبِقٌ إلى عمر بن الخطاب، وكان جعدة مقيمًا في المدينة مع جالية قومه الذين نزحوا من ديارهم إلى عاصمة الخلافة الأولى، وكانت الشكوى محبوكة، وتتضمن أنه يغشى بيوت البدو فيما وراء جبل سَلع، حيث منَازِلُ بني سعد بن بكر من هوازن، وأسلم من خُزاعة، وج