Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحجاج بن عِلاطٍ السُّلَمي

الحجاج بن عِلاطٍ السُّلَمي

Kutub Sittah identity

This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.

حجاج بن علاط بن خالد بن ثوبرة بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس

1st · died 14 AH

Teachers
0
Students
1
Verdicts
7
Identity mapping details
Six-Book narrator ID
14491
Review status
auto
Match method
norm exact name ar to famous name
Confidence
likely

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

Muʿjam al-Ṣaḥāba

Al-Baghawī · d. 1122 CE · 1 entry

معجم الصحابة — البغوي

  • assessment snippet2,860 chars
    حجاج بن علاط السلمي من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسل…
    ▸ expand full passage (2,860 chars)
    حجاج بن علاط السلمي من أهل مكة سكن المدينة قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " الحجاج بن علاط بن خالد بن نويرة بن جبير بن هلال بن عبد بن طفر بن سعد بن عمرو بن بهر بن امرىء القيس بن بهثة بن سليم كان صاحب غارات في الجاهلية، فخرج يغير في بعضها فذكر له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر فأسلم وحضر خيبر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان مكثر النبال. - حدثني محمد بن عبد الملك بن زنجويه نا عبد الرزاق أنا معمر عن ثابت عن أنس قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر قال الحجاج بن علاط: يارسول الله إن لي بمكة مالا ولي بها أهلا وإني أخاف أن آتيهم فأنا في حل إن أنا نلت منك أو قلت شيئا فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما شاء. قال: فأتى امرأته حين قدم فقال: أخرجي ما عندك فإني أريد أن أشتري من غنائم محمد وأصحابه فإنهم استبيحوا وأصيبت أموالهم ففشا ذلك بمكة وانقمع المسلمون وأظهر المشركون فرحا وسرورا قال: وبلغ الخبر العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فعقر في مجلسه فجعل لا يستطيع أن يقوم. قال معمر: فأخبرني عثمان الجزري عن مقسم قال: فأخذ العباس رضي الله عنه ابنا له يقال له: قثم وكان يشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم واستلقى فوضعه على صدره وهو يقول: حبي قثم. . . . . شبه ذي الا [] بني ذي النعم. . . . . برغم من رغم. قال معمر: قال ثابت عن أنس ثم أرسل غلاما له إلى الحجاج بن علاط فقال: ويلك ماذا جئت به وما تقول؟ فما وعدا الله خيرا مما جئت به. قال الحجاج لغلامه: اقرأ أبا الفضل السلام وقل له: [فليخل] لي في بعض بيوته لآتيه فإن الخبر على ما يسره فجاء غلامه فلما بلغ الباب قال: أبشر ياأبا الفضل فوثب العباس فرحا حتى قبل عينيه فأخبره ما قال الحجاج فأعتقه. قال: ثم جاءه الحجاج فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد فتح خيبر وغنم أموالهم // // واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية [بنت حيي واتخذها لنفسه وخيرها بين أن يعتقها] فتكون زوجته أو تلحق بأهلها فاختارت أن يعتقها وتكون زوجته ولكن جئت [لمال كان لي ههنا] أردت أن أجمعه فأذهب به فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن لي أن أقول ما شئت واخف عني ثلاثا ثم اذكر ما بدا لك. قال: فجمعت امرأته ما كان عندها من حلي ومتاع فجمعت فدفعته إليه ثم [انشمر به] فلما كان بعد ثلاث أتى العباس امرأة الحجاج فقال: ما فعل زوجك؟ فأخبرته أنه قد ذهب وقالت: لا يحزنك الله ياأبا الفضل لقد شق علي الذي بلغك فقال: أجل لا يحزنني الله ولم يكن بحمد الله إلا ما أحببنا قد أخبرني الحجاج أن الله تعالى فتح خيبر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وجرت فيها سهام الله واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية فإن كان لك حاجة في زوجك فالحقي به. قالت: أظنك والله صادقا. قال: فإني صادق والأمر على ما أخبرتك. قال: ثم ذهب حتى أتى مجالس قريش وهم يقولون: لا يصيبك إلا خير ياأبا الفضل. قال: لم يصيبني إلا خير بحمد الله فقد أخبرني الحجاج أن خيبر فتحها الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وجرت فيها سهام الله واصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية لنفسه وقد سألني أن أخفي عنه ثلاثا وإنما جاء ليأخذ ما كان له ثم يذهب. قال: فرد الله الكآبة التي كانت في المسلمين على المشركين وخرج المسلمون من كان دخل بيته مكتئبا حتى أتوا العباس رضي الله عنهم فأخبرهم الخبر فسر المسلمون ورد الله ما كان من كآبة [أو غيظ] أو حزن على المشركين.

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1662, entry [1034]1,850 chars
    الحجاج بن عِلاطٍ السُّلَمي هو الحجاج بن عِلَاط بن خالد بن ثويرة - نويرة - بن جسر - حنثر - بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيْم بن منصور. يُكَنَّى الحجاج بن علاط: أبا كلاب وقيل: أبا محمد، وكان من خيار الصحابة. نزل الحجاج مدينة حمص (¬٣) - بسورية - واب…
    ▸ expand full passage (1,850 chars)
    الحجاج بن عِلاطٍ السُّلَمي هو الحجاج بن عِلَاط بن خالد بن ثويرة - نويرة - بن جسر - حنثر - بن هلال بن عبيد بن ظفر بن سعد بن عمرو بن تيم بن بهز بن امرئ القيس بن بُهْثَة بن سُلَيْم بن منصور. يُكَنَّى الحجاج بن علاط: أبا كلاب وقيل: أبا محمد، وكان من خيار الصحابة. نزل الحجاج مدينة حمص (¬٣) - بسورية - وابنه نصر بن الحجاج الذي نفاه عمر بن الخطاب سترد ترجمته وقصة نفيه في الفصل المعقود للتابعين من هذا الكتاب.وقد نزل الحجاج المدينة، وعد من أهلها؛ لأنه سكنها وبنى بها دارًا ومسجدًا يعرف به، وقد ذكر سبب إسلامه فقالوا: إنه خرج في ركب من قومه إلى مكة، فلما جن عليه الليل، وهو في وادٍ موحش مخوف قعد، فقال له أصحابه: يا أبا الكلاب قم فاتخذ لنفسك ولأصحابك أمانًا. فقام الحجاج بن علاط يطوف حولهم يكلؤهم ويقول: أعيذ نفسي وأعيذ صحبي … من كلّ جنيٍّ بهذا النَّقْبِ حتى أؤوب سالمًا وركبي فسمع قائلًا يقول: ﴿يَامَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (٣٣)﴾ [الرحمن: ٣٣] فلما قدموا مكة أخبر بذلك في نادي قريش، ثم أسلم وحسن إسلامه، ورَخَّصَ له رسول الله أن يقول فيه بما شاء عند أهل مكة، عام خيبر، من أجل الحصول على ماله وولده بها، فجاء العباسَ - بفتح السين - بفتح خيبر وأخبره بذلك سِرًّا، وأخبر قريشًا قبله بضد ذلك جهرًا حتى جمع ما كان له من مال بمكة وخرج منها. وعقب ابن عبد البر على ما ذكر بأن (حديث الحجاج بن علاط بذلك صحيح). وقد شهد مع رسول الله خيبر، وكان مكثرًا من المال، كانت له معادن بني سُلَيْم، وقد دُفِن بقاليقلا من ديار بكر (¬١). وتوجد ترجمة للحجاج بن علاط السُّلَمي في كتاب "القصص العرب" (¬٢). وللحجاج بن علاط بيتان تمثل بهما عبد الله بن جعفر ﵁ حينما بلغه قول عبد الله بن الزبير ﵁: إن ابن جعفر لمن المسرفين، وقال ابن الزبير ذلك بمناسبة تفريقه للصلة الكبيرة التي وافته من يزيد بن معاوية في مقامه ذاك والبيتان هما:بخيل يرى في الجود عارًا وإنما … على المرء عارٌ أن يَضِنَّ ويبخلا إذا المرء أثرى ثم لَمْ يَرْجُ نفعَهَ … صديقٌ فلافته المنية أولًا (¬١)