توفيق برو - تاريخ العرب القديم
full-text— · 1 entry
Narrator profile
حرب الفجار
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
توفيق برو - تاريخ العرب القديم
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
حَرْبُ الْفِجَارِ [٣] قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ [٤] : وَهَاجَتْ حَرْبُ الْفِجَارِ [٥] وَلِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ عِشْرُونَ سَنَةٌ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لَمَّا اسْتَحَلَّتْ كِنَانَةُ وَقَيْسٌ عَيْلَانَ فِي الْحَرْبِ مِنَ الْمَحَارِمِ بَيْنَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى أَعْمَامِي» أَيْ أَرُدُّ عَنْهُمْ نَبْلَ عَدُوِّهِمْ إِذَا رَمَوْهُمْ. وَكَانَ قَائِدُ قُرَيْشٍ حرب بن أميّة.— · 1 entry
حرب الفجار بعث النعمان بن المنذر لطيمة له، إلى سوق عكاظ للتجارة، وأجارها له الرَّحالُ عروة بن عتبة بن جابر بن كلاب من عامر بن صعصعة من هوازن، فنزلوا على ماء يقال له "أوارة"، فوثب البراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد مناة بنِ كنانة - وكان خليعًا - على عروة، فقتله وهرب إلى خيبر فاستخفى بها، ولقى بِشر بن أ…▸ expand full passage (1,421 chars)حرب الفجار بعث النعمان بن المنذر لطيمة له، إلى سوق عكاظ للتجارة، وأجارها له الرَّحالُ عروة بن عتبة بن جابر بن كلاب من عامر بن صعصعة من هوازن، فنزلوا على ماء يقال له "أوارة"، فوثب البراض بن قيس أحد بني بكر بن عبد مناة بنِ كنانة - وكان خليعًا - على عروة، فقتله وهرب إلى خيبر فاستخفى بها، ولقى بِشر بن أبي خازم الأسديَّ الشاعر، فأخبره الخبر، وأمره أن يُعلم بذلك عبد الله بن جُدعان، وهشام بن المغيرة، وحرب بن أمية من قريش، ونوفل بن معاوية الديلي، وبلعاء بن قيس من كنانة، فوافى "بشر" عكاظًا فأخبرهم، فخرجوا موائلين منكشفين إلى الحرم، وبلغ هوازن ومن آزرها من قبائل قيس عيلان وخاصة بني سُلَيْم الخبر آخر ذلك اليوم، فخرجوا في آثارهم فأدركوهم قد دخلوا الحرم، وتواعدوا مثل هذه الليالي من العام القابل، ومكثت قريش ومن معها من القبائلوالأحلاف سنة يتأهبون لهذه الحرب، وتأهبت لها قيس عيلان، ثم حضروا من قابل ومعهم رؤساء قريش وقادتهم من جانب، ورؤساء قيس وقادتها من الجانب الآخر، وكان من هؤلاء: عباس بن رِعْل السُّلَمي، وكانت راية قيس إلى أبي براء عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب من بني عامر من هوازن، فسوى صفوفهم، فالتقوا، فكانت الدبَّرة أول النهار لقيس على قريش وكنانة ومن ضوى إليهم، ثم صارت الدَّبرة آخر النهار لقريش وكنانة على قيس، فقتلوهم قتلًا ذريعًا، ثم تنادوا بالصلح، وتصالحوا، ووضعت الحرب أوزارها، وعدَّوا القتلى، وَوَدَت قريش قتلى قيس، فضلًا عن قتلاهم، وانصرفت قريش وقيس. وقد حضر الرسول ﷺ هذه المعركة بين قبائل مُضَر وذكر الفجار فقال: "قد حضرته مع عمومتي ورميت فيه بأسهم، وما أحب أني لم أكن فعلت"، وكان يوم حضر ابن عشرين سنة (¬١).