أبو إسحق الحويني - نثل النبال بمعجم الرجال
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 242, entry [439]3,616 chars
٤٣٣ - إسماعيل بن عُلية: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بـ (ابن عُليَّة). * أخرج الجماعة. وهو متفق على ثقته وإتقانه. * قال أحمد: "إليه المنتهى في التثبت بالبصرة". * وقال ابن معين: "كان ثقة صدوقًا، مأمونًا، مسلمًا ورعًا تقيًا". وناهيك بهذا من ابن معين. * أمَّا ما حكي عن أحمد، أنه سُئل عن وهيب [هو ابن …
▸ expand full passage (3,616 chars)٤٣٣ - إسماعيل بن عُلية: هو ابن إبراهيم بن مقسم المعروف بـ (ابن عُليَّة). * أخرج الجماعة. وهو متفق على ثقته وإتقانه. * قال أحمد: "إليه المنتهى في التثبت بالبصرة". * وقال ابن معين: "كان ثقة صدوقًا، مأمونًا، مسلمًا ورعًا تقيًا". وناهيك بهذا من ابن معين. * أمَّا ما حكي عن أحمد، أنه سُئل عن وهيب [هو ابن خالد. أبو بكر البصري]، وابن علية، فقال: "وهيبٌ أحب إليَّ، وابن علية ما زال وضيعًا في الكلام الذي تكلم به إلى أَنْ مات! قلت: أليس قد رجع وتاب على رؤوس الناس؟! قال: بلى!. إلى أَنْ قال: وكان لا ينصفُ بحديث الشفاعات". وكان منصور بن سلمة الخزاعي يحدث مرةً فسبقه لسانُه، فقال: "ثنا إسماعيل بن عُلية، ثم قال لا، ولا كرامة! بل أردت زهيرًا، ثم قال: ليس من قارَفَ الذنب كمن لم يقارف، وأنا والله استتبتُ ابن عُلَية". *قال الذهبي في "الميزان": "وهذا من الجرح المردود؛ لأنه غلوٌ. وإمامةُ إسماعيل لا نزاع فيها. وقد بدت منه هفوة وتاب منها، فكان ماذا؟! إني أخاف الله لا يكون ذكرنا له من الغيبة". اهـ. *ثم إِنَ "عُلَيّة" هي أمُّ إسماعيل على الراجح، خلافًا لعليّ بن حُجر إذ زعم أنها جدّته لأمِّه. وكان إسماعيل يكره أن ينسب إلى أمه، فكان يقول: "من قال ابن علية فقد اغتابني". * ولكن المحدثين لم يروا أَنَّ هذا من الغيبة، وإنما نسبوه لأُمِّه تمييزًا له عن غيره، لحفظه وشرفه. كما أنه لا يُعدُّ من الغيبة أن نقول: "الأعمش والأعرجوالأحول. . " ونحو ذلك. وضابط ذلك، ما قاله ابن حبان في "المجروحين" (١/ ١٨): ". . إِنَّ إخبار الرجل بما في الرجل على جنس الإبانة، ليس بغيبة، وإنما الغيبة ما يريد القائل القدح في المقول فيه". . * وقد علَّقَ الذهبيُّ في "السير" (٩/ ١٠٨) على قول إسماعيل, فقال: "هَذَا سُوءُ خُلُقٍ ﵀ شَيْءٌ قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ، فَمَا الحِيْلَةُ؟! قَدْ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ غَيْرَ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ بِأَسْمَائِهِم مُضَافًا إِلَى الأُمِّ، كَالزُّبَيْرِ ابْنِ صَفِيَّةَ، وَعَمَّارِ ابْنِ سُمَيَّةَ". اهـ بذل الإحسان ١/ ١٩٥ - ١٩٦ *الجريري سعيد بن إياس كان اختلط قبل موته بثلاث سنين، ولكن إسماعيل بن علية سمع منه قبل الاختلاط، نصَّ عليه النسائيُّ وغيره. غوث المكدود ٣/ ١٤٠ ح ٨٤٤ * سمع من الجريري قبل الاختلاط. تفسير ابن كثير ج١/ ٥٠٢؛ ج ٢/ ١١٠؛ تنبيه ٣/ رقم ٩٥٤ * ابن علية وحماد بن زيد من أثبت الناس في أيوب، وهما أيضًا أثبت من جرير بن حازم وزيد بن حبان في الضبط والإتقان. حديث الوزير/١٢٧ح ٧٧ * إسماعيل بن علية: هو أشهر من أخيه ربعي بن علية. تفسير ابن كثير ج ٣/ ٥٦ [حديث ابن عباس: أن النبيّ ﷺ كان يصيب من الرؤوس. يعني: يُقَبِّل] * هذا، رواه معمر وابنُ أبي عروبة وعبد السلام بنُ حرب عن أيوب عن عبد الله بن شقيق عن ابن عباس. * وخالفهم ابن علية ووهيب بنُ خالد وحماد بنُ سلمة فرووه عن أيوب عن رجل عن ابن عباس. * والمصنف يرجح كفة ابن علية ومن معه لأمرين.* الأول: أن جماعة من العلماء صرحوا بأن أوثق الناس في أيوب هو ابن علية. * وقد قال يعقوب بن شيبة: أخبرني الهيثم بنُ خالد، قال: "اجتمع حفاظ أهل البصرة، فقال أهل الكوفة لأهل البصرة: نَحُّوا عنَّا إسماعيل بن علية، وهاتوا من شئتم". * وذهب آخرون إلى تقديم حماد بن زيد، وما أحراه بذلك، فهما كفرسي رهان. *ووهيب بنُ خالد: أحد أثبات أهل البصرة. قال أبو حاتم: "ما أنقى حديثه، لا تكاد تجده يحدث عن الضعفاء وهو الرابع من حفاظ أهل البصرة". * وقال الفضل بنُ زياد: "سألت أحمد بن حنبل عن وهيب وإسماعيل بن علية أيهما أحبُّ إليك إذا اختلفا؟ قال: كان عبد الرحمن يختارُ وهيبا على إسماعيل. قلت: في حفظه؟ قال: في كل شيء، وإسماعيل ثبتٌ". *وحماد بنُ سلمة: أحد الأئمة، لولا أن مؤمل بن إسماعيل الراوي عنه في حفظه مقالٌ. *وفي مقابل هؤلاء: معمر بن راشد، وهو أحد الأثبات الكبار، لكن قال ابن معين: "إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه، إلا عن الزهري، وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا". انتهى. * وأيوب السختاني بصري، وعبد السلام بنُ حرب ثقةٌ، تكلم بعض أهل النقد في حفظه. وسعيد بنُ أبي عروبة أحد الأثبات، واختلف عليه بعضُ أصحابه في رواية هذا الحديث كما يأتي. *فالناظر إلى الكفتين يرى أن جانب ابن علية ومن معه أرجحُ.* الأمر الثاني: أنه وقع اختلافٌ في صحابي الحديث. . تنبيه ١٢/ رقم ٢٤٠٦