Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن

سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حبان - مشاهير علماء الأمصار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 22, entry [18]361 chars
    [١١] سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدى بن كعب بن لؤي بن غالب كنيته أبو الأعور لم يشهد بدرا بعثه النبي ﷺ وطلحة ليتجسسا خبر العير فقدما من الحوران بعد ما فرغ النبي ﷺ من الوقعة فضرب لهما ﷺ بسهميهما واجرهما ومات سعيد بالمدينة سنة إحدى وخمسين وهو بن بضع وسبعين سنة ودخل قبره سعد بن أبى وقاص وعبد الله بن عمر بن الخطاب

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 967, entry [514]9,026 chars
    ٥٨ - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بنعبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. ويكنى أبا الأعور وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمر بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة. وكان أبوه زيد بن عمرو بن نفيل يطلب الدين وقدم الشام فسأل اليهود والنصارى عن العلم والدين فلم …
    ▸ expand full passage (9,026 chars)
    ٥٨ - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بنعبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. ويكنى أبا الأعور وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمر بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة. وكان أبوه زيد بن عمرو بن نفيل يطلب الدين وقدم الشام فسأل اليهود والنصارى عن العلم والدين فلم يعجبه دينهم. فقال له رجل من النصارى: أنت تلتمس دين إبراهيم. فقال زيد: وما دين إبراهيم؟ قال: كان حنيفا لا يعبد إلا الله وحده لا شريك له. وكان يعادي من عبد من دون الله شيئا. ولا يأكل ما ذبح على الأصنام. فقال زيد بن عمرو: وهذا الذي أعرف وأنا على هذا الدين. فأما عباده حجر أو خشبة أنحتها بيدي فهذا ليس بشيء. فرجع زيد إلى مكة وهو على دين إبراهيم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني علي بن عيسى الحكمي عن أبيه عن عامر بن ربيعة قال: كان زيد بن عمرو بن نفيل يطلب الدين وكره النصرانية واليهودية وعباده الأوثان والحجارة. وأظهر خلاف قومه واعتزال آلهتهم وما كان يعبد آباؤهم ولا يأكل ذبائحهم. فقال لي: يا عامر إني خالفت قومي واتبعت ملة إبراهيم وما كان يعبد وإسماعيل من بعده. وكان يصلون إلى هذه القبلة. فأنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل يبعث ولا أراني أدركه. وأنا أؤمن به وأصدقه وأشهد أنه نبي. فإن طالت بك مدة فرأيته فأقرئه مني السلام. قال عامر: فلما تنبأ رسول الله ﷺ أسلمت وأخبرته بقول زيد بن عمرو وأقرأته منه السلام فرد عليه رسول الله ﷺ ورحم عليه وقال:، قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا،. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن موسى بن ميسرة عن ابن أبي مليكة عن حجير بن أبي أهاب قال: رأيت زيد بن عمرو وأنا عند صنم بعد ما رجع من الشام وهو يراقب الشمس فإذا زالت استقبل الكعبة فصلى ركعة وسجدتين ثم يقول: هذه قبلة إبراهيم وإسماعيل. لا أعبد حجرا ولا أصلي له ولا أذبح له ولا آكل ما ذبح له ولا أستقسم بالأزلام ولا أصلي إلا إلى هذا البيت حتى أموت. وكان يحج فيقف بعرفة. وكان يلبي يقول: لبيك لا شريك لك ولا ند لك. ثم يدفع من عرفة ماشيا وهو يقول: لبيك متعبدا لك مرقوقا. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب قال: وأخبرنا المعلى بن أسدعن عبد العزيز بن المختار قال: وأخبرنا مالك بن إسماعيل أبو غسان قال: أخبرنا زهير بن معاوية قالوا جميعا أخبرنا موسى بن عقبة قال: أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر يحدث عن رسول الله أنه لقي زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح وذلك قبل أن ينزل على رسول الله الوحي. فقدم إليه رسول الله سفرة فيها لحم فأبى أن يأكل منها ثم قال: إني لا آكل مما تذبحون على أنصابكم ولا آكل مما لم يذكر اسم الله عليه. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا وهيب قال: أخبرنا موسى بن عقبة قال: سمعت سالما أبا النضر يحدث. ولا أعلمه إلا عن محمد بن عبد الله بن جحش. أن زيد بن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم ثم يقول: الشاة خلقها الله وأنزل من السماء ماء وأنبت لها الأرض ثم يذبحونها على غير اسم الله. إنكارا لذلك وإعظاما له لا آكل مما لم يذكر اسم الله عليه. قال: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل قائما مسندا ظهره إلى الكعبة يقول: يا معشر قريش. ما منكم اليوم أحد على دين إبراهيم غيري. وكان يحيي الموؤودة يقول للرجل إذا أراد أن يقتل ابنته: مهلا لا تقتلها أنا أكفيك مؤونتها. فيأخذها فإذا ترعرعت قال لأبيها: إن شئت دفعتها إليك وإن شئت كفيتك مؤونتها. قال: أخبرنا أبو أسامة عن مجالد عن عامر قال: سئل النبي عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال: يبعث يوم القيامة أمه وحده. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن شيبة عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك قال: سمعت سعيد بن المسيب يذكر زيد بن عمرو بن نفيل فقال: توفي وقريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله بخمس سنين. ولقد نزل به وإنه ليقول أنا على دين إبراهيم. فأسلم ابنه سعيد بن زيد أبو الأعور واتبع رسول الله. وأتى عمر بن الخطاب وسعيد بن زيد رسول الله فسألاه عن زيد بن عمرو فقال رسول الله:، غفر الله لزيد بن عمرو ورحمه. فإنه مات على دين إبراهيم،. قال فكان المسلمون بعد ذلك اليوم لا يذكره ذاكر منهم إلا ترحم عليه واستغفر له. ثم يقول سعيد بن المسيب: ﵀ وغفر له. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني زكرياء بن يحيى السعيدي عن أبيهقال: مات زيد بن عمرو فدفن بأصل حراء. وقال: وكان لسعيد بن زيد من الولد عبد الرحمن الأكبر لا بقية له وأمه رملة. وهي أم جميل بنت الخطاب بن نفيل. وزيد لا بقية له. وعبد الله الأكبر لا بقية له. وعاتكة. وأمهم جليسة بنت سويد بن صامت. وعبد الرحمن الأصغر لا بقية له. وعمر الأصغر لا بقية له. وأم موسى وأم الحسن. وأمهم أمامة بنت الدجيج من غسان. ومحمد وإبراهيم الأصغر وعبد الله الأصغر وأم حبيب الكبرى وأم الحسن الصغرى وأم زيد الكبرى وأم سلمة وأم حبيب الصغرى وأم سعيد الكبرى توفيت قبل أبيها. وأم زيد وأمهم حزمة بنت قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن واثلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر. وعمرو الأصغر والأسود وأمهما أم الأسود امرأة من بني تغلب. وعمرو الأكبر. وطلحة هلك قبل أبيه لا بقية له. وزجلة امرأة وأمهم ضمخ بنت الأصبغ بن شعيب بن ربيع بن مسعود بن مصاد بن حصن بن كعب بن عليم من كلب. وإبراهيم الأكبر وحفصة وأمهما ابنة قربة من بني تغلب. وخالد وأم خالد توفيت قبل أبيها وأم النعمان وأمهم أم خالد أم ولد. وأم زيد الصغرى وأمها أم بشير بنت أبي مسعود الأنصاري. وأم زيد الصغرى كانت تحت المختار بن أبي عبيد وأمها من طيّئ. وعائشة وزينب وأم عبد الحولاء وأم صالح وأمهم أم ولد. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قبل أن يدخل رسول الله دار الأرقم وقبل أن يدعو فيها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: لما هاجر سعيد بن زيد إلى المدينة نزل على رفاعة بن عبد المنذر أخي أبي لبابة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنيه عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد عن أبيه قال: آخى رسول الله ﷺ بين سعيد بن زيد ورافع بن مالك الزرقي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن المسور بن رفاعة عن عبد الله بن مكنف عن حارثة الأنصاري. قال محمد بن عمر وسمعت بعض هذا الحديث من غير ابن أبي سبرة. قالوا: لما تحين رسول الله فصول عير قريش من الشام بعث طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قبلخروجه من المدينة بعشر ليال يتحسبان خبر العير. فخرجا حتى بلغا الحوراء فلم يزالا مقيمين هناك حتى مرت بهما العير. وبلغ رسول الله ﷺ الخبر قبل رجوع طلحة وسعيد إليه فندب أصحابه وخرج يريد العير. فساحلت العير وأسرعت. وساروا الليل والنهار فرقا من الطلبة. وخرج طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد يريدان المدينة ليخبرا رسول الله ﷺ خبر العير ولم يعلما بخروجه. فقدما المدينة في اليوم الذي لاقى رسول الله ﷺ فيه النفير من قريش ببدر. فخرجا من المدينة يعترضان رسول الله فلقياه بتربان فما بين ملل والسيالة على المحجة منصرفا من بدر. فلم يشهد طلحة وسعيد الوقعة. وضرب لهما رسول الله بسهمانهما وأجورهما في بدر. فكانا كمن شهدها. وشهد سعيد أحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. قال: أخبرنا يحيى بن سعيد الأموي قال: أخبرنا عبيدة بن معتب عن سالم بن أبي الجعد عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: قال رسول الله ﷺ:، أثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد،. قال فسمى تسعة: رسول الله وأبا بكر وعمر وعليا وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك. وقال: لو شئت أن أسمي العاشر لفعلت. يعني نفسه. قال: أخبرنا الحجاج بن المنهال قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن الكلبي عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: قال رسول الله:، عشرة من قريش في الجنة: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن مالك وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وأبو عبيدة بن الجراح،. قال: أخبرنا أنس بن عياض الليثي عن يحيى بن سعيد قال: أخبرني نافع عن عبد الله بن عمر أنه استصرخ على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يوم الجمعة بعد ما ارتفع الضحى فأتاه ابن عمر بالعقيق وترك الجمعة. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير قال: أخبرنا عبيد الله. يعني ابن عمر. عن أبي عبد الجبار قال: سمعت عائشة بنت سعد بن مالك تقول: غسل أبي سعد بن مالك سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بالعقيق ثم احتملوه يمشون به حتى إذا حاذى سعد بداره دخل ومعه الناس. فدخل البيت فاغتسل ثم خرج فقال لمن معه: إني لم أغتسل من غسل سعيد إنما اغتسلت من الحر. قال: أخبرنا أنس بن عياض أبو ضمرة الليثي عن عبيد الله بن عمر عن نافع أنابن عمر حنط سعيد بن زيد وحمله ثم دخل المسجد فصلى ولم يتوضأ. قال: أخبرنا عبد الله بن نمير عن عبيد الله بن عمرو عن نافع عن ابن عمر أنه حنط سعيد بن زيد بن نفيل فقيل له: نأتيك بمسك؟ فقال: نعم. وأي طيب أطيب من المسك؟ قال: أخبرنا وكيع بن الجراح ومعن بن عيسى قالا: أخبرنا عبد الله بن عمر العمري عن نافع عن ابن عمر أنه استصرخ على سعيد بن زيد يوم الجمعة. وابن عمر يتجهز للجمعة. فأتاه وترك الجمعة. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد عن نافع عن ابن عمر أنه استصرخ على سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يوم الجمعة بعد ما ارتفع الضحى فأتاه ابن عمر بالعقيق وترك الجمعة. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا عبد الله بن عمر عن نافع أن سعيد بن زيد مات بالعقيق فحمل إلى المدينة ودفن بها. قال: أخبرنا معن بن عيسى قال: أخبرنا مالك أنه سمع غير واحد يقول: إن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل مات بالعقيق فحمل إلى المدينة ودفن بها. قال: أخبرنا الفضل بن دكين عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن إسماعيل بن عبد الرحمن قال: دعي ابن عمر إلى سعيد بن عمر وهو يموت وابن عمر يستجمر للجمعة. فأتاه وترك الجمعة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الملك بن زيد من ولد سعيد بن زيد عن أبيه قال: توفي سعيد بن زيد بالعقيق فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة ونزل في حفرته سعد وابن عمر وذلك سنة خمسين أو إحدى وخمسين. وكان يوم مات ابن بضع وسبعين سنة. وكان رجلا طوالا آدم أشعر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا حكيم بن محمد من ولد المطلب بن عبد مناف عن أبيه أنه رأى في خاتم سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل آية من كتاب الله. قال محمد بن عمر: وهو الثبت عندنا لا اختلاف فيه بين أهل البلد وأهل العلم قبلنا أن سعيد بن زيد مات بالعقيق وحمل فدفن بالمدينة وشهده سعد بن أبي وقاص وابن عمر وأصحاب رسول الله وقومه وأهل بيته وولده على ذلك يعرفونه ويروونه. وروى أهل الكوفة أنه مات عندهم بالكوفة في خلافة معاوية بن أبي سفيان وصلى عليهالمغيرة بن شعبة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية.
  • exact linked passagemedium confidencepage 2024, entry [2415]560 chars
    ١٨٢٥ - سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب. ويكنى أبا الأعور وأمه فاطمة ابنة بعجة بن أمية بن خويلد بن خالد بن المعمور بن حيان بن غنم بن مليح من خزاعة. وقد شهد بدرا وقد كان بالكوفة ونزلها ثم رجع إلى المدينة وتوفي بالعقيق فحمل على رقاب الرجال فدفن بالمدينة. ونزل في حفرته سعد بن أبي وقاص وابن عمر وذلك في سنة خمسين وهو يومئذ ابن بضع وسبعين سنة. هكذا قال محمد بن عمر في وقت وفاته. وقال غيره: بل مات بالكوفة في خلافة معاوية وصلى عليه المغيرة بن شعبة وهو يومئذ والي الكوفة لمعاوية. وقد كتبنا خبره فيمن شهد بدرا.

ابن عبد البر - الاستيعاب في معرفة الأصحاب - ت التركي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3206, entry [2659]7,751 chars
    [٢٢٩١] سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رياحِ (¬٤)ابن عبدِ اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رَزَاحٍ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (¬١)، أُمُّه فاطمةُ بنتُ بعجةَ (¬٢) بنِ مُلَيحٍ الخُزَاعيةُ، هو ابنُ عمِّ (¬٣) عمرَ بنِ الخطابِ وصِهْرُه، يُكنَى أبا الأعورِ، كان…
    ▸ expand full passage (7,751 chars)
    [٢٢٩١] سعيدُ بنُ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلِ بنِ عبدِ العُزَّى بنِ رياحِ (¬٤)ابن عبدِ اللهِ بنِ قُرْطِ بنِ رَزَاحٍ بنِ عَدِيِّ بنِ كعبِ بنِ لُؤَيٍّ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (¬١)، أُمُّه فاطمةُ بنتُ بعجةَ (¬٢) بنِ مُلَيحٍ الخُزَاعيةُ، هو ابنُ عمِّ (¬٣) عمرَ بنِ الخطابِ وصِهْرُه، يُكنَى أبا الأعورِ، كانت تحتَه فاطمةُ بنتُ الخطابِ أختُ عمرَ بنِ الخطابِ، وكانَتْ أختُه عاتِكَةُ بنتُ زيدِ بنِ عمرٍو تحتَ عمرَ بنِ الخطابِ، وكان سعيدُ بنُ زيدٍ مِن المهاجرين الأَوَّلِينَ، وكان إسلامُه قديمًا قبلَ عمرَ، وبسببِ زوجتِه كان إسلامُ عمرَ بنِ الخطابِ، وخبرُهما (¬٤) في ذلك خبرٌ حسنٌ (¬٥). وهاجَر هو وامرأتُه فاطمةُ بنتُ الخطابِ، ولم يَشْهَدْ بدرًا؛ لأنه كان غائبًا بالشامِ، قدم منها بعَقِبِ غزاةِ بدرٍ، فضرَب له رسولُ اللهِ ﷺ بسهمِه وأجرِه، فقصتُه أشبَهُ القصصِ بقصةِ طلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ فيما قال موسي (¬٦) بنُ عقبةَ عن ابنِ شهابٍ (¬٧)، وكذلك قال ابنُإسحاقَ (¬١). وقال الواقديُّ (¬٢): كان رسولُ اللهِ ﷺ قد بعَث قبلَ أن يخرُجَ مِن المدينةِ إلى بدرٍ، طلحةَ بن عبيد اللهِ وسعيدَ بن زيدٍ إلى طريقِ الشامِ يَتَجَسَّسانِ الأخبارَ، ثم رجَعا إلى المدينةِ، فقدِماها يومَ وقعةِ بدرٍ، فضرَب لهما رسولُ اللَّهِ ﷺ بسَهْمَيْهما (¬٣) وأجرِهما. وبقولِ الواقديِّ قال الزُّبَيرُ (¬٤) في ذلك سواءً (¬٥). وقد قيل: إنَّه شهِد بدرًا، ثم شهِد ما بعدَها مِن المشاهدِ، [وهو أحدُ العشرةِ [المشهود لهم] (¬٦) بالجنةِ] (¬٧)، وكان أبوه زيدُ بنُ عمرِو بنِ نُفَيلٍ يطلُبُ دينَ الحنيفيةِ دينَ إبراهيمَ ﵇ قبلَ أن يُبعَثَ النبيُّ ﷺ، وكان لا يذبَحُ للأنصابِ، ولا يأكُلُ الميتةَ والدَّمَ. ومِن خبرِه في ذلك أنَّه خرج في الجاهليةِ يَطلُبُ الدِّينَ هو وورقةُابنُ نوفلٍ (¬١)، فعرَضَتْ عليهم (¬٢) يهودُ دينَهم، فَتَهَوَّدَ ورقةُ، ثم لقُوا (¬٣) النَّصَارَى فعرَضوا عليهما دينهم، فترك ورقةُ اليهوديةَ وتَنَصَّرَ، وأبَى زيدُ بنُ عمرٍو أن يأتيَ شيئًا مِن ذلك، وقال: ما هذا إلا كدِينِ قومِنا، تُشرِكون ويُشرِكون، ولكنَّكم عندَكم مِن اللهِ ذكرٌ ولا ذكرَ عندَهم، فقال له راهبٌ: إنَّك لتطلُبُ دِينًا ما هو على الأرضِ اليومَ (¬٤)، قال: وما هو؟ قال: دينُ إبراهيمَ: قال: وما كان عليه إبراهيمُ؟ قال: كان يعبُدُ اللهَ لا يُشْرِكُ به شيئًا، ويُصَلِّي إلى الكعبةِ، فكان زيدٌ على ذلك حتى (¬٥) مات. أخبَرنا أحمدُ بنُ قاسمٍ حدَّثنا محمدُ بنُ معاويةَ، حدَّثنا إبراهيمُ ابنُ موسى بنِ جميلٍ، حدَّثنا إسماعيلُ بن إسحاقَ، حدَّثنا نصرُ بنُ عليٍّ، حدَّثنا الأصمعيُّ، قال: حدَّثنا ابنُ أبي الزِّنادِ، قال: قالت أسماء بنتُ أبي بكرٍ، وكانَتْ أكبرَ مِن عائشةَ بعشرِ سنينَ أو نحوِها، قالت: رأيتُ زيدَ بنَ عمرِو بنِ نُفَيلٍ مُسنِدًا ظهرَه إلى الكعبةِ وهو يقولُ: يا معشرَ قريشٍ، واللهِ لا آكُلُ ما ذُبحَ لغيرِ اللهِ، واللهِ ما على دينِ إبراهيمَ أحدٌ غيري (¬٦).أخبَرنا قاسمُ بنُ محمدٍ، حدَّثنا خالدُ بن سعدٍ، حدَّثنا أحمدُ بنُ عمرٍ (¬١)، حدَّثنا محمدُ بنُ سنجرَ (¬٢)، حدَّثنا عبدُ (¬٣) اللهِ بنُ رجاءٍ، حدَّثنا المسعوديُّ (¬٤)، عن نوفلِ (¬٥) بنِ هاشمِ (¬٦) بنِ سعيدِ بنِ زيدٍ، عن أبيه، عن جدِّه، قال: خرَج ورقةُ بنُ نوفلٍ، وزيدُ بنُ عمرٍو يَطْلُبانِ الدِّينَ حتى مَرًّا بالشامِ؛ فأمَّا ورقةُ فتَنَصَّرَ، وأمَّا زيد فقيل له: إِنَّ الذي تَطلُبُ أمامَك، قال: فانطلَق حتى أتَى الموصلَ، فإذا هو براهبٍ، فقال: مِن أين أقبَل صاحبُ الراحلةِ؟ قال: من بيتِ إبراهيمَ، قال: ما (¬٧) يَطلُبُ (¬٨)؟ قال: الدِّينَ، قال: فعرَض عليه النصرانيةَ، فقال: لا حاجةَ لي [فيها، وأبَى أن يقبلَ] (¬٩)، فقال: إِنَّ الذي تطلبُ سيظهرُ بأرضِك، فأقبَل وهو يقولُ: لبَّيْك حقًّا حقَّا تَعَبُّدًا ورِقَّامهما تَجَشَّمَني فإنِّي جاشِمُ … عُذْتُ بما عاذَ به إبراهمُ قال: ومَرَّ بالنبيِّ ﷺ ومعه أبو سفيانَ بنُ الحارثِ (¬١) يَأكُلانِ مِن سُفْرةٍ لهما، فَدَعواه إلى الغداءِ، فقال: يا ابنَ أخي، إنِّي لا آكُلُ مما (¬٢) ذُبح على النُّصُبِ، قال: فما رُئِي النبيُّ ﷺ مِن يومِه ذلك يأكُلُ مما ذُبح على النُّصُبِ حتى بُعِث ﷺ. قال: وأتاه سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: إِنَّ زيدًا (¬٣) كان كما قد رأيتَ وبلَغك، فأستَغْفِرُ (¬٤) له؟ قال: "نعم، استغفِرْ (¬٥) له؛ فإنَّه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً وحدَه" (¬٦). وذكَر ابنُ أبى الزِّنَادِ أيضًا، عن موسى بن عقبةَ، عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن أبيه، عن النبيِّ ﷺ أَنَّهُ لَقِي زِيدَ بنَ عَمْرِو بنِ نُفَيلٍ بأسفلِ بَلْدحَ (¬٧)، وذلك قبل أن يَنزِلَ على رسولِ اللهِ ﷺ الوحيُ، فقَدَّمإليه رسولُ اللهِ ﷺ سُفْرةً فيها لحمٌ، فأبَى أن يأكلَ منه (¬١). وكان عثمانُ قد أقطَع سعيدًا أرضًا بالكوفةِ، فنزلها وسكنها إلى أن ماتَ، وسكَنها [بعدَه مِن بَنِيهِ] (¬٢) الأسودُ بنُ سَعِيدٍ، وكان له أربعةُ بنينَ؛ عبدُ اللهِ، وعبدُ الرَّحمنِ، وزيدٌ، والأسودُ، كلُّهم أعقَبَ وأنجَبَ. وذكَر الزُّبَيْرُ عن إبراهيمَ بن حمزةَ، عن المغيرةِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن العُمَريِّ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ بنِ حفصٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أَنَّ مروانَ أرسَل إلى سعيدِ بنِ زيدٍ ناسًا يُكَلِّمونه في شَأْنِ أَروَى بنتِ أُوَيسٍ، وكانَتْ شَكَتْه إلى مروانَ، فقال سعيدٌ: تَرَوْني ظَلَمتُها وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: "مَن ظَلَم مِن الأَرضِ شبرًا طُوِّقَهُ يومَ القيامةِ مِن سبعِ أَرَضِينَ"؟، اللَّهُمَّ إنْ كانَتْ كاذِبةً فلا تُمِتْها حتى تُعْمِيَ بصرَها، وتجعلَ قبرَها في بئرٍ، قال: فواللهِ ما ماتَتْ حتى ذهَب بصرُها، وجعَلتْ تمشِي في دارِها (¬٣) وهي حَذِرةٌ، فوقَعَتْ في بئرِها فكانَتْ قبرَها (¬٤).قال الزُّبَيرُ: وحدَّثني إبراهيمُ بنُ حمزة، قال: حدّثني عبد العزيز ابنُ أبي حازمٍ (¬١)، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبيه، أنَّ أروَى بنتَ أُوَيسٍ اسْتَعْدَتْ (¬٢) مروانَ بنَ الحكمِ على سعيدِ بنِ زيدٍ في أرضِه بالشجرةِ (¬٣)، فقال سعيدٌ: كيف أظلِمُها؟ وذكَر مثلَ ما تقدَّم، وأوجَب مروانُ عليه اليمينَ، فترَك سعيدٌ لها ما ادَّعَتْ، وقال: اللّهُمَّ إن كانَتْ أروَى كاذبةً فأَعْمِ بصرَها، واجعَلْ قبرَها في بئرِها، فعَمِيتْ أروَى، وجاء سيلٌ، فأبدَى ضفيرتَها (¬٤)، فرَأَوْا حَقَّها خارجًا مِن (¬٥) حقِّ سعيدٍ، فجاء سعيدٌ إلى مروانَ فقال: أقسَمتُ عليكَ لتَرْكَبَنَّ معي ولتَنظُرَنَّ إلى ضفيرتِها، فركِب معه مروانُ، وركِب ناسٌ معهما حتى (¬٦) نظَروا إليها، ثم إن أروَى خَرَجتْ في بعضِ حاجتِها بعدَ ما عَمِيتْ، فوقعَتْ في البئرِ فماتَتْ، قال: وكان أهل المدينةِ يَدْعُو بعضُهم على بعض يقولون: أَعْماكَ اللهُ كما أعمَى أَرْوَى، يُرِيدونها، ثم صار أهلُ الجهلِ يقولون: أَعْمَاكَ اللهُ كما أعمَى الأَرْوَى، يُرِيدُون الأَرْوَى التيفي الجبلِ يَظُنُّونَها (¬١)، ويقولون: إنها عَمْياءُ، وهذا جهلٌ منهم (¬٢). حدَّثنا عبدُ الوارثِ بنُ سفيانَ، حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، حدَّثنا المُطَّلبُ بنُ شعيبٍ (¬٣)، أخبَرنا عبد اللهِ بنُ صالحٍ، قال: حدّثني اللَّيْثُ، قال: حدَّثني ابنُ الهادي، عن أبي بكر بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ، قال: جاءَتْ أَرْوَى بنتُ أُوَيْسٍ (¬٤) إلى [أبي محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزْمٍ] (¬٥)، فقالَتْ: له: يا أبا عبد الملكِ، إنَّ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ قد بنَى ضَفِيرةً في حَقِّي، فَأْتِه فَكَلَّمُه فليَنْزِعُ عن حَقِّي، فو اللهِ لَئِنْ لم يَفْعَلْ لأَصِيحَنَّ به في مسجدِ رسولِ اللهِ ﷺ، فقال لها: لا تُؤْذِي صاحبَ رسولِ اللهِ ﷺ، فما كان لِيَظْلِمَكِ ولا لِيَأْخُذَ لَكِ حَقًّا، فخَرَجَتْ فجاءَتْ عمارةَ بنَ عمرٍو، وعبدَ اللَّهِ بنَ سَلَمَةَ (¬٦)، فقالَتْ لهما: ائْتِيا سعيدَ بنَ زيدٍ؛ فإنَّه قد ظَلَمَنِي وبنَي ضفيرةً في حَقِّي، فواللهِ لَئِنْ لم يَنْزِعْ لأَصِيحَنَّ به في مسجدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فخرَجا حتى أَتَيَاه في أرضه بالعَقِيقِ، فقال لهما ما أتى بكما؟ قالا: جَاءَتْنا أَرْوَى بنتُ أُوَيْسٍ، فَزَعَمَتْ أَنَّكَ بَنَيْتَ ضَفِيرةً في حَقِّها، وحَلَفَتْ بِاللَّهِ لَئِنْ لم تَنْزِعْ لَتَصِيحَنَّ بك في مسجدِ رسولِ الله ﷺ، فَأَحْبَبْنا أَنْ نَأْتِيَك، ونَذْكُرَذلك لك، فقال (¬١): إنّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يقولُ: "مَن يَأخُذْ (¬٢) شِبْرًا مِن الأَرضِ [يُطَوِّقْه الله] (¬٣) يومَ القيامةِ مِن سبعِ أَرَضِينَ"، فَلْتَأْتِ فلْتَأْخُذْ ما كان لها مِن حقٍّ (¬٤)، اللَّهُمَّ إِنْ كانَتْ [كَذَبت عليَّ] (¬٥) فلا تُمِتْها حتَّى تُعْمِيَ بَصَرَها، وتجعلَ مِيتتَها (¬٦) فيها، [فرجَعَا فَأَخْبَرَاها ذلك] (¬٧)، فجاءَتْ فَهَدَمَتِ الضَّفِيرةَ، وبَنَتْ بُنْيانًا، فَلَمْ تَمْكُثْ إلا قليلًا حتَّى عَمِيَتْ، وكانَتْ تقومُ [مِن اللَّيلِ] (¬٨) ومعها جاريةٌ لها تَقُودُها لِتُوقِظَ العمالَ، فَقَامَتْ ليلةً وتَرَكَتِ الجاريةَ لَمْ تُوقِظْها، فخَرَجَتْ تَمْشِي حتَّى سَقَطَتْ في البئرِ، فأصبحت مَيِّتَةً (¬٩). تُوفِّيَ سعيدُ بنُ زِيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ بأرضِه بالعَقِيقِ، ودُفن بالمدينةِ في أيامِ معاويةَ سنةَ خمسين أو إحدَى وخمسين، وهو ابنُ بضعٍ وسبعينَ سنةً، روَى عنه [ابنُ عمرَ، و] (¬١٠) عمرُو بنُ حُرَيْثٍ، وأبوالطُّفَيلِ عامرُ (¬١) بنُ واثلةَ، وجماعةٌ مِن التابعين.