Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

كتاب الْعلم

كتاب الْعلم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 12 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages11 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

full-text

— · 2 entries

ابن الجوزي - العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 52, entry [5]68,820 chars
    كِتَابُ الْعِلْمِ. بَابُ فَرْضِ طَلَبِ الْعِلْمِ. وَهُوَ قَوْلُهُ "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ" وَفِيهِ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي سَعِيدٍ فَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ فَلَهُ ثَلَاثَةُ طرق. ٥٠-الطريق الأول: نا أَبُو مَن…
    ▸ expand full passage (68,820 chars)
    كِتَابُ الْعِلْمِ. بَابُ فَرْضِ طَلَبِ الْعِلْمِ. وَهُوَ قَوْلُهُ "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ" وَفِيهِ عَنْ عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي سَعِيدٍ فَأَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ فَلَهُ ثَلَاثَةُ طرق. ٥٠-الطريق الأول: نا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُسَيْنِ النِّعَالِيُّ قَالَ أخبرنا عمر بن محمد ابن عَبْدِ اللَّهِ الْبُنْدَارُ قَالَ نا أبو نصر محمد ابن إِبْرَاهِيمَ السَمَرْقَنْدِيُّ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عِمْرَانَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ أَنَّ عَلِيًّا ﵇ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٥١-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أخبرنا بن شهريار قال نا سليمان ابن أَحْمَدَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي الْعَبَّاسِ الْخُوَارَزْمِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ العزيز فذكره.٥٢-الطريق الثالث: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ نا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:" طَلَبُ الْعِلْمِ الْفِقْهِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ". أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَلَهُ أَرْبَعَةُ طُرُقٍ. ٥٣-الطَّرِيقُ الأول: نا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قال نا عبد الله ابن مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ نا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ قَالَ نا يحيى ابن صَالِحٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ حَدَّثَنَا نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٥٤-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ نا مُهَنَّأُ بْنُ يَحْيَى الرَّمْلِيُّ عَنْ أَحْمَدِ بن إبراهيم عن مُوسَى عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عن بن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:" طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٥٥-الطَّرِيقُ الثَّالِثُ: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ قَالَ نا مُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ نا أَبُو الْبَخْتَرِيِّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ مُؤْمِنٍ".٥٦- الطَّرِيقُ الرَّابِعُ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قال نا ابن الدخيل نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الأَنْطَاكِيُّ قَالَ نا رُوحُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:" طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". أَمَّا حديث بن مَسْعُودٍ. ٥٧-فَأَخْبَرَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أخبرنا حمزة ابن يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَبُو يَعْلَى قَالَ نا هُزَيْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجُمَّانِيُّ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عبد الله ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٥٨-فَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ نا الْمُظَفَّرِ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّائِغُ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ قَالَ نا عَائِذُ بْنُ أَيُّوبَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ طوس قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:" طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".أما حديث جابر. ٥٩-أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلَّالُ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَلَهُ أَرْبَعَةَ عَشَرَ طَرِيقًا. ٦٠-الطَّرِيقُ الأول: نا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالا نا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ الْكَتَّانِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ الْبَغْلَانِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ رَاشِدَ قَالَ نا حَجَّاجُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ نا الْمثنَى بْنُ دِينَارٍ الْجَهْضَمِيّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٦١ -الطريق الثاني نا عَلِيُّ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالا أَخْبَرَنَا الصَّرِيفِينِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا الْكَتَّانِيُّ قَالَ نا أَبُو عَلِيٍّ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَحَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ قَالَ نا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ عَنْ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ لَمْ اسمع من يروي إِلا حَدِيثًا عَنْهُ قَالَ:" قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٦٢ - الطَّرِيقُ الثَّالِثِ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ خَيْرُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مسعدة قال نا أبو قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا بَابُوَيْهِ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبَ عَنْ إبراهيم التيمي عن أنس ابن مالك قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كل مسلم". ٦٣ - الطريق الرابع: نا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرِيرِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ على بن الفتح ونا يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْبَنَّا قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الأبنوسي قال أحدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ شَمْعُونَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّوْزَنِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَليٍّ مُحَمَّدُ بْنُ وِشَاحٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عمر بن شاهين قالا نا أَبُو عَليٍّ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُذَيْفَةَ الدَّمَشْقِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنَ أَبِي الْحَنَاجِرِ قَالَ نا موسى ابن داؤد قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:" طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كل مسلم".٦٤- الطريق الخامس: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الْخُطَيْبِيُّ حِينَ قَدِمَ عَلَيْنَا قَالَ نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَمَّةَ قَالَ نا أَبُو بكر محمد بن إبراهيم المقريء قَالَ نا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ قال نا هزيل ابن إِبْرَاهِيمَ الْجُمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عن شقيق عن بن مَسْعُودٍ قَالَ الْمُقْرِئُ ونا مُحَمَّدُ بن نصير قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ قَالَ نا حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ كَثِيرِ بْنِ شنْطِيرٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ الْمُقْرِئُ وَنا أَبُو عُمْرَانَ الْخُولانِيُّ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو التَّقِيِّ قَالَ نا الْمُعَافَى بْنُ عُمْرَانَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الأَيْلِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٦٥- الطَّرِيقُ السَّادِسُ: نا أَبُو سَعِيدٍ الزَّوْزَنِيُّ قَالَ نا أَبُو عَلِيِّ بْنُ وِشَاحٍ قَالَ نا ابْنُ شَاهِينَ قَالَ نا أبو عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُسَافِرٍ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ حَسَّانَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبَنَّانِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٦٦- الطَّرِيقُ السَّابِعُ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ النَّصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْجُرَشِيُّ قَالَ نا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ قَالَ نا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ".٦٧- الطريق الثامن: نا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْوَرَّاقِ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عمر بن محمد ابن الْحَسَنِ السُّكَّرِيِّ قَالَ نا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ دلوَيْهِ قَالَ نا أَبُو رُمَيْحٍ التِّرْمِذِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ رُمَيْحٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ صُورَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ زَيْدٍ أَبُو إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ أنس ابن مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٦٨- الطريق التاسع: نَا الْقَزَّازُ قَالَ نَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ وَأَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ نا الْقَاضِي أَبُو الْعَلَاءِ قَالَ نا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ النَّيْسَابُورِيُّ قَالا نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرُوَيْهِ الْوَاعِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ الْمُغَلِّسِ الْحِمَّانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ نا أَبُو يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو حَنِيفَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٦٩- الطَّرِيقُ الْعَاشِرُ أَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ وَأَخْبَرَنَا بن نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أحمد قالا نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رزق قال نا أَبُو أَحْمَدَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ الْخَلَّالُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حَاضِرِ بْنِ حَيَّانَ قَالَ نا عُمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ موسى ابن جَابَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:"قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ". ٧٠- الطَّرِيقُ الحادي عشر نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْبَلَدِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الأَعْمَى قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ أبي داؤد قَالَ نا مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ بُخْتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٧١ - الطَّرِيقُ الثَّانِي عَشَرَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلَّانِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَحَامِلِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ قَالَ نا سليمان بن كران ونا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ رزقويه قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ قَالَ نا أَبُو النَّضْرِ قَالَ نا مُسْلِمُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ قَالا نا نَافِعٌ قَالَ نا أَبُو عَمَّارٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". ٧٢-الطَّرِيقُ الثَّالِثَ عَشَرَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ ناعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ قَالَ نا ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي سَهْلٍ عَنْ مُسْلِمٍ الْمَلَائِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: أَبُو سَهْلٍ اسْمُهُ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ. ٧٣-الطَّرِيقُ الرَّابِعَ عَشَرَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قال أخبرنا بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بن محمد بن عنسبة قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلَمَةَ هُوَ الْخبَائِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ قَالَ نا الأَوْزَاعِيُّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". أَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ. ٧٤-فَأَنْبَأَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُضَاعِيُّ قَالَ نا أَبُو مُسْلِمٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْكَاتِبُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَحْيَى الأَصْفَهَانِيُّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ قَالَ نا مِسْعَرُ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذِهِ الأَحَادِيثُ كُلُّهَا لا يَثْبُتُ. أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ: السَمَرْقَنْدِيُّ يُحَدِّثُ بِالْمَنَاكِيرِ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ وجعفر بن محمد هما فِي غَايَةِ الضَّعْفِ وَفِي الطَّرِيقِ الثاني: الخوارزمي. قال الدارقطني: مَتْرُوكٌ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ: عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ عَنِ الْمَشَاهِيرِ فَاسْتَحَقَّ الترك ونصف بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ضَعِيفٌ.أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فَفِيهِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَلا يحتج به معروف ما يرويه غيره. أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ. قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رَأَيْتُهُ وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ وَيَكْذِبُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَحِلُّ ذِكْرُهُ فِي الْكُتُبِ إِلا عَلَى جِهَةِ الْقَدْحِ فِيهِ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي: أَحْمَدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُوسَى. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي عَنْ مَالِكٍ مَا لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ قَطُّ قَالَ وَهَذَا الْحَدِيثُ لا أَصْلَ لَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ وَلا مِنْ حَدِيثِ نَافِعٍ وَلا مِنْ حَدِيثِ مَالِكٍ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ وَفِي الطَّرِيقِ الرَّابِعِ: لَيْثُ بْنُ أَبِي سَلِيمٍ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ لا أَشْتَغِلُ بِهِ وَقَالَ ابن حبان: فِي آخِرِ عُمْرِهِ قَدِ اخْتَلَطَ وَكَانَ يَقْلِبُ الأَسَانِيدَ وَيَرْفَعُ الْمَرَاسِيلَ تَرَكَهُ ابْنُ مَهْدِيٍّ وَيَحْيَى وَأَحْمَدُ.وأما أحاديث ابْنِ عَبَّاسٍ فَعَائِذُ بْنُ أَيُّوبَ مَجْهُولٌ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَالَ ابْنُ الْجُنَيْدِ لا يُسَاوِي فِلْسًا وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ آنِفًا وَعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ مَطْعُونٌ فِيهِ وَأَمَّا حَدِيثُ يروي فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ الْمثنَى بْنُ دِينَارٍ. قَالَ الْعَقِيلِيُّ: فِي حَدِيثِهِ نَظَرٌ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي الطَّرِيقِ الرابع موسى بن داؤد وَهُوَ مَجْهُولٌ وَفِي الطَّرِيقِ الْخَامِسِ عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ يَحْيَى كَانَ يَكْذِبُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: كَانَ يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَوْضُوعَاتِ وَفِيهِ كَثِيرُ بْنُ شنْطِيرٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِيهِ حَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ. قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَفِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ وَكِلاهُمَا ضَعِيفٌ وَفِي الطَّرِيقِ السَّادِسِ سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ.وَفِي الطَّرِيقِ السَّابِعِ حَسَّانُ بْنُ سياه ضعفه الدارقطني وَفِي الطَّرِيقِ الثَّامِنِ زِيَادُ بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ كَانَ كَذَّابًا وَقَالَ يَحْيَى لا يُسَاوِي قَلِيلا وَلا كَثِيرًا وَفِي الطَّرِيقِ التَّاسِعِ أَحْمَدُ بْنُ الصَّلْتِ. قال الدارقطني: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ قَالَ وَلا يَصِحُّ لأَبِي حَنِيفَةَ سَمَاعٌ مِنْ يروي وَلا رُؤْيَةٌ لَمْ يَلْقَ أَبُو حَنِيفَةَ أَحَدًا مِنَ الصَّحَابَةَ وَفِي الطَّرِيقِ الْعَاشِرِ عُمْرَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَقَدْ ضَعَّفُوهُ وَفِي الطَّرِيقِ الْحَادِي عَشَرَ مَعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ضَعَّفَهُ يَحْيَى وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَسْتَحِقُّ التَّرْكَ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ هُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ وَفِي الطَّرِيقِ الثاني عشر سليمان ابن كِرَانٍ قَدَحَ فِيهِ ابْنُ عَدِيٍّ وَضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ وَفِيهِ أَبُو النَّضْرِ وَهُوَ مَجْهُولٌ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثَ عَشَرَ مُسْلِمٌ الْمَلَائِيُّ قَالَ الْفلاسُ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا وَقَالَ يَحْيَى لا شَيْءٌ وَفِيهِ حُسَامُ بْنُ مِصَكٍّ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَفِيهِ ابْنُ عَيَّاشٍ وَقَدْ سَبَقَ جَرْحٌ فِيهِ وَفِيهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ كَانَ يَكْذِبُ وَفِي الطَّرِيقِ الرَّابِعَ عَشْرَ الْخبَائِرِيُّ قَالَ الرَّازِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَفِي إِسْنَادِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو قَدْ ضعفه الرازي والدا رقطنيوَابْنُ عَدِيٍّ وَفِيهِ عَطِيَّةُ وَكُلُّهُمْ ضَعَّفَهُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى التَّعَجُّبِ وَقَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ لا يَثْبُتُ عِنْدَنَا فِي هَذَا الْبَابِ شَيْءٌ. بَابُ ثَوَابِ الْمَاشِي في طلب العلم. ٧٥-نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ السَمَرْقَنْدِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قال نا حعفر بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَنَّانٍ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ عَنْ أَبْيَنَ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عُمْرَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:" مَنْ خَرَجَ يَطْلُبُ بَابًا من العلم لينتفع بِهِ نَفْسَهُ وَيُعْلِمَ غَيْرَهُ كَتَبَ اللَّهُ ﵎ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا عِبَادَةَ أَلْفِ سَنَةٍ وَقِيَامَهَا وَصِيَامَهَا وَحَفَّتْهُ الْمَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا وَصَلَّى عَلَيْهِ طَيْرُ السَّمَاءِ وَحِيتَانُ الْبَحْرِ وَدَوَابُّ الْبَرِّ وَيُنَزَّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَنَازِلَ سَبْعِينَ شَهِيدًا". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ الْبُخَارِيُّ أَبْيَنُ لا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ قَالَ يَحْيَى وَضِرَارٌ لَيْسَ بِشَيْءٍ ولا يكتب حديثه. قال الدارقطني: مَتْرُوكٌ. بَابُ فَضْلِ الْعِلْمِ عَلَى الْعِبَادَةِ. فِيهِ عَنْ حُذَيْفَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ.٧٦-فَأَمَّا حَدِيثُ حُذَيْفَةَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبُخَارِيُّ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَخَيْرُ دِينِكُمُ الْوَرَعُ". ٧٧-وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَفَّافِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سَهْلٍ الْفَقِيهُ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ قَالَ نا مُعَلَّى بْنُ مَهْدِيٍّ وَنا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ نا أَبِي قَالَ نا أَبُو عَبْدِ الرحمن المقريء قَالا نا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"الْعِلْمُ أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ وَمَلاكُ الدِّينِ الْوَرَعُ". ٧٨-أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو غَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنَ قَالَ نا الْبَرْقَانِيُّ قَالَ نا الدارقطني قَالَ نا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن قريش قال حدنا مَالِكُ بْنُ وَابِضٍ قَالَ نا أَبُو مُطِيعٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:" فَضْلُ الْعِلْمِ خَيْرٌ مِنْ فَضْلِ الْعِبَادَةِ وَوَجْهُ الدِّينِ الْوَرَعُ".قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَإِنَّ لَيْثَ بْنَ أَبِي سَلِيمٍ ضَعِيفٌ تَرَكَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَابْنُ مَهْدِيٍّ وَأَحْمَدُ وَأَمَّا سوار بن مصعب ف. قَالَ أَحْمَدُ: وَيَحْيَى وَالنَّسَائِيُّ مَتْرُوكٌ وأما حديث أبي هريرة ف. قَالَ أَحْمَدُ: لا يَنْبَغِي أَنْ يُرْوَى عَنْ أَبِي مُطِيعٍ شَيْءٌ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ أبو داؤد تَرَكُوا حَدِيثَهُ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ومن حديث ثوبان قال. الدارقطني ولا يصح منها بشيء وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مِنْ قَوْلِ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ. بَابُ فَضْلِ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ. ٧٩-أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبّانَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ قَالَ ناسُلَيْمَانُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ نا سَلامٌ الطَّوِيلُ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أُمَّتِي". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَسَلامٌ الطَّوِيلُ مُجْمَعٌ على تضعيفه قال النسائي والدارقطني هو مكذوب. ٨٠-حديث آخر نَا الْقَزَّازُ قَالَ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبزرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْأَزْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو طَلْحَةَ الْوَسَاوِسِيُّ قَالَ نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى غَيْرِهِ كَفَضْلِ النَّبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثُ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَأَمَّا الْبزرِيُّ فَكَذَّابٌ قَالَ أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ لِي أَبُو الْفَتْحِ الْمِصْرِيُّ لَمْ أَكْتِبْ بِبَغْدَادَ عَمَّنْ أُطْلِقَ عليه الكذب من أربعة منهم الْبزرِيُّ. بَابُ أَنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ. ٨١-أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَنَاالقاضي أبو العلاء الو اسطي قَالَ نا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ نا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ نا أَبُو يُوسُفَ يعقوب ابن إِسْحَاقَ الْبَصْرِيُّ قَالَ نا الضَّحَّاكُ بْنُ حَجْوَةَ قَالَ نا الْفِرْيَابِيُّ قال أن سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ المكندر عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"أَكْرِمُوا الْعُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: الضَّحَّاكُ بْنُ حَجْوَةَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ عَنِ الثِّقَاتِ رواياته مناكير إما متنا أو إسنادا وقال بْنُ حَبَّانَ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ وَقَدْ رَوَى الْعُلَمَاءُ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ بِأَسَانِيدَ صَالِحَةٍ. ٨٢-حَدِيثٌ آخَرُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَسْطَامِيُّ قَالَ نا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ الْمُعَدَّلُ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ الْهَرَوِيُّ قَالَ نا أَبُو مُصْعَبٍ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمَدَنِيُّ قال نا مالك بن يروي عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:" حَمَلَةُ الْعِلْمِ فِي الدُّنْيَا خُلَفَاءُ الأَنْبِيَاءِ وَفِي الآخِرَةِ مِنَ الشُّهَدَاءِ". قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا مُنْكَرٌ جِدًّا لَمْ أَكْتُبْهُ إِلا عَنِ الْبَسْطَامِيِّ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَلَيْسَ بِثَابَتٍ.بَابُ وَزْنِ حِبْرِ الْعُلَمَاءِ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ. فَفِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنُ عَمْرٍو وَالنُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ. ٨٣-نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ يَزِيدَ الْبَحْرَانِيُّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيَّةَ قَالَ نا أَيُّوبُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " وُزِنَ حِبْرُ الْعُلَمَاءِ بِدَمِ الشُّهَدَاءِ فَرَجَحَ عَلَيْهِمْ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ الْخَطِيبُ: رِجَالُهُ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ غَيْرُ مُحَمَّدِ بْنَ الْحَسَنِ وَنَرَاهُ مِمَّا صَنَعَتْ يَدَاهُ. ٨٤-أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو نا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ نا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ رِزْقَوَيْهِ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمُهْتَدِي قَالَ نا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزَّارِعُ قَالَ نا محمد بن يزيد الو اسطي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ الأَفْرِيقِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"لَوْ وُزِنَ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ لَرَجَحَ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَهَذَا لا يَصِحُّ. قَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حنبل محمد بن يزيد الو اسطي لا يَرْوِي عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ شَيْئًا وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ. ٨٥-وأما حديث النعمان فنا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بن إبراهيم الجرجاني قال اناإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَوْمَرْدَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ بَهْرَامَ قَالَ نا سَهْلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ يَعْقُوبَ الْقُمِّيِّ عَنِ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ خَطَبَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:" يُوزَنُ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ مَعَ دَمِ الشُّهَدَاءِ يَرْجُحُ مِدَادُ الْعُلَمَاءِ عَلَى دَمِ الشُّهَدَاءِ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا لا يَصِحُّ أَمَّا هارون بن عنترة. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ يَرْوِي الْمَنَاكِيرَ الَّتِي يَسْبِقُ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمَعْتَمِدُ لَهَا وَيَعْقُوبُ الْقُمِّيُّ ضَعِيفٌ. بَابٌ فِي النِّيَّةِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ. ٨٦-نا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ قَالا أَخْبَرَنَا الْجِرَاحِيُّ قَالَ نا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ قَالَ نا أُمَيَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:"مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِيُجَارِي بِهِ الْعُلَمَاءَ أَوْ ليماري به السفهاء وليعرف وجوه إِلَيْهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ النَّارَ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: لا يُعْرَفُ هَذَا إِلا مِنْ حَدِيثِ إِسْحَاقَ قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ هُوَ شِبْهُ لا شَيْءٍ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ لا يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَقَالَ أَحْمَدُ: وَالنَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.بَابُ بَرَكَةِ الْمَعِيشَةِ لِطَالِبِ الْعِلْمِ. ٨٧-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ بِكْرَانَ قَالَ نا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ نا مِسْعَرُ بْنُ كِدَامٍ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ غَدَا يَطْلُبُ الْعِلْمَ صَلَّتْ عَلَيْهِ الْمَلَائِكَةُ وَبُورِكَ لَهُ فِي مَعِيشَتِهِ وَلَمْ يَنْقُصْ مِنْ رِزْقِهِ وَكَانَ مُبَارَكًا عَلَيْهِ". قَالَ الْعَقِيلِيُّ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ وَلا غَيْرِهِ. بَابُ الْعِلْمِ علمان. ٨٨-نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ النَّجَّارُ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ نا أَبُو عَمْرٍو أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ الْقَاضِي قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سعيد وعثمان قَالَ نا يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ عَنْ هِشَامٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"الْعِلْمُ عِلْمَانِ فَعِلْمٌ فِي الْقَلْبِ فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ وَعِلْمٌ اللِّسَانِ فَتِلْكَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَى ابْنِ آدَمَ". ٨٩-حَدِيثٌ آخَرُ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا سَهْلٌ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ نا عُمْرَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا أَبُو الصَّلْتِ الْهَرَوِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ نا قَتَادَةُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"الْعِلْمِ عِلْمَانِ عَلْمُ اللِّسَانِ وَعِلْمُ الْقَلْبِ فَذَاكَ الْعِلْمُ النَّافِعُ وَعِلْمٌ اللِّسَانِ حُجَّةٌ عَلَى ابْنِ آدَمَ". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ: يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ. قَالَ أَحْمَدُ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ في الحديث وقال أبو داؤد يُخْطِئُ فِي الأَحَادِيثِ وَيَقْلَبُهَا وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي أَبُو الصَّلْتِ وَهُوَ كذاب بإجماعهم. ٩٠-حديث آخر نا عَبْدُ الحقِ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الطَّنَاجِيرِيّ قَالَ أَخْبَرَنَا أبو حفص ابن شَاهِينَ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْعَسْكَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي دَارِمُ بْنُ قُبَيْصَةَ بْنِ نَهْشَلٍ قَالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُسَيْنٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:"عِلْمُ الْبَاطِنِ سِرٌّ مِنْ سِرِّ اللَّهِ ﷿ وَحُكْمٌ مِنْ حُكْمِ اللَّهِ يَقْذِفُهُ اللَّهُ ﷿ فِي قُلُوبِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ أَوْلِيَائِهِ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَامَّةُ رُوَاتِهِ لا يُعْرَفُونَ. بَابُ أَخْذِ الأُجْرَةِ عَلَى التَّعْلِيمِ. ٩١-رَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْفَضْلِ عَنْ مَالِكِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلْمٍ عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ قَيْسٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: عَلَّمْتُ رَجُلا سُوَرةً مِنَ الْقُرْآنِ فَأَهْدَى إِلَيَّ قَوْسًا فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ:" إِنْ قَبِلْتَهَا تَتَقَلَّدُ مِنْهَا مِنَ النَّارِ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَأَبُو عُبَيْدَةَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بن أبي سليم ضعيفان. ٩٢-حديث آخر نا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ نا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا وَكِيعٌ قَالَ نا الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ الْمَوْصِلِيُّ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نَسِيٍّ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: كُنْتُ أُعَلِّمُ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ الْكِتَابَةَ وَالْقُرْآنَ فَأَهْدَى إِلَيَّ رَجُلٌ مِنْهُمْ قَوْسًا فَقُلْتُ أَرْمِي عَنْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَيْسَتْ لِي بِمَالٍ فَقَالَ: رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:" أَرَدْتَ أَنْ يُطَوِّقَكَ اللَّهُ طَوْقًا مِنْ نَارٍ فَاقْبَلْهَا". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالَ أَحْمَدُ: بْنُحَنْبَلٍ الْمُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثَ مَنَاكِيرَ وَكُلُّ حَدِيثٍ رَفَعَهُ فَهُوَ مُنْكَرٌ. بَابُ أَنَّ الْعِلْمَ بِالتَّعَلُّمِ. ٩٣-أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ نا أَبُو غَالِبٍ الْبَاقِلانِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ البرقاني قال نا الدارقطني قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ نا يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ نا صَالِحُ بْنُ رُزَيْقٍ قَالَ نا ابْنُ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ وَالْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ وَمَنْ يَبْتَغِي الْخَيْرَ يُعْطَهُ وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: ابْنُ مُجَالِدٍ اسْمُهُ إِسْمَاعِيلُ قَالَ السَّعْدِيُّ ليس محمودا وقال الدارقطني: وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الدرداء موقوفا وهو المحفوط.بَابُ الأَمْرِ بِتَقْيِيدِ الْعِلْمِ بِالْكِتَابَةِ. فِيهِ عَنْ أَنَسٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بن عمرو وأما حديث يروي. ٩٤-فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ نا الْقَاضِي أبي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الدَّاوُدِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ الْقَاسِمِ الْفَرَائِضِيُّ وابن صَاعِدٍ قَالا نَا لُوَيْنٌ قَالَ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنِ ابْنِ الْمُثَنَّى عَنْ عَمِّهِ ثُمَامَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابَةِ". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ تَفَرَّدَ بِرِوَايَتِهِ مَرْفُوعًا عَبْدُ الْحَمِيدِ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَأَبُو داؤد ليس بثقة وقال الدارقطني: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ قَالَ وَوَهِمَ ابْنُ الْمُثَنَّى فِي رَفْعِهِ قَالَ وَالصَّوَابُ عَنْ ثُمَامَةَ أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ لِبَنِيهِ وَلا يَرْفَعُهُ أَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَلَهُ ثَلاثَةُ طُرُقٍ. ٩٥-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: أَنْبَأَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الملك قال أبننا أحمد بن علي ابن ثَابِتٍ قَالَ نا أَبُو سَعِيدٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ قَالَ نا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُيَعْقُوبَ الأَصَمُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ قَالَ نا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُؤَمِّلٍ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ أبي ملكية عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أُقَيِّدُ الْعِلْمَ؟ قَالَ:" نَعَمْ". ٩٦-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ مَطَرٍ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُؤَمِّلٍ عن ابن جريح عَنْ عَطَاءٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَيِّدُ الْعِلْمَ؟ قَالَ:" نعم قال: وما تقيده؟ قَالَ الْكِتَابَةُ". ٩٧-الطَّرِيقُ الثَّالِثِ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ عَنْ أَبِي الحسن الدارقطني قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى قَالَ نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"قَيِّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ". قال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ. قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذِهِ الطُّرُقُ كُلُّهَا لا يصح أمَّا الطَّرِيقَانِ الأَوَّلَانِ فَفِيهِمَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُؤَمِّلٍ. قَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ مَنَاكِيرُ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ ضَعِيفٌ وَقَالَ أَبُو حَاتِمِ: بْنُ حَبَّانَ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِخَبَرِهِ إِذَا انْفَرَدَ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّالِثُ:فَفِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يُحَدِّثُ عَنِ الثِّقَاتِ بِالْبَوَاطِيلِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ وَمَا لا أَصْلَ لَهُ عَنِ الأَثْبَاتِ لا يحل الرواية عنه بحال وقال الدارقطني: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ. بَابُ ثَوَابِ مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. فِيهِ عَنْ عَلِيٍّ ﵇ وَأَنَسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ. أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵁ فَلَهُ طَرِيقَانِ:. ٩٨-الطريق الأول: نا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ نا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ الأَزَجِيُّ قَالَ نا الْمُفِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمْرَانَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:" مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ إِلا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحُفُّونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ يَرْفَعُهُ مِنَ الأَرْضِ فَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ رَفَعَ اللَّهُ اسْمَهُ فِي عِلِّيِّينَ وَحَطَّ عَنْ والديه يعني العذاب وإن كنا مِنَ الْمُشْرِكِينَ". ٩٩-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوَحِّدُ قَالَ نا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الطَّبَرِيُّ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا زُهَيْرُ بْنُ عَبَّادٍ الرَّوَّاسِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ أَبُو وَكِيعٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ عُمْرَانَ الْكُوفِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ غَيَّاثٍ الْكُوفِيِّ عَنْ أَبِيهِ غَيَّاثٍعَنْ جَدِّهِ طَلْقٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"مَا مِنْ كِتَابٍ يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ إِلا بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحُفُّونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ فَيَرْفَعُهُ مِنَ الأَرْضِ وَمَنْ رَفَعَ كِتَابًا فِيهِ اسْمُ اللَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ فِي عِلِّيِّينَ وَخَفَّفَ عَنْ أبويه العذاب وإن كنا مشركين". ١٠٠- وأما حديث يروي فَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ وَيَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ قَالُوا نا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْكِنَانِيُّ قَالَ وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثابت قال نا محمد ابن مُحَمَّدِ بْنِ الْمُظَفَّرِ الدَّقَّاقُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْخُتُلِّيُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ نَصْرٍ قَالَ نا أَبُو سَالِمٍ الرَّوَّاسُ وَاسْمُهُ الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ قَالَ نا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ وَاسْمُهُ عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ عَنْ أَبَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِجْلالا لِلَّهِ أَنْ يُدَاسَ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كنا مشركين". ١٠١-أما حديث أبو هريرة أنبأنا أبو القاسم حريري عَنْ أَبِي طَالِبٍ الْعُشَارِيِّ قَالَ نا الدارقطني قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ قَالَ نا هَمَّامُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي خَثْعَمٍ عَنْ يَحْيَى بْنِأَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ:" مَنْ رَفَعَ كِتَابًا عَنِ الطَّرِيقِ فَجَعَلَهُ فِيمَا لا يُوطَأُ تَعْظِيمًا لاسْمِ اللَّهِ ﷿ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ وَالِدَيْهِ وإن كنا مُشْرِكَينِ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: لَيْسَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ ﵇ فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ الْمُفِيدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَمْ يَسْنِدْهُ إِلَى شَيْخٍ مَعْرُوفٍ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: وَهَذَا مَتْنٌ لا يَصِحُّ عَنْ عَلِيٍّ ﵁ وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّانِي فَفِيهِ غَيَّاثُ وَقَدْ كَذَّبُوهُ وَفِيهِ الْجَرَّاحُ أَبُو وَكِيعٍ قَالَ يَحْيَى كَانَ وَضَّاعًا لِلْحَدِيثِ وقال الدارقطني: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَأَمَّا طَرِيقُ أَنَسٍ فَفِيهِ الْعَلَاءُ بْنُ مَسْلَمَةَ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ وَالْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ وَقَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْأَزْدِيُّ كَانَ الْعَلَاءُ رَجُلَ سُوءٍ لا يبالي ما روى لايحل لِمَنْ عَرَفَهُ أَنْ يَرْوِي عَنْهُ وَفِيهِ أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ: حَرَقْنَا حَدِيثَهُ وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هريرة. فقال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ سُلَيْمَانُ عَنْ هَمَّامٍ قَالَوَسُلَيْمَانُ ضَعِيفٌ غَيَّرَ أَسْمَاءَ مَشَائِخٍ وَرَوَى عَنْهُمْ مَنَاكِيرَ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: وَهَمَّامٌ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ وَيَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ فَبَطُلَ الاحْتِجَاجُ بِهِ. بَابُ تَتْرِيبِ الْكِتَابِ. فِيهِ عَنْ جَابِرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَيَزِيدَ أَبُو الْحَجَّاجِ فَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَلَهُ أَرْبَعَةُ طُرُقٍ ١٠٢ - الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: نا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ الْمَدِينِيُّ قَالَ نا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ وعبدا لعزيز بْنُ عَلِيٍّ الأَنْمَاطِيُّ وَأَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَنَّا قَالَ نا ابْنُ السَّرِيِّ قَالُوا نا الْمُخلِصُ قَالَ نا الْبَغَوِيُّ قَالَ نا عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ نا بَقِيَّةُ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"تَرِّبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ". ١٠٣- الطريق الثاني: نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا مَسْعَدَةُ قَالَ نا حَمْزَةُ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا ابْنُ قُتَيْبَةِ قَالَ نا كَثِيرُ بْنُ عبيد قَالَ نا بَقِيَّةُ عَنْ عُمَرَ ابن أَبِي عُمَرَ الْكَلَاعِيِّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتَرِّبْهُ فَإِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ وَهُوَ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ ". ١٠٤ - الطَّرِيقُ الثَّالِثُ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ نا أَبُو الْحَسَنِ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ نا أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ قَالَ نا علي بن معبد ابن شَدَّادٍ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ حَبَّانَ الرَّقِّيُّ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"تَرِّبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ وأنجح للحاجة".١٠٥ - الطريق الرابع: نا الْكَرُوخِيُّ قَالَ نا أَبُو عَامِرٍ الْأَزْدِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الْغُورَجِيُّ قَالا نا الْجَرَّاحِيُّ قَالَ نا الْمَحْبُوبِيُّ قَالَ نا التِّرْمِذِيُّ قَالَ نا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ نا شَبَابَةُ عَنْ حَمْزَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:" إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ كِتَابًا فَلْيُتْرِبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ". ١٠٦- وَأَمَّا حديث بن عباس فنا إسماعيل ابن أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بن الحسن ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ نا هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ نا بَقِيَّةُ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ":تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ". أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَهُ طَرِيقَانِ. ١٠٧-الطريق الاول: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَوْصِلِيُّ قَالَ نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا ابْنُ حُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ فليتربه فإنه أنحج لِلْحَاجَةِ". ١٠٨-الطَّرِيقُ الثَّانِي: رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " تَرِّبُوا الْكِتَابَ وَاسْحُوهُ مِنْ أَسْفَلِهِ فَإِنَّهُ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ".١٠٩ - وأما حديث يزيد نا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ نا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغَلِّسِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ قَالَ نا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ":تَرِّبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّهُ أنْجَحُ لَهُ". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: لَيْسَ فِي هَذِهِ الأَحَادِيثِ مَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ وَالثَّانِي بَقِيَّةُ وَكَانَ مَدَلِّسًا يَرْوِي عَنِ الضُّعَفَاءِ وَالْمَجَاهِيلِ رَوَاهُ عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي عُمَرَ وَهُوَ مَجْهُولٌ. وَأَمَّا الطَّرِيقُ الثَّالِثُ وَالرَّابِعُ: فَفِيهِمَا حَمْزَةُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ النَّصِيبِيُّ قَالَ يَحْيَى لا يُسَاوِي فِلْسًا وَقَالَ النسائي والدارقطني مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَضَعُ الْحَدِيثَ وَأَمَّا حَدِيثِ ابْنِ عباس فرواه بقية عن أبي جُرَيْجٍ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ رَجُلٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ مهلكو وَيَذْكُرُ ابْنَ جُرَيْجٍ قَالَ وَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يُحْتَجُّ بِهِ وَفِيالثَّانِي إِسْحَاقُ بْنُ نُجَيْحٍ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: كَانَ رَجُلا يَضَعُ الْحَدِيثَ صَرَاحًا وَقَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ وَلا يَحْفَظُ هَذَا الْحَدِيثَ بِإِسْنَادِ جَيِّدٍ. أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ السَمَرْقَنْدِيُّ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الرَّزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عِيسَى بْنُ قُطْنٍ السَّمْسَارُ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ الْحُجُبِيُّ قَالَ كُنْتُ فِي مَجْلِسِ بَعْضِ الْمُحَدِّثِينَ وَيَحْيَى بْنُ مَعِينٍ إِلَى جَنْبِي فَكَتَبْتُ صَفْحًا فَذَهَبْتُ لأُتْرِبَهُ فَقَالَ لِي لا تَفْعَلْ فَإِنَّ الأَرْضَ تُسْرِعُ إِلَيْهِ فَقُلْتُ لَهُ الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ اتْرِبُوا الْكِتَابَ فَإِنَّ التُّرَابَ مُبَارَكٌ وَهُوَ أَنْجَحُ لِلْحَاجَةِ قَالَ ذَاكَ إِسْنَادُهُ لا يُسَاوِي فِلْسًا. بَابُ الاسْتِزَادَةِ من العلم. ١١٠-أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزِّيُّ قَالَ نا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ قَالَ نا مِسْوَرُ بْنُ عِيسَى قَالَ نا قَاسِمُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا يَاسِينُ الزَّيَّاتُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍأَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:" إِنَّ مِنْ مَعَادِنِ التَّقْوَى تَعَلُّمُكَ إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ عِلْمَ مَا لَمْ تَعْلَمْ وَالنَّقْصُ فِيمَا قَدْ عَلِمْتَ قِلَّةَ الزِّيَادَةِ فِيهِ وَإِنَّمَا يَزْهَدُ الرَّجُلُ فِي عِلْمِ مَا لَمْ يَعْلَمْ قِلَّةَ الانْتِفَاعِ بِمَا قَدْ عَلِمَ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ يَاسِينُ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. بَابُ بَيَانِ أَنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ لا يَشْبَعُ مِنْهُ. فِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَنَسٍ. ١١١-فَأَمَّا حَدِيثُ ابن مسعود نا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ نا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ قَالَ نا مَكْرَمُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَاضِي قَالَ نا محمد بن سليمان الو اسطي قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُونٍ قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ الدَّاهِرِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا". ١١٢-أَمَّا حديث ابن عباس فنا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ نا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ قَالَ نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ السَّمِيعِ بْنُ أَحْمَدَ الشُّكْرِيُّ قَالَ نا قُتَيْبَةُ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْهُومَانِ لا يَقْضِي وَاحِدٌ مِنْهُمَا نَهَمَتِهِمَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَمَنْهُومٌ فِي طَلَبِ الْمَالِ". ١١٣-أَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ نا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ قَالَ نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْهُومَانِ لا يَشْبَعَانِ طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا. قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أما ابن مسعود: ف. قال ابن حبان: كان أبوبكر الداهري يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ. قَالَ أحمد: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَفِيهِ اللَّيْثُ بْنُ أَبِي سليم. قال أحمد: وهو مُضْطَرِبُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: اخْتَلَطَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ وَكَانَ يَقْلِبُ الأَسَانِيدَ وَيَرْفَعُ الْمَرَاسِيلَ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ. فَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ ضَعِيفٌ كَانَ يَسْرِقُ الْحَدِيثَ وَيُحَدِّثُ بِأَشْيَاءَ مُنْكَرةٍ.بَابُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ. ١١٤-أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أنبأنا الجوهري عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبَسْتِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاجِيَةَ قَالَ نا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَسْتَامٍ قَالَ نا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْفَضْلِ عَنِ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ وَجَدَهَا أَخَذَ بِهَا". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى إِبْرَاهِيمُ لَيْسَ حَدِيثُهُ بِشَيءٍ. بَابُ إِثْمِ مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ. فِيهِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَمْرٍو وَأَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ وَعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَطَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ. فَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ فَلَهُ أَرْبَعَةُ طُرُقٍ:. ١١٥-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: أَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ نا سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:" مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يُنْتَفَعُ بِهِجَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١١٦-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَخْبَرَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَالِسِيُّ قَالَ نا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْبَزَّازُ الْبَصْرِيُّ قَالَ نا مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ نا الْحَكَمُ بْنُ عتيبة عن إبراهيم بن الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"أَيَّمَا رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ عِلْمًا فَكَتَمَهُ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ". ١١٧-الطَّرِيقُ الثَّالِثُ: أَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ نا حَمْزَةُ قَالَ نا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ الحسين بن الْبَزَّازُ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْمُغِيرَةَ قَالَ نا غُنْجَارُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ عَنّ حَمْزَةَ الْجُزُرِيُّ عَنْ زَيْدِ بْنِ رَفِيعٍ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:" مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عَنْ أَهْلِهِ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لجاما من نار". ١١٨-الطَّرِيقُ الرَّابِعِ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبَسْتِيِّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ نا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْبَصْرِيِّ قَالَ نا هَيْصَمُ بْنُ شَدَّاخٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَقَدْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ فَلَهُ طَرِيقَانِ: ١١٩-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَليِّ بْنِثَابِتٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْمُبَارَكِ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الرِّجَالِ قَالَ نا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى التَّمَّارُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بن أبي الشوارب وخالد بْنُ يُوسُفَ السَّمْتِيُّ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٢٠-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بن علي بن يحيى الأسد أباذي قَالَ نا أَبُو زُرْعَةَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ الْبَنَّا قَالَ نا أَبُو ذَرٍّ القاسم بن داؤد الْكَاتِبُ قَالَ نا حَسَنُ بْنُ كُلَيْبِ بْنِ مُعَلَّى قَالَ نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَلَهُ طَرِيقَانِ:. ١٢١-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: أنبأنا إسماعيل ابن أحمد قال نا بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَتِيقٍ قَالَ نا الْقَاسِمُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ نا حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ:" مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".١٢٢- الطريق الثاني: أنا بن نَاصِرٍ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيْمٌ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي الأَزْرَقِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بِكْرَوَيْهِ قَالَ نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ نا ابْنُ ذُوَيْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ بَخِلَ بِعِلْمٍ أُوتِيهِ أُتِيَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولا مَلْجُومًا بِلِجَامٍ من نار". ١٢٣-وأما حديث بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا أَبُو القاسم ابن السَمَرْقَنْدِيِّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ زِينَةَ قَالَ نا هِلالٌ الْحَفَّارُ وَأنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ نا هِلالُ الْحَفَّارُ ومحمد بْنُ عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ قَالا أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْبُرُوجِرْدِيُّ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْهَمَذَانِيُّ قَالَ نا الأَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ وَأَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا بن رِزْقَوَيْهِ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ الْحَلْوَانِيُّ قَالَ نا يُونُسُ بن عبد الرحيم وعبد الأَوَّلِ قَالا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْصَارِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْمُفَسِّرُ قَالَ نا محمد بن قَالَ نا ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ:" مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللَّهُ تَعالَى بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ". وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَلَهُ طَرِيقَانِ:١٢٤- الطريق الأول:فأنا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّازُ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ دَأْبٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سَلِيمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنْ أَبِيهِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا يَنْفَعُ اللَّهَ بِهِ فِي الدُّنْيَا أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٢٥- الطَّرِيقُ الثَّانِي:أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا محمد ابن الْفَضْلِ قَالَ نا ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ المقريء قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأحسيني قَالَ نا حَسَنٌ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ الْعَلاءِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"كَاتِمُ الْعِلْمِ يَلْعَنُهُ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْحُوتِ فِي الْبَحْرِ وَالطَّيْرِ فِي السَّمَاءِ". أَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَلَهُ طَرِيقَانِ:. ١٢٦-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: نا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ نا أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ قَالَ نا أَبُو سعد ميسرة ابن عَلِيٍّ الْخَفَّافُ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ أَبِي اللَّيْثِ الصُّغْدِيُّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنِ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٢٧- الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ قَالَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بن عمر المقرىء قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ جَعْفَرٍ التَّمِيمِيُّ قَالَ نا أَبُو جَعْفَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ نا خَلَفُ بن هشام المقرىء قَالَ نا عِيسَى بْنُ مَيْمُونٍ عَنْ عَسَلِ بْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْجَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:" مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ ". ١٢٨-وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ فَأَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي قُبَيْصَةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ أَبِي فَزَارَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:" مَنْ أَعْقَدَ لِوَاءَ ضَلالَةٍ أَوْ كَتَمَ عِلْمًا أَوْ أَعَانَ ظَالِمًا وَهُوَ يَعْلَمُ أنه ظالم فقد برىء مِنَ الْإِسْلَامِ". وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ فَلَهُ ثَلاثُ طُرُقٍ:. ١٢٩-الطَّرِيقُ الأَوَّلُ: أَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحُرَقِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ الْعَطَّارُ قَالَ نا القاسم ابن مُحَمَّدٍ السَّلامَانِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ قَالَ نا يَحْيَى بْنُ سَلِيمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ عمران بن مُسْلِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عَلَّمَهُ اللَّهُ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣٠-الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَالَ نا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بن يحيى قال نا عبدا لجبار بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَطَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أُجْرَةً لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣١-الطَّرِيقُ الثَّالِثُ: أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ نا ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ صَدَقَةَ قَالَ نا ابْنُ شَاكِرٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:" لأَصْحَابِهِ أَيُّ شَيْءٍ لا يَحِلُّ مَنْعُهُ قَالَ بَعْضُهُمْ الْمِلْحُ وَقَالَ آخَرُ الْمَاءُ فَلَمَّا أَعْنَاهُمْ ذَلِكَ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ ذَلِكَ الْعِلْمُ لا يَحِلُّ مَنْعُهُ." أَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَلَهُ عَشْرُ طُرُقٍ:. ١٣٢- الطَّرِيقُ الأَوَّلُ:أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ نا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ نا أَبُو بَكْرٍ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". ١٣٣- الطَّرِيقُ الثَّانِي:أَخْبَرَنَا ابْنُ الْحُصَيْنِ قَالَ نا ابْنُ الْمُذْهِبِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَحَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةَ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣٤ الطَّرِيقُ الثَّالِثُ: أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنَا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو كَامِلٍ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ علما يعلمه فَكَتَمَهُ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣٥-الطَّرِيقُ الرَّابِعُ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَضْلِ قَالَ نا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُسْتَمْلِي قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ الذِّمِّيُّ قَالَ نا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْحَجَّاجِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣٦-الطَّرِيقُ الْخَامِسُ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ السَمَرْقَنْدِيِّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا هِلالٌ الْحَفَّارُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبُرُوجِرْدِيُّ قَالَ نا إبراهيم بن الحسين بن ديزل قَالَ نا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَأَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْلَمَ قَالَ نا أَبُو نُعَيْمٍ الْمَلَائِيُّ قَالَ نا صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءٍعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"مَا مِنْ عَبْدٍ يُسْأَلُ عَنْ عِلْمٍ يَعْلَمُهُ فَكَتَمَهُ إِلا أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣٧ الطَّرِيقُ السَّادِسُ:أَنَا ابْنُ خَيْرُونَ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنَا حَمْزَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ نا صُغْدِيُّ بْنُ سِنَانٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣٨- الطَّرِيقُ السَّابِعُ: أَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ نا عَاصِمُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ نا عُمَرُ بْنُ مَهْدِيٍّ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَ نا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الْخَرَّازُ قَالَ نا عيسى بن عبد الرحمن الهمداني قَالَ نا زُهَيْرٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَجَّمًا بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". ١٣٩- وَالطَّرِيقُ الثَّامِنُ:أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا العشاري قال نا الدارقطني قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ مَهْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْقَطَّانُ قَالَ نا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ نا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَا مِنْ رَجُلٍ عَلِمَ عِلْمًا فَسُئِلَ عَنْهُ فَكَتَمَهُ إِلا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَلْجُومًا مِنْ نَارٍ". ١٤٠- الطَّرِيقُ التَّاسِعُ:أَخْبَرَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ أَنَا ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سِيَاهٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ نا أَبُو الأَحْوَصِ عَنْ لَيْثٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ كَتَمَ عِلْمًا عِنْدَهُ أَلْجَمَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ".١٤١- الطَّرِيقُ الْعَاشِرُ:وَبِهِ قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَلْقَاوِيُّ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ الْمُسْوِرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَا آتَى اللَّهُ عَالِمًا عِلْمًا إِلا أَخَذَ عليه الميثاق أن لا تكتمه". ١٤٢-وَأَمَّا حَدِيثُ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ فأنبأنا السَمَرْقَنْدِيِّ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَخْبَرَنَا حَمْزَةُ قَالَ نا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ نا سِنَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَخْسِيُّ قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الْحكَانِيُّ وَأَخْبَرَنَا الْقَزَّازُ قَالَ نا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَرْبِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ قَالَ نا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ كِزَالٍ قَالا نا حَمَّادُ بْنُ محمد القزاري قَالَ نا أَيُّوبُ بْنُ عُتْبَةَ عَنْ قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أَمَّا حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ ففِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ سَوَّارُ بْنُ مُصْعَبٍ. قَالَ أَحْمَدُ: وَيَحْيَى وَالنَّسَائِيُّ مَتْرُوكٌ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي: مُوسَى بْنُ عُمَيْرٍ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: الرَّازِيُّ كَذَّابٌ ذَاهِبُ الْحَدِيثِ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّالِثِ زَيْدُ بْنُ رَفِيعٍ وَقَدْ ضَعَّفُوهُ وَفِيهِ حَمْزَةُالْجَزَرِيِّ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: يَضَعُ الْحَدِيثَ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَدْ كَذَّبُوهُ وَفِي الطَّرِيقِ الرَّابِعِ هَيْصَمُ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الطَّامَّاتِ وَلا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ. وأما حديث بن عَبَّاسٍ فَفِي الطَّرِيقِ الأَوَّلِ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي رِجَالٍ وَكَانَ رَجُلا صَالِحًا فَلَعَلَّهُ أُدْخِلَ عَلَيْهِ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي حَسَنُ بْنُ كُلَيْبٍ وَقَدْ ضَعَّفَهُ الْخَطِيبُ. وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ الْحَسَنُ بْنُ ذَكْوَانَ. قَالَ أَحْمَدُ: أَحَادِيثُهُ أَبَاطِيلُ وَفِيهِ حَسَّانُ بْنُ سِيَاهٍ وَقَدْ ضَعَّفُوهُ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ يَحْيَى هُوَ كَذَّابٌ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ. وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ عَمْرٍو فَفِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ الْفَسَوِيُّ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: دَجَّالٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي سَعِيدٍ فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلُ ابْنُ دَأْبٍ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ كَانَ يَكْذِبُ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّانِي يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ. قَالَ أَحْمَدُ: كَذَّابٌ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَأَمَّا حَدِيثُ جَابِرٍ فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ الْعَلَوِيُّ لا أَصْلَ لِهَذَا الْحَدِيثِ وَلا نَعْلَمُ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَرَفَةَ رَوَى عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ:وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي عَسَلُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ الرَّازِيُّ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَأَمَّا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ فَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ وَكَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَأَمَّا حَدِيثُ يروي فَفِي طَرِيقِهِ الأَوَّلِ يَحْيَى بْنُ سَلِيمٍ قَالَ الرَّازِيُّ لا يُحْتَجُّ بِهِ وَفِي طَرِيقِهِ الثَّانِي عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي طَرِيقِهِ الثَّالِثِ عُمَرُ بْنُ شَاكِرٍ قَالَ الرَّازِيُّ ضَعِيفٌ وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَفِي طَرِيقِهِ حَمَّادٌ وَالْحَجَّاجُ وَهُمَا مَجْرُوحَانِ وَالْحَجَّاجُ مَذْكُورٌ فِي طُرُقٍ وَفِي الطَّرِيقِ الْخَامِسِ صَدَقَةُ بْنُ مُوسَى قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي الطَّرِيقِ السَّادِسِ صُغْدِيُّ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِي الطَّرِيقِ السَّابِعِ الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ مُطَيِّنٌ كَذَّابُ ابْنُ كَذَّابٍ وَفِي الطَّرِيقِ الثَّامِنِ تَفَرَّدَ بِهَا عُثْمَانُ بْنُ مِقْسَمٍ قَالَ يَحْيَى ليس بشيء وقال الدارقطني: مَتْرُوكٌ وَفِي الطَّرِيقِ التَّاسِعِ إِسْمَاعِيلُ بن عمرو قال الدارقظني ضَعِيفٌ وَفِي الْعَاشِرِ الْبَلْقَاوِيُّ قَالَ أَبُو زُرْعَةَ كَانَ يَكْذِبُ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ. وَأَمَّا حَدِيثُ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ فَفِيهِ حَمَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ وقد ضعفوه وفيه أيوب ابن عُتْبَةَ قَالَ يَحْيَى لَيْسَ بِشَيْءٍ وَفِيهِ قَيْسُ بْنُ طَلْقٍ. قَالَ أَبُو حاتِمٍ: الرَّازِيُّ وَأَبُو زُرْعَةَ قَيْسٌلا يَقُومُ بِهِ حُجَّةٌ وَقَالَ أَحْمَدُ: بْنُ حَنْبَلٍ لا يَصِحُّ فِي هَذَا شَيْءٌ. بَابُ إِكْرَامِ الْعُلَمَاءِ. ١٤٣-أَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا ابْنُ رِزْقَوَيْهِ قَالَ نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَامِدٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ نا أَحْمَدُ بن محمد بن نُعَيْمٌ قَالَ نا بِشْرُ بْنُ الأَصْبَغِ قَالَ نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ أَكْرَمَ عَالِمًا فَقَدْ أَكْرَمَ سَبْعِينَ نَبِيًّا وَمَنْ أَكْرَمَ مُتَعَلِّمًا فَقَدْ أَكْرَمَ سَبْعِينَ شَهِيدًا وَمَنْ أَحَبَّ الْعِلْمَ وَالْعُلَمَاءَ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ أَيَّامَ حَيَاتِهِ". قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ مَا زَالَ النَّاسُ يَتَّقُونَ حَدِيثَهُ.بَابُ ثَوَابِ الْعُلَمَاءِ فِي الآخِرَةِ. ١٤٤-أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ أَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الو اسطي قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ نا مُحَمَّدُ بن محمد ابن سُلَيْمَانَ قَالَ نا الْحَسَنُ بْنُ يَزِيدَ الْجَصَّاصُ قَالَ نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عن معسر عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُضِعَتْ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ عَلَيْهَا قِبَابٌ مِنْ فِضَّةٍ مُفَصَّصَةٍ بِالدُّرَرِ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ خِلالُهَا السُّنْدُسُ وَالإِسْتَبْرَقُ ثُمَّ يُجَاءُ بِالْعُلَمَاءِ فَيَجْلِسُونَ عَلَيْهَا ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي الرَّحْمَنِ أَيْنَ مَنْ حَمَلَ إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عِلْمًا يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ فَأَجْلِسُوهُ عَلَى هَذِهِ الْمَنَابِرِ فَلا خَوْفَ عَلَيْهِمْ". قَالَ الْمُؤَلِّفُ: هَذَا الْحَدِيثُ لا يَصِحُّ وَالْمُتَّهَمُ بِهِ إِسْمَاعِيلُ. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَحِلُّ الرِّوَايَةُ عنه وقال الدارقطني: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ.

ابن الجوزي - الموضوعات لابن الجوزي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 212, entry [10]94,725 chars
    كتاب الْعلم بَاب طلب الْعلم وَلَو بالصين أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدّ الْمَرْهَبِيُّ قَالَ …
    ▸ expand full passage (94,725 chars)
    كتاب الْعلم بَاب طلب الْعلم وَلَو بالصين أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَلَوِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَيَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدّ الْمَرْهَبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ الْكُوفِيُّ عَنْ أَبِي عَاتِكَةَ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ ". طَرِيقٌ آخَرُ: أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَسْطَامِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي نَصْرٍ الأَصْبَهَانِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مَنْصُورُ بْنُ نَصْرِ بن عبد الرحيم السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك بْنِ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادٍ قَالا حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاتِكَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ " قَالَ الْحَاكِم أَبُو عبد الله النَّيْسَابُورِي تفرد بِهِ الْحسن بن عَطِيَّة. قَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَهَذَا تَحْرِيف من الْحَاكِم لِأَنَّهُ قد رَوَاهُ غير الْحسن أَنبأَنَا بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ العتيقي قَالَ حَدثنَا يُوسُف بن الدَّخِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ قَالَ حَدَّثَنَا طَرِيفُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَبُو عَاتِكَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ " اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ".هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ. فَأَما الْحسن بن عَطِيَّة فضعفه أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ، وَأما أَبُو عَاتِكَة فَقَالَ البُخَارِيّ: مُنكر الْحَدِيثَ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَهَذَا الحَدِيث بَاطِل لَا أَصْلَ لَهُ. بَاب قلَّة انْتِفَاع أهل الْعرَاق بِالْعلمِ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ قَالَ أَنْبَأَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الْمَخْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ تَغْلِبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُسَيَّبُ بْنُ شَرِيكٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ ابْنِ لَبِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " أَكْثَرُ النَّاسِ عِلْمًا أَهْلُ الْعِرَاقِ وَأَقَلُّهُمُ انْتِفَاعًا بِهِ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح عَن رَسُول الله ﷺ قَالَ يَحْيَى بْنُ معِين: الْمسيب لَيْسَ بشئ. وَقَالَ السَّعْدِيّ: ينكب النَّاس عَن حَدِيثُهُ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْن حبَان: لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيّ: وجعفر مَجْهُول. بَاب الْمَشْي حافيا فِي طلب الْعلم فِيهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَجَعْفَرِ بْنِ نَسْطُورٍ. فَأَمَّا حَدِيث أَبى بكر فأنبأنا أَحْمد بن عبيد الله بْنِ كَادِشَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ شَاهِينَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الإِصْطَخْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدٍ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَمَرَّتْ جَنَازَةٌ فَخَلَعَ أَبُو بَكْرٍ نَعْلَيْهِ فَقَامَ مَعَهَا، فَقُلْنَا يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ حَيْثُ يَلْبِسُ النَّاسَ؟ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُول الله ﷺ يَقُولُ: الْمَاشِي الْحَافِي فِي طَاعَة الله عزوجل يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ يُطَالِبُهُ اللَّهُ بِهَا " وَأَمَّا حَدِيثُ ابْن عَبَّاس فَلهُ طَرِيقَانِ:الطَّرِيق الأول: أَنبأَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بن عَليّ بن ثَابت قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ الْبَجَلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُف بن عبد الله البجلى قَالَ حَدثنَا سُلَيْمَان ابْن عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " إِذَا سَارَعْتُمْ إِلَى الْخَيْرِ فَامْشُوا حُفَاةً فَإِنَّ الْمُحْتَفِي يُضَاعَفُ أَجْرُهُ عَلَى الْمُنْتَعِلِ ". الطَّرِيقُ الثَّانِي: أَنْبَأَنَا زَاهِر بن طَاهِر قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الْحَاكِمُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُذَكَّرُ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ لَيْثِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " إِلَّا أُنَبِّئُكُمْ بِأَحَقِّ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْمَلِكِ الْجَبَّارِ؟ الْمُتَسَارِعُ إِلَى الْخيرَات مَا شيا عَلَى قَدَمَيْهِ حَافِيًا. قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى نَاظَرٌ إِلَى عَبْدٍ يَمْشِي حَافِيًا فِي طَلَبِ الْخَيْرِ " وَأَمَّا حَدِيثُ ابْن نسطور فأنبأنا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ ظَفَرٍ قَالَ أَنبأَنَا هبة الله بن مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلْمَانَ بْنِ الْفَرَجِ التِّنِّيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْكَاشِغْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ نُوحٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ ابْن حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ نُسْطُورٍ الرُّومِيُّ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ مَشَى إِلَى خَيْرٍ حَافِيًا فَكَأَنَّمَا مَشَى عَلَى أَرْضِ الْجَنَّةِ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَتُسَبِّحُ أَعْضَاؤُهُ " هَذِه أَحَادِيث لَيْسَ فِيهَا مَا يَصح. أما حَدِيث أبي بكر فَفِي طَرِيقه مُوسَى بن إِبْرَاهِيمَ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ مَتْرُوك وَفِيهِ سيف. قَالَ أَحْمَدُ بن حَنْبَل: لَيْسَ بشئ كَانَ يضع الحَدِيث.وَقَالَ يَحْيَى: كَانَ كذابا خبيثا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوك. وَأَمَّا حَدِيث ابْن عَبَّاس فَالطَّرِيقَانِ من عمل سُلَيْمَان بن عِيسَى وَقد ذكر فِي طَرِيق مُجَاهدًا وفى الْأُخْرَى طاوسا. قَالَ السَّعْدِيّ: هُوَ كَذَّاب مُصَرح. وَقَالَ ابْن عدي: يضع الحَدِيث. وَأما حَدِيث ابْن نسطور فَبَاطِل وَرِجَاله مَجْهُولُونَ، وَلَا يعرف جَعْفَر بن نسطور، وَلَيْسَ فِي الصَّحَابَة من اسْمه جَعْفَر إِلَّا جَعْفَر بن أبي طَالب. وَقد ذكرُوا لأبي سُفْيَان بن الْحَرْث ولدا يُقَال لَهُ جَعْفَر لَهُ صُحْبَة وَلَا يثبت ذَلِك. وَأعلم أَن هَذِه الْأَحَادِيث من الموضوعات الَّتِي تتنزه الشَّرِيعَة عَن مثلهَا، فَإِن الْمَشْي حافيا يُؤْذى الْعين والقدم وَلَا يُمكن مَعَه توقي النَّجَاسَات. وَقد رَأينَا فِي طلاب الْعلم من يمشي حافيا عملا بِهَذِهِ الْأَحَادِيث الْمَوْضُوعَة، وَلَو علم أَن هَذَا لَا يَصح وَأَنه يحتوي على شهرة زهد لم يفعل فَالله در الْعلم. بَاب تعلم الْعلم فِي الصِّبَا أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ النَّسَفِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن الْحَسَنِ الْفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَطِيَّةُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبى [أَبُو] بَقِيَّةَ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ مَعْمَرٍ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَهُو شَابٌّ كَانَ بِمَنْزِلَةِ وَسْمٍ فِي حجر، وَمن تعلمه بعد مَا كَبُرَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ كِتَابٍ عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وهناد لَا يوثق بِهِ، و [أَبُو] بَقِيَّة مُدَلّس يروي عَن الضُّعَفَاء وَأَصْحَابه يسوون حَدِيثه ويحذفون الضُّعَفَاء مِنْهُ.بَاب الملق فِي طلب الْعلم فِيهِ عَن معَاذ وَأبي أُمَامَة وَأبي هُرَيْرَة. فَأَما حَدِيث معَاذ فَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ أَنبأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمد بن عدي قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي سُوَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَيْبَانُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ عَنِ الْخُصَيْبِ بْنِ جَحْدَرٍ عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ نُعَيْمٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ". وَأما حَدِيث أبي أُمَامَة فَأَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الْفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُتْبَةَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ الْوَزَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا فَهْدُ بْنُ بَشَيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ". وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنبأَنَا حَمْزَة بن يُوسُف قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنَ حُصَيْنٍ الْكِلابِيُّ قَالَ حَدثنَا أبوعلاثة عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " لاحسد وَلا مَلَقَ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ ". لَيْسَ فِي هَذِه الْأَحَادِيث شئ يَصح. أما الأول فَإِن الْحسن بن وَاصل هُوَ ابْن دِينَار وَقَدْ كَذَّبَهُ أَحْمَدُ وَيَحْيَى. وَقَالَ ابْن عدي: مَدَاره على الخصيب وَقد كذبه شُعْبَة وَيحيى الْقطَّان. وَقَالَ أَحْمد: لَا يكْتب حَدِيثه. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثقاة الموضوعات.وَأما حَدِيث أبي أُمَامَة قَالَ عمر بن مُوسَى لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ مَتْرُوكُ. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَإِنَّ ابْن علاثة اسْمه مُحَمَّد بن عبد الله بن علاثة. قَالَ الرَّازِيّ: لَا يحْتَج بِهِ. وَقَالَ ابْن حبَان: يرْوى الموضوعات عَن الثقاة لَا يحل ذكره إِلَّا على جِهَة الْقدح فِيهِ. بَاب ثَوَاب المعلمين أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن كَامِل ابْن خَلَفٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمَّادِ بْنِ السَّكَنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمد بن عبد الله الْهَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَان المخرومى [الْمَخْزُومِيُّ] عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " الْمُعَلِّمُونَ خَيْرُ النَّاسِ كُلَّمَا خَلَقَ الذِّكْرُ جَدَّدُوهُ، عَظِّمُوهُمْ وَلا تَسْتَأْجِرُوهُمْ فَتُخْرِجُوهُمْ، فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ إِذَا قَالَ لِلصَّبِيِّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيم، فَقَالَ الصَّبِيُّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، كَتَبَ اللَّهُ بَرَاءَةً لِلصَّبِيِّ وَبَرَاءَةً لِوَالِدَيْهِ وَبَرَاءَةً لِلْمُعَلِّمِ مِنَ النَّارِ ". هَذَا الحَدِيث من عمل الْهَرَوِيّ وَهُوَ الجويباري، وَقد سبق الْقدح فِيهِ وَأَنه كَذَّاب وَضاع. حَدِيث فِي الدُّعَاء للمعلمين أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الرَّزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمِصِّيصِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُومِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ شِبْلٍ عَنْ أَصْرَمَ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ نهشل بن سعيدعَنِ الضَّحَاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ ثَلاثًا وَأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي كَسْبِهِمْ ". هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ. قَالَ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه: كَانَ نهشل كذابا. وَقَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بشئ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ الثقاة مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِمْ لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى التَّعَجُّب. وَأما أَصْرَم فَقَالَ يَحْيَى: كَذَّاب خَبِيث. وَقَالَ البُخَارِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. قَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب: وَأما مُحَمَّد بن عَليّ فَشَيْخ مَجْهُول أَحَادِيثه مُنكرَة. حَدِيث آخر فِي ذَلِك: أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ الْقَوَّاسُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ بْنُ الْفَرْخَانِ قَالَ حَدثنَا أَبى [أَبُو] الفرخان بن دوزبة مَوْلَى الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ وَأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ وَأَظِلَّهُمْ تَحْتَ ظِلِّكَ فَإِنَّهُمْ يَعْلَمُونَ كِتَابَكَ الْمُنَزَّلَ ". قَالَ الْخَطِيبُ: مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرْخَانِ غير ثِقَة. حَدِيث ذكر عُقُوبَة الْمعلم إِذا لم يعدل بَين الصّبيان أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن مُحَمَّد ابْن عَمْرِو بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ الْوَلِيدِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بُنْدَارٍ الإِسْتَرَابَاذِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن يُوسُف عَن عبد الرحمن بْنِ الْقَطَامِيِّ عَنْ أَبِي الْمُهَزِّمِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مُعَلِّمُ الصِّبْيَانِ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الظلمَة ".هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ. فَأَما أَبُو المهزم فَكَانَ كذابا وَقد سبق الْقدح فِيهِ فِي أول كتاب التَّوْحِيد. وَأما عبد الرحمن ابْن الْقطَامِي فَقَالَ عَمْرو بن عَليّ الفلاس كَانَ كذابا. وَهَذَا الْكَلَام إِنَّمَا نعرفه من كَلَام مَكْحُول. حَدِيث آخر فِي الدُّعَاء بفقر المعلمين أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك قَالَ أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أبي الْفضل قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ ابْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو أَحْمد بن عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ دِينَارٍ الْفَارِسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدَانُ بْنُ عَبدة القراحى قَالَ حَدثنَا عبد الله الْعَتَكِيُّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " اجْتَمِعُوا وَارْفَعُوا أَيْدِيكُمْ. فَاجْتَمَعْنَا وَرَفَعْنَا أَيْدِينَا، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ أَفْقِرِ الْمُعَلِّمِينَ كَيْ لَا يَذْهَبَ الْقُرْآنُ، وَاغْنِ الْعُلَمَاءَ كَيْ لَا يَذْهَبَ الدِّينُ ". حَدِيث مَوْضُوع عَلَى رَسُول الله ﷺ. قَالَ أَبُو أَحْمد بن عدي: هَذَا حَدِيث مُنكر. وسعدان غير مَعْرُوف. وَأحمد بن إِسْحَاق لَا يعرف أَيْضا. وَشَيخنَا مُحَمَّد بن دَاوُد كَانَ يكذب. حَدِيث آخر فِي ذمّ المعلمين: أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل ابْن أبي الْفضل الْإِسْمَاعِيلِيّ قَالَ أَنبأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمد بن عدي قَالَ أَنْبَأَنَا مُصْبِحُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُصْبِحٍ الْبَلَدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنَا سَيْفُ بْنُ عُمَرَ التَّيْمِيُّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ سَعْدِ بْنِ طَرِيفٍ الإِسْكَافِ إِذْ جَاءَ ابْنٌ لَهُ يَبْكِي فَقَالَ يَا بُنَيَّ مَالَكَ؟ فَقَال ضَرَبَنِي الْمُعَلِّمُ، فَقَالَ وَاللَّهِ لأُخْزِيَنَّهُمُ الْيَوْمَ، حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " شِرَاركُمْ معلموكم أَقَله [أقلهم] رَحْمَة على الْيَتِيموَأَغْلَظُهُمْ عَلَى الْمِسْكِينِ " وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بن عبد الله بْنِ الْجُنَيْدِ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ إِسْحَاقَ فَقَالَ فِيهِ " مُعَلِّمُو صِبْيَانِكُمْ شِرَارُكُمْ " وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ عَنْ عُبَيْدٍ فَقَالَ فِيهِ " شِرَارُ أُمَّتِي مُعَلِّمُوهَا ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع بِلَا شكّ، وَفِيهِ جمَاعَة مجروحون، وأشدهم فِي ذَلِك سيف وَسعد فكلا [فكلاهما] مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث. وَسعد هُوَ فِي هَذَا الحَدِيث أقوى تُهْمَة. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الْفَوْر. بَاب تَقْدِيم حُضُور مجْلِس الْعَالم على غَيره من الطَّاعَات روى مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ الْمُذَكَّرُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ الْجَعْدِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحَمْدُ بْنُ عبد الله الْهَرَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَحْبَحَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ السَّلْمَانِيُّ عَنْ عُمَرَ بن الْخطاب ﵁ قَالَ " جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ إِلَى رَسُول الله ﷺ وَأَنَا شَاهِدٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا حَضَرْتُ جِنَازَةً وَحَضَرْتُ مَجْلِسَ عَالِمٍ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَشْهَدَ؟ فَقَالَ: إِنْ كَانَ لِلْجِنَازَةِ مَنْ يَتْبَعُهَا وَيَدْفِنُهَا فَإِنَّ حُضُورَ مَجْلِسِ عَالِمٍ خَيْرٌ مِنْ حُضُورِ أَلْفِ جِنَازَةٍ تُشَيِّعُهَا، وَمِنْ حُضُورِ أَلْفِ مَرِيضٍ تَعُودُهُ، وَمِنْ قِيَامِ أَلْفِ لَيْلَةٍ للصَّلَاة، وَمن ألف يَوْم تصومها، وَمِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ تَتَصَدَّقُ بِهَا، وَمِنْ أَلْفِ حَجَّةٍ سِوَى الْفَرْضِ، وَمِنْ أَلْفِ غَزْوَةٍ سِوَى الْوَاجِبِ تَغْزُوهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِكَ وَمَالِكَ، وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ الْمَشَاهِدُ مِنْ مَشْهَدِ عَالِمٍ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ يُطَاعُ بِالْعِلْمِ وَيُعْبَدُ بِالْعِلْمِ، وَخَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنَ مِنَ الْعِلْمِ، وَمِنْ شَرِّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنَ الْجَهْلِ، فَقَالَ رَجُلٌ: قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: وَيْحَكَ وَمَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ؟ وَمَا الْحَجُّ بِغَيْرِ عِلْمٍ؟ وَمَا الْجُمُعَةُ بِغَيْرِ عِلْمٍ؟ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ السُّنَّةَ تَقْضِي عَلَى الْقُرْآنِ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ لَا يَقْضِي عَلَى السُّنَّةِ؟ ".هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ. أما الْمُذكر فَقَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب: هُوَ مَتْرُوك، وَأما الْهَرَوِيّ فَهُوَ الجويباري وَهُوَ الَّذِي وَضعه. قَالَ أَحْمَدُ بن حَنْبَل: إِسْحَاق ابْن بحبح أكذب النَّاس. بَاب فِي مُشَاورَة الحاكة والمعلمين أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن على قَالَ أَنبأَنَا الْحسن ابْن عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيز بن جَعْفَر الْخرق قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ يُوسُفَ بْنِ أَيُّوبَ الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبِ غُلامُ خَلِيلٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ رِفَاعَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " لَا تَسْتَشِيرُوا الْحَاكَةَ وَلا الْمُعَلِّمِينَ ". وَقَدْ رَوَاهُ يحيى بن أَيُّوب عَن عبيد الله بْنِ زُحَرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ فَزَادَ فِيهِ " فَإِنَّ اللَّهَ عزوجل سَلَبَهُمْ عُقُولَهُمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ أكسلبهم ". وَهَذَا حَدِيث مَوْضُوع عَلَى رَسُولِ الله ﷺ. فَأَما الطَّرِيق الأول فَفِيهِ غُلَام خَلِيل قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: هُوَ مَتْرُوك، وَحكى عَنْهُ ابْن عدي أَنه قَالَ وَضعنَا أَحَادِيث نرقق بهَا قُلُوب الْعَامَّة. وَأما عَليّ بن يُوسُف فَإِنَّهُ لَا يعرف. وَأما الطَّرِيق الثَّانِي فَفِيهِ عبيد الله بن زحر. قَالَ يَحْيَى بْنُ معِين: لَيْسَ بشئ وَقَالَ أَبُو مسْهر: هُوَ صَاحب كل معضلة. قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ: يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات، وَإِذا روى عَن عَليّ بن يزِيد أَتَى بالطامات اجْتمع فِي إِسْنَاد خبر عبيد الله بن زحر وعَلى ابْن يزِيد وَالقَاسِم أَبُو عبد الرَّحْمَن لم يكن متن ذَلِك الْخَبَر إِلَّا مِمَّا عملت أَيْديهم. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ: عَليّ بن يزِيد مَتْرُوك وأَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن ضو فَهُوَ مُحَمَّد بن الضو بن الصلصال بن الدلهمس كَانَكذابا مجاهرا بِالْفِسْقِ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي عَن أَبِيه الْمَنَاكِير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ وَأما أَبُو عمَارَة فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: ضَعِيف جدا. بَاب ذمّ الحاكة أَنبأَنَا أَبُو المعمر الْأنْصَارِيّ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ قَالَ أَنْبَأَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ التَّنُّوخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَّوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ ابْن أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ قَالَ وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصُّوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ وَحَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَسْعَى حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الآخَرِ. فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁ عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَجِئَ بِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ أَيْنَ تُرِيدُ؟ فَقَالَ أُرِيدُ الْبَصْرَةَ. قَالَ وَتَعْمَلُ مَاذَا؟ قَالَ لَهُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ. قَالَ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ عَلِيٌّ بِالْحَضْرَةِ وَأَنْتَ تَذْهَبُ إِلَى الْبَصْرَةِ تَطْلُبُ الْعِلْمَ؟ أَيُّهَا الرَّجُلُ مَا حِرْفَتُكَ؟ قَالَ أَنَا رَجُلٌ نَسَّاجٌ قَالَ فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: اللَّهُ أَكْبَرُ يَقُولُهُا ثَلاثًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول: مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ زَمَانًا تَطْلُبُ فِيهِ الْحَاكَةُ الْعِلْمَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ، ثُمَّ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ فَقَالَ: مَنِ اطَّلَعَ فِي طِرَازِ حَائِكٍ خَفَّ دِمَاغُهُ، وَمَنْ كَلَّمَ حَائِكًا بَخُرَ فَمُهُ، وَمَنْ مَشَى مَعَ حَائِكٍ ارْتَفَعَ رِزْقُهُ. قَالَ فَقَالُوا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَلَيْسُوا إِخْوَانَنَا فِي الإِسْلامِ وَشُرَكَانَا فِي الدِّينِ؟ قَالَ هُمُ الَّذِينَ بَالُوا فِي الْكَعْبَةِ وَسَرَقُوا غَزْلَ مَرْيَمَ وَعِمَامَةَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَسَمَكَةَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنُّورِ وَاسْتَدَلَّتْهُمْ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ عَلَى الطَّرِيقِ فَدَلُّوهَا عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ ". هَذَا حَدِيث لَا يخفى على الصّبيان الجهلة أَنه مَوْضُوع فَلَا بَارك الله فِي من (١٥ الموضوعات ١)وَضعه فَمَا أقبح مَا فعل، وَكَيف اجترأ على الْكَذِب عَلَى رَسُول الله ﷺ وعَلى عَليّ ﵁ وَرُوَاته مَجْهُولُونَ وَكَونه على ظهر كتاب لَا على وَاو يكفى فِي أَنه لَيْسَ بشئ. بَاب خُرُوج الحاكة مَعَ الدَّجَّال أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد السَّمرقَنْدِي قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنبأَنَا حَمْزَة بن يُوسُف قَالَ أَنبأَنَا أَبُو أَحْمد بن عدى قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ يَعْقُوبَ الْبُخَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي حَاتِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي تَمِيمٍ الفريابى قَالَ حَدثنَا عبد الرحيم بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن يحيى بن عبيد الله قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عبد الله قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ حَائِكٍ ". هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَفِيهِ آفَات. أما إِسْمَاعِيل بن يَحْيَى فَقَالَ ابْن عدي: يحدث عَن الثقاة بِالْبَوَاطِيل. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي الموضوعات عَن الثقاة وَمَا لَا أَصْلَ لَهُ لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَال. قَالَ: وَعبد الرَّحِيم بن حبيب يضع الحَدِيث على الثقاة وَلَعَلَّه قد وضع أَكثر من خَمْسمِائَة حَدِيث عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: وَمُحَمّد بن تَمِيم كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ أَيْضا. بَاب تَحْسِين كِتَابَة بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة وَأنس. فَأَما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَأَنْبَأَنَا زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن سُفْيَان قَالَ حَدثنَا عَبَّاسابْن الضَّحَّاك البلخى عَن عبد الله بْنِ عُمَرَ بْنِ الرَّمَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " من كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَمْ يُعَوِّرِ الْهَاءَ الَّتِي فِي اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَى عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ ". وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ: أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عُمَرَ بْنِ بُكَيْرٍ الْمُقْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُور ابْن حَاتِمٍ النُّوشِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَحْمَةَ الْخُتُّلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَالِمٍ الرَّوَّاسُ عَنْ أَبِي حَفْصٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " من كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَحَسَّنَهَا غُفِرَ لَهُ ". طَرِيقٌ آخَرُ: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن جَعْفَر بن عَلان قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَتْحِ الأَزْدِيُّ قَالَ حَدثنَا عبد الرحمن بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدثنَا أَبُو سَالم الْعَلَاء ابْن مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبَانٍ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَنْ كَتَبَ بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم فجوده [فَجَوَّدَهَا] تَعْظِيمًا لِلَّهِ غُفِرَ لَهُ وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ ". هَذَانِ حديثان لَا يصحان عَن رَسُول الله ﷺ. أما الأول فَقَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ: عَبَّاس بن الضَّحَّاك دجال يضع الحَدِيث. قَالَ: وَهَذَا شئ مَوْضُوع لَا شكّ فِيهِ. وَأما الثَّانِي فأبان ضَعِيف جدا، وَأَبُو حَفْص فأشد مِنْهُ ضعفا قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَرَقْنَا حَدِيثَهُ. وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَأَبُو سَالم اسْمه الْعَلَاء بن مسلمة. قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ. وَقَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ: كَانَ رجل سوء لَا يحل لمن عرفه أَن يروي عَنْهُ. وَقَالَ مُحَمَّد بن طَاهِر: هُوَ كَذَّاب.بَاب الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله وَسلم فِي الْكتاب فِيهِ عَن أبي بكر وَأبي هُرَيْرَة. فَأَما حَدِيث أبي بكر فَأَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمد ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُحَارِبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ النَّخَعِيُّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " مَنْ كَتَبَ عَنِّي عِلْمًا فَكَتَبَ مَعَهُ صَلاةٌ عَلَيَّ لَمْ يَزَلْ فِي أَجْرٍ مَا قُرِئَ ذَلِكَ الْكِتَابُ ". وَأَمَّا حَدِيثُ أبي هُرَيْرَة أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الطِّينِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْعَلافُ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَازِمُ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " من صَلَّى عَلَيَّ فِي كِتَابٍ لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي الْكِتَابِ ". هَذَانِ حديثان موضوعان عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أَمَّا الأول فَقَالَ ابْن عدي: وَضعه أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ وَكَانَ وضاعا بِإِجْمَاع الْعلمَاء. وَأما الثَّانِي فَفِيهِ يزِيد بن عِيَاض. قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بشئ. سُئِلَ مَالك عَن ابْن سمْعَان فَقَالَ كَذَّاب، فَقيل فيزيد بن عِيَاض قَالَ أكذب وأكذب. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك الحَدِيث وَفِيهِ إِسْحَاق بن وهب قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَذَّاب مَتْرُوك يحدث بالأباطيل. وَقَالَ ابْنُ حبَان يضع الحَدِيث. بَاب أَخذ الْأُجْرَة على التَّعْلِيم رَوَى نَهْشَلٌ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِوَسَلَّمَ بِمِرْكَاسٍ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ إِيَّاكَ وَحَطَبَ الصُّبْيَانِ وَخُبْزَ الرُّقَاقِ، وَإِيَّاكَ وَالشَّرْطَ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح، وَقد ذكرنَا آنِفا عَن إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه أَن نَهْشَلَا كَانَ كذابا، وَعَن النَّسَائِيّ أَنه مَتْرُوك الحَدِيث. حَدِيث آخر: رَوَى حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْتَفْلِيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ عَنْ عبد الاعلى عَنْ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنْسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِلَّا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَجْرِ ثَلاثَةٍ، فَقِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: أَجْرِ الْمُعَلِّمِينَ وَالْمُؤَذِّنِينَ وَالأَئِمَّةِ حَرَامٌ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع. والحضرمي وَمُحَمّد وَحسان مَجَاهِيل لَا يعْرفُونَ. وَزِيَاد يُقَال لَهُ ابْن أبي زِيَاد. قَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك. حَدِيث آخر: رَوَى صَالِحُ بْنُ بَيَانٍ الثَّقَفِيُّ عَنِ الْفُرَاتِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مَيْمُونِ ابْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ التَّعْلِيمِ وَالأَذَانِ بِالأُجْرَةِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ". هَذَا لَا يَصح أَيْضا. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالح بن بَيَان والفرات بن السَّائِب مَتْرُوكَانِ. حَدِيث على ضد هَذِه الْأَحَادِيث قَالَ ابْن عدي: رَوَى عُمَرُ بْنُ الْمُحْرِمِ الْبَصْرِيُّ عَنْ ثَابِتٍ الْحَفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ " سَأَلْتُ رَسُولَ الله ﷺ عَنْ كَسْبِ الْمُعَلِّمِينَ، فَقَالَ: إِنَّ أَحَقَّ مَا أُخِذَ عَلَيْهِ الأَجْرُ كِتَابُ اللَّهِ ". قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لعَمْرو أَحَادِيث مَنَاكِير وثابت لَا يعرف والْحَدِيث مُنكر.بَاب نشر الْعلم أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِي عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ قَالَ أَنْبَأَنَا مَكْحُولٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنِ ذَكْوَانَ عَنْ أَخِيهِ أَيُّوبَ بْنِ ذَكْوَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ " أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَجْوَدِ الأَجْوَدِينَ؟ قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ أَجْوَدُ الأَجْوَدِينَ، وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ، وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ، فَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ كَمَا يُبْعَثُ النَّبِيُّ أُمَّةً وَحْدَهُ ". قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا حَدِيثٌ مُنكر بَاطِل لَا أَصْلَ لَهُ. ونوح بن ذكْوَان يجب التنكب عَن حَدِيثه للمناكير ومخالفته الْأَثْبَات. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: وَأَيوب مُنكر الحَدِيث. بَاب الاخلاص فِي نشر الْعلم أَنْبَأَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْجَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبٍ الْعُشَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الْحَبَّالُ قَالَ حَدثنَا إِسْمَاعِيل ابْن يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة وُضِعَتْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ عَلَيْهَا قِبَابٌ مِنْ فِضَّةٍ مُفَصَّصَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ مُكَلَّلَةٌ بِالدِّيبَاجِ وَالسُّنْدُسِ وَالإِسْتَبْرَقِ، ثُمَّ يُنَادِي منادى الرَّحْمَن عزوجل أَنَّ مَنْ حَمَلَ إِلَى أُمَّتِي علما يحملهُ إِلَيْهِم يرد بِهِ الله عزوجل أُجْلِسُوا عَلَيْهَا، ثُمَّ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تفرد بِهِ إِسْمَاعِيل عَن مسعر وَهُوَ كَذَّاب مَتْرُوك.بَاب صفة من ينْتَفع بِالْعلمِ وَمن لَا ينْتَفع بِهِ أَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه قَالَ حَدثنَا عبد الحميد بن عبد الرحمن النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الذُّهْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنْ عُمَرَ عَنْ صُبْحٍ عَنْ كَثِيرِ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلَّهِ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلا ازْدَادَ بِهِ فِي نَفْسِهِ ذُلا وَفِي النَّاسِ تَوَاضُعًا وَلِلَّهِ خَوْفًا وَفِي الدُّنْيَا اجْتِهَادًا، فَذَلِكَ الَّذِي يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَيَتَعَلَّمُهُ، وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا وَالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ وَالْحُظْوَةِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلا ازْدَادَ بِهِ فِي نَفْسِهِ عَظَمَةً وَبِاللَّهِ اغْتِرَارًا وَفِي الدِّينِ جَفَاءً، فَذَلِكَ الَّذِي لَا يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَلْيَكُفَّ عَنِ الْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّدَامَةِ وَالْخِزْيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ عمر بن صبح. قَالَ ابْنُ حبَان: يضع الحَدِيث على الثقاة. وَقَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ: كَذَّاب كامر (١) . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوك. بَاب بذل الْعلم لطالبيه أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ الأَزْهَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْقُوب إِسْحَاق ابْن دَنْمَهر قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي إِسْرَائِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْقُدُّوسُ بْنُ حَبِيبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " يَا إِخْوَانِي تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلا يَكْتُمُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَإِنَّ خِيَانَةَ الرَّجُلِ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ ".قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تفرد بِهِ عبد القدوس. قَالَ ابْن الْمُبَارك: لِأَن أقطع الطَّرِيق أحب إِلَى من [أَن] أروي عَن عبد القدوس. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَضَعُ الحَدِيث على الثقاة. بَاب لَا يعلم إِلَّا من يسْتَحق أَنْبَأَنَا عَبْدُ الأَوَّلُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنبأَنَا عبد الله بن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ قَالَ أَنبأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَامِدُ بْنُ شُعَيْبٍ ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا عُمَرُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْخَفَّافُ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الزيات قَالَ حَدثنَا عبد الله يَعْنِي ابْنَ نَاجِيَةَ قَالا حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ تَغْلِبَ ح. وَأَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر الْخَطِيب قَالَ أَنبأَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْعِجْلِيُّ ح. وَأَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا جَابِرُ بْنُ يَاسِينَ وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيٍّ قَالا أَنْبَأَنَا الْمُخَلِّصُ قَالا حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي الْعِيزَارِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلابِ ". قَالَ ابْن بكار أَظُنهُ يعْنى الْعلم. وَقَالَ الْأنْصَارِيّ يعْنى الْفِقْه. أَنْبَأَنَا الْقَزَّازُ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ الْخَطِيبُ قَالَ حَدَّثَنَا بُشْرَى بْنُ عبد الله الرُّومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ طَلْحَةُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَذَّاءُ قَالَ حَدَّثَنَا الْبَغَوِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " لَا تُعَلِّقُوا الدُّرَّ فِي أَعْنَاقِ الْخَنَازِيرِ ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: تفرد بِهِ يَحْيَى بن عقبَة. قَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ وَهُوَ الْمُتَّهم بِهِ. قَالَ يَحْيَى بْنُ معِين: لَيْسَ بشئ. وَقَالَالنَّسَائِيّ: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابْن عدي: عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال. بَاب إِيثَار الشبَّان على الاشياخ بِالْعلمِ أَنبأَنَا أَبُو المعمر الْأنْصَارِيّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحسن نن مَرْزُوقٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ الْمُوَقَّرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ قَالَ: قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " اسْتَوْدِعُوا الْعِلْمَ الأَحْدَاثَ إِذْ رَضِيتُمُوهُمْ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع على رَسُول الله ﷺ. قَالَ يَحْيَى: الْوَلِيد كَذَّاب. وَقَالَ أَحْمد: لَيْسَ بشئ. بَاب الاستزادة من الْعلم أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْفَرَجِ الطَّنَاجِيرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْخُتُّلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ شَمَّاسٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عبد الله قَالَ حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " إِذَا أَتَى عَلَيَّ يَوْمٌ لَا أَزْدَادُ فِيهِ عِلْمًا فَلا بُورِكَ لِي فِي طُلُوعِ الشَّمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أَنبأَنَا ابْن نَاصِر عَن أبي الْفضل بن خيرون قَالَ: قَالَ لنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصُّورِيُّ: هَذَا حَدِيث مُنكر لَا أصل لَهُ عَن الزُّهْرِيّ وَلَا يَصح عَنْ رَسُول اللهصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا أعلم حدث بِهِ غير الحكم تَركه ابْن الْمُبَارك وَنهى أَحْمد عَن حَدِيثه. وَقَالَ يحيى بن معِين: لَيْسَ بِثِقَة وَلَا مَأْمُون. قَالَ المُصَنّف: قلت وفى رِوَايَة قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: الْحَكَمُ لَيْسَ بشئ. وَقَالَ أَبُو حَاتِم بن حبَان: هُوَ كَذَّاب. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يرْوى الموضوعات عَن الاثبات بَاب شين الطمع لاهل الْعلم أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ خَارِجَةَ بْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " إِنَّ الصَّفَا الزُّلالَ لأَهْلِ الْعِلْمِ الطَّمَعُ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. وَمُحَمّد بن مسلمة قد ضعفه الالكائى وَأَبُو مُحَمَّد الْخلال جدا، وخارجة بن مُصعب أَشد ضعفا مِنْهُ. وَقَالَ يَحْيَى: خَارِجَة لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَالَ مرّة: لَيْسَ بشئ. وَقَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ مَتْرُوك. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يَحِلُّ الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ. بَاب أَن الْعلم لَا يشْبع مِنْهُ فِيهِ عَن أبي هُرَيْرَة وَعَائِشَة. فَأَما حَدِيث أبي هريره فَلهُ طَرِيقَانِ: الطَّرِيق الأول أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الْبَاقِي ابْن أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نعيم أَحْمد بن عبد الله الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ هِشَامٍ قَالَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدثنَا عمر بن عبد الله بْنِ رُزَيْنٍ عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ الْفَضْلِ عَنِ التَّيْمِيِّ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ قَالَ " أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَأُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَعَالِمٍ مِنْ عِلْمٍ، وَعَيْنٍ مِنْ نَظَرٍ ". الطَّرِيق الثَّانِي: أَنبأَنَا عبد الله بْنُ الْمُقْرِيِّ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْبَاقَرَحِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ مُتَيِّمٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ الْقَاسِمِ ح وَأَنْبَأَنَا عبد الْوَهَّاب الْحَافِظ قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مَيْسَرَةَ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحسن بن زبالة قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِجْلانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَلا أُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَلا الْعَيْنُ مِنَ النَّظَرِ، وَلا الْعَالِمُ مِنَ الْعِلْمِ ". وَأما حَدِيث عَائِشَة فَأَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ ابْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ الْخَلالُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ عَبْدِ الْقُدُّوسِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ " أَرْبَعٌ لَا يَشْبَعْنَ مِنْ أَرْبَعٍ: أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ، وَعَيْنٌ مِنْ نَظَرٍ، وَأِنْثَى مِنْ ذَكَرٍ، وَطَالِبُ عِلْمٍ مِنْ عِلْمٍ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. أَمَّا الطَّرِيقُ الأول فَانْفَرد بِهِ مُحَمَّد بن الْفضل بن عَطِيَّة. قَالَ أَحْمَدُ بن حَنْبَل: لَيْسَ بشئ حَدِيثه حَدِيث أهل الْكَذِب. وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ كَانَ كذابا وَكَذَلِكَ قَالَ السَّعْدِيّ وَالْفَلَّاس. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ ابْنحِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا على سَبِيل الِاعْتِبَار. وَأما الطَّرِيق الثَّانِي: فَفِيهِ ابْن زبالة قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ بِثِقَةٍ، وَقَالَ مرّة كَانَ كذابا. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَأما حَدِيث عَائِشَة فَفِيهِ عَبَّاس بن الْوَلِيد قَالَ ابْنُ حِبَّانَ يروي الْعَجَائِب لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بِحَال وَلَا كتب حَدِيثه إِلَّا للاعتبار. قَالَ وَعبد السَّلَام يروي الموضوعات لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ. قَالَ: والْحَدِيث مَوْضُوع. وَقَالَ ابْن عدي: لَا يروي عَن هِشَام هَذَا إِلَّا عبد السَّلَام. وَقَالَ الْعقيلِيّ لَا يروي هَذَا الْكَلَام عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ من جِهَة تثبت. بَاب الرَّحْمَة للْعَالم إِذا تلاعب بِهِ الصّبيان فِيهِ عَن ابْن عَبَّاس وَأنس. فَأَما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِي عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْفَضْلِ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ وَهْبٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ " ارْحَمُوا ثَلاثَةً: عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ، وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ، وَعَالِمًا تَتَلاعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ ". وَأما حَدِيث أنس فَلهُ طَرِيقَانِ: الطَّرِيق الأول: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْحَقِّ بْنُ عَبْدِ الْخَالِقِ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَرْزُوقٍ الزَّعْفَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن ثَابت قَالَ أَنبأَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدَّبُ قَالَ حَدثنَا عمار بن عبد المجيد قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ الرَّازِيُّ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ جَعْفَرُ بْنُ هَارُونَ عَنْ سَمْعَانَ بْنِ المهدى عَن أنسابْن مَالك قَالَ قَالَ رسو الله ﷺ " ارْحَمُوا ثَلاثَةً: غَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَزِيزَ قَوْمٍ قَدْ ذَلَّ، وَفَقِيهًا تَتَلاعَبُ بِهِ الْجُهَّالُ ". الطَّرِيق الثَّانِي: أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي الزَّرْقَاءِ قَالَ حَدَّثَنِي عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " ارْحَمُوا مِنَ النَّاسِ ثَلاثَةً: عَزِيزَ قَوْمٍ ذَلَّ، وَغَنِيَّ قَوْمٍ افْتَقَرَ، وَعَالِمًا بَيْنَ الجُهَّالِ ". هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ. أما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَفِيهِ وهب بن وهب وَكَانَ أكذب النَّاس. أما حَدِيث أنس فَفِي الطَّرِيق الأول سمْعَان وَهُوَ مَجْهُول لَا يعرف. وفى الثَّانِي عِيسَى بن طهْمَان. قَالَ ابْن حبَان: يتفرد بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ. قَالَ المُصَنّف: قلت وَإِنَّمَا يعرف هَذَا من كَلَام الفضيل بن عِيَاض أَنْبَأَنَا بِهِ ابْن نَاصِر قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمد بن عَليّ بن خلف قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَاكِم أَبُو عبد الله النَّيْسَابُورِي قَالَ: سَمِعت إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْفضل، يَقُول: سَمِعت جدي يَقُول سَمِعت سعيد بن مَنْصُور يَقُول: قَالَ الفضيل بن عِيَاض " ارحموا عَزِيز قوم ذل، وغنيا افْتقر، وعالما بَين الجال ". بَاب أزهد النَّاس فِي الْعَالم جِيرَانه أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمد بن عدي قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِيسَى الْحَوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ النَّضْرِ الْمُجَاشَعِيُّ عَنِ الْمُنْذِرِ بن زِيَادقَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالَمِ؟ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُ بَيْتِهِ. قَالَ لَا. جِيرَانُهُ ". هَذَا حَدِيثٌ مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَإِنَّمَا يروي عَن بعض الْعلمَاء وَالْمُتَّهَم بِهِ الْمُنْذر. قَالَ الفلاس: كَانَ كذابا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مَتْرُوك.أَبْوَاب تتَعَلَّق بِالْقُرْآنِ بَاب فِي فَضَائِل السُّور أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ بَكْرَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا يُوسُف بن الدخيل قَالَ حَدثنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد ابْن عَمْرٍو الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَدِيعُ بْنُ حَبَّانَ أَبُو الْخَلِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زيد بن جدعَان وَعَطَاء ابْن أَبِي مَيْمُونَةَ كِلاهُمَا عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ " يَا أُبَيُّ مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ فَذَكَرَ سُورَةً سُورَةً وَثَوَابَ تَالِيهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ ". أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ خيرون بن عبد الملك قَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلافِ قَالَ أَنْبَأَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الآدَمِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ إِذْنًا قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا شَبَّابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِدِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بن جدعَان وَعَطَاء ابْن أَبِي مَيْمُونَةَ عَنْ زِرِّ بْنِ حبيس [حُبَيْشٍ] عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: " إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَرَضَ عَلَيَّ الْقُرْآن فِي النسة الَّتِى يات [مَاتَ] فِيهَا مَرَّتَيْنِ وَقَالَ إِنَّ جِبْرِيلَ ﵇ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ وَهُوَ يُقْرِئُكَ السَّلامُ. فَقَالَ أُبَيٌّ فَقُلْتُ لَمَّا قَرَأَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ كَمَا [أ] كَانَت لى خَاصَّة فحصنى بِثَوَابِ الْقُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَطْلَعَكَ عَلَيْهِ؟ قَالَ نَعَمْ يَا أُبَيُّ أَيُّمَا مُسْلِمٍ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَأَنَّمَا قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ وَأُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَأَنَّمَا تَصَدَّقَ عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ آلَ عِمْرَانَ أُعْطِيَ بِكُلِّ آيَةٍ مِنْهَا أَمَانًا عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ، وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ النِّسَاءِ أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَأَنَّمَا تَصَدَّقَ عَلَى كُلِّ مَنْ وَرِثَهُ مِيرَاثًا، وَمَنْ قَرَأَ الْمَائِدَةَ أُعْطِيَ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمُحِيَعَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ بِعَدَدِ كُلِّ يَهُودِيٍّ وَنَصْرَانِيٍّ تَنَفَّسْ فِي الدُّنْيَا، وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ الأَنْعَامِ صَلَّى عَلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، وَمَنْ قَرَأَ الأَعْرَافَ جَعَلَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ إِبْلِيسَ (١) ، وَمَنْ قَرَأَ الأَنْفَالَ أَكُونُ لَهُ شَفِيعًا وَشَاهِدًا وَبَرِئٌ مِنَ النِّفَاقِ، وَمَنْ قَرَأَ يُونُسَ أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ مَنْ كَذَّبَ بِيُونُسَ وَصَدَّقَ بِهِ وَبِعَدَدِ مَنْ غَرَقَ مَعَ فِرْعَونَ، وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ هُودٍ أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَاتٍ بِعَدَدِ من صدق نوح وَكَذَّبَ بِهِ، وَذَكَرَ فِي كُلِّ سُورَةٍ ثَوَابَ تَالِيهَا إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ ". وَقد فرق هَذَا الحَدِيث أَبُو إِسْحَاق الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره فَذكر عِنْد كل سُورَة مِنْهُ مَا يَخُصهَا وَتَبعهُ أَبُو الْحسن الواحدي فِي ذَلِك وَلَا أعجب مِنْهُمَا لانهما ليسامن أَصْحَاب الحَدِيث، وَإِنَّمَا عجبت من أبي بكر بن أبي دَاوُد كَيفَ فرقه على كِتَابه الَّذِي صنفه فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَهُوَ يعلم أَنه حَدِيث محَال، وَلَكِن شَره جُمْهُور الْمُحدثين فَإِن من عَادَتهم تَنْفِيقِ حَدِيثهمْ وَلَو بِالْبَوَاطِيل، وَهَذَا قَبِيح مِنْهُم لِأَنَّهُ قد صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " من حدث عَنى حَدِيثا يرى أَنه كذب فَهُوَ أحد الْكَاذِبين ". وَهَذَا حَدِيث فَضَائِل السُّور مَصْنُوع بِلَا شكّ، وفى إِسْنَاد الطَّرِيق الأول بديع. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: وَهُوَ مَتْرُوك، وفى الطَّرِيق الثَّانِي مخلد (٢) بن عبد الْوَاحِد قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ جِدًّا يَنْفَرِدُ بمناكير لَا تشبه أَحَادِيث الثقاة، وَقد اتّفق بديع ومخلد عَليّ رِوَايَة هَذَا الحَدِيث عَن عَليّ بن زيد، وَقد قَالَ أَحْمَدُ وَيحيى: عَليّ بن زيد لَيْسَ بشئ. وَبعد هَذَا فَنَفْس الحَدِيث يدل على أَنه مَصْنُوع فَإِنَّهُ قد استفز [استنفد] السُّور وَذكر فِي كل وَاحِدَة مَا يُنَاسِبهَا من الثَّوَاب بِكَلَام رَكِيك فِي نِهَايَة الْبُرُودَة لَا يُنَاسب كَلَام رَسُول الله ﷺ، وَقدروى فِي فَضَائِل السُّور أَيْضا ميسرَة بن عبد ربه. قَالَ عبد الرحمن بن مهدى: قلت لِميسرَة من أَيْن جِئْت بِهَذِهِ الْأَحَادِيث من قَرَأَ كَذَا فَلهُ كَذَا، قَالَ وَضعته أَرغب النَّاس فِيهِ. أَنْبَأَنَا عبد الْوَهَّاب الْحَافِظ قَالَ أَنبأَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ الشَّامِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن العتيقي قَالَ أَنبأَنَا يُوسُف بن الدخيل قَالَ حَدثنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ الْمَخْزُومِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَتْنُوَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ الْمُبَارَكِ يَقُولُ فِي حَدِيثِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنِ النَّبِي ﷺ " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا " قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَظُنُّ الزَّنَادِقَةَ وَضَعَتْهُ. أَنْبَأَنَا إِبْرَاهِيم بن دِينَار الْفَقِيه وَالْمبَارك بن عَليّ الصَّيْرَفِي قَالَا أَنْبَأَنَا عَليّ بن مُحَمَّد ابْن العلاف قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحسن عَليّ بن أَحْمَدَ بن عمر الحماهي قَالَ أَنْبَأَنَا الْحسن بن مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَليّ بن يحيى بن سَلام الدَّامغَانِي قَالَ سَمِعت مُحَمَّد بن النَّضر النَّيْسَابُورِي يَقُول سَمِعت مَحْمُود بن غيلَان يَقُول سَمِعت مؤملا يَقُول حَدَّثَنِي شيخ بفضائل سور الْقُرْآن الَّذِي يروي عَن أبي بن كَعْب، فَقلت للشَّيْخ من حَدثَك؟ فَقَالَ حَدَّثَنِي رجل بالمداين وَهُوَ حَيّ فصرت إِلَيْهِ فَقلت من حَدثَك؟ فَقَالَ حَدَّثَنِي شيخ بواسط وَهُوَ حَيّ فصرت إِلَيْهِ، فَقَالَ حَدَّثَنِي شيخ بِالْبَصْرَةِ فصرت إِلَيْهِ فَقَالَ حَدَّثَنِي شيخ بعبادان فصرت إِلَيْهِ، فَأخذ بيَدي فَأَدْخلنِي بَيْتا فَإِذا فِيهِ قوم من المتصوفة وَمَعَهُمْ شيخ، فَقَالَ: هَذَا الشَّيْخ حَدَّثَنِي، فَقلت يَا شيخ من حَدثَك؟ فَقَالَ لم يحدثني أحد وَلَكنَّا رَأينَا النَّاس قد رَغِبُوا من الْقُرْآن فَوَضَعْنَا لَهُم هَذَا الحَدِيث ليصرفوا وُجُوههم إِلَى الْقُرْآن. أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورِ بْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر الْخَطِيب قَالَ أَنبأَنَا القَاضِي أَبُو الْعَلَاء الوَاسِطِيّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بكر الْمُفِيد قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بن خلف الدوري (١٦ الموضوعات ١)قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ قَالَ سَمِعت المؤمل ذكر عِنْده الحَدِيث الَّذِي يروي عَن أبي عَن النَّبِي ﷺ فِي فضل الْقُرْآن، فَقَالَ حَدَّثَنِي رجل ثِقَة سَمَّاهُ، قَالَ حَدَّثَنِي رجل ثِقَة سَمَّاهُ (١) قَالَ أتيت الْمَدَائِن فَلَقِيت الرجل الَّذِي يروي هَذَا الحَدِيث، فَقلت لَهُ حَدَّثَنِي فَإِنِّي أُرِيد أَن آتى الْبَصْرَة، فَقَالَ هَذَا الرجل الَّذِي سمعته مِنْهُ بواسط، فَأتيت وَاسِط فَلَقِيت الشَّيْخ، فَقلت إِنِّي كنت بِالْمَدَائِنِ فدلني عَلَيْك الشَّيْخ، إِنِّي أُرِيد أَن آتى الْبَصْرَة، فَقَالَ إِن هَذَا الشَّيْخ الَّذِي سمعته مِنْهُ هُوَ بالكلا، فَأتيت الْبَصْرَة فَلَقِيت الشَّيْخ بالكلا، فَقلت لَهُ حَدَّثَنِي فَإِنِّي أُرِيد عبادان، فَقَالَ إِن الشَّيْخ الَّذِي سمعناه مِنْهُ بعبادان، فَأتيت عبادان فَلَقِيت الشَّيْخ فَقلت اتَّقِ الله مَا حَال هَذَا الحَدِيث الَّذِي أتيت الْمَدَائِن وقصصت عَلَيْهِ ثمَّ واسطا ثمَّ الْبَصْرَة فدللت عَلَيْك فَأَخْبرنِي بِقصَّة هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ: إِنَّا اجْتَمَعنَا فَرَأَيْنَا النَّاس قد رَغِبُوا عَن الْقُرْآن وزهدوا فِيهِ وَأخذُوا فِي هَذِه الْأَحَادِيث، فَقَعَدْنَا فَوَضَعْنَا لَهُم هَذِه الْفَضَائِل حَتَّى يَرْغَبُوا فِيهِ. بَاب فِي ذكر سُورَة الْبَقَرَة أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم قَالَ رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ الْوَلِيدِ الْمَدَنِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " لَوْ تَمَّتِ الْبَقَرَة ثَلَاثمِائَة آيَةٍ لَتَكَلَّمَتِ الْبَقَرَةُ مَعَ النَّاسِ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع لَا عَفا الله عَمَّن وَضعه لِأَنَّهُ قصد عيب الْإِسْلَام بِهَذَا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ يَعْقُوب من الْكَذَّابين على الثقاة لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا على التَّعَجُّب.بَاب فِي قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ بعد الصَّلَاة فِيهِ عَن عَليّ وَجَابِر وَأبي أُمَامَة: فَأَما حَدِيث عَليّ ﵁ فَأَنْبَأَنَا زَاهِرُ بن طَاهِر قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر الْبَيْهَقِيّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أُبَيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ عَنْ نَهْشَلِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ عبد العزى قَالَ سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُول " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا الْمَوْتُ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح. عبد العزى لَا يعرف، ونهشل قد كذبه أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ وَابْن رَاهَوَيْه. وَقَالَ الرَّازِيّ وَالنَّسَائِيّ. هُوَ مَتْرُوك. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يَحِلُّ كَتْبُ حَدِيثِهِ إِلا عَلَى التَّعَجُّبِ. وَأما حَدِيث جَابر فَلهُ طَرِيقَانِ: الطَّرِيق الأول: أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُوسَى ابْن خَلَفٍ الْمَرْسَغِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ زُرَيْقٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن يحيى بن عبيد الله التَّيْمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ خَرَقَتْ سَبْعَ سَمَوَاتٍ فَلَمْ يَلْتَئِمْ خَرْقُهَا حَتَّى ينظر الله عزوجل إِلَى قَائِلِهَا فَيَغْفِرُ لَهُ، ثُمَّ يبْعَث الله عزوجل مَلَكًا فَيَكْتُبُ حَسَنَاتِهِ وَيَمْحُو سَيِّئَاتِهِ إِلَى الْغَدِ مِنْ تِلْكَ السَّاعَةِ ". قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هَذَا حَدِيثٌ بَاطِل لَا يرويهِ عَن ابْن جريج إِلَّا إِسْمَاعِيل، وَكَانَ يحدث عَن الثقاة الأباطيل. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يروي الموضوعات عَن الثقاةوَمَا لَا أَصْلَ لَهُ عَن الْأَثْبَات لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ بِحَالٍ. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَذَّابٌ مَتْرُوكٌ. وَقَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ ركن من أَرْكَان الْكَذِب. الطَّرِيق الثَّانِي: أَنبأَنَا عبد الله بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حُلْوَانَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّرْسِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَطَوَانِيُّ قَالَ حَدثنَا عبد الحميد بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي يَزِيدَ عَنْ مَوْلَى الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ أُعْطِيَ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ وَثَوَابَ النَّبِيِّينَ وَأَعْمَالَ الصَّادِقِينَ، وَبَسَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَمِينَهُ وَرَحِمَهُ وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا قَبْضُ مَلَكِ الْمَوْتِ رُوُحَهُ ". وَهَذَا طَرِيق فِيهِ مَجَاهِيل وأحدهم قد سَرقه من الطَّرِيق الأول. وَأما حَدِيث أبي أُمَامَة فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الأَرْمَوِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمَأْمُونِ قَالَ أَنْبَأَنَا الدَّارَقُطْنِيّ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ قَالَ حَدثنَا هَارُون ابْن زِيَادٍ النَّجَّارُ وَعَلِيُّ بْنُ صَدَقَةَ الأَنْصَارِيُّ قَالا حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ الأُلْهَانِيِّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا أَنْ يَمُوتَ ". قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: غَرِيب من حَدِيث الْأَلْهَانِي عَن أبي أُمَامَة تفرد بِهِ مُحَمَّد بن حمير عَنْهُ. قَالَ يَعْقُوب بن سُفْيَان: لَيْسَ بالقوى. بَاب فِي قِرَاءَة الْفَاتِحَة وَآيَة الْكُرْسِيّ عقيب الصَّلَاة أَنبأَنَا أَبُو مُحَمَّد عبد الله بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْخَيَّاطُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْبَاقِلاوِيُّ قَالَ أَنبأَنَا عبد الملك بْنُ بِشْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا دَعْلَجٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خِضْرِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُزَنْبُورٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ ح. وَأَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ قُرَيْشٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّوْرَقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُعَدَّلُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَكِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " إِنَّ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَآيَتَيْنِ مِنْ آلِ عمرَان شهد الله إِلَى آخِرِ الآيَةِ، و [قُلِ اللَّهُمَّ مَالك الْملك إِلَى قَوْله ويرزق من يَشَاء بِغَيْر حِسَاب] مُعَلَّقَاتٌ بِالْعَرْشِ يَقُلْنَ يَا رَبِّ تُهْبِطُنَا إِلَى أَرْضِكَ إِلَى مَنْ يعصيك؟ قَالَ الله عزوجل: إنى حَلَفت لَا يقْرَأ كن أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إِلا جَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَثْوَاهُ وَإِلا أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدْسِ وَإِلا نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنَيِ الْمَكْنُونِ فِي كُلِّ يَوْمٍ تِسْعِينَ نَظْرَةً، وَإِلا قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ حَاجَةً أَدْنَاهَا الْمَغْفِرَةُ، وَإِلا نَصَرْتُهُ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ وَإِلا نَصَرْتُهُ مِنْ كُلِّ عَدُوٍّ (١) وَأَعَذْتُهُ مِنْهُ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع تفرد بِهِ الْحَارِث بن عُمَيْر. قَالَ أَبُو حَاتِمِ بْنُ حِبَّانَ: كَانَ الْحَارِث مِمَّن يروي عَن الْأَثْبَات الموضوعات. روى هَذَا الحَدِيث وَلَا أصل لَهُ وَقَالَ أَبُو بكر مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن خُزَيْمَة: الْحَارِث كَذَّاب وَلَا أصل لهَذَا الحَدِيث. قَالَ الْمُصَنِّفُ: قُلْتُ كنت قد سَمِعت هَذَا الحَدِيث فِي زمن الصِّبَا فاستعملته نَحوا من ثَلَاثِينَ سنة لحسن ظَنِّي بالرواة فَلَمَّا علمت أَنه مَوْضُوع تركته فَقَالَ لي قَائِل: أَلَيْسَ هُوَ اسْتِعْمَال خير؟ قلت اسْتِعْمَال الْخَيْر يَنْبَغِي أَن يكون مَشْرُوعا، فَإِذا علمنَا أَنه كذب خرج عَن المشروعية.بَاب فِي فضل يس فِيهِ عَن على وَأنس وَأبي بكر الصّديق وَأبي هُرَيْرَة. فَأَما حَدِيث على ﵇ فأَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبُرْقَانِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْبُوشَنْجِيُّ قَالَ حَدثنَا أَحْمد بن جَعْفَر بْنِ نَصْرٍ الْحَمَّالُ قَالَ حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْبُغْدَادِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ سَمِعَ سُورَةَ يس عَدَلَتْ عِشْرِينَ دِينَارًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ حِجَّةً، وَمَنْ كَتَبَهَا وَشَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ يَقِينٍ وَأَلْفَ نُوٍر وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَأَلْفَ رِزْقٍ، وَنَزَعَتْ مِنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ ". وَقَدْ رَوَى أَحْمَدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِيه عَن الثَّوْريّ نَحوه. وَأما حَدِيث أنس فَأَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الفزاز قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور عبد الله بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُحْتَسِبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الطَّيِّبِ أَحْمَدُ ابْن مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ هَاشِمٍ النَّهَاوَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ بْنِ عَامِرٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُعِمَّةُ، قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُعِمَّةُ؟ قَالَ: نعم صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَتُكَابِدُ عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا وَتَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا كُلَّ سُوءٍ وَتَقْضِي لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ، وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ حِجَّةً، وَمَنْ سَمِعَهَا عَدَلَتْ لَهُ أَلْفَ دِينَارٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ كَتَبَهَا وَشَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ يَقِينٍ وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَنَزَعَتْ مِنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ ".وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ فأَنْبَأَنَا الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا عبد الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَلُوِّ الْكَاتِبُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بن عبد الرحمن الدَّقَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّد بن نصر بِهِ مَنْصُورٍ الصَّائِغُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بن عبد الرحمن بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْجُدْعَانِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مِرْقَاعٍ عَنْ هِلالٍ عَنِ الصَّلْتِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ عَنْ رَسُول الله ﷺ فَذَكَرَ نَحْوَ الْحَدِيثِ الَّذِي قبله. وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ فَأَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمد بن الْحسن ابْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ الْعَلافِ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ " من قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَمَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ ". هَذَا الحَدِيث من جَمِيع طرقه بَاطِل لَهُ أَصْلَ لَهُ. أما حَدِيث عَليّ فَإِن الْمُتَّهم بِهِ إِسْمَاعِيل بن يَحْيَى. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ يحدث عَن الثقاة بِالْبَوَاطِيل. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: كَذَّاب مَتْرُوك، وَأما أَحْمد بن هَارُون فاتهمه ابْن عدي بِوَضْع الحَدِيث. وَأما حَدِيث أنس فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مُحَمَّد بن عبد يكذب وَيَضَع. وَأما حَدِيث أبي بكر فَقَالَ النَّسَائِيّ: مُحَمَّد بن عبد الرحمن الجدعاني مَتْرُوك الحَدِيث. وَأما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا يضع الحَدِيث. قَالَ: هَذَا الحَدِيث قد روى مَرْفُوعا وموقوفا وَلَيْسَ فِيهَا شئ يثبت.بَاب فضل سُورَة الدُّخان قد ذَكرنَاهَا فِي الحَدِيث الْمُتَقَدّم، وَقَدْ أَنْبَأَنَا الْجَرِيرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ الرِّفَاعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ رَاشِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ " تفرد بِهِ عمر قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: عمر بن رَاشد لَا يُسَاوِي شَيْئًا. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يضع الحَدِيث لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا بالقدح فِيهِ. بَاب فِي نزُول اقْرَأ بِسم رَبك أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ ابْن مُحَمَّدٍ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَجُرِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَوَّاصُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ قَالَ حَدَّثَنِي محمدين إِدْرِيسَ الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مَالِكُ بن أنس عَن ربيعَة ابْن أَبى عبد الرحمن عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " لَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) قَالَ رَسُول الله ﷺ لمعاذا كتبهَا يَا مُعَاذُ؟ فَلَمَّا بَلَغَ (كَلَّا لَا تطعه واسجد واقترب) سَجَدَ اللَّوْحُ وَسَجَدَ الْقَلَمُ وَسَجَدَتِ النُّونُ. قَالَ مُعَاذٌ سَمِعْتُ اللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَالنُّونَ وَهُمْ يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ ارْفَعْ بِهِ ذِكْرًا اللَّهُمَّ احْطُطْ بِهِ وِزْرًا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ بِهِ ذَنْبًا. قَالَ مُعَاذُ: وَسَجَدْتُ وَأَخْبَرْتُ رَسُول الله ﷺ فَسَجَدَ، وَأَخَذَ مُعَاذٌ اللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَالنُّونَ وَهِيَ الدَّوَاةُ فَكَتَبَهَا مُعَاذٌ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع لَا شكّ وَأَنا أتهم بِهِ إِسْمَاعِيل الآجرى وَمَا أبرد هَذَاالْوَضع، وَمَا أبعد وَاضعه عَن الْعلم، فَإِن هَذِه السُّورَة نزلت بِمَكَّة. ومعاذ إِنَّمَا أسلم بِالْمَدِينَةِ. بَاب فضل سُورَة التِّين أَنبأَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَليّ بن ثَابت قَالَ أَخْبرنِي أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي قَالَ حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد ابْن بَيَانِ بْنِ مُسْلِمٍ الثَّقَفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ قَالَ حَدثنَا عبد الرحمن بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: " لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ التِّينِ على رَسُول الله ﷺ فَرِحَ لَهَا فَرَحًَا شَدِيدًا حَتَّى بَانَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ فَسَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا فَقَالَ أَمَّا قَوْله تَعَالَى والتين) فبلاد الشَّام (وَالزَّيْتُون) فبلاد فلسطين (وطور سينين) طورسينا الذى كلم الله عزوجل عَلَيْهِ مُوسَى (وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ) فَبَلَدُ مَكَّةَ (لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أحسن تَقْوِيم) مُحَمَّدٍ ﷺ (ثمَّ رددناه أَسْفَل سافلين) عُبَّادُ اللاتِ وَالْعُزَّى (إِلا الَّذِينَ آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات) أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ (فَلَهُمْ أَجْرٌ غير ممنون) عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ (فَمَا يُكَذِّبُكَ بعد بِالدّينِ) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (أَلَيْسَ الله بِأَحْكَم الْحَاكِمين) أَنْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا وَجَمَعَكَ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع بَارِد الْوَضع بعيد عَن الصَّوَاب فالحمل فِيهِ على ابْن بَيَان الثَّقَفِيّ، فَكَأَنَّهُ قد تلاعب بِالْقُرْآنِ. قَالَ أَبُو بكر الْخَطِيب: كل رِوَايَة أنمه (١) غير ابْن بَيَان ونرى الْعلَّة من جِهَته. بَاب فضل قو هُوَ الله أحد أَنبأَنَا إِسْمَاعِيل بن أَحْمد قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَة بن يُوسُفقَالَ أَنبأَنَا أَبُو أَحْمد بن عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلانُ ح. وَأَنْبَأَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْن مَنْدَهْ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبد الرحمن الذَّكْوَانِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ابْن مَرْدُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ قُتَيْبَة قَالَا حَدثنَا عِيسَى ابْن حَمَّاد قَالَ حَدثنَا لَيْسَ [لَيْثُ] بْنُ سَعْدٍ عَنِ الْخَلِيلِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ السَّدُوسِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ عَلَى طَهَارَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَطُهْرِهِ لِلصَّلاةِ يَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ، وَرُفِعَ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ، وَبَنَى لَهُ مِائَةَ قَصْرٍ فِي الْجَنَّةِ، وَرُفِعَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ مِثْلَ عَمَلِ نَبِيٌّ، وَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً، وَهِيَ بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَمُحْضِرَةٌ لِلْمَلائِكَةِ وَمُنَفِّرَةٌ لِلشَّيَاطِينِ، وَلَهَا دَوِيٍّ حَوْلَ الْعَرْشِ تَذْكُرُ صَاحِبَهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ، فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ [لَمْ] يُعَذِّبْهُ أَبَدًا " زَادَ ابْنُ مَنْدَهْ قَالَ: " وَمَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ مِائَتِيْ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطِيئَةَ خَمْسِينَ سَنَةٍ إِذَا اجْتَنَبَ خِصَالا أَرْبَعًا: الدِّمَاءُ وَالأَمْوَالُ وَالْفُرُوجُ وَالأَشْرِبَةُ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ يَحْيَى بن معِين وَالنَّسَائِيّ: الْخَلِيل ضَعِيف. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ عَن الْمَشَاهِير كثير الرِّوَايَة عَن المجاهيل. بَاب لَا يُقَال سُورَة كَذَا أَنبأَنَا عبد الله بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ عُلْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ النَّرْسِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ قَانِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عبد الله بْنِ مُطَيِّنٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ " لَا تَقُولُوا سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ وَلا سُورَةَ النِّسَاءِ وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ. وَلَكِنْ قُولُوا السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ كَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُله ".أَحْمد قَالَ بْنُ حَنْبَلٍ: هَذَا حَدِيث مُنكر وَأَحَادِيث عتيس (١) أَحَادِيث مَنَاكِير وَقَالَ يحيى: عتيس لَيْسَ بشئ وَقَالَ الفلاس مَتْرُوك. بَاب ثَوَاب تالى الْقُرْآن أَنبأَنَا على بن عبد الله بْنِ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْمَسْلَمَةِ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْكُدَيْمِيُّ قَالَ حَدثنَا يُونُس بن عبيد الله الْعُمَيْرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ بَحْرٍ الْكَرْمَانِيُّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ شَدَّادٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ فَإِنَّهُ يَطْرُدُ بِقِرَاءَتِهِ مَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَفُسَّاقَ الْجِنِّ، وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ فِي الْهَوَاءِ وَسُكَّانَ الدَّارِ يُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ وَيَسْمَعُونَ لِقِرَاءَتِهِ، فَإِذَا مَضَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةُ أَوْصَتِ اللَّيْلَةَ الْمُسْتَأْنَفَةَ فَقَالَتْ تَحَفَّظِي لِسَاعَاتِهِ وَكُونِي عَلَيْهِ خَفِيفَةً، فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَاءَ الْقُرْآنُ فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَهُمْ يُغَسِّلُونَهُ، فَإِذَا غَسَّلُوهُ وَكَفَّنُوهُ جَاءَ الْقُرْآنُ فَدَخَل حَتَّى صَارَ بَيْنَ صَدْرِهِ وَكَفَنِهِ، فَإِذَا دُفِنَ وَجَاءَ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ خَرَجَ حَتَّى صَارَ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا فَيَقُولانِ إِلَيْكَ عَنَّا فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهُ، فَيَقُولُ: وَاللَّهِ مَا أَنَا بِمُفَارِقِهِ أَبَدًا حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، فَإِنْ كُنْتُمَا أمرتما فِيهِ بشئ فَشَأْنُكُمَا. قَالَ: ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُنِي؟ فَيَقُولُ: مَا أَعْرِفُكَ فَيَقُولُ: أَنَا الْقُرْآنُ الَّذِي كنت أسهر ليلك وأظمى نَهَارَكَ وَأَمْنَعُكَ شَهْوَتَكَ وَسَمْعَكَ وَبَصَرَكَ فأبشر فَمَا عَلَيْك بعد مَسْأَلَة مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ مِنْ هَمٍّ وَلا حَزَنٍ. قَالَ ثُمَّ يَعْرُجُ الْقُرْآنُ إِلَى الله عزوجل فَيَسْأَلُهُ لَهُ فِرَاشًا وَدِثَارًا وَقِنْدِيلا. فَيُأْمَرُ لَهُ بِفِرَاشٍ وَدِثَارٍ وَقِنْدِيلٍ مِنْ نُورِ الْجَنَّةِ وَيَاسَمِينَ مِنْ يَاسَمِينِ الْجَنَّةِ فَيَحْمِلُهُ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ مُقَرِّبِي مَلائِكَةِ سَمَاءِ الدُّنْيَا، *فَيَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ الْقُرْآنُ فَيَقُولُ: هَلِ اسْتَوْحَشْتَ بَعْدِي فَإِنِّي لَمْ أَزَلْ حَتَّى أَمَرَ اللَّهُ بِفِرَاشٍ وَدِثَارٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَقَنْدِيلٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَيَاسَمِينَ مِنَ الْجَنَّةِ فَيَحْمِلُونَهُ ثُمَّ يَفْرِشُونَهُ ذَلِكَ الْفِرَاشَ وَيَضَعُونَ الدِّثَارَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَالْيَاسَمِينَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَالْيَاسَمِينَ عِنْدَ صَدْرِهِ ثُمَّ يُضْجِعُونَهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ يَخْرُجُونَ عَنْهُ فَلا يَزَالُ يَنْظُرُ إِلَيْهِم حَتَّى يَلِجُوا فِي السَّمَاءِ، ثُمَّ يُرْفَعُ لَهُ الْقُرْآنُ فِي قِبْلَةِ الْقَبْرِ فَيُوَسَّعُ لَهُ مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ يَحْمِلُ الْيَاسَمِينَ فَيَضَعَهُ عِنْدَ مِنْخَرَيْهِ ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَيَأْتِيهِ بِخَبَرِهِمْ وَيَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ وَالثَّوَابِ، فَإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ أَتَاهُمْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَبَكَى عَلَيْهِمْ حَتَّى يُنْفَخُ فِي الصَّورِ ". وَقَدْ رَوَاهُ الْعُقَيْلِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَرْزُوقٍ عَنْ دَاوُدَ أَبْسَطَ مِنْ هَذَا. هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَالْمُتَّهَمُ بِهِ دَاوُد. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: دَاوُد الطفاري [الطفَاوِي] الَّذِي روى عَنهُ حَدِيث الْقُرْآن لَيْسَ بشئ. وَقَالَ الْعقيلِيّ: حَدِيث دَاوُد بَاطِل لَا أَصْلَ لَهُ، ثمَّ فِيهِ الكديمى، وَكَانَ وضاعا للْحَدِيث. بَاب ثَوَاب حَافظ الْقُرْآن أَنْبَأَنَا عَليّ بن عبد الْوَاحِد الدِّينَوَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلالُ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفُرٍ الْقَطِيعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِدْرِيسُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ قَالَ حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ أَنَّ رَسُول الله ﷺ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآَن أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةَ، وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيْهِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ، وَمن قَرَأَ الْقُرْآن فَكَأَنَّمَاأُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا، وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَأْ وَارْقِهِ لِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ، وَيُقَالُ لَهُ اقْبِضْ فَيَقْبِضُ بِيَدِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ: اقْبِضْ فَيَقْبِضُ بِيَدِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ أَتَدْرِي مَا فِي يَدَيْكَ، فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى الْخُلْدُ، وَفِي الأُخْرَى النَّعِيمُ ". هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ. قَالَ أَحْمَدُ: ترك النَّاس حَدِيث بشر، وَقَالَ مرّة: يَحْيَى بن الْعَلَاء كَذَّاب يضع الحَدِيث وَبشر ابْن نمير أَسْوَأ حَالا مِنْهُ. وَقَالَ يَحْيَى بن سعيد: كَانَ ركنا مِنْ أَرْكَانِ الْكَذِبِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: مَتْرُوك. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَالقَاسِم يروي عَن أَصْحَاب روسل الله ﷺ المعضلات. بَاب حفاظ الْقُرْآن عرفاء أهل الْجنَّة فِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ وَأَنَسٍ. فَأَمَّا حَدِيثُ الْحُسَيْنِ فَأَنْبَأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بن عَليّ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الأَهْوَازِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودِ ابْن خُرَّزَادَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا الْخُزَامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى جُمَيْعِ بْنِ جَارِيَةَ قَالَ حَدثنَا عبد الله بْنُ مَاهَانَ قَالَ حَدَّثَنَا فَايِدٌ المدنى قَالَ حَدَّثَنى سُكَيْنَةُ ابْنَةُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ " حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح. وفايد لَيْسَ بشئ. قَالَ أَحْمَدُ: هُوَ مَتْرُوك الحَدِيث. وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بِثِقَة. وَقَالَ ابْن حبَان: لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ. وَأما حَدِيث أنس فَأَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعُشَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَخْلَدٍ حَدَّثَنَا عَنْبَسُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْقَزَّازُ قَالَ حَدَّثَنَا مُجَاشِعُ ابْن عَمْرٍو قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَنَسِ قَالَ قَالَ رَسُول اللهصَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الأَنْبِيَاءُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَالْعُلَمَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَهْلُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع على رَسُول الله ﷺ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ بْنُ حِبَّانَ: مجاشع يضع الحَدِيث على الثقاة لَا يَحِلُّ ذِكْرُهُ إِلا بِالْقَدْحِ فِيهِ. وَقَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ: هُوَ كَذَّاب. بَاب ثَوَاب من حفظ الْقُرْآن نظرا أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حِبَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُهَاجِرِ عَنْ أَبى مُعَاوِيَة عَن عبيد الله بن عمر بن نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ حَفَظَ الْقُرْآنَ نَظَرًا خَفَّفَ عَنْ أَبَوَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ ". قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هَذَا مَوْضُوع بِلَا شكّ فِيهِ. وَمُحَمّد بن المُهَاجر يضع الحَدِيث على الثقاة، وَيزِيد فِي الْأَخْبَار الصِّحَاح ألفاظا يسويها على مَذْهَب نَفسه، وَكَانَ ينتحل مَذْهَب الْكُوفِيّين. بَاب عُقُوبَة من شكى الْفقر وَهُوَ يحفظ الْقُرْآن أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَكْرَانَ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو الْحسن العتيقي قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدثنَا أَبُو جَعْفَر الْعقيلِيّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بُن إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ قَالَ حَدَّثَنَا سَلامُ بْنُ يَزِيدَ الْقَارِيُّ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَنِ الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ " مَنْ عَلَّمَهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ ثُمَّ شَكَى الْفَقْرَ كَتَبَ اللَّهُ الْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح. وَدَاوُد بن سَلام وجويبر وَالضَّحَّاك كلهم مجروحون. قَالَ الْعقيلِيّ: لَا يحفظ إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث وَلَا مَتنه وَلَا أصل لَهُ.بَاب حق القارى فِي بَيت المَال أَنبأَنَا مُحَمَّد بن عبد الملك قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَرْزَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ جُمَيْعٍ عَنْ جُوَيْبِرٍ عَن الضَّحَّاك عَن النزال ابْن سَبْرَةَ عَنْ عَلِيٍّ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ مِائَتَا دِينَارٍ فَإِنْ لَمْ يُعْطَهَا فِي الدُّنْيَا أُعْطِيَهَا فِي الآخِرَةِ ". هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ. قَالَ يحيى: عَمْرو ابْن جَمِيع كَذَّاب خَبِيث. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الأَثْبَاتِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَالدَّارَقُطْنِيّ: هُوَ وجويبر مَتْرُوكَانِ. قَالَ المُصَنّف قلت: إِنَّمَا هَذَا يروي من كَلَام عَليّ ﵁ وَإِن كَانَ لَا تثبت الرِّوَايَة بِهِ. أَنْبَأَنَا زَاهِر بن طَاهِر قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدثنَا عبد الملك بْنِ هَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَن أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُثْمَانَ ﵁ أَنَّهُ قَالَ ذَلِك. قَالَ يحيى: عبد الملك بن هَارُون كَذَّاب. وَقَالَ ابْنُ حبَان: يضع الحَدِيث. بَاب إفاقة الْمَجْنُون بِقِرَاءَة الْقُرْآن عَلَيْهِ أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب قَالَ أَنبأَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ حَدثنَا العقيلى وَحدثنَا عبد الله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي بِحَدِيثٍ حَدَّثَنَاهُ خَالِدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُؤَدِّبُ قَالَ حَدَّثَنَا سَلام بن رزين وَحدثنَاالأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ " بَيْنَا أَنَا وَالنَّبِيُّ ﷺ فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ إِذَا بِرَجُلٍ قَدْ صُرِعَ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَقَرَأْتُ فِي أُذُنِهِ فَاسْتَوَى جَالِسًا، فَقَالَ النَّبِي ﷺ: مَاذَا قَرَأْتَ فِي أُذُنِهِ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقُلْتُ: فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي. قَرَأْتُ (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ) فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ قَرَأَهَا مُوقِنٌ عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ " فَقَالَ أَبِي: هَذَا الحَدِيث مَوْضُوع، هَذَا حَدِيث الْكَذَّابين.أَبْوَاب تتَعَلَّق بعلوم الحَدِيث بَاب فِي من يُؤْخَذ عَنهُ الْعلم أَنْبَأَنَا عَلَيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُوَحِّدُ قَالَ أَنْبَأَنَا هَنَّادُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر بن الْفَضْلِ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ على بن الحغين الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَشْرَفَ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَقِيقِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا شَقِيقٌ ح. وَأَنْبَأَنَا الْمُحَمَّدَانِ ابْنُ نَاصِرٍ وَابْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالا أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ عْلِيِّ بْنِ أَبِي بِلالٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَهْرَوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ حَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْبَلْخِيُّ وأَنْبَأَنَا ابْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بن الْفضل الْقرشِي قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر بن مرْدَوَيْه قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حُبَيْشٍ الْوَازَّمِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى ابْن مُحَمَّدٍ الْبَرْمَكِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حُجْرٍ أَبُو سَعِيدٍ الْبَلْخِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا شَقِيقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ " لَا تَجْلِسُوا مَعَ كُلِّ عَالِمٍ، إِلا عَالِمٍ يَدْعُوكُمْ مِنْ خَمْسٍ إِلَى خَمْسٍ: مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ، وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى النَّصِيحَةِ، وَمِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ، وَمِنَ الرِّيَاءِ إِلَى الإِخْلاصِ، وَمِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الرَّهْبَةِ " وَقَالَ مُحَمَّد بن شَقِيق: من الرَّغْبَة إِلَى الزّهْد. هَذَا لَيْسَ من كَلَام رَسُول الله ﷺ. قَالَ أَبُو نعيم الْحَافِظ كَانَ شَقِيق يعظ أَصْحَابه فَقَالَ هَذَا فَوَهم فِيهِ الروَاة فَرَفَعُوهُ. بَاب قبُول مَا يُوَافق الْحق من الحَدِيث أَنبأَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ بْنُ الْمُبَارَكِ الْحَافِظُ الأَنْمَاطِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ بَكْرَانَ الشَامِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ الدَّخِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن (١٧ الموضوعات ١)أَيُّوب قَالَ حَدثنَا جد عون الرَّمَادِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ نزار عَن قَتَادَة عَن عبيد الله بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ إِن النَّبِي ﷺ قَالَ " إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُوَافِقُ الْحَقَّ فَخُذُوا بِهِ حَدَّثْتُ أَوْ لَمْ أُحَدِّثُ ". قَالَ الْعقيلِيّ: لَيْسَ لهَذَا اللَّفْظ عَن النَّبِي ﷺ إِسْنَاد يَصح. والأشعث [للأشعث] هَذَا غير حَدِيث مُنكر. قَالَ يَحْيَى: أَشْعَث لَيْسَ بشئ. وَذكر أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ عَن السَّاجِي عَن يَحْيَى بن معِين قَالَ: هَذَا الحَدِيث وَضعته الزَّنَادِقَة. قَالَ الْخطابِيّ: هُوَ بَاطِل لَا أَصْلَ لَهُ، قَالَ: وَقد روى من حَدِيث يزِيد ابْن ربيعَة عَن أبي الْأَشْعَث عَن ثَوْبَان. وَيزِيد مَجْهُول وَأَبُو الْأَشْعَث لَا يروي عَن ثَوْبَان إِنَّمَا يروي عَن أبي أَسمَاء الرحبى عَن ثَوْبَان. بَاب ثَوَاب من بلغه حَدِيث فَعمل بِهِ أَنبأَنَا عمر بن هدپة الصَّوَّافُ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَيَانٍ قَالَ أَنْبَأَنَا عبد الله بْنُ يَحْيَى عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ السُّكَّرِيِّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ وَحَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ حَسَّانٍ الرَّقِّيُّ عَنْ فُرَاتِ بْنِ سُلَيْمَانَ وَعِيسَى بْنِ كَثِيرٍ كِلاهُمَا عَن جَابر بن عبد الله قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ بَلَغَهُ عَن الله عزوجل شئ فِيهِ فَضِيلَةٌ فَأَخَذَ بِهِ إِيمَانًا بِهِ ورجاء ثَوَابه أعطَاهُ لله ذَلِكَ إِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ ". هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ، وَلَو لم يكن فِي إِسْنَاده سوى أبي جَابر البياضي. قَالَ يَحْيَى: وَهُوَ كَذَّاب. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك الحَدِيث. وَكَانَ الشَّافِعِي يَقُول: من حدث عَن أبي جَابر البياضى بيض الله عَيْنَيْهِ.بَاب النَّهْي أَن يكْتب النَّاسِخ عِنْد الْفَرَاغ بلغ أَنبأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِي عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم ابْن حَبَّانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْهَمْدَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حَمْدَانَ الدِّينَوَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُسلم بن عبد الله عَنِ الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْتُبُ عَلَيْهِ بَلَغ، فَإِنَّ بَلَغَ اسْمُ شَيْطَانَ وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ اللَّهُ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوعٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَا أبرده من وضع. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ. لَا أصل لهَذَا فِي حَدِيث رَسُول الله ﷺ وَمُسلم بن عبد الله يرْوى الموضوعات عَن الثقاة لَا يحل ذكره فِي الْكتب إِلَّا على سَبِيل الْقدح فِيهِ. بَاب وضع الْقَلَم على الاذن أَنبأَنَا الْكَرُوخِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا الأَزْدِيُّ وَالْغَوْرَجِيُّ قَالَا أَنبأَنَا الجراحي قَالَ حَدثنَا المحبوبي قَالَ حَدثنَا التِّرْمِذِيّ قَالَ حَدثنَا قُتَيْبَة قَالَ عبيد الله بْنُ الْحَارِثِ عَنْ عَنْبَسَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَاذَانَ عَنْ أُمِّ سَعِيدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ " دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمَلَّى ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح أما عَنْبَسَة فَهُوَ ابْن عبد الرحمن الْبَصْرِيّ. قَالَ يحيى لَيْسَ بشئ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوك وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ. وَأما مُحَمَّد بن زَاذَان فَقَالَ البُخَارِيّ لَا يكْتب حَدِيثه.بَاب مآل أَصْحَاب الحَدِيث أَنبأَنَا الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر بن ثَابت الْخَطِيب قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن عَليّ الصُّورِي قَالَ أَنْبَأَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ جُمَيْعٍ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الرَّقِّيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الدَّبَرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ يَعْمُرَ عَنِ الزَّهْرِيِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَة جَاءَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ بِأَيْدِيهِمِ الْمَحَابِرُ فَيَأْمُرُ اللَّهُ ﷿ جِبْرِيلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ فَيَسْأَلَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عزوجل ادْخُلُوا الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكُمْ، طَالَ مَا كُنْتُم تُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّي فِي دَارِ الدُّنْيَا ". قَالَ الْخَطِيبُ هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَالْحمل فِيهِ على الرقي وَالله أعلم. بَاب فِي ذكر الشُّعَرَاء أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك الْحَافِظ قَالَ أَنبأَنَا ابْن بكران القَاضِي قَالَ أَنبأَنَا العتيقي قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ عبد الله الْعَتَكِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ الْمَرْوَزِيُّ [قَالَ] حَدَّثَنَا النَّضْرُ بن مُحَرر عَن مُحَمَّد ابْن الْمُنْكَدر عَن جَابر بن عبد الله عَن النَّبِي ﷺ: " لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا هُجِيتُ بِهِ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع وَالنضْر لَا يُتَابع على هَذَا وَلَا يعرف إِلَّا بِهِ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يَجُوزُ الِاحْتِجَاج بالنضر وَإِنَّمَا يعرف هَذَا الحَدِيث بالكلبي عَن أبي صَالح وليسا بشئ. قَالَ الشَّيْخ: لَعَلَّ مُرَاده أَن الحَدِيث من هَذِه الطَّرِيق بِهَذِهِ الزِّيَادَة مَوْضُوع وَإِلَّا فَفِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة " لِأَن يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ من أَن يمتلئ شعرًا ".حَدِيث فِي إنشاد الشّعْر بعد الْعشَاء أَنبأَنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارك قَالَ أَنبأَنَا قَالَ أَنبأَنَا ابْن بكران القَاضِي قَالَ أَنْبَأَنَا الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الدَّخِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسَ بْنِ كَامِلٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ أَنبأَنَا قزعة ابْن سُوَيْدٍ الْبَاهِلِيُّ عَنْ عَاصِمِ بْنِ مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنَعَانِيِّ عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ " مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ". هَذَا حَدِيث مَوْضُوع قَالَ الْعقيلِيّ لَا يعرف إِلَّا بعاصم وَلَا يُتَابع عَلَيْهِ. قَالَ المُصَنّف: وَعَاصِم فِي عداد المجهولين. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: قزعة بن سُوَيْد مُضْطَرب الحَدِيث. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ كَانَ كثير الْخَطَأ فَاحش الْوَهم فَلَمَّا كثر ذَلِك فِي رِوَايَته سقط الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ. حَدِيث فِي حفظ الْعرض بِإِعْطَاء الشُّعَرَاء أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي الْبَزَّازُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيِّ عَن الدَّارَقُطْنِيّ عَن أبي حَاتِم بْنِ حَبَّانَ قَالَ رَوَى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَكْثَم عَن مُبشر ابْن إِسْمَاعِيلَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ أَبِي الزَّاهِرَةِ عَنْ جُبَيْرِ بن نفير عَن عَوْف ابْن مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ " مَنْ أَرَادَ بِرَّ وَالِدَيْهِ فَلْيُعْطِ الشُّعَرَاءَ ". قَالَ ابْنُ حِبَّانَ هَذَا حَدِيث بَاطِل، وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيمَ من ولد حَنْظَلَة الغسيل كَانَ يقلب الاخبار وَيسْرق الاحاديث. بَاب ذمّ التَّعَبُّد بِغَيْر فقه أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي بن أَحْمد قَالَ أَنبأَنَا أَحْمد بْنُ أَحْمَدَ الْحَدَّادُ قَالَ أَنْبَأَنَاأَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَاسِطِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّامِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ خَالِد بن معدان بن وَاثِلَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهٍ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ ". هَذَا حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُول الله ﷺ. وَالْمُتَّهَم بِهِ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيمَ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَضَعُ الْحَدِيثَ لَا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِهِ. بَاب ذمّ تحاسد الْفُقَهَاء أَنبأَنَا عبد الرحمن بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بن عَليّ بن ثَابت قَالَ أَنبأَنَا مُحَمَّد ابْن طَلْحَةَ النِعَالِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْحسن عبد الرحمن بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفَنِي الزَّاهِدُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَعْفَرٍ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن أَبِي ذَيْبٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ تَحْسُدُ الْفُقَهَاءُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَيَغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَتَغَايُرِ التُّيُوسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصح عَن رَسُول الله ﷺ وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيمَ مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث. بَاب ذمّ تغشى السلاطين من الْعلمَاء أَنبأَنَا زَاهِر بن طَاهِر قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عبد الله الْحَاكِمُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحجَّاج ابْن عِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ رُسْتُمَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ أَبُو حَفْصٍ الْعَبْدِيُّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ:" الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ عَلَى الْعِبَادِ مَا لَمْ يُخَالِطُوا السُّلْطَانَ وَيَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا، فَإِذَا دَخَلُوا فِي الدُّنْيَا وَخَالَطُوا السُّلْطَانَ فَقَدْ خَانُوا الرُّسُلَ وَاعْتَزَلُوهُمْ ". وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّيْسَابُورِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُمَيْعٍ. هَذَا حَدِيث لَا يَصح عَن رَسُول الله ﷺ، فَأَما عمر الْعَبْدي فَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَرَقْنَا حَدِيثه. وَقَالَ يحيى: لَيْسَ بشئ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك وَأما إِبْرَاهِيم بن رستم فَقَالَ ابْن عدي: لَيْسَ بِمَعْرُوف وَأما مُحَمَّد بن مُعَاوِيَة فَقَالَ أَحْمد: هُوَ كَذَّاب. بَاب فِي مُسَامَحَة الْعلمَاء أَنْبَأَنَا أَبُو مَنْصُورٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الملك بْنِ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد ابْن أَحْمَدَ بْنِ حَمْدَانَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ رَحْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَاوُرٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: " يَبْعَثُ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ إِنِّي لَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ إِلا لِعِلْمِي بِكُمْ، وَلَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ لأُعَذِّبَكُمْ، انْطَلِقُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لكم وَيَقُول الله عزوجل لَا تُحَقِّرُوا عَبْدًا آتَيْتُهُ عِلْمًا فَإِنِّي لَمْ أُحَقِّرْهُ ". قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هَذَا الْحَدِيثُ بِهَذَا الإِسْنَادِ بَاطِل. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَا تحل عِنْدِي الرِّوَايَة عَن مُوسَى بن عُبَيْدَة. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: وَلَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَر طَلْحَة بن زيد. حَدِيث آخر فِي ذَلِك: أَنْبَأَنَا ابْنُ خَيْرُونٍ قَالَ أَنْبَأَنَا [إِسْمَاعِيلُ بْنُ] مَسْعَدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَمْزَةُ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ عَدِيٍّ قَالَ حَدَثَنَا الْحُسَيْنُ بن عبد الله الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا عَامِرُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عبد الرحمن القرشى عَن مَكْحُول عَنأَبى أُمَامَة أَو وَاثِلَة ابْن الأَسْقَعِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَسْتَوْدِعْ حِكَمِي قُلُوبَكُمْ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمْ، ادْخُلُوا الْجَنَّةَ " هَذَا لَا يَصح. قَالَ أَبُو عُرْوَة: عُثْمَان عِنْده عجايب يروي عَن مجهولين. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي عَنِ ضِعَاف يدلسهم لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ بَاب زِيَارَة الْمَلَائِكَة قُبُور الْعلمَاء أَنبأَنَا أَبُو مَنْصُور الْقَزاز قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر أَحْمد بن عَلِيٍّ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمد بن مُحَمَّد اليزاز قَالَ أَنْبَأَنَا عِيسَى بْنُ عَلِيٍّ الْوَزير ح. وأنبأنا عبد الله بْنُ عَلِيٍّ الْمُقْرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا طَرَّادُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْمَسْلَمَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْحَسَنُ بْنُ عبد الله النَّحْوِيُّ قَالا حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ حَرْبٍ الطَّائِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو السكين الطائى قَالَ حَدَّثَنى عبد الله بْنُ صَالِحٍ الْيَمَانِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو هَمَّامٍ الْقُرَشِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ عَلِّمِ النَّاسَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمْهُ فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ وَأَنْتَ كَذَلِكَ زَارَتِ الْمَلائِكَةُ قَبْرَكَ كَمَا يُزَارُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ، وَعَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتِي وَإِنْ كَرِهُوا ذَلِكَ، وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى الصِّرَاطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلا تُحْدِثُ فِي الدِّينِ حَدَثًا بِرَأْيِكَ ". هَذَا حَدِيث لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَقد غطى بعض الروَاة عَورَة [عواره] بِأَن قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو همام الْقرشِي وَهَذَا عِنْدِي من أعظم الْخَطَأ أَن يهرج بِكَذَّابٍ. واسْمه مُحَمَّد بن مُجيب، قَالَ يَحْيَى بن معِين: كَذَّاب عدوالله. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: ذَاهِب الحَدِيث. بَاب ذمّ من لم يعْمل بِالْعلمِ أَنبأَنَا مُحَمَّد بن نَاصِر الْحَافِظ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَقِيه قَالَ حَدثنَا مُحَمَّدابْن أَحْمَدَ الْحَافِظُ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله الشَّافِعِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ الصَّايغُ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو الْهَيْثَمِ قَالَ حَدَّثَنَا جُبَارَةُ [جُنَادَة] بْنُ مُغَلِّسٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِنْدَلُ بْنُ عَلِيٍّ عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ السُّلَمِيِّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ: " إِنَّ مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ الْكَلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الاسْتِمَاعِ، وَفِي الْكَلامِ تَنْمِيقٌ وَزِيَادَةٌ وَلا يُؤْمَنُ عَلَى صَاحِبِهِ فِيهِ الْخَطَأُ، وَفِي الصَّمْتِ سَلامَةٌ وَغَنْمٌ. وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُخَزِّنُ عِلْمَهُ وَلا يُحِبُّ أَنْ يُوجَدَ عِنْدَ غَيْرِهِ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الأَوَّلِ مِنَ النَّارِ. وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَكُونُ فِي عِلْمِهِ بِمَنْزِلَةِ السُّلْطَانِ فَإِنْ رُدَّ عَلَيْهِ شئ من قَوْله وتهون بشئ مِنْ حَقِّهِ غَضِبَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِي مِنَ النَّارِ. وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَجْعَلْ حَدِيثَهُ وَغَرَائِبَ عِلْمِهِ فِي أَهْلِ الشَّرَفِ وَالْيَسَارِ مِنَ النَّاسِ وَلا يَرَى أَهْلَ الْحَاجَةِ لَهُ أَهْلا، فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثِ مِنَ النَّارِ. وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَسْتَفِزُّهُ الزَّهْوُ وَالْعَجَبُ فَإِنْ وَعَظَ عَنَّفَ وَإِنْ وُعِظَ أَنِفَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الرَّابِعِ مِنَ النَّارِ. وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ نَصَّبَ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا فَيُفْتِي بِالْخَطَإِ وَاللَّهُ يَبْغَضُ الْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي فِي الدَّرْكِ الْخَامِسِ مِنَ النَّارِ. وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَعَلَّمْ مِنَ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى لِيُغْزِرَ عِلْمَهُ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّادِسِ مِنَ النَّارِ. وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَنُبْلا وَذِكْرًا فِي النَّاسِ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ. بِالصَّمْتِ فِيهِ يَغْلِبُ الشَّيْطَانَ، وَإِيَّاكَ أَنْ تَضْحَكَ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ، أَوْ تَمْشِي فِي غَيْرِ أَرَبٍ ". وأَنْبَأَنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَبُو سَهْلِ بْنِ سَعْدَوَيْهِ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْقُرَشِيُّ قَالَ أَنبأَنَا أَبُو بكر بن مَرْدُوَيْهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عبيد الله قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ سَلْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا فِرْدَوْسٌ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ زَيْدٍ الْحِمْصِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ عَنْ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ عَنْ أَبِي يُوسُفَ المعافرى عَن معَاذ ابْن جَبَلٍ فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ مَوْقُوفًا وَلَمْ يرفعهُ.هَذَا حَدِيث بَاطِل مُسْندًا وموقوفا لَمْ يَقُلْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَا معَاذ. وفى الْإِسْنَاد الأول خَالِد بن يزِيد قَالَ يَحْيَى وَأَبُو حَاتِم الرَّازِيّ: هُوَ كَذَّاب، وجنادة بن الْمُغلس قَالَ عبد الله بن أَحْمَدَ: عرضت على أبي أَحَادِيث سَمعتهَا من جُنَادَة، فأنكرها وَقَالَ هِيَ مَوْضُوعَة وهى كذب. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يقلب الْأَسَانِيد وَيرْفَع الْمَرَاسِيل، ومندل بن عَليّ قد ضعفه أَحْمد وَيحيى وَالنَّسَائِيّ. وَقَالَ ابْن حَيَّان: يسْتَحق التّرْك. وفى الطَّرِيق الثَّانِي طَلْحَة بن زيد. قَالَ النَّسَائِيُّ: مَتْرُوك الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يحل الِاحْتِجَاج بِخَبَرِهِ. بَاب عُقُوبَة فسقة الْعلمَاء أَنبأَنَا الْمُحَمَّدَانِ ابْنُ نَاصِرٍ وَابْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالا أَنْبَأَنَا حَمَدُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ مُحَمَّد السيرينى قَالَ حَدثنَا عبد الملك بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجِنْدِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عبد الله بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ عَنْ أَبِي طُوَالَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " لَلزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ، فَيَقُولُونَ يُبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ؟ فَيُقَالُ لَهُمْ لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ ". وَقَدْ رَوَاهُ جَابِرُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْجديُّ عَنِ الْعُمَرِيِّ. وَهُوَ حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، وَإِنَّمَا وَضعه من يقْصد وَهن الْعلمَاء، وَإِنَّمَا تبدأ فِي الْعقَاب بالأعظم جرما، وجرم الْكفْر أعظم من جرم الْفسق، وَلِهَذَا فلى الصَّحِيحَيْنِ " أول مَا يقْضى بَين النَّاس فِي الدِّمَاء ". وَجَابِر بن مَرْزُوق لَيْسَ بشئ. وَلَعَلَّ عبد الملك الجدي أَخذه مِنْهُ. قَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَا يجوز الِاحْتِجَاج بجابر بن مَرْزُوق فَإِنَّهُ روى هَذَا الحَدِيث وَهُوَ خبر بَاطِل، مَا قَالَه رَسُول اللَّهِ ﷺ وَلَا رَوَاهُ أنس.

ابن عراق - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة

full-text

— · 1 entry

ابن قدامة - المنتخب من علل الخلال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 64, entry [27]821 chars
    كتاب العلم* ٦١ - حدثنا مُهَنَّأٌ: قَالَ: قُلْتُ لأَحْمَدَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". قَالَ أَحْمَدُ: هَذَا كَذِبٌ. ٦٢ - وَ…
    ▸ expand full passage (821 chars)
    كتاب العلم* ٦١ - حدثنا مُهَنَّأٌ: قَالَ: قُلْتُ لأَحْمَدَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: عَرَضْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". قَالَ أَحْمَدُ: هَذَا كَذِبٌ. ٦٢ - وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ: إِنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَنْ: "طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ"؟. قَالَ: لا يَثْبُتُ عندنا فيه شيء.٦٣ - أخبرنا الدُّورِيُّ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، عَنْ أَبِي عَاتِكَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ، فَإِنَّهُ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ". قَالَ: وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي عَاتِكَةَ هذا؟. فلم يعرفهأخبرني المروذي، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ذَكَرَ لَهُ هَذَا الحديث، فأنكره إنكار شديداً.*

الجلال السيوطي - الزيادات على الموضوعات

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 200, entry [19]38,886 chars
    ٥ - كتاب العلم١٦٦ - الخطيب (١): أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البسطامي حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدّل حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة الهروي حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (حمَلة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، و…
    ▸ expand full passage (38,886 chars)
    ٥ - كتاب العلم١٦٦ - الخطيب (١): أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البسطامي حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدّل حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة الهروي حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (حمَلة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، وفي الآخرة من الشهداء) (٢). قال الخطيب: هذا منكر جداً لم نكتبه (٣) إلا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت. وأورده ابن الجوزي في (العلل) (٤). وقال في (الميزان) (٥): هذا خبر باطل.١٦٧ - الحاكم في (تاريخه): حدثني أبو محمد عبد الله (١) بن أحمد العَمّاري حدثنا محمد بن محمد بن عَزيز التاجر حدثنا محمد بن أحمد الشُّعَيثي حدثني إسماعيل بن محمد الضرير حدثنا أحمد بن الصلت الحماني حدثنا محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال: حججتُ مع أبي ولي ستَّ عشرة سنة، فمررنا بحلقة فإذا رجل فقلتُ: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن الحارث بن جَزء الزبيدي. فتقدمتُ إليه فسمعتُه يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من تفقه في دين الله كفاه الله تعالى همَّه ورَزَقه من حيث لا يحتسب) (٢). ⦗١٥٤⦘ قال في (الميزان) (٣): هذا كذب فابنُ جَزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين. والآفة من أحمد بن الصلت (٤)؛ كذاب. قال ابن عدي (٥): ما رأيتُ في الكذابين أقلّ حياء منه. وقال الدارقطني (٦): كان يضع الحديث. (٧) قال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (٨): وقد وقع لنا هذا الحديث مِن وجه آخر وهو باطل أيضاً؛ قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد عن القاسم بن مظفر أن عبد الله بن الحسين كتب إليهم أخبرنا أبو الفتح محمود بن أحمد بن الصابوني عن الشريف أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي الحسين الأعين السِّمناني (٩) حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عيسى البنفشي حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي حدثنا أبو زفر عبد العزيز بن الحسن الطبري بآمِد (١٠) حدثنا أبو بكر مكرم بن أحمد البغدادي ⦗١٥٥⦘ حدثنا محمد بن أحمد بن سماعة حدثنا بشر بن الوليد القاضي حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو حنيفة به (١١). أخرجه ابن النجار (١٢) قال: أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العُمَري أنَّ أبا عبد الله الحسين (١٣) بن محمد البلخي أخبره: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قال قرأتُ على القاضي أبي سعد عبد الملك بن عبد الرحمن السرخسي أخبرنا أبي القاضي أبو بكر عبد الرحمن بن محمد قراءة عليه حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن محمد ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي به (١٤). وأخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) (١٥). وقال: الحماني كان يضع الحديث. قال الدارقطني: لم يلقَ أبو حنيفة أحداً من الصحابة، إنما رأى أنساً بعينه ولم يسمع منه. (١٦)١٦٨ - ابن النجار: أنبأنا عبد الوهاب بن علي عن محمد بن عبد الباقي الأنصاري أن القاضي أبا المظفر هناد بن إبراهيم النسفي أخبره: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن موسى القاضي بعكبرا حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن إبراهيم دحيم (١) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البَتَلْهي (٢) حدثنا بكر بن محمد حدثنا ابن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (ما استَرذل اللهُ عبداً إلا حظر عليه العلم والأدب) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا باطل، آفته أحمد بن محمد بن يحيى.١٦٩ - قال ابن النجار: قرأتُ على أبي عبد الله محمد بن محمد بن صالح النحوي بأصبهان عن أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الحافظ أخبرنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد التوربشتي بها حدثنا الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد السرخسي بباب الطاق بمشهد الإمام أبي حنيفة أخبرنا أبو نصر طاهر بن محمد السرخسي أخبرني جدي أبو العباس محمد بن محمد السرخسي حدثنا الحسن بن محمد بن حامد المعلم البخاري حدثنا أبو أحمد حامد بن بلال حدثنا محمد بن شيرويه حدثنا أبو الحسن علي بن شعيب بن سهل حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الجويباري حدثنا محمد بن شيرويه حدثنا أحمد بن حرب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ: (من تعلّم مسألة واحدة (١) قلَّده اللهُ يوم القيامة قلادة من نور، وغفر له ألف ذنب، وبنى له مدينة من ذهب، وكتب له بكل شعرة على جسده ثواب حجة وعمرة) (٢). قال ابن النجار: الجويباري كان يضع الحديث، ولعل هذا الحديث مِن عمل يديه، والله أعلم (٣).١٧٠ - ابن النجار: قرأتُ في كتاب أبي العزّ ثابت بن منصور العجلي بخطِّه -وأنبأنيه عنه أبو القاسم الأزجي- حدثنا القاضي الإمام عين القضاة أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد السِّمناني لفظاً حدثنا القاضي أبو محمد عبيد الله (١) بن محمد بن ⦗١٥٨⦘ بَرهُون الثقفي قاضي سنجار بسنجار لفظاً في سنة تسع وأربعين وأربعمائة حدثنا أبو محمد حسان بن محمد بن حسان الأزرق التنوخي بالأنبار فيما بين العشرين والثلاثين والثلاثمائة: حدثنا أبي محمدٌ فيما بين عشرين وثلاثين ومائتين حدثنا جدي حسان قال: دخلنا في بضعة عشر رجلاً إلى واسط العراق على الحجاج بن يوسف في ظلامةٍ لنا، وإذا بشيخ معصوب الحاجبين وراء الباب، فقلتُ للبوّاب: مَن هذا الشيخ؟ قال: هذا أنس بن مالك خادم النبي ﷺ. فتقدمتُ إليه وقبّلتُ ما بين عينيه وقلتُ له: ناشدتك الله أيها الشيخ لَما حدثتني بحديث سمعتَه مِن رسول الله ﷺ. قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول: (من زار عالماً فكمن زارني، ومن صافح عالماً فكمن صافحني، ومن جالس عالماً فكمن جالسني، ومن جالسني في دار الدنيا أجلسه الله تعالى معي غداً في الجنة) (٢). ولم أسمع منه غير هذا الحديث فكتبتُه في أسفل نعلي، واستعجلوني أصحابي للظلامة فخرجتُ مسرعاً. قال القاضي أبو محمد: عاش حسان مائة وعشرين سنة، وعاش والده مائة وعشرين سنة، وعاش حسان مائة وعشرين سنة، وعاش أنس بن مالك مائة وعشرين سنة، وها أنا قد عشتُ مائة وإحدى وعشرين سنة. قال: وكان قد انقطع عني هذا الشأن فوق الثلاثين سنة، وإنني (٣) عاد إليَّ وتزوجتُ. وأشار إلى صبي عنده فقال: هذا ابني وله ابنٌ؛ بينهما في المولد تسعة وثمانون سنة. وأراني حاجبيه وقد اسودّت وشعر رأسه وصدره قد اسودَّ بعد البياض، وثناياه قد نبتت كأسنان الأطفال.١٧١ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي أخبرنا أبو منصور القومساني أخبرنا أبو أحمد القاسم بن محمد السراج حدثنا الحسن بن أحمد المروزي حدثنا عبد الرحمن بن سعيد أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الكوفي حدثنا عمران بن سهل حدثنا إبراهيم بن سليمان حدثنا أيوب بن موسى عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إن لله ﷿ مدينة تحت العرش من مسك أذفر، على بابها ملَك ينادي كل يوم: ألا من زار العلماء فقد زار الأنبياء، ومن زار الأنبياء فقد زار الرب ﷿، ومن زار الرب فله الجنة) (٢). إبراهيم بن سليمان البلخي يسرق الحديث (٣).١٧٢ - أبو نعيم (١): حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جعفر حدثنا يَعرُب بن خَيْران بن داهر أبو يشجب حدثنا محمد بن الفضل بن العباس البلخي بسمرقند حدثنا [حم] (٢) بن نوح حدثنا حفص بن عمر العدني عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (من زار العلماء فكأنما زارني، ومن صافح العلماء فكأنما صافحني، ومن جالس العلماء فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أُجلس إليَّ يوم القيامة). وفي لفظ: (أجلسه ربي معي في الجنة يوم القيامة) (٣). ⦗١٦٠⦘ حفص كذّبه يحيى بن يحيى النيسابوري، وقال البخاري: منكر الحديث. (٤)١٧٣ - الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا الحسن بن أبي زيد حدثنا إبراهيم بن أحمد عن (١) هدبة حدثني سعيد بن جبير قال: قال رسول الله ﷺ: (ارحموا طالب العلم فإنه متعوب البدن، لولا أنه يأخذ بالتجبر لصافحَته الملائكة معاينة، ولكن يأخذ بالعجب ويريد أن يقهر من هو أعلم منه) (٢). قال في (الميزان) (٣): محمد بن أحمد بن سعيد الرازي لا أعرفه لكن أتى بخبر باطل هو آفته. وقال في (اللسان) (٤): ذكره الحاكم في (تاريخه). (٥)١٧٤ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس حدثنا علي بن إبراهيم البزاز حدثنا محمد بن يحيى (حدثنا محمد) (٢) بن إشكاب بن عبد الجبار النحوي حدثنا نوح بن حبيب حدثنا شداد بن حكيم حدثنا نوح بن أبي مريم عن إبراهيم الصائغ عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (سيكون في آخر الزمان علماء يرغِّبون الناس في الآخرة ولا يَرغبون، ويُزَهِّدون الناس في الدنيا ولا يَزهدون، وينبسطون عند الكبراء وينقبضون عند الفقراء، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون، أولئك الجبارون أعداء الرحمن) (٣). نوح بن أبي مريم أحد المشاهير بالكذب والوضع (٤).١٧٥ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم المزكي حدثنا أبو بكر محمد (٢) بن عمر بن خزر حدثنا أبو إسحاق الطيان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد حدثنا يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (طوبى لمن يُبعث يوم القيامة وجوفه محشوّ بالقرآن والفرائض والعلم) (٣). إسماعيل كذاب، والحسين والطيان مجروحان (٤).١٧٦ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا محمد بن سليمان بن منصور حدثنا الحسين بن داود بن معاذ حدثنا النضر بن شميل عن هشام عن الحسن عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (لا يحلُّ لمسلم جَهْلُ الفرض (١) والسنن، ويحلُّ له جهل ما سوى ذلك) (٢). الحسين بن داود البلخي (٣) قال الخطيب: ليس بثقة، حديثه موضوع، روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع (٤). وقال الحاكم (٥): له عندنا عجائب يُستَدل بها على حاله.١٧٧ - أبو نعيم (١): حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا إسحاق بن إبراهيم المؤدب حدثنا أحمد بن يونس الضبي حدثنا عيسى بن إبراهيم حدثنا الثمالي سمعت الحكم بن عمير صاحب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يستحيي الشيخ أن يتعلم العلم (٢) كما لا يستحي أن يأكل الخبز) (٣). ⦗١٦٣⦘ عيسى بن إبراهيم القرشي قال يحيى (٤): ليس بشيء، وقال أبو حاتم (٥) وغيره: متروك الحديث، وقال البخاري (٦): منكر الحديث. (٧)١٧٨ - الشيرازي في (الألقاب): أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد المؤذن الرازي حدثنا علي بن الحسن المذكر الرازي علان حدثنا أبو عبد الله محمد بن مقاتل حدثنا عيسى بن إبراهيم عن أبي عبد الله الدمشقي عن مكحول عن علي مرفوعاً: (لا يستحيي الشيخ أن يجلس إلى جانب الغلام فيتعلم منه) (١).١٧٩ - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن اليسع القارئ حدثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البالسي حدثنا أبو أمية المبارك بن عبد الله المُختَطّ بطرسوس -وهو أول من اختطّها- حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: (من خرج في طلب بابٍ من العلم حفّته الملاتكة بأجنحتها، وصلّت عليه الطير في السماء والحيتان في البحار، ونُزِّل من السماء منازل سبعين من الشهداء) (١). ⦗١٦٤⦘ قال أبو العلاء: لمّا حدثنا (٢) بهذا الحديث رجع عنه وقال: وهمتُ، وإنما حدثني به القاسم بن إبراهيم الملطي عن المبارك بن عبد الله. قال الخطيب: والقاسم الملطي كان كذّاباً يضع الحديث. (٣)١٨٠ - أبو نعيم: حدثنا أحمد بن سهل العسكري حدثنا إبراهيم بن حرب حدثنا سهل بن عثمان حدثنا المعلى بن هلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا جلستم إلى المعلِّم أو في مجالس العلم فادنوا، وليجلس بعضُكم خلف بعض، ولا تجلسوا متفرقين كما يجلس أهل الجاهلية) (١). المعلى بن هلال (٢) رماه السفيانان بالكذب. وقال ابن المبارك وابن المديني: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب والوضع (٣). وقال أحمد: كل أحاديثه موضوعة (٤). وقال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له أبو عصمة يضع كما يضع المعلى (٥).١٨١ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار بن [ماك] (٢) بقزوين أخبرنا إبراهيم بن محمد المعبِّر حدثنا علي بن القاسم الخطابي المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الهروي المعروف بأبي بكر السقاء (٣) حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي حدثنا [رُقاد] (٤) بن إبراهيم عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رفعه: (من فسّر القرآن برأيه فأصاب كُتبت عليه خطيئة لو قُسمت بين العباد لوسعتهم، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار) (٥). أبو عصمة أحد المشهورين بوضع الحديث (٦).١٨٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو بكر محمد بن مكي بن علي الكسائي أخبرنا ابن تركان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن غالب ⦗١٦٦⦘ حدثنا [سعد] (٢) بن عبد الحميد بن جعفر حدثنا عثمان بن مطر عن أبي عبيدة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه: (من فسّر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه) (٣). قال ابن حبان: كان عثمان بن مطر ممن يروي الموضوعات عن الأثبات (٤).١٨٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة حدثنا أبو بكر ابن مروديه حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفرج الأنباري الرقي حدثنا [أحمد بن إسحاق] الخشاب (٢) الرقي حدثنا أبو القاسم عبد الله بن عبد الجبار الخبائري الحمصي حدثنا الحكم بن عبد الله بن خُطّاف حدثني الزهري عن سعيد عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (من وقّر عالماً فقد وقّر ربَّه ﷿، ومن فعل ذلك استوجب الثواب على ربِّه ﷿ (٣). الحكم كذاب يضع الحديث (٤)، والخبائري متروك (٥).١٨٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا الحسن بن محمد الخلال أخبرنا الدارقطني حدثنا أحمد بن عبد الله بن ربيعة القاضي حدثنا أحمد بن ناصح حدثنا الحسين بن علوان حدثنا ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة رفعه: (من باهى بعلمه فاخصموه، ومن سبّ والديه فاضربوه، ومن ضربهما فاقتلوه) (٢). الحسين بن علوان يضع الحديث (٣).١٨٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي أخبرنا أبي أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر بن الحارث القَصَباني القاضي حدثنا علي بن العباس المَقَانعي حدثنا يعقوب بن إبراهيم المؤدب أبو الأسباط حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد الأسدي عن نافع عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (من تعلَّم آية من كتاب الله وعلّمها وأحلّ حلالها وحرّم حرامها كان كمن جهّز ناقة عَفْراء (٢) في سبيل الله) (٣).١٨٦ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا أبو [الحسين] (١) محمد بن أحمد بن الحسن (٢) حدثنا جعفر بن سهل المذكر حدثنا محمد بن مروان الأسدي حدثنا الجارود بن يزيد حدثنا محمد بن عُلاثة القاضي حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن الأسود ⦗١٦٨⦘ عن ابن مسعود رفعه: (من تعلَّم باباً من العلم ليعلِّمه الناس ابتغاء وجه الله أعطاه الله أجر سبعين نبياً) (٣). الجارود بن يزيد (٤) قال أبو أسامة وأبو حاتم (٥): كذاب، وقال أبو داود (٦): غير ثقة، وقال يحيى (٧): ليس بشيء، وقال النسائي (٨) والدارقطني (٩): متروك.١٨٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف بن محمد أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن بهلول حدثنا الحسين بن داود البلخي حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات عن عبد الحكم عن أنس رفعه: (من تعلّم باباً من العلم وعمل به حشره الله تعالى يوم القيامة مع المتقدمين (٢) الأخيار الأبرياء الأتقياء، وله في الجنة سبعون قهرماناً، بيد كل واحد مثل الدنيا مسيرة ألف عام؛ خمسمائة عام عرضاً وطولاً (٣). الحسين بن داود البلخي قال الخطيب: ليس بثقة حديثه موضوع، وقال الحاكم: له عندنا عجائب تدل على حاله. (٤)١٨٨ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث المطوعي الأبهري عن محمد بن الحسين بن الترجمان عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن أبان عن هاشم الأنصاري عن عمرو بن بكر عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (شِرار الناس فاسقٌ قرأ كتاب الله وتفقَّه في دين الله ثم بذل نفسه لفاجر، إذا بسط تفكّه بقراءته ومحادثته، فيطبع الله على قلب القائل والمستمع) (٢). محمد بن زيد العبدي ضعيف (٣). وعمرو بن بكر السكسكي قال في (المغني) (٤): اتهمه ابن حبان. وقال في (الميزان) (٥): واهٍ أحاديثه شبه موضوعة، قال ابن حبان (٦): يروي عن الثقات الطامات، يروي عنه أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى وغيره.١٨٩ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا بكر بن محمد بن حمدان حدثنا محمد بن خشنام ببلخ حدثنا أحمد بن نصر حدثنا زهير بن عباد حدثنا حفص بن غياث عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (ما مِن كتابٍ يُلقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من ⦗١٧٠⦘ أسماء الله ﷿ إلا بعث اللهُ إليه سبعين ألف ملك يحفّونه بأجنحتهم ويقدّسونه حتى يبعث اللهُ إليه ولياً من أوليائه فيرفعه) (١). أحمد بن نصر الذارع دجال (٢).١٩٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن علي النيسابوري قدم همَذان حدثنا إبراهيم بن أحمد الحُلواني حدثنا علي بن يونس بن بَهْمَر بن أسد حدثنا علي بن عثمان بن الخطاب المغربي حدثنا علي بن أبي طالب رفعه: (هدية المعلمين وكرامة العلماء وحبُّ أصحابي مِن أفعال الأنبياء) (٢).١٩١ - الديلمي (١): أخبرنا أحمد بن سعد أخبرنا أحمد بن علي (٢) أخبرنا أبو العلاء الواسطي أخبرنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا يعقوب بن إسحاق البصري العطار حدثنا الضحاك بن حَجْوَة حدثنا الفريابي عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: (أكرموا العلماء فإنهم ورثة الأنبياء، مَن أكرمهم فقد أكرم اللهَ ورسولَه) (٣). الضحاك بن حجوة يضع الحديث؛ قال في (الميزان) (٤): وهذا الحديث من مصائبه.١٩٢ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن فائدة حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الحلاوي حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ حدثنا محمد بن أحمد بن النعمان حدثنا السريّ بن عاصم حدثنا إسحاق بن نافع السلمي حدثنا إسماعيل بن عبيد الله الكندي عن طاوس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: (أكرموا العلماء ووقِّروهم، وأحبّوا المساكين وجالسوهم، وارحموا الأغنياء وعفّوا عن أموالهم) (٢). السريّ بن عاصم كذّاب يضع الحديث، له مصائب (٣).١٩٣ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي أخبرنا الدارقطني حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي حدثنا عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقرئ حدثنا محمد بن عمار الواسطي حدثنا خلف الضرير حدثنا وكيع عن الأعمش عن زائدة عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: (أكرموا حملة القرآن فمن أكرمهم فقد أكرم الله، ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم مِن الله بمكان. كاد حمَلة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم) (٢). ⦗١٧٣⦘ قال في (الميزان) (٣): خلف بن عامر البغدادي الضرير فيه جهالة. قال ابن الجوزي: روى حديثاً منكراً، انتهى. ولعله هذا الحديث.١٩٤ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد (بن محمد) (٢) المهدي البلخي حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن يزيد الحلبي بمصر حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي حدثنا لوين المصيصي حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (اتّبعوا العلماء فإنهم سُرُج الدنيا ومصابيح الآخرة) (٣). القاسم بن إبراهيم الملطي (٤) قال الدارقطني: كذّاب (٥). وقال الخطيب: روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل (٦). وقال في (الميزان) (٧): أتى بطامّة لا تُطاق فقال: حدثنا لوين حدثنا سويد بن (٨) عبد العزيز عن حميد عن أنس عن النبي ﷺ قال: (لمّا أُسري بي رأيتُ بيني وبينه حجاباً من نار، فرأيتُ كل شيء منه حتى رأيتُ تاجاً) الحديث (٩). وهذا باطلٌ وضلال.١٩٥ - أبو نعيم (١): حدثنا الحسن بن علان حدثنا محمد بن القاسم (٢) المؤدب حدثنا محمد بن الحسن (٣) بن يحيى البلخي حدثنا محمد بن هاشم (٤) حدثنا أبو مقاتل عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن [عبد الملك] (٥) عن أبي صالح عن أم هانئ قالت: قال رسول الله ﷺ: (العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي، فمن كان يرثني فهو معي في الجنة) (٦). أبو مقاتل السمرقندي كذّبه ابن مهدي (٧)، وقال السليماني: هو في عداد من يضع الحديث (٨).١٩٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي أخبرنا أبو طالب مكي بن عبد الرزاق حدثنا أبو شاكر عثمان بن محمد البزاز المعروف بالشافعي حدثنا محمد بن يوسف الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: ⦗١٧٥⦘ قال رسول الله ﷺ: (العلمُ شجرةٌ أصلها بمكة، وفرعها بالمدينة، وأغصانها بالعراق، وثمرها بخراسان، وورقها بالشام) (٢).١٩٧ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن الميداني أخبرنا أبو بدر عبد الله بن أحمد بن علي المقرئ بنهاوند حدثنا أبو القاسم نصر بن الحسين بن محمد الصفار حدثنا محمد بن أبي زكريا حدثنا الحسن بن [حُباب] (٢) بن مخلد حدثنا محمد بن إسماعيل المباركي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا عبد الملك بن الحسين النخعي عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رفعه: (لو أعلم أني أسيرُ شهراً في آية مِن كتاب الله أعرفها لَسِرتُ فيها) (٣). عبد الملك بن حسين النخعي قال ابن معين: ليس بشيء (٤). والظاهر أنه وهِم في رفعه، فإنّ مثل هذا منقول عن بعض الصحابة.١٩٨ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن أبي منصور محمد بن عيسى عن صالح بن أحمد عن ابن زيدان عن أبي بكر أحمد بن سليمان بن عمرو بن سابق عن مخلد بن مالك عن مخلد بن يزيد عن مجاشع بن عمرو عن محمد بن الزبرقان عن مقاتل بن حيان عن أبي الزبير (٢) عن ⦗١٧٦⦘ جابر قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ أهل الجنة لَيحتاجون إلى العلماء في الجنة، وذلك أنهم يزورون اللهَ تعالى في كل جمعة فيقول: تمنّوا عليَّ ما شئتم. فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: تمنّوا كذا وكذا. فهم يحتاجون إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا موضوع. ومجاشع قال فيه ابن معين: أحد الكذابين (٥).١٩٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني وجماعة قالوا: أخبرنا أبو محمد الأبهري حدثنا عبيد الله بن محمد حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي حدثنا محمد بن أحمد بن وردان البصري حدثنا هارون بن مَلُّول (٢) حدثنا بكّار بن محمد بن شعبة حدثني أبي حدثني بكر الأعنق عن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ ذكر فضل العلماء فقال: (قلوبهم ملأى من الداء (٣)، ولا داء أشد مِن حبّ الدنيا، ولا دواء أكبر من تركها، فاتركوا الدنيا تصلوا إلى رَوح الآخرة) (٤). بكر لا يصحّ حديثه (٥)، وبكّار قال ابن القطان: لا يُعرف (٦).٢٠٠ - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه الزهري وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قالا: حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد المقرئ حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن عمران القواس حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن فضالة الإسكاف المروزي حدثنا محمد بن الشاه المروزي حدثنا محمد بن النضر البكري حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (سيكون في أمتي قوم يطلبون الحديث فينقلونه مِن بلد إلى بلد ليستطعموا (١) به الناس، أولئك هم اللصوص فاحذروهم) (٢). قال الخطيب: باطل بهذا الإسناد، ومحمد بن النضر ومحمد بن الشاه مجهولان. وقال في (الميزان) (٣): باطل بهذا الإسناد وبغيره.٢٠١ - الخطيب في (المدرج): أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التَوّزي حدثنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ حدثنا أبو الحسن (١) محمد بن أحمد بن صالح حدثنا عبيد الله (٢) بن محمد بن سليمان الأزدي حدثنا حبيب بن إبراهيم حدثنا شبل بن [عبّاد] (٣) المكي عن عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (ما عزّت النية في الحديث إلا لشرفه) (٤). ⦗١٧٨⦘ قال الخطيب: هذا الكلام لا يُحفظ عن النبي ﷺ بوجه من الوجوه، وإنما هو قول يزيد بن هارون (٥)، وقد وهم شيخنا ابن التَّوّزي فيه، وذلك أنه دخل عليه حديث في حديث. وقال في (الميزان) (٦): أحمد بن علي التَّوّزي شيخ الخطيب محدِّث مشهور ليس بقوي (٧)؛ رفع حديثاً مِن قول يزيد بن هارون فوهم (٨).٢٠٢ - أبو نعيم في (الحلية) (١): حدثنا عبد الرحمن بن العباس حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير بن معاوية حدثنا خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور أن رجلاً أتى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله علِّمني مِن غرائب العلم. قال: (ما فعلتَ في رأس العلم فتطلب الغرائب؟). قال: وما رأس العلم؟ قال: (هل عرفتَ الربَّ؟). قال: نعم. قال: (فما صنعتَ في حقه؟). قال: ما شاء الله. قال: (عرفتَ الموت؟). قال: نعم. قال: (ما أعددتَ له؟). قال: ما شاء الله. قال: (انطلق فأحكِم ما هاهنا ثم تعال أعلِّمك مِن غرائب العلم) (٢). ⦗١٧٩⦘ عبد الله بن المسور قال أحمد (٣) وغيره: أحاديثه موضوعة. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث، ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد فيقال له في ذلك فيقول: إن فيه أجراً (٤). وقال البخاري: يضع الحديث (٥). وقال النسائي: كذاب (٦).٢٠٣ - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا أبي حدثنا جدي سمعتُ نهشل بن سعيد يحدِّث عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (طلبُ العلم ساعةً خيرٌ مِن قيام ليلة، وطلبُ العلم يوماً خيرٌ مِن صيام ثلاثة أشهر) (١). نهشل كذاب (٢).٢٠٤ - ابن النجار: أخبرنا عبد الواحد بن عبد السلام أخبرنا أبو علي أحمد بن أحمد بن علي الخراز أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن النحاس أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا عثمان بن أحمد بن يزيد الدقاق حدثنا إبراهيم بن جعفر حدثنا محمد بن مهدي بن هلال الأسدي حدثني أبي عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس ⦗١٨٠⦘ عن النبي ﷺ قال: (من تعلّم باباً من العلم عَمل به أو لم يعمل كان أفضل من صلاة ألف ركعة، فإنْ هو عَمل به أو علّمه كان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة) (١). محمد بن زياد اليشكري كذّاب يضع الحديث (٢).٢٠٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم بن البُسري أخبرنا إسماعيل (٢) بن الحسن الصرصري حدثنا محمد بن أحمد العتكي حدثنا الحسين بن حمدون بن موسى حدثنا محمد بن روح حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي عن عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أيُّ العمل أفضل؟ قال: (العلم بالله) قاله ثلاثاً. قال: يا رسول الله أسألك عن العمل وتخبرني عن العلم؟ فقال: (قليلُ العمل ينفع مع العلم، وكثيرُ العمل لا ينفع مع الجهل) (٣). قال ابن حبان: حدثنا ابن قتيبة حدثنا غالب بن وزير [الغزي] (٤) حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي حدثنا عباد بن عبد الصمد عن أنس بنسخة أكثرها موضوع (٥). ⦗١٨١⦘ وقال خ (٦): عباد بن عبد الصمد منكر الحديث. وقال في (المغني) (٧): مؤمل بن عبد الرحمن ضعّفه أبو حاتم (٨).٢٠٦ - ابن النجار: قرأتُ على أبي البركات عبد الرحيم بن عمر بن علي القرشي عن القاضي أبي عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين الخطيب السمرقندي أخبرنا القاضي أبو الفتح محمود بن عبد العزيز الأُوْزْجندي السمرقندي أخبرنا الخطيب أبو الفضل عطاء بن علي الأديب المرغيناني حدثنا أبو العباس عبد الله بن عصام عن سمعان بن المهدي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (من أذلّ عالماً بغير حقّ أذلّه اللهُ يوم القيامة على رؤوس الخلائق) (١). قال في (الميزان) (٢): سمعان بن المهدي عن أنس لا يكاد يُعرف، أُلصقت به نسخة مكذوبة رأيتُها، قبّح الله مَن وضعها. قال في (اللسان) (٣): وهي من رواية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان فذكر النسخة، وهي أكثر من ثلاثمائة حديث، أكثر متونها موضوعة، مِن أقبحها:٢٠٧ - حديث (الخادم في أمان الله ما دام الخادم في خدمة المؤمن، وللخادم في الخدمة أجر الصائم القائم، وكأجر المجاهد في سبيل الله الذي لا تسكن روعته (١)، ⦗١٨٢⦘ وكأجر الحاج والمعتمر، وكأجر المرابط، وكأجر كل مصلٍّ. طوبى للخادم يوم القيامة، ليس على الخادم حساب ولا عذاب، وللخادم شفاعة في مثل ربيعة ومضر. وخادم السوء (٢) أفضل من العابد المجتهد). • ومِن هذه النسخة:٢٠٨ - قال ابن شاهين (١): حدثنا عبد الله بن عمر بن سعيد (٢) الطالقاني حدثنا عمار بن [عبد المجيد] (٣) حدثنا محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان بن مهدي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا لعق الرجلُ القصعةَ استغفرَت له القصعة فتقول: اللهم أعتقه من النار كما أعتقني من الشيطان) (٤) (٥).٢٠٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو نصر ظَفَر بن هبة الله بن القاسم الكسائي أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي أخبرنا إبراهيم بن هانئ حدثنا عمرو بن حكام عن ⦗١٨٣⦘ بكر بن خنيس عن زياد بن أبي حسان عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (احبسوا على المؤمنين ضالّتهم: العلم) (٢). زياد بن أبي حسان كذّاب (٣)، وبكر بن خنيس قال الدارقطني: متروك، وعمرو بن حكام تركه أحمد (٤) والنسائي (٥).٢١٠ - ابن النجار: قرأتُ على أبي عبد الله الحنبلي عن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن سمكويه في كتابه أخبرنا أبو علي الحسن بن يعقوب بن السكن الكلاباذي حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد البوسنجي سمعتُ أبا علي الحسن بن موسى الدسكري سمعتُ أبا الحسن علي بن جمهور خبراً يرفعه إلى النبي ﷺ أنه قال: (قِوام الدنيا بأربعة: بعالم لا يبخل بعلمه، وبجاهل لا يستنكف أن يتعلّم، وبجواد لا يمنُّ بعطائه، وبفقير لا يشكو فقره) (١).٢١١ - الخطيب في (المتفق والمفترق) (١): أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي حدثنا محمد بن موسى بن سهل حدثنا إبراهيم بن سويد الجُذوعي بالبصرة سنة (٢٥٣) حدثنا عبد الله بن أُذينة حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: ⦗١٨٤⦘ قال رسول الله ﷺ: (لا خير في قراءةٍ إلا بتدبُّر ولا عبادةٍ إلا بفقه، ومجلسُ فقهٍ خير مِن عبادة ستين سنة) (٢). عبد الله بن أذينة قال في (المغني) (٣): جرحه (٤) ابن حبان. وقال في (الميزان): قال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة، وقال الدارقطني: متروك (٥). وعبد الوهاب بن مجاهد قال النسائي (٦) وغيره: متروك.٢١٢ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الوارث بن محمد الأبهري عن محمد بن الحسين عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن أبان بن شداد عن هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن [عمر] (٢) رفعه: (لا خير في قراءة إلا بتدبُّر، ولا في عبادة إلا بفقه. ومجلس فقه خير من عبادة سنة) (٣). عمرو السكسكي متهم (٤).٢١٣ - ابن السني: حدثنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا عامر بن سيّار حدثنا عبد الغفور الواسطي حدثنا عبد العزيز بن سعيد الشامي عن أبيه رفعه: (لا خير في الملق (١) والتواضع إلا ما كان في الله تعالى أو في طلب العلم) (٢). قال ابن حبان: عبد الغفور الواسطي أبو الصباح كان ممن يضع الحديث (٣).٢١٤ - ابن عدي (١): حدثنا الحسين بن عبد الله القطان بهذا الإسناد مرفوعاً: (لا يجتمع الإيمان والبخل في قلب رجل (٢)، ومن أوتي السماحة والإيمان (٣) فقد أوتي أخلاق الأنبياء) (٤). قال ابن عدي: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثاً حدّثنا بها ابن القطان.٢١٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الفقيه حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي حدثنا أحمد بن محمد بن ⦗١٨٦⦘ غالب غلام خليل حدثنا دينار بن عبد الله عن أنس رفعه: (يا حبذا كلُّ ناطقٍ عالم ومستمعٍ واعٍ) (٢). غلام خليل أحد المشهورين بالوضع (٣)، ودينار قال ابن حبان: روى عن أنس موضوعات (٤).٢١٦ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفرج حمد بن محمد بن دلف الوراق أخبرنا حميد بن المأمون أخبرنا أبو بكر الشيرازي حدثنا سعيد بن أحمد البردعي حدثني أبو مقاتل محمد بن يوسف الترمذي حدثنا أبو علي الحسن بن سهل البصري بِتِرمذ حدثنا يوسف بن عطية عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إياكم والقُصّاص الذين يقدِّمون ويؤخِّرون، ويخلطون ويغلطون) (٢). ⦗١٨٧⦘ يوسف متهم بالوضع (٣)، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة (٤).٢١٧ - الديلمي (١): أخبرنا طاهر القومساني أخبرتنا ميمونة أخبرنا إبراهيم بن جَهِير أخبرنا أبو بكر المهرجاني أخبرنا الحسن بن إسماعيل الرَّبَعي حدثنا محمد بن تميم السعدي حدثنا حفص بن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (طلب العلم أفضل عند الله مِن الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله) (٢). محمد بن تميم وضاع (٣).٢١٨ - العقيلي (١): حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا إسماعيل بن إسحاق الأنصاري الكوفي الأحول حدثنا مسعر بن كدام عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: (من غدا يطلب العلم صلّت عليه الملائكة، وبورك له في معيشته، ولم ينتقص (٢) مِن رزقه وكان مباركاً عليه) (٣). ⦗١٨٨⦘ قال العقيلي: هذا حديث باطل ليس له أصل من حديث مسعر ولا غيره، وإسماعيل منكر الحديث وليس ممن يُقيمه. وأورده ابن الجوزي في (العلل) (٤).٢١٩ - ابن النجار: كتب إليّ أبو الفتوح العجلي عن أبي الوفاء محمد بن محمد بن محمد المديني أخبرنا أبو منصور حمد بن محمد بن أحمد البزاز أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الجُوْزْداني أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عثمان بن يوسف بن عبد الله بن صَبيح النيسابوري أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن بانيك حدثنا محمد بن علي بن عبد الله (١) السلمي ببغداد حدثنا العباس بن هذيل قدم حاجاً حدثنا محمد بن عتاب (٢) حدثنا محمد بن هانئ حدثنا أبو القاسم الوضاح بن عاصم حدثنا أبي عن محمد بن قيس عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: ما تقول في حرفتي؟ قال: (وما حرفتك؟). قال: أعلِّم الصبيان. فقال له النبي ﷺ: (إن لله تعالى في السماء الرابعة ملاتكة لا يعلم عددهم إلا الله يستغفرون للمعلمين والصبيان). وقال ﵇: (نفقة الضيف (٣) ونفقة المتعلم ونفقة [المعلِّم] (٤) ونفقة الحج ونفقة شهر رمضان لا يحاسِب اللهُ العبدَ عليها يوم القيامة). وقال: (خدمة العلماء زين، ومجالستهم كرم، والنظر إليهم عبادة، والمشي معهم فخر، ومخالطتهم دواء. تنزل عليهم ثلاثون رحمة، وعلى غيرهم رحمة واحدة. هم أولياء الله ﷿، طوبى لمن خالطهم. خلقهم اللهُ تعالى شفاء للناس، ⦗١٨٩⦘ فمن حفظهم لم يندم، ومن خذلهم ندم) (٥) (٦). قال ابن النجار: هذا حديث منكر. وقال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (٧): هذا ظاهر البطلان، يدرِك ذلك من له أدنى فهم في هذا الشأن. وفي السند غير واحد من المجهولين، وجويبر وإن كان متروك الحديث عندهم ما أظنّه يحتمل مثل هذا، والضحاك في نفسه صدوق، ولكن (٨) روايته عن ابن عباس منقطعة (٩)، انتهى.٢٢٠ - ابن الجوزي في (العلل) (١): أخبرنا ابن ناصر أخبرنا نصر بن أحمد أخبرنا ابن رزقويه حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي حدثنا أحمد بن محمد بن يغنم (٢) الباهلي حدثنا بشر (٣) بن الأصبغ حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً: (من أكرم عالماً فقد كرم سبعين نبياً، ومن أكرم متعلماً فقد أكرم سبعين شهيداً، ومن أحبَّ العلم والعلماء لم تُكتب (٤) عليه خطيئة أيام حياته) (٥). ⦗١٩٠⦘ قال ابن الجوزي: لا يصحّ، وفيه محمد بن عمرو؛ قال يحيى بن معين: ما زال الناس يتّقون حديثه (٦). قلتُ: ما أظن محمد بن عمرو يحتمل مثل هذا الحديث، والظاهر أن البلاء ممن دون يزيد بن هارون. (٧)٢٢١ - ابن عساكر (١): قرأتُ فيما سمعه جماعة من الدمشقيين بخط أبي الحسن ابن صَصْرَى مِن (٢) أبي سعيد بن ملة قال: حدثنا الشيخ السيد المستجاب الدعاء أبو علي الحسين بن علي بن يعقوب الخطابي أخبرنا أبو بكر أحمد بن العباس بن محمد بن المرزبان حدثني عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه الساجي ببغداد أخبرني محمد بن واصل الصخري (٣) أنه سمع سهل بن عبد الله بنهر الدير سنة ثمانين ومائتين يقول: أخبرني محمد بن سوار بن الفضل عن سليمان بن عمر الكوفي عن عبد الرحمن بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً: (أشدُّ الناس حسرة يوم القيامة رجلٌ أمكنه طلب العلم في الدنيا فلم يطلبه، ورجل علّم علماً فانتفع به مَن سمعه منه دونه) (٤). ⦗١٩١⦘ قال ابن عساكر: روى هذا الشيخ (٥) أربعين حديثاً بهذا الإسناد عن سهل عن خاله محمد بن سوار بأسانيده عن شيوخه كلها منكرة، ولا أدري على من الحمل فيها، انتهى.٢٢٢ - ابن عدي (١): [حدثنا جعفر بن علي بن بيان حدثنا سعيد بن عفير] (٢) حدثنا عبد الله بن سعيد عن أبين بن سفيان عن ضرار بن عمرو عن الحسن عن عمران بن حصين مرفوعاً: (من خرج يطلب باباً من العلم لينتفع به ويعلِّمه غيره كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة) (٣) (٤). قال الذهبي: موضوع، مِن بلايا أبين بن سفيان (٥).٢٢٣ - ابن الجوزي في (العلل) (١): أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري أخبرنا أبو حفص بن شاهين حدثنا علي بن محمد بن جعفر (٢) العسكري حدثني دارم بن قبيصة بن نهشل الصنعاني قال: سمعتُ يحيى بن الحسن (٣) بن زيد بن علي سمعتُ محمد بن عبد الله بن حسن (٤) عن يحيى بن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن الحسين (٥) بن علي عن علي عن النبي ﷺ قال: (علم الباطن سِرٌّ مِن سِرِّ الله ﷿ وحكمٌ مِن حكم الله، يقذفه الله في قلب من يشاء مِن عباده) (٦). أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي (٧) عن ابن شاهين به. قال ابن الجوزي: لا يصحّ، وعامّة رواته لا يُعرفون.٢٢٤ - قال الديلمي (١): أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا السلمي أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الزراد النُّهاوندي حدثنا أحمد بن الحسين بن عمران الأنصاري حدثنا أحمد بن يعقوب بن نصر قال: سألتُ أحمد بن غسان عن علم الباطن؟ قال: سألتُ عبد الواحد بن زيد عن علم الباطن؟ قال: سألتُ الحسن عن علم الباطن؟ قال: سألتُ حذيفة عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ النبي ﷺ عن ⦗١٩٣⦘ علم الباطن ما هو؟ فقال: (سألتُ جبريل عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ اللهَ عن علم الباطن ما هو؟ فقال: يا جبريل هو سرّ بيني وبين أحبّائي وأوليائي وأصفيائي، أودِعه في قلوبهم، لا يطّلع عليه ملَكٌ مقرّب ولا نبيٌّ مرسَل) (٢). قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (٣): هذا موضوع، والحسن ما لقي حذيفة أصلاً. • وقال الديلمي (٤): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الغنائم النرسي حدثنا محمد بن علي بن الحسين حدثنا محمد بن جعفر الخزاعي حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا علي بن سعيد ببغداد حدثنا علي بن إبراهيم الفسطاطي سمعتُ محمد بن جعفر سألتُ أحمد بن يسار عن الإخلاص ما هو؟ فقال: سألتُ أبا يعقوب الشروطي فقال: سألتُ أحمد بن غسان فقال (٥): سألتُ عبد الواحد بن زيد فقال: سألتُ الحسن فقال: سألتُ حذيفة فذكر مثله. أحمد بن غسان وعبد الواحد بن زيد كلاهما متروكان، وفي (اللسان) ما معناه أنهما متهمان بالكذب في الحديث (٦). ⦗١٩٤⦘ قال الأزدي (٧): قال ابن المديني: أتيتُ أحمد بن غسان (٨) يوماً فرأيتُ معه دَرْجاً (٩) يحدِّث به، فقلتُ: هذا سمعتَه؟ قال: لا ولكن اشتريتُه، وفيه أحاديث حِسان أحدِّثُ بها هؤلاء أُرغِّبهم وأُقرِّبهم إلى الله، ليس فيه حكمٌ ولا تبديل سنة. قلتُ له: أما تخاف مِن الله؟ تقرِّب العبادَ إلى الله بالكذب على رسول الله؟!.٢٢٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد بن الحسن الهروي بنيسابور يُعرف بِجهان دار حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن صالح المفيد حدثنا محمد بن حمدان بن صغير حدثنا محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه: (ما مِن رجل يموت ويترك ورقة مِن العلم إلا تقوم تلك الورقة ستراً بينه وبين النار، وإلا بنى الله له بكل حرف في تلك الورقة مكتوبٍ مدينةً في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات) (٢).٢٢٦ - أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء في (فوائده) تخريج السِّلفي قال: أجاز لي أبو الحسين محمد بن حَمُّود بن الدليل أن أبا العباس أحمد بن عيسى المشرف النصيبي أخبرهم حدثنا علي بن سلامة بن الحسن بن رجاء الغزي حدثني أبي حدثنا محمد بن أيوب حدثنا موسى بن عيسى حدثنا حماد بن ثابت عن شهر بن حوشب عن أنس مرفوعاً: (ما مِن مؤمن يموت ويترك ورقةً مِن علم إلا كانت ⦗١٩٥⦘ تلك الورقة ستراً له من النار، ويبني اللهُ له بكل حرف مكتوبٍ في تلك الورقة مدينةً في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات) (١).٢٢٧ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن حدثنا أبو نصر قيس بن [بُسْر] (٢) بن السندي (٣) النصري حدثنا أبو علي العجمي الأحول حدثنا الدَّبَري حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا مغمر بن راشد عن سعيد الجُرَيري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً: (مَن نظر إلى وجه عالمٍ نظرةً ففرح به؛ خَلق اللهُ تعالى مِن تلك النظرةِ والفرحِ ملَكاً يستغفر اللهَ لصاحبه إلى يوم القيامة) (٤).٢٢٨ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المزِّي (٢) أخبرنا محمد بن سليمان الربعي البندار حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن عمرو (٣) الحنظلي السجستاني أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله النيسابوري حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا ⦗١٩٦⦘ عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً: (إنّ لله قبةً يقال لها الفردوس، في وسطها دار يقال لها دار الكرامة، وفيها جبل يقال له جبل النعيم، وعليه قصر يقال له قصر الفرح، وفي القصر اثنا عشر ألف باب، مِن باب إلى باب خمسمائة عام، لا يُفتح منها باب إلا لصرير قلمِ عالمٍ أو لصوتِ طبلِ غازٍ، وإن صرير القلم أفضل عند الله بسبعين ضعفاً مِن طبلِ غازٍ) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر والحمل فيه على السجستاني أو النيسابوري، وكلاهما مجهول (٥).٢٢٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا قتيبة بن أحمد القاضي أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن محمد المحمودي حدثنا أبي حدثنا محمد بن مضر بن معن الأنماطي حدثنا أبو الفضل بوري بن الفضل الهرمزي حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن رافع عن إسماعيل بن عبد الله (٢) عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: (صرير الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله التكبيرَ الذي يُكبَّر في رباط عسقلان وعبادان. ومن كتب أربعين حديثاً أُعطي ثواب الشهداء الذين قُتلوا بعبادان وعسقلان) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا خبر باطل، وبوري لا يُدرى من ذا، وقد تفرد به عنه محمد بن مضر، فأحدهما وَضَعه. ⦗١٩٧⦘ وأورد ابنُ الجوزي في (الواهيات) (٥) نصف الثاني وقال: محمد بن مضر وبوري بن الفضل لا يُعرفان.٢٣٠ - المرهبي (١) في (العلم): حدثنا الحسن بن مهران بن الوليد الأصبهاني حدثني يعقوب بن عمير اليماني حدثني أحمد بن سعيد عن محمد بن تميم السعدي الفريابي عن موسى بن عبيدة الربذي عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً: (تعلَّموا العلم فإنّ في [تعلُّمِه] (٢) لله حسنة (٣)، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه من لا يعلَمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل الجنة، والأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والقرب عند الغرباء، والزين عند الأخلّاء. يرفع اللهُ به أقواماً فيجعلهم في الخير قادة يُقتدى بهم، وأئمة في الخير تُقتَصُّ (٤) آثارُهم وتُرمَق أعمالهم ويُنتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خلّتهم وبأجنحتها تمسحهم وفي صلاتها تستغفر لهم، حتى كل رطب ويابس يستغفر لهم، حتى الحيتان في البحر وهوامّه، وسباع البَرِّ وأنعامه، والسماء ونجومها. إن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار في الظُّلَم، وقوة الأبدان من الضعف. يبلغ به العبدُ منازلَ الأحرار (٥) ومجالس الملوك والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والفِكرُ فيه يعدل بالصيام ومدارستُه بالقيام. به يُطاع وبه يُعبد (٦)، وبه يُعمل الخير، ⦗١٩٨⦘ وبه توصل الأرحام، وبه يُعرف الحلال والحرام. يُلهَمه السعداء ويُحرَمه الأشقياء) (٧). محمد بن تميم أحد المشهورين بوضع الحديث (٨).٢٣١ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم (٢) عن محمد بن يحيى عن محمد بن علي الرقي عن الفضل بن إبراهيم بن ماهان عن عبد الوهاب عن زكريا بن أبي كريمة عن مسلم بن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عباس رفعه: (من بثَّ باب فقهٍ في سبيل الله أُعطي بكل حرف مثل رمل عالج حسنات، وكان له كأجر من عمل به إلى يوم القيامة. ومن أنشأ باباً مِن الخير في سبيل الله فكذلك) (٣).٢٣٢ - الديلمي في (مسند الفردوس) (١): أخبرنا حمد بن نصر الحافظ أخبرنا علي بن محمد الميداني حدثنا محمد بن يحيى العاصمي أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث حدثنا [سريج] (٢) بن عبد الكريم التميمي حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين حدثنا موسى بن ⦗١٩٩⦘ إسماعيل أبو سلمة عن عثمان بن موسى عن العلاء بن خالد عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (اكتبوا هذا العلم من الفقير كما تكتبون من الغني، فإنّ مثَل العلماء كمثل القرآن؛ فيه سُوَر طوال وقصار، فكذلك العلماء، ولا تسمعوا قول بعضهم في بعض) (٣). قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (٤) عقب هذا الحديث: ابن الأشعث كذّبوه (٥).٢٣٣ - وقال (١): أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر حدثنا أحمد بن علي (٢) عن أبي القاسم الحمصي زُرَيق عن الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: ⦗٢٠٠⦘ قال رسول الله ﷺ: (اغتنموا العمل (٣) وبادروا الأجل، واغتنموا العلم فإنه يُدفع به عن الرجل وأهله وقومه ومِصره ومعارفه، فكأنه قد رحل وجهد حتى يُعيَّر به كما يُعيَّر بالزنا والسرقة) (٤). الحكم كذاب أحاديثه موضوعة (٥).٢٣٤ - وقال (١): حدثنا أبو العلاء حمد بن نصر حدثنا محمد بن الفضل الأمين حدثنا إسماعيل بن الحسين الفقيه حدثنا أبو بكر بن حبيب حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبي ليلى عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: (إذا جلس المتعلم بين يدي العالم فتح اللهُ تعالى عليه سبعين باباً من الرحمة، ولا يقوم مِن عنده إلا كيوم ولدته أمه، وأعطاه اللهُ بكل حرفٍ ثوابَ ستين شهيداً، وكتب اللهُ (٢) بكل حديثٍ عبادةَ سنة، وبنى له بكل ورقة مدينة، كل مدينة مثل الدنيا عشر مرات) (٣). موضوعٌ بلا ريب، والحمل فيه على أبي بكر محمد بن سليمان الباغندي (٤) أو الراوي عنه (٥).٢٣٥ - وقال (١): أخبرنا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن فنجويه إذنًا أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن محمَّد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن الخصم الهاشمي حدثنا ابن أبي [حاتم] (٢) حدثنا الأشج حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا رأيتم النساء يجلسن على الكراسي ويقلن: حدثنا وأخبرنا؛ فأحرقوهن بالنار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء في البيوت، وتظهر النساء ويقلن: حدثنا وأخبرنا، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فأحرقوهنّ بالنار) (٣). (٤)
  • legacy full passagepage 200, entry [19]38,886 chars
    ٥ - كتاب العلم١٦٦ - الخطيب (١): أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البسطامي حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدّل حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة الهروي حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (حمَلة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، و…
    ▸ expand full passage (38,886 chars)
    ٥ - كتاب العلم١٦٦ - الخطيب (١): أخبرنا القاضي أبو العباس أحمد بن محمد البسطامي حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد المعدّل حدثنا إبراهيم بن أحمد بن عبد الله بن جبلة الهروي حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر المدني حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (حمَلة العلم في الدنيا خلفاء الأنبياء، وفي الآخرة من الشهداء) (٢). قال الخطيب: هذا منكر جداً لم نكتبه (٣) إلا عن البسطامي بهذا الإسناد وليس بثابت. وأورده ابن الجوزي في (العلل) (٤). وقال في (الميزان) (٥): هذا خبر باطل.١٦٧ - الحاكم في (تاريخه): حدثني أبو محمد عبد الله (١) بن أحمد العَمّاري حدثنا محمد بن محمد بن عَزيز التاجر حدثنا محمد بن أحمد الشُّعَيثي حدثني إسماعيل بن محمد الضرير حدثنا أحمد بن الصلت الحماني حدثنا محمد بن سماعة عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال: حججتُ مع أبي ولي ستَّ عشرة سنة، فمررنا بحلقة فإذا رجل فقلتُ: من هذا؟ قالوا: عبد الله بن الحارث بن جَزء الزبيدي. فتقدمتُ إليه فسمعتُه يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: (من تفقه في دين الله كفاه الله تعالى همَّه ورَزَقه من حيث لا يحتسب) (٢). ⦗١٥٤⦘ قال في (الميزان) (٣): هذا كذب فابنُ جَزء مات بمصر ولأبي حنيفة ست سنين. والآفة من أحمد بن الصلت (٤)؛ كذاب. قال ابن عدي (٥): ما رأيتُ في الكذابين أقلّ حياء منه. وقال الدارقطني (٦): كان يضع الحديث. (٧) قال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (٨): وقد وقع لنا هذا الحديث مِن وجه آخر وهو باطل أيضاً؛ قرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد عن القاسم بن مظفر أن عبد الله بن الحسين كتب إليهم أخبرنا أبو الفتح محمود بن أحمد بن الصابوني عن الشريف أبي السعادات أحمد بن أحمد بن عبد الواحد حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أبي الحسين الأعين السِّمناني (٩) حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عيسى البنفشي حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي حدثنا أبو زفر عبد العزيز بن الحسن الطبري بآمِد (١٠) حدثنا أبو بكر مكرم بن أحمد البغدادي ⦗١٥٥⦘ حدثنا محمد بن أحمد بن سماعة حدثنا بشر بن الوليد القاضي حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو حنيفة به (١١). أخرجه ابن النجار (١٢) قال: أنبأنا القاضي أبو الحسن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد العُمَري أنَّ أبا عبد الله الحسين (١٣) بن محمد البلخي أخبره: أخبرنا أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون قال قرأتُ على القاضي أبي سعد عبد الملك بن عبد الرحمن السرخسي أخبرنا أبي القاضي أبو بكر عبد الرحمن بن محمد قراءة عليه حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله بن محمد ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني حدثنا أبو علي الحسن بن علي الدمشقي به (١٤). وأخرجه ابن الجوزي في (الواهيات) (١٥). وقال: الحماني كان يضع الحديث. قال الدارقطني: لم يلقَ أبو حنيفة أحداً من الصحابة، إنما رأى أنساً بعينه ولم يسمع منه. (١٦)١٦٨ - ابن النجار: أنبأنا عبد الوهاب بن علي عن محمد بن عبد الباقي الأنصاري أن القاضي أبا المظفر هناد بن إبراهيم النسفي أخبره: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن موسى القاضي بعكبرا حدثنا الحسين بن أحمد بن عبد الله الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن الحسن النيسابوري حدثنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل حدثنا الحسن بن إبراهيم دحيم (١) حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة البَتَلْهي (٢) حدثنا بكر بن محمد حدثنا ابن عيينة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (ما استَرذل اللهُ عبداً إلا حظر عليه العلم والأدب) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا باطل، آفته أحمد بن محمد بن يحيى.١٦٩ - قال ابن النجار: قرأتُ على أبي عبد الله محمد بن محمد بن صالح النحوي بأصبهان عن أبي مسعود عبد الجليل بن محمد بن عبد الواحد الحافظ أخبرنا الفقيه أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن محمد التوربشتي بها حدثنا الإمام أبو عبد الله محمد بن محمد السرخسي بباب الطاق بمشهد الإمام أبي حنيفة أخبرنا أبو نصر طاهر بن محمد السرخسي أخبرني جدي أبو العباس محمد بن محمد السرخسي حدثنا الحسن بن محمد بن حامد المعلم البخاري حدثنا أبو أحمد حامد بن بلال حدثنا محمد بن شيرويه حدثنا أبو الحسن علي بن شعيب بن سهل حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبيد الجويباري حدثنا محمد بن شيرويه حدثنا أحمد بن حرب عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عبد الرحمن عن محمد بن كعب القرظي عن عوف بن مالك الأشجعي قال: قال رسول الله ﷺ: (من تعلّم مسألة واحدة (١) قلَّده اللهُ يوم القيامة قلادة من نور، وغفر له ألف ذنب، وبنى له مدينة من ذهب، وكتب له بكل شعرة على جسده ثواب حجة وعمرة) (٢). قال ابن النجار: الجويباري كان يضع الحديث، ولعل هذا الحديث مِن عمل يديه، والله أعلم (٣).١٧٠ - ابن النجار: قرأتُ في كتاب أبي العزّ ثابت بن منصور العجلي بخطِّه -وأنبأنيه عنه أبو القاسم الأزجي- حدثنا القاضي الإمام عين القضاة أبو القاسم علي بن محمد بن أحمد السِّمناني لفظاً حدثنا القاضي أبو محمد عبيد الله (١) بن محمد بن ⦗١٥٨⦘ بَرهُون الثقفي قاضي سنجار بسنجار لفظاً في سنة تسع وأربعين وأربعمائة حدثنا أبو محمد حسان بن محمد بن حسان الأزرق التنوخي بالأنبار فيما بين العشرين والثلاثين والثلاثمائة: حدثنا أبي محمدٌ فيما بين عشرين وثلاثين ومائتين حدثنا جدي حسان قال: دخلنا في بضعة عشر رجلاً إلى واسط العراق على الحجاج بن يوسف في ظلامةٍ لنا، وإذا بشيخ معصوب الحاجبين وراء الباب، فقلتُ للبوّاب: مَن هذا الشيخ؟ قال: هذا أنس بن مالك خادم النبي ﷺ. فتقدمتُ إليه وقبّلتُ ما بين عينيه وقلتُ له: ناشدتك الله أيها الشيخ لَما حدثتني بحديث سمعتَه مِن رسول الله ﷺ. قال: سمعتُ النبي ﷺ يقول: (من زار عالماً فكمن زارني، ومن صافح عالماً فكمن صافحني، ومن جالس عالماً فكمن جالسني، ومن جالسني في دار الدنيا أجلسه الله تعالى معي غداً في الجنة) (٢). ولم أسمع منه غير هذا الحديث فكتبتُه في أسفل نعلي، واستعجلوني أصحابي للظلامة فخرجتُ مسرعاً. قال القاضي أبو محمد: عاش حسان مائة وعشرين سنة، وعاش والده مائة وعشرين سنة، وعاش حسان مائة وعشرين سنة، وعاش أنس بن مالك مائة وعشرين سنة، وها أنا قد عشتُ مائة وإحدى وعشرين سنة. قال: وكان قد انقطع عني هذا الشأن فوق الثلاثين سنة، وإنني (٣) عاد إليَّ وتزوجتُ. وأشار إلى صبي عنده فقال: هذا ابني وله ابنٌ؛ بينهما في المولد تسعة وثمانون سنة. وأراني حاجبيه وقد اسودّت وشعر رأسه وصدره قد اسودَّ بعد البياض، وثناياه قد نبتت كأسنان الأطفال.١٧١ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي أخبرنا أبو منصور القومساني أخبرنا أبو أحمد القاسم بن محمد السراج حدثنا الحسن بن أحمد المروزي حدثنا عبد الرحمن بن سعيد أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الكوفي حدثنا عمران بن سهل حدثنا إبراهيم بن سليمان حدثنا أيوب بن موسى عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إن لله ﷿ مدينة تحت العرش من مسك أذفر، على بابها ملَك ينادي كل يوم: ألا من زار العلماء فقد زار الأنبياء، ومن زار الأنبياء فقد زار الرب ﷿، ومن زار الرب فله الجنة) (٢). إبراهيم بن سليمان البلخي يسرق الحديث (٣).١٧٢ - أبو نعيم (١): حدثنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن جعفر حدثنا يَعرُب بن خَيْران بن داهر أبو يشجب حدثنا محمد بن الفضل بن العباس البلخي بسمرقند حدثنا [حم] (٢) بن نوح حدثنا حفص بن عمر العدني عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (من زار العلماء فكأنما زارني، ومن صافح العلماء فكأنما صافحني، ومن جالس العلماء فكأنما جالسني، ومن جالسني في الدنيا أُجلس إليَّ يوم القيامة). وفي لفظ: (أجلسه ربي معي في الجنة يوم القيامة) (٣). ⦗١٦٠⦘ حفص كذّبه يحيى بن يحيى النيسابوري، وقال البخاري: منكر الحديث. (٤)١٧٣ - الحاكم: حدثنا محمد بن أحمد بن سعيد الرازي حدثنا الحسن بن أبي زيد حدثنا إبراهيم بن أحمد عن (١) هدبة حدثني سعيد بن جبير قال: قال رسول الله ﷺ: (ارحموا طالب العلم فإنه متعوب البدن، لولا أنه يأخذ بالتجبر لصافحَته الملائكة معاينة، ولكن يأخذ بالعجب ويريد أن يقهر من هو أعلم منه) (٢). قال في (الميزان) (٣): محمد بن أحمد بن سعيد الرازي لا أعرفه لكن أتى بخبر باطل هو آفته. وقال في (اللسان) (٤): ذكره الحاكم في (تاريخه). (٥)١٧٤ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس حدثنا علي بن إبراهيم البزاز حدثنا محمد بن يحيى (حدثنا محمد) (٢) بن إشكاب بن عبد الجبار النحوي حدثنا نوح بن حبيب حدثنا شداد بن حكيم حدثنا نوح بن أبي مريم عن إبراهيم الصائغ عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (سيكون في آخر الزمان علماء يرغِّبون الناس في الآخرة ولا يَرغبون، ويُزَهِّدون الناس في الدنيا ولا يَزهدون، وينبسطون عند الكبراء وينقبضون عند الفقراء، وينهون عن غشيان الأمراء ولا ينتهون، أولئك الجبارون أعداء الرحمن) (٣). نوح بن أبي مريم أحد المشاهير بالكذب والوضع (٤).١٧٥ - الديلمي (١): أخبرنا حمد بن نصر أخبرنا أبو طالب علي بن إبراهيم المزكي حدثنا أبو بكر محمد (٢) بن عمر بن خزر حدثنا أبو إسحاق الطيان حدثنا الحسين بن القاسم حدثنا إسماعيل بن أبي زياد حدثنا يونس عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (طوبى لمن يُبعث يوم القيامة وجوفه محشوّ بالقرآن والفرائض والعلم) (٣). إسماعيل كذاب، والحسين والطيان مجروحان (٤).١٧٦ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا محمد بن سليمان بن منصور حدثنا الحسين بن داود بن معاذ حدثنا النضر بن شميل عن هشام عن الحسن عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (لا يحلُّ لمسلم جَهْلُ الفرض (١) والسنن، ويحلُّ له جهل ما سوى ذلك) (٢). الحسين بن داود البلخي (٣) قال الخطيب: ليس بثقة، حديثه موضوع، روى نسخة عن يزيد عن حميد عن أنس أكثرها موضوع (٤). وقال الحاكم (٥): له عندنا عجائب يُستَدل بها على حاله.١٧٧ - أبو نعيم (١): حدثنا أحمد بن إسحاق حدثنا إسحاق بن إبراهيم المؤدب حدثنا أحمد بن يونس الضبي حدثنا عيسى بن إبراهيم حدثنا الثمالي سمعت الحكم بن عمير صاحب النبي ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يستحيي الشيخ أن يتعلم العلم (٢) كما لا يستحي أن يأكل الخبز) (٣). ⦗١٦٣⦘ عيسى بن إبراهيم القرشي قال يحيى (٤): ليس بشيء، وقال أبو حاتم (٥) وغيره: متروك الحديث، وقال البخاري (٦): منكر الحديث. (٧)١٧٨ - الشيرازي في (الألقاب): أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد المستملي حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد المؤذن الرازي حدثنا علي بن الحسن المذكر الرازي علان حدثنا أبو عبد الله محمد بن مقاتل حدثنا عيسى بن إبراهيم عن أبي عبد الله الدمشقي عن مكحول عن علي مرفوعاً: (لا يستحيي الشيخ أن يجلس إلى جانب الغلام فيتعلم منه) (١).١٧٩ - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن اليسع القارئ حدثنا الحسن بن أحمد بن إبراهيم البالسي حدثنا أبو أمية المبارك بن عبد الله المُختَطّ بطرسوس -وهو أول من اختطّها- حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: (من خرج في طلب بابٍ من العلم حفّته الملاتكة بأجنحتها، وصلّت عليه الطير في السماء والحيتان في البحار، ونُزِّل من السماء منازل سبعين من الشهداء) (١). ⦗١٦٤⦘ قال أبو العلاء: لمّا حدثنا (٢) بهذا الحديث رجع عنه وقال: وهمتُ، وإنما حدثني به القاسم بن إبراهيم الملطي عن المبارك بن عبد الله. قال الخطيب: والقاسم الملطي كان كذّاباً يضع الحديث. (٣)١٨٠ - أبو نعيم: حدثنا أحمد بن سهل العسكري حدثنا إبراهيم بن حرب حدثنا سهل بن عثمان حدثنا المعلى بن هلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا جلستم إلى المعلِّم أو في مجالس العلم فادنوا، وليجلس بعضُكم خلف بعض، ولا تجلسوا متفرقين كما يجلس أهل الجاهلية) (١). المعلى بن هلال (٢) رماه السفيانان بالكذب. وقال ابن المبارك وابن المديني: كان يضع الحديث. وقال ابن معين: هو من المعروفين بالكذب والوضع (٣). وقال أحمد: كل أحاديثه موضوعة (٤). وقال ابن المبارك لوكيع: عندنا شيخ يقال له أبو عصمة يضع كما يضع المعلى (٥).١٨١ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا إسماعيل بن عبد الجبار بن [ماك] (٢) بقزوين أخبرنا إبراهيم بن محمد المعبِّر حدثنا علي بن القاسم الخطابي المروزي حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الهروي المعروف بأبي بكر السقاء (٣) حدثنا أبو رجاء محمد بن حمدويه المروزي حدثنا [رُقاد] (٤) بن إبراهيم عن أبي عصمة نوح بن أبي مريم عن زيد العمي عن سعيد بن جبير عن ابن عمر رفعه: (من فسّر القرآن برأيه فأصاب كُتبت عليه خطيئة لو قُسمت بين العباد لوسعتهم، وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار) (٥). أبو عصمة أحد المشهورين بوضع الحديث (٦).١٨٢ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو بكر محمد بن مكي بن علي الكسائي أخبرنا ابن تركان حدثنا أبو بكر الشافعي حدثنا محمد بن غالب ⦗١٦٦⦘ حدثنا [سعد] (٢) بن عبد الحميد بن جعفر حدثنا عثمان بن مطر عن أبي عبيدة عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة رفعه: (من فسّر القرآن برأيه وهو على وضوء فليعد وضوءه) (٣). قال ابن حبان: كان عثمان بن مطر ممن يروي الموضوعات عن الأثبات (٤).١٨٣ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفتح عبد الواحد بن إسماعيل بن نغارة حدثنا أبو بكر ابن مروديه حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن الفرج الأنباري الرقي حدثنا [أحمد بن إسحاق] الخشاب (٢) الرقي حدثنا أبو القاسم عبد الله بن عبد الجبار الخبائري الحمصي حدثنا الحكم بن عبد الله بن خُطّاف حدثني الزهري عن سعيد عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (من وقّر عالماً فقد وقّر ربَّه ﷿، ومن فعل ذلك استوجب الثواب على ربِّه ﷿ (٣). الحكم كذاب يضع الحديث (٤)، والخبائري متروك (٥).١٨٤ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا الحسن بن محمد الخلال أخبرنا الدارقطني حدثنا أحمد بن عبد الله بن ربيعة القاضي حدثنا أحمد بن ناصح حدثنا الحسين بن علوان حدثنا ابن جريج عن عطاء عن أبي هريرة رفعه: (من باهى بعلمه فاخصموه، ومن سبّ والديه فاضربوه، ومن ضربهما فاقتلوه) (٢). الحسين بن علوان يضع الحديث (٣).١٨٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين الثقفي أخبرنا أبي أخبرنا عمر بن أحمد بن عمر بن الحارث القَصَباني القاضي حدثنا علي بن العباس المَقَانعي حدثنا يعقوب بن إبراهيم المؤدب أبو الأسباط حدثنا عبد الرحمن بن أبي حماد الأسدي عن نافع عن عكرمة عن ابن عباس رفعه: (من تعلَّم آية من كتاب الله وعلّمها وأحلّ حلالها وحرّم حرامها كان كمن جهّز ناقة عَفْراء (٢) في سبيل الله) (٣).١٨٦ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا أبو [الحسين] (١) محمد بن أحمد بن الحسن (٢) حدثنا جعفر بن سهل المذكر حدثنا محمد بن مروان الأسدي حدثنا الجارود بن يزيد حدثنا محمد بن عُلاثة القاضي حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن الأسود ⦗١٦٨⦘ عن ابن مسعود رفعه: (من تعلَّم باباً من العلم ليعلِّمه الناس ابتغاء وجه الله أعطاه الله أجر سبعين نبياً) (٣). الجارود بن يزيد (٤) قال أبو أسامة وأبو حاتم (٥): كذاب، وقال أبو داود (٦): غير ثقة، وقال يحيى (٧): ليس بشيء، وقال النسائي (٨) والدارقطني (٩): متروك.١٨٧ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف بن محمد أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن بهلول حدثنا الحسين بن داود البلخي حدثنا إبراهيم بن سليمان الزيات عن عبد الحكم عن أنس رفعه: (من تعلّم باباً من العلم وعمل به حشره الله تعالى يوم القيامة مع المتقدمين (٢) الأخيار الأبرياء الأتقياء، وله في الجنة سبعون قهرماناً، بيد كل واحد مثل الدنيا مسيرة ألف عام؛ خمسمائة عام عرضاً وطولاً (٣). الحسين بن داود البلخي قال الخطيب: ليس بثقة حديثه موضوع، وقال الحاكم: له عندنا عجائب تدل على حاله. (٤)١٨٨ - الديلمي (١): أخبرنا أبو المكارم عبد الوارث المطوعي الأبهري عن محمد بن الحسين بن الترجمان عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن أبان عن هاشم الأنصاري عن عمرو بن بكر عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: (شِرار الناس فاسقٌ قرأ كتاب الله وتفقَّه في دين الله ثم بذل نفسه لفاجر، إذا بسط تفكّه بقراءته ومحادثته، فيطبع الله على قلب القائل والمستمع) (٢). محمد بن زيد العبدي ضعيف (٣). وعمرو بن بكر السكسكي قال في (المغني) (٤): اتهمه ابن حبان. وقال في (الميزان) (٥): واهٍ أحاديثه شبه موضوعة، قال ابن حبان (٦): يروي عن الثقات الطامات، يروي عنه أبو الدرداء هاشم بن محمد بن يعلى وغيره.١٨٩ - الحاكم في (تاريخه): حدثنا بكر بن محمد بن حمدان حدثنا محمد بن خشنام ببلخ حدثنا أحمد بن نصر حدثنا زهير بن عباد حدثنا حفص بن غياث عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (ما مِن كتابٍ يُلقى بمضيعة من الأرض فيه اسم من ⦗١٧٠⦘ أسماء الله ﷿ إلا بعث اللهُ إليه سبعين ألف ملك يحفّونه بأجنحتهم ويقدّسونه حتى يبعث اللهُ إليه ولياً من أوليائه فيرفعه) (١). أحمد بن نصر الذارع دجال (٢).١٩٠ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن علي النيسابوري قدم همَذان حدثنا إبراهيم بن أحمد الحُلواني حدثنا علي بن يونس بن بَهْمَر بن أسد حدثنا علي بن عثمان بن الخطاب المغربي حدثنا علي بن أبي طالب رفعه: (هدية المعلمين وكرامة العلماء وحبُّ أصحابي مِن أفعال الأنبياء) (٢).١٩١ - الديلمي (١): أخبرنا أحمد بن سعد أخبرنا أحمد بن علي (٢) أخبرنا أبو العلاء الواسطي أخبرنا أحمد بن محمد بن حامد البلخي حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد الله البغدادي حدثنا يعقوب بن إسحاق البصري العطار حدثنا الضحاك بن حَجْوَة حدثنا الفريابي عن الثوري عن ابن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: (أكرموا العلماء فإنهم ورثة الأنبياء، مَن أكرمهم فقد أكرم اللهَ ورسولَه) (٣). الضحاك بن حجوة يضع الحديث؛ قال في (الميزان) (٤): وهذا الحديث من مصائبه.١٩٢ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن فائدة حدثنا الحسين بن محمد بن الحسين الحلاوي حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد المقرئ حدثنا محمد بن أحمد بن النعمان حدثنا السريّ بن عاصم حدثنا إسحاق بن نافع السلمي حدثنا إسماعيل بن عبيد الله الكندي عن طاوس عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ: (أكرموا العلماء ووقِّروهم، وأحبّوا المساكين وجالسوهم، وارحموا الأغنياء وعفّوا عن أموالهم) (٢). السريّ بن عاصم كذّاب يضع الحديث، له مصائب (٣).١٩٣ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا محمد بن عيسى الصوفي أخبرنا الدارقطني حدثني الحسن بن أحمد بن صالح الكوفي حدثنا عبد الله بن ثابت بن يعقوب المقرئ حدثنا محمد بن عمار الواسطي حدثنا خلف الضرير حدثنا وكيع عن الأعمش عن زائدة عن عاصم عن زِرّ عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: (أكرموا حملة القرآن فمن أكرمهم فقد أكرم الله، ألا فلا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم مِن الله بمكان. كاد حمَلة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحى إليهم) (٢). ⦗١٧٣⦘ قال في (الميزان) (٣): خلف بن عامر البغدادي الضرير فيه جهالة. قال ابن الجوزي: روى حديثاً منكراً، انتهى. ولعله هذا الحديث.١٩٤ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن الحسين السعيدي حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن أحمد (بن محمد) (٢) المهدي البلخي حدثنا الوليد بن بكر الأندلسي حدثنا الحسن بن علي بن محمد بن يزيد الحلبي بمصر حدثنا القاسم بن إبراهيم الملطي حدثنا لوين المصيصي حدثنا مالك بن أنس عن الزهري عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (اتّبعوا العلماء فإنهم سُرُج الدنيا ومصابيح الآخرة) (٣). القاسم بن إبراهيم الملطي (٤) قال الدارقطني: كذّاب (٥). وقال الخطيب: روى عن لوين عن مالك عجائب من الأباطيل (٦). وقال في (الميزان) (٧): أتى بطامّة لا تُطاق فقال: حدثنا لوين حدثنا سويد بن (٨) عبد العزيز عن حميد عن أنس عن النبي ﷺ قال: (لمّا أُسري بي رأيتُ بيني وبينه حجاباً من نار، فرأيتُ كل شيء منه حتى رأيتُ تاجاً) الحديث (٩). وهذا باطلٌ وضلال.١٩٥ - أبو نعيم (١): حدثنا الحسن بن علان حدثنا محمد بن القاسم (٢) المؤدب حدثنا محمد بن الحسن (٣) بن يحيى البلخي حدثنا محمد بن هاشم (٤) حدثنا أبو مقاتل عن أبي حنيفة عن إسماعيل بن [عبد الملك] (٥) عن أبي صالح عن أم هانئ قالت: قال رسول الله ﷺ: (العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي، فمن كان يرثني فهو معي في الجنة) (٦). أبو مقاتل السمرقندي كذّبه ابن مهدي (٧)، وقال السليماني: هو في عداد من يضع الحديث (٨).١٩٦ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا الميداني أخبرنا أبو طالب محمد بن علي الحربي أخبرنا أبو طالب مكي بن عبد الرزاق حدثنا أبو شاكر عثمان بن محمد البزاز المعروف بالشافعي حدثنا محمد بن يوسف الأزدي حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال: ⦗١٧٥⦘ قال رسول الله ﷺ: (العلمُ شجرةٌ أصلها بمكة، وفرعها بالمدينة، وأغصانها بالعراق، وثمرها بخراسان، وورقها بالشام) (٢).١٩٧ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو الحسن الميداني أخبرنا أبو بدر عبد الله بن أحمد بن علي المقرئ بنهاوند حدثنا أبو القاسم نصر بن الحسين بن محمد الصفار حدثنا محمد بن أبي زكريا حدثنا الحسن بن [حُباب] (٢) بن مخلد حدثنا محمد بن إسماعيل المباركي حدثنا يزيد بن هارون حدثنا عبد الملك بن الحسين النخعي عن يوسف بن صهيب عن عبد الله بن بريدة عن أبيه رفعه: (لو أعلم أني أسيرُ شهراً في آية مِن كتاب الله أعرفها لَسِرتُ فيها) (٣). عبد الملك بن حسين النخعي قال ابن معين: ليس بشيء (٤). والظاهر أنه وهِم في رفعه، فإنّ مثل هذا منقول عن بعض الصحابة.١٩٨ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن أبي منصور محمد بن عيسى عن صالح بن أحمد عن ابن زيدان عن أبي بكر أحمد بن سليمان بن عمرو بن سابق عن مخلد بن مالك عن مخلد بن يزيد عن مجاشع بن عمرو عن محمد بن الزبرقان عن مقاتل بن حيان عن أبي الزبير (٢) عن ⦗١٧٦⦘ جابر قال: قال رسول الله ﷺ: (إنّ أهل الجنة لَيحتاجون إلى العلماء في الجنة، وذلك أنهم يزورون اللهَ تعالى في كل جمعة فيقول: تمنّوا عليَّ ما شئتم. فيلتفتون إلى العلماء فيقولون: ماذا نتمنى على ربنا؟ فيقولون: تمنّوا كذا وكذا. فهم يحتاجون إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا موضوع. ومجاشع قال فيه ابن معين: أحد الكذابين (٥).١٩٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الفضل القومساني وجماعة قالوا: أخبرنا أبو محمد الأبهري حدثنا عبيد الله بن محمد حدثنا أبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي حدثنا محمد بن أحمد بن وردان البصري حدثنا هارون بن مَلُّول (٢) حدثنا بكّار بن محمد بن شعبة حدثني أبي حدثني بكر الأعنق عن علي بن الحسين بن علي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ ذكر فضل العلماء فقال: (قلوبهم ملأى من الداء (٣)، ولا داء أشد مِن حبّ الدنيا، ولا دواء أكبر من تركها، فاتركوا الدنيا تصلوا إلى رَوح الآخرة) (٤). بكر لا يصحّ حديثه (٥)، وبكّار قال ابن القطان: لا يُعرف (٦).٢٠٠ - الخطيب في (رواة مالك): أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه الزهري وأبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد العتيقي قالا: حدثنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن أحمد المقرئ حدثنا أبو بكر أحمد بن موسى بن عمران القواس حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن فضالة الإسكاف المروزي حدثنا محمد بن الشاه المروزي حدثنا محمد بن النضر البكري حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر مرفوعاً: (سيكون في أمتي قوم يطلبون الحديث فينقلونه مِن بلد إلى بلد ليستطعموا (١) به الناس، أولئك هم اللصوص فاحذروهم) (٢). قال الخطيب: باطل بهذا الإسناد، ومحمد بن النضر ومحمد بن الشاه مجهولان. وقال في (الميزان) (٣): باطل بهذا الإسناد وبغيره.٢٠١ - الخطيب في (المدرج): أخبرنا أبو الحسين أحمد بن علي بن الحسين التَوّزي حدثنا أبو الحسين بن المظفر الحافظ حدثنا أبو الحسن (١) محمد بن أحمد بن صالح حدثنا عبيد الله (٢) بن محمد بن سليمان الأزدي حدثنا حبيب بن إبراهيم حدثنا شبل بن [عبّاد] (٣) المكي عن عبد الله بن ذكوان عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: (ما عزّت النية في الحديث إلا لشرفه) (٤). ⦗١٧٨⦘ قال الخطيب: هذا الكلام لا يُحفظ عن النبي ﷺ بوجه من الوجوه، وإنما هو قول يزيد بن هارون (٥)، وقد وهم شيخنا ابن التَّوّزي فيه، وذلك أنه دخل عليه حديث في حديث. وقال في (الميزان) (٦): أحمد بن علي التَّوّزي شيخ الخطيب محدِّث مشهور ليس بقوي (٧)؛ رفع حديثاً مِن قول يزيد بن هارون فوهم (٨).٢٠٢ - أبو نعيم في (الحلية) (١): حدثنا عبد الرحمن بن العباس حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير بن معاوية حدثنا خالد بن أبي كريمة عن عبد الله بن المسور أن رجلاً أتى النبيَّ ﷺ فقال: يا رسول الله علِّمني مِن غرائب العلم. قال: (ما فعلتَ في رأس العلم فتطلب الغرائب؟). قال: وما رأس العلم؟ قال: (هل عرفتَ الربَّ؟). قال: نعم. قال: (فما صنعتَ في حقه؟). قال: ما شاء الله. قال: (عرفتَ الموت؟). قال: نعم. قال: (ما أعددتَ له؟). قال: ما شاء الله. قال: (انطلق فأحكِم ما هاهنا ثم تعال أعلِّمك مِن غرائب العلم) (٢). ⦗١٧٩⦘ عبد الله بن المسور قال أحمد (٣) وغيره: أحاديثه موضوعة. وقال ابن المديني: كان يضع الحديث، ولا يضع إلا ما فيه أدب أو زهد فيقال له في ذلك فيقول: إن فيه أجراً (٤). وقال البخاري: يضع الحديث (٥). وقال النسائي: كذاب (٦).٢٠٣ - أبو الشيخ: حدثنا محمد بن إبراهيم بن عامر حدثنا أبي حدثنا جدي سمعتُ نهشل بن سعيد يحدِّث عن الضحاك عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (طلبُ العلم ساعةً خيرٌ مِن قيام ليلة، وطلبُ العلم يوماً خيرٌ مِن صيام ثلاثة أشهر) (١). نهشل كذاب (٢).٢٠٤ - ابن النجار: أخبرنا عبد الواحد بن عبد السلام أخبرنا أبو علي أحمد بن أحمد بن علي الخراز أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن النحاس أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران أخبرنا عثمان بن أحمد بن يزيد الدقاق حدثنا إبراهيم بن جعفر حدثنا محمد بن مهدي بن هلال الأسدي حدثني أبي عن محمد بن زياد عن ميمون بن مهران عن ابن عباس ⦗١٨٠⦘ عن النبي ﷺ قال: (من تعلّم باباً من العلم عَمل به أو لم يعمل كان أفضل من صلاة ألف ركعة، فإنْ هو عَمل به أو علّمه كان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة) (١). محمد بن زياد اليشكري كذّاب يضع الحديث (٢).٢٠٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو القاسم بن البُسري أخبرنا إسماعيل (٢) بن الحسن الصرصري حدثنا محمد بن أحمد العتكي حدثنا الحسين بن حمدون بن موسى حدثنا محمد بن روح حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي عن عباد بن عبد الصمد عن أنس بن مالك قال: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أيُّ العمل أفضل؟ قال: (العلم بالله) قاله ثلاثاً. قال: يا رسول الله أسألك عن العمل وتخبرني عن العلم؟ فقال: (قليلُ العمل ينفع مع العلم، وكثيرُ العمل لا ينفع مع الجهل) (٣). قال ابن حبان: حدثنا ابن قتيبة حدثنا غالب بن وزير [الغزي] (٤) حدثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي حدثنا عباد بن عبد الصمد عن أنس بنسخة أكثرها موضوع (٥). ⦗١٨١⦘ وقال خ (٦): عباد بن عبد الصمد منكر الحديث. وقال في (المغني) (٧): مؤمل بن عبد الرحمن ضعّفه أبو حاتم (٨).٢٠٦ - ابن النجار: قرأتُ على أبي البركات عبد الرحيم بن عمر بن علي القرشي عن القاضي أبي عبد الله محمد بن الحسن بن الحسين الخطيب السمرقندي أخبرنا القاضي أبو الفتح محمود بن عبد العزيز الأُوْزْجندي السمرقندي أخبرنا الخطيب أبو الفضل عطاء بن علي الأديب المرغيناني حدثنا أبو العباس عبد الله بن عصام عن سمعان بن المهدي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (من أذلّ عالماً بغير حقّ أذلّه اللهُ يوم القيامة على رؤوس الخلائق) (١). قال في (الميزان) (٢): سمعان بن المهدي عن أنس لا يكاد يُعرف، أُلصقت به نسخة مكذوبة رأيتُها، قبّح الله مَن وضعها. قال في (اللسان) (٣): وهي من رواية محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان فذكر النسخة، وهي أكثر من ثلاثمائة حديث، أكثر متونها موضوعة، مِن أقبحها:٢٠٧ - حديث (الخادم في أمان الله ما دام الخادم في خدمة المؤمن، وللخادم في الخدمة أجر الصائم القائم، وكأجر المجاهد في سبيل الله الذي لا تسكن روعته (١)، ⦗١٨٢⦘ وكأجر الحاج والمعتمر، وكأجر المرابط، وكأجر كل مصلٍّ. طوبى للخادم يوم القيامة، ليس على الخادم حساب ولا عذاب، وللخادم شفاعة في مثل ربيعة ومضر. وخادم السوء (٢) أفضل من العابد المجتهد). • ومِن هذه النسخة:٢٠٨ - قال ابن شاهين (١): حدثنا عبد الله بن عمر بن سعيد (٢) الطالقاني حدثنا عمار بن [عبد المجيد] (٣) حدثنا محمد بن مقاتل الرازي عن جعفر بن هارون الواسطي عن سمعان بن مهدي عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا لعق الرجلُ القصعةَ استغفرَت له القصعة فتقول: اللهم أعتقه من النار كما أعتقني من الشيطان) (٤) (٥).٢٠٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبو نصر ظَفَر بن هبة الله بن القاسم الكسائي أخبرنا أبو منصور عبد الله بن عيسى أخبرنا الحسين بن أحمد الصفار أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر الخرائطي أخبرنا إبراهيم بن هانئ حدثنا عمرو بن حكام عن ⦗١٨٣⦘ بكر بن خنيس عن زياد بن أبي حسان عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (احبسوا على المؤمنين ضالّتهم: العلم) (٢). زياد بن أبي حسان كذّاب (٣)، وبكر بن خنيس قال الدارقطني: متروك، وعمرو بن حكام تركه أحمد (٤) والنسائي (٥).٢١٠ - ابن النجار: قرأتُ على أبي عبد الله الحنبلي عن القاسم بن الفضل بن عبد الواحد أخبرنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن سمكويه في كتابه أخبرنا أبو علي الحسن بن يعقوب بن السكن الكلاباذي حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد البوسنجي سمعتُ أبا علي الحسن بن موسى الدسكري سمعتُ أبا الحسن علي بن جمهور خبراً يرفعه إلى النبي ﷺ أنه قال: (قِوام الدنيا بأربعة: بعالم لا يبخل بعلمه، وبجاهل لا يستنكف أن يتعلّم، وبجواد لا يمنُّ بعطائه، وبفقير لا يشكو فقره) (١).٢١١ - الخطيب في (المتفق والمفترق) (١): أخبرنا الحسن بن علي الجوهري أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن الجراحي حدثنا محمد بن موسى بن سهل حدثنا إبراهيم بن سويد الجُذوعي بالبصرة سنة (٢٥٣) حدثنا عبد الله بن أُذينة حدثنا عبد الوهاب بن مجاهد عن سعيد بن جبير عن ابن عمر قال: ⦗١٨٤⦘ قال رسول الله ﷺ: (لا خير في قراءةٍ إلا بتدبُّر ولا عبادةٍ إلا بفقه، ومجلسُ فقهٍ خير مِن عبادة ستين سنة) (٢). عبد الله بن أذينة قال في (المغني) (٣): جرحه (٤) ابن حبان. وقال في (الميزان): قال الحاكم والنقاش: روى أحاديث موضوعة، وقال الدارقطني: متروك (٥). وعبد الوهاب بن مجاهد قال النسائي (٦) وغيره: متروك.٢١٢ - الديلمي (١): أخبرنا عبد الوارث بن محمد الأبهري عن محمد بن الحسين عن محمد بن أحمد عن عبد الله بن أبان بن شداد عن هاشم بن محمد الأنصاري عن عمرو بن بكر السكسكي عن محمد بن زيد عن سعيد بن جبير عن ابن [عمر] (٢) رفعه: (لا خير في قراءة إلا بتدبُّر، ولا في عبادة إلا بفقه. ومجلس فقه خير من عبادة سنة) (٣). عمرو السكسكي متهم (٤).٢١٣ - ابن السني: حدثنا الحسين بن عبد الله القطان حدثنا عامر بن سيّار حدثنا عبد الغفور الواسطي حدثنا عبد العزيز بن سعيد الشامي عن أبيه رفعه: (لا خير في الملق (١) والتواضع إلا ما كان في الله تعالى أو في طلب العلم) (٢). قال ابن حبان: عبد الغفور الواسطي أبو الصباح كان ممن يضع الحديث (٣).٢١٤ - ابن عدي (١): حدثنا الحسين بن عبد الله القطان بهذا الإسناد مرفوعاً: (لا يجتمع الإيمان والبخل في قلب رجل (٢)، ومن أوتي السماحة والإيمان (٣) فقد أوتي أخلاق الأنبياء) (٤). قال ابن عدي: وبهذا الإسناد اثنان وعشرون حديثاً حدّثنا بها ابن القطان.٢١٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا يوسف الخطيب أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد الفقيه حدثنا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي حدثنا أحمد بن محمد بن ⦗١٨٦⦘ غالب غلام خليل حدثنا دينار بن عبد الله عن أنس رفعه: (يا حبذا كلُّ ناطقٍ عالم ومستمعٍ واعٍ) (٢). غلام خليل أحد المشهورين بالوضع (٣)، ودينار قال ابن حبان: روى عن أنس موضوعات (٤).٢١٦ - الديلمي (١): أخبرنا والدي أخبرنا أبو الفرج حمد بن محمد بن دلف الوراق أخبرنا حميد بن المأمون أخبرنا أبو بكر الشيرازي حدثنا سعيد بن أحمد البردعي حدثني أبو مقاتل محمد بن يوسف الترمذي حدثنا أبو علي الحسن بن سهل البصري بِتِرمذ حدثنا يوسف بن عطية عن قتادة عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: (إياكم والقُصّاص الذين يقدِّمون ويؤخِّرون، ويخلطون ويغلطون) (٢). ⦗١٨٧⦘ يوسف متهم بالوضع (٣)، وقال ابن عدي: عامة أحاديثه غير محفوظة (٤).٢١٧ - الديلمي (١): أخبرنا طاهر القومساني أخبرتنا ميمونة أخبرنا إبراهيم بن جَهِير أخبرنا أبو بكر المهرجاني أخبرنا الحسن بن إسماعيل الرَّبَعي حدثنا محمد بن تميم السعدي حدثنا حفص بن عمر عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (طلب العلم أفضل عند الله مِن الصلاة والصيام والحج والجهاد في سبيل الله) (٢). محمد بن تميم وضاع (٣).٢١٨ - العقيلي (١): حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح حدثنا إسماعيل بن إسحاق الأنصاري الكوفي الأحول حدثنا مسعر بن كدام عن عطية عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: (من غدا يطلب العلم صلّت عليه الملائكة، وبورك له في معيشته، ولم ينتقص (٢) مِن رزقه وكان مباركاً عليه) (٣). ⦗١٨٨⦘ قال العقيلي: هذا حديث باطل ليس له أصل من حديث مسعر ولا غيره، وإسماعيل منكر الحديث وليس ممن يُقيمه. وأورده ابن الجوزي في (العلل) (٤).٢١٩ - ابن النجار: كتب إليّ أبو الفتوح العجلي عن أبي الوفاء محمد بن محمد بن محمد المديني أخبرنا أبو منصور حمد بن محمد بن أحمد البزاز أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الجُوْزْداني أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عثمان بن يوسف بن عبد الله بن صَبيح النيسابوري أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن بانيك حدثنا محمد بن علي بن عبد الله (١) السلمي ببغداد حدثنا العباس بن هذيل قدم حاجاً حدثنا محمد بن عتاب (٢) حدثنا محمد بن هانئ حدثنا أبو القاسم الوضاح بن عاصم حدثنا أبي عن محمد بن قيس عن جويبر عن الضحاك عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: ما تقول في حرفتي؟ قال: (وما حرفتك؟). قال: أعلِّم الصبيان. فقال له النبي ﷺ: (إن لله تعالى في السماء الرابعة ملاتكة لا يعلم عددهم إلا الله يستغفرون للمعلمين والصبيان). وقال ﵇: (نفقة الضيف (٣) ونفقة المتعلم ونفقة [المعلِّم] (٤) ونفقة الحج ونفقة شهر رمضان لا يحاسِب اللهُ العبدَ عليها يوم القيامة). وقال: (خدمة العلماء زين، ومجالستهم كرم، والنظر إليهم عبادة، والمشي معهم فخر، ومخالطتهم دواء. تنزل عليهم ثلاثون رحمة، وعلى غيرهم رحمة واحدة. هم أولياء الله ﷿، طوبى لمن خالطهم. خلقهم اللهُ تعالى شفاء للناس، ⦗١٨٩⦘ فمن حفظهم لم يندم، ومن خذلهم ندم) (٥) (٦). قال ابن النجار: هذا حديث منكر. وقال الحافظ ابن حجر في (اللسان) (٧): هذا ظاهر البطلان، يدرِك ذلك من له أدنى فهم في هذا الشأن. وفي السند غير واحد من المجهولين، وجويبر وإن كان متروك الحديث عندهم ما أظنّه يحتمل مثل هذا، والضحاك في نفسه صدوق، ولكن (٨) روايته عن ابن عباس منقطعة (٩)، انتهى.٢٢٠ - ابن الجوزي في (العلل) (١): أخبرنا ابن ناصر أخبرنا نصر بن أحمد أخبرنا ابن رزقويه حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن حامد البلخي حدثنا أحمد بن محمد بن يغنم (٢) الباهلي حدثنا بشر (٣) بن الأصبغ حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً: (من أكرم عالماً فقد كرم سبعين نبياً، ومن أكرم متعلماً فقد أكرم سبعين شهيداً، ومن أحبَّ العلم والعلماء لم تُكتب (٤) عليه خطيئة أيام حياته) (٥). ⦗١٩٠⦘ قال ابن الجوزي: لا يصحّ، وفيه محمد بن عمرو؛ قال يحيى بن معين: ما زال الناس يتّقون حديثه (٦). قلتُ: ما أظن محمد بن عمرو يحتمل مثل هذا الحديث، والظاهر أن البلاء ممن دون يزيد بن هارون. (٧)٢٢١ - ابن عساكر (١): قرأتُ فيما سمعه جماعة من الدمشقيين بخط أبي الحسن ابن صَصْرَى مِن (٢) أبي سعيد بن ملة قال: حدثنا الشيخ السيد المستجاب الدعاء أبو علي الحسين بن علي بن يعقوب الخطابي أخبرنا أبو بكر أحمد بن العباس بن محمد بن المرزبان حدثني عبيد الله بن لؤلؤ بن جعفر بن حمويه الساجي ببغداد أخبرني محمد بن واصل الصخري (٣) أنه سمع سهل بن عبد الله بنهر الدير سنة ثمانين ومائتين يقول: أخبرني محمد بن سوار بن الفضل عن سليمان بن عمر الكوفي عن عبد الرحمن بن عباس عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعاً: (أشدُّ الناس حسرة يوم القيامة رجلٌ أمكنه طلب العلم في الدنيا فلم يطلبه، ورجل علّم علماً فانتفع به مَن سمعه منه دونه) (٤). ⦗١٩١⦘ قال ابن عساكر: روى هذا الشيخ (٥) أربعين حديثاً بهذا الإسناد عن سهل عن خاله محمد بن سوار بأسانيده عن شيوخه كلها منكرة، ولا أدري على من الحمل فيها، انتهى.٢٢٢ - ابن عدي (١): [حدثنا جعفر بن علي بن بيان حدثنا سعيد بن عفير] (٢) حدثنا عبد الله بن سعيد عن أبين بن سفيان عن ضرار بن عمرو عن الحسن عن عمران بن حصين مرفوعاً: (من خرج يطلب باباً من العلم لينتفع به ويعلِّمه غيره كتب الله له بكل خطوة عبادة ألف سنة) (٣) (٤). قال الذهبي: موضوع، مِن بلايا أبين بن سفيان (٥).٢٢٣ - ابن الجوزي في (العلل) (١): أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري أخبرنا أبو حفص بن شاهين حدثنا علي بن محمد بن جعفر (٢) العسكري حدثني دارم بن قبيصة بن نهشل الصنعاني قال: سمعتُ يحيى بن الحسن (٣) بن زيد بن علي سمعتُ محمد بن عبد الله بن حسن (٤) عن يحيى بن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن الحسين (٥) بن علي عن علي عن النبي ﷺ قال: (علم الباطن سِرٌّ مِن سِرِّ الله ﷿ وحكمٌ مِن حكم الله، يقذفه الله في قلب من يشاء مِن عباده) (٦). أخرجه أبو عبد الرحمن السلمي (٧) عن ابن شاهين به. قال ابن الجوزي: لا يصحّ، وعامّة رواته لا يُعرفون.٢٢٤ - قال الديلمي (١): أخبرنا فيد أخبرنا أبو مسعود البجلي أخبرنا السلمي أخبرنا أبو بكر محمد بن علي الزراد النُّهاوندي حدثنا أحمد بن الحسين بن عمران الأنصاري حدثنا أحمد بن يعقوب بن نصر قال: سألتُ أحمد بن غسان عن علم الباطن؟ قال: سألتُ عبد الواحد بن زيد عن علم الباطن؟ قال: سألتُ الحسن عن علم الباطن؟ قال: سألتُ حذيفة عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ النبي ﷺ عن ⦗١٩٣⦘ علم الباطن ما هو؟ فقال: (سألتُ جبريل عن علم الباطن ما هو؟ فقال: سألتُ اللهَ عن علم الباطن ما هو؟ فقال: يا جبريل هو سرّ بيني وبين أحبّائي وأوليائي وأصفيائي، أودِعه في قلوبهم، لا يطّلع عليه ملَكٌ مقرّب ولا نبيٌّ مرسَل) (٢). قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (٣): هذا موضوع، والحسن ما لقي حذيفة أصلاً. • وقال الديلمي (٤): أخبرنا أبي أخبرنا أبو الغنائم النرسي حدثنا محمد بن علي بن الحسين حدثنا محمد بن جعفر الخزاعي حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا علي بن سعيد ببغداد حدثنا علي بن إبراهيم الفسطاطي سمعتُ محمد بن جعفر سألتُ أحمد بن يسار عن الإخلاص ما هو؟ فقال: سألتُ أبا يعقوب الشروطي فقال: سألتُ أحمد بن غسان فقال (٥): سألتُ عبد الواحد بن زيد فقال: سألتُ الحسن فقال: سألتُ حذيفة فذكر مثله. أحمد بن غسان وعبد الواحد بن زيد كلاهما متروكان، وفي (اللسان) ما معناه أنهما متهمان بالكذب في الحديث (٦). ⦗١٩٤⦘ قال الأزدي (٧): قال ابن المديني: أتيتُ أحمد بن غسان (٨) يوماً فرأيتُ معه دَرْجاً (٩) يحدِّث به، فقلتُ: هذا سمعتَه؟ قال: لا ولكن اشتريتُه، وفيه أحاديث حِسان أحدِّثُ بها هؤلاء أُرغِّبهم وأُقرِّبهم إلى الله، ليس فيه حكمٌ ولا تبديل سنة. قلتُ له: أما تخاف مِن الله؟ تقرِّب العبادَ إلى الله بالكذب على رسول الله؟!.٢٢٥ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا أبو طالب الحسيني أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد بن الحسن الهروي بنيسابور يُعرف بِجهان دار حدثنا أبو عمر أحمد بن محمد بن صالح المفيد حدثنا محمد بن حمدان بن صغير حدثنا محمود بن غيلان حدثنا النضر بن شميل عن عبد الله بن عون عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة رفعه: (ما مِن رجل يموت ويترك ورقة مِن العلم إلا تقوم تلك الورقة ستراً بينه وبين النار، وإلا بنى الله له بكل حرف في تلك الورقة مكتوبٍ مدينةً في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات) (٢).٢٢٦ - أبو الحسن علي بن الحسين بن عمر الموصلي الفراء في (فوائده) تخريج السِّلفي قال: أجاز لي أبو الحسين محمد بن حَمُّود بن الدليل أن أبا العباس أحمد بن عيسى المشرف النصيبي أخبرهم حدثنا علي بن سلامة بن الحسن بن رجاء الغزي حدثني أبي حدثنا محمد بن أيوب حدثنا موسى بن عيسى حدثنا حماد بن ثابت عن شهر بن حوشب عن أنس مرفوعاً: (ما مِن مؤمن يموت ويترك ورقةً مِن علم إلا كانت ⦗١٩٥⦘ تلك الورقة ستراً له من النار، ويبني اللهُ له بكل حرف مكتوبٍ في تلك الورقة مدينةً في الجنة أوسع من الدنيا سبع مرات) (١).٢٢٧ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي حدثنا أبو القاسم علي بن الحسن حدثنا أبو نصر قيس بن [بُسْر] (٢) بن السندي (٣) النصري حدثنا أبو علي العجمي الأحول حدثنا الدَّبَري حدثنا عبد الرزاق بن همام حدثنا مغمر بن راشد عن سعيد الجُرَيري عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً: (مَن نظر إلى وجه عالمٍ نظرةً ففرح به؛ خَلق اللهُ تعالى مِن تلك النظرةِ والفرحِ ملَكاً يستغفر اللهَ لصاحبه إلى يوم القيامة) (٤).٢٢٨ - ابن عساكر (١): أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم حدثنا عبد العزيز بن أحمد أخبرنا عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المزِّي (٢) أخبرنا محمد بن سليمان الربعي البندار حدثنا أبو الفتح محمد بن أحمد بن عمرو (٣) الحنظلي السجستاني أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله النيسابوري حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا ⦗١٩٦⦘ عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعاً: (إنّ لله قبةً يقال لها الفردوس، في وسطها دار يقال لها دار الكرامة، وفيها جبل يقال له جبل النعيم، وعليه قصر يقال له قصر الفرح، وفي القصر اثنا عشر ألف باب، مِن باب إلى باب خمسمائة عام، لا يُفتح منها باب إلا لصرير قلمِ عالمٍ أو لصوتِ طبلِ غازٍ، وإن صرير القلم أفضل عند الله بسبعين ضعفاً مِن طبلِ غازٍ) (٤). قال ابن عساكر: هذا حديث منكر والحمل فيه على السجستاني أو النيسابوري، وكلاهما مجهول (٥).٢٢٩ - الديلمي (١): أخبرنا أبي أخبرنا قتيبة بن أحمد القاضي أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن محمد المحمودي حدثنا أبي حدثنا محمد بن مضر بن معن الأنماطي حدثنا أبو الفضل بوري بن الفضل الهرمزي حدثنا ابن المبارك عن إسماعيل بن رافع عن إسماعيل بن عبد الله (٢) عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً: (صرير الأقلام عند الأحاديث يعدل عند الله التكبيرَ الذي يُكبَّر في رباط عسقلان وعبادان. ومن كتب أربعين حديثاً أُعطي ثواب الشهداء الذين قُتلوا بعبادان وعسقلان) (٣). قال في (الميزان) (٤): هذا خبر باطل، وبوري لا يُدرى من ذا، وقد تفرد به عنه محمد بن مضر، فأحدهما وَضَعه. ⦗١٩٧⦘ وأورد ابنُ الجوزي في (الواهيات) (٥) نصف الثاني وقال: محمد بن مضر وبوري بن الفضل لا يُعرفان.٢٣٠ - المرهبي (١) في (العلم): حدثنا الحسن بن مهران بن الوليد الأصبهاني حدثني يعقوب بن عمير اليماني حدثني أحمد بن سعيد عن محمد بن تميم السعدي الفريابي عن موسى بن عبيدة الربذي عن يزيد الرقاشي عن أنس مرفوعاً: (تعلَّموا العلم فإنّ في [تعلُّمِه] (٢) لله حسنة (٣)، وطلبه عبادة، ومدارسته تسبيح، والبحث عنه جهاد، وتعليمه من لا يعلَمه صدقة، وبذله لأهله قربة، لأنه معالم الحلال والحرام، ومنار سبل الجنة، والأنس في الوحشة، والصاحب في الغربة، والدليل على السراء والضراء، والسلاح على الأعداء، والقرب عند الغرباء، والزين عند الأخلّاء. يرفع اللهُ به أقواماً فيجعلهم في الخير قادة يُقتدى بهم، وأئمة في الخير تُقتَصُّ (٤) آثارُهم وتُرمَق أعمالهم ويُنتهى إلى رأيهم، ترغب الملائكة في خلّتهم وبأجنحتها تمسحهم وفي صلاتها تستغفر لهم، حتى كل رطب ويابس يستغفر لهم، حتى الحيتان في البحر وهوامّه، وسباع البَرِّ وأنعامه، والسماء ونجومها. إن العلم حياة القلوب من الجهل، ومصابيح الأبصار في الظُّلَم، وقوة الأبدان من الضعف. يبلغ به العبدُ منازلَ الأحرار (٥) ومجالس الملوك والدرجات العلى في الدنيا والآخرة، والفِكرُ فيه يعدل بالصيام ومدارستُه بالقيام. به يُطاع وبه يُعبد (٦)، وبه يُعمل الخير، ⦗١٩٨⦘ وبه توصل الأرحام، وبه يُعرف الحلال والحرام. يُلهَمه السعداء ويُحرَمه الأشقياء) (٧). محمد بن تميم أحد المشهورين بوضع الحديث (٨).٢٣١ - الديلمي (١): أخبرنا عبدوس عن أبي القاسم (٢) عن محمد بن يحيى عن محمد بن علي الرقي عن الفضل بن إبراهيم بن ماهان عن عبد الوهاب عن زكريا بن أبي كريمة عن مسلم بن عبد الله بن الحارث عن عبد الله بن عباس رفعه: (من بثَّ باب فقهٍ في سبيل الله أُعطي بكل حرف مثل رمل عالج حسنات، وكان له كأجر من عمل به إلى يوم القيامة. ومن أنشأ باباً مِن الخير في سبيل الله فكذلك) (٣).٢٣٢ - الديلمي في (مسند الفردوس) (١): أخبرنا حمد بن نصر الحافظ أخبرنا علي بن محمد الميداني حدثنا محمد بن يحيى العاصمي أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن محمد حدثنا محمد بن محمد بن الأشعث حدثنا [سريج] (٢) بن عبد الكريم التميمي حدثنا جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين حدثنا موسى بن ⦗١٩٩⦘ إسماعيل أبو سلمة عن عثمان بن موسى عن العلاء بن خالد عن عطاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: (اكتبوا هذا العلم من الفقير كما تكتبون من الغني، فإنّ مثَل العلماء كمثل القرآن؛ فيه سُوَر طوال وقصار، فكذلك العلماء، ولا تسمعوا قول بعضهم في بعض) (٣). قال الحافظ ابن حجر في (زهر الفردوس) (٤) عقب هذا الحديث: ابن الأشعث كذّبوه (٥).٢٣٣ - وقال (١): أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا محمد بن الحسن بن كوثر حدثنا أحمد بن علي (٢) عن أبي القاسم الحمصي زُرَيق عن الحكم بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عائشة قالت: ⦗٢٠٠⦘ قال رسول الله ﷺ: (اغتنموا العمل (٣) وبادروا الأجل، واغتنموا العلم فإنه يُدفع به عن الرجل وأهله وقومه ومِصره ومعارفه، فكأنه قد رحل وجهد حتى يُعيَّر به كما يُعيَّر بالزنا والسرقة) (٤). الحكم كذاب أحاديثه موضوعة (٥).٢٣٤ - وقال (١): حدثنا أبو العلاء حمد بن نصر حدثنا محمد بن الفضل الأمين حدثنا إسماعيل بن الحسين الفقيه حدثنا أبو بكر بن حبيب حدثنا أبو بكر محمد بن سليمان حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا ابن أبي ليلى عن جابر بن عبد الله مرفوعاً: (إذا جلس المتعلم بين يدي العالم فتح اللهُ تعالى عليه سبعين باباً من الرحمة، ولا يقوم مِن عنده إلا كيوم ولدته أمه، وأعطاه اللهُ بكل حرفٍ ثوابَ ستين شهيداً، وكتب اللهُ (٢) بكل حديثٍ عبادةَ سنة، وبنى له بكل ورقة مدينة، كل مدينة مثل الدنيا عشر مرات) (٣). موضوعٌ بلا ريب، والحمل فيه على أبي بكر محمد بن سليمان الباغندي (٤) أو الراوي عنه (٥).٢٣٥ - وقال (١): أخبرنا أبو بكر محمَّد بن الحسين بن فنجويه إذنًا أخبرنا أبي أخبرنا أبو الحسن محمَّد بن علي بن أحمد بن محمَّد بن عبد الله بن أحمد بن الخصم الهاشمي حدثنا ابن أبي [حاتم] (٢) حدثنا الأشج حدثنا عبدة بن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة قالت: إذا رأيتم النساء يجلسن على الكراسي ويقلن: حدثنا وأخبرنا؛ فأحرقوهن بالنار، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: (إذا كان آخر الزمان يجلس العلماء والفقهاء في البيوت، وتظهر النساء ويقلن: حدثنا وأخبرنا، فإذا رأيتم شيئًا من ذلك فأحرقوهنّ بالنار) (٣). (٤)

الجلال السيوطي - اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 167, entry [5]132,940 chars
    كتاب الْعلم (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَطِيَّة الْكُوفيّ عَن أَبِي عَاتِكَة عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. (ا…
    ▸ expand full passage (132,940 chars)
    كتاب الْعلم (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَطِيَّة الْكُوفيّ عَن أَبِي عَاتِكَة عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد الزَّعْفَرَانِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَبِي شُرَيْح الرَّازِيّ حَدَّثَنَا حَمَّاد بْن خَالِد الْخياط حَدَّثَنَا طريف بْن سلمَان أَبُو عَاتِكَة قَالَ سمعتُ أنس بْن مَالك عَن النَّبِي اطْلُبُوا الْعِلْمَ وَلَوْ بِالصِّينِ فَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ. قَالَ ابْن حبَان: بَاطِل لَا أصل لَهُ وَالْحسن بْن عَطِيَّة ضَعِيف وَأَبُو عَاتِكَة مُنكر الحَدِيث (قلت) الْحَسن روى عَنْهُ الْبُخَاريّ فِي التَّارِيخ وَأَبُو زرْعَة وروى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَضَعفه الْأزْدِيّ والْحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَابْن عَبْد الْبر فِي كتاب الْعلم وتَمَّام من طرق عَن الْحَسَن وَله طَرِيق آخر قَالَ ابْن عَبْد الْبر أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله حَدَّثَنَا مسلمة بْن الْقَاسِم حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم الْعَسْقَلَانِي حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن مُحَمَّد الْفرْيَابِيّ بِبَيْت الْمُقَدّس حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَن الزُّهْرِيّ عَن أنس مَرْفُوعا بِهِ. قَالَ فِي الْمِيزَان يَعْقُوب كَذَّاب وَقَالَ فِي اللِّسَان ذكره مسلمة بْن قَاسم فِي الصِّلَة وَذكر لَهُ جمَاعَة من الشُّيُوخ وَقَالَ كتبت عَنْهُ وَاخْتلف فِيهِ أهل الحَدِيث فبعضهم يُضعفهُ وَبَعْضهمْ يوثقه ورأيتهم يكتبونَ عَنْهُ فكتبَت عَنْهُم وَهُوَ عِنْدِي صَالح جَائِز الحَدِيث انْتهى.وَذكر فِي اللِّسَان أَنَّهُ روى هَذَا الحَدِيث أَيْضا بِإِسْنَاد لَهُ عَن إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ قَالَ سمعتُ أنسا نَحْوه قَالَ وَإِبْرَاهِيم لَم يسمع من أنس شَيْئا وَفِي الْمِيزَان روى ابْن كرام حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله الجويباري عَن الْفضل بْن مُوسَى عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيث اطْلُبُوا الْعلم وَلَو بالصين والجويباري وضَّاع وَالله أعلم. (أَنْبَأنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْفَقِيه أَنْبَأنَا هِلَال بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن حميد المَخْزُومِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا الرّبيع بْن ثَعْلَب حَدَّثَنَا الْمسيب بْن شريك عَن جَعْفَر بْن الْعَبَّاس عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ مَرْفُوعا: أَكْثَرُ النَّاسِ عِلْمًا أَهْلُ الْعِرَاقِ وَأَقَلُّهُمُ انْتِفَاعًا بِهِ. لَا يَصِحُّ الْمسيب مَتْرُوك وَشَيْخه مَجْهُول. (ابْن شاهين) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْإِصْطَخْرِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خلف بْن عَبْد السَّلَام الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِبْرَاهِيم الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا سيف بْن مُحَمَّد بْن أُخْت سُفْيَان الثَّوْريّ عَن لَيْث عَن طَاوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا فِي مَسْجِدٍ مَعَ أَبِي بَكْرٍ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَقَامَ مَعَهَا فَقُلْنَا: يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ حَيْثُ يَلْبَسُ النَّاسُ قَالَ نَعَمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: الْمَاشِي الْحَافِي فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى يَدْخُلُ مَنْزِلَهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ يُطَالِبُهُ اللهُ بِهَا، مَوْضُوع: سيف كَذَّاب يضعُ ومُوسَى كذبه يحيى وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره مَتْرُوك. (الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن سهل الْبَلْخِي حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عَبْد الله الْعَطَّار الْبَلْخِي حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عِيسَى السجْزِي حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن لَيْث عَن طَاوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: إِذَا سَارَعْتُمْ إِلَى الْخَيْرِ فَامْشُوا حُفَاةً فَإِنَّ اللَّهَ يُضَاعِفُ أَجْرَهُ عَلَى الْمُتَنَعِّلِ، مَوْضُوع: سُلَيْمَان كَذَّاب يضع. (الْحَاكِم) أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عُمَر الْمَذْكُور حَدَّثَنَا سهل بْن عمار بْن الْعَتكِي حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن عِيسَى السجْزِي حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن سَعِيد الثَّوْريّ عَن لَيْث عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: أَلا أُنَبِّئُكُمْ بِأَخَفِّ النَّاسِ حِسَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ يَدي الْجَبَّار المسارعإِلَى الْخَيْرَاتِ مَاشِيًا عَلَى قَدَمَيْهِ أَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ أَنَّ اللَّهَ نَاظِرٌ إِلَى عَبْدِي يَمْشِي حَافِيًا فِي طَلَبِ الْخَيْرِ، مَوْضُوع: آفته سُلَيْمَان قَالَ الْحَاكِم: الْغَالِب على حَدِيثه الْمَنَاكِير والموضوعات (قلت) بَقِي لَهُ طَرِيق آخر قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حنيفَة الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بن مُعَاوِيَة الْحذاء حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كُنَّا جُلُوسًا مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فَمَرَّتْ جِنَازَةٌ فَقَامَ فَقُمْنَا ثُمَّ صَلَّيْنَا فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَقُلْنَا يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ خَلَعْتَ نَعْلَيْكَ حَيْثُ يَلْبَسُ النَّاسُ نِعَالَهُمْ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُول الله يَقُولُ: مَنْ مَشَى حَافِيًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ لَمْ يَسْأَلْهُ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا افْتَرَضَ عَلَيْهِ. قَالَ الطَّبَرَانِيّ لَا يرْوى عَن أَبِي بَكْر إِلَّا بِهذا الْإِسْنَاد تفرَّد بِهِ مُحَمَّد الحذا قَالَ الهيثمي فِي مجمع الزَّوَائِد مُحَمَّد وَشَيْخه لَمْ أرَ من ذكرهمَا وَالله أعلم. (أَنْبَأنَا) أَبُو حَفْص عُمَر بْن ظفر أَنْبَأنَا هبة الله بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بن سُلَيْمَان بن الْفرج التنيسِي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَليّ بِي الْحَسَن الكاشغري حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بْن نوح حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم مَنْصُور بْن حَكِيم حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ نُسْطُورٍ الرُّومِيُّ مَرْفُوعا: مَنْ مَشَى إِلَى خَيْرٍ حَافِيًا فَكَأَنَّمَا مَشَى عَلَى أَرْضِ الْجَنَّةِ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلائِكَةُ وَتُسَبِّحُ أَعْضَاؤُهُ، مَوْضُوع: رِجَاله مَجْهُولُونَ وَلَا يعرف جَعْفَر بْن نسطور فِي الصَّحَابَة قلتُ قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان مَنْصُور بْن حَكِيم عَن جَعْفَر بْن نسطور غَرِيب مُتَّهم بِالْكَذِبِ روى إِسْمَاعِيل النجمي عَن مَنْصُور بْن حَكِيم الفرغاني سَمِعْتُ جَعْفَر بْنُ نُسْطُورٍ الرُّومِيَّ قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُول الله فِي تَبُوكَ فَسَقَطَ سَوْطُهُ فَنَاوَلْتُهُ قَالَ مَدَّ اللَّهُ فِي عُمُرِكَ قَالَ فَعَاشَ ثَلَاثمِائَة وَأَرْبَعِينَ سَنَةً. وَهَذَا بَاطِلٌ وَالظَّاهِر أَن جَعْفَر بْن نسطور لَا وجود لَهُ، وروى أَبُو عَليّ الْحداد قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر القومسي إملاء حَدَّثَنَا أَبُو شُجَاع مُحَمَّد بْن عَليّ الحاقاني حَدَّثَنَا الزَّاهِد مَنْصُور بْن حَكِيم بِنَحْوِ مَا قبله وروى عَلِيّ بْن الْحُسَيْن الكاشغري عَن سُلَيْمَان بْن نوح المرغيناني عَن مَنْصُور بْن حَكِيم عَن جَعْفَر نُسْخَة مكذوبة سَمعهَا السلَفِي بِبَغْدَاد من شيخ عَن عَلي هَذَا انْتهى. وَقَالَ فِي التَّجْرِيد جَعْفَر بْن نسطور الْإِسْنَاد إِلَيْهِ ظلمات والمتون بَاطِلَة وَهُوَ دجال أَو لَا وجود لَهُ. وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة جَعْفَر بْن نسطور الرُّومِي أحد الْكَذَّابين الَّذِين ادعوا الصُّحْبَة بعد النَّبِي بِمائتين من السنين وَقد وَقعت لنا نسخته أَنْبَأنَا أَبُو هُرَيْرَةَ بن الذَّهَبِيّإجَازَة أَنْبَأنَا إِسْحَاق بْن يَحْيَى الْآمِدِيّ أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عُمَر الْوَاعِظ القومسي إملاء أَنْبَأنَا أَبُو شُجَاع مُحَمَّد بْن عَليّ الْعِرَاقِيّ الخاقاني حَدَّثَنَا مَنْصُور بْن حَكِيم الزَّاهِد الفرغاني قَالَ حَدثنِي جَعْفَر بْنُ نُسْطُورٍ الرُّومِيَّ قَالَ كنت مَعَ النَّبِي فِي غَزْوَة تَبُوك فَسقط السَّوْط من يَده فنزلتُ عَن جوادي فرفعتهُ فَدَفَعته إِلَيْهِ، فَقَالَ يَا جَعْفَر مد الله فِي عمرك مدا فعشت بعد النَّبِي ثَلَاثمِائَة وَعشْرين سنة وَبِه من مَشى إِلَى خَيْرٍ حَافِيًا فَكَأَنَّمَا مَشَى عَلَى أَرض الْجنَّة. وَقَالَ السلَفِي أَنْبَأنَا عَبْد الله بْن عُمَر بْن خلف الْقزْوِينِي بِمكة أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن الكاشغري أَخْبرنِي أَبُو دَاوُد سُلَيْمَان بْن نوح بْن مُحَمَّد المرغيناني أَنْبَأنَا الْقَاسِم مَنْصُور بْن حَكِيم الْفَقِيه فَذكر النُّسْخَة وَهِي أحد عشر حَدِيثا مِنْهَا الحديثان الْمَذْكُورَان، وَمِنْهَا: كُنَّا جُلُوسًا بَين يَدي النَّبِي وَهُوَ يستاكُ فأشارَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ثُمَّ الْيُسْرَى فَقُلْنَا يَا رَسُول الله مَا نرى أحدا إِلَى من تُشِير؟ فَقَالَ كَانَ جِبْرِيل وَمِيكَائِيل بَين يَدي، فأشرتُ إِلَى جِبْرِيل فَقَالَ نَاوَلَهُ مِيكَائِيل فَإِنَّهُ أكبر مني انْتهى. وَمِنْهَا قَالَ أَبُو عَليّ الْحداد وبإسناده قَالَ قَالَ رَسُول الله: يَقُولُ الله تَعَالَى: لَا إِلَه إِلَّا الله حصني وَمن دخل حصني أَمن من عَذَابي. قَالَ الْحَافِظ السلَفِي: (حَدِيث ابْن نسطور وَيسر ويغنم ... وإفك أشج الغرب ثُمَّ خرَاش) (ونسخة دِينَار ونسخة تربه ... أَبِي هَدِيَّة الْقَيْسِي شبه فرَاش) وَالله أعلم (أَنْبَأنَا) مُحَمَّد بْن عَبْد الْبَاقِي أَنْبَأنَا هناد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَفِيّ أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الْفَارِسِي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الْبَلْخِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خَالِد بْن يزِيد حَدَّثَنَا عَطِيَّة بْن بَقِيَّة حَدَّثَنَا أَبِي بَقِيَّة بْن الْوَلِيد عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي سَلمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ وَهُوَ شَابٌّ كَانَ بِمَنْزِلَةِ وَسْمٍ فِي حَجَرٍ وَمَنْ تَعَلَّمَهُ بَعْدَمَا كَبُرَ فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ كتاب عَلَى ظَهْرِ الْمَاءِ: لَا يَصِحُّ هناد لَا يوثق بِهِ وَبَقِيَّة مُدَلّس (قلتُ) لَهُ شَاهد من مُرْسل إِسْمَاعِيل بْن رَافع أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي الْمدْخل بِهذا اللَّفْظ وَمن طَرِيق أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الحزرمي حَدَّثَنَا ضرار بْن صرد أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا عَبْد الْمجِيد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن أَبِي رواد حَدَّثَنَا مَرْوَان بْن مُسْلِم عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي صِغَرِهِ كَالنَّقْشِ فِي الْحَجَرِ وَمَثَلُ الَّذِي يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ فِي كِبَرِهِ كَالَّذي يكْتب على المَاء.وَقَالَ المرهبي فِي فضل الْعلم حَدَّثَنَا أَبُو عَليّ عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَليّ الْبَلْخِي حَدَّثَنَا أَبُو مُصعب يَعْنِي أَحْمَد بْن أَبِي بَكْر حدَّثَنِي عُمَر بْن طَلْحَة اللَّيْثِيّ عَن سَعِيد بْن أَبِي سَعِيد المَقْبُري عَنْ أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ تَعْلَمَ الْقُرْآنَ فِي شَبَابِهِ اخْتَلَطَ الْقُرْآنُ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَمَنْ تَعَلَّمَهُ فِي كِبَرِهِ فَهُوَ يَتَفَلَّتُ مِنْهُ وَلا يَتْرُكُهُ وَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنِ. أَخْرَجَهُ ابْن عدي، وَقَالَ عمر لَا يُتَابَعُ عَلَيْهِ انْتهى. وَعمر قَالَ أَبُو حاتِم مَحَله الصدْق وَقَالَ أَبُو زرْعَة لَيْسَ بِقَوي، وَأخرجه ابْن عدي أَيْضا من طَرِيق مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث عَن مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل عَن آبَائِهِ مُتَّصِلا وَابْن الْأَشْعَث مَتْرُوك. وقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن مَنْصُور البَجلِيّ الكيشي حَدَّثَنَا قُتَيْبَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا جرير عَن قَابُوس بْن أَبِي ظبْيَان عَن أَبِيهِ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا بعث الله نبيًّا إِلَّا وَهُوَ شَاب وَلَا أُوتِيَ عالِم علما إِلَّا وَهُوَ شَاب وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا ابْن أَبِي سُوَيْد حَدَّثَنَا شَيبَان حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن وَاصل عَن الخصيب بْن جحدر عَن النُّعْمَان بْن نُعَيْم عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَرْفُوعا: لَيْسَ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ الْمَلَقُ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ مَدَارُهُ عَلَى الْخَصِيبِ، وَقَدْ كَذَّبَهُ شُعْبَةُ وَالْقطَّان وَابْن معِين وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الثِّقَات. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا بن عقبَة حَدَّثَنَا أَيُّوب الْوزان حَدَّثَنَا فَهد بْن بشير حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُوسَى الوجيهي عَن الْقَاسِم عَن أَبِي أُمَامَة مَرْفُوعا مثله عُمَر مَتْرُوك. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن سُفْيَان حَدَّثَنَا عَمْرو بْن حُصَيْن الْكلابِي حَدَّثَنَا ابْن علاثة عَن الْأَوْزَاعِيّ عَن الزُّهْرِيّ عَن أَبِي مسلمة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: لَا حَسَدَ وَلا مَلَقَ إِلا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ. ابْن علاثة مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلاثَةَ لَا يُحْتَجُّ بِهِ. قَالَ ابْن حبَان: يروي مَوْضُوعَات عَن الثِّقَات. (قلت) ابْن علاثة روى لَهُ أَبُو دَاوُدوَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَوَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ ابْن سَعِيد ثِقَة إِن شَاءَ الله. وَقَالَ أَبُو زرْعَة صالِح وَقَالَ أَبُو حاتِم يكْتب حَدِيثه وَلَا يُحتج بِهِ. قَالَ الذَّهَبِيّ فَهَذَا الحَدِيث لَعَلَّ آفته من عَمْرو فَإِنَّهُ مَتْرُوك قَالَ وَقد أورد ابْن عدي لِابْنِ علاثة أَحَادِيث حَسَنَة وَقَالَ أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ الْأزْدِيّ حَدِيثه يدل عَلَى كذبه قَالَ الْخَطِيب أفرط الْأزْدِيّ وَأَحْسبهُ وَقعت إِلَيْهِ رِوَايَات عُمَرو بْن الْحصين عَنْهُ فكذبه لأَجلهَا وإنَّما الآفةُ من ابْن الْحصين فَإِنَّهُ كَذَّاب وأمّا ابْن علاثة فقد وَصفه يَحْيَى بْن معِين بالثقة قَالَ لَمْ أحفظ لأحد من الْأَئِمَّة خلاف مَا وَصفه بِهِ يَحْيَى انْتهى. وَهَذَا الحَدِيث أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَقَالَ هَذَا الْإِسْنَاد ضَعِيف قَالَ وَرُوِيَ من أوجه كلهَا ضَعِيفَة انْتهى. وَقد أوردهُ الديلمي فِي مُسْند الفردوس من طَرِيق ابْن السّني حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عبد الله الْقطَّان عَن عَامر بْن سيار عَن ابْن الصَّباح عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ سَعِيدٍ عَن أَبِيه عَن النَّبِي: مَنْ غَضَّ صَوْتَهُ عِنْدَ الْعُلَمَاءِ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى مِنْ أَصْحَابِي وَلا خَيْرَ فِي التَّمَلُّقِ وَالتَّوَاضُعِ إِلا مَا كَانَ فِي اللَّهِ أَوْ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالله أعلم. (ابْن مرْدَوَيْه) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن كَامِل بْن خلف حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن حَمَّاد بْن السكن حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله الْهَرَويّ حَدَّثَنَا هِشَام بْن سُلَيْمَان المَخْزُومِي عَن ابْن أَبِي مليكَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: الْمُعَلِّمُونَ خِيرَةُ اللَّهِ كُلَّمَا خَلَقَ الذِّكْرُ جَدَّدُوهُ عَظِّمُوهُمْ وَلا تَسْتَأْجِرُوهُمْ فَتُخْرِجُوهُمْ فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ إِذَا قَالَ لِلصَّبِيِّ قُلْ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَقَالَ الصَّبِيُّ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، كَتَبَ اللَّهُ بَرَاءَةً لِلصَّبِيِّ وَبَرَاءَةً لِوَالِدَيْهِ وَبَرَاءَةً لِلْمُعَلِّمِ مِنَ النَّارِ: وَضَعَهُ الْهَرَوِيُّ وَهُوَ الجويباري. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الرزاز حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَليّ المصِّيصِي حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن إِسْحَاق الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن مُحَمَّد القومسي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن شبْل عَن أَصْرَم بْن حَوْشَب عَن نهشل بْن سَعِيد عَن الضَّحَّاك بْن مُزَاحم عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ ثَلاثًا وَأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ وَبَارِكْ لَهُمْ فِي كَسْبِهِمْ، مَوْضُوع: نهشل وأصرم كذابان وَمُحَمَّد بْن عَليّ شيخ مَجْهُول أَحَادِيثه مُنكرَة.(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْخلال حَدَّثَنَا يُوسُف بْن عُمَر القواس حَدَّثَنَا أَبُو الطّيب مُحَمَّد بْن الفرغاني بْن رزوبة مولى المتَوَكل حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاويَة الضَّرِير مُحَمَّد بْن حَازِم عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي وَائِل عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ وَأَطِلْ أَعْمَارَهُمْ وَأَظِلَّهُمْ تَحْتَ ظِلِّكَ فَإِنَّهُمْ يُعَلِّمُونَ كِتَابَكَ الْمُنَزَّلَ: أَبُو الطَّيِّبِ يَضَعُ. (ابْن مرْدَوَيْه) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن زيد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى بْن الْوَلِيد النَّيْسَابُورِي حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن بنْدَار الأستراباذي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْقطَامِي عَن أَبِي المهزم عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مُعَلِّمُ الصِّبْيَانِ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمْ كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الظَّلَمَةِ: أَبُو الْمُهَزَّمِ كَذَّابٌ وَكَذَا الرواي عَنْهُ وإنّما يعرف هَذَا من قَول مَكْحُول (قلتُ) أَبُو المهزم روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهَذَا أَخْرَجَهُ ابْن أَبِي الدُّنْيَا فِي كتاب الْعِيَال حَدَّثَنَا أَبُو طَالب الْهَرَويّ حَدَّثَنَا فُضَيْل بْن عِيَاض عَن لَيْث عَن الْحَسَن من قَوْله وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن دِينَار الْفَارِسِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن يُونُس حَدَّثَنَا سَعْدَان بْن عَبدة القداحي حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن عَبْد الله الْعَتكِي عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: اجْتَمِعُوا وَارْفَعُوا أَيْدِيَكُمْ فَاجْتَمَعْنَا وَرَفَعْنَا أَيْدِيَنَا ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُعَلِّمِينَ كَيْ لَا يَذْهَبَ الْقُرْآنُ وَأَعِزَّ الْعُلَمَاءَ كَيْ لَا يَذْهَبَ الدِّينُ، مَوْضُوع: سَعْدَان والراوي عَنْهُ مَجْهُولَانِ والفارسي كَانَ يكذب والعتكي عِنْده مَنَاكِير (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان لَعَلَّ هَذَا من وضع مُحَمَّد بْن دَاوُد وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مصبح بْن عَليّ الْبَلَدِي حَدَّثَنَا مَيْمُون بْن الْأَصْبَغ حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن إِسْحَاق حَدَّثَنَا سيف بْن عُمَر قَالَ: كنتُ جَالِسا عِنْدَ سعد بْن طريف الإسكافي إِذْ جَاءَ ابْن لَهُ يبكي. فَقَالَ: مَالك؟ قَالَ: ضَرَبَنِي الْمعلم. قَالَ: وَالله لأجزينه الْيَوْم حدَّثَنِي عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: شِرَارُكُمْ مُعَلِّمُوكُمْ أَقَلُّهُمْ رَحْمَةً عَلَى الْيَتِيمِ وَأَغْلَظُهُمْ عَلَى الْمسكِينِ، مَوْضُوع: سعد وَسيف وضاعان وَسعد هَذَا أقوى تُهْمَةً قَالَ ابْن حبَان كَانَ يضعُ على الْفَوْر.(مُحَمَّد بن عَليّ الْمُذكر) حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن الْجَعْد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله الْهَرَويّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن نجيح حَدثنَا هِشَام بن حسان حَدثنَا مُحَمَّد بْن سِيرِين حَدَّثَنَا عُبَيْدَة السَّلمَانِي عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا حَضَرْتُ جِنَازَةً وَحَضَرْتُ مَجْلِسَ عَالِمٍ أَيُّهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَنْ أَشْهَدَ فَقَالَ لِلْجِنَازَةِ مَنْ يَتْبَعُهَا وَيَدْفِنُهَا وَإِنَّ حُضُورَ مجْلِس عالِم خير من حُضُور أَلْفِ جِنَازَةٍ تُشَيِّعُهَا وَمِنْ حُضُورِ أَلْفِ مَرِيضٍ تَعُودُهُ وَمِنْ قِيَامِ أَلْفِ لَيْلَةٍ لِلصَّلاةِ وَمِنْ أَلْفِ يَوْمٍ تَصُومُهَا وَمِنْ أَلْفِ دِرْهَمٍ تَتَصَدَّقُ بِهَا وَمِنْ أَلْفِ حِجَّةٍ سِوَى الْفَرْضِ وَمِنْ أَلْفِ غَزْوَةٍ سِوَى الْوَاجِبِ وَأَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ الْمَشَاهِدُ مِنْ مَشْهَدِ عَالِمٍ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُطَاعُ بِالْعِلْمِ وَيُعْبَدُ بِالْعِلْمِ وَخَيْرُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنَ الْعِلْمِ وَشَرُّ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مِنَ الْجَهْلِ فَقَالَ رَجُلٌ قَرَأْتُ الْقُرْآنَ فَقَالَ وَيْحَكَ وَمَا قِرَاءَةُ الْقُرْآنِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَمَا الْحَجُّ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَمَا الْجُمُعَةُ بِغَيْرِ عِلْمٍ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ السّنة تقضي على الْقُرْآن وَأَن الْقُرْآن لَا يَقْضِي عَلَى السُّنَّةِ، مَوْضُوع: عمله الجويباري وَشَيْخه أكذب النَّاس والمذكر مَتْرُوك (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان هَذَا من طامات الجويباري وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن عَليّ الْجَوْهَرِي أَنْبَأنَا عَبْد الْعَزِيز عَن جَعْفَر الْخرقِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن يُوسُف بْن أَيُّوب الدقاق حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن غَالب غُلَام خَلِيل حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن غيلَان حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَن معَاذ بْن رِفَاعَة عَن عَلِيّ بْن يزِيد عَن الْقَاسِم عَن أَبِي أُمَامَة مَرْفُوعا: لَا تستشيروا الحاكة وَلَا المعلمين. (يَحْيَى) بْن أَيُّوب عَن عُبَيْد الله بْن زحر عَن عَلِيّ بْن يزِيد بن الْقَاسِم عَن أَبِي أُمَامَةَ مَرْفُوعًا لَا تستشيروا الحاكة وَلَا المعلمين فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَلَبَهُمْ عُقُولَهُمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ أَكْسَابِهِمْ، مَوْضُوع: غُلَام خَلِيل يضعُ والراوي عَنْهُ لَا يُعرف وَعبيد الله بْن زحر قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الْإِثْبَات وَإِذا روى عَن عَلِيّ بْن يزِيد أَتَى بالطامات وَإِذا اجتمعَ فِي إِسْنَاد خبر عُبَيْد الله وَعلي بْن يزِيد وَالقَاسِم أَبُو عبد الرَّحْمَن لَمْ يكن ذَلِكَ الْخَبَر إِلَّا مِمَّا عملته أَيْديهم (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان عُبَيْد الله بْن زحر أخرج لَهُ أَرْبَاب السّنَن وَأَحْمَد فِي مُسْنده وَكَانَ النَّسَائِيّ حسن الرَّأْي فِيهِ مَا أَخْرَجَهُ فِي الضُّعَفَاء بل قَالَ لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَبُو زرْعَة الرَّازِيّ صَدُوق وإنَّما الآفة فِيهِ من أَحْمَد بْن يَعْقُوب الْحذاء فَإِنَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الحكم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُسْلِم بْن فارة حَدَّثَنَا سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم عَن يَحْيَى بْن أَيُّوب بِهِ انْتهى وَقد أَخْرَجَهُ الديلمي أَنْبَأنَا أَبِي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن خلف الْإِمَام حَدَّثَنَاأَحْمَد بْن يَعْقُوب الْحذاء بِهِ. وَلِلْحَدِيثِ طَرِيق آخر أَخْرَجَهُ ابْن النجار فِي تَارِيخه من طَرِيق عَبْد الْقَيْس بْن عقيل بْن الْحَارِث بْن مِسْمَار الرَّمْلِيّ عَن أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن جَعْفَر بْن صالِح بْن عَمْرو الْبَغْدَادِيّ عَن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الشَّامي عَن يزِيد بْن أسلم عَن عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا لَا تَسْتَشِيرُوا الْحَاكَةَ وَلا الْمُعَلِّمِينَ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَلَبَ عُقُولَهُمْ وَنَزَعَ الْبَرَكَةَ مِنْ أَكْسَابِهِمْ قَالَ ابْن النجار: حَدِيث مُنْكَرٌ وَالله أعلم. (أَخْبَرَنَا) جَعْفَر بْن أَحْمَد السراج أَنْبَأنَا القَاضِي أَبُو الْقَاسِم التنوخي حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر بْن حيويه حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَحْمَد الدقاق قَالَ وجدتُ فِي كتاب حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الصُّوفِي حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن الْكُوفيّ حَدَّثَنَا أَبِي عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِذَا أَنَا بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَحَوْلَهُ جَمَاعَةٌ مِنَ النَّاسِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَسْعَى حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْبَابِ الآخَرِ فَقَالَ عَلِيٌّ: عَلَيَّ بِالرَّجُلِ فَجِيءَ بِهِ فَقَالَ عَلِيٌّ: أَيْنَ تُرِيدُ؟ قَالَ: الْبَصْرَةَ قَالَ: لِمَاذَا؟ قَالَ: لِطَلَبِ الْعِلْمِ. قَالَ: مَا حِرْفَتُكَ؟ قَالَ: نَسَّاجٌ قَالَ على: اللَّهُ أَكْبَرَ ثَلَاثًا سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ زَمَانًا تَطْلُبُ فِيهِ الْحَاكَةُ الْعِلْمَ فَالْهَرَبَ الْهَرَبَ ثُمَّ أَقْبَلَ يُحَدِّثُ فَقَالَ مَنْ طَالَعَ فِي طَرَّازٍ حَائِكٍ خَفَّ دِمَاغُهُ وَمَنْ كَلَّمَ حَائِكًا بَخِرَ فَمُهُ وَمَنْ مَشَى مَعَ حَائِكٍ ارْتَفَعَ رِزْقُهُ هُمُ الَّذِينَ بَالُوا فِي الْكَعْبَةِ وَسَرَقُوا غَزْلَ مَرْيَمَ وَعِمَامَةَ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا وَسَمَكَةَ عَائِشَةَ مِنَ التَّنُّورِ وَاسْتَدَلَّتْهُمْ مَرْيَمُ عَلَى الطَّرِيقِ فَدَلُّوهَا عَلَى غَيْرِ الطَّرِيقِ. مَوْضُوع: وَرُوَاته مَجْهُولُونَ. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن يَعْقُوب الْبُخَاريّ حَدَّثَنَا مُوسَى بْن أَبِي حاتِم الْفرْيَابِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن تَميم الْفرْيَابِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحِيم بْن حبيب حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى بْن عُبَيْد الله حَدَّثَنَا سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَنْصُور عَن إِبْرَاهِيم عَن عَلْقَمَة عَن عَبْدِ اللَّهِ مَرْفُوعا: يَخرج الدَّجَّال وَمَعَهُ سَبْعُونَ ألف حائك. قَالَ ابْن عدي بَاطِل بِهذا الْإِسْنَاد وَالْحمل فِيهِ عَلَى إِسْمَاعِيل: وَعبد الرَّحِيم وضَّاع وَكَذَا الرَّاوِي عَنْهُ (قلت) قَالَ الديلمي: أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الْمقري أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن الْحُسَيْن الرَّازِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صالِح حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْعَبْدي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن غَالب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا سَعِيد بْن عَليّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ رَفَعَهُ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ وَمَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفًا مِنَ الْحَاكَةِ عَلَى مُقَدَّمَتِهِ أَشْعُرٌ مَنْ فِهِمْ يَقُولُ بَدْرٌ بَدْرٌ وَالله أعلم.(ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبدُوس بالرملة حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الضَّحَّاك الْبَلْخِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عُمَر بْن الرماح حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاويَة عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي صالِح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَمْ يُعْوِرِ الْهَاءَ الَّتِي فِي اللَّهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ وَمَحَا عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَيِّئَةٍ وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَةٍ. قَالَ ابْن حبَان الْمُبْتَدِي يعلم أَن هَذَا مَوْضُوع والْعَبَّاس شيخ دجال قل من كتب عَنْهُ. (ابْن عدي) حَدثنَا مُحَمَّد بْن بَيَان الْخلال حَدَّثَنَا أَبُو سالِم الرواس حَدَّثَنَا حَفْص الْعَبْدي عَن إبان عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: مَنْ رَفَعَ قِرْطَاسًا مِنَ الأَرْضِ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إِجْلالا لِلَّهِ أَنْ يُدَاسَ كُتِبَ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الصِّدِّيقِينَ وَخُفِّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ وَمَنْ كَتَبَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَجَوَّدَهُ تَعْظِيمًا لِلَّهِ غُفِرَ لَهُ. أَبَانُ ضَعِيفٌ جِدًّا وَأَبُو حَفْص أَشد مِنْهُ ضعفا وَأَبُو سالِم الْعَلَاء بْن مسلمة كذبه مُحَمَّد بْن طَاهِر الْأزْدِيّ لَا تحل الرِّوَايَة عَنْهُ (قلت) أوردهُ ابْن عدي فِي تَرْجَمَة الْعَبْدي وَقَالَ: إِنَّه مَتْرُوك الحَدِيث قَالَ وَقد روى عَن عَلِيّ بْن أَبِي طَالب من وَجه لَا يَصح انْتهى وَحَدِيث عَليّ أَخْرَجَهُ الْمُؤلف فِي الواهيات قَالَ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن نَاصِر أَنْبَأنَا الْمُبَارك بْن عَبْد الْجَبَّار أَنْبَأنَا عَبْد الْعَزِيز بْن الْأَزجيّ حَدَّثَنَا الْمُفِيد قَالَ حَدَّثَنَا عَن سُلَيْمَان بْن مهْرَان عَن حَفْص بْن غياث عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن عَليّ مَرْفُوعا من كتاب يُلْقَى بِمَضْيَعَةٍ مِنَ الأَرْضِ فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ إِلا بَعَثَ إِلَيْهِ سَبْعِينَ أَلْفَ مَلَكٍ يَحْفَظُونَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ وَيُقَدِّسُونَهُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ وَلِيًّا مِنْ أَوْلِيَائِهِ يَرْفَعُهُ مِنَ الأَرْضِ وَمَنْ رَفَعَ مِنَ الأَرْضِ كِتَابًا فِيهِ اسْمٌ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ رَفَعَهُ اللَّهُ فِي عِلِّيِّينَ وَخَفَّفَ عَنْ وَالِدَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ. وَقَالَ أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد الموحد أَنْبَأنَا هناد بْن إِبْرَاهِيم النَّسَفِيّ حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَد عَبْد الله بْن عدي حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن مهْدي حَدَّثَنَا زُهَيْر بْن عباد الرواسِي حدَّثَنِي الْجراح بْن مليح أَبُو وَكِيع عَن سُلَيْمَان بْن مهْرَان الْكُوفيّ بِهِ. قَالَ الْمُؤلف الْمُفِيدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلم يسْندهُ إِلَى شيخ مَعْرُوف وغياث والجراح كذابان وَقَالَ أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الحريري عَن أَبِي طَالب العشاري حَدَّثَنَا الدَّارَقُطْنِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن الرّبيع حَدَّثَنَا همام بْن مسلمة حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد الله بْن أَبِي خثعم عَنيَحْيَى بْن أَبِي سَلمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ رَفَعَ كِتَابًا عَنِ الطَّرِيقِ فَجَعَلَهُ فِيمَا لَا يُوطَأُ تَعْظِيمًا لاسْمِ اللَّهِ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْهُ وَعَنْ وَالِدَيْهِ وَإِن كَانَا مُشْرِكين. قَالَ الدراقطني تفرد بِهِ سُلَيْمَان عَن همام قَالَ وسُلَيْمَانُ ضَعِيفٌ غير أَسمَاء مَشَايِخ وروى عَنْهُم مَنَاكِير قَالَ ابْن حبَان: وَهَمَّام يسرق ويروي عَن الثِّقَات مَا لَيْسَ من حَدِيثهمْ انْتهى. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو زَكَرِيَّا الْعَنْبَري حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مخلد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سَعِيد الرباطي حَدَّثَنَا حَفْص بْن عُمَر الْغلابِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن الضَّحَّاك عَن إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَن قيس بْن أَبِي حَازِم عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: تَنَوْسَقَ رَجُلٌ فِي بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَغُفِرَ لَهُ. وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا وَالِدي أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد الميداني الْحَافِظ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن يُوسُف العلاف أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم بْن شَاذان حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن خرَاش الْبَاهِلِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زِيَاد أَبُو سهل عَن عُوَيْد بْن أبي عمرَان الحوني عَن أَبِيهِ عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: إِذَا كَتَبْتُمْ كِتَابًا فَجَوِّدُوا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ تُقْضَى لَكُمُ الْحَوَائِجُ وَفِيهِ ﵁: عُبَيْدٌ مَتْرُوكٌ وَالله أعلم. (ابْن عدى) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْمحَاربي (ح) المرهبي حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن عُبَيْد قَالَا حَدَّثَنَا عباد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ عَن أَيُّوب بْن مُوسَى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّد عَنْ أَبِي بَكْرٍ مَرْفُوعا: مَنْ كَتَبَ عَنِّي عِلْمًا فَكَتَبَ مَعَهُ صَلاةً عَلَيَّ لَمْ يَزَلْ فِي أَجْرٍ مَا قُرِئَ ذَلِكَ الْكتاب أَوْ عُمِلَ بِذَلِكَ الْعِلْمِ. قَالَ ابْن عدي: النَّخَعِيُّ كَذَّابٌ. قَالَ الْحَاكِم: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شُعَيْب التَّاجِر حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحِيم الصفار حَدَّثَنَا أَيُّوب بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا نصر بْن بَاب عَن أَيُّوب بْن مُوسَى عَن الْقَاسِم بْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر عَن أَبِيهِ عَنْ جدِّه أَبِي بَكْر الصّديق رَفعه: من كتب عني علما أَو حَدِيثا لَم يزل يكْتب لَهُ الْأجر مَا بَقِي ذَلِكَ الْعلم أَو الحَدِيث وَالله أعلم. (الطَّبَرَانِيّ) فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن وهب العلاف حَدَّثَنَا بشر بْن عبيد الْفَارِسِيحَدَّثَنَا خازم بْن بَكْر بْن يزِيد بْن عِيَاض عَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كتاب لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكتاب، مَوْضُوع: إِسْحَاق كَذَّاب وَكَذَا يزِيد (قلت) معَاذ الله إِسْحَاق بْن وهب العلاف مَا هُوَ بِكَذَّابٍ وَلَا ضَعِيف بل ثِقَة كَمَا ذكره الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان وإنَّما الْكذَّاب إِسْحَاق بْن وهب الطهرمسي فَالْتبسَ عَلَى الْمُؤلف وَيزِيد بْن عِيَاض روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَهُوَ ضَعِيف. وَقد أورد الذَّهَبِيّ الحَدِيث فِي تَرْجَمَة بشر بْن عُبَيْد وَقَالَ هَذَا بشر كذبه الْأزْدِيّ وَقَالَ ابْن عدي مُنكر الحَدِيث عَن الْأَئِمَّة وَقَالَ فِي اللِّسَان: ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقد توبع إِسْحَاق وَيزِيد وَبشر. قَالَ الْخَطِيب فِي شرف أَصْحَاب الحَدِيث: أَنْبَأنَا أَبُو طَالب حكى ابْن عَلِيّ بْن عَبْد الرَّزَّاق الحويري حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْمُزَكي إملاء أَنْبَأنَا أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن مُحَمَّد الْمقري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مهْرَان النَّيْسَابُورِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن حميد الْبَصْرِيّ حَدَّثَنَا بشر بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا خازم بْن بَكْر أَبُو عَليّ حَدَّثَنَا يزِيد بْن عِيَاض عَن عَبْد الرَّحْمَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِهِ. قَالَ بشر بْن عُبَيْد وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله عَن عَبْد الرَّحْمَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا بِمثله. وَقَالَ النميري فِي الْأَعْلَام أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله إجَازَة أَنْبَأنَا قَاسم بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن يمن الْمرَادِي قَالَ أمْلى علينا عُمَر بْن المؤمل حَدثنَا مُحَمَّد بْن هَارُون الدِّينَوَرِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن سِنَان حَدَّثَنَا هَانِئ بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا يزِيد بْن عِيَاض عَن عَبْد الرَّحْمَن الْأَعْرَج عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا بِهِ. وَقَالَ الْخَطِيب حَدَّثَنَا عِيسَى بْن غَسَّان الْبَصْرِيّ بِهَا إملاء حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَبِي غَسَّان الدقاق حَدَّثَنَا عَبْد الله بن مُحَمَّد حَدثنَا مُحَمَّد مهْدي بْن هِلَال حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزِيد بْن خُنَيْس حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الثَّقَفِيّ عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: من كتب فِي كِتَابه لَمْ تَزَلِ الْمَلائِكَةُ تَسْتَغْفِرُ لَهُ مَا دَامَكِتَابُهُ. وَله طَرِيق آخر عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الْأَصْبَهَانِيّ فِي التَّرْغِيب أَنْبَأنَا أَبُو الْفضل بْن سليم أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن الْقَاسِم أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يُوسُف حَدَّثَنَا أَبُو حَامِد أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس بْن الْحَسَن الْهَاشِمِي حدَّثَنِي سُلَيْمَان بْن الرّبيع حَدَّثَنَا كَادِح بْن رَحْمَة حَدَّثَنَا نهشل بْن سَعِيد عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فِي كتاب لَمْ تَزَلِ الصَّلاةُ جَارِيَةً لَهُ مَا دَامَ اسْمِي فِي ذَلِكَ الْكتاب: نَهْشَلٌ وَكَادِحٌ كَذَّابَانِ. . وَقَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْفرج غيث بْن عَليّ أَخْبرنِي أَبُو الْفَتْح مُحَمَّد بْن الْحَسَن الأسدابادي أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله أَحْمَد بن عَطاء الرزباري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد الأجنادي حَدَّثَنَا وَزِير بْن مُحَمَّد بْن الغساني عَن مُحَمَّد بْن جُبَيْر قَالَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ: مَنْ صلى على رَسُول الله فِي كتاب صَلَّتِ الْمَلائِكَةُ عَلَيْهِ مَا دَامَ اسْمُ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْكتاب وَالله أعلم. (روى نهشل) عَن الضَّحَّاك عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِمِرْدَاسٍ الْمُعَلِّمِ فَقَالَ إِيَّاكَ وَحَطَبَ الصِّبْيَانِ وَخُبْزَ الرِّقَاقِ وَإِيَّاكَ وَالشَّرْطَ عَلَى كتاب اللَّهِ، مَوْضُوع: نهشل كَذَّاب (قلت) قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْإِصَابَة مرداس الْمعلم ذكره أَبُو زيد الدبوسي فِي كتاب الْأَسْرَار بِغَيْر سَنَد فَقَالَ: مر النَّبِي بِمرداس الْمعلم فَقَالَ إياك وَالْخبْز المرقق وَالشّرط عَلَى كتاب الله وَهَذَا لَمْ أَقف لَهُ عَلَى إِسْنَاد إِلَى الْآن انْتهى. وَقد أَخْرَجَهُ الجوزقاني فِي مَوْضُوعَاته قَالَ أَنْبَأنَا أَحْمَد أَبُو نصر أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن مُحَمَّد الميداني أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عَليّ الْوراق حَدَّثَنَا أَبُو سعد الأستراباذي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن أَحْمَد أَبُو نصر الْبَاهِلِيّ الْبُخَاريّ حَدَّثَنَا خلف بْن مُبشر بْن الخفر حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِر بْن اليسع أَنْبَأنَا أَبُو مقَاتل الْبُخَاريّ أَنْبَأنَا عِيسَى بْن نهشل الْقُرَشِيّ عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس بِهِ وَقَالَ هَذَا حَدِيث بَاطِل وَإِسْنَاده مَجْهُول مُنكر وَالله أعلم. (حُسَيْن) بن مُحَمَّد التفليسي فِي كتاب الْأَعْدَاد حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد عَن حسان بْن عَبْد الْأَعْلَى عَن زِيَاد عَن الْحَسَن عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: أَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ أَجْرِ ثَلَاثَةفَقِيلَ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَجْرُ الْمُعَلِّمِينَ وَالْمُؤَذِّنِينَ وَالأَئِمَّةِ حَرَامٌ، مَوْضُوع: الْحَضْرَمِيّ وَمُحَمَّد وَحسان مَجَاهِيل وَزِيَاد بْن أَبِي زِيَاد مَتْرُوك. (الجوزقاني) أَنْبَأنَا أَبِي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن فَنْجَوَيْهِ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن إِبْرَاهِيم بْن عَليّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن حَمْدَوَيْه حَدَّثَنَا أَبُو سهل بْن يزْدَاد بْن أَسد المغري حَدَّثَنَا صالِح بْن بَيَان الثَّقَفِيّ عَن الْفُرَات بْن السَّائِب عَن مَيْمُون بْن مهْرَان عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: نهى رَسُول الله عَنِ التَّعْلِيمِ وَالأَذَانِ بِالأُجْرَةِ فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، مَوْضُوع: صالِح والفرات مَتْرُوكَانِ. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَمْرو بْن المخرم الْبَصْرِيّ عَن ثَابت الحفار عَن ابْن أَبِي مليكَة عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَأَلْتُ رَسُول الله عَنْ كَسْبِ الْمُعَلِّمِينَ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ الأَجْرَ كتاب اللَّهِ. عَمْرٌو لَهُ مَنَاكِيرُ وثابت لَا يُعرف والْحَدِيث مُنكر أَي من هَذَا الطَّرِيق بِهذه الْقِصَّة وَإِلَّا فَهُوَ بِهذا اللَّفْظ فِي صَحِيح الْبُخَاريّ. قَالَ فِي كتاب الطِّبّ حَدَّثَنَا سيدان بن مضَارب أَبُو مُحَمَّد الْبَاهِلِيّ حَدَّثَنَا أَبُو معشر الْبَصْرِيّ هُوَ صَدُوق يُوسُف بْن يزِيد الْبَراء حَدَّثَنَا عُبَيْد الله بْن الْأَخْنَس أَبُو ملك عَن ابْن أَبِي مليكَة عَنِ ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ أَحَقَّ مَا أَخَذْتُمْ عَلَيْهِ أَجْراًَ كتاب اللَّهِ وَالله أعلم. (ابْن حبَان) أَنْبَأنَا مَكْحُول حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هَاشم حَدَّثَنَا سُوَيْد بْن عَبْد الْعَزِيز حَدَّثَنَا نوح بْن ذكْوَان عَن أَخِيه أَيُّوب عَن محسن عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأَجْوَدِ الأَجْوَدَيْنِ؟ قَالُوا: بلي يَا رَسُول الله. قَالَ: فَإِن الله تعالي أَجود الأجودين وَأَنَا أَجْوَدُ وَلَدِ آدَمَ وَأَجْوَدُهُمْ مِنْ بَعْدِي رَجُلٌ عَلِمَ عِلْمًا فَنَشَرَ عِلْمَهُ فَيُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ. قَالَ ابْن حبَان مُنْكَرٌ بَاطِلٌ وَأَيوب مُنكر الحَدِيث وَكَذَا نوح. (قلت) أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى فِي مُسْنده وَالله أعلم. (الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن أَبِي الثَّلج حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سَعِيد الحبال حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا مسعر عَنْ عَطِيَّةَ عَن ابْن العَوَفَي مَرْفُوعا: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُضِعَتْ مَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ عَلَيْهَا قِبَابٌ مِنْ فِضَّةٍ مُفَصَّصَةٌ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ وَالزُّمُرُّدِ مُكَلَّلَةٌ بِالدِّيبَاجِوَالسُّنْدُسِ وَالإِسْتَبْرَقِ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادِي الرَّحْمَنِ أَيْنَ مَنْ حَمَلَ إِلَى أُمَّةِ مُحَمَّدٍ عِلْمًا يَحْمِلُهُ إِلَيْهِمْ يُرِيدُ بِهِ وَجْهَ اللَّهِ اجْلِسُوا عَلَيْهَا ثُمَّ يُدْخَلُونَ الْجَنَّةَ. تَفَرَّدَ بِهِ إِسْمَاعِيلٌ وَهُوَ كَذَّابٌ. (ابْن مرْدَوَيْه) حَدَّثَنَا عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن النَّيْسَابُورِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن الذهلي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن مُوسَى عَن عُمَر بْن صبح عَن كثير بْن زِيَاد عَن الْحَسَن عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعا: مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلَّهِ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلا ازْدَادَ بِهِ فِي نَفْسِهِ ذُلا وَفِي النَّاسِ تَوَاضُعًا وَلِلَّهِ خَوْفًا وَفِي الدِّينِ اجْتِهَادًا فَذَلِكَ الَّذِي يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَلْيَتَعَلَّمْهُ وَمَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ لِلدُّنْيَا وَالْمَنْزِلَةِ عِنْدَ النَّاسِ وَالْحُظْوَةِ عِنْدَ السُّلْطَانِ لَمْ يُصِبْ مِنْهُ بَابًا إِلا ازْدَادَ بِهِ فِي نَفْسِهِ عَظَمَةً وَبِاللَّهِ اغْتِرَارًا وَفِي الدِّينِ جَفَاءً فَذَلِكَ الَّذِي لَا يَنْتَفِعُ بِالْعِلْمِ فَلْيَكُفَّ عَنِ الْحُجَّةِ عَلَى نَفْسِهِ وَالنَّدَامَةِ وَالْخِزْيِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، مَوْضُوع: آفته عُمَر بْن صبح وضَّاع. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عمر الْحَرْبِيّ حَدثنَا إِسْحَاق ديمهر التوزي حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَبِي إِسْرَائِيل حَدَّثَنَا عَبْد القدوس بن حبيب الكلَاعِي حَدَّثَنَا عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: يَا إِخْوَانِي تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَإِنَّ خِيَانَةَ أَحَدِكُمْ فِيهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ وَكَانَ يَضَعُ عَلَى الثِّقَات. قَالَه ابْن حبَان (قلت) لَهُ طرق أُخْرَى عَن ابْن عَبَّاس قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ وَمُحَمَّد بْن عُثْمَان بْن أَبِي شيبَة قَالَا حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن يعِيش حَدَّثَنَا مُصعب بْن سَلام عَن أَبِي سعد عَن عِكْرِمَة عَنِ ابْنِ عَبَّاس أَن النَّبِي قَالَ: تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ فَإِنَّ خِيَانَةَ أَحَدِكُمْ فِي عِلْمِهِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَتِهِ فِي مَالِهِ وَإِنَّ اللَّهَ ﷿ مُسَائِلُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الهيثمي رِجَاله موثقون وَأَبُو سعد هُوَ الْبَقَّال سَعِيد بْن الْمَرْزُبَان صَدُوق مُدَلّس. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن صالِح السبيعِي حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عَبْد الحميد العضابري حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْأَعْلَى الصناني حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مهْدي حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن زِيَاد عَن يَحْيَى بْن سَعِيد الْحِمصِي عَن إِبْرَاهِيم بْن مُخْتَار عَن الضَّحَّاك عَنِ ابْنِ عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: تَنَاصَحُوا فِي الْعِلْمِ وَلا يَكْتُمْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَإِنَّ خِيَانَةً فِي الْعِلْمِ أَشَدُّ مِنْ خِيَانَةٍ فِي الْمَالِ: إِبْرَاهِيم روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ أَبُو حاتِم صَالحالحَدِيث وَقَالَ أَبُو دَاوُد لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ ابْن معِين لَيْسَ بذلك وَيحيى بْن سعد صَاحب حَدِيث وَله رحلات قَالَ ابْن مصفى ثِقَة وَضَعفه ابْن معِين وَغَيره وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا العتيقي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله عُثْمَان بْن أَحْمَد بْن جَعْفَر الْعجلِيّ أَنْبَأنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكار بْن الريان حَدَّثَنَا يحيى بْن عقبَة بْن أَبِي الْعيزَار عَن مُحَمَّد بْن جحادة عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْكِلابِ. يَعْنِي: الْعِلْمَ. وقَالَ أَنْبَأنَا بشر بْن عَبْد الله حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم طَلْحَة بْن عُمَر بْن عَليّ الْحذاء حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الْعَزِيز الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكار حَدَّثَنَا يحيى بن عقبَة ابْن أَبِي الْعيزَار عَن مُحَمَّد بْن جحادة عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا تَعْلَقُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْخَنَازِيرِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى وَلَيْسَ بِثِقَةٍ قَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات (قلت) لَهُ متابع أخرجه الخليلي فِي الْإِرْشَاد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سلمَان بْن يزِيد الفامي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد خَالِد الرَّازِيّ حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن حمدون بْن عمَارَة حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سعد الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا يزِيد بْن هَارُون حَدَّثَنَا شُعْبَة العياب عَن مُحَمَّد بْن جحادة عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا تَطْرَحُوا الدُّرَّ فِي أَفْوَاهِ الْخَنَازِير. يَعْنِي: الْعلم. قَالَ الخليلي: لَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وإنّما يعرف من حَدِيث يَحْيَى بْن عقبَة بْن أَبِي الْعيزَار عَن مُحَمَّد بْن جحادة وَيحيى ضَعِيف وَله شَاهد. قَالَ ابْن مَاجَه حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا حَفْص بْن سُلَيْمَان حَدَّثَنَا كثير بْن شنظير عَن مُحَمَّد بْن سِيرِين عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: طَلَبَ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَوَاضِعُ العِلْمٍ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الْخَنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَاللُّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَ. وَأخرج الْخَطِيب عَن كَعْب قَالَ اطْلُبُوا الْعلم لله وتواضعوا لَهُ ثُمَّ ضعوهُ فِي أَهله فَإِنَّهُ قَالَ بعض الْأَنْبِيَاء لَا تلقوا دركم فِي أَفْوَاه الْخَنَازِير يَعْنِي بالدر الْعلم وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن بشار حَدثنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن محمومة حَدَّثَنَا عمرَان بْن مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِر حَدَّثَنَا الْوَلِيد الموفري حَدَّثَنَا الزُّهْرِيّ حَدَّثَنَا قبيصَة عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مَرْفُوعا: اسْتَوْدِعُوا الْعِلْمَ الأَحْدَاثَ إِذَا رَضِيتُمُوهُمْ، مَوْضُوع: الْوَلِيد لَيْسَبِشَيْء (قلت) الْوَلِيد روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَقَالَ فِي الْمِيزَان لأبي طَاهِر مُوسَى بْن مُحَمَّد الْبُلْقَاوِيُّ عَنْهُ بلايا لَكِن الآفة من الْبُلْقَاوِيُّ وَإِن كَانَ الْوَلِيد مجمعا عَلَى ضعفه وَالله أعلم. (الطَّبَرَانِيّ) فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن سُفْيَان الرقي حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن جناد الْحلَبِي حَدَّثَنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد عَن الحكم بْن عَبْد الله عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُول الله: إِذَا أَتَى عَليّ يَوْمٍ لَا أَزْدَادَ فِيهِ عِلْمًا فَلا بُورِكَ فِي طُلُوعِ شَّمْسِ ذَلِكَ الْيَوْمَ. قَالَ الصُّورِي مُنْكَرٌ لَا أَصْلَ لَهُ وَالْحكم كَذَّاب يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَقَالَ ابْن عدي لَا يرويهِ عَن الزُّهْرِيّ غير الحكم (قلت) قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: كَانَ يضعُ الحَدِيث روى عَن الزُّهْرِيّ عَن ابْن الْمسيب نُسْخَة نَحو خمسين حَدِيثا لَا أصل لَهَا وَقد أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية قَالَ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا يُوسُف بْن مُحَمَّد الْمُؤَذّن حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن عُمَر رسته حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عِيسَى حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارك عَن الحكم بْن عَبْد الله عَن الزُّهْرِيّ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن عَائِشَة مَرْفُوعا: إِذا أَتَى عَليّ يَوْمٍ لَا أَزْدَادَ فِيهِ علما يقربنِي إِلَى الله فَلَا بورك لي فِي طُلُوع شمس ذَلِكَ الْيَوْم. وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث الزُّهْرِيّ تفرد بِهِ الحكم انْتهى. وَأخرجه أَبُو عَليّ الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن حُبَيْش الْمقري فِي جزئه حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَيْر أَنْبَأنَا أَبُو أُميَّة مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا النُّفَيْلِي حَدَّثَنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد عَن أَبى سَلمَة الْحِمصِي عَن الزُّهْرِيّ بِهِ وَقَالَ ابْن عُمَيْر لَيْسَ أَبُو سَلمَة هَذَا سُلَيْمَان بْن سلم هَذَا رَجُل آخر وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَبُو عرُوبَة حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن بكار بْن أَبِي مَيْمُونَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مسلمة عَن خَارِجَة بْن مُصعب عَن أَبِي معن عَن أُسَامَة بْن زيد مَرْفُوعا: أَن الصَّفَا الزلَال لأهل الْعلم الطمع، لَا يَصح: مُحَمَّد بْن مسلمة ضَعِيف جدًّا وَكَذَا خَارِجَة (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد عَن أَبِي معن قَالَ حَدَّثَنِي سُهَيْلُ بْنُ حَسَّانَ الْكَلْبِيُّ أَنَّ رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: إِنَّ الصَّفَا الزُّلالَ الَّذِي لَا يَثْبُتُ عَلَيْهِ أَقْدَامُ الْعُلَمَاءِ الطَّمَعُ. وَالله أعلم. (أَبُو نعيم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مكي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَمْرو بن هِشَام حَدثنَاأَحْمَد بْن يُوسُف حَدَّثَنَا عُمَر بْن عَبْد الله بْن رزين عَن مُحَمَّد يَعْنِي ابْن الْفضل عَن التَّمِيمِي عَن ابْن سِيرِين عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: أَربع لَا يشبعن من أَربع أَرض من مطر وَأُنْثَى من ذكر وَعين من نظر وعالم من علم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن زبالة حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عجلَان عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِي: أَربع لَا يشبعن من أَربع أَرْضٌ مِنْ مَطَرٍ وَلا أُنْثَى مِنْ ذَكَرٍ وَلا الْعَيْنُ مِنَ النَّظَرِ وَلا الْعَالِمُ مِنَ الْعِلْمِ. (ابْن عدى) حَدَّثَنَا عُمَر بْن سِنَان حَدَّثَنَا عَبَّاس بْن الْوَلِيد الْخلال حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْن عَبْد القدوس عَن هِشَام بْن عُرْوَة عَن أَبِيهِ عَن عَائِشَةَ مَرْفُوعا: أَربع لَا يشبعن من أَربع أَرض من مطر وَأُنْثَى من ذكر وَعين من نظر وطالب علم من علم. مَوْضُوع: مُحَمَّد بْن الْفضل كَذَّاب وَقَالَ ابْن حبَان يروي الموضوعات عَن الْأَثْبَات وَابْن زبالة مَتْرُوك وعباس يروي الْعَجَائِب وَعبد السَّلَام يروي الموضوعات (قلت) مُحَمَّد بْن الْفضل روى لَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه وَابْن زبالة روى لَهُ أَبُو دَاوُد ولَمْ يعل الْعقيلِيّ الحَدِيث بِهِ بل أوردهُ فِي تَرْجَمَة عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن عجلَان وَقَالَ مدنِي مُنكر الحَدِيث لَا يُتابع عَلَى هَذَا الحَدِيث وعباس بْن الْوَلِيد روى لَهُ ابْن مَاجَه وَقَالَ أَبُو حاتِم: شيخ. وَقَالَ ابْن عدي: هَذَا الحَدِيث مُنكر عَن هِشَام لَمْ يروه غير عَبْد السَّلَام. وَقَالَ ابْن طَاهِر فِي تذكرة الْحفاظ: رواهُ عَن هِشَام حُسَيْن بْن علوان الْكُوفيّ وَكَانَ يضعُ الحَدِيث وَعبد السَّلَام هَذَا لَعَلَّه سَرقه مِنْهُ فَإِنَّهُ بِحُسَيْن أشهر وَقد رواهُ عَن عَبْد السَّلَام غير عَبَّاس بْن الْوَلِيد. قَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط حَدَّثَنَا مُوسَى بْن جُمْهُور حَدَّثَنَا أَبُو تَقِيّ هِشَام بْن عَبْد الْملك الْحِمصِي حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْن عَبْد القدوس بِهِ بِلَفْظ: وعالم من علم. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم عقب الحَدِيث الأول هَذَا غَرِيب من حَدِيث مُحَمَّد وَمن حَدِيث التَّيْمِيّ وَهُوَ سُلَيْمَان بْن طرخان التَّيْمِيّ تفرد بِهِ عَنْهُ مُحَمَّد بْن الْفضل وَهُوَ مُحَمَّد بْن عَطِيَّة ولَمْ نَكْتُبهُ إِلَّا من حَدِيث عُمَر بْن عَبْد الله بْن رزين قَاضِي نيسابور ثَبت ثِقَة. وَقَالَ الخرائطي فِي اعتلال الْقُلُوب حَدَّثَنَا نصر بْن دَاوُد الجلختي حَدَّثَنَا بَكْر بْن بكار حَدَّثَنَا أَبُو معشر عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ: ثَلاثٌ لَا يَشْبَعْنَ أَرض من مطر وَأُنْثَى منذكر إِذا كَانَت تحبه وطالب عَلِمٌ مِنَ عِلْمٍ وَالله أعلم. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا عُمَر بْن سِنَان حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن الْفضل الصَّائِغ حَدَّثَنَا نوح بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا وهب بْن وهب عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعا: ارْحَمُوا ثَلاثَةً عَزِيزُ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيُّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَالِمٌ يَتَلاعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا عَبْد الْغفار بْن مُحَمَّد الْمُؤَدب حَدَّثَنَا عمار بْن عَبْد الْمجِيد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مقَاتل الرَّازِيّ عَن أَبِي الْعَبَّاس جَعْفَر بْن هَارُون عَن سمْعَان بْن مهْدي عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: ارْحَمُوا ثَلاثَةً غَنِيُّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وعَزِيزُ قَوْمٍ ذَلَّ وَفقيهًا يَتَلاعَبُ بِهِ الْجُهَّال. (ابْن حَبَّان) حَدَّثَنَا ابْن قُتَيْبَة حَدَّثَنَا يُوسُف بْن هَاشم حَدَّثَنَا زيد بْن أَبِي الزَّرْقَاء حَدَّثَنَا عِيسَى بْن طهْمَان عَن أنس مَرْفُوعا: ارْحَمُوا مِنَ النَّاسِ ثَلاثَةً عَزِيزُ قَوْمٍ ذَلَّ وَغَنِيُّ قَوْمٍ افْتَقَرَ وَعَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ، مَوْضُوع: وهب كَذَّاب وسمعان مَجْهُول وَعِيسَى ينفردُ بِالْمَنَاكِيرِ عَن الْمَشَاهِير لَا يحْتَج بِهِ وإنَّما يعرف هَذَا من قَول الفضيل بْن عِيَاض (قلتُ) قَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ الْحداد أَنْبَأنَا أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر بْن سليم حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد الْقَارِي الرَّازِيّ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَر الْخَطِيب بْن عَفَّان حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن علية عَن أَيُّوب عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: بَكت السَّمَوَات السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَنْ عَلَيْهِنَّ وَالأَرَضُونَ السَّبْعُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَمَنْ عَلَيْهِنَّ لِعَزِيزٍ ذَلَّ وَغَنِيٍّ افْتَقَرَ وَعَالِمٍ تَلْعَبُ بِهِ الْجُهَّالُ وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عِيسَى الْخَوَارِزْمِيّ حَدَّثَنَا عياد بْن مُحَمَّد بْن مهيب حَدَّثَنَا يزِيد بْن النَّضر الْمُجَاشِعِي عَن الْمُنْذر بْن زِيَاد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُنْذر عَنْ جَابِرٍ أَن رَسُول الله قَالَ: مَنْ أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالِمِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلُ بَيْتِهِ قَالَ لَا جِيرَانُهُ. مَوْضُوع؛ ابْن الْمُنْذر كَذَّاب (قلت) لَهُ طَرِيق أُخْرَى قَالَ أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المظفر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عُمَيْر بْن يُوسُف حَدَّثَنَا حبشِي بْن عَمْرو بْن الرّبيع بْن طَارق حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن اليسع حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن سوقة عَن عَبْد الْوَاحِد الدِّمَشْقِي قَالَ رَأَيْتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ قِيلَ لَهُ مَا بَالُ النَّاسِ يَرْغَبُونَ فِيمَا عِنْدَكَ مِنَ الْعِلْمِ وَأَهْلُ بَيْتِكَ جُلُوسٌ فَقَالَ سَمِعت رَسُول الله يَقُولُ: أَزْهَدُ النَّاسِ فِي الْعَالِمِ أَهْلُهُ وَجِيرَانُهُ. قَالَ الديلمي وَفِي الْبَاب أُسَامَة بنزيد وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم زيد بْن عَلِيّ بْن بِلَال حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن مهرويه حَدَّثَنَا يُوسُف بْن حمدَان حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيد الْبَلْخِي حَدَّثَنَا شَقِيق بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا عباد بْن كثير عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعا: لَا تَجْلِسُوا مَعَ كُلِّ عَالِمٍ إِلَّا عالِم يَدْعُوكُمْ مِنْ خَمْسٍ إِلَى خَمْسٍ مِنَ الشَّكِّ إِلَى الْيَقِينِ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى الْمَحَبَّةِ وَمِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ وَمِنَ الرِّيَاءِ إِلَى الإِخْلاصِ وَمِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ، مَوْضُوع، قَالَ أَبُو نُعَيْم: كَانَ شَقِيق يعظ أَصْحَابه فَقَالَ هَذَا فهم فِيهِ الروَاة فَرفعُوا (قلت) قَالَ أَبُو نُعَيْم أَبُو سَعِيد اسْمه مُحَمَّد بْن عَمْرو بْن حجر. ورواهُ أَيْضا أَحْمَد بن عبد الله عَن شَقِيق حَدثنَا أَبُو سعد عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد الإدريسي حَدثنَا أَحْمد بْن نصر الأعمشي الْبُخَاريّ حَدَّثَنَا سَعِيد بْن مَحْمُود حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد الْأنْصَارِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله حَدَّثَنَا شَقِيق بْن إِبْرَاهِيم الزَّاهِد عَن عباد بْن كثير مثله. . قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان أَحْمَد بْن عَبْد الله هُوَ الجويباري أحد الْكَذَّابين. ثُمَّ قَالَ أَبُو نُعَيْم رواهُ يَحْيَى بْن خَالِد المهلبي عَن شَقِيق فخالفهما حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْفضل القَاضِي بِسمرقند حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا الْفَارِسِي ببلخ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن خَالِد حَدَّثَنَا شَقِيق حَدَّثَنَا عباد عَن أبان عَن أنس عَن النَّبِي مثله. وَهَذَا الحَدِيث كَلَام كَانَ شَقِيق كثيرا مَا يعظُ بِهِ أَصْحَابه وَالنَّاس فَوَهم فِيهِ الروَاة فرفعوهُ وأسندوه انْتهى. وَقَالَ ابْن النجار فِي تَارِيخه أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الْأَزجيّ عَن أَبِي الرَّجَاء أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْكسَائي قَالَ كتب إِلَى أَبُو نصر عَبْد الْكَرِيم بْن مُحَمَّد الشِّيرَازِيّ حدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِم عُمَر بْن مُحَمَّد بْن خُزَيْمٌ الْجونِي حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر عُمَر بْن يمن بْن عِيسَى الخوبي حَدَّثَنَا أَبُو عبد الله الْحُسَيْن بْن هِلَال الخوبي حَدثنَا أَبُو يُوسُف يَعْقُوب بن نُعَيْم الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن أعين الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا شَقِيق بْن إِبْرَاهِيم الْبَلْخِي أَنْبَأنَا عباد بْن كثير عَنْ أَبِي الزبير عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعا: لَا تَقْعُدُوا مَعَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ إِلَّا عَالم يَدْعُوكُمْ مِنَ الْخَمْسِ إِلَى الْخَمْسِ مِنَ الرَّغْبَةِ إِلَى الزُّهْدِ وَمِنَ الْكِبْرِ إِلَى التَّوَاضُعِ وَمِنَ الْعَدَاوَةِ إِلَى الْمَحَبَّةِ وَمِنَ الْجَهْلِ إِلَى الْعِلْمِ وَمِنَ الْغِنَى إِلَى التَّقَلُّلِ وَالله أعلم.(الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَيُّوب أَنْبَأنَا أَبُو عون مُحَمَّد بْن عون الزيَادي حَدَّثَنَا أَشْعَث بْن برَاز عَن قَتَادَة عَن عَبْد الله بْن شَقِيق عَنْ أَبِي هُرَيْرَة أَن النَّبِي قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُوَافِقُ الْحَقَّ فَخُذُوا بِهِ حدثت بِهِ أَوْ لَمْ أُحَدِّثْ بِهِ. قَالَ الْعقيلِيّ: لَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ يَصِحُّ وللأشعث هَذَا غير حَدِيث مُنكر وَقَالَ يَحْيَى هَذَا الحَدِيث وَضعه الزَّنَادِقَة وَقَالَ الْخطابِيّ: لَا أصلَ لَهُ وروى من حَدِيث يزِيد بْن ربيعَة عَن أَبِي الْأَشْعَث عَن ثَوْبَان وَيزِيد مَجْهُول وَأَبُو الْأَشْعَث لَا يروي عَن ثَوْبَان (قلت) هَذَا الطَّرِيق أَخْرَجَهُ وَقَول الْمُؤلف إِن يزِيد مَجْهُول مَرْدُود فَإِن لَهُ تَرْجَمَة فِي الْمِيزَان وَقد ضعفه الْأَكْثَر وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ أَبُو مشهر كَانَ يزِيد بْن ربيعَة فَقِيها غير مُتَّهم مَا يُنكر عَلَيْهِ أَنَّهُ أدْرك أَبَا الْأَشْعَث وَلَكِن أخْشَى عَلَيْهِ سوء الْحِفْظ وَالوهم. وَقَوله إِن أَبَا الْأَشْعَث لَا يروي عَن ثَوْبَان مَرْدُود فقد روى أَبُو النَّضر حَدَّثَنَا يزِيد بْن ربيعَة حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ قَالَ سَمِعْتُ ثَوْبَانَ يحدث عَن النَّبِي أَنَّهُ قَالَ يُقْبِلُ الْجَبَّارُ فَيَثْنِي رِجْلَهُ عَلَى الْجَسْرِ الحَدِيث وَيشْهد لهَذَا الحَدِيث وأَخْرَجَهُ أَحْمَد فِي مُسْنَده حَدثنَا خلف بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن مُحَمَّد بْن عجلَان عَن ربيعَة عَن الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا أَعْرِفَنَّ أَحَدًا مِنْكُمْ أَتَاهُ عَنِّي وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ يَقُولُ اتْلُوا عَلَيَّ قُرْآنَ مَا جَاءَكُمْ عَنِّي مِنْ خَيْرٍ قُلْتُهُ أَمْ لَمْ أَقُلْهُ فَإِنِّي أَقُولُهُ وَمَا أَتَاكُمْ عَنِّي مِنْ شَرٍّ فَإِنِّي لَا أَقُولُ الشَّرَّ. وَقَالَ ابْن مَاجَه حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْمُنْذر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن فُضَيْل عَن المَقْبُري عَن جدِّه عَنْ أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي قَالَ لَا أَعْرِفَنَّ مَا يُحَدِّثُ أَحَدُكُمْ عَنِّي الْحَدِيثَ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ فَيَقُولُ اقْرَأْ قُرْآنًا مَا قِيلَ مِنْ قَوْلٍ حَسَنٍ فَأَنَا قُلْتُهُ. وَقَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن أَنْبَأنَا إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن بْن عَبْد الله الصرصري حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْمَاعِيل الْمحَامِلِي حَدَّثَنَا فُضَيْل الْأَعْرَج حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن آدم عَن ابْن أَبِي ذِئْب عَن المَقْبُري عَن أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي قَالَ: إِذَا حُدِّثْتُمْ عَنِّي حَدِيثًا تَعْرِفُونَهُ وَلا تُنْكِرُونَهُ فَصَدِّقُوا بِهِ وَإِذا حدثتم عني حَدثنَا تُنْكِرُونَهُ فَكَذِّبُوا بِهِ وَالله أعلم.(الْحسن) بن عَرَفَة فِي جزئه حَدَّثَنَا خَالِد بْن حَيَّان الرقي أَبُو يزِيد عَنْ فرات بْن سُلَيْمَان وَعِيسَى بْن كثير كِلَاهُمَا عَن أَبِي الرَّجَاء عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَنْ سَلَمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ جَابِر بْن عَبْد الله مَرْفُوعا: مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ شَيْءٌ فِيهِ فَضِيلَةٌ فَأَخَذَ بِهِ إِيمَانًا رَجَاءَ ثَوَابِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ، لَا يَصِحُّ: أَبُو رَجَاء كَذَّاب. (الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن سُلَيْمَان بْن الْأَشْعَث حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن الْمكتب حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا مشْعر عَن عَطِيَّة عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعا: مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ فَضْلُ شَيْءٍ مِنَ الأَعْمَالِ يُعْطِيهِ عَلَيْهَا ثَوَابًا فَعَمِلَ ذَلِكَ الْعَمَلَ رَجَاءَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أعطاهُ الله ذَلِكَ الثَّوَاب وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَا بَلَغَهُ حَقًّا: إِسْمَاعِيلُ كَذَّابٌ. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى بْن زُهَيْر حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن يَحْيَى الْأزْدِيّ حَدَّثَنَا الْهَيْثَم بْن خَارِجَة حَدَّثَنَا بزيع أَبُو الْخَلِيل عَن مُحَمَّد بْن وَاسع وثابت بْن أبان عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: مَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ أَوِ النَّبِيِّ فَضِيلَةٌ كَانَ مني وَلم يَكُنْ فَعَلَ بِهَا رَجَاءَ ثَوَابِهَا أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَهَا: بَزِيعٌ مَتْرُوكٌ (قلت) قَالَ عَبْد الله بْن مُحَمَّد الْبَغَوِيّ حَدَّثَنَا كَامِل بْن طَلْحَة الجحدري حَدَّثَنَا عباد بْن عَبْد الصَّمد عَنْ أَنَسٍ رَفَعَ الحَدِيث إِلَى النَّبِي قَالَ: مَنْ بَلَغَهُ فَضْلٌ عَنِ اللَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِك كَذَلِكَ. وَقَالَ ابْن عَبْد الْبر فِي كتاب الْعلم: حَدَّثَنَا خلف بْن السكن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْقَاسِم بْن زَكَرِيَّا الْمحَاربي حَدَّثَنَا أَبُو كريب مُحَمَّد بْن الْعَلَاء أَنْبَأنَا عُمَر بْن بزيع أَبُو سَعِيد الطَّيَالِسِيّ عَن الْحَارِث بْن الْحجَّاج بْن أَبِي الْحجَّاج عَن أَبِي معمر عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَدَّى الْفَرِيضَةَ وَعَلَّمَ النَّاسَ الْخَيْرَ كَانَ فَضْلُهُ عَلَى الْعَابِدِ الْمُجَاهِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلًا وَمَنْ بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ فَضْلٌ فَأَخَذَ بِذَلِكَ الْفَضْلِ الَّذِي بَلَغَهُ أَعْطَاهُ اللَّهُ تَعَالَى مَا بَلَغَهُ وَإِنْ كَانَ الَّذِي حَدَّثَهُ كَاذِبًا. قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: إِسْنَادُ هَذَا الْحَدِيثِ ضَعِيفٌ لِأَن أَبَا معمر عباد بْن عَبْد الله انْفَرد بِهِ وَهُوَ مَتْرُوك وَأهل الْعلم بِجماعتهم يتساهلونَ فِي الْفَضَائِل فيرونها عَن كل وإنّما يتشددونَ فِي أَحَادِيث الْأَحْكَام.وَقَالَ المرهبي فِي فضل الْعلم حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله أَحْمَد بْن مُحَمَّد النَّخعِيّ حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن أَبِي شيبَة حَدَّثَنَا شَبابَة حَدَّثَنَا ابْن أَبِي بِلَال عَن الْوَلِيد بْن مَرْوَان عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ بَلَغَهُ شَيْءٌ مِنَ الأَحَادِيثِ الَّتِي يُرْجَى فِيهَا الْخَيْرُ فَقَالَهُ يَنْوِي بِهِ مَا بلغه أُعْطِيَهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ. وَقَالَ الخلعي فِي فَوَائِد أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَبْد الْوَهَّاب بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي الْكِرَام حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل المهندس حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن زيد بْن الْحَسَن الْمَدِينِيّ حَدَّثَنَا أَبُو يُونُس مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يزِيد الْمَكِّيّ عَن أَبِيهِ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ الْمَجِيدِ قَالَ رَأَيْت رَسُول الله فِي النَّوْمِ فِي الْحِجْرِ فَقُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ قَدْ بَلَغَنَا عَنْكَ أَنْتَ قُلْتَ مَنْ سَمِعَ حَدِيثًا فِيهِ ثَوابًا فَعَمِلَ بِذَلِكَ الْحَدِيثِ رَجَاءَ ذَلِكَ الثَّوَابِ أعطاهُ الله ذَلِكَ الثَّوَاب وَإِن كَانَ الحديثُ بَاطِلا فَقَالَ وَأي وَرب هَذ البنية إِنَّه لَمني وَأَنا قلته. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن جَعْفَر الهمزاني حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن حمدَان الدينَوَرِي حَدَّثَنَا مُسْلِم بْن عَبْد الله عَن الْفضل بْن مُوسَى السينَانِي عَن مُحَمَّد بْن عَمْرو عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ فَلا يَكْتُبْ عَلَيْهِ بَلَغَ فَإِنَّ بَلَغَ اسْمُ شَيْطَانٍ وَلَكِنْ يَكْتُبُ عَلَيْهِ اللَّهَ، مَوْضُوع. آفته مُسْلِم (التِّرْمِذِيّ) حَدَّثَنَا قُتَيْبَة حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْحَارِث عَنْ عَنْبَسَة عَن مجد بْن زَاذَان عَن أم سعد عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُول الله وَبَيْنَ يَدَيْهِ كَاتِبٌ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ضَعِ الْقَلَمَ عَلَى أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذَكَرُ للمملي. لَا يَصِحُّ: عَنْبَسَة مَتْرُوك (قلت) ورد من حَدِيث أنس أَخْرَجَهُ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْفرج سَعِيد بْن أَبِي الرَّجَاء بْن أَبِي مَنْصُور أَنْبَأنَا أَبُو الْفَتْح مَنْصُور أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن عَليّ بْن الْقَاسِم طَاهِر أَحْمَد بْن مَحْمُود قَالَا أَنْبَأنَا أَبُو بكر الْمقري حَدَّثَنَا طَاهِر مُحَمَّد الْبَزَّار الدِّمَشْقِي حَدَّثَنَا هِشَام بْن عمار حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَمْرو حَدَّثَنَا أَبُو مسْعدَة الْأنْصَارِيّ عَن عَمْرو بْن الْأَزْهَرِي عَن حميد عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله لكَاتبه: إِذا كتبت فضع قلمك عَلَى أُذُنك فَإِنَّهُ أذكرُ لَك. وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا عَبدُوس عَن ابْن لال أَنْبَأنَا أَبُو صالِح القَاضِي عَن مُحَمَّد بْن هِشَام عَن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْقُرَشِيّ عَن إِبْرَاهِيم بْن زَكَرِيَّا الوَاسِطِيّ عَن عَمْرو بْن أَبِي زُهَيْر عَن حميد عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِذَا كَتَبْتَ فَضَعِ الْقَلَمَ خَلْفَ أُذُنِكَ فَإِنَّهُ أَذَكَرُ لَكَ وَالله أعلم.(الْخَطِيب) حدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَليّ الصُّورِي أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن بْن جَمِيع أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن يُوسُف بْن يَعْقُوب الرقي أَبُو عَبْد الله حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَد الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا إِسْحَاق الدبرِي حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق عَن معمر عَن الزُّهْرِيّ عَن أسن مَرْفُوعا: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَاءَ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ بِأَيْدِيهِمُ الْمَحَابِرُ فَيَأْمُرُ اللَّهُ جِبْرِيلَ أَنْ يَأْتِيَهُمْ فَيَسْأَلَهُمْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ فَيَقُولُ مَنْ أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ أَصْحَابُ الْحَدِيثِ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى ادْخُلُوا الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكُمْ طَالَمَا كُنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّي فِي دَارِ الدُّنْيَا. قَالَ الْخَطِيب: مَوْضُوع وَالْحمل فِيهِ عَلَى أَصْحَاب الرقي (قلت) مَعَ أَنَّهُ كَانَ حَافِظًا جوالاً قَالَ فِي الْمِيزَان وضع هَذَا الحَدِيث عَلَى الطَّبَرَانِيّ، وَقَالَ الديلمي فِي مُسْند الفردوس أَنْبَأنَا وَالِدي عَن إِبْرَاهِيم بْن الْحَسَن بْن نصر الشَّهِيد عَن أَبِي عَليّ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفارقي عَن أَبِي مُحَمَّد الْحَسَن بن مُحَمَّد الأديب عَن عَلِيّ بْن أَبِي عَمْرو عَن مُحَمَّد بْن عَليّ الذَّهَبِيّ عَن عَبْد الْملك بْن أَبِي عُثْمَان عَن عَلِيّ بْن أَبِي الْقَاسِم المطوعي عَن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مَالك الإسْكَنْدراني عَن عُبَيْد بْن آدم عَن يزِيد بْن هَارُون عَن حميد عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا بِمثله سَوَاء، قَالَ النميري فِي الْأَعْلَام أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد الله إجَازَة أَنْبَأنَا قَاسم بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن الْهَيْثَم السبراني أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن عَليّ الذهْنِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَالك الإسْكَنْدراني حَدَّثَنَا عُبَيْد بْن آدم الْعَسْقَلَانِي حَدَّثَنَا يزِيد بْن هَارُون أَخْبرنِي حميد الطَّوِيل عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: يَحْشُرُ اللَّهُ أَصْحَابَ الْحَدِيثِ وَأَهْلَ الْعِلْمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَحِبْرُهُمْ خلق يَفُوحُ فَيَقِفُونَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ ﵎ فَيَقُولُ لَهُمْ طَالَمَا كُنْتُمْ تُصَلُّونَ عَلَى نَبِيِّي انْطَلِقُوا بهم إِلَى الْجَنَّةِ. وَقَالَ: هَذَا الحَدِيث لَا أعلمهُ إِلَّا من هَذَا الطَّرِيق ومُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَالِكٍ الإِسْكَنْدَرَانِيُّ مَجْهُولٌ وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا الفضلُ بْن عَبْد الله الْعَتكِي حَدَّثَنَا سهل الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا النَّضر بْن مُحرز عَن مُحَمَّد بْن الْمُنْكَدر عَن جَابِر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أحدكُم قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا هُجِيتُ بِهِ. مَوْضُوع: وَالنضْر لَا يُتَابع عَلَيْهِ وَلَا يَجوز الِاحْتِجَاج بِهِ (قلت) عبارَة الْعقيلِيّ وإنَّما يعرف هَذَا الحَدِيث بالكلبي عَن أَبِي صالِح عَن ابْن عَبَّاس حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الصَّائِغ حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن زفرَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَرْوَان السّديّ عَن الْكَلْبِيّ عَن أَبِي صالِح عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي بِهَذَا وَقد قَالَالْحَافِظ ابْن حجر فِي اللِّسَان الْعقيلِيّ يضعف لِمجرد الْمُخَالفَة أَو الْإِعْرَاب وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبدُوس بْن كَامِل حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَة زُهَيْر بْن حَرْب حَدثنَا يزِيد بْن هَارُون حَدَّثَنَا قزعة بْن سُوَيْد الْبَاهِلِيّ عَن عَاصِم بْن مخلد عَن أبي الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ عَن شَدَّاد بْن أَوْس قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَرْضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةُ تِلْكَ اللَّيْلَةِ، مَوْضُوع؛ تفرد بِهِ عَاصِم وَهُوَ مَجْهُول وقزعة مُضْطَرب كثير الْخَطَأ (قلت) الحَدِيث فِي مُسْند أَحْمَد من هَذَا الطَّرِيق وَقَالَ أَبُو الْحسن الهيثمي فِي مجمعه قزعة وَثَّقَهُ ابْن معِين وَضَعفه غَيره وَبَقِيَّة رِجَاله وثقوا وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي القَوْل المسدد: لَيْسَ فِي شَيْء مِمَّا ذكره أَبُو الْفرج مَا يَقْتَضِي الْوَضع وَعَاصِم لَيْسَ مَجْهُولا بل ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات ولَمْ ينْفَرد بِهِ بل تَابعه عَبْد القدوس بْن حبيب عَن أَبِي الْأَشْعَث أَخْرَجَهُ الْبَغَوِيّ فِي الجعديات وقزعة وَثَّقَهُ الْجُمْهُور فَقَالَ أَبُو حاتِم مَحَله الصدْق وَقَالَ ابْن عدي أَرْجُو أَنَّهُ لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ ابْن معِين مرّة ثِقَة وَمرَّة ضَعِيف وَقَالَ الْبَزَّار لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَقَالَ الْعجلِيّ لَا بَأْس بِهِ وَفِيه ضعف فَالْحَاصِل أَن حَدِيثه فِي مرتبَة الْحَسَن، وَقد رَوَاهُ مُوسَى بْن أَيُّوب عَن الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَن الْوَلِيد بْن سُلَيْمَان عَن أَبِي الْأَشْعَث عَن عبيد الله عَن عُمَر مَرْفُوعا أوردهُ ابْن أَبِي حاتِم فِي الْعِلَل وَنقل عَن أَبِيهِ أَن الصَّوَاب وَقفه وَأَن مُوسَى أَخطَأ فِي رَفعه، وَقَالَ فِي اللِّسَان هَذَا الحَدِيث أوردهُ أَحْمَد فِي مُسْنده عَن يزِيد بْن هَارُون عَن قزعة واجترأ ابْن الْجَوْزِيّ فَذكره فِي الموضوعات، قَوْله إِن عَاصِمًا تفرد بِهِ تبع فِيهِ الْعقيلِيّ فَإِنَّهُ قَالَ ذَلِكَ فِي الضُّعَفَاء وَعَاصِم ذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات، وَقَالَ مُحَمَّد بْن نصر الْمَرْوَزِيّ فِي كتاب الصَّلَاة حَدَّثَنَا إِسْحَاق أَنْبَأنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم عَن الْوَلِيد بْن أَبِي السَّائِب قَالَ سمعتُ أَبَا الْأَشْعَث الصَّنْعَانِيّ يَقُولُ سمعتُ عَبْد الله بْن عُمَرَ يَقُولُ مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ صَلاةِ الْعِشَاءِ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ وَالله أعلم. (إِسْحَاق) بْن إِبْرَاهِيم عَن يَحْيَى بْن أكتم عَن مُبشر بْن إِسْمَاعِيل عَن مُعَاويَة بْن صالِح عَن أَبِي الزَّاهِرِيَّة عَن جُبَيْر بْن نفير عَن عَوْف بْن مَالك الْأَشْجَعِيّ مَرْفُوعا: من أَرَادَ بر وَالِديهِ فليعط الشُّعَرَاء. قَالَ ابْن حبَان: بَاطِل آفته إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم (قلت) أَخْرَجَهُ الديلمي من طَرِيق ابْن السّني حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله بْن زِيَاد الديباجي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن خَالِد الْأَهْوَازِي حَدَّثَنَا مُبشر بْن إِسْمَاعِيل بِهِ وَالله أعلم.(أَبُو نُعَيْم) حَدَّثَنَا أَبُو غانِم سهل بْن إِسْمَاعِيل الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الشَّامي حَدَّثَنَا بَقِيَّة بْن الْوَلِيد عَن ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَنْ وَاثِلَةَ مَرْفُوعا: الْمُتَعَبِّدُ بِغَيْرِ فِقْهٍ كالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ، لَا يَصِحُّ: مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم يضع (قلت) تَابعه نُعَيْم بْن حمّاد عَن بَقِيَّة أَخْرَجَهُ الطَّيَالِسِيّ فِي ترغيبه أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر أَحْمَد بن باكونة الشِّيرَازِيّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمد مُحَمَّد بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْن شهريار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن رزق الله حَدَّثَنَا نُعَيْم عَن بَقِيَّة بِهِ وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنبأَنَا مُحَمَّد بن طَلْحَة الثعالبي حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن سختويه النَّيْسَابُورِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر حَدَّثَنَا ابْن حَفْص الزَّاهِد حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا خَالِد بْن يزِيد بْن جَعْفَر الْأنْصَارِيّ الْكُوفيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَبِي ذِئْب عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: يَأْتِي عَلَى أُمَّتِي زَمَانٌ يَحْسُدُ الْفُقَهَاءُ بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَيَغَارُ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ كَتَغَايُرِ التُّيُوسِ: إِسْحَاقُ مُتَّهَمٌ بِالْوَضْعِ. (الْحَاكِم) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَعْقُوب حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحجَّاج بْن عِيسَى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن رستم حَدَّثَنَا عُمَر أَبُو حَفْص الْعَبْدي عَن إِسْمَاعِيل بْن سميع عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: الْعُلَمَاءُ أُمَنَاءُ الرُّسُلِ عَلَى الْعِبَادِ مَا لَمْ يُخَالِطُوا السُّلْطَانَ وَيَدْخُلُوا فِي الدُّنْيَا فَإِذَا دَخَلُوا فِي الدُّنْيَا وَخَالَطُوا السُّلْطَانَ فَقَدْ خَانُوا الرُّسُلَ فَاعْتَزِلُوهُمْ: تَابعه مُحَمَّد بْن مُعَاويَة النَّيْسَابُورِي عَن مُحَمَّد بْن يزِيد عَن إِسْمَاعِيل وَالْعَبْدِيُّ مَتْرُوكٌ وَإِبْرَاهِيم لَا يعرف وَمُحَمَّد بْن مُعَاويَة كَذَّاب (قلت) الحَدِيث لَيْسَ بِموضوع وَقد أَخْرَجَهُ الْحَسَن بْن سُفْيَان فِي مُسْنده حَدَّثَنَا مخلد بْن مَالك حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن رستم وَإِبْرَاهِيم بْن رستم مَعْرُوف مروزي جليل قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي لِسَان الْمِيزَان وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حاتِم وَقَالَ كَانَ يذكر بِفقه وَعبادَة وَمحله الصدْق وَعرض عَلَيْهِ الْمَأْمُون الْقَضَاء فامتنعَ فأعفاهُ فَرجع إِلَى منزله فَتصدق بِعشْرَة آلَاف دِرْهَم وَكَانَ الْمَأْمُون يجله وأتاهُ ذُو الرياستين إِلَى منزله فَلم يَتَحَرَّك لَهُ حكاهُ الْحَاكِم فِي تَارِيخه. وَقَالَ فِي تَرْجَمته سَمِعَ من مَنْصُور بْن عَبْد الحميد الْمَرْوَزِيّ صَاحب أنس وَمن مَالك وَابْن أَبِي ذِئْب وَالثَّوْري وَشعْبَة وَغَيرهم وروى عَنْهُ أَحْمَد بْن حَنْبَل وَأَبُو خَيْثَمَة وَغَيرهمَا وَقَالَالدَّارَقُطْنِيّ مَشْهُور وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات وَقَالَ يُخطئ. وَله طريقٌ آخر قَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أَبِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُثْمَان القومساني حَدَّثَنَا أَبُو طَلْحَة عَبْد الْوَهَّاب بْن مُحَمَّد بْن طَاهِر الْهَرَويّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس الْهَرَويّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عُرْوَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن النَّضر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يزِيد بْن سَابق حَدَّثَنَا نوح بْن أَبِي مَرْيَم عَن إِسْمَاعِيل بْن سميع الْحَنَفِيّ بِهِ. وَقد ورد هَذَا الحَدِيث بِهذا اللَّفْظ من حَدِيث عَلِيّ بْن أَبِي طَالب مَرْفُوعا أَخْرَجَهُ العسكري وَورد مَوْقُوفا عَلَى جَعْفَر بْن مُحَمَّد أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية. وَله شَاهد نَحوه من حَدِيث عُمَر بْن الْخَطَّاب أَخْرَجَهُ الديلمي فِي مُسْند الفردوس وَله شَوَاهِد بِمعناهُ كَثِيرَة صَحِيحَة وَحسنه فَوق الْأَرْبَعين حَدِيثا وَهَذَا الحَدِيث الَّذِي نحنُ فِي الْكَلَام عَلَيْهِ يحكم لَهُ عَلَى مُقْتَضى صناعَة الحَدِيث بالْحسنِ وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حمدَان حَدَّثَنَا سَعِيد بْن رَحْمَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن شَابُور عَن طَلْحَة بْن يزِيد عَن مُوسَى بْن عُبَيْدَة عَن سَعِيد بْن أَبِي هِنْد عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ مَرْفُوعا: يَبْعَثُ اللَّهُ الْعُلَمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ إِنِّي لَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ إِلا لِعِلْمِي بِكُمْ وَلَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ لأُعَذِّبَكُمُ انْطَلِقُوا فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ. وَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَا تُحَقِّروا عَبْدًا آتَيْتُهُ عِلْمًا فَإِنِّي لَمْ أُحَقِّرْهُ حِينَ عَلَّمْتُهُ. قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: طَلْحَةُ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَهَذَا الحَدِيث بِهذا الْإِسْنَاد بَاطِل وَإِن كَانَ الرَّاوِي عَنْهُ صَدَقَة بْن عَبْد الله وَهُوَ ضَعِيف فقد رواهُ عَنْهُ مُحَمَّد بْن شُعَيْب بْن شَابُور وَهُوَ ثِقَة فَلَزِمَ هَذَا الحَدِيث طَلْحَة بْن زيد (قلت) أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن سَعِيد بْن أَبِي مَرْيَم حَدَّثَنَا عَمْرو بْن أَبِي سَلمَة التنيسِي حَدَّثَنَا صَدَقَة بْن عَبْد الله عَن طَلْحَة بْن زيد بِهِ وَالله أعلم. (ابْن عدى) حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن عَبْد الله الْقطَّان حَدَّثَنَا عَامر بْن سيار حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ عَن مَكْحُول عَنْ أَبِي أُمَامَة أَوْ عَن وَاثِلَة بْن الْأَسْقَع مَرْفُوعا: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَمَعَ اللَّهُ ﷿ الْعُلَمَاءَ فَقَالَ: إِنِّي لَمْ أَسْتَوْدِعْ حُكْمِي قُلُوبَكُمْ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ. قَالَ ابْن عدي هَذَا مُنْكَرٌ لَمْ يُتَابع عَلَيْهِ الثِّقَات (قلت) لَهُ طَرِيق لَا بَأْس بِهِ قَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن زُهَيْر التسترِي حَدَّثَنَا الْعَلَاء بْن مسلمة حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن الطَّالقَانِي حَدَّثَنَا ابْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان عَن سماك بْن حَرْب عَن ثَعْلَبَة بْن الحكم قَالَ قَالَرَسُول الله: يَقُولُ الله ﷿ للْعُلَمَاء يَوْم الْقِيَامَة إِذا قعد عَلَى كرسيه لفصل عباده إِنِّي لَم أجعَل حكمي وَعلمِي فِيكُم إِلَّا وَأَنا أُرِيد أَن أغفرَ لكم عَلَى مَا كَانَ فِيكُم وَلَا أُبَالِي. رِجَاله موثقون، وَله طَرِيق آخر عَن أَبِي هُرَيْرَةَ أَخْرَجَهُ الطبسي فِي ترغيبه قَالَ أَنْبَأنَا القَاضِي أَبُو بَكْر أَحْمَد بْن الْحَسَن أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ حَامِد بْن مُحَمَّد الرقا الْهَرَويّ أَنْبَأنَا نصر بْن أَحْمَد البوزجاني حَدَّثَنَا عَبْد السَّلَام بْن صالِح حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَة عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ لَا يَعْلَمُهُ إِلا أَهْلُ الْعِلْمِ بِاللَّهِ فَإِذَا أَنْطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ الْغِرَّةِ بِاللَّهِ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْعُلَمَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَيَقُولُ لَهُمْ إِنِّي لَمْ أُوَدِّعْكُمْ عِلْمِي وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمْ. وَأخرجه ابْن النجار فِي تَارِيخه قَالَ كتب إليّ أَبُو الْفَتْح إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن الْخَطِيب أَنْبَأنَا أَبُو سعد بْن السَّمْعَانِيّ أَنْبَأنَا حَامِد بْن أَحْمَد الدلائي أَنْبَأنَا عُمَر بْن عُبَيْد الله الْمقري أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر بْن شَاذان حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن نصير الْخُلْدِيِّ حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن يُوسُف المطوعي حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْت الْهَرَويّ حَدَّثَنَا عباد بْن الْعَوام عَن عَبْد الْغفار الْمَدَنِيّ عَن سَعِيد بْن الْمسيب عَن أَبِي هُرَيْرَةَ بِهِ وَزَاد أشهدكم يَا ملائكتي إِنِّي قد غفرتُ لَهُم، وَله طريقٌ آخر عَن ابْن عُمَر قَالَ ابْن صصرى فِي أَمَالِيهِ أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم عَبْد الْجَبَّار بْن مُحَمَّد بْن أَبِي الْقَاسِم الْقَائِف وَأَبُو الْحَسَن عَلِيّ بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن البوشخي أَنْبَأنَا أَبُو المظفر مُوسَى بْن عمرَان بْن مُحَمَّد الصُّوفِي أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْحُسَيْن بْن دَاوُد أَنْبَأنَا أَبُو الأحرز مُحَمَّد بْن عُمَر بْن جميل الْأزْدِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يُونُس بْن مُوسَى الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا حَفْص بْن عُمَرو بْن دِينَار الْأَيْلِي حدَّثَنِي سَعِيد بْن رَاشد السماك حدَّثَنِي عَطاء بْن أَبِي رَبَاح عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سمع رَسُول الله يَقُولُ يَقُولُ اللَّهُ ﷿ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لِلْعُلَمَاءِ إِنِّي لَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ أَوْ لَمْ أَضَعْ عِلْمِي عِنْدَكُمْ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُعَذِّبَكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ فِيكُمْ وَله طريقٌ آخر عَن جَابر قَالَ الطبسي أَنْبَأنَا أَبُو الْهَيْثَم السنجي أَنْبَأنَا أَبُو الْحَسَن الترابي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن قُرَيْش حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن برة الصَّنْعَانِيّ حَدَّثَنَا عَبْد القدوس حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن أَبِي الزبير عَن جَابِر قَالَ قَالَ رَسُول الله يَقُولُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَا مَعْشَرَ الْعُلَمَاءِ إِنِّي لَمْ أَضَعْ عِلْمِي فِيكُمْ إِلا لِمَعْرِفَتِي بِكُمْ قُومُوا فَإِنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ وَأخرج ابْن عَسَاكِر من طَرِيق مُسَدّد حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن دَاوُد سمعتُ أَبَا عُمَر الصَّنْعَانِيّ يَقُولُ إِذا كَانَ يَوْم الْقِيَامَة عزلت الْعلمَاء فَإِذا فرغ الله من الْحساب قَالَ لَم أجعَل حكمتي فِيكُم إِلَّا لخير أريده بكم الْيَوْم ادخُلُوا الْجنَّة بِما فِيكُم وَالله أعلم.(الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْبَزَّار أَنْبَأنَا عِيسَى بْن عَلِيّ بْن عِيسَى الْوَزير أَبُو عُبَيْد حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن حَرْب القَاضِي حَدَّثَنَا أَبُو السكين زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى الطَّائِي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن صالِح اليمامي حَدَّثَنَا أَبُو همام الْقُرَشِيّ عَن سُلَيْمَان بْن الْمُغيرَة عَن قيس بْن مُسْلِم عَن طَاوس عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ عَلِّمِ النَّاسَ الْقُرْآنَ وَتَعَلَّمْهُ فَإِنَّكَ إِنْ مُتَّ وَأَنْتَ كَذَلِكَ زَارَتِ الْمَلائِكَةُ قَبْرَكَ كَمَا يُزَارُ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ وَعَلِّمِ النَّاسَ سُنَّتِي وَإِنْ كَرِهُوا ذَلِكَ وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى الصِّرَاطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ حَتَّى تَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلا تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّهِ حَدَثًا بِرَأْيِكَ. لَا يَصح؛ أَبُو هَمَّام مُحَمَّد بْن محبب قَالَ يَحْيَى: كَذَّاب وَقَالَ أَبُو حاتِم: ذَاهِب الحَدِيث (قلت) لَهُ طَرِيق آخر. قَالَ أَبُو نُعَيْم حَدثنَا عَبْد الله بْن مُحَمَّد بْن جَعْفَر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم بْن شبيب عَن مُحَمَّد بْن قدامَة المصِّيصِي عَن جرير عَن الْأَعْمَش عَن أَبِي صالِح عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ تَعَلَّمِ الْقُرْآنَ وَعَلِّمْهُ وَلا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْمَوْتُ فَإِنْ أَتَاكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ كَذَلِكَ حَجَّتِ الْمَلائِكَةُ إِلَى قَبْرِكَ كَمَا يَحُجُّ الْمُؤْمِنُونَ إِلَى بَيْتِ اللَّهِ الْحَرَامِ وَإِنْ أَحْبَبْتَ أَنْ لَا تُوقَفَ عَلَى الصِّرَاطِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَلا تُحْدِثْ فِي دِينِ اللَّهِ حَدَثًا بِرَأْيِكَ وَالله أعلم. (أَخْبَرَنَا) مُحَمَّد بْن نَاصِر الْحَافِظ أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْفَقِيه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد الْحَافِظ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عبد الله الشَّافِعِي حَدثنَا جَعْفَر الصَّائِغ حَدَّثَنَا خَالِد بن يزِيد أَبُو الْهَيْثَم حَدَّثَنَا جبارَة بْن مغلس حَدَّثَنَا منْدَل بْن عَليّ عَن أَبِي نُعَيْم الشَّامي عَن مُحَمَّد بْن زِيَاد السّلمِيّ عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مَرْفُوعًا: إِنَّ مِنْ فِتْنَةِ الْعَالِمِ أَنْ يَكُونَ الْكَلامُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الاسْتِمَاعِ وَفِي الْكَلامِ تَفَيُّقٌ وَزِيَادَةٌ وَلا يُؤْمَنُ عَلَى صَاحِبِهِ فِيهِ الْخَطَأُ فِي الصَّمْتِ سَلامَةٌ وَضَمٌّ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يُخَزِّنُ عَلِمَهُ وَلا يُحِبُّ أَنْ يُوجَدَ عِنْدَ غَيْرِهِ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الأَوَّلِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَكُونُ فِي عِلْمِهِ بِمَنْزِلَةِ السُّلْطَانِ فَإِنْ رُدَّ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ قَوْلِهِ غَضِبَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّانِي مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَجْعَلُ حَدِيثَهُ وَغَرَائِبَ عِلْمِهِ فِي ذَوِي الْيَسَارِ مِنَ النَّاسِ وَلا يَرَى أَهْلَ الْحَاجَةِ لَهُ أَهْلًا فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الثَّالِثِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَسْتَفِزُّهُ الزَّهْوُ وَالْعُجْبُ فَإِنْ عُطِّفَ عَنَّفَ وَإِنْ وُعِظَ أَنِفَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الرَّابِعِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ نَصَّبَ نَفْسَهُ لِلْفُتْيَا فَيُفَتِي بِالْخَطَأِ وَاللَّهُ يَبْغُضُ الْمُتَكَلِّفِينَ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ الخامسِ مِنَ النَّارِ وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يتَعَلَّم من علم الْيَهُود وَالنَّصَارَى ليغزر علمه فَذَاك فِي الدَّرك السَّادِس من النَّار وَمِنَ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَتَّخِذُ عِلْمَهُ مُرُوءَةً وَنُبْلا وَذِكْرًا فِي النَّاسِ فَذَاكَ فِي الدَّرْكِ السَّابِعِ مِنَ النَّارِ عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ فِيهِ تَغْلِبُ الشَّيْطَانَ وَإِيَّاكَ أَنْ تَضْحَكَ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ أَوْ تَمْشِي فِي غير أرب.(ابْن مرْدَوَيْه) حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عَبْد الله حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن سلم حَدَّثَنَا أَبُو الْأَزْهَر النَّيْسَابُورِي حَدَّثَنَا فردوس الْكُوفيّ حَدَّثَنَا طَلْحَة بْن زيد الْحِمصِي عَن عَمْرو بْن الْحَارِث عَن يزِيد بْن أَبِي حبيب عَن أَبِي يُوسُف الْمعَافِرِي عَن معَاذ فَذكره بِمعناهُ مَوْقُوفا، بَاطِل: مُسْندًا وموقوفًا خَالِد كَذَّاب وجبارة ومندل ضعيفان وَطَلْحَة مَتْرُوك (قلت) أَخْرَجَهُ المرهبي فِي فضل الْعلم قَالَ أَنْبَأنَا أَبِي قِرَاءَة عَلَيْهِ حَدَّثَنَا جبارَة فَزَالَتْ تُهْمَة خَالِد، وَأخرجه الديلمي فِي مُسْند الفردوس أَنْبَأنَا الْحداد أَنْبَأنَا أَبُو نُعَيْم حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَم أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْكِنْدِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله الْحَضْرَمِيّ حَدَّثَنَا جبارَة بِهِ، وَأخرجه ابْن الْمُبَارك فِي الزّهْد قَالَ أَنْبَأنَا رَجُل من أهل الشَّام عَن يزِيد بْن أَبِي حبيب قَالَ إِن من فتْنَة الْعلم فَذكره مَوْقُوفا عَلَى يزِيد، وَأخرجه ابْن عَبْد الْبر فِي الْعلم من طَرِيق ابْن الْمُبَارك ثُمَّ قَالَ روى مثل قَول يزِيد ابْن أَبِي حبيب هَذَا من أَوله إِلَى آخِره عَن معَاذ بْن جبل من وُجُوه مُنْقَطِعَة وَالله أعلم. (الطَّبَرَانِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو هَارُون مُوسَى بْن مُحَمَّد بْن كثير السيريني حَدَّثَنَا عَبْد الْملك بْن إِبْرَاهِيم الجدي حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الْعَزِيز الْعمريّ عَن أَبِي طوالة عَن أنس مَرْفُوعا: لَلزَّبَانِيَةُ أَسْرَعُ إِلَى فَسَقَةِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ الأَوْثَانِ فَيَقُولُونَ: يَبْدَأُ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ فَيُقَالُ لَهُمْ لَيْسَ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ. (الجوزقاني) أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الْغفار بْن مُحَمَّد أَنْبَأنَا الْحُسَيْن بْن أَحْمَد بْن عُثْمَان الصفار أَنْبَأنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن عُثْمَان حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْعَبَّاس حَدَّثَنَا مُوسَى بْن عُبَيْد الله حَدَّثَنَا الْحسن بن سُفْيَان حَدثنَا ابْن قُتَيْبَة بْن سَعِيد حَدَّثَنَا جَابِر بْن مَرْزُوق الجدي شيخ من أهل جدة حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عَبْد الْعَزِيز الْعمريّ الزَّاهِد عَن أَبِي طوالة عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِفَسَقَةِ الْعُلَمَاءِ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ ثُمَّ يُنَادِي مُنَادٍ لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ، مَوْضُوع: جَابِر لَيْسَ بِشَيْء وَلَعَلَّ عَبْد الْملك أَخذه مِنْهُ (قلت) وَكَذَا قَالَ ابْن حبَان: إِنَّه بَاطِل. قَالَ: وَجَابِر مُتَّهم حَدَّث بِما لَا يشبه حَدِيث الْإِثْبَات ولَمْ أر لعبد الْملك ذكرا فِي الْمِيزَان وَلَا فِي اللِّسَان وَقد أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية عَن الطَّبَرَانِيّ وَقَالَ غَرِيب من حَدِيث أَبِي طوالة عَن أنس تفرد بِهِ الْعمريّ، وَقَالَ الشَّيْخ عز الدَّين بْن عَبْد السَّلَام فِي أَمَالِيهِ وَذكر هَذَا الحَدِيث ظَاهر الحَدِيث يدل عَلَى أَن العالِم أَكثر عذَابا من الْجَاهِل وَلَيْسَ ذَلِكَ عَلَى إِطْلَاقه ثُمَّ ذكر تَفْصِيلًا فِي فضل الْعلم حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْنعُبَيْد حدَّثَنِي يَحْيَى بْن مُحَمَّد بْن بشير الْعَنزي حَدَّثَنَا سهل بْن عَامر البَجلِيّ عَن عَمْرو بْن جَمِيع عَن جَعْفَر عَن أَبِيهِ عَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن قَالَ قَالَ رَسُول الله للزبابية إِلَى فَسَقَةِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ أَسْرَعُ مِنْهُمْ إِلَى عَبَدَةِ النِّيرَانِ وَالأَوْثَانِ فَيَقُولُونَ يَا رَبِّ بُدِئَ بِنَا يَا رَبِّ سُورِعَ إِلَيْنَا فَيُقَالُ مَنْ يَعْلَمُ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ. وَقَالَ الذَّهَبِيّ وَقَالَ الْخَطِيب وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان فِي الرَّقَائِق وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أَبِي أَنْبَأنَا الميداني أَنْبَأنَا أَبُو طَالب الخرمي حَدَّثَنَا ابْن الصَّلْت حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مخلد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن عبيد الله الْحداد حَدَّثَنَا عُمَر بْن الْحَرْث حَدَّثَنَا عِكْرِمَة بْن عمار عَن طَاوس عَن ابْن عَبَّاس رَفعه يدْخل فسقة حَملَة الْقُرْآن النَّار قبل عَبدة الْأَوْثَان بألفي عَام. أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن بْن بَشرَان أَنْبَأنَا إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد الصفار حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْن يَحْيَى بْن أَسد الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا مَعْرُوف الْكَرْخِي عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ قَالَ: إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لواديًا تتعوذ مِنْهُ فِي كل يَوْم سبع مَرَّات وَإِن فِي ذَلِكَ الْوَادي لَجُبًّا تَتَعَوَّذُ جَهَنَّمُ وَالْوَادِي مِنْ ذَلِكَ الْجُبِّ كُلَّ يَوْم سبع مَرَّات وَإِن فِي ذَلِكَ الْجُبِّ لَحَيَّةً تَتَعَوَّذُ جَهَنَّمُ وَالْوَادِي وَالْجُبُّ مِنْ تِلْكِ الْحَيَّةِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ يُبْدَأُ بِفَسَقَةِ حَمَلَةِ الْقُرْآنِ فَيَقُولُونَ أَيْ رَبِّ بُدِئَ بِنَا قَبْلَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ فَيُنَادَوْنَ لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدثنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الْحَسَن حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل حدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا سيار بْن حاتِم حَدَّثَنَا جَعْفَر بْن سُلَيْمَان عَن ثَابت عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ اللَّهَ يُعَافِي الأَمِيينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَا لَا يُعَافِي الْعُلَمَاءَ. قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تفرد بِهِ سيار عَن جَعْفَر ولَم نَكْتُبهُ إِلَّا من حَدِيث أَحْمَد بْن حَنْبَل انْتهى. وقَالَ أَحْمَد هَذَا حَدِيث مُنكر وَأوردهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي الواهيات وَأوردهُ الضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة وهما طرفا نقيض. وَقَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا عَبْد الله بن مُحَمَّد بن جفعر حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا السَّاجِي حَدَّثَنَا سهل بْن بَحر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق السّلمِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن الْمُبَارك عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أَبِي الزِّنَاد عَن أَبِي حَازِم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا وَخِيَارُ عُلًمَائِهَا رُحَمَاؤُهَا أَلا وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَغْفِرُ لِلْجَاهِلِ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْعَالِمِ ذَنْبًا وَاحِدًا أَلا وَإِنَّ الْعَالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْم الْقِيَامَةوَإِنَّ نُورَهُ قَدْ أَضَاءَ يَمْشِي فِيهِ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ كَمَا يُضِيءَ الْكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ. قَالَ أَبُو نُعَيْم غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ وَابْن الْمُبَارك لَمْ نَكْتُبهُ إِلَّا من هَذَا الْوَجْه وَأخرجه الْخَطِيبُ وَقَالَ حَدِيث مُنْكَرٌ وَأخرجه ابْن الْجَوْزِيّ من الواهيات وَقَالَ أنكرهُ الْخَطِيب وَكَأَنَّهُ لَم يتهم فِيهِ إِلَّا السّلمِيّ. وَقَالَ فِي الْمِيزَان هَذَا خبرٌ بَاطِل والسلمي فِيهِ جَهَالَة انْتهى. وَله طَرِيق آخر عَن ابْن عُمَر أَخْرَجَهُ الْقُضَاعِي فِي مُسْند الشهَاب أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل الفرغاني أَنْبَأنَا الْحَاكِم أَنبأَنَا الْحسن بن مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْأَزْهَرِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن خَالِد الْقُرَشِيّ حَدَّثَنَا نوح بْن حبيب حَدَّثَنَا ابْن مسلمة عَن مَالك عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَر مَرْفُوعا بِمثله سَوَاء. قَالَ فِي الْمِيزَان أَحْمَد بْن خَالِد لَا يُعرف وَالْخَبَر بَاطِل، وَأخرج ابْن عَسَاكِر فِي تَارِيخه من طَرِيق أَبِي بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد الدينَوَرِي حدَّثَنِي أَبُو حَمْزَة الصُّوفِي مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا مذعور الْأَصَم حَدَّثَنَا رجلٌ من الصُّوفِيَّة قَالَ كنتُ أَمْشِي مَعَ أَبِي جهم الْعَبْسِي وَكَانَ من خِيَار عباد الله فنظرَ إِلَى رَجُل من أَصْحَاب الحَدِيث يُكلم غُلَاما جميلاً فَقَالَ لي اذْهَبْ إِلَى ذَلِكَ الرجل فَادعه فدعوته فجَاء فَقَالَ السَّلَام عَلَيْك فَرد ﵇ فَقَالَ إِنِّي أَخُوك فِي الْإسْلَام ووزيرك فِي الْإيِمَان وَقد رَأَيْتُك عَلَى أَمر لَمْ يسعني أَن أسكتَ فِيهِ عَنْك قَالَ وَمَا هُوَ قَالَ رأيتُك تُضاحكُ غرًّا جَاهِلا بِأَمْر الله وَأَنت رجلٌ قد رفع الله قدرك بِالْعلمِ وإنّما أنتَ رَجُل من الصديقين لِأَنَّك تقولُ حَدَّثَنَا فلَان عَن فلَان عَن رَسُول الله عَن جِبْرِيل عَن الله فيسمعه النَّاس مِنْك ويكتبونه عَنْك ويتخذونه دينا يعْملُونَ عَلَيْهِ وَحكما ينتهون إِلَيْهِ وَأَنا أنْهَاكَ أَن تعود لِمثل مَا كنت عَلَيْهِ فَإِنِّي أخافُ عَلَيْك غضب من يَأْخُذ العارفين قبل الْجَاهِلين ويُعذب فساق حَملَة الْقُرْآن قبل الْكَافرين وَالله أعلم.& بَاب فَضَائِل الْقُرْآن & (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن عَامر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بكار حَدَّثَنَا بزيع بْن حسان أَبُو الْخَلِيل الْبَصْرِيّ فِي سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَة حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن زيد بْن جدعَان وَعَطَاء بْن أَبِي مَيْمُونَة كِلَاهُمَا عَن زر بْن حُبَيْش عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ فَاتِحَةَ الْكتاب أُعْطِيَ مِنَ الأَجْرِ كَذَا فَذَكَرَ فَضْلَ سُورَةٍ سُورَةٍ إِلَى آخِرِ الْقُرْآنِ. وَقَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَحْمَد المخزمي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن شبويه قَالَ سمعتُ عَلِيّ بْن الحسني بْن شَقِيق يَقُولُ سمعتُ ابْن الْمُبَارك يَقُولُ فِي حَدِيث أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَن النَّبِي: مَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا فَلَهُ كَذَا وَمَنْ قَرَأَ سُورَةَ كَذَا قَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ أَظُنُّ الزَّنَادِقَةَ وَضَعَتْهُ وَقَالَ الْمُؤلف الآفة من بزيع. (ابْن أبي دَاوُد) فِي كتاب فَضَائِل الْقُرْآن حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَاصِم حَدَّثَنَا شَبابَة بْن سوار حَدَّثَنَا مخلد بْن عَبْد الْوَاحِد عَن عَلِيّ بْن زيد وَعَطَاء عَن ذَر عَنْ أُبَيٍّ، قَالَ عرض على النَّبِي الْقُرْآنَ فِي السَّنَةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا مَرَّتَيْنِ فَقَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ أَمَرَنِي أَنْ أَقْرَأَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ قَالَ أُبَيٌّ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ كَمَا كَانَتْ لِي خَاصَّةً بِقِرَاءَتِكَ الْقُرْآنَ عَلَيَّ فَمَضَى بِثَوَابِ الْقُرْآنِ مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ وَأَطْلَعَكَ عَلَيْهِ فَقَالَ فَذكره. مَوْضُوع: والآفة من مخلد (قلت) قَالَ فِي الْمِيزَان مخلد بْن عَبْد الْوَاحِد أَبُو الهزيل بَصرِي قَالَ ابْن حبَان مُنكر الحَدِيث جدًّا روى عَنه شَبابَة بْن سوار عَن ابْن جدعَان وَعَن عَطاء بْن أبي مَيْمُونَة عَن زر بْن حُبَيْش عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَن النَّبِي بذلك الْخَبَر الطَّوِيل الْبَاطِل فِي فضل السُّور فَمَا أَدْرِي من وَضعه إِن لميكن مخلد افتراهُ حَدَّث بِهِ الْخَطِيب عَن أبي زر هُوَ مِنْهُ عَن ابْن السماك عَن عَبْد الله بْن روح المدايني عَن شَبابَة انْتهى. وَمن طرقه الْبَاطِلَة طَرِيق هَارُون بْن كثير عَن زيد بْن أسلم عَن أَبِيهِ عَن أبي أُمَامَة عَن أبي بْن كَعْب أَخْرَجَهُ ابْن عدي فِي الْكَامِل وَقَالَ رواهُ عَن هَارُون الْقَاسِم بْن الحكم الْعرفِيّ ويوسف بْن عَطِيَّة الْكُوفيّ لَا الْبَصْرِيّ وَهَارُون هَذَا غير مَعْرُوف وَلم يحدث بِهِ عَن زيد غَيره وَهُوَ غير مَحْفُوظ عَن زيد بْن أسلم وَهَذِه الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة مخرجة بِطُولِهَا فِي آخر تَفْسِير ابْن مرْدَوَيْه وَقَالَ الخليلي فِي الْإِرْشَاد روى نوح بْن أبي مَرْيَم الْجَامِع فِي فَضَائِل الْقُرْآن سُورَة سُورَة عَن رجلٍ عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فَقيل لَهُ من أَيْنَ لَك هَذَا قَالَ لِأَن النَّاس قد اشتغلوا بمغازي ابْن إِسْحَاق وَغَيره فحرضتهم على قِرَاءَة الْقُرْآن، وروى الْمُؤلف بِسَنَدِهِ عَن مَحْمُود بْن غيلَان قَالَ سمعتُ مؤملاً يَقُولُ حدَّثَنِي شيخ بفضائل سور الْقُرْآن الَّذِي يرْوى عَن أبي بْن كَعْب، فقلتُ للشَّيْخ من حَدثَك فَقَالَ حدَّثَنِي رجلٌ بِالْمَدَائِنِ وَهُوَ حَيّ فسرتُ إِلَيْهِ فقلتُ من حَدثَك قَالَ شيخٌ بواسط وَهُوَ حَيّ فسرت إِلَيْهِ فَقَالَ حدَّثَنِي شيخٌ بِالْبَصْرَةِ فسرت إِلَيْهِ فَقَالَ حدَّثَنِي شيخ بعبادان فسرتُ إِلَيْهِ فَأخذ بيَدي فَأَدْخلنِي بَيْتا فَإِذا فِيهِ قومٌ من المتصوفة وَمَعَهُمْ شيخٌ فَقَالَ هَذَا الشَّيْخ فقلتُ يَا شيخ من حَدثَك فَقَالَ لم يحدثني وَلَكنَّا رَأينَا النَّاس قد رَغِبُوا عَن الْقُرْآن فَوَضَعْنَا لَهُم هَذَا الحَدِيث ليصرفوا قلوبَهم إِلَى الْقُرْآن. قَالَ الْمُؤلف وَقد فرق هَذَا الحَدِيث أَبُو إِسْحَاق التغلبي فِي تَفْسِيره فَذكر عِنْدَ كل سُورَة مِنْهُ مَا خصها وَتَبعهُ أَبُو الْحَسَن الواحدي فِي ذَلِكَ قَالَ وَلَا أعجبُ مِنْهُمَا لأنَّهما ليسَا من أَصْحَاب الحَدِيث وإنّما عجبتُ من أبي بَكْر بْن أبي دَاوُد فِي كِتَابه الَّذِي صنفه فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَهُوَ يعلم أَنَّهُ حَدِيث محَال مَصْنُوع بِلَا شكّ وَلَكِن إنّما حمله عَلَى ذَلِكَ الشَّرّ. (مَحْمُود) بْن خِدَاش حَدَّثَنَا يَعْقُوب بْن وليد الْمَدَنِيّ عَن مُوسَى بْن عقبَة عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعا لَوْ تَمَّتْ ثَلَاثمِائَة آيَةٍ لَتَكَلَّمَتِ الْبَقَرَةُ مَعَ النَّاسِ، مَوْضُوع: يَعْقُوب كَذَّاب (قلت) أَخْرَجَهُ الديلمي أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن إِذْنا أَنْبَأنَا أبي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن بشر حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أبي الخصيب حدَّثَنِي عَلِيّ بْن عَبْد الصَّمد حَدَّثَنَا مَحْمُود بْن خِدَاش بِهِ وَالله أعلم. (ابْن السّني) فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر بْن مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ عَن جَدِّهِ عَن عَليّ بْن أَبِي طَالب قَالَ قَالَ رَسُول الله: إِنَّ فَاتِحَةَ الْكتاب وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ وَالآيَتَيْنِ مِنْ آلِ عِمْرَانَ شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلا هُوَ وَقل اللَّهُمَّ مَالك الْملك إِلَى وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابمُعَلَّقَاتٍ بِالْعَرْشِ مَا بَيْنَهُنَّ وَبَيْنَ الله حجاب قُلْنَا تُهْبِطْنَا إِلَى أَرْضِكَ وَإِلَى مَنْ يعصيك فَقَالَ اللَّهُ ﷿ حلف لَا يَقْرَؤُكُنَّ أَحَدٌ مِنْ عِبَادِي دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إِلا جُعِلَتِ الْجَنَّةُ مَثْوَاهُ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ وَإِلا أَسْكَنْتُهُ حَظِيرَةَ الْقُدُسِ وَإِلا نَظَرْتُ إِلَيْهِ بِعَيْنَيَّ الْمَكْنُونَةِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ نَظْرَةً وَإِلا قَضَيْتُ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعِينَ حَاجَةً أَدْنَاهَا الْمَغْفِرَةُ، وَلأُعِيذُهُ مِنْ كل عَدو ونصرته مِنْهُ، مَوْضُوع: تفرد بِهِ الْحَارِث وَكَانَ يروي الموضوعات عَن الْإِثْبَات قَالَه ابْن حبَان (قلت) سُئِلَ الْحَافِظ أَبُو الْفضل الْعِرَاقِيّ عَن هَذَا الحَدِيث؟ فأجابَ بِما نَصه: رجال إِسْنَاده وثقهم المتقدمونَ وَتكلم فِي بَعضهم المتأخرونَ وَلَيْسَ فِيهِ مَحل نظر: إِلَّا مُحَمَّد بْن زنبور الْمَكِّيّ والْحَارث بْن عُمَيْر نزيل مَكَّة فأمّا ابْن زنبور فوثقه النَّسَائِيّ وَابْن حبَان وَقَالَ ابْن خُزَيْمَة ضَعِيف وأمّا الْحَارِث فوثقه حَمّاد بْن زيد وَأَبُو زرْعَة وَأَبُو حاتِم وَيحيى بْن معِين وَالنَّسَائِيّ وَاسْتشْهدَ بِهِ الْبُخَاريّ فِي صَحِيحه وروى عَنْهُ من الْأَئِمَّة عَبْد الرَّحْمَن بْن مهْدي وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة وَاحْتج بِهِ أَصْحَاب السّنَن وَضَعفه ابْن حبَان وَالْحَاكِم قَالَ ابْن حبَان كَانَ يروي عَن الْإِثْبَات الْأَشْيَاء الموضوعات وَأورد هَذَا الحَدِيث فِي تَرْجَمته وَقَالَ إِنَّه مَوْضُوع لَا أصل لَهُ وَقَالَ الْحَاكِم روى عَن حميد وجعفر الصَّادِق أَحَادِيث مَوْضُوعَة. قَالَ فِي الْمِيزَان وَمَا أراهُ إِلَّا بَيِّن الضعْف انْتهى. وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ بعد أَن أوردهُ الْحَارِث بَصرِي سكن مَكَّة وَلم ير للْمُتَقَدِّمين فِيهِ طَعنا بل أثنى عَلَيْهِ حَمَّاد بْن زيد وَهُوَ أكبر مِنْهُ وَوَثَّقَهُ النقاد يَحْيَى بْن معِين وَأَبُو حاتِم وَالنَّسَائِيّ وَأخرج لَهُ الْبُخَاريّ تَعْلِيقا وَأَصْحَاب السّنَن وَذكره ابْن حبَان فِي الضُّعَفَاء فأفرطَ فِي توهِينه وأمّا من فَوْقه فَلَا يسْأَل عَن حالِهم لِجلالتهم إِلَّا أَن فِي إسنادهم انْقِطَاعًا لِأَن الضَّمِير فِي جسده إِن عَاد عَلَى جَعْفَر اقْتضى أَن يكون من رِوَايَة الباقر عَن الْحُسَيْن وَإِن عَاد عَلَى مُحَمَّد اقْتضى أَن يكون من رِوَايَة زين العابدين عَن عَليّ وَفِي سَماع كل مِنْهُمَا خلاف وأمّا ابْن زنبور فَهُوَ أَبُو صالِح مُحَمَّد بْن أبي الْأَزْهَر جَعْفَر وزنبور لقبه روى عَنْهُ النَّسَائِيّ وَوَثَّقَهُ وَلَكِن ذكر أَبُو أَحْمَد الْحَاكِم فِي الكنى عَن ابْن خُزَيْمَة أَنَّهُ تَركه وَقَالَ مسلمة بْن قَاسم فِي الصِّلَة ثِقَة تكلم فِيهِ لِأَنَّهُ روى عَن الْحَارِث بْن عُمَيْر مَنَاكِير وَقد أفرط ابْن الْجَوْزِيّ فَذكره فِي الموضوعات وَلَعَلَّه استعظم مَا فِيهِ من الثَّوَاب وَإِلَّا فَحال رُوَاته كَمَا ترى انْتهى. وَقد ورد بِهذا اللَّفْظ من حَدِيث أبي أَيُّوب أَخْرَجَهُ الديلمي فِي مُسْند الفردوس أَنْبَأنَا أَبُو مَنْصُور الْعجلِيّ أَنْبَأنَا طَالب حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْن مُوسَى بْن الْحُسَيْن بْن الْبَزَّار حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَليّ الْمَصْرِيّ أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن بحير بْن ريسان حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الرّبيع بن طَارق حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أسيد عَن يَعْقُوب بْن إِبْرَاهِيم عَن مُحَمَّد بْن ثَابت بْن شُرَحْبِيل عَن عَبْد الله بْن يزِيد الخطمي عَن أبيأَيُّوبَ مَرْفُوعا: لَمَّا نَزَلَتِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ وَشهد الله وَقل اللَّهُمَّ مَالك الْملك إِلَى بِغَيْر حِسَاب تَعَلَّقْنَ بِالْعَرْشِ وَقُلْنَ أَتُنْزِلْنَا عَلَى قَوْمٍ يَعْمَلُونَ بِمَعَاصِيكَ فَقَالَ وَعِزَّتِي وَجَلالِي وَارْتِفَاعِ مَكَانِي لَا يَتْلُوكُنَّ عَبْدٌ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ إِلَّا غفرتُ لَهُ مَا كَانَ فِيهِ وأسكنته جنَّة الفردوس ونظرتُ إِلَيْهِ كل يَوْم سبعين مَرَّةً وَقَضَيْتُ لَهُ سَبْعِينَ حَاجَةً أَدْنَاهَا الْمَغْفِرَةُ وَالله أعلم. (الْحَاكِم) حَدَّثَنَا الْقَاسِم بْن غانِم بْن حمويه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن صالِح بْن هَانِئ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق الْهَمدَانِي حَدَّثَنَا أبي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُمَر الْقُرَشِيّ عَن نَهْشَل بْن سَعِيد عَن أبي إِسْحَاق الْهَمدَانِي عَن حَبَّة العرني عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا الْمَوْتُ وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ أمَنَهُ اللَّهُ عَلَى دَاره وَدَار جَاره وَدُوَيْرَاتٍ حَوْلَهُ، لَا يَصِحُّ: حَبَّة ضَعِيف ونَهْشَل كَذَّاب (قلتُ) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان عَن الْحَاكِم وَقَالَ إسنادهُ ضَعِيف وَالله أعلم. (الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن سُلَيْمَان بْن الْأَشْعَث حَدَّثَنَا هَارُون بْن زِيَاد النجار وَعلي بْن صَدَقَة الْأنْصَارِيّ قَالَا حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حمير عَن مُحَمَّد زِيَاد الْأَلْهَانِي عَنْ أَبِي أُمَامَة قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا أَنْ يَمُوتَ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْرٍ وَلَيْسَ بِالْقَوِيِّ (قلت) كلا بل قوي ثِقَة من رجال الْبُخَاريّ والْحَدِيث صَحِيح عَلَى شَرطه وَقد أَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان فِي صَحِيحه وَابْن السّني فِي عمل يَوْم وَلَيْلَة وَصَححهُ أَيْضا الضياء الْمَقْدِسِي فِي المختارة وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي تَخْرِيج أَحَادِيث الْمشكاة غفل ابْن الْجَوْزِيّ فأورد هَذَا الحَدِيث فِي الموضوعات وَهُوَ من أسمج مَا وقعَ لَهُ وَقَالَ الْحَافِظ شرف الدَّين الدمياطي فِي جُزْء جمعه فِي تَقْوِيَة هَذَا الحَدِيث مُحَمَّد بْن حمير الْقُضَاعِي السليحي الْحِمصِي كنيته أَبُو عَبْد الحميد احْتج بِهِ الْبُخَاريّ فِي صَحِيحه وَكَذَلِكَ مُحَمَّد بْن زِيَاد الْأَلْهَانِي أَبُو سُفْيَان الْحِمصِي احْتج بِهِ الْبُخَاريّ أَيْضا وَقد تَابع أَبَا أُمَامَة عَلِيّ بْن أبي طَالب وَعبد الله بْن عَمْرو بْن الْعَاصِ والمغيرة بْن شُعْبَة وَجَابِر وَأنس فَرَوَوْه عَن النَّبِي وَأورد حَدِيث عَليّ من الطَّرِيقَيْنِ السَّابِقين وَحَدِيث ابْن عُمَر والمغيرة وَجَابِر وَأنس من الطّرق الَّتِي مَا نريدها ثُمَّ قَالَ وَإِذا انضمت هَذِه الْأَحَادِيث بَعْضهَا إِلَى بعض أخذت قُوَّة وَقَالَ الذَّهَبِيّ فِي تَارِيخه نقلت من خطّ السَّيْف أَحْمَد بْن أبي الْمجد الْحَافِظ قَالَ صنف ابْن الْجَوْزِيّ كتاب الموضوعات فأصابَ فِي ذكره أَحَادِيث مُخَالفَة للنَّقْل وَالْعقل ومِمَّا لَمْ يصب فِيهِ إِطْلَاقه الْوَضع عَلَى أَحَادِيث بِكَلَام بعض النَّاس فِي أحد رواتهاكَقَوْلِه فلَان ضَعِيف أَو لَيْسَ بِالْقَوِيّ أَو لين وَلَيْسَ ذَلِكَ الحَدِيث مِمّا يشْهد الْقلب بِبُطْلَانِهِ وَلَا فِيهِ مُخَالفَة وَلَا مُعَارضَة لكتاب وَلَا سنة وَلَا إِجْمَاع وَلَا حجَّة فَأَنَّهُ مَوْضُوع سوى كَلَام ذَلِكَ الرجل فِي رِوَايَة وَهَذَا عدوان ومجازفة قَالَ فَمن ذَلِكَ أَنَّهُ أورد حَدِيث أبي أُمَامَة فِي قِرَاءَة آيَة الْكُرْسِيّ بعد الصَّلَاة لقَوْل يَعْقُوب بْن سُفْيَان فِي رِوَايَة مُحَمَّد بْن حميد لَيْسَ بِالْقَوِيّ وَمُحَمَّد هَذَا روى لَهُ الْبُخَاريّ فِي صَحِيحه وَوَثَّقَهُ أَحْمَد وَابْن معِين انْتهى. وَورد من حَدِيث الْمُغيرَة بْن شُعْبَة قَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا القَاضِي أَبُو أَحْمَد حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن زُهَيْر حَدثنَا مكي بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا هَاشم بْن هَاشم عَن عُمَر بْن إِبْرَاهِيم عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا أَنْ يَمُوتَ فَإِذَا مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ أَبُو نُعَيْم غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ وَمُحَمَّد تفرد بِهِ هَاشم عَن عُمَر عَنْهُ. وَقَالَ الْحَافِظ شرف الدَّين الدمياطي مكي وهَاشِم وَمُحَمَّد بْن كَعْب اتفقَا عَلَى الِاحْتِجَاج بِهم وَعمر بْن إِبْرَاهِيم أَبُو حَفْص الْعَبْدي الْبَصْرِيّ احْتج بِهِ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه قَالَ فِيهِ يَحْيَى بْن معِين ثِقَة وَقَالَ عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الْوَارِث ثِقَة وَفَوق الثِّقَة وَورد أَيْضا من حَدِيث الصلصال بْن الدلهمس قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عُبَيْد حَدَّثَنَا أَبُو عمَارَة الْمُسْتَمْلِي حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ضَوْءٍ يَعْنِي الصَّلْصَالَ بْنَ الدَّلَهْمَسِ حَدَّثَنَا أَبِي أَنَّ أَبَاهُ حَدثهُ أَن النَّبِي قَالَ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلا أَنْ يَمُوتَ فَإِذَا مَاتَ دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَبُو عمَارَة الْمُسْتَمْلِي أَظُنهُ أَحْمَد بْن زيد الْمهرِي وَالله أعلم. (ابْن عدى) حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن مُوسَى بْن خلف الرسعي حَدَّثَنَا ابْن جريج عَن أبي الزبير عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعا مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاة خرقت سبع سموات فَلَمْ يَلْتَئِمْ خَرْقُهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَى قَائِلِهَا فَيَغْفِرَ لَهُ ثُمَّ يَبْعَثَ اللَّهُ مَلَكًا فَيَكْتُبُ حَسَنَاتِهِ وَيَمْحُو سَيِّئَاتِهِ إِلَى الْغَدِ مِنْ تِلْكِ السَّاعَةِ بَاطِلٌ: آفته إِسْمَاعِيل. أَخْبَرَنَا عَبْد الله بْن عَليّ الْمقري أَنْبَأنَا عَبْد الْوَاحِد بْن حلوان أَنْبَأنَا أَبُو نصر أَحْمَد بْن مُحَمَّد النَّرْسِي أَنْبَأنَا عَبْد الْبَاقِي بْن قَانِع حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم الْقَطوَانِي حَدَّثَنَا عَبْد الحميد بْن صالِح حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد عَن أبي يزِيد عَن أَبِي الزبير عَن جَابِر مَرْفُوعا مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ أُعْطِيَ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ وَثَوَابَ النَّبِيِّينَ وَأَعْمَالَ الصَّادِقِينَ وَبَسَطَ اللَّهُ عَلَيْهِ يُمْنَهُ وَرَحمته وَلم يمنعهُ مندُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا قَبْضُ مَلَكِ الْمَوْتِ رُوحَهُ: فِيهِ مَجَاهِيلُ. (قلت) لَهُ طَرِيق آخر قَالَ الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا عَتيق بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا ابْن أبي فُدَيْك عَن أبي سُلَيْمَان الْحَرَشِي عَن إبان عَنْ أَنَسٍ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ إِلَى رَسُول الله قَالَ: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى ﵇: من داوم عَلَى قِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ أَعْطَيْتُهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ وَأَجْرَ النَّبِيِّينَ وَأَعْمَالَ الصِّدِّيقِينَ وَبَسَطْتُ عَلَيْهِ يَمِينِي بِالرَّحْمَةِ وَلَمْ أَمْنَعْهُ أَنْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ إِلا أَنْ يَأْتِيَهُ مَلَكُ الْمَوْتِ قَالَ مَا سَمِعَ بِهَذَا أَحَدٌ إِلا دَاوَمَ عَلَيْهِ قَالَ لَا أُعْطِيهِ مِنْ عبَادي الأَنْبِيَاءَ أَوْ صَدِّيقًا أَوْ رَجُلا أُحِبُّهُ أَوْ رَجُلا أُرِيدُ قَتْلَهُ فِي سَبِيلِي، أَخْرَجَهُ الثَّعْلَبِيّ فِي تَفْسِيره من حَدِيث أبي يَحْيَى الْبَزَّار. حَدَّثَنَا عقيق بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن مُحَمَّد بْن أبي فديك عَن أبي سلمَان عَن الحوشبي عَن أنس وَجَابِر رفعا الحَدِيث فَذكره بِمثلِهِ سَوَاء، وَمن هَذَا الطَّرِيق أوردهُ الدمياطي فِي جزئه. وَقَالَ الْحَكِيم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم العامري حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْن حَازِم حَدَّثَنَا الرّبيع بْن الرّبيع بْن أنس عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ اللَّهُ لِمُوسَى: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ أَعْطَيْتُهُ ثَوَابَ الأَنْبِيَاءِ. قَالَ الْحَكِيم معناهُ عندنَا: أَنَّهُ يُعطي ثَوَاب عمل الْأَنْبِيَاء فأمّا ثَوَاب النُّبُوَّة فَلَيْسَ لأحد إِلَّا الْأَنْبِيَاء، وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أبي أَنْبَأنَا يُوسُف بْن مُحَمَّد بْن يُوسُف أَنْبَأنَا أَبُو سهل الْمَرْوَزِيّ حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن عُمَر الْجَوْهَرِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن ساسويه حَدَّثَنَا زِيَاد النميري حَدَّثَنَا أَبُو حَمْزَة عَن الْمثنى بْن الصَّباح عَن قَتَادَة عَن الْحَسَن عَن أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى: اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاة مَكْتُوبَة فَإِنَّهُ من يقْرؤهَا أَجْعَلُ لَهُ قَلْبَ الشَّاكِرِينَ وَلِسَانَ الذَّاكِرِينَ وَثَوَابَ النَّبِيِّينَ وَأَعْمَالَ الصِّدِّيقِينَ، وَلا يُوَاظِبُ عَلَى ذَلِكَ إِلا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ. وَقَالَ ابْن النجار أَخْبرنِي شهَاب بْن مَحْمُود الْمُزَكي أَنْبَأنَا عَبْد الْكَرِيم بْن مُحَمَّد الْمَرْوَزِيّ أَنْبَأنَا أَبُو نصر أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن عَليّ الطَّبَرِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الرضى مُحَمَّد بْن عَليّ النَّسَفِيّ حَدَّثَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن ترْكَان الْخَطِيب حَدَّثَنَا أَبُو نصر مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن شبيب الكاغدي الْبَلْخِي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله طَاهِر بْن مُحَمَّد الْفَقِيه حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عُمَر الْبَزَّار حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد الْبَزَّار حَدَّثَنَا عُمَر بْن مُحَمَّد بْن بَحير بْن حَازِم الْهَمدَانِي حَدَّثَنَا عَبْد بْن حميد حَدَّثَنَا شَبابَة عَن وَرْقَاء بْن عُمَر عَن مُجَاهِد عَن ابْن عَبَّاس قَالَقَالَ رَسُول الله مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ أَعْطَاهُ اللَّهُ قُلُوبَ الشَّاكِرِينَ وَأَعْمَالَ الصِّدِّيقِينَ وَثَوَابَ النَّبِيِّينَ وَبَسَطَ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ مِنْهُ وَلَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلا أَنْ يَمُوتَ فَيَدْخُلَهَا وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو بَكْر البرقاني أَنْبَأنَا أَبُو مَنْصُور البوشنجي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر بْن نصر الْحمال حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن إِسْمَاعِيل الرقي حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن يَحْيَى الْبَغْدَادِيّ عَن سُفْيَان الثَّوْريّ عَن أبي إِسْحَاق عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعا: مَنْ سَمِعَ سُورَةَ يس عَدَلَتْ لَهُ عِشْرِينَ دِينَارًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ قَرَأَهَا عَدَلَتْ عِشْرِينَ حِجَّةً وَمَنْ كَتَبَهَا وَشَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ يَقِينٍ وَأَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَأَلْفَ رِزْقٍ وَنَزَعَتْ مِنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ، ورواهُ أَحْمَد بْن هَارُون عَن عَمْرو بْن أَيُّوب عَن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن أَبِيهِ عَن الثَّوْريّ نَحوه بَاطِلٌ آفته إِسْمَاعِيل وَأَحْمَد بْن هَارُون اتهمه ابْن عدي بِوَضْع الحَدِيث. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو مَنْصُور عَبْد الله بْن عِيسَى بْن إِبْرَاهِيم الْمُحْتَسب أَنْبَأنَا أَبُو الطّيب أَحْمَد بْن العياش بْن هَاشم النهاوندي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد بْن عَامر السَّمرقَنْدِي حَدثنَا عسام بْن يُوسُف حَدَّثَنَا شُعْبَة عَنْ حُمَيْد الطَّوِيل عَن أَنَسٍ مَرْفُوعًا: سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُعِمَّةَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْمُعِمَّةُ قَالَ تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَتُكَايِدُ عَنْهُ بَلْوَى الدُّنْيَا وَتَدْفَعُ أَهَاوِيلَ الآخِرَةَ وَتُدْعَى الْقَاضِيَةَ الدَّافِعَةَ تَدْفَعُ عَنْ صَاحِبِهَا كُلَّ سُوءٍ وَتَقْضِي لَهُ كُلَّ حَاجَةٍ وَمَنْ قَرَأَهَا عدلت لَهُ عِشْرُينَ حِجَّةً وَمَنْ سَمِعَهَا عدلت لَهُ أَلْفُ دِينَارٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَنْ كَتَبَهَا وَشَرِبَهَا أَدْخَلَتْ جَوْفَهُ أَلْفَ نُورٍ وَأَلْفَ يَقِينٍ وَأَلْفَ بَرَكَةٍ وَأَلْفَ رَحْمَةٍ وَنَزَعَتْ مِنْهُ كُلَّ غِلٍّ وَدَاءٍ، بَاطِلٌ: مُحَمَّد بْن عَبْد يضع. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل بْن أبي أويس حدَّثَنِي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أبي بَكْر الجدعاني عَن سُلَيْمَان بْن مرقاع الجندعي عَن هِلَال عَن الصَّلْت أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: سُورَةُ يس تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْمُعِمَّةَ قِيلَ وَمَا الْمُعِمَّةُ قَالَ تَعُمُّ صَاحِبَهَا بِخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَذكر الحَدِيث، بَاطِلٌ: الجدعاني مَتْرُوك (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن الضريس فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَقَالَ تفرد بِهِ الجدعاني عَن سُلَيْمَان وَهُوَ مُنكر والعقيلي أوردهُ فِي تَرْجَمَة سُلَيْمَان وَقَالَ مُنكر لَا يُتابع عَلَيْهِ وَكَذَا فِي الْمِيزَان وَلسَانه وَلَيْسَ فِي الثَّلَاثَة للجدعاني ذكر وَأما الْخَطِيب فَقَالَ لَا أعلم. يروي هَذَا الحَدِيث إِلَّا من طَرِيق الجدعاني وَفِي إِسْنَاده غير وَاحِد من المجهولين وَقدسرق مَتنه مُحَمَّد بْن عَبْد وَوضع لَهُ الْإِسْنَاد الَّذِي تقدم وَالله أعلم. (ابْن أبي دَاوُد) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا حَدَّثَنَا عُثْمَان بْن الْهَيْثَم حَدَّثَنَا هِشَام عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَةٍ أصبح مغفورًا لَهُ وَمن قَرَأَ الدُّخان لَيْلَة الْجُمُعَة أصبح مغفورًا لَهُ، بَاطِل: مُحَمَّد بْن زَكَرِيَّا يضع. (الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا ابْن صاعد حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام المرفاعي حَدَّثَنَا زيد بْن الْحباب حَدَّثَنَا عُمَر بْن رَاشد عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير عَن أَبِي سَلمَة عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ سُورَة الدُّخان فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، عُمَرُ يَضَعُ الْحَدِيثَ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا سُفْيَان بْن وَكِيع حَدَّثَنَا زيد بْن الْحباب بِهِ وَأخرجه مُحَمَّد بْن نصر فِي كتاب الصَّلَاة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حميد الرَّازِيّ حَدثنَا زيد بْن الْحباب بِهِ وَله طرق كَثِيرَة عَن الْحَسَن عَن أبي هُرَيْرَةَ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنْبَأنَا أَبُو زَكَرِيَّا بن أَبِي إِسْحَاق أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن يُوسُف حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن حاتِم الرقي حَدَّثَنَا أَبُو بدر شُجَاع بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا زِيَاد بْن خَيْثَمَة عَن مُحَمَّد بْن جحادة عَنْ الْحَسَن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِي قَالَ: مَنْ قَرَأَ يس ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ غُفِرَ لَهُ، قَالَ الْبَيْهَقِيّ وَتَابعه أَبُو همام الْوَلِيد بْن شُجَاع عَن أَبِيهِ. أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن السّلمِيّ أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ الْحَافِظ أَنْبَأنَا عُمَر بْن أَيُّوب السَّقطِي وَعبد الله صالِح الْبُخَاريّ وَمُحَمَّد بْن إِسْحَاق الثَّقَفِيّ قَالُوا حَدَّثَنَا أَبُو همام حَدثنَا أبي حَدَّثَنَا زِيَاد بْن خَيْثَمَة فَذكره بِلَفْظ من قَرَأَ يس فِي لَيْلَة ابْتِغَاء وَجه الله غفر لَهُ تِلْكَ اللَّيْلَة، هَذَا إِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو مُحَمَّد بْن سختويه حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن أبي مَسَرَّة الْمَكِّيّ حَدَّثَنَا خلف بْن الْوَلِيد حَدَّثَنَا الْمُبَارك بْن فضَالة عَن أبي الْعَوام عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ يس فِي لَيْلَة غفر لَهُ، وَأخرجه الْعقيلِيّ من طَرِيق جسر بْن فرقد عَن الْحَسَن عَن أبي هُرَيْرَةَ وَقَالَ الرِّوَايَة فِي هَذَا فِيهَا لين وَأخرجه أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية من هَذَا الطَّرِيق وَقَالَ هَذَا حَدِيث رواهُ عَن الْحَسَن عدَّة من التَّابِعين مِنْهُم يُونُس بنعُبَيْد وَمُحَمَّد بْن جحادة. وَأخرجه الْخَطِيب من طَرِيق غَالب الْقطَّان عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا نصر بْن عَبْد الرَّحْمَن حَدَّثَنَا زيد بْن الْحباب عَن هِشَام بْن الْمِقْدَام عَن الْحَسَن عَن أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ حم الدُّخان فِي لَيْلَة الْجُمُعَة غفر لَهُ وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من هَذَا الطَّرِيق بِلَفْظ من قَرَأَ لَيْلَة الْجُمُعَة حم الدُّخَانَ وَيس أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ. وَقَالَ ابْن الضريس أَنْبَأنَا مُوسَى وَعلي قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّاد عَن أبي سُفْيَان طريف السَّعْدِيّ عَن الْحسن أَن النَّبِي قَالَ: من قَرَأَ سُورَة الدُّخان فِي لَيْلَة غفر لَهُ مَا تقدم من ذَنبه، وَقَالَ مُحَمَّد بْن نصر حَدَّثَنَا ابْن يَحْيَى حَدَّثَنَا وَكِيع عَن الْفضل بْن دلهم عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ. وَقَالَ مُحَمَّد بْن نصر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُبَارك حَدَّثَنَا صَدَقَة عَن يَحْيَى بْن الْحَرْث عَنْ أَبِي رَافِعٍ قَالَ: مَنْ قَرَأَ الدُّخَانَ فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ. وَقَالَ الدَّارمِيّ حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل عَن عَبْد الله بْن عِيسَى قَالَ أخبرتُ أَنَّهُ من قَرَأَ حم الدُّخان لَيْلَة الْجُمُعَة إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا أصبح مغفورًا لَهُ. وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَرَأَ حم الدُّخان فِي لَيْلَةِ جُمُعَةٍ أَوْ يَوْمِ جُمُعَةٍ بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَالله أعلم. (حَمْزَة) السَّهْمِي حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِم إِسْمَاعِيل بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد الْآجُرِيّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد الْخَواص حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن الصَّباح الزَّعْفَرَانِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الشَّافِعِي حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن ربيعَة بْن عَبْد الرَّحْمَن عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا أنزل الله اقْرَأْ بِسم رَبك الَّذِي خلق قَالَ رَسُول الله لِمُعَاذٍ اكْتُبْهَا يَا مُعَاذُ، فَأَخَذَ مُعَاذٌ اللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَالنُّونَ وَهِيَ الدَّوَاةُ فَكَتَبَهَا فَلَمَّا بَلَغَ كَلَّا لَا تطعه واسجد واقترب، سَجَدَ اللَّوْحُ وَسَجَدَ الْقَلَمُ وَسَجَدَتِ النُّونُ، قَالَ مُعَاذٌ فَسَمِعْتُ اللَّوْحَ وَالْقَلَمَ وَالنُّونَ وَهُمْ يَقُولُونَ اللَّهُمَّ ارْفَعْ بِهِ ذِكْرًا اللَّهُمَّ احْطُطْ بِهِ وِزْرًا اللَّهُمَّ اغْفِرْ بِهِ ذَنْبًا قَالَ مُعَاذٌ فَسَجَدْتُ وَأَخْبَرْتُ النَّبِي فَسَجَدَ، مَوْضُوع: وَالْمُتَّهَم بِهِ إِسْمَاعِيل (قلت) الَّذِي ذكره الْخَطِيب ثُمَّ ابْن مَاكُولَا ثمَّ الْحَافِظابْن حجر أَن الْحمل فِي هَذَا الحَدِيث عَلَى إِبْرَاهِيم الْخَواص وَأَن إِسْمَاعِيل الْآجُرِيّ ثِقَة قَالَ ابْن حجر وَلَيْسَ الْخَواص هَذَا هُوَ الزَّاهِد الْمَشْهُور فَإِن اسْم وَالِد الزَّاهِد أَحْمَد وَالله أعلم. (الْخَطِيب) أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم الْأَزْهَرِي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد الله بْن الشخير حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاس مُحَمَّد بْن بنان بْن مُسْلِم الثَّقَفِيّ الْمَعْرُوف بِابْن البخْترِي فِي مجْلِس ابْن أبي دَاوُد من أَصله. قَالَ ابْن الشخير وَكَانَ ثِقَة أمْلى علينا من أَصله حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن عَرَفَة حَدَّثَنَا عَبْد الرَّحْمَن بْن مهْدي عَن مَالك بْن أنس عَن الزُّهْرِيّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ سُورَةُ التِّينِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَرِحَ بِهَا فَرَحًا شَدِيدًا حَتَّى بَانَ لَنَا شِدَّةُ فَرَحِهِ فَسَأَلْنَا ابْنَ عَبَّاسٍ بَعْدَ ذَلِكَ عَنْ تَفْسِيرِهَا فَقَالَ أَمَّا قَوْلُهُ ﴿وَالتِّينِ﴾ فَأَرَادَ الشَّام ﴿وَالزَّيْتُون﴾ فبلاد فلسطين ﴿وطور سينين﴾ الَّذِي كَلَّمَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ مُوسَى ﴿وَهَذَا الْبَلَد الْأمين﴾ مَكَّةُ ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أحسن تَقْوِيم﴾ مُحَمَّد ﴿ثمَّ رددناه أَسْفَل سافلين﴾ عُبَّادُ اللاتِ وَالْعُزَّى ﴿إِلا الَّذِينَ آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات﴾ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ﴿فَلَهُمْ أَجْرٌ غير ممنون﴾ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ بعد بِالدّينِ﴾ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ﴿أَلَيْسَ الله بِأَحْكَم الْحَاكِمين﴾ إِذْ بَعَثَكَ فِيهِمْ نَبِيًّا وَجَمَعَكَ عَلَى التَّقْوَى يَا مُحَمَّدُ، مَوْضُوع: قَالَ الْخَطِيب رُوَاته أَئِمَّة غير ابْن بنان ونرى الْعلَّة من جِهَته قَالَ وتوثيق ابْن الشخير لَهُ لَيْسَ بِشَيْء لِأَن من أورد مثل هَذَا الْمَتْن بِهذا الْإِسْنَاد قد أغْنى أهلَ الْعلم أَن ينْظرُوا فِي أمره وَلَعَلَّه كَانَ يتظاهر بالصلاح فأحسنَ ابْن الشخير بِهِ الظَّن وَأثْنى عَلَيْهِ بذلك وَقد قَالَ يَحْيَى بْن سَعِيد الْقطَّان مَا رأيتُ الصَّالِحين فِي شَيْء أكذب مِنْهُم فِي الحَدِيث انْتهى. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَلان حَدَّثَنَا عِيسَى بْن حَمَّاد حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن سعد عَن الْخَلِيل بْن مرّة عَن الْحَسَن بْن أبي الْحَسَن السدُوسِي عَن سَعِيد بْن عَمْرو عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ عَلَى طَهَارَةٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كَطُهْرِهِ لِلصَّلاةِ يَبْدَأُ بِفَاتِحَةِ الْكتاب كَتَبَ اللَّهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَبنى لَهُ مائَة قصر فِي الْجَنَّةِ وَرَفَعَ لَهُ مِنَ الْعَمَلِ فِي يَوْمِهِ ذَلِكَ مِثْلَ عَمَلِ نَبِيٍّ وَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ ثَلاثًا وَثَلاثِينَ مَرَّةً وَهِيَ بَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَمُحْضِرَةٌ لِلْمَلائِكَةِ وَمُنَفِّرَةٌ لِلشَّيَاطِينِ وَلَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ تُذَكِّرُ صَاحِبَهَا حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا. وَمَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَتَيْ مَرَّةٍ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ خَطِيئَةَ خَمْسِينَ سَنَةً إِذَا اجْتَنَبَ خِصَالا أَرْبَعًا الْدمَاءَ وَالأَمْوَالَ وَالْفُرُوجَ وَالأَشْرِبَةَ، مَوْضُوع: الْخَلِيل قَالَ ابْن حبَان: مُنكر الحَدِيثعَن الْمَشَاهِير كثير الرِّوَايَة عَن المجاهيل (قلت) أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَقَالَ تفرد بِهِ الْخَلِيل بْن مرّة وَهُوَ من الضُّعَفَاء الَّذين يكْتب حَدِيثهمْ انْتهى. وَهُوَ من رجال ابْن مَاجَه. وَقَالَ فِيهِ أَبُو زرْعَة شيخ صالِح وَقَالَ أَبُو حاتِم لَيْسَ بِقَوي وَقَالَ ابْن عدي لَيْسَ بِمتروك وَقَالَ الْبُخَاريّ حَدَّث عَنْهُ اللَّيْث وَفِيه نظر. وَقَالَ الذَّهَبِيّ كَانَ من الصالِحين وَهَذَا أنكر مَا رَوَاهُ انْتهى. وَأنكر لفظ فِيهِ قَوْله مثل عمل نَبِي ورأيته فِي نُسْخَة من شعب الْإيِمَان بِلَفْظ: مثل عمَل بني آدم فَكَأَنَّهُ سقط آدم وتصحف نَبِي بِنَبِي وَوجدت لَهُ طَرِيقين آخريين. قَالَ ابْن عَسَاكِر أَنْبَأنَا أَبُو الْقَاسِم عَلِيّ بْن إِبْرَاهِيم عَن أبي عَليّ الْأَهْوَازِي أَنْبَأنَا عَبْد الْوَهَّاب بْن عَبْد الله المري أَنْبَأنَا مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الربعِي حَدَّثَنَا أَبُو الجهم أَحْمَد بْن الْحَسَن بْن طلاب حَدَّثَنَا أَبُو عَامر مُوسَى بْن عَامر حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الحميد الْحَرَشِي حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْهَمدَانِي الجيلي عَن أبي عُبَيْدَة عَنْ أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول اللَّه: منْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ كُتِبَ عَمَلُهُ يَوْمَئِذٍ عَمَلَ نَبِيٍّ وَكُتِبَ لَهُ بِكُلِّ ثَلاثٍ مِنْهَا عِدْلَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَبُنِيَ لَهُ بِكُلِّ عَشَرَةٍ مِنْهَا بُرْجٌ فِي الْجَنَّةِ وَكُتِبَ لَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ مِنْهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ فِي الْجَنَّةِ، وَهِيَ مُحْضِرَةٌ لِلْمَلائِكَةِ مُنَفِّرَةٌ لِلشَّيَاطِينِ وَهِيَ صِفَةُ اللَّهِ وَمَعْرِفَتُهُ. وَقَالَ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي مُعْجَمه أَخْبرنِي حَامِد بْن مُحَمَّد بْن شُعَيْب الْبَلْخِي أَبُو الْعَبَّاس حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيم الترجماني حَدَّثَنَا هَارُون بْن مُحَمَّد عَن سَعِيد بْن أَبِي عرُوبَة عَن قَتَادَة عَن أنس عَن النَّبِي قَالَ: مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأَ الْقُرْآنَ وَمَنْ قَرَأَهَا عَشْرَ مَرَّاتٍ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ وَمَنْ قَرَأَهَا مِائَةَ مَرَّةٍ فَهُوَ كَفِعْلِ بَنِيِ آدَمَ، وَمَنْ قَرَأَهَا مِائَتَيْ مَرَّةٍ غُفِرَ لَهُ ذَنْبُ خَمْسِينَ سَنَةً إِلا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ وَلَهُ بِكُلِّ حَرْفٍ عَشْرُ حَسَنَاتٍ وَيُرْفَعُ بِهِ عَشْرَ دَرَجَاتٍ وَيُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ وَهِيَ نِسْبَةُ الرَّبِّ وَبَرَاءَةٌ مِنَ الشِّرْكِ وَمُحْضِرَةٌ الْمَلائِكَةَ وَمُنَفِّرَةٌ الشَّيَاطِينَ وَلَهَا دَوِيٌّ حَوْلَ الْعَرْشِ تُذَكِّرُ صَاحِبَهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَنْظُرَ اللَّهُ إِلَيْهِ فَإِذَا نَظَرَ اللَّهُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَدًا وَالله أعلم. (الْخَطِيب) حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مخلد بْن جَعْفَر حدَّثَنِي إِسْمَاعِيل بْن عَليّ الخطبي حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن هَاشم حَدَّثَنَا أَبُو الرّبيع الزهْرَانِي حَدَّثَنَا حاتِم بْن مَيْمُون عَن ثَابت عَن أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ مِائَتَيْ مَرَّةٍ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ ألفا وَخَمْسمِائة حَسَنَةإِلا أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، مَوْضُوع: حاتِم لَا يُحْتَجُّ بِهِ بِحالٍ (قلتُ) أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَمُحَمَّد بْن نصر من طَرِيقه وَعَاد الْمُؤلف فَأخْرجهُ فِي الواهيات. قَالَ الذَّهَبِيّ فِي الْمِيزَان وَقد روى عَنْهُ الحَدِيث الْمَذْكُور مُحَمَّد بْن مَرْزُوق لكنه قَالَ مُحي عَنْهُ ذَنْب خمسين سنة وَله طرق أُخْرَى عَن أنس فَأخْرجهُ ابْن الضريس فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان من طَرِيق الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر عَن ثَابت عَن أنس مَرْفُوعا: من قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ﴾ أَحَدٌ مِائَتي مرّة غُفِرَ لَهُ ذنُوب مِائَتي سنة وَأخرجه الْبَزَّار من طَرِيق الْأَغْلَب بْن تَميم عَن ثَابت عَن أنس وَقَالَ لَا نعلمُ رواهُ عَن ثَابت إِلَّا الْحَسَن بْن أبي جَعْفَر والأغلب وهما متقاربان فِي سوء الْحِفْظ، وَأخرجه ابْن الضريس وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق صالِح المري عَن ثَابت عَن أنس، وَأخرج أَبُو يَعْلَى وَمُحَمَّد بْن نصر من طَرِيق أم كثير الْأَنْصَارِيَّة عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خَمْسِينَ سَنَةً، وَأخرج سَعِيد بْن مَنْصُور وَابْن الضريس عَن ابْن عَبَّاس قَالَ من قَرَأَ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ خَمْسِينَ مَرَّةً غُفِرَ لَهُ ذُنُوبُ خمسين سنة ومائتي مرّة فِي أَربع رَكْعَات فِي كل رَكْعَة خمسين مرّة غفر الله لَهُ ذَنْب مائَة سنة خمسين مُسْتَقْبلَة وَخمسين مستأخرة وَالله أعلم. (ابْن قَانِع) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد الله مطين حَدَّثَنَا خلف بْن هِشَام حَدَّثَنَا عُبَيْس عَن مُوسَى بن أنس عَنْ أَبِيه أَنَسٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله: لَا تَقُولُوا سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَلا سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ وَلا سُورَةُ النِّسَاءِ وَكَذَلِكَ الْقُرْآنُ كُلُّهُ وَلَكِنْ قُولُوا السُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ وَالسُّورَةُ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا آلُ عِمْرَانَ وَكَذَا الْقُرْآنُ كُلُّهُ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدِيثٌ مُنْكَرٌ وعبيس مُنكر الحَدِيث (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن الضريس فِي فَضَائِل الْقُرْآن وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط وَابْن مرْدَوَيْه فِي التَّفْسِير. وَقَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي أَمَالِيهِ أفرط ابْن الْجَوْزِيّ فِي إِيرَاد هَذَا الحَدِيث فِي الموضوعات ولَمْ يذكر مُسْتَنده إِلَّا قَول أَحْمَد وتضعيف عُبَيْس وَهَذَا لَا يَقْتَضِي وضع الحَدِيث. وَقد قَالَ الغلاس فِي عُبَيْس هُوَ صَدُوق يُخطئ كثيرا انْتهى. وَقد أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَقَالَ عُبَيْس مُنكر الحَدِيث وَهَذَا لَا يَصح وإنَّما يرْوى فِيهِ عَن ابْن عُمَر من قَوْله.أَنْبَأنَا عَبْد الله الْحَافِظ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن خُزَيْمَة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مُوسَى الْقطَّان حَدَّثَنَا وهب بْن جرير حَدَّثَنَا شُعْبَة عَن خَالِد الْحذاء عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ لَا تَقُولُوا سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَلَكِنْ قُولُوا السُّورَةُ الَّتِي تُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ. وَالله أعلم. (أَبُو بَكْر) مُحَمَّد بْن الْقَاسِم الْأَنْبَارِي فِي كتاب الْوَقْف والابتداء، حَدثنَا الْكُدَيْمِي حَدَّثَنَا يُونُس بْن عُبَيْد الله العميري حَدَّثَنَا دَاوُد أَبُو بَحر الْكرْمَانِي عَن مُسْلِم بْن شَدَّاد عَن عُبَيْد بْن عُمَيْر عَن عبَادَة بْن الصَّامِت قَالَ: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ فَإِنَّهُ بِقِرَاءَتِهِ تُطْرَدُ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وَفُسَّاقُ الْجِنِّ وَإِنَّ الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ فِي الْهَوَاءِ وَسُكَّانَ الدَّارِ لَيُصَلُّونَ بِصَلاتِهِ وَيَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ فَإِذَا مَضَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةُ الْمُسْتَأْنَفَةُ فَتَقُولُ نَبِّهِيهِ لِسَاعَتِهِ وَكُونِي عَلَيْهِ خَفِيفَةً فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ جَاءَ الْقُرْآنُ فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ وَهُمْ يُغَسِّلُونَهُ فَإِذَا فَرَغُوا مِنْهُ جَاءَ الْقُرْآنُ يُحَيِّي فَدَخَلَ حَتَّى صَارَ بَيْنَ صَدْرِهِ وَكَفنَِهِ فَإِذَا دُفِنَ وَجَاءَهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ خَرَجَ حَتَّى صَار فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا فَيَقُولانِ إِلَيْكَ عَنَّا فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهُ فَيَقُولُ لَا وَاللَّهِ مَا أَنَا بِمُفَارِقِهِ أَبَدًا حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ فَإِنْ كُنْتُمَا أُمِرْتُمَا فِيهِ بِشَيْءٍ فَشَأْنُكُمَا ثُمَّ يَنْظُرُ إِلَيْهِ فَيَقُولُ هَلْ تَعْرِفُنِي فَيَقُولُ مَا أَعْرِفُكَ فَيَقُولُ أَنَا الْقُرْآنُ الَّذِي كُنْتَ أُسَهِّرُ لَيْلَكَ وَأُظْمِئُ نَهَارَكَ وَأَمْنَعُكَ شَهْوَتَكَ وَسَمْعَكَ وَبَصَرَكَ فَسَتَجِدُنِي مِنَ الأَخِلاءِ خَلِيلَ صِدْقٍ وَمِنَ الإِخْوَانِ أَخَا صِدْقٍ فَأَبْشِرْ فَمَا عَلَيْكَ بَعْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ مِنْ هَمٍّ وَلا حَزَنٍ ثُمَّ يَرْجِعُ الْقُرْآنُ إِلَى اللَّهِ ﷿ فَيَسْأَلُهُ لَهُ فِرَاشًا وَدِثَارًا فَيَأْمُرُ لَهُ بِفِرَاشٍ وَدِثَارٍ وَقِنْدِيلٍ مِنْ نُورِ الْجَنَّةِ وَيَاسَمِينٍ مِنْ يَاسَمِينِ الْجَنَّةِ فَيَحْمِلُهُ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ مُقَرَّبِي مَلائِكَةِ السَّمَاءِ فَيَسْبِقُهُمْ إِلَيْهِ الْقُرْآنُ فَيَقُولُ اسْتَوْحَشْتُ بعَْدِي فَإِنِّي لَمْ أَزَلْ حَتَّى أَمَرَ الله تَعَالَى لَك بفراش وديثار ونُورٍ مِنَ الْجَنَّةِ وَقِنْدِيلٍ مِنَ الْجنَّة وياسمين من الْجَنَّةِ فَيَحْمِلُونَهُ ثُمَّ يَفْرِشُونَهُ ذَلِكَ الْفِرَاشَ وَيَضَعُونَ الدِّثَارَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَالْيَاسَمِينَ عِنْدَ صَدْرِهِ ثُمَّ يُضْجِعُونَهُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ ثُمَّ يَخْرُجُونَ عَنْهُ فَلا يَزَالُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حَتَّى يَلِجُوا فِي السَّمَاءِ ثُمَّ يُدْفَعُ لَهُ الْقُرْآنُ فِي قِبْلَةِ الْقَبْر فيوسع لَهُ مسيرَة خَمْسمِائَة عَامٍ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَحْمِلُ الْيَاسَمِينَ فَيَضَعُهُ عِنْدَ مِنْخِرِهِ ثُمَّ يَأْتِي أَهْلَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَيَأْتِيهِ بخبرهم وَيَدْعُو لَهُمْ بِالْخَيْرِ وَالثَّوَابِ فَإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ أَتَاهُمْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ فَبَكَى عَلَيْهِمْ حَتَّى يُنْفَخَ فِي الصُّورِ، لَا يَصِحُّ: وَالْمُتَّهَم بِهِ دَاوُد قَالَ ابْن معِين دَاوُد الَّذِي روى حَدِيث الْقُرْآن لَيْسَ بِشَيْء. وَقَالَ الْعقيلِيّ حَدِيثه بَاطِل لَا أصلَ لَهُ ثُمَّ فِيهِ الْكُدَيْمِي وَهُوَ وَضاع (قلت) الْكُدَيْمِي مِنْهُ بَرِيء فقد أَخْرَجَهُ الْحَارِث فِي مُسْنده، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمقري حَدثنَا دَاوُد، وَأخرجهابْن أَبِي الدُّنْيَا فِي كتاب التَّهَجُّد. حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْحَسَن حَدثنَا أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمقري عَبْد الله بْن يزِيد حَدَّثَنَا دَاوُد أَبُو بَحر عَن صهر لَهُ يُقالُ لَهُ سلم بْن مُسْلِم عَن مُورق الْعجلِيّ عَن عُبَيْد بْن عُمَيْر عَنْ عُبَادَةَ بِهِ، وَأخرجه ابْن الضريس فِي فَضَائِل الْقُرْآن أَنْبَأنَا عَمْرو بْن مَرْزُوق أَنْبَأنَا دَاوُد أَبُو بَحر الْكرْمَانِي بِهِ وَأخرجه مُحَمَّد بْن نصر فِي كتاب الصَّلَاة حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن يزِيد حَدَّثَنَا دَاوُد بْن رَاشد الْكرْمَانِي بِهِ، وَأخرجه الْعقيلِيّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدثنَا الْمقري (ح) وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا عَمْرو بْن مَرْزُوق قَالَا حَدَّثَنَا دَاوُد أَبُو بَحر الطغاوي عَن مُسْلِم بْن أبي مُسْلِم عَن مُورق الْعجلِيّ عَن عُبَيْد بْن عُمَيْر اللَّيْثِيّ أَنَّهُ سمعَ عبَادَة بْن الصَّامِت فَذكره. وَله شَاهد من حَدِيث مُعاذ بْن جبل. قَالَ الْبَزَّار فِي مُسْنده حَدَّثَنَا سَلمَة بْن شبيب حَدَّثَنَا بسطَام بْن خَالِد الْحَرَّانِي حَدَّثَنَا نصر بْن عَبْد الله أَبُو الْفَتْح عَن ثَوْر بْن يزِيد عَن خَالِد بْن معدان عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ قَالَ رَسُول الله مَنْ صَلَّى مِنْكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تُصَلَّى بِصَلاتِهِ وَتَسْتَمِعُ لِقِرَاءَتِهِ وَإِن مؤمني الْجِنّ الَّذين يكونُونَ فِي الْهَوَاء وجيرانه مَعَه فِي مَسْكَنه يصلونَ بِصَلَاتِهِ ويستمعون لقرَاءَته وَإِنَّهُ لَيَطْرُدُ بِجَهْرِهِ بِقِرَاءَتِهِ عَنْ دَارِهِ وَعَنِ الدُّورِ الَّتِي حَوْلَهُ فُسَّاقَ الْجِنِّ وَمَرَدَةَ الشَّيَاطِينِ وَإِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ الْقُرْآنُ عَلَيْهِ خَيْمَةٌ مِنْ نُورٍ يَقْتَدِي بِهَا أَهْلُ السَّمَاءِ كَمَا يُقْتَدَى بِالْكَوْكَبِ الدُّرِّيِّ فِي لُجَجِ الْبِحَارِ وَفِي الأَرْضِ الْقَفْرَاءِ فَإِذَا مَاتَ صَاحِبُ الْقُرْآنِ رُفِعَتْ تِلْكَ الْخَيْمَةُ فَيَنْظُرُ الْمَلائِكَةُ مِنَ السَّمَاءِ فَلا يَرَوْنَ ذَلِكَ النُّورَ فَتَلَقَّاهُ الْمَلائِكَةُ مِنْ سَمَاءٍ إِلَى سَمَاءٍ فَتُصَلِّي الْمَلائِكَةُ عَلَى رُوحِهِ فِي الأَرْوَاحِ ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الْمَلائِكَةُ الْحَافِظِينَ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ ثُمَّ تَسْتَغْفِرُ لَهُ الْمَلائِكَةُ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ وَمَا مِنْ رَجُلٍ تَعَلَّمَ كتاب اللَّهِ ثُمَّ صَلَّى سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ إِلا أَوْصَتْ بِهِ تِلْكَ اللَّيْلَةُ الْمَاضِيَةُ اللَّيْلَة الْقَابِلَةَ الْمُسْتَأْنَفَةَ أَنْ تُنَبِّهَهُ لِسَاعَتِهِ وَأَنْ تَكُونَ عَلَيْهِ خَفِيفَةً وَإِذَا مَاتَ وَكَانَ أَهْلُهُ فِي جِهَازِهِ جَاءَ الْقُرْآنُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ جَمِيلَةٍ فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ حَتَّى يُدْرَجَ فِي أَكْفَانِهِ فَيَكُونُ الْقُرْآنُ عَلَى صَدْرِهِ دُونَ الْكَفَنِ. فَإِذَا وُضِعَ فِي قَبْرِهِ وَسُوِّيَ عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَ عَنْهُ أَصْحَابُهُ أَتَاهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ فَيُجْلِسَانِهِ فِي قَبْرِهِ فَيَجِيءُ الْقُرْآنُ حَتَّى يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا فَيَقُولَانِ لَهُ إِلَيْك حَتَّى نَسْأَلَهُ فَيَقُولُ لَا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ إِنَّهُ لَصَاحِبِي وَخَلِيلِي وَلَسْتُ آخُذُ لَهُ عَلَى حَالٍ فَإِنْ كُنْتُمَا أُمِرْتُمَا بِشَيْءٍ فَامْضِيَا لِمَا أُمِرْتُمَا وَدَعَا مَكَانِي فَإِنِّي لَسْتُ أُفَارِقُهُ حَتَّى أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَنْظُرُ الْقُرْآنُ إِلَى صَاحِبِهِ فَيَقُولُ أَنَا الْقُرْآن الَّذِي كنت تجْهر بِي وتخفيني وتحييني فَأَنا أحببتك وَمن أحببته أحبه الله لَيْسُ عَلَيْكَ بَعْدَ مَسْأَلَةِ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ هَمٌّ وَلا حَزَنٌ فَيَسْأَلَهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ وَيَصْعَدَانِ وَيَبْقَى هُوَ وَالْقُرْآنُ فَيَقُولُ لأَفْرِشَنَّكَ فِرَاشًا لَيِّنًا وَلأُدَثِّرَنَّكَ دِثَارًا حَسَنًا كَمَا أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ وَأَنْصَبْتُ نَهَارَكَ قَالَ فَيَصْعَدُ الْقُرْآنُ إِلَى السَّمَاءِ أَسْرَعَ مِنَ الطَّرْفِ فَيَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى ذَلِكَ فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ فَيَنْزِلُ بِهِ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ مُقَرَّبِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ فَيَجِيءُ الْقُرْآن فيحييهفَيَقُولُ هَلِ اسْتَوْحَشْتَ مَا زِدْتُ مُنْذُ فَارَقْتُكَ أَنْ كَلَّمْتُ اللَّهَ تَعَالَى حَتَّى أَخَذْتُ لَكَ فِرَاشًا وَدِثَارًا وَمِفْتَاحًا وَقَدْ جِئْتُ لَكَ بِهِ فَقُمْ حَتَّى تُفْرِشَكَ الْمَلائِكَةُ فَتُنْهِضُهُ الْمَلائِكَةُ إِنْهَاضًا لَطِيفًا ثُمَّ يُفْسَحُ لَهُ فِي قَبْرِهِ مَسِيرَةَ أَرْبَعمِائَة عَامٍ ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ فِرَاشٌ بِطَانَتُهُ مِنْ حَرِيرٍ أَخْضَرَ حَشْوُهُ الْمِسْكُ الأَذْفَرُ وَيُوضَعُ لَهُ مُرَافِقٌ عِنْد رَأسه وَرجلَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُضْجِعُهُ الْمَلائِكَةُ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ثُمَّ يُؤْتَى بِيَاسَمِينِ الْجَنَّةِ وَتَصْعَدُ عَنْهُ وَيَبْقَى هُوَ وَالْقُرْآنُ فَيَأْخُذُ الْقُرْآنُ الْيَاسَمِينَ فَيَضَعُهُ عَلَى أَنْفِهِ غَضًّا فَيَسْتَنْشِقُهُ حَتَّى يُبْعَثَ وَيَرْجِعُ الْقُرْآنُ إِلَى أَهْلِهِ فَيُخْبِرُهُمْ خَبَرَهُ كُلَّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ وَيَتَعَاهَدُهُ كَمَا يَتَعَاهَدُ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَلَدَهُ بِالْخَيْرِ فَإِنْ تَعَلَّمَ أَحَدٌ مِنْ وَلَدِهِ الْقُرْآنَ بَشَّرَهُ بِذَلِكَ وَإِنْ كَانَ عَقِبُهُ عَقِبَ سُوءٍ دَعَا لَهُمُ بالصَّلاحَ وَالإِقبالَ أَو كَمَا ذكر. قَالَ الْبَزَّارُ خَالِدٌ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ مُعَاذٍ وَالله أعلم. (أَخْبَرَنَا) عَلِيّ بْن عَبْد الْوَاحِد الدينَوَرِي أَنْبَأنَا الْحَسَن بْن أَحْمَد الْخلال أَنْبَأنَا أَحْمَد بْن جَعْفَر الْقطيعِي حَدَّثَنَا إِدْرِيس بْن عَبْد الْكَرِيم حَدَّثَنَا خلف بْن هِشَام عَن بشر بْن نُمَيْر عَن الْقَاسِم مولى خَالِد بْن يزِيد عَن أَبِي أُمَامَة مَرْفُوعًا: مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمن قَرَأَ ثُلثَيْهِ أعطي ثُلثي النُّبُوَّة وَمن قَرَأَ الْقُرْآن فكأنَّما أعطي النُّبُوَّة كُلِّهَا وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَأْ وَارْقَ بِكُلِّ آيَة دَرَجَةٍ حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ وَيُقَالُ لَهُ اقْبِضْ فَيَقْبِضُ بِيَدِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقبض بِيَدِهِ ثُمَّ يُقال لَهُ أتَدْرِي مَا فِي يَدِيكَ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْيُمْنَى الْخُلْدُ وَالأُخْرَى النَّعِيمُ، لَا يَصِحُّ: بشر مَتْرُوك وَقَالَ: يَحْيَى بْن سَعِيد كَذَّاب يضع (قلت) أَخْرَجَهُ ابْن الْأَنْبَارِي فِي كتاب الْوَقْف والابتداء وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان وَبشر من رجال ابْن مَاجَه. وَقد ورد مثله من حَدِيث ابْن عُمَر. قَالَ الْخَطِيب أَنْبَأنَا القَاضِي أَبُو الْعَلَاء مُحَمَّد بْن الْعَلَاء الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَن عَلِيّ بْن عُمَر بْن مُحَمَّد الْحَرْبِيّ وَأَبُو الْعَبَّاس الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن عَليّ الْحلَبِي قَالَا حَدَّثَنَا قَاسم بْن إِبْرَاهِيم الْمَلْطِي حَدَّثَنَا لوين حَدَّثَنَا مَالك بْن أنس عَن نَافِع عَن ابْن عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ قَرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ قَرَأَ ثُلُثَيِ الْقُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ كُلِّهَا وَيُقَالُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ اقْرَأْ وَارْقَ بِكُلِّ آيَة دَرَجَةٍ فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ دَرَجَةً حَتَّى يُنْجِزَ مَا مَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ اقْبِضْ فَيَقْبِضُ بِيَدِهِ ثُمَّ يُقَالُ لَهُ هَلْ تَدْرِي مَا فِي يَدِكَ فَإِذَا فِي يَدِهِ الْخُلْدُ وَالأُخْرَى النَّعِيمُ: قَاسِمُ الْمَلْطِيُّ لَيْسَ بِثِقَةٍ. قَالَ الْخَطِيب روى عَن لوين عَن مَالك عجائب من الأباطيل وَله شَوَاهِد قَالَ سعيد بنمَنْصُور فِي سنَنه حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن تَمّام بْن نُجيح عَنِ الْحَسَنِ قَالَ قَالَ رَسُول الله: مَنْ أَخَذَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أَخَذَ نِصْفَ الْقُرْآنِ فَقَدْ أَخَذَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ وَمَنْ أَخَذَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فَعَمِلَ بِهِ فَقَدْ أَخَذَ النُّبُوَّةَ كُلَّهَا أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيّ. وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا عِيسَى بْن يُونُس وَيحيى بْن أبي الْحجَّاج التَّمِيمِي عَن إِسْمَاعِيل بْن رَافع عَن إِسْمَاعِيل بْن عُبَيْد الله بْن المُهَاجر عَن عَبْد الله بْن عَمْرو عَن رَسُول الله قَالَ: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ. وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ أَنْبَأنَا أَبُو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان بْن صالِح السَّهْمِي حَدَّثَنَا عَمْرو بْن الرّبيع بن طَارق حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا خَالِد بْن أبي يزِيد عَن ثَعْلَبَة بْن يزِيد عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَن رَسُول الله قَالَ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ إِلا أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ. قَالَ الْبَيْهَقِيّ يُحتمل أَن يكون معناهُ أَي جَمع فِي صَدره مَا أنزل على النَّبِي غَيْرَ أَنَّهُ لَا يُوحَى إِلَيْهِ فيدعى لأَجله نَبيا: وَمن شَوَاهِد أوسطه حَدِيث ابْن عَمْرو: يُقال لصَاحب الْقُرْآن يَوْم الْقِيَامَة اقْرَأ وارق ورتل كَمَا كنت ترتل فِي الدُّنْيَا فَإِن منزلتك عِنْدَ آخر آيَة تقرؤها، أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْحَاكِم وصححاهُ وَالنَّسَائِيّ وَأبي هُرَيْرَةَ نَحوه أَخْرَجَهُ ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم وَحَدِيث بُرَيْدَة، إِن الْقُرْآن يلقى صَاحبه يَوْم الْقِيَامَة فَيعْطى الْملك بِيَمِينِهِ والخلد بِشمَالِهِ ثُمَّ يُقالُ اقْرَأ واصعد فِي درج الْجنَّة وغرفها فَهُوَ فِي صعُود مَا دَامَ يقْرَأ هَذَا أَو ترتيلاً أَخْرَجَهُ أَحْمَد وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد صَحِيح وَمن شَوَاهِد آخِره حَدِيث أبي أُمَامَة أَن الْقُرْآن يَأْتِي أَهله يَوْم الْقِيَامَة أحْوج مَا كَانُوا إِلَيْهِ فَيقدم بِهِ عَلَى ربه فَيعْطى الْملك بِيَمِينِهِ والخلد بِشمَالِهِ أخرجه الطَّبَرَانِيّ وَالله أعلم.(الْخَطِيب) حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن الْأَهْوَازِي حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مَحْمُود بْن خرزاد حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن سهل بْن أَيُّوب حَدَّثَنَا الخزامي حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم مولى جُمَيْع بْن جَارِيَة حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن ماهان حَدَّثَنَا فائد الْمَدَنِيّ حَدَّثَتْنِي سُكَيْنَةُ بِنْتُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهَا مَرْفُوعا: حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلُ الْجَنَّةِ: فَائِدٌ مَتْرُوكٌ (قلت) روى لَهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَقَالَ فِي الْمِيزَان وَثَّقَهُ ابْن معِين وَقَالَ أَبُو حاتِم لَا بَأْس بِهِ والمتنُ صَحِيح، قَالَ ابْن جُمَيع فِي مُعْجَمه حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن مَنْصُور أَبُو بَكْر الوَاسِطِيّ حَدَّثَنَا أَبُو أُميَّة مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم حَدَّثَنَا يزِيد بْن هَارُون عَن حميد عَن أنس قَالَ قَالَ رَسُول الله: الْقُرَّاءُ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ. صَححهُ الضياء الْمَقْدِسِي فَأخْرجهُ فِي المختارة وَالله أعلم. (الدَّارَقُطْنِيّ) حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله بْن مخلد حَدَّثَنَا عَنْبَس بْن إِسْمَاعِيل الْقَزاز حَدَّثَنَا مجاشع بْن عَمْرو حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن سعد عَن الزُّهْرِيّ عَن أَنَسٍ مَرْفُوعا الأَنْبِيَاءُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالْعُلَمَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَهْلُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، مَوْضُوع: مجاشع كَذَّاب قَالَ ابْن حبَان يضع على الثقاة (قلت) ورد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة وَأبي سَعِيد وَعلي، قَالَ أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا عَبْدَانِ بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا حفصُ بْن جُمَيْع عَن عَبْد الْكَرِيم عَن شهر بْن حَوْشَب عَن أَبِي هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ: النَّبِيُّونَ وَالْمُرْسَلُونَ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشُّهَدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَحَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ، حَفْصٌ ضَعِيفٌ: وَقَالَ ابْن النجار أَنْبَأنَا ذَاكر عَن أبي غَالب الذهلي أَنْبَأنَا أَبُو عَليّ الْحَسَن عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بن مُحَمَّد ابْن صول حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الله الْحُسَيْن بْن عَلِيّ بْن جَعْفَر الْأَصْبَهَانِيّ الْفَقِيه الْحَنْبَلِيّ نزيل الرّيّ حَدَّثَنَا أَبُو نصر أَحْمَد بْن الهيذام الصَّواف بأصبهان حَدَّثَنَا أَبُو سَلمَة سالِم بْن شُعْبَة الْأَشْعَرِيّ حَدَّثَنَا مجاشع بْن عَمْرو حَدَّثَنَا اللَّيْث بْن سعد عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن عَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُول الله: حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالشُّهَدَاءُ قُوَّادُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالأَنْبِيَاءُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ: مُجَاشِعٌ مَتْرُوكٌ، وَقَالَ ابْن النجار فِي تَارِيخه قرأتُ عَلَى أبي الْفرج عَبْد الْمُنعم بْن عَبْد الْوَهَّاب الْحَرَّانِي عَن أبي الْغَنَائِم مُحَمَّد بْن عَليّ بن مَيْمُونالنَّرْسِي أَنْبَأنَا الشريف أَبُو عَبْد الله مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن عَبْد الرَّحْمَن الْعلوِي حَدَّثَنَا أَبُو الْفضل مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن إِدْرِيس الرَّازِيّ أَخْبرنِي أَبُو عَليّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الْأَشْعَث حَدَّثَنَا مُوسَى بْن إِسْمَاعِيل بْن مُوسَى بْن جَعْفَر بْن مُحَمَّد حدَّثَنِي أبي إِسْمَاعِيل حدَّثَنِي أبي مُوسَى حدَّثَنِي أبي جَعْفَر حَدَّثَنَا ابْن مُحَمَّد حَدَّثَنَا أبي عَليّ حَدَّثَنَا أبي الْحُسَيْن حَدَّثَنَا أبي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: حَمَلَةُ الْقُرْآنِ عُرَفَاءُ أَهْلُ الْجَنَّةِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قُوَّادُهَا وَالرُّسُلُ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ: ابْنُ الأَشْعَثِ مَتْرُوكٌ وَالله أعلم. (ابْن حبَان) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن الْمُنْذر حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن المُهَاجر عَن أبي مُعَاويَة عَن عُبَيْد الله بْن عُمَر عَن نَافِع عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعا: مَنْ حَفِظَ الْقُرْآنَ نَظَرًا خَفَّفَ اللَّهُ عَنْ أَبَوَيْهِ الْعَذَابَ وَإِنْ كَانَا كَافِرَيْنِ، قَالَ ابْن حبَان مَوْضُوع: مُحَمَّد بن المُهَاجر يضع على الثقاة. (قلتُ) قَالَ فِي الْمِيزَان هُوَ الطَّالقَانِي شيخ مُتَأَخّر وضَّاع كَذَّبَهُ صالِح جزرة وَغَيره وَقَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أبي عَن جَعْفَر بْن عَبْد الْغفار عَن الْحُسَيْن بْن عَليّ الطناجيري عَن ابْن شاهين عَن عَبْد الله بْن سُلَيْمَان عَن جَعْفَر بْن مُحَمَّد بْن الْمَرْزُبَان عَن حَمَّاد بْن يَحْيَى عَن إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش عَن بحير بْن سعد عَن خَالِد بْن معدان عَنْ أَبِي الدَّرْدَاء مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ مِائَةَ آيَةٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ نَظَرًا شُفِّعَ فِي سَبْعِ قُبُورٍ حَوْلَ قَبْرِهِ وَخَفَّفَ اللَّهُ عَنْ وَالِدَيْهِ وَإِنْ كَانَا مُشْرِكَيْنِ وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل حَدَّثَنَا دَاوُد بْن المحبر حَدَّثَنَا سَلام بن يزِيد الْقَارِي عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن ابْن عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُول الله: من علمه الله الْقُرْآنَ ثُمَّ شُكِيَ الْفَقْرَ كَتَبَ اللَّهُ ﷿ الْفَقْرَ وَالْفَاقَةَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، مَوْضُوع: دَاوُد وضَّاع وَسَلام لَا يُتابع عَلَيْهِ وجويبر وَالضَّحَّاك مجروحون (قلتُ) أوردهُ الْعقيلِيّ فِي تَرْجَمَة سَلام وَقَالَ لَا يُتَابع عَلَى حَدِيثه وَأوردهُ الذَّهَبِيّ فِي تَرْجَمته ثُمَّ قَالَ دَاوُد سَاقِط كجويبر قَالَ فِي اللِّسَان فَإِن كَانَ هَذَا هُوَ سَلام أَبُو الْمُنْذر الْقَارِي فَذَاك أخرج لَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَإِلَّا فَهُوَ مَجْهُول وَالله أعلم. (ابْن عدي) حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن مَرْوَان حَدَّثَنَا ابْن أبي عذرة حَدَّثَنَا الحكم بْنسُلَيْمَان حَدَّثَنَا عَمْرو بْن جُمَيْع عَن جُوَيْبِر عَن الضَّحَّاك عَن النزال بْن سُبْرَة عَنْ عَلِيٍّ مَرْفُوعا: مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ مِائَتَا دِينَارٍ فَإِنْ لَمْ يُعْطَهَا فِي الدُّنْيَا أُعْطَهَا فِي الآخِرَةِ: جُوَيْبِرٌ تَالِفٌ وَعَمْرُو كَذَّابٌ. (قلتُ) قد قَالَ أَبُو حاتِم مَا بِحديثه بَأْس وَقَالَ أَبُو دَاوُد ثِقَة وَذكره ابْن حبَان فِي الثِّقَات استدركه فِي اللِّسَان وَله طَرِيق آخر عَن عَليّ مَوْقُوفا قَالَ الْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإيِمَان أَنْبَأنَا أَبُو عَبْد الله الْحَافِظ حدَّثَنِي الْأُسْتَاذ أَبُو الْوَلِيد حَدثنَا الْحسن بن سُفْيَان حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن سَلمَة اللبقي حَدَّثَنَا عَبْد الْملك بْن هَارُون بْن عنترة عَن أَبِيهِ عَن جدِّه عَن عَلِيٍّ قَالَ: مَنْ وُلِدَ فِي الإِسْلامِ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ فَلَهُ فِي بَيْتِ الْمَالِ كُلَّ سَنَةٍ مِائَتَا دِينَارٍ إِنْ أَخَذَهَا فِي الدُّنْيَا وَإِلا أَخَذَهَا فِي الآخِرَةِ: عَبْدُ الْمَلِكِ كَذَّابٌ وَله طَرِيق آخر مَرْفُوع، قَالَ الديلمي أَنْبَأنَا أَبي حَدَّثَنَا أَبُو الْفضل بْن فزعة حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَر مُحَمَّد يُوسُف بْن نوح حَدَّثَنَا الْحَسَن بْن أبي عَليّ الخشاب حَدَّثَنَا الْعَبَّاس بْن الضَّحَّاك حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الله الْهَرَويّ عَن مقَاتل بْن سُلَيْمَان عَن خَوْلَة الطَّائِي عَنْ سُلَيْكٍ الْغَطَفَانِيِّ قَالَ قَالَ رَسُول الله: حَامِلُ كتاب اللَّهِ لَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مِائَتَا دِينَارٍ فَإِنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ الدَّيْنَ: الْعَبَّاسُ بْنُ الضَّحَّاكِ دَجَّالٌ وَمُقَاتِل بْن سُلَيْمَان قَالَ وَكِيع وَغَيره كَذَّاب وَالله أعلم. (الْعقيلِيّ) حَدَّثَنَا عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن حَنْبَل قَالَ حدثت أبي بِحديث حَدَّثَنَا خَالِد بْن إِبْرَاهِيم أَبُو مُحَمَّد الْمُؤَذّن حَدَّثَنَا سَلام بْن رزين قَاضِي أنطاكية حَدَّثَنَا الْأَعْمَش عَن شَقِيق عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: بَيْنَا أَنا وَالنَّبِيّ فِي بَعْضِ طُرُقَاتِ الْمَدِينَةِ إِذَا بِرَجُلٍ قَدْ صُرِعَ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَقَرَأْتُ فِي أُذُنِهِ فَاسْتَوَى جَالِسًا فَقَالَ النَّبِي مَاذَا قَرَأْتَ فِي أُذُنِهِ فَقُلْتُ قَرَأْتُ فِي أُذُنِهِ ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا ترجعون﴾ ، فَقَالَ النَّبِي: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَوْ قَرَأَهَا مُوقِنٌ عَلَى جَبَلٍ لَزَالَ، فَقَالَ أبي هَذَا الحَدِيث مَوْضُوع هَذَا حَدِيث الْكَذَّابين أوردهُ فِي تَرْجَمَة سَلام (قلت) لَهُ طَرِيق أَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا دَاوُد بْن رشيد حَدَّثَنَا الْوَلِيد بْن مُسْلِم حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة عَن عَبْد الله بْن هُبَيْرَة عَن حَنش الصَّنْعَانِيّ عَن عَبْد الله بْن مَسْعُود أَنَّهُ قَرَأَ فِي أذن مبتلى فأفاق فَقَالَ لَهُ رَسُول الله مَا قَرَأت فِي أُذُنه قَالَ قرأتُ ﴿أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا﴾ حَتَّى فرغ من السُّورَة فَقَالَ رَسُول الله وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ لَو أَن رجلا موقتا قَرَأَ بِهَا عَلَى جبلٍ لزال وَهَذَا الْإِسْنَاد رِجَاله رجال الصَّحِيح سوى ابْن لَهِيعَة وحنش وحديثهما حسن وَأخرجه أَبُو نُعَيْم فِي الْحِلْية حَدَّثَنَا سهل بْن عَبْد الله التسترِي حَدَّثَنَا الْحُسَيْن بْن إِسْحَاق حَدثنَادَاوُد بْن رشيد بِهِ وَأخرجه الْخَطِيب أَنْبَأنَا أَبُو الْحُسَيْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحِيم الْمَازِني حَدَّثَنَا أبي حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن هَارُون حَدَّثَنَا إِسْحَاق بْن أَبِي إِسْرَائِيل حَدَّثَنَا أَبُو عُمَر وعنيف بْن سالِم الْمَوْصِليّ أَنْبَأنَا أبي لَهِيعَة بِهِ وَأخرجه ابْن أَبِي حاتِم فِي التَّفْسِير حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن نصر الْخَولَانِيّ حَدَّثَنَا ابْن وهب أَخْبرنِي ابْن لَهِيعَة بِهِ، وَأخرجه ابْن مرْدَوَيْه حَدَّثَنَا سُلَيْمَان بْن أَحْمَد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن عُثْمَان بْن صالِح حَدَّثَنَا أَبُو الْأسود النَّضر بْن عَبْد الْجَبَّار حَدَّثَنَا ابْن لَهِيعَة بِهِ، وَأخرجه الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ حَدَّثَنَا أبي حَدثنَا القعني عَن ابْن لَهِيعَة بِهِ وَالله أعلم.

الجورقاني - الأباطيل والمناكير والصحاح والمشاهير

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 97, entry [9]4,363 chars
    كِتَابُ الْعِلْمِ ٨٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ﵁، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّفَّارُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ ال…
    ▸ expand full passage (4,363 chars)
    كِتَابُ الْعِلْمِ ٨٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ﵁، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الصَّفَّارُ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْجَدِّيُّ، شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ جَدَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعُمَرِيُّ الزَّاهِدُ، عَنْ أَبِي طُوَالَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِذَا كَانَ يَومُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى بِالْعُلَمَاءِ فَيُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى النَّارِ قَبْلَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ، ثُمَّ يُنَادِي مَنَادٍ: لَيْسَ مَنْ عَلِمَ كَمَنْ لَا يَعْلَمُ ". هَذَا حَدِيثٌ بَاطِلٌ، مَا قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَلَا أَنَسٌ رَوَاهُ، وَأَبُو طُوَالَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَعْمَرِ بْنِ حَزْمٍ الْأَنْصَارِيُّ، كَانَ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ لَيْسَ هَذَا مِنْ حَدِيثِهِ، وَجَابِرُ بْنُ مَرْزُوقٍ الْجَدِّيُّ هَذَا، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ: هُوَ مَجْهُولٌفِي خِلَافِ ذَلِكَ ٨٣ - أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ الْغَضَايِرِيُّ الدَّرَبَنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعَمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ،عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، وَيَحْيَى بْنِ يَحْيَى، وَأَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ٨٤ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَيْهَقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ، وَهُوَ يَخْطُبُ، وَيَقُولُ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «مَنْ يُرْدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ،أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ حَرْمَلَةَ بْنِ يَحْيَى ٨٥ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شَدَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: " لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَيْنِ: رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَاكِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ حِكْمَةً فَهُوَ يَقْضِي بِهَا، وَيُعَلِّمُهَا ". هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ ٨٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاعِظُ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلٍ نَجِيبُ بْنُ مَيْمُونٍ الْهَرَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ اللِّهِ الْخَالِدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَامُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ السُّلَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خِيَارُ أُمَّتِي عُلَمَاؤُهَا، وَخِيَارُ عُلَمَائِهَا رُحَمَاؤُهَا، أَلَا وَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيَغْفِرُ لِلْعَالِمِ أُرْبَعِينَ ذَنْبًا قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْجَاهِلِ ذَنْبًا وَاحِدًا، أَلَا وَإِنَّ الْعَالِمَ الرَّحِيمَ لَيَجِيءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَإِنَّ لِنُورِهِ ضَوْءًا يَمْشِي فِيهِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ» .هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ، رَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ زَكَرِيَّا السَّاجِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ بَحْرٍ

محمد طاهر الفتني الكجراتي - تذكرة الموضوعات للفتني

full-text

— · 2 entries