أبو علي الغساني الجياني - تقييد المهمل وتمييز المشكل - ط عالم الفوائد
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 816, entry [566]887 chars
وفي باب «من أدركه الفجر وهو جنبٌ» قال مسلم: حدثنا محمد بن رافع، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكرقال: سمعت أبا هريرة يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنباً فلا يصوم. قال: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث -[لأبيه]- فأنكر ذلك. هكذا في النسخة عن…
▸ expand full passage (887 chars)وفي باب «من أدركه الفجر وهو جنبٌ» قال مسلم: حدثنا محمد بن رافع، قال: نا عبد الرزاق، قال: أنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبي بكرقال: سمعت أبا هريرة يقول في قصصه: من أدركه الفجر جنباً فلا يصوم. قال: فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث -[لأبيه]- فأنكر ذلك. هكذا في النسخة عن الجلودي: «فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث لأبيه». وفي نسخة أبي العلاء بن ماهان: «فذكر ذلك عبد الرحمن لأبيه». والرواية الأولى هي الصواب، ومعناها: أن أبا بكر ذكره لأبيه عبد الرحمن، وجاء هذا من الراوي على معنى البيان، جعل قوله: «لأبيه» بدلاً بإعادة حرف الجر وتبييناً، كأنه لما قال: «فذكرت ذلك لعبد الرحمن» أراد أن يعلمك أن عبد الرحمن هو والد أبي بكر. ورواه حجاج عن ابن جريج: «فذكرت ذلك لعبد الرحمن بن الحارث، فأنكره»، ولم يقل: «لأبيه». وما وقع في نسخة أبي العلاء بن ماهان من قوله: «فذكر ذلك عبد الرحمن لأبيه» خطأٌ لا معنى له، لأنه يؤدي إلى أن عبد الرحمن ذكره لأبيه الحارث، وهذا غير مستقيم.