Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أفرادٌ في النسب مما يذكر في هذا الباب ليرفع الإشكال منه

أفرادٌ في النسب مما يذكر في هذا الباب ليرفع الإشكال منه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو علي الغساني الجياني - تقييد المهمل وتمييز المشكل - ط عالم الفوائد

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 184, entry [90]2,890 chars
    أفرادٌ في النسب مما يذكر في هذا الباب ليرفع الإشكال منه (الجندعي) بالجيم المضمومة والنون والدال المهملة المفتوحة، من ينسب إلى جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ويقال بضم الدال أيضاً، منهم: عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي، من كبار التابعين، رويا له. (الجوني) بالجيم المفتوحة والنون، هو: أبو عمرا…
    ▸ expand full passage (2,890 chars)
    أفرادٌ في النسب مما يذكر في هذا الباب ليرفع الإشكال منه (الجندعي) بالجيم المضمومة والنون والدال المهملة المفتوحة، من ينسب إلى جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، ويقال بضم الدال أيضاً، منهم: عطاء بن يزيد الليثي ثم الجندعي، من كبار التابعين، رويا له. (الجوني) بالجيم المفتوحة والنون، هو: أبو عمران الجوني، اسمه عبد الملك بن حبيب، من ولد الجون بنعوف بن جذيمة بن مالك بن الأزد، من أهل البصرة، عن أنس بن مالك، وجندب بن عبد الله، وجماعةٍ من التابعين، روى عنه شعبة، وهمام وحماد بن زيد، وغيرهم. (الجوفي) بالجيم والفاء: أبو الشعثاء جابر بن زيدٍ الأزدي اليحمدي الجوفي. قال عمرو بن علي الفلاس: هو من موضع يقال له: «درب الجوف» بالبصرة، وقال البخاري: هو بناحية عمان. وأبو الشعثاء هذا من علماء التابعين وصاحب ابن عباس. رويا له. حدثنا أحمد، حدثنا عبد الوارث، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال: نا أبو سلمة، قال: حدثنا أبو هلال، عن شيبة بن هشام: أن أميراً كان على البصرة يقال له قطنٌ، فقال: يا معشر العرفاء، يخبركم هذا الجوفي -يعني: جابر بن زيدٍ- أن طلاق السكران ليس بشيء. (الجسري) بفتح الجيم والسين المهملة، من ينسب إلى جسر عنزة، وهو جسر بن تيم بن يقدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار. وفي قضاعة -أيضاً- جسرٌ، منهم:بنو القين بن جسر بن شيع الله بن الأسد بن وبرة بن تغلب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وإياهم عنى النابغة بقوله: وحلت في بني القين بن جسرٍ … فقد نبغت لنا منهم شئون وبهذا البيت سمي النابغة. وفي قيس عيلان جسرٌ، وهو جسر بن محارب بن خصفة بن قيس ابن عيلان بن مضر بن نزار، منهم: عايذ بن سعد الجسري، له صحبة، وليست له روايةٌ في الكتابين. عائذ هذا بياءٍ معجمةٍ باثنتين وذالٍ معجمة. فمن جسرٍ عنزة: أبو عبد الله الجسري العنزي، واسمه حميري بن بشير. وسترى اسمه مقيداً مجوداً في حرف الحاء المهملة، يروي عن عبد الله بن الصامت، روى عنه سعيد الجريري. تفرد به مسلم. قال أبو علي: حدثنا أحمد، قال: نا عبد الوارث، قال: نا قاسم،قال: قال لنا أبو بكر بن أبي خيثمة: أبو عبد الله العنزي والجسري واحدٌ، سمعت يحيى بن معين يقول: أبو عبد الله الجسري من عنزة، قال الأصمعي: قال أبو عمرو بن العلاء: يقال للقبيلة التي من قيس عيلان جسرٌ -بالفتح-. (الجرجسي) بضم الجيم، هو: يزيد بن عبد ربه الحمصي الزبيدي أبو الفضل، كان ينزل بحمص عند كنيسة جرجس، فنسب إليها. روى له مسلم في فضائل القرآن عن الوليد بن مسلم. وكان أحمد بن حنبل يطنب في الثناء عليه، قال أبو داود: سمعت أحمد ذكر يزيد بن عبد ربه فقال: لا إله إلا الله، ما كان أثبته! وما كان فيهم أثبت منه. والحديث الذي روى له مسلمٌ حدثناه حكم بن محمد قال: نا أبو بكر بن إسماعيل، قال: نا سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني، قال: نا دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: نا الوليد بن مسلم، قال: نا محمد بن مهاجر الأنصاري، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي، عنجبير بن نفير، عن النواس بن سمعان عن رسول الله ﷺ قال: «يجيء القرآن وأهله الذين كانوا يعملون به، تقدمهم سورتا البقرة وآل عمران كأنهما غمامتان أو كأنهما ظلتان أو كأنهما فرقان من طيرٍ صواف يجادلان عن صاحبهما». قال: وضرب لهما رسول الله ﷺ ثلاثة أمثالٍ ما نسيتهن بعد. خرجه مسلم عن إسحاق بن منصور، عن يزيد بن عبد ربه، عن الوليد بن مسلمٍ، فكأن شيخنا أخذه عن مسلمٍ ﵀. وخرج له مسلم حديثاً آخر في كتاب الطلاق عن محمد بن حربٍ.