Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ترجمة سيد (¬١) عمر الكردي)

(ترجمة سيد (¬١) عمر الكردي)

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

عبد الباسط الملطي - الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 735, entry [1080]5,779 chars
    (ترجمة سيد (¬١) عمر الكردي) (¬٢) ٢٣٩ - عمر بن () (¬٣) البَبَاني (¬٤)، الكردي. نزيل القاهرة، الشيخ الصالح، الوليّ، المعتقد، المجذوب. هو من طائفة الأكراد الذين يقال لهم البَبَانيّة بباءين، ثانية الحروف، مفتوحتين، بعدهما ألف ونون. ولد بتلك البلاد بعد القرن بيسير. وقدم القاهرة من بلاده، وتنزّل في صوفيّة…
    ▸ expand full passage (5,779 chars)
    (ترجمة سيد (¬١) عمر الكردي) (¬٢) ٢٣٩ - عمر بن () (¬٣) البَبَاني (¬٤)، الكردي. نزيل القاهرة، الشيخ الصالح، الوليّ، المعتقد، المجذوب. هو من طائفة الأكراد الذين يقال لهم البَبَانيّة بباءين، ثانية الحروف، مفتوحتين، بعدهما ألف ونون. ولد بتلك البلاد بعد القرن بيسير. وقدم القاهرة من بلاده، وتنزّل في صوفيّة الخانقاه الصلاحية سعيد السعداء، ودام على ذلك مدّة حتى بدا (¬٥) منه ما يشبه الاختلال، ثم تزايد به الحال حتى انجذب، وصار يخلّط في كلامه، فنقله أهل الخانقاه عنهم، فسكن ببعض الدُور، ثم انتقل إلى جامع قَيْدَان (¬٦) بنواحي قناطر الإوَزّ من ضواحي القاهرة، وأقام بمكانٍ هناك مدّة حتى شُهر بالصلاح، وقصده النار للتبرّك به، وكثُر اعتقادهم فيه، وطلبوا منه الدعاء، وازدحموا عنده، وهو مع ذلك لا يخلّ بالصلوات الخمس في أوقاتها، مع الطهارة الكبرى في الخمسة أوقات على مدى الأزمنة، لا يفتر عن ذلك، ولا يتركه غالبًا، لا شتاءً ولا صيفًا. واجتمع عليه جمعٌ حافل من الفقراء بزاوية هناك تُعرف به، وكان من أهل الطلب في مبادئه، ولعله قرأ شيئًا ببلاده، فإنه كان في بعض الأحيان يصحو من الجذْبة يتكلّم بكلام متين يدلّ على الفضل والعلم، ثم ذُكر عنه الكرامات والمكاشفات. وكاشف الوالَد غير ما مرة على ما نُقل لي عن الوالد. وكان لا يقبل من أحدٍ شيئًا، إلّا من نوع الأكل، من بعض الناس، لا من كل من يُحضر إليه ذلك. ولم يزل على ما هو عليه مدّةً مطوّلة.حتى توفي في ليلة الجمعة سلْخ محرّم. وهرع الناس لجنازته لما تسامعوا بموته، فجُهّز وأُخذ متوجّهًا به إلى الصحراء. وكان الظاهر خُشقدم أمر بأن يُحمل إلى تربته فيُدفَن بها، وصُلّي عليه ثلاث مرّات، وحُمل نعشه على الأصابع، وازدحمت الناس، ولا سيما العوامّ، على جنازته، وكانت حافلة جدًّا، رحمه اللَّه تعالى ونفعنا به. وكان له يوم مات نحو السبعين سنة. ٢٤٠ - قان بَرْدي الظاهري (¬١). الخاصكي، وأحد الدوادارية، المعروف بالصُّغيرَّ. كان من مماليك الظاهر جقمق، وصُيّر خاصكيًّا بعده، ودام كذلك إلى سلطنة الظاهر خُشقدم، فصيّره من جملة الدوادارية، وأقطعه إقطاعًا جيدًا، ودام على ذلك حتى بلغه الأجل. وكان إنسانًا حشمًا، أدوبًا، عاقلًا، سيوسًا، ذا خيرٍ وديانة. توفي في هذه السنة، ولم يحضُرني شهر وفاته. واسمه مركّب من "قان" وهو الخان أيضًا، وهو السلطان. و"بَرْدِي" بمعنى أعطى، وقد مرّ الإشارة إليهما معًا وما في "قان" من الكلام والسلام. ٢٤١ - قانَم الظاهري (¬٢)، الخاصكي والبوّاب. كان من مماليك الظاهر خُشقدم وأحد خواصّه، وصيّره خاصكيًّا في دولته وبوّابًا، وبلغه عنه شيء (¬٣)، وقد أشرنا إلى ذلك آنفًا، فقبض عليه وأمر بتوسيطه بين يديه بالحَوْش، فوُسّط، ووُسّط بعده بَرْسْباي الماضي في مرتبة الباء. وكان قانَم هذا شابًا له جرأة وعنده شجاعة، ويقال: إنه كان لا بأس به. ٢٤٢ - قَرَدَم الأبو بكري (¬٤)، المؤيَّدي. أحد الخمسات، وأمير جان دار.تقدّم في التي قبلها (¬١). ولعلّه مات في هذه، بدليل كون بُرْدُبك هجين وُلّي الجان دارية في هذه السنة على ما عرفت ذلك في المتجدّدات فيها، في شوال، فقوي اليقين بأنه مات إمّا في شهر رمضان أو في شوّال منها، فلهذا أعدناه هاهنا، على أنّني ما حرّرت ذلك، ولا يخلو الأمر من هذا أو ذاك. ٢٤٣ - كَرْتَباي الجركسي (¬٢). حموُ الظاهر جقمق، ثم حمو جانَمْ نائب الشام (¬٣)، وأحد ملوك بلاد الجركس ببعض القلاع. قدم القاهرة في دولة الظاهر جقمق، ومعه ابنته جان سوار الماضية، فأكرمه الظاهر غاية الإكرام، وعرض عليه الإسلام وعرّفه محاسنه، فأسلم، وقيل: بل حضر مسلمًا. ثم عقد السلطان على ابنته جان سوار المذكورة على ما عرفتَ ذلك في يوم وقوعه في تاريخنا هذا. ثم عاد صاحب الترجمة إلى بلاده وبيده مُلْك بعض بلاد الجركس وحصونها، وأسلم على يده جماعة من أهل بلاده، ودام بها حتى تزوّج جانَم الأشرفيُّ ابنتَه، وصُيّر نائب الشام، فقدم عليه بدمشق في سنة أربع وستين، ودام عنده مدّة فأكرمه غاية الإكرام. ورأيته غير ما مرة بدمشق وهو يساير جانَم المذكور في بعض الأحيان حين ركوبه، شيخًا طُوالًا، منوّر الشيبة، حسن الهيئة والشكالة، مع وضاءة. وكان فارسًا، بطلًا، شجاعًا، من ذوي العراقات ببلاده، وله رياسة بها. وعاد إلى بلاده في سنة خمسٍ وستين معزَّزًا مكرَّمًا من جانَم، ودام على ما هو عليه حتى توفي بها في هذه السنة. واسمه مركّب من "كرت" وهو بمعنى: حقّ، أو اللَّه حق، ثم جُعل عَلَمًا على الشخص. ٢٤٤ - كمشْبُغا السيفي (¬٤) بخش باي (¬٥) الأشرفي. نائب البيرة. كان من مماليك بَخْش باي الأشرفي، أحد خواصّ الأشرف بَرسْباي، وهوالذي ضُربت عنقه بسبب ما ذُكر أنه سبّ الشريف حسام الدين بن حُرَيز في بعض سفراته لمنفلوط، على ما زعموا، وأثبتوا ذلك بقيام الظاهر بذلك. وترجمته وكائنته مشهورة في محلّها من التواريخ، وذكرها الحافظ ابن (¬١) حجر في تاريخه "إنباء الغمر" (¬٢). ونزول مملوكه كمشبُغا هذا بعده في ديوان الجند السلطاني، ثم ترقّى إلى الخاصكيّة، ولم يزل على ذلك حتى سعى له في نيابة قلعة حلب بمالٍ بذله في ذلك، وتوجّه إليها فلم تُحمد سيرته، ولا شُكرت أفعاله بها فنقل منها بعد صرفه إلى نيابة البيرة عِوضًا عن أبي بكر بن صالح لما نُقل إلى حجوبية الحجّاب بحلب، ووُلّي نيابة القلعة عوضًا عنه (تغري بردي بن) (¬٣) يونس، على ما عرفت ذلك في متجدّدات هذه السنة في أوائل صفر، فلم تطُل مدّته بالبيرة. حتى توفي بها في أوائل شوال. وكان لا بأس به. ولما ترجمه تغري بردي قال في حقّه (¬٤): وكان لا ذات ولا أدوات، ولولا أنه وُلّي ذَين الولايتين لما ذكرته. هكذا قال. واللَّه أعلم. ٢٤٥ - محمد بن أحمد بن () (¬٥) البطونسي (¬٦)، السكندري، المالكي. الشيخ الإمام، العالم، البارع، تاج الدين. أحد أئمّة القصر، ومدرّس الحديث بالمدرسة الظاهرية البرقوقية. ولد سنة خمس عشرة وثمانمائة. وحفظ القرآن العظيم في حالة صِغره، وجوّده على جماعة بالسبْع، وزاد أيضًا على ذلك، واشتغل أيضًا، وأخذ عن جماعة. وكان أحد القرّاء بمصر، وانتفع به جماعة في القراءات (¬٧)، وأمّ بالقصر، وكان من جملة أئمّته غير سنة،ووُلّي الحديث بالبرقوقية، وسمع الحديث على جماعة. ولم يكن ماهرًا في غير القراءات، ووجُه في أواخره وشُهر. وتوفي في نصف ذي القعدة. ٢٤٦ - محمد بن عطيّة (¬١) البَرْدَدار. المقتول بدمشق. تقدّم في المتجدّدات ذِكر كائنة قتْله فلا نعيد ذلك، وكان ظالمًا سيّئ السيرة، فلا جَرَم أخذه اللَّه تعالى على تلك الهيئة التي ذكرناها. ٢٤٧ - محمد بن محمد بن حسن بن علي بن سليمان الحلبي (¬٢)، الحنفي. شمس الدين المؤقّت بجامع حلب، المعروف بأمير حاج ابن (¬٣) شمس الدين المؤقّت أيضًا. ولد في سنة إحدى أو اثنتين وتسعين وسبعمائة بحلب. وبها نشأ فحفظ القرآن العظيم، واشتغل شيئًا، وبرع في علم الوقت وعرفه المعرفة الجيدة التامّة. وكان والده مثله كذلك. وتوفي بحلب في سادس عشرين شوال. وهو والد العلّامة شمس الدين ابن (¬٤) أمير حاجّ الآتي في سنة ٨٨ (¬٥)، إن شاء اللَّه تعالى.

عمر رضا كحالة - معجم المؤلفين

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2156, entry [9058]242 chars
    عمر الكردي (٦٦١ - ... هـ) (١٢٦٣ - ... م) عمر بن خضر بن جعفر الكردي (جمال الدين، ابو سعيد) فقيه. أفتى. من تصانيفه: الكنز المطلوب في الدوائر والضروب. (ط) ابن حجر: الدرر الكامنة ٣: ١٦٤، حاجي خليفة: كشف الظنون ١٥١٩، البغدادي: هدية العارفين ١: ٧٩١