Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حسين باشا

حسين باشا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 533, entry [1492]78 chars
    ١٤٤٠ - حسن باشا (٥)، وهو ولد علاء الدين علي بن عمر الأسود وسيأتي عند ذكر أبيه.

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 556, entry [401]1,852 chars
    حسين باشا وفى سنة ١٠٧٩ أسندت الدولة إلى حسين باشا أمر جدة ومشيخة الحرم المكي والنظر في أمر مكة وكان هذا الوالي طموحا، غاضب الشريف سعد بن زيد أمير مكة وعاكسه في توزيع الصرِّ المرسل معه لمستحقيه ولم يعتن به ثم توسط بينهما بعض أمراء الحج فتواصلا على مضض وحذر، وبعد انتهاء حج عام ١٠٧٩ عاد إلى جدة مقر إما…
    ▸ expand full passage (1,852 chars)
    حسين باشا وفى سنة ١٠٧٩ أسندت الدولة إلى حسين باشا أمر جدة ومشيخة الحرم المكي والنظر في أمر مكة وكان هذا الوالي طموحا، غاضب الشريف سعد بن زيد أمير مكة وعاكسه في توزيع الصرِّ المرسل معه لمستحقيه ولم يعتن به ثم توسط بينهما بعض أمراء الحج فتواصلا على مضض وحذر، وبعد انتهاء حج عام ١٠٧٩ عاد إلى جدة مقر إمارته وظهر منه شقاق كبير على أمير مكة الشريف سعد وبارزه بالعداوة وقطع معاليمه من جدة - المعاليم - هي المخصصات المالية التي كانت مخصصة لشريف مكة بأمر السلطان - ثم قدم إلى مكة في حج ١٠٨١ فلما كان اليوم الثالث من منى أطلقت عليه رصاصة وقيل ثلاث رصاصات فأصيب في فخده عند جمرة العقبة في وقت الغروب وهو منحدر إلى مكة فوقع من حصانه فاحتمله العسكر إلى التخت ونزلوا به إلى مكة بعد أن قتلوا من وجدوه تجاههم من الحجاج الفقراء إلى أن وصلوا إلى بيته في باب الباسطية بمكة. وبلغ الخبر الشريف سعدا فنزل من منى بمن معه من العسكر والأشراف في لباس الحديد، واستعدت عساكر حسين باشا للحصار وجعلوا المدافع على باب السدرة ورباط الباسطية ومن جهة باب الشبيكه بمكة. واجتمع أمراء الحج بالشريف فأخبرهم أنه لم يعلم بهذا ولم يأمر - وطلب الشريف محاسبة حسين باشاعن استحقاقه الذي منعه حسين باشا بدون حق. ووكل الشريف وكيلا من قبله فأقام الدعوى لدى قاضي مكة على الباشا وأحضرت دفاتر بندر جدة فصح للشريف عند الباشا مبلغ ٢٤٠٠٠ قرش وتوسط الأمراء بينهما فأخذ الشريف عشرة آلاف وسامح في الباقي، ثم توجه حسين باشا عائدا إلى جدة في السابع عشر من ذى الحجة وتوجه منها إلى المدينة المنورة وكان يضطرم غيظا على شريف مكة فاستدعى الشريف أحمد بن محمد الحارث بن الحسين بن أبي نمي وولاه شرافة مكة وألبسه الخلعة في الروضة الشريفة ونادى له في البلد وأمر بالدعاء له على المنبر. وأرسل إلى جدة يطلب الذخيرة والسلاح ليتوجه إلى مكة لخلع الشريف سعد وبلغ الشريف سعدا ما حدث فسافر من مكة إلى ينبع لقتال حسين باشا ثم توالت الحوادث حتى ورد عزل حسين باشا إلى الشريف سعد وجاءته البشرى بإمداده بالذخيرة والخزانة التي طلبها حسين باشا فارسلت إليه من جدة، ثم وافى خبر العزل حسين باشا فتوجه من المدينة إلى غزة وتوفي بالطريق. (¬١)