Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حمزة شحاتة

حمزة شحاتة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1749, entry [3347]289 chars
    حَمْزة شِحَاتة (١٣٢٨ - ١٣٩١ هـ = ١٩١٠ - ١٩٧٢ م) حمزة شحاتة المكيّ: شاعر، من كتاب مكة. ولد بها وتخزج بمدرسة الفلاح في جدة. وعمل في الهند والقاهرة. وكان محاضرا قويا، وعلت شهرته في الشعر. ويحتفظ أحد مريديه الآن بمجموعة حسنة من شعره يحسن أن تكون (ديوانا) كف بصره وتوفي بالقاهرة ودفن بمكة (٣) .

محمد علي مغربي - أعلام الحجاز في القرن الرابع عشر للهجرة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 463, entry [331]10,233 chars
    حمزة شحاتة طويل القامة ممتلئ الجسم أسمر اللون أقنى الأنف واسع العينين يضع على عينيه نظارة طبية وهو لا يستطيع الرؤية بدون هذه النظارة أصلع الرأس، تزين وجهه لحية صغيرة، حليق العارضين، جسيم وسيم متناسق الأعضاء له قامة رياضية، عرفته في النصف الثانى من الأربعينات وكان يرتدى الثوب القصير وتحته السروال الط…
    ▸ expand full passage (10,233 chars)
    حمزة شحاتة طويل القامة ممتلئ الجسم أسمر اللون أقنى الأنف واسع العينين يضع على عينيه نظارة طبية وهو لا يستطيع الرؤية بدون هذه النظارة أصلع الرأس، تزين وجهه لحية صغيرة، حليق العارضين، جسيم وسيم متناسق الأعضاء له قامة رياضية، عرفته في النصف الثانى من الأربعينات وكان يرتدى الثوب القصير وتحته السروال الطويل الذى يشبه البنطلون، وهذا هو زى الشباب الذين عاشوا في الهند يتعلمون أو يعلمون (¬١) وكان حمزة واحدا منهم كما سيأتى بعد. وفوق الثوب يرتدى الكوت الطويل ويضع على رأسه كوفية حجازية ويضع الشال على كتفيه أو يعتم به اتقاء للشمس، وعلى أي حال فقد كانت له هيئة متميزة في ملابسه، وكان أنيق الملبس دائما يختار الألوان الهادئة والأقمشة الجيدة، وأذكر أن أستاذا مصريا كان يعمل في المدرسة السعودية الابتدائية في جدة اجتمع به مرة فوصفه لأحد أصدقائنا قائلا - الأفندى اللي هيأته كويسة - وذلك تمييزا له عن الآخرين وربما لم يكن يعرف اسمه، وعلى أي حال فإن حمزة أصبح فيما بعد يرتدى العباءة العربية والعقال خاصة بعد أن عمل موظفا في وزارة المالية بمكة المكرمة، ومديرا للنقليات الحكوميةفي عهد معالي وزير المالية الأسبق الشيخ عبد الله السليمان يرحمه الله. ولد بمكة في سنة ١٣٢٨ هـ وتلقى مبادئ تعليمه بها أولا، ثم في مدرسة الفلاح بجدة وكان الشيخ عبد الرؤوف جمجوم عميد آل الجمجوم (¬١) قد سافر إلى مكة وكانت تربطه بعلي شحاتة ومحمد نور شحاتة أشقاء حمزة صلات صداقة وعمل، وحينما انتقل آل شحاتة إلى مدينة جدة كان بيتهم ملاصقا لبيت الجمجوم، وكان الشيخ عبد الرؤوف يعنى عناية خاصة بالغلام حمزة شحاتة ﵀ حتى أنه كلف إحدى بناته بالعناية بحمزة ومذاكرة دروسه فكان يقضي أوقات فراغه كلها بدار آل الجمجوم، وأتم حمزة دراسته في مدرسة الفلاح وكانت مدة الدراسة بها ست سنوات، وقد أدركته وهو طالب في آخر مراحل الدراسة بالفلاح وأنا مبتدئ بها ثم سافر إلى الهند ليعمل في دار آل زينل هناك وأقام في مدينة بومباي عدة سنوات ثم عاد بعد انتهاء الحرب السعودية الهاشمية ليتسلم أولى وظائفه الحكومية سكرتيرا للمجلس التجارى بجده الذى كان يرأسه الشيخ سليمان قابل (¬٢) لم تطل مدة عمل حمزة يرحمه الله بالمجلس التجارى فقد كان من النمط القلق الذى لا يستطيع الاستمرار، وكانت طموحاته وتطلعاته تدفعه إلى التغيير. وقد جاء هذا التغيير بإلحاح من أخيه المرحوم الشيخ محمد نور شحاتة الذى أسس شركة للنقل بالسيارات في أوائل العهد السعودى تعمل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة لنقل الحجاج وكانت هذه الشركة تسمى شركة السلام (¬٣) وقد أخبرني حمزة أنه اضطر مرة إلى قيادة السيارة اللورى من جدة إلى المدينة المنورة والعودة بها بعد أن لاقت شركتهم كما لاقت غيرها من الشركات المصاعب الكثيرةمن السائقين الأجانب الذين كانوا يتولون قيادة تلك السيارات .. وما لبثت هذه الشركة أن انضمت كما انضم غيرها من الشركات إلى الشركة العربية للسيارات، ولكن محمد نور وحمزة شحاتة كانا قد عملا في استيراد وبيع قطع الغيار للسيارات وفي هذا العمل بالذات اتصلت أسبابي بأسباب حمزة شحاتة يرحمه الله في النصف الثانى من الأربيعينات في جدة، حيث كنت أعمل في شركة القناعة للسيارات وكانت تبيع قطع الغيار للسيارات كما تبيع المحروقات والإطارات الخاصة بالسيارات وبحكم تجانس العمل كان يزورنا الشيخ محمد نور شحاتة وكذلك حمزة فاتصلت أسبابي بأسبابه وتوثقت عرى الصداقة بيني وبينه. كان حمزة نمطا فريدا من الأدباء لم يكن يشبهه غيره وكان ساحر الحديث يمتلك قلوب سامعيه وأفكارهم وكانت لغة حديثه أقرب إلى الفصحى منها إلى العامية ولكنها الفصحى المحببة التي لا تصدمك منها لفظه موحشة أو كلمة غريبة قاسيه، وكان يمزج أحاديثه بالطرائف والنكات في أسلوب أخاذ. وكان إذا كتب لا يختلف كثيرا عنه حينما يتحدث وكانت رسائله قطعا أدبية رائعة، ولو جمعت هذه الرسائل التي كان يبعثها إلى أصدقائه الكثيرين لتكونت منها مجلدات ولكانت فنا عجبا في أدب الرسائل، وقد جمعت ابنته شيرين الرسائل التي كان يرسلها إليها وأصدرتها في كتاب يحمل هذا العنوان - إلى ابنتي شيرين - وحسنا فعلت السيدة شيرين بجمعها لهذه الرسائل وحسنا فعلت تهامة بطبعها ونشرها بين الناس. أن هذه الرسائل تمثل فترة من حياة حمزة شحاتة هي لعلها فترة الكهولة في حياته ولو جمعت كل الرسائل التي كتبها في صدر شبابه ورجولته لرأينا فيها (العجبُ العاجب)، فلقد كان حمزة أحسن من يعبر عن عواطفه وخوالجه، ولقد كان يكتب الي كما كان يكتب إلى قنديل، وإلى عزيز ضياء، والى عبد الله عريف وإلى محمد عمر توفيق وإلى الأخ الشيخ محمد نور جمجوم وإلى غيرهم من أصدقائه الكثيرين، وبالنسبة لرسائله إلي فإني فقدتها كلها، فقدت بين الكثير منأوراقي الضائعة، ولعلها تكون موجودة بين ركام الأوراق الكثيرة التي لا أستطيع فرزها والتي لا أعرف مكانها، على أي حال كان حمزة فريدا في أحاديثه وفريدا في رسائله (يشابهه أحد)، ولا يشبه أحدا فهو صاحب أسلوب خاص في الحديث وفي الكتابة على سواء. توثقت الصلة بينى وبينه عقودا من السنين فكنت ألقاه أصيل كل يوم وصدر كل مساء حينما كان بجدة ولكن حمزة ما لبث أن غاب عن جده مرتين، مرة بدون اختيار منه والمرة الثانية باختياره. أما المرة الأولى فقد كان أحد المعتقلين الذين رحلوا إلى الرياض في أوائل الخمسينات وكان من بينهم الكثير من شباب مكة وجده أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر الأساتذه محمد حسن عواد، وعبد الوهاب آشي، والشيخ سليمان أبو داود، والشريف محمد مهنا وعبد العزيز جميل وغيرهم، وعلى أى حال فإن التحفظ على هذا الفريق من الناس كان من باب الاحتياط فما لبث جلالة الملك عبد العزيز ﵀ أن أطلقهم، وقد روى لي المرحوم الشيخ إبراهيم السليمان بن عقيل رئيس ديوان النائب العام لجلالة الملك في الحجاز في تلك الأيام رواية طريفة أذكرها هنا للتاريخ. قال: كان صاحب السمو الملكي الأمير فيصل - جلالة الملك فيصل فيما بعد - في زيارة والده المغفور له جلالة الملك عبد العزيز في الرياض، وحينما قرب موعد عودته إلى الحجاز وكان لا يستطيع العودة الا إذا أذن له الملك عبد العزيز ﵀، وكان هذا الإذن يصدر ابتداء من الملك عبد العزيز بمعنى أن آداب الأسرة المالكة لم تكن تسمح لمن يرغب في السفر أن يستأذن الملك فيه، وإنما يصدر الأذن من الملك نفسه حينما يرى أن المدة التي قضاها الزائر في الرياض قد تمت وأن عليه أن يعود إلى عمله بالحجاز. قال الشيخ إبراهيم: قال جلالة الملك عبد العزيز لسمو الأمير فيصل، يمكنك الآن أن تعود إلى الحجاز فقد طال غيابك عنه. قال سمو الأمير فيصل، ولكن كيف أعود إلى الحجاز وكثير من أهل الحجاز هنافي المصمك؟ (¬١) هناك أمر جلالة الملك عبد العزيز بإطلاق سراحهم فوصلوا إلى الحجاز قبل عودة سمو الأمير فيصل إليها ﵀. عاد حمزة من الرياض إلى مكة وبقى بها بعض الوقت وكتبنا له مهنئين وجاءتنا رسائله بنفس الأسلوب الساحر الساخر، لم يؤثر النفي في نفسه وعلمت أنه كان يقوم في بعض الأحيان بطبخ الطعام لزملائه في المصمك وكان حمزة من أكثر الناس إجادة في صنع الطعام وتذوقه يرحمه الله. هذه هي المرة الأولى التي غادر فيها جدة مختارا بعد أن عرفته ولكنه لم يلبث أن عاد إليها أما المرة الثانية فقد ذهب إلى مكة للعمل سكرتير اللشيخ محمد سرور الصبان بطلب منه. وكان حمزة كما ذكرت لا يطيق البقاء في عمل واحد حتى ولو كان هذا هو العمل التجاري الذى يمتلكه هو وأخوه، ولعل خلافا دب بين الأخوين رأى حمزة معه أن يترك عمله التجارى ليعمل سكرتيرا خاصا للشيخ محمد سرور الصبان، وقد بقي حمزة في هذا العملى عاما واحدا أو نحو ذلك إن لم تخني الذاكرة في تحديد الوقت. وكان من ضمن أعمال السكرتارية لدى الشيخ محمد سرور الصبان ﵀ الإجابة على عشرات الرسائل التي ترد إليه يوميا من شتى أنحاء المملكة ومن مختلف طبقات الناس وكثير منها يتعلق بمعاملات لهم في وزارة المالية وفى شئون خاصة بهم، وضاق حمزة ذرعا بهذا العمل الروتيني فطلب من الشيخ محمد سرور إعفاءه ولكن الشيخ محمد سرور لم يوافق على إعفائه وما زال حمزة يلح حتى وافق الشيخ محمد سرور على إجابة الطلب، ولكنه ألزمه أن يختار له من يقوم بعمل السكرتارية بدلا منه، وكتب الي حمزة ﵀ يعرض علي العمل لدى الشيخ محمد سرور في مكة فاعتذرت بادئ ذى بدئ لأن ظروفى العائلية لم تكن تسمح لي بالانتقال إلى مكة، وعاد حمزة إلى جدة ثم طرأ ما جعلني أقبل العمل لدى الشيخمحمد سرور في مكة وانتقلت إليها وكان ذلك في شهر ذى القعدة عام ١٣٥٥ هـ، عاد حمزة مرة أخرى للعمل مع أخيه في جدة ولم يمض على هذه العودة الكثير من الزمن حتى رأيت حمزة يسافر إلى أبها وجيزان بصحبة المرحوم الشيخ عبد العزيز جميل وكان يعمل هناك مديرا لماليات وجمارك جيزان وتوابعها. كانت هذه الرحلة رحلة تفقد للمنطقة وأحوالها وكان لحمزة صديق آخر في أبها هو المرحوم طلعت وفا الذى كان مديرا لشرطة أبها والذى وصل فيما بعد إلى منصب مدير الأمن العام في مكة المكرمة. وقضى حمزة بضعة شهور وهو يتنقل بين جيزان وأبها وصبيا وأبو عريش ورجال المع ثم عاد إلى مكة المكرمه بصحبة الشيخ عبد العزيز جميل الذى نقل رئيسا لماليات وجمارك الأحساء وتوابعها، وبعد هذه العودة عهد معالي الشيخ عبد الله السليمان وزير المالية الأسبق إلى حمزة بإدارة سيارات النقليات الحكومية وبقي فيها بضعة شهور، ثم انتقل بعد ذلك للعمل في ديوان المحاسبة في وزارة المالية. ثم ترك العمل في وزارة المالية وعاد إلى جدة لإدارة العمل التجارى مع شقيقه محمد نور، الذى ما لبث أن سافر إلى مصر واستقر بها، إبان الحرب العالمية الثانية. كان حمزة يحلم بالهجرة إلى مصر والاستقرار بها، وكان خياله الخصيب يصور له جمال الحياة على شاطئ النيل، وإمكانية النجاح الاقتصادى الكبير في أرض الكنانة. ونسيت أن أذكر أن حمزة جاء إلى مصر قبل ذلك مريضا وكنت في القاهرة في تلك الأيام، فبعث إلي من يخبرني بوصوله إلى القاهرة ونزوله في مستشفى مورو بالدقى، وأسرعت إليه فوجدته في سرير المرض وقد أجريت له عملية استئصال الزائدة الدودية وكنت أزوره يوميا وكان هذا في عام ١٩٤٢ مـ خلال الحرب العالمية الثانية وترك المستشفى بعد أن تماثل للشفاء، ولكنه لم يعد إلى جدة وتزوج بإحدى الفتيات المصريات وبقي هناك بضعة شهور، وحينما حان أوان عودته إلى الحجاز سافر وطلب إليها أن تلحق به فيما بعد، ولكنها لم تحضر.وكانت ابنته الطفلة شيرين في القاهرة في حضانة أمها هناك وكانت هي بكر أولاده من زوجته الأولى التي تزوجها في جدة، وكان حريصا على ضمها إليه بعد أن تعذرت سبل الوفاق بينه وبين زوجته وأسرتها. تهيأت الأسباب لسفره إلى مصر فسافر إليها مع بناته وأسرة أخيه جميعا ونزلوا أول نزولهم في مدينة حلوان ثم استقر بهم الأمر في القاهرة وكان هذا في عام ١٣٦٤ هجرية وكنت هناك وكنت أرى حمزة تقريبا في كل يوم، وكان أخوه الشيخ محمد نور قد اشترى قطعة أرض في الدقى وكانت البعثات السعودية تسكن في دار مؤجرة وكان القائمون على شئون البعثة يتمنون لو أنهم سكنوا في دار مملوكة لأحد السعوديين، وقام حمزة وأخوه محمد نور ببناء دار للبعثات السعودية على جزء من الأرض المملوكة لهما بالدقى وأصبحت هذه الدار مقرا للبعثات السعودية ثم تعين حمزة محاسبا لإدارة البعثات لبعض الوقت ولكنه ما لبث أن ترك العمل في دار البعثات. وعاد إلى مكة بناء على طلب الشيخ محمد سرور الصبان رحمه الله تعالى ليكون أول رئيس لنقابة السيارات في عهدها الجديد في ١٣٧٢ هـ ولم تطل إقامته في هذا العمل كما لم تطل في أي عمل مارسه من قبل. كان قلق النفس لا يستقر على حال، كانت طموحاته تتمرد على العمل الروتيني الرتيب، وكانت أفكاره أقوى من واقع حياته، كانت تلك هي ضريبة العبقرية التي تتحدى القيود والأعراف. وعاد حمزة أخيرا ليستقر في القاهرة، وقد استشرت الخلافات بينه وبين أخيه حتى بلغت حد القطيعة، قلت له يوما إن وفاقك مع أخيك وتعايشكما ملزم لكما جميعا فأنتما لم تنجبا ولدًا، كل ذريتكما من البنات فاطويا صفحة الخلاف، وليضع أحدكما يده في يد الآخر، ولكنهما كانا عنيدين. ولقد ضعف بصر حمزة في السنوات الأخيرة فكان إذا خرج صحبته صغرى بناته وكان قد أصيب بانفصال الشبكية، كما أصيب قبله أخوه محمد نور بها، وفقد كلمنهما بصره في آخر حياته غفر الله لهما. إن فقد حمزة لبصره في آخر حياته أثر في نفسه وأستطيع أن أقول إنه أدخل الكثير من التغيير على أفكاره، ويتضح هذا في حديثنا عن رسائله إلى ابنته شيرين.